10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الثانية من الدوري الإنجليزي

هالاند في أفضل حالاته... واليأس يتسرب إلى تن هاغ... ولويس دياز يتألق

بيدرو مهاجم برايتون يعاقب ليفربول بهدف الفوز القاتل (رويترز)
بيدرو مهاجم برايتون يعاقب ليفربول بهدف الفوز القاتل (رويترز)
TT

10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الثانية من الدوري الإنجليزي

بيدرو مهاجم برايتون يعاقب ليفربول بهدف الفوز القاتل (رويترز)
بيدرو مهاجم برايتون يعاقب ليفربول بهدف الفوز القاتل (رويترز)

سجل النجم النرويجي إرلينغ هالاند، أول ثلاثية له في الموسم الجديد ليقود فريقه مانشستر سيتي للفوز على ضيفه إيبسويتش تاون. وقال الهولندي إريك تن هاغ، مدرب مانشستر يونايتد، إن فريقه افتقر إلى الحسم في مواجهة برايتون التي خسرها ضمن نفس الجولة. «الغارديان» تلقي الضوء هنا على 10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الثانية من الدوري الإنجليزي:

تن هاغ محبَط من هزيمة مانشستر يونايتد

ربما لا تكون المقارنة عادلة تماماً بين المدير الفني لبرايتون، فابيان هورزيلر، البالغ من العمر 31 عاماً الذي يعمل بنشاط وحيوية ويبدو سعيداً للغاية في مهمته الجديدة، وبين إريك تن هاغ، البالغ من العمر 54 عاماً، الذي يقضي موسمه الثالث مديراً فنياً لمانشستر يونايتد، وهو ما يكفي لشعور أي مدير فني بالإرهاق! وبينما يتحدث هورزيلر بشكل مثير للإعجاب عن الخطط التكتيكية وخطورة المبالغة في الشعور بالسعادة بعد الفوز على مانشستر يونايتد، كان تن هاغ يبدو (بشكل مفهوم) محبطاً ويائساً من فريقه الذي استقبل هدفاً قاتلاً في الدقيقة الخامسة من الوقت المحتسب بدل الضائع، بعدما سمح لسيمون أدينغرا بالتمرير بقدمه اليمنى القوية إلى جواو بيدرو الذي وضع الكرة داخل الشباك. ربما كان تن هاغ محقاً عندما قال: «يتعين علينا أن نكون أكثر دقة في منطقة جزاء فريقنا وفي منطقة جزاء الفريق المنافس»، لكن لماذا لم يكن الفريق يتحلى بهذه الدقة بالفعل؟ وكيف يمكن للمدير الفني الهولندي أن يفعل ذلك إذا لم يكن اللاعبون يقومون بالأشياء الأساسية بشكل صحيح؟ (برايتون 2 - 1 مانشستر يونايتد).

غوارديولا ولحظة تقدير لمهاجمه هالاند (رويترز)

هالاند الحاسم يرسل رسائل تحذير إلى المنافسين

سجل المهاجم النرويجي العملاق 7 ثلاثيات (هاترك) في 68 مباراة فقط بالدوري الإنجليزي الممتاز – ليعادل عدد الثلاثيات التي أحرزها واين روني، في 491 مباراة بالدوري مع مانشستر يونايتد. وفي جميع المسابقات، سجل هالاند 10 ثلاثيات لمانشستر سيتي، محرزاً 94 هدفاً في 101 مباراة تحت قيادة المدير الفني الإسباني جوسيب غوارديولا، ومن الواضح أنه لن يتوقف عن هز شباك المنافسين. في الحقيقة، تعد أرقام هالاند «المذهلة» بمثابة نذير شؤم في بداية الموسم للفرق التي تنافس مانشستر سيتي على لقب الدوري. لقد تسبب المهاجم النرويجي العملاق في حالة من الفوضى في دفاعات إيبسويتش تاون، وأظهر فائدة الحصول على قدر كبير من الراحة قبل بداية الموسم الجديد. وكان غياب النرويج عن نهائيات كأس الأمم الأوروبية 2024 له تأثير إيجابي بالفعل على مساعي مانشستر سيتي للفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز للمرة الخامسة على التوالي. وقال غوارديولا: «لديَّ شعور بأن هالاند أكثر حدة. في الموسم الماضي كان يعاني من مشكلات في الكاحل والركبة، لكنه خلال الموسم الجاري يعتني بنفسه بشكل جيد للغاية ويشعر بأنه بحالة جيدة. إنه يبقى لفترة أطول بعد نهاية الحصص التدريبية للتدريب على التمريرات العرضية. لم يكن هذا ممكناً خلال الموسم الماضي. إنه لاعب لا يمكن تعويضه في عديد من الجوانب، لكننا سنجد طريقة ما لمنحه قدراً من الراحة عند اللزوم»، (مانشستر سيتي 4 - 1 إيبسويتش تاون).

مادويكي يلعب بحيوية كبيرة

من المؤكد أن جمهور تشيلسي استمتع كثيراً بما قدمه الفريق أمام وولفرهامبتون، خصوصاً خلال الشوط الثاني. لقد عاد كول بالمر وقدم مستويات مذهلة، وقدم نيكولاس جاكسون عرضاً قوياً، كما تغلب نوني مادويكي على كل الضغوط وسجل ثلاثية رائعة -حتى لو كان هو مَن وضع هذه الضغوط على نفسه بعد منشوره المؤسف عن وولفرهامبتون على وسائل التواصل الاجتماعي. في بداية الصيف، كان مادويكي أحد لاعبي تشيلسي الشباب الذين أشارت تقارير إلى إمكانية رحيلهم، قبل أن يقرر النادي الإبقاء عليه بعدما رأى ما يمكن أن يقدمه للفريق، وكان نيوكاسل أحد الأندية المهتمة بالتعاقد معه. أما الآن، فأصبح بإمكان المدير الفني للبلوز، إينزو ماريسكا، أن يستغل الإمكانات الهائلة لمادويكي في مركز الجناح، بالإضافة إلى وجود اللاعب المميز بيدرو نيتو، وهو ما قد يبرر الاستغناء عن رحيم سترلينغ. أما بالنسبة إلى اللاعبين الطموحين مثل مادويكي -وهناك العديد منهم في تشيلسي– فإن الأهم بالنسبة إليهم يتمثل في اللعب لوقت كافٍ من أجل إقناع المدير الفني بقدراتهم، (وولفرهامبتون 2 - 6 تشيلسي).

هدف لمادويكي لاعب تشيلسي ضمن ثلاثيته الرائعة في مرمى وولفرهامبتون (أ.ف.ب)

تدوير اللاعبين مهم جداً كي ينافس آرسنال على اللقب

من المؤكد أن محاولة آرسنال ليصبح أول فريق على الإطلاق يرفع عدد نقاطه في الدوري الإنجليزي الممتاز لمدة 5 مواسم متتالية ستعتمد على قدرة ميكيل أرتيتا على تدوير لاعبيه بشكل أفضل هذا الموسم. في الموسم الماضي، لعب 7 لاعبين 30 مباراة على الأقل في الدوري، عندما جمع آرسنال 89 نقطة لكنه أنهى الموسم خلف البطل مانشستر سيتي. لقد كان الجميع يعرفون التشكيلة الأساسية لآرسنال في كل مباراة، وهو الأمر الذي خلق مشكلتين أخريين: كان يتعين على اللاعبين الأساسيين الحفاظ على حيوتهم ولياقتهم، وكان يتعين على اللاعبين البدلاء الحفاظ على ثقتهم بأنفسهم. وخلال الصيف الجاري، رحل خريج أكاديمية الناشئين، إميل سميث رو، إلى فولهام. أما في مانشستر سيتي، فيبدو أن غوارديولا قادر على تدوير اللاعبين الاحتياطيين دون أن يتعرض الأداء لأي انخفاض، ويجب على أرتيتا الآن أن يتعلم من أستاذه القديم. فهل يستطيع لياندرو تروسارد، على سبيل المثال، أن يقدم نفس المستويات القوية التي قدمها كبديل أمام أستون فيلا إذا شارك أساسياً؟، (أستون فيلا 0 - 2 آرسنال).

عمل بطولي من ثنائي وستهام

ضمن الهدفان اللذان سجلهما توماس سوتشيك وجارود بوين تحقيق وستهام أول انتصار له تحت قيادة جولين لوبيتيغي. وعلاوة على ذلك، كان التفكير السريع لهذين اللاعبين أيضاً على ملعب كريستال بالاس هو الذي منع كارثة محتملة، حيث اكتشف اللاعبان أن صبياً من حاملي الكرات كان يواجه خطر الوقوع تحت لوحة إعلانية ضخمة سقطت بعد هدف سوتشيك الأول. وقال لاعب خط الوسط التشيكي عن عمله البطولي: «لقد نسيت الاحتفال بالهدف على الفور، وحاولت إنقاذ الصبي. كان هناك عديد من الأشخاص على لوحة الإعلانات، لكنني تمكنت من رفعها حتى يتمكن من الخروج. لقد كان الشعور الذي انتابني عندما فعلت ذلك أفضل من شعوري عندما أحرزت الهدف، نظراً لأنني تمكنت من مساعدته. إنه من مشجعي كريستال بالاس، وشكرني على مساعدتي له»، (كريستال بالاس 0 - 2 وستهام).

بيسوما يعود إلى المسار الصحيح مع توتنهام

وجَّه المدير الفني لتوتنهام، أنغي بوستيكوغلو، انتقادات إلى إيف بيسوما بعدما ظهر اللاعب على وسائل التواصل الاجتماعي وهو يستنشق أكسيد النيتروز (غاز الضحك). واستُبعد بيسوما من مباراة الفريق أمام ليستر سيتي، وكان السؤال المطروح يتعلق بكيفية تعامل اللاعب مع هذا الأمر. وكانت الإجابة تتمثل في أن بيسوما كان ملتزماً للغاية قبل مواجهة إيفرتون، وهو ما كان كافياً للمشاركة في المباراة، ولم يمر وقت طويل حتى ترك بصمته على اللقاء وسجل الهدف الأول للسبيرز. وعلى الرغم من أنه شارك في مركز خط الوسط المدافع، فإنه حصل على الحرية اللازمة لتقديم الدعم اللازم لخط الهجوم، وسرعان ما سجل هدفه الأول مع توتنهام منذ انضمامه قادماً من برايتون قبل عامين. والآن، يتعين على اللاعب المالي الدولي أن يواصل العمل بكل قوة. إنه لاعب موهوب للغاية، لكنه لا يقدم مستويات ثابتة مع النادي اللندني، كما أن مكانه في التشكيلة الأساسية أصبح مهدداً بعد التعاقد مع أرشي غراي. ويتعين على بيسوما أن يدرك جيداً أن هذه مجرد بداية، وأن إيفرتون كان سيئاً للغاية، وأن الفرق الأخرى لن تسمح له بالتحرك بالكرة بهذه الأريحية، (توتنهام 4 - 0 إيفرتون).

سميث رو يتكيف سريعاً مع فولهام

لم يستغرق إميل سميث رو، إحدى أهم صفقات فولهام هذا الصيف، وقتاً طويلاً ليترك بصمته على أداء الفريق. سجل اللاعب البالغ من العمر 24 عاماً في أول ظهور له مع فولهام على ملعبه، في المباراة التي فاز فيها فريقه على ليستر سيتي. ويعد هذا أول هدف لسميث رو في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ 857 يوماً، بعد نهاية مسيرته مع آرسنال. وكان صانع الألعاب الإنجليزي قد سجل هدفين مع فولهام في فترة الاستعداد للموسم الجديد، ومن الواضح أن المدير الفني للفريق، ماركو سيلفا، سعيد للغاية بقدرة اللاعب الشاب على التكيف سريعاً مع فريقه الجديد. وقال سيلفا: «لقد تأقلم بشكل جيد في فترة الاستعداد للموسم الجديد. إنه لا يزال بعيداً عن أفضل مستوياته من الناحية البدنية، وسوف يتحسن ويتكيف أكثر بمرور الوقت، وكان من الجيد أن نراه حاسماً مع الفريق»، (فولهام 2 - 1 ليستر سيتي).

بارنز يسعى بقوة للوجود في تشكيلة نيوكاسل الأساسية

على الرغم من الجدل المثار بشأن إلغاء هدف الفوز الذي أحرزه لاعب بورنموث دانغو واتارا، فإن تعادل نيوكاسل مع بورنموث كان متوقفاً على إشراك هارفي بارنز. لقد كان هجوم نيوكاسل يعاني بشدة قبل أن ينظر مدرب الفريق، إيدي هاو، إلى مقاعد البدلاء ويقرر الدفع ببارنز، الذي نجح في مساعدة الفريق على التغلب على الضغط القوي الذي كان يمارسه لاعبو بورنموث. تمكن بارنز من خلق عدد من الفرص، ومرر كرة إلى جويلينتون لعبها برأسه قبل أن يتصدى لها نيتو ببراعة، كما كان بارنز صاحب التمريرة العرضية التي مهَّدت الطريق لتسجيل أنطوني غوردون هدف التعادل. وبعدما عطلته الإصابة كثيراً خلال أول موسم له مع نيوكاسل، يأمل بارنز الآن أن يجبر هاو على الدفع به في التشكيلة الأساسية للفريق في كل المباريات، وقال هاو: «يتعين على جميع اللاعبين إثبات أنفسهم طوال الوقت، ولا يختلف الأمر بالنسبة لهارفي. ولا يوجد أدنى شك في أنه لاعب يمتلك إمكانات كبيرة»، (بورنموث 1 - 1 نيوكاسل).

صلاح يتألق ويعزز تقدم ليفربول بهدف ثان في شباك برينتفورد (ب.أ)

ساوثهامبتون بحاجة ماسّة إلى التعاقد مع مهاجم

يسعى المدير الفني لساوثهامبتون، راسل مارتن، إلى تدعيم خط هجوم فريقه قبل نهاية فترة الانتقالات الصيفية الحالية ليلة الجمعة، وقد أظهرت الخسارة أمام نوتنغهام فورست على ملعبه المشكلات التي يعاني منها الفريق في الثلث الأخير من الملعب. لقد سيطر ساوثهامبتون على مجريات اللقاء تماماً، كما فعل أمام نيوكاسل في الجولة الافتتاحية، لكنه لم يكن فعالاً أمام المرمى. ويجب أن يكون غياب الفاعلية الهجومية مصدر قلق لساوثهامبتون حتى في هذه المرحلة المبكرة من الموسم، نظراً لأن الفريق لم يسجل أي هدف ولم يحصل على أي نقطة من أول جولتين. لقد ألقى مارتن باللوم على التوتر والحماس المفرط من جانب لاعبيه الذين كانوا يسعون بكل قوة لإثارة الانتباه خلال أول مباراة لهم على ملعب فريقهم في الدوري الممتاز. لقد كان هناك غياب للسرعة والإبداع أمام نوتنغهام فورست، ويتعين على ساوثهامبتون أن يلعب بشكل أفضل إذا كان يريد حقاً تجنب العودة السريعة إلى دوري الدرجة الأولى، (ساوثهامبتون 0 - 1 نوتنغهام فورست).

لويس دياز يواصل التألق

احتفل لويس دياز بمباراته رقم 100 مع ليفربول بشكل رائع، حيث سجل هدفاً وصنع هدفاً آخر في المباراة التي فاز فيها الريدز على برينتفورد بهدفين دون رد. ويعد هذا هو الموسم الثالث على التوالي الذي يسجل فيه دياز، الذي انتقل إلى الريدز في عام 2022، أول هدف لليفربول في الدوري على أرضه. واستحق دياز بجدارة لقب أفضل لاعب في المباراة، وتوج أداءه الرائع بتمريرة حاسمة رائعة لمحمد صلاح، ليقود فريقه لتحقيق الانتصار الثاني على التوالي وتحقيق أول فوز في الدوري على ملعب «آنفيلد» تحت قيادة المدير الفني الجديد، أرني سلوت، (ليفربول 2 - 0 برينتفورد).

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة


«الدوري الإيطالي»: روما يستعيد ذاكرة الانتصارات بثنائية «مالين»

فرحة لاعبي روما بثنائية مالين في مرمى كالياري (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي روما بثنائية مالين في مرمى كالياري (إ.ب.أ)
TT

«الدوري الإيطالي»: روما يستعيد ذاكرة الانتصارات بثنائية «مالين»

فرحة لاعبي روما بثنائية مالين في مرمى كالياري (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي روما بثنائية مالين في مرمى كالياري (إ.ب.أ)

تغلب فريق روما على ضيفه كالياري، بنتيجة 2 - صفر، يوم الاثنين، ضمن منافسات الجولة الرابعة والعشرين من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

وسجل الهولندي دونيل مالين هدفي روما، حيث تقدم لاعب أستون فيلا السابق بالهدف الأول في الدقيقة 25 بعدما تسلم تمريرة وضعته في مواجهة المرمى، ليسدد من زاوية صعبة وتسكن كرته الشباك.

وفي الدقيقة 65، عاد مالين ليسجل الهدف الثاني من عرضية التركي محمد شيليك أمام المرمى مباشرة.

ورفع هذا الفوز رصيد روما إلى 46 نقطة في المركز الخامس، وهو نفس رصيد يوفنتوس صاحب المركز الرابع، والذي يتفوق بفارق الأهداف.

أما كالياري فلديه 28 نقطة في المركز الثاني عشر.

وأعاد هذا الفوز روما لانتصاراته، بعدما خسر في الجولة الماضية من أودينيزي صفر - 1، وقبل ذلك تعادل مع ميلان 1 - 1 في الدوري أيضاً.


«لا ليغا»: فياريال يكتسح إسبانيول برباعية

احتفالية لاعبي فياريال بالفوز الساحق على إسبانيول (إ.ب.أ)
احتفالية لاعبي فياريال بالفوز الساحق على إسبانيول (إ.ب.أ)
TT

«لا ليغا»: فياريال يكتسح إسبانيول برباعية

احتفالية لاعبي فياريال بالفوز الساحق على إسبانيول (إ.ب.أ)
احتفالية لاعبي فياريال بالفوز الساحق على إسبانيول (إ.ب.أ)

حقق فريق فياريال فوزاً كبيراً على ضيفه إسبانيول، بنتيجة 4 - 1، ضمن منافسات الجولة الثالثة والعشرين من الدوري الإسباني لكرة القدم، يوم الاثنين.

وواصل فياريال عروضه القوية محلياً رغم إخفاقه الكبير على مستوى دوري أبطال أوروبا وعدم تحقيق أي فوز ليودع المسابقة القارية مبكراً.

وسجل الجورجي جورج ميكوتادزه هدف تقدم فياريال في الدقيقة 35، وبعد 6 دقائق استفاد أصحاب الأرض من هدف ذاتي سجله خوسيه ساليناس مدافع إسبانيول بطريق الخطأ في مرمى فريقه.

وفي الدقيقة 50 أضاف الإيفواري نيكولاس بيبي الهدف الثالث ليعزز تقدم فياريال، ثم أحرز ألبرتو موليرو هدفاً رابعاً في الدقيقة 55.

وقبل النهاية بدقيقتين سجل لياندرو كابريرا هدفاً شرفياً لإسبانيول.

ورفع فياريال رصيده بهذا الفوز إلى 45 نقطة في المركز الرابع بفارق الأهداف عن أتلتيكو مدريد الثالث.


ألونسو متحمس لكنه لم يحسم مستقبله في «فورمولا 1»

بطل العالم مرتين فرناندو ألونسو (رويترز)
بطل العالم مرتين فرناندو ألونسو (رويترز)
TT

ألونسو متحمس لكنه لم يحسم مستقبله في «فورمولا 1»

بطل العالم مرتين فرناندو ألونسو (رويترز)
بطل العالم مرتين فرناندو ألونسو (رويترز)

قال بطل العالم مرتين فرناندو ألونسو، الاثنين، إنه يخطط للاستمتاع بكل لحظة في الموسم الجديد لبطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات، لكنه لم يقرر بعد ما إذا كان هذا الموسم هو الأخير له.

وفي حديثه لتلفزيون رويترز من حفل إطلاق سيارة أستون مارتن في السعودية، قبل اختبارات ما قبل الموسم في البحرين، قال الإسباني (44 عاماً)، وهو أكبر سائق في سباقات فورمولا 1، إنه لا يزال متحمساً للغاية بعد المشاركة في 425 سباقاً، وهو رقم قياسي.

وتدخل رياضة فورمولا 1 حقبة جديدة هذا الموسم في عالم المحركات، ويبدأ أستون مارتن، الذي أصبح الآن فريق مصنع، التعاون مع هوندا التي حلت محل مرسيدس كمزود لوحدات الطاقة. وينطلق الموسم الجديد في أستراليا في الثامن من مارس (آذار).

وتعد سيارة «إيه إم آر 26» أيضاً أول سيارة للفريق، الذي يتخذ من سيلفرستون مقراً له، من تنفيذ المصمم الحائز على عدة ألقاب أدريان نيوي وإنريكي كارديلي المدير التقني السابق في فيراري.

وقال ألونسو: «هذا العام الأول ضمن هذه المجموعة من اللوائح سيشهد الكثير من الإثارة والمدخلات والملاحظات من جانب السائق. أعتقد أنه سيكون موسماً مثيراً للاهتمام للغاية من وجهة نظر السائقين. أشعر بفخر كبير لكوني جزءاً من هذه المؤسسة. لا أعرف إن كان هذا الموسم الأخير، لكن كما تعلمون، أخطط للاستمتاع بكل لحظة. وإذا شاركت في موسم آخر، فسأكون سعيداً أيضاً. فلننتظر ونرى. سأخوض كل سباق على حدة».

وحقق ألونسو، الذي فاز بآخر سباق جائزة كبرى له عام 2013 عندما كان مع فيراري، لقبيه مع رينو في عامي 2005 و2006.

وقال: «أشعر بحماس كبير. أشعر بتركيز شديد على النظام الجديد. لكن كما تعلمون، فورمولا 1 رياضة ديناميكية. إنها تتغير باستمرار كل أسبوع. لا يقتصر الأمر على جانب السباق فقط، فهناك الكثير من الفعاليات التسويقية، والكثير من الالتزامات خارج الحلبة، التي من الواضح أنها تستنزف طاقتك خلال الموسم».

وأضاف: «دعونا نستكشف هذه اللوائح، وكيف تعمل، ومدى سهولة أو صعوبة متابعة السيارات، ومقدار الحركة التي نشهدها على الحلبة. لذا، كما تعلمون، هناك أمور ستلعب دوراً أيضاً في قراري (بشأن خوض موسم) 2027».

وأنهى أستون مارتن الموسم الماضي في المركز السابع، وجاءت بدايته في اختبارات ما قبل الموسم الجديد في برشلونة متعثرة بالفعل مع السيارة الجديدة ذات المظهر الخاطف للأنظار.

وقال ألونسو إن الفريق قد يواجه بداية صعبة للموسم المكون من 24 سباقاً، لكنه يأمل في أداء أقوى بكثير في النصف الثاني مع بعض «السباقات الخاصة».

وأضاف: «أود القول إن الوجود ضمن المراكز الخمسة الأولى في بطولة الصانعين سيكون أمراً لا بد منه بطريقة أو بأخرى».