استطلاع: 96% من مشجعي وست هام يعتقدون أن الفريق أقوى

جولين لوبيتيغي قاد فترة انتقالات ناجحة لوست هام يونايتد (رويترز)
جولين لوبيتيغي قاد فترة انتقالات ناجحة لوست هام يونايتد (رويترز)
TT

استطلاع: 96% من مشجعي وست هام يعتقدون أن الفريق أقوى

جولين لوبيتيغي قاد فترة انتقالات ناجحة لوست هام يونايتد (رويترز)
جولين لوبيتيغي قاد فترة انتقالات ناجحة لوست هام يونايتد (رويترز)

شهدت فترة الانتقالات الصيفية المثيرة في نادي وست هام يونايتد وصول تسعة لاعبين وتجدد التوقعات بشأن ما يمكن أن يحققه النادي تحت قيادة المدرب الجديد جولين لوبيتيغي.

وقد تحسن الفريق بعد انضمام ويس فودرينغهام وجان كلير توديبو وماكسيميليان كيلمان وآرون وان-بيساكا وغويدو رودريغيز وكارلوس سولير وكريسينسيو سومرفيلد ولويس غيلهيرم ونيكلاس فولكروغ. كان لكيلمان ووان-بيساكا على وجه الخصوص تأثير فوري، ومن المتوقع أن تحذو بقية الصفقات الأخرى حذوهما.

لقد أظهر لوبيتيغي أنه لا يخشى اتخاذ قرارات كبيرة، بعد رحيل كورت زوما ونايف أجرد وجيمس وارد-بوروز وماكسويل كورنيت على سبيل الإعارة. وخلف الكواليس، قام المدرب الإسباني بتقليل عدد أيام الإجازات التي يحصل عليها اللاعبون كجزء من سعيه لزيادة أخلاقيات العمل في الفريق.

ولقياس شعور مشجعي وست هام تجاه فترة الانتقالات الشتوية وتفاؤلهم بشأن ما تبقى من الموسم وتأثير المدير الفني تيم ستيدتن على الفريق، أجرت شبكة «The Athletic» استطلاعاً للرأي كان من الممتع قراءته. تجاوز إنفاق وست هام 140 مليون جنيه إسترليني (184 مليون دولار) في فترة الانتقالات الصيفية، وعندما سُئل المشاركون في الاستطلاع عن مدى سعادتهم بصفقات النادي، كانت الإجابة التي هي أكثر شيوعاً، بنسبة 47.4 في المائة، هي: «سعيد».

وجاءت إجابة «سعيد جداً» في المرتبة الثانية بنسبة 44.7 في المائة من الأصوات، في حين كانت إجابة 6.9 في المائة «غير متأكد»، و1 في المائة من المشاركين في الاستطلاع «غير سعيد» أو «غير سعيد جداً».

وتأقلم كيلمان، المدافع البالغ من العمر 27 عاماً، بشكل جيد منذ انضمامه مقابل 40 مليون جنيه إسترليني من ولفرهامبتون واندرارز، وذكر 47.4 في المائة من المشاركين في الاستطلاع أن قلب الدفاع كان أفضل صفقات وست هام في فترة الانتقالات.

وجاء وان-بيساكا في المركز الثاني بنسبة 41.5 في المائة، في حين حل سمرفيل في المركز الثالث بنسبة 4.8 في المائة. ومع ذلك، كان هناك القليل من التفاؤل بالنسبة لفولكروغ، الذي حصل على 0.5 في المائة فقط من الأصوات.

وأظهر كيلمان، الذي شكّل شراكة دفاعية مع كونستانتينوس مافروبانوس، قدراته الهجومية بتمريرته الحاسمة لهدف غاريد بوين في الفوز على كريستال بالاس، وقال في مقابلة مع «بي بي سي سبورت» إنه يسعى إلى استدعاء منتخب إنجلترا في المستقبل.

لقد أظهر بالفعل لماذا كان الهدف الأول للوبيتيغي في الانتقالات، على الرغم من الشكوك الأولية من قبل المشجعين. لقد كان أداؤه مع وست هام حتى الآن بمثابة تذكير بسبب محاولة نابولي ونيوكاسل يونايتد التعاقد معه خلال الأشهر الـ12 الماضية.

على الرغم من وصول فولكروغ بمبلغ 27 مليون جنيه إسترليني من بوروسيا دورتموند، لا يزال 62.1 في المائة من المشجعين يعتقدون أن الهجوم بحاجة إلى تعزيز. وقد يرجع ذلك إلى حد كبير إلى أن العثور على بديل طويل الأمد لميكايل أنطونيو، 34 عاماً، لا يزال يمثل مشكلة.

وكان وست هام قد تلقى عرضين تم رفضهما لضم مهاجم أستون فيلا جون دوران، 20 عاماً، مما أجبرهم على متابعة أهداف أخرى، مثل فولكروغ.

واتفق شتيغن مع لوبيتيغي على ضم اللاعب الألماني، الذي سجل هدفين في «يورو 2024»؛ لأنه أظهر في الماضي قدرته على تسجيل الأهداف في المستوى العالي.

في موسم 2022-23، أنهى موسمه مع فيردر بريمن في صدارة هدافي «البوندسليغا» برصيد 16 هدفاً. وقد دفعه ذلك للانتقال إلى دورتموند، وفي موسمه الوحيد هناك، سجل 16 هدفاً في 46 مباراة، وساعدهم في الوصول إلى نهائي دوري أبطال أوروبا.

ومع ذلك، فهو يبلغ من العمر 31 عاماً؛ لذا فهو ليس من اللاعبين الذين يمكنهم التأقلم لسنوات في ملعب لندن. فشل فولكروغ في إبهار الجميع في أول مشاركة له في كأس كاراباو أمام بورنموث، ولم يستطع حتى الآن إزاحة أنطونيو عن التشكيلة الأساسية في مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز.

ومن الأمور الأخرى المثيرة للقلق هي الدفاع؛ إذ يعتقد 21.9 في المائة من المشاركين في الاستطلاع أن هناك حاجة لتغطية كيلمان ومافروبانوس وتوديبو. ويعتبر كيلان كايلان كايسي لاعب الأكاديمية الصاعد هو الخيار الرابع في مركز قلب الدفاع، لكن وست هام مهتم بالتعاقد مع اللاعبين جويل ماتيب، لاعب ليفربول السابق، ومدافع شيفيلد يونايتد السابق جون إيغان.

في هذه المرحلة من الموسم الماضي، كان بعض اللاعبين الأساسيين في وست هام هم أنطونيو ولوكاس باكيتا وإيدسون ألفاريز ومحمد قدوس وبوين. والآن أضيف إليهم كيلمان وسومرفيل ووان-بيساكا وتوديبو وسولير. تعتقد الغالبية العظمى من المشاركين (96.3 في المائة) أن النادي أصبح أقوى مما كان عليه قبل فتح النافذة.

لقد جمع وست هام فريقاً قادراً على المنافسة على البطولات الأوروبية. على الرغم من أن لوبيتيغي خسر مباراتين من أصل ثلاث مباريات خاضها كمدرب للفريق في الدوري، فإنه كانت هناك علامات مشجعة في الشوط الثاني أمام مانشستر سيتي في نهاية الأسبوع الماضي.

وانعكست هذه الإيجابية في استطلاع الرأي؛ إذ أعرب 82.6 في المائة من المشاركين في الاستطلاع عن تفاؤلهم بما تبقى من الموسم بعد إغلاق باب التسجيل. فقط 16.9 في المائة يشعرون بعدم المبالاة بشأن ما تبقى من الموسم.

ولعب شتايدتن دوراً أساسياً في ضم العديد من اللاعبين هذا الصيف. ولا يختلف الأمر كثيراً عن التأثير الذي كان له في أول نافذة له كمدير رياضي. فمنذ قدومه من باير ليفركوزن في صيف 2023، ازداد حضور شتايدتن خلف الكواليس قوة. في هذه النافذة وضع بصمته في جميع أنحاء الفريق، ولعب دوراً رئيسياً في تعيين لوبيتيغي كمدير فني.

لذلك ليس من المستغرب أن 63.5 في المائة من المستطلعة آراؤهم «سعداء جداً» بالتأثير الذي أحدثه الألماني في هذه النافذة، في حين أن 29.6 في المائة منهم «سعداء».


مقالات ذات صلة

بايرن ميونيخ يقترب من رقم تاريخي… وكومباني: تحطيم الأرقام القياسية ليس أولويتنا

رياضة عالمية فينسينت كومباني (د.ب.أ)

بايرن ميونيخ يقترب من رقم تاريخي… وكومباني: تحطيم الأرقام القياسية ليس أولويتنا

أكد البلجيكي فينسينت كومباني، المدير الفني لنادي بايرن ميونيخ، أن تركيزه الأساسي منصب على حسم لقب الدوري الألماني وليس الركض وراء الأرقام القياسية.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية جانب من الحادث الذي تعرضت له أسطورة التزلج الأميركية ليندسي فون (أ.ب)

غموض يكتنف مصير أسطورة التزلج الأميركية ليندسي فون بعد جراحة عاجلة

يعيش الوسط الرياضي العالمي حالة من الترقب والقلق بعد الحادث المروع الذي تعرضت له أسطورة التزلج الأميركية ليندسي فون خلال سباق هبوط التل في دورة الألعاب.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية يوستوس ستريلو (د.ب.أ)

استبعاد ستريلو من الفريق الألماني في سباق فردي البياثلون الأولمبي

قرر الجهاز الفني للفريق الألماني للبياثلون استبعاد اللاعب يوستوس ستريلو، من المشاركة في سباق فردي الرجال لمسافة 20 كيلومتراً المقرر إقامته غداً الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (ميلانو (إيطاليا))
رياضة عالمية توماس باخ (رويترز)

توماس باخ: الألعاب الشتوية بارقة أمل تجمع العالم في زمن الصراعات والحروب

أكد توماس باخ، الرئيس السابق للجنة الأولمبية الدولية، أن دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2026 في ميلانو-كورتينا تمثل إشارة جوهرية وضرورية.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية جاء هذا الظهور العلني الأول للثنائي خلال نهائي «سوبر بول» (موتور سبورت)

هاميلتون وكيم كارداشيان يؤكدان علاقتهما العاطفية في ليلة الـ«سوبر بول»

أنهى البريطاني لويس هاميلتون سائق «فيراري» الفائز بلقب بطولة العالم لسباقات سيارات «فورمولا - 1» سبع مرات من قبل وسيدة الأعمال والنجمة كيم كارداشيان.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)

زينيت الروسي يستعير دوران من النصر حتى نهاية الموسم

دوران قطع إعارته من فنربخشه (نادي زينيت)
دوران قطع إعارته من فنربخشه (نادي زينيت)
TT

زينيت الروسي يستعير دوران من النصر حتى نهاية الموسم

دوران قطع إعارته من فنربخشه (نادي زينيت)
دوران قطع إعارته من فنربخشه (نادي زينيت)

أعلن نادي زينيت سان بطرسبرغ الروسي استعارة المهاجم جون دوران من النصر المنافس في الدوري السعودي لكرة القدم للمحترفين، الاثنين، بعد قطع إعارته من فنربخشه التركي.

وانضم مهاجم كولومبيا (22 عاماً) إلى النصر في يناير (كانون الثاني) عام 2025 قادماً من أستون فيلا مقابل 80 مليون دولار، حسب ما ذكرته وسائل إعلام بريطانية.

وقال النادي الروسي عبر منصة «إكس»: «المهاجم الكولومبي ينضم إلينا على سبيل الإعارة من النصر حتى نهاية موسم 2025 - 2026»، ونشر صورة لدوران وهو يحمل القميص رقم تسعة.

وستكون هذه هي الإعارة الثانية لدوران من النصر، بعدما رحل إلى تركيا في الصيف الماضي بعد تعاقد النادي السعودي مع المهاجم البرتغالي جواو فيلكس.

جاءت بداية دوران مثمرة مع النصر، إذ سجل أربعة أهداف في أول مباراتين له في الدوري السعودي. وأحرز 12 هدفاً في 18 مباراة في كل المسابقات.

وسجل دوران، الذي خاض 17 مباراة مع كولومبيا، خمسة أهداف في 21 مباراة مع فنربخشه في كل المسابقات في الموسم الحالي، وفاز مع الفريق بكأس السوبر المحلية.

ويحتل زينيت المركز الثاني في الدوري الروسي برصيد 39 نقطة، متأخراً بفارق نقطة واحدة عن كراسنودار المتصدر.


هاو: أنا الشخص المناسب لانتشال نيوكاسل من التعثرات

إيدي هاو (رويترز)
إيدي هاو (رويترز)
TT

هاو: أنا الشخص المناسب لانتشال نيوكاسل من التعثرات

إيدي هاو (رويترز)
إيدي هاو (رويترز)

أوضح المدرب إيدي هاو الرازح تحت ضغوط تراجع أداء نيوكاسل يونايتد، الاثنين، أنه لا يزال يشعر بأنه الشخص المناسب لانتشال فريقه من عثرته، وأنه سيرحل إن لم ينجح في مهامه.

وتلقى نيوكاسل هزيمته الثالثة توالياً أمام برنتفورد 2-3، السبت، بعد خسارتين أمام ليفربول 1-4، ومانشستر سيتي 1-3. كما لم يحقق سوى فوز واحد في مبارياته الثماني الأخيرة في جميع المسابقات.

وقال هاو في مؤتمر صحافي قبل مواجهة مضيفه توتنهام، الثلاثاء، في المرحلة السادسة والعشرين: «لا أعتقد أن الأداء كان سيئاً للغاية. إحصائياً، ما زلنا فريقاً قوياً في كل مباراة، ولكن النتائج بالتأكيد لم تعكس ذلك. كان الجدول الزمني صعباً».

ويحتل نيوكاسل المركز الثاني عشر برصيد 33 نقطة، متقدماً بفارق 10 نقاط عن وست هام الثامن عشر آخر الهابطين.

ورغم سلسلة نتائجه السلبية، يشعر المدرب البالغ 48 عاماً «في قرارة نفسه» بأنه لا يزال «الشخص المناسب لهذه المهمة».

وأضاف: «هذه الشرارة الداخلية ليست شيئاً أقيِّمه يومياً. إنها أقرب إلى شعور ينتابني. وما دام هذا الشعور متقداً في داخلي، فسأبذل قصارى جهدي كل يوم لتحقيق النجاح».

تعاقد هاو مع نيوكاسل في نوفمبر (تشرين الثاني) 2021، بعد فترة وجيزة من استحواذ صندوق سعودي على النادي، حين كان فريق «ماغبايز» يكافح من أجل البقاء في «بريميرليغ».

ومنذ ذلك الحين، أعاد نيوكاسل إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا، وفاز بكأس الرابطة عام 2025، وهو أول لقب محلي للنادي منذ 70 عاماً.

وأكد هاو قائلاً: «لو لم أكن أعتقد أنني الشخص المناسب، لكنت تنحيت وتركت الأمر لشخص آخر».

ويمر نيوكاسل بأصعب الفترات منذ وصول هاو إلى ملعب «سانت جيمس بارك»، ولكن من الممكن «تغيير الوضع بسرعة كبيرة»، رغم أنه شهد صيفاً مضطرباً برحيل مهاجمه السويدي ألكسندر أيزاك إلى ليفربول بعد إضرابه عن التدريبات، وانضمام مهاجمين جدد، هما: الكونغولي الديمقراطي يوان ويسا، والألماني نيك فولتيماده، اللذان ما زالا يحتاجان وقتاً للتأقلم.

كما تأثر الفريق بكثير من الإصابات، كان آخرها إصابة لاعبَي الوسط البرازيليين: القائد برونو غيمارايش، وجويلينتون، والمهاجم أنتوني غوردون.


تمثيل الولايات المتحدة تحت النار: ترمب يهاجم المتزلج هانتر هِس

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
TT

تمثيل الولايات المتحدة تحت النار: ترمب يهاجم المتزلج هانتر هِس

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)

هاجم الرئيس الأميركي دونالد ترمب متزلج الفري ستايل الأولمبي هانتر هِس، واصفاً إياه بأنه «خاسر حقيقي»، ومعتبراً أنه «من الصعب جداً تشجيع شخص كهذا»، وذلك رداً على تصريحات اللاعب بشأن معنى تمثيل الولايات المتحدة في دورة الألعاب الشتوية الحالية.

وخلال مؤتمر صحافي عُقد يوم الجمعة، سُئل هِس، البالغ 27 عاماً -حسب شبكة «The Athletic»- عمَّا يعنيه تمثيل الولايات المتحدة داخلياً وخارجياً في الظرف الراهن، فأجاب بأن الأمر «يثير مشاعر مختلطة» وأنه «صعب إلى حدٍّ ما». وقال: «من الواضح أن هناك كثيراً مما يحدث لا أؤيده، وأعتقد أن كثيرين غيري أيضاً. عندما يتوافق الأمر مع قيمي الأخلاقية أشعر بأنني أمثلها، ولكن مجرد ارتدائي العلم لا يعني أنني أمثل كل ما يجري في الولايات المتحدة».

وأكد هِس الذي ينتظر الظهور الأولمبي الأول له في مسابقة نصف الأنبوب للرجال يوم 19 فبراير (شباط)، فخره بتمثيل «أصدقائه وعائلته في الوطن، وكل ما يؤمن بأنه الجوانب الجيدة في الولايات المتحدة».

متزلج الفري ستايل الأولمبي هانتر هِس (أ.ب)

ولم تتأخر ردود الفعل. فمن وسائل إعلام محافظة إلى مؤثرين على شبكات التواصل، تحوَّل هِس سريعاً إلى عنوان لدورة تُقام على خلفية تقلبات سياسية داخلية أميركية، وتوترات متزايدة في العلاقات الدولية.

ودخل ترمب على الخط يوم الأحد، عبر منشور في منصته «تروث سوشيال»، كتب فيه: «متزلج أولمبي أميركي، هانتر هِس، خاسر حقيقي، يقول إنه لا يمثل بلاده في هذه الألعاب الشتوية. إذا كان هذا حاله، فلا ينبغي أن يكون قد خاض التجارب من الأساس، ومن المؤسف أنه ضمن الفريق. من الصعب جداً تشجيع شخص كهذا. اجعلوا أميركا عظيمة مجدداً!».

وحتى وقت النشر، لم يردّ هِس علناً على منشور الرئيس. وأشار ممثله لشبكة «The Athletic» إلى أن اللاعب لا ينوي الرد في الوقت القريب.

وكان هِس واحداً من 4 لاعبين في تشكيلة الولايات المتحدة لمسابقة نصف الأنبوب في أولمبياد 2026، وقد ظهر يوم الجمعة على المنصة إلى جانب زملائه: أليكس فيريرا، ونيك غوبر، وبيرك إيرفينغ، إضافة إلى لاعبات الفريق الأميركي للسيدات: سفيا إيرفينغ، وكايت غراي، ورايلي جاكوبس، وآبي وينتربيرغر. وجميعهم أجابوا عن السؤال نفسه.

وشدد هِس الذي تأهل للفريق الأميركي عبر سلسلة منصات دولية، بينها المركز الثاني في الجائزة الكبرى الأميركية في آسبن، على أنه لم يقل إنه لا يمثل الولايات المتحدة. وقال فيريرا إن الأولمبياد تمثل السلام: «فلنحاول جلب السلام العالمي، وكذلك السلام الداخلي في بلدنا». أما غوبر فأشار إلى أن «بلدنا يمر بمشكلات منذ 250 عاماً»، مؤكداً تمسكه بـ«القيم الأميركية الكلاسيكية: الاحترام، والفرص، والحرية، والمساواة». وقال بيرك إيرفينغ إنه فخور بتمثيل بلدته وينتر بارك في كولورادو؛ حيث نشأ هو وشقيقته سفيا على التزلج.

وقالت سفيا إيرفينغ إن البلاد تمر «بوقت صعب»، وإنها تريد تمثيل «قيم التعاطف والاحترام والحب للآخرين»، إلى جانب مجتمعها المحلي. وأوضحت غراي أنها تمثل مدينتها ماموث ليكس في كاليفورنيا: «وما أقدِّره من قيم». وأضافت جاكوبس: «الأهم أن نتذكر ما نمثله على المستوى الشخصي... بالنسبة لي، هو الانتماء إلى بلدتي أوك كريك في كولورادو، وكل قيمها». وختمت وينتربيرغر، البالغة 15 عاماً، بالقول: «أمثِّل كل الأجزاء الجيدة، وكل أفراد المجتمع الذين أوصلونا إلى هنا».

وفي اليوم نفسه الذي أدلى فيه هِس بتصريحاته، قوبل نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس بصفير استهجان متفرق في ملعب سان سيرو بميلانو خلال حفل الافتتاح، قبل أن يتكرر الاستهجان يوم الأحد، خلال مغادرته مباراة هوكي للسيدات بين الولايات المتحدة وفنلندا.

وتزامن ذلك مع احتجاجات في إيطاليا على وجود وكالة الهجرة والجمارك الأميركية، بينما طُرحت أسئلة على عدد من الرياضيين الأميركيين حول التوترات في الداخل. ونشر المتزلج البريطاني غَس كينوورثي رسالة على «إنستغرام» أظهرت عبارة مسيئة لـ«آيس» (إدارة الهجرة والجمارك الأميركية) كتبها على الثلج، في مؤشر إضافي لامتداد الجدل السياسي إلى ساحات الرياضة الأولمبية.