ظريف يتراجع عن استقالته

خامنئي للرئيس الإيراني ووزرائه: لا تثقوا بالعدو

محمد جواد ظريف (تسنيم)
محمد جواد ظريف (تسنيم)
TT

ظريف يتراجع عن استقالته

محمد جواد ظريف (تسنيم)
محمد جواد ظريف (تسنيم)

أعلن وزير الخارجية الإيراني الأسبق، محمد جواد ظريف، أمس، عودته إلى منصبه نائباً لرئيس الجمهورية للشؤون الاستراتيجية. وكتب على منصة «إكس» أنه اتخذ قراره في «أعقاب المتابعات والمشاورات الحكيمة لرئيس الجمهورية، وبإيعاز خطي منه، وبالاتكال على الله، وبالأمل في مواكبة الشعب».

وكان ظريف أعلن استقالته من منصبه الجديد نائباً للرئيس الإيراني للشؤون الاستراتيجية بعد ساعات من تقديم الرئيس الإصلاحي مسعود بزشكيان تشكيلته الحكومية الجديدة إلى البرلمان. وتزامن قرار ظريف سحب استقالته مع استقبال المرشد الإيراني، علي خامنئي، بزشكيان وأعضاء الحكومة، حيث قال لهم: «ينبغي ألا نعلق آمالنا على العدو بالنسبة إلى خططنا. يجب ألا ننتظر موافقة الأعداء. ليس من قبيل التناقض الحوار مع العدو نفسه في بعض المواضع. لا يوجد عائق»، لكنه حذر الحاضرين قائلاً: «لا تثقوا بالعدو». كما عدّ أن لبلاده «القدرة على التأثير على دول العالم والمنطقة، وهذه واحدة من فرصنا».


مقالات ذات صلة

تصعيد إيراني تحت سقف الهدنة

شؤون إقليمية صورة نشرتها «سنتكوم» من حاملة الطائرات «يو إس إس جورج إتش. دبليو. بوش» مع عبورها من بحر العرب الثلاثاء

تصعيد إيراني تحت سقف الهدنة

تصاعدت المواجهة الأميركية - الإيرانية حول مضيق هرمز، الثلاثاء، بينما قالت واشنطن إن وقف النار مع طهران لم ينتهِ رغم الاشتباكات، ودعمت «مشروع الحرية» بحاملة.

«الشرق الأوسط» (عواصم)
المشرق العربي 
عون مستقبلاً وفد رؤساء بلديات قرى حدودية مع مخاتير ورجال دين (الرئاسة اللبنانية)

الرئيس اللبناني يتعهد العمل لـ«سلام دائم»

تعهد الرئيس اللبناني جوزيف عون مواصلة «المساعي الهادفة إلى إنهاء حالة الحرب التي عانى منها الجميع، على أن يعم السلام بشكل دائم، وليس بشكل مرحلي»، مؤكداً أن.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
المشرق العربي صورة نشرتها الرئاسة العراقية يوم 27 أبريل 2026 تظهر الرئيس العراقي نزار آميدي وهو يصافح رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي (أ.ف.ب)

حصص الفصائل المسلحة تعرقل تشكيل الحكومة العراقية

أفيد في بغداد أمس الثلاثاء بأن مساعي رئيس الوزراء المكلف علي الزيدي، لتشكيل حكومة جديدة تواجه ضغطاً من فصائل مسلحة رغم دعم أطراف محلية وإقليمية له.

فاضل النشمي (بغداد)
الخليج ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد (الخارجية السعودية)

ولي العهد السعودي: نقف مع الإمارات في دفاعها عن أمنها

أكد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في اتصال هاتفي مع الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد، وقوف السعودية إلى جانب الإمارات في دفاعها عن أمنها واستقرارها.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد العاصمة السعودية (رويترز)

السعودية تُحصّن اقتصادها بـ 103 مليارات دولار

تبنت السعودية نهجاً مالياً استباقياً لعزل اقتصادها عن التوترات الجيوسياسية المهددة لسلاسل الإمداد، حيث قفز الإنفاق في الربع الأول بنسبة 20 في المائة ليصل.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

تصعيد إيراني تحت سقف الهدنة

صورة نشرتها «سنتكوم» من حاملة الطائرات «يو إس إس جورج إتش. دبليو. بوش» مع عبورها من بحر العرب الثلاثاء
صورة نشرتها «سنتكوم» من حاملة الطائرات «يو إس إس جورج إتش. دبليو. بوش» مع عبورها من بحر العرب الثلاثاء
TT

تصعيد إيراني تحت سقف الهدنة

صورة نشرتها «سنتكوم» من حاملة الطائرات «يو إس إس جورج إتش. دبليو. بوش» مع عبورها من بحر العرب الثلاثاء
صورة نشرتها «سنتكوم» من حاملة الطائرات «يو إس إس جورج إتش. دبليو. بوش» مع عبورها من بحر العرب الثلاثاء

تصاعدت المواجهة الأميركية - الإيرانية حول مضيق هرمز، الثلاثاء، بينما قالت واشنطن إن وقف النار مع طهران لم ينتهِ رغم الاشتباكات، ودعمت «مشروع الحرية» بحاملة طائرات، في حين ردت إيران بالسعي إلى تثبيت «معادلة جديدة» وتوعدت السفن المخالفة.

وقال ترمب إن على إيران «رفع راية الاستسلام»، وإن طهران «تريد إبرام اتفاق» رغم «الألاعيب الصغيرة»، واصفاً المواجهة الحالية بـ«الحرب المصغرة».

وأكد وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، أن الهدنة لم تنته، وأن «مشروع الحرية» دفاعي ومؤقت، لكنه حذر إيران من «قوة نارية ساحقة ومدمّرة» إذا هاجمت القوات الأميركية أو السفن التجارية. بدوره، قال رئيس هيئة الأركان المشتركة، دان كين، إن إيران أطلقت النار على سفن تجارية 9 مرات، وهاجمت القوات الأميركية أكثر من 10 مرات، لكنها لا تزال «دون عتبة» استئناف الحرب الشاملة.

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» أن حاملة الطائرات «يو إس إس جورج إتش دبليو بوش» تعبر بحر العرب، وعلى متنها أكثر من 60 طائرة، في إطار فرض الحصار البحري على إيران، ودعم «مشروع الحرية» في مضيق هرمز.

في المقابل، شددت طهران لهجتها؛ إذ قال رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف إن إيران «لم تبدأ بعد»، وإنها تعمل على تثبيت «معادلة جديدة» في هرمز، بينما توعد «الحرس الثوري» برد «حازم» على السفن المخالفة لمسار العبور الإيراني.


روبيو: المرحلة الهجومية في الحرب على إيران «انتهت»

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (أ.ف.ب)
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (أ.ف.ب)
TT

روبيو: المرحلة الهجومية في الحرب على إيران «انتهت»

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (أ.ف.ب)
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (أ.ف.ب)

أعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض، الثلاثاء، أن الولايات المتحدة أنهت عملياتها الهجومية على إيران.

وصرح روبيو للصحافيين بأن «عملية (الغضب الملحمي) انتهت، كما أبلغ الرئيس الكونغرس. أنهينا هذه المرحلة منها». وأضاف وزير الخارجية الأميركي أن واشنطن أصبحت الآن في مرحلة «دفاعية»، مع عملية جديدة أعلنها الرئيس دونالد ترمب وأُطلق عليها عنوان «مشروع الحرية».

وشرح روبيو أن الهدف الأبرز لهذه العملية إغاثة أطقم السفن العالقة في مضيق هرمز، مشيرا إلى أن عشرة مدنيين لقوا حتفهم بسبب إغلاق إيران هذا الممر البحري الاستراتيجي. وأكد أن الولايات المتحدة لن تبادر من تلقاء نفسها إلى فتح النار، لكنه شدّد على أن القوات الأميركية التي تنفّذ هذه العملية سترد «بفاعلية قاتلة» إذا تعرضت للاستهداف.

وأضاف وزير الخارجية الأميركي أن إيران يجب أن «تجلس إلى طاولة المفاوضات وتقبل الشروط»، في موقف يعكس تصعيداً سياسياً متزامناً مع تحركات عسكرية ودبلوماسية أميركية في منطقة الخليج.

وأضاف روبيو أن المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر يعملان «بجد على المسار الدبلوماسي» بهدف احتواء التوترات وإعادة إحياء قنوات التفاوض.

وفي الجانب العسكري، أكد روبيو أن الولايات المتحدة ستواصل تأمين الملاحة في مضيق هرمز «لاستعادة حرية الملاحة»، مشيراً إلى نشر أصول عسكرية لتعزيز ما وصفه بـ«المظلة الدفاعية» لحماية السفن التجارية في المنطقة. كما أعلن أن القوات الأميركية دمرت 7 زوارق إيرانية سريعة في مضيق هرمز، مؤكداً استمرار استهداف الطائرات المسيّرة والزوارق التي تُعتبر تهديداً للقوات الأميركية.

وفي سياق متصل، أشار إلى أن 10 بحارة مدنيين لقوا حتفهم نتيجة النزاع الدائر في المنطقة، دون تقديم تفاصيل إضافية.

وبشأن زيارة الرئيس دونالد ترمب للصين هذا الشهر، قال إنه ‌يأمل ‌أن توضح ​الصين ‌لإيران أن ‌ما تقوم ‌به في مضيق ⁠هرمز ⁠يسبب لها عزلة دولية.

وحذّر من أي خطوة «لزعزعة الاستقرار» في تايوان خلال الأسبوع الذي يسبق زيارة الرئيس ترمب للصين. وقال: «لسنا في حاجة إلى أي أحداث تزعزع الاستقرار في ما يتعلق بتايوان أو أي مكان في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، وأعتقد أن ذلك يصب في مصلحة كل من الولايات المتحدة والصين».


إسرائيل مستعدة لاستخدام «كامل سلاح الجو» ضد إيران إذا لزم الأمر

طائرة مقاتلة من طراز «إف - 35» تحلّق خلال حفل تخرج طياري سلاح الجو الإسرائيلي في قاعدة حتسريم الجوية جنوب إسرائيل 29 يونيو 2023 (رويترز)
طائرة مقاتلة من طراز «إف - 35» تحلّق خلال حفل تخرج طياري سلاح الجو الإسرائيلي في قاعدة حتسريم الجوية جنوب إسرائيل 29 يونيو 2023 (رويترز)
TT

إسرائيل مستعدة لاستخدام «كامل سلاح الجو» ضد إيران إذا لزم الأمر

طائرة مقاتلة من طراز «إف - 35» تحلّق خلال حفل تخرج طياري سلاح الجو الإسرائيلي في قاعدة حتسريم الجوية جنوب إسرائيل 29 يونيو 2023 (رويترز)
طائرة مقاتلة من طراز «إف - 35» تحلّق خلال حفل تخرج طياري سلاح الجو الإسرائيلي في قاعدة حتسريم الجوية جنوب إسرائيل 29 يونيو 2023 (رويترز)

أعلن القائد الجديد لسلاح الجو الإسرائيلي عومر تيشلر، الثلاثاء، خلال مراسم توليه منصبه، أن الدولة العبرية مستعدة لاستخدام «كامل سلاح الجو» ضد إيران إذا لزم الأمر.

وقال تيشلر، الذي يخلف تومر بار في هذا المنصب: «نتابع من كثب التطورات في إيران، ونحن مستعدون لنشر كامل سلاح الجو شرقاً إذا اقتضت الحاجة».

وأضاف أن «سلاح الجو سيواصل بعزم وقوة ومسؤولية التحرك ضد أي تهديد وأي عدو». وتابع تيشلر: «في هذه اللحظة بالذات، نحن في الأجواء اللبنانية لضرب (حزب الله)» الموالي لإيران، وذلك رغم وقف هش لإطلاق النار في لبنان يسري منذ 17 أبريل (نيسان) يشوبه اختراقات شبه يومية. وُلد عومر تيشلر في شمال إسرائيل عام 1975، وكان المسؤول الثاني عن سلاح الجو قبل تعيينه في منصبه الجديد. وعُيّن رئيساً لأركان سلاح الجو في سبتمبر (أيلول) 2023، قبل بضعة أسابيع فقط من هجوم حركة «حماس» على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، الذي أشعل الحرب في غزة.

إضافة إلى ذلك، قال وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث إن الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية لا يزال سارياً، مشيراً إلى أن عملية «مشروع الحرية» مؤقتة ومنفصلة عن عملية «ملحمة الغضب».

وبينما أكد أن الولايات المتحدة «لا تسعى إلى مواجهة» بشأن مضيق هرمز، حذّر من أن أي هجوم على سفن الشحن سيواجَه بردٍّ «مدمّر».

من جانبه، أكد رئيس هيئة الأركان المشتركة دان كين أن القوات لا تزال مستعدة لاستئناف العمليات القتالية الكبرى ضد إيران إذا صدرت الأوامر بذلك.