البريميرليغ: هاتريك هالاند يكلل رباعية مان سيتي في إبسويتش تاون

هالاند سجل هاتريك مثيراً في المباراة (إ.ب.أ)
هالاند سجل هاتريك مثيراً في المباراة (إ.ب.أ)
TT

البريميرليغ: هاتريك هالاند يكلل رباعية مان سيتي في إبسويتش تاون

هالاند سجل هاتريك مثيراً في المباراة (إ.ب.أ)
هالاند سجل هاتريك مثيراً في المباراة (إ.ب.أ)

سجّل النجم النرويجي إرلينغ هالاند أول ثلاثية له في الموسم الجديد، ليقود فريقه مانشستر سيتي للفوز على ضيفه إبسويتش تاون بنتيجة 4-1 ضمن منافسات الجولة الثانية من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، السبت.

باغت إبسويتش تاون أبطال الدوري بهدف مبكر، سجله سامي سموديكس بعد مرور 7 دقائق فقط.

واحتاج مانشستر سيتي إلى 5 دقائق فقط لتصحيح أوضاعه؛ بعدما سجل هالاند هدف التعادل في الدقيقة 12 من ركلة جزاء، وأضاف كيفن دي بروين الهدف الثاني في الدقيقة 14.

وعاد هالاند ليسجل هدفاً ثالثاً في الدقيقة الـ16 قبل أن يكمل «الهاتريك» بتسديدة أرضية في الدقيقة 88، رافعاً رصيده إلى 4 أهداف في صدارة هدافي البريميرليغ.

كما سجّل المهاجم النرويجي الثلاثية السابعة له في الدوري الإنجليزي خلال مشاركته في 68 مباراة بقميص مانشستر سيتي، الذي انضم لصفوفه في صيف 2022 قادماً من بوروسيا دورتموند الألماني.

أما إبسويتش تاون فقد تلقّى خسارته الثانية، بعد سقوطه في الجولة الأولى على ملعبه ووسط جماهيره بهدفين دون رد، ليقبع الفريق الصاعد حديثاً للدوري الممتاز في المركز التاسع عشر وقبل الأخير.

ورفع مانشستر سيتي رصيده إلى 6 نقاط، ليتقاسم الصدارة مع برايتون، الذي فاز على مانشستر يونايتد بنتيجة 2-1 في وقت سابق، اليوم السبت.

وفي مباريات أخرى بالتوقيت نفسه، اكتسح توتنهام هوتسبير ضيفه إيفرتون برباعية دون رد، سجّلها يفيس بيسوما، وهيونج مين سون (هدفين) وكريستيان روميرو في الدقائق 14 و25 و71 و77.

ورفع الفريق اللندني رصيده إلى 4 نقاط في المركز الثالث «مؤقتاً»، في حين يقبع إيفرتون في المركز العشرين (الأخير) بلا رصيد.

كما حقق وست هام يونايتد فوزه الأول في المسابقة هذا الموسم بالتغلب على مستضيفه كريستال بالاس بهدفين، سجلهما توماس سوتشيك وجارود بوين في الدقيقتين 67 و72.

وانتزع نوتنغهام فورست 3 نقاط ثمينة بالفوز خارج ملعبه أمام ساوثهامبتون، بهدف سجله مورجان جيبس وايت في الدقيقة 70.

وتغلّب فولهام على ضيفه ليستر سيتي بنتيجة 2-1، حيث سجل إيميل سميث رو وأليكس إيوبي هدفي الفريق اللندني في الدقيقتين 18 و70 في حين أحرز فاوت فايس هدف ليستر الوحيد في الدقيقة 38.


مقالات ذات صلة


رايس ينتقد إلغاء «ركلة جزاء واضحة» لآرسنال أمام أتلتيكو

ديكلان رايس (رويترز)
ديكلان رايس (رويترز)
TT

رايس ينتقد إلغاء «ركلة جزاء واضحة» لآرسنال أمام أتلتيكو

ديكلان رايس (رويترز)
ديكلان رايس (رويترز)

أكد ديكلان رايس، لاعب فريق آرسنال الإنجليزي لكرة القدم، موقف ميكيل أرتيتا الغاضب من عدم احتساب ركلة جزاء، مشدداً على أن آرسنال كان يستحق «ركلة جزاء واضحة»، كما أشار إلى أن الحَكَم في قلب الجدل جرى «التأثير عليه» لتغيير قراره بفعل أجواء جماهير أتلتيكو مدريد العدائية.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية أن غضب ميكيل أرتيتا اشتعل بعد تعادل فريقه آرسنال 1-1 أمام أتلتليكو مدريد، في ذهاب قبل نهائي دوري أبطال أوروبا بالعاصمة الإسبانية، عقب تراجع الحَكَم الهولندي داني ماكيلي عن قراره باحتساب ركلة جزاء متأخرة للضيوف، بعدما تعرّض إيبيريتشي إيزي للإعاقة داخل المنطقة.

وتحت أنظار مدرب أتلتيكو مدريد؛ دييجو سيميوني الحماسية، وفي أجواء صاخبة من نحو 70 ألف مشجع، عاد ماكيلي لمراجعة اللقطة 13 مرة قبل أن يلغي قراره الأول، ما أثار جدلاً واسعاً.

وعلّق رايس على الواقعة قائلاً: «إنها ركلة جزاء واضحة، ولا أعرف كيف لم يجرِ احتسابها. أعتقد أن الجماهير أثّرت على القرار وغيّرت رأي الحَكَم».

وتابع: «الاتحاد الأوروبي مختلف تماماً (عن الدوري الإنجليزي). في المنطقتين، يجب أن تكون حذراً للغاية لأنهم يحتسبون كل شيء تقريباً».

وشهدت المباراة تدخلين من تقنية حَكَم الفيديو المساعد «فار» ضد آرسنال، أبرزها احتساب ركلة جزاء لصالح أتلتيكو بعد لمسة يد على بن وايت على أثر تسديدة من ماركوس يورينتي، ترجمها جوليان ألفاريز بنجاح، ليعادل هدف التقدم الذي سجله فيكتور جيوكيريس من ركلة جزاء أيضاً.

وقال رايس، الذي كان يتحدث لـ«ستان سبورت»، إن وايت كان غير محظوظ.

وأضاف: «في البداية، ظننت أنه لو حدث ذلك في الدوري الإنجليزي، فلن تُحتسب؛ لأنها كانت منخفضة جداً على الأرض، والكرة لم تكن في طريقها إلى المرمى».

وأكمل: «في دوري أبطال أوروبا، الحكام سريعون جداً في اتخاذ القرارات وإطلاق الصافرة، ولا يمكنك فعل كثير حيال ذلك. أشعر بأنهم يعاقبونك أكثر في البطولات الأوروبية. لكن لا يهمّ، سنتجاوز الأمر ونريد الفوز عليهم، الأسبوع المقبل».


آشلي يونغ يعتزل كرة القدم

آشلي يونغ (د.ب.أ)
آشلي يونغ (د.ب.أ)
TT

آشلي يونغ يعتزل كرة القدم

آشلي يونغ (د.ب.أ)
آشلي يونغ (د.ب.أ)

أعلن آشلي يونغ، لاعب فريق مانشستر يونايتد والمنتخب الإنجليزي لكرة القدم الأسبق، اعتزاله كرة القدم.

وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا)» أن يونغ أسدل الستار عن مسيرته التي استمرت 23 عاماً، التي شهدت أيضاً لعبه لأندية واتفورد وأستون فيلا وإيفرتون وإنتر ميلان.

وقضى يونغ (40 عاماً)، الذي لعب 39 مباراة دولية مع المنتخب الإنجليزي، هذا الموسم مع فريق إبسويتش، المنافس بدوري البطولة، وشارك في 15 مباراة.

وكتب يونغ على «إنستغرام»: «من ستيفون رود إلى فيكاراغ رود لفيلا بارك لويمبلي لأولد ترافورد لسان سييرو، ثم العودة إلى فيلا بارك، ثم إلى جوديسون بارك، وأخيراً بورتمان روود».

وأضاف: «كانت رحلة لم أكن أحلم بها إلا في صغري! ولكن مع هذا الحلم لا بد من نهاية، وقد تكون مباراة السبت هي الأخيرة في مسيرتي الاحترافية (23 عاماً)، وانتهى الأمر!».


بوكتينيو يعرب عن حزنه وهو يشاهد توتنهام يصارع الهبوط

ماوريسو بوكتينيو (إ.ب.أ)
ماوريسو بوكتينيو (إ.ب.أ)
TT

بوكتينيو يعرب عن حزنه وهو يشاهد توتنهام يصارع الهبوط

ماوريسو بوكتينيو (إ.ب.أ)
ماوريسو بوكتينيو (إ.ب.أ)

قال ماوريسو بوكتينيو إنه يشعر بـ«حزن كبير» وهو يشاهد فريقه السابق توتنهام في صراع لتفادي الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن بوكتينيو قاد توتنهام لإنهاء الدوري في المركز الثاني، في موسم 2016 - 2017، كما قاد للفريق للوصول لنهائي دوري أبطال أوروبا في 2019، خلال خمس سنوات قضاها في تدريب الفريق.

ولكن أصبحت الصورة مختلفة الآن بالنسبة لتوتنهام، الذي يحتل المركز الثامن عشر، بفارق نقطتين خلف المنطقة الآمنة، مع تبقي أربع مباريات على نهاية الموسم.

وقال بوكتينيو في ظهوره على بودكاست «ذي أوفرلاب ستيك تو فوتبول»: «إنه لأمر محزن حقاً، فأنا أحب توتنهام حقاً، وسيظل جزءاً من حياتي، جزءاً مهما من حياتي كمدرب، وحياتي الشخصية أيضاً».

وأضاف: «إنه أمر محزن حقاً لأنني أعلم معاناة الناس هناك، داخل النادي وأيضا الجماهير. من الصعب تقبل هذا».

وتزامنت فترة عمل بوتشيتينو في النادي مع بناء ملعب النادي الحالي ومركز التدريب، وهي فترة كان فيها الفريق يخوض المباريات التي تقام على أرضه في ملعب «ويمبلي»، بينما كانت ميزانية الانتقالات محدودة بسبب ضخ الاستثمارات في مشاريع البنية التحتية.

وذكر بوكتينيو أن ساديو ماني وجورجينيو فينالدوم كانا من بين اللاعبين الذين أراد التعاقد معهم للنادي، لكنهما في النهاية انضما إلى ليفربول، وكانا ضمن الفريق الذي فاز على توتنهام بنتيجة 2 - صفر في نهائي دوري أبطال أوروبا.

وأضاف بوكتينيو: «إنه أمر مؤسف. كنا نحقق الفوز كل موسم، لأننا كنا نقاتل في ظل ظروف صعبة، فقد أمضينا 18 شهراً من دون أي صفقة تعاقد. كان ذلك رقماً قياسياً في الدوري الإنجليزي الممتاز».

وأكد: «كان لدينا مال للإنفاق، لكن ليس بالقدر الذي يسمح لنا بالتحسُّن أو الاقتراب من الفوز أو المنافسة الحقيقية على الألقاب. لقد نافسنا بالفعل على الفوز، لكننا افتقدنا تلك الخطوة الأخيرة الحاسمة».

وبعد خمسة شهور من نهائي دوري أبطال أوروبا، أُقيل بوتشيتينو من دانييل ليفي، رئيس النادي وقتها، عقب بداية ضعيفة للموسم، وحل محله جوزيه مورينيو.