سام مرسي: كدت أفقد الأمل في اللعب بمستوى النخبة

قائد إيبسويتش يتحدث عن مسيرته بعيداً عن أضواء «الممتاز»... وعلاقته بصلاح

مرسي وفرحة الصعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز بعد الفوز على هيدرسفيلد (غيتي)
مرسي وفرحة الصعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز بعد الفوز على هيدرسفيلد (غيتي)
TT

سام مرسي: كدت أفقد الأمل في اللعب بمستوى النخبة

مرسي وفرحة الصعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز بعد الفوز على هيدرسفيلد (غيتي)
مرسي وفرحة الصعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز بعد الفوز على هيدرسفيلد (غيتي)

يتذكر سام مرسي مباراته الأولى مع فريق بورت فايل تحت 18 عاماً بعدما كان قد تم الاستغناء عنه للتو من نادي وولفرهامبتون، وشعوره بأن سلوكه لم يكن صحيحاً على الإطلاق، وأن مسيرته الكروية ستتوقف كثيراً على كيفية اغتنام هذه الفرصة الثانية. يقول اللاعب المصري: «لقد كان الأمر كارثياً! خرجت من الملعب بعد مرور 60 دقيقة، وكنت أسوأ لاعب في الملعب، وكان الأمر بأكمله عبارة عن صدمة ثقافية كاملة. كنت أفكر في ذلك الوقت بأنني قادم من وولفرهامبتون وبأنني سأكون أفضل لاعب هنا. لقد استيقظت على الحقيقة المؤلمة بشكل قاس، وهذا هو حال كرة القدم. لقد قلت لنفسي بعد ذلك: حسناً، يتعين عليّ أن أعيد ترتيب أموري إذا كنت أريد حقاً أن أكون لاعب كرة قدم».

وقاد مرسي إيبسويتش تاون في الجولة الأولى، بعد الصعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، أمام ليفربول، السبت الماضي، في المباراة التي انتهت بهزيمة إيبسويتش 2 - صفر. وسيكون موسم مرسي الخامس عشر كلاعب محترف هو الموسم الأول له في الدوري الإنجليزي الممتاز. سيبلغ مرسي من العمر 33 عاماً الشهر المقبل، ويعترف بأنه اعتقد في وقت من الأوقات بأنه ربما لن يكون قادراً على اللعب في مستوى النخبة. لكنه أثبت أنه لا يجب أن يفقد اللاعب الأمل مع التقدم في العمر، وقدم مستويات رائعة وقاد إيبسويتش تاون للصعود للدوري الإنجليزي الممتاز، وكان مستواه يتطور ويتحسن كل موسم بالمقارنة بالموسم السابق.

لا يُمكن أن يكتفي مرسي بالنجاح الذي حققه. وقال اللاعب المصري عن اللحظة التي فاز فيها إيبسويتش تاون على هيدرسفيلد ليضمن الصعود للدوري الإنجليزي الممتاز في مايو (أيار) الماضي: «عندما تكون قريباً إلى هذا الحد، يكون الأمر أكثر راحة لكي أكون صادقاً. لا أعتقد أنك ستكتفي بما فعلت أبداً، لأنك إذا تسلقت جبلاً، فسترى جبلاً آخر أكبر منه تريد أن تتسلقه أيضاً. نريد أن نحقق نتائج جيدة هذا الموسم، ونريد أن نُظهر الطموح الذي نتحلى به. إننا لا نريد أن نقول: لقد صعدنا إلى دوري الدرجة الأولى ثم إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، وهذا أمر رائع، بغض النظر عما سيحدث!».

فما الذي يدفع لاعب خط الوسط الذي قضى معظم مسيرته الكروية في اللعب بين الدرجتين الثانية والثالثة في إنجلترا، وشارك مع منتخب مصر في نهائيات كأس العالم، لاكتشاف مثل هذه المستويات الجديدة المثيرة؟ يقول مرسي: «المعركة دائماً مع نفسك»، مشيراً إلى أن هناك «عدداً كبيراً حقاً من الأشخاص الموهوبين للغاية في الدوريات الدنيا، لكنهم يخشون من إدراك مدى جودته». لكن هناك المزيد من تفاصيل حياة مرسي، التي ينبغ معظمها من رؤية كيف حقق والداه، مكاوي وكارين، نجاحاً في العمل والحياة الأسرية بعد بدايات صعبة.

قدم مرسي (يسار) مستويات رائعة وقاد إيبسويتش تاون للصعود للدوري الإنجليزي الممتاز (غيتي)

كان مكاوي يبلغ من العمر 21 عاماً عندما وصل إلى مانشستر قادماً من مصر. يقول مرسي: «كان يساعد الناس في حمل حقائبهم في الفنادق، وكان يعمل في أي وظيفة يستطيع القيام بها. بدأ العمل في محل بيتزا وادخر بعض المال». وفي أثناء تحضيره للبيتزا التقى كارين، التي استمرت في العمل هناك وهي في المراحل الأخيرة من الحمل؛ وفي النهاية تمكنا من شراء شقة متواضعة، وبعد ثلاثة عقود من الزمان يدير مكاوي الآن شركة عقارات مزدهرة في وولفرهامبتون.

لقد نشأ مرسي مع ثلاثة أشقاء أكبر منه سناً، أخ وأخان غير شقيقين، ويقول عن ذلك مبتسماً: «كان هذا يعني أنني آخر من يحصل على أي شيء، لذا كان يتعين علي القتال والكفاح دائماً! ربما من هنا تأتي روح المنافسة!»، ويفكر شقيقه نادر، الذي يقيم في تركيا، بالطريقة نفسها، وقد كرس نفسه للإيمان الذي يشكل حجر الزاوية في حياة مرسي أيضاً.

يبدو الأمر مألوفاً في هذه العائلة، حيث كان مرسي وهو صغير يلعب كرة القدم طوال اليوم إذا سمحت الظروف له بذلك، سواء «في الشارع، أو في الملاعب، والقفز من فوق بوابات المدرسة بعد ساعات، ولعب الكرة من لمستين، وتسديد الكرة بالرأس، ولعب الكرة على الطائر»، حسب مرسي، الذي انضم إلى أكاديمية وولفرهامبتون للناشئين وهو في السابعة من عمره. وكان نادر، الذي يكبره بثلاث سنوات، يلعب هناك أيضاً وانضم إلى الفريق بعد مرافقته في التدريبات. كان مرسي يسير على الطريق الصحيح في وولفرهامبتون، قبل أن تحدث له مشكلة أعاقته عن ذلك.

يقول مرسي عن استغناء وولفرهامبتون عنه وهو في السادسة عشرة من عمره: «لقد فقدت تركيزي. كنت مشغولاً للغاية بالخروج مع أصدقائي، ولم أكن مهتماً، وكانت كرة القدم في مؤخرة اهتماماتي في حقيقة الأمر. كنت أعود إلى المنزل بعد انتهاء اليوم الدراسي، وأنام على الأريكة، وكان التدريب في المساء ولم أكن مهتماً به حقاً، وهو الأمر الذي انعكس على أدائي. لقد بذل وولفرهامبتون قصارى جهده، وظل يحذرني ويخبرني بأنه يتعين علي بذل المزيد من الجهد. كان بإمكاني بذل المزيد من الجهد، لكنني كنت في النادي منذ سنوات عديدة وكنت أريد فقط أن أستمتع».

مرسي يصافح صلاح خلال المواجهة بين إيبسويتش وليفربول في الجولة الأفتتاحية (رويترز)

في النهاية، عمل نادي بورت فايل على تقويمه وعرض عليه توقيع عقد احتراف. وفي موسمه الكامل الثاني مع النادي، كان هناك خلاف مع المدير الفني للفريق ميكي آدامز، الذي كان غاضباً من حصول مرسي على بطاقة حمراء بسبب تهوره أمام روشدايل. رحل مرسي بعد ذلك إلى تشيسترفيلد؛ وتصالحا من ذلك الحين، لكن مديره الفني التالي، بول كوك، ساعده على التطور بالشكل الذي لا يزال يستفيد منه حتى الآن.

يقول مرسي عن كوك: «لقد كان المدير المثالي بالنسبة لي في ذلك الوقت. لقد كان رائعاً، وأظهر ثقة كبيرة في قدراتي، وكان يضع ذراعه حول عنقي ويعاملني بشكل جيد للغاية». لقد عملا سوياً بعد ذلك في نادي ويغان، وقادا النادي للصعود لدوري الدرجة الأولى والوصول إلى الدور ربع النهائي لكأس الاتحاد الإنجليزي. وبحلول أغسطس (آب) 2021، كان مرسي لاعباً منتظماً في دوري الدرجة الأولى مع ميدلسبره، وقرر كوك، الذي تولى قيادة إيبسويتش تاون الصاعد حديثاً من دوري الدرجة الثالثة، الاستعانة بخدمات مرسي مرة أخرى. لقد فوجئ مرسي بقرار ميدلسبره بالسماح له بالرحيل، حيث كانت الأمور تسير على ما يرام تحت قيادة نيل وارنوك وكان هناك حديث عن عقد جديد. وجاء انتقال مرسي إلى إيبسويتش تاون في اليوم الأخير من فترة الانتقالات. وعلى الرغم من أن مرسي كان سعيداً جداً باللعب مجدداً تحت قيادة كوك، فإنه كان يشعر بأن هذه الخطوة تعني النهاية بالنسبة لطموحه باللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز.

يقول اللاعب المصري: «عندما انتقلت إلى إيبسويتش تاون، كنت أعتقد أن حلم اللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز قد انتهى حقاً. كان الهدف هو العودة إلى دوري الدرجة الأولى، وما إذا كان بإمكاني أن أقضي بضع سنوات جيدة هناك. لكن في كرة القدم لا يكون الأمر بهذه البساطة أبداً، أليس كذلك؟» لكن هذه الخطوة أشعلت الحماس في نفس مرسي مرة أخرى. عانى إيبسويتش في البداية، وأقيل كوك من منصبه بعد مرور ثلاثة أشهر فقط. فهل شعر مرسي بالقلق؟ يقول رداً على ذلك: «نعم بكل تأكيد، لأن كوك كان هو السبب الوحيد الذي جعلني أنضم لهذا النادي. لم أكن ألعب بشكل جيد، لذا شعرت بالذنب، لأنه تعاقد معي وهو يتوقع أن أقدم المستويات نفسها التي كنت أقدمها مع ويغان. لقد كان الأمر صعباً، وكنت حزيناً لأنني كنت أتمنى لو أنني قدمت أداءً أفضل. وكنت أفكر فيما يحدث حقاً في النادي آنذاك!».

ما حدث هو أن إيبسويتش تعاقد مع كيران ماكينا، الذي شعر مرسي على الفور أنه الخيار المناسب. يقول مرسي: «لقد قال إنه يريدنا أن نكون نادياً كبيراً، وكانت التدريبات الجماعية والفردية جيدة للغاية، لذلك شعرنا منذ أول أسبوع أنه سيحقق شيئاً جيداً لهذا النادي. كنت في الثلاثين من عمري وأريد الاستمتاع بكرة القدم. تحدثنا سوياً، وأخبرني بما يريده، وقلت له إنني أشعر أنني بحالة جيدة وأبحث دائماً عن التطور والتحسن. وقد دفعني للوصول إلى مستويات جديدة منذ ذلك الحين».

لقد نجح ماكينا في تطوير أداء مرسي، الذي وقع عقداً جديداً مع النادي الشهر الماضي. لقد كان مرسي دائماً لاعباً مقاتلاً يبذل مجهوداً خرافياً داخل الملعب، ويبذل قصارى جهده لاستخلاص الكرات وإفساد هجمات الفريق المنافس. لم يختف هذا الجانب من طريقة لعبه أبداً، وتراكمت البطاقات الصفراء التي حصل عليها بسبب لعبه القوي، وتأخر ظهوره الأول مع إيبسويتش تاون بسبب الإيقاف، على الرغم من أنه لم يتعرض للطرد أبداً.

مرسي قضى معظم مسيرته الكروية في اللعب بين الدرجتين الثانية والثالثة (غيتي)

يقول مرسي: «عندما يكون لديك شخص تثق به بالفعل وتسأله عن كل شيء وعما إذا كان بإمكانك تجربة هذا الشيء أو ذاك، فإن ذلك سيجعلك تفعل أشياء جديدة بدون تفكير، وتبدأ في بناء أشياء جديدة في عقلك. في كرة القدم، كما هو الحال في الحياة بشكل عام، يريد الناس وضعك في إطار معين فيما يتعلق بما يمكنك فعله وما لا يمكنك فعله. ثم يأتي مدير فني مثل كيران يقول لك: يمكنك أن تفعل هذا، ويمكنك أن تواصل التطور».

ونتيجة لهذا النجاح الكبير، أصبح ماكينا هدفاً لبرايتون وتشيلسي ومانشستر يونايتد، وكان على وشك الرحيل بالفعل قبل أن يقرر الاستمرار مع إيبسويتش تاون. يقول مرسي: «لقد كان الأمر يمثل مصدر قلق دائم، لأن الأندية الكبرى كانت تسعى للتعاقد معه، لكنني كنت واثقاً من داخلي بأنه سيبقى. لقد فعل الكثير من أجل النادي، وهو ما يلخص الصفات العظيمة التي يمتلكها هذا الرجل».

وعن شعوره قبل مواجهة ليفربول، واللقاء مع مواطنه محمد صلاح مجدداً، يقول مرسي إنهما تحدثا سوياً قبل بضعة أسابيع، وإن صلاح ساعده في التأقلم مع قائمة منتخب مصر التي كانا فيها خلال نهائيات كأس العالم 2018 في روسيا، ولا تزال العلاقة بينهما تتسم بالود. وخلال مباراة إيبسويتش تاون وليفربول كان في المدرجات والد مرسي ووالدته وإخوته وزوجته شانيل وابنتهما البالغة من العمر 6 سنوات سيينا، التي بدأت تُظهر نفس مهارة والدها في كرة القدم. يقول مرسي: «نريد أن نكتب تاريخنا الخاص. الأمر يتعلق بالاستمتاع بكرة القدم وبأن نكون منافسين أقوياء، وأن نتحلى بالإرادة اللازمة لتحقيق الفوز».

*خدمة «الغارديان» *


مقالات ذات صلة


«دورة الدوحة»: في غياب سابالينكا... مَن يوقف ريباكينا؟

الكازاخية إيلينا ريباكينا احتفلت بلقب أستراليا وتستعد للدوحة (أ.ف.ب)
الكازاخية إيلينا ريباكينا احتفلت بلقب أستراليا وتستعد للدوحة (أ.ف.ب)
TT

«دورة الدوحة»: في غياب سابالينكا... مَن يوقف ريباكينا؟

الكازاخية إيلينا ريباكينا احتفلت بلقب أستراليا وتستعد للدوحة (أ.ف.ب)
الكازاخية إيلينا ريباكينا احتفلت بلقب أستراليا وتستعد للدوحة (أ.ف.ب)

بعد أسبوع واحد فقط على تتويجها بلقبها الثاني في البطولات الكبرى، تملك الكازاخية إيلينا ريباكينا، المصنفة ثالثة عالمياً، فرصة لتأكيد هيمنتها على الملاعب الصلبة بدءاً من الأحد في دورة الدوحة لكرة المضرب (1000)، في ظل غياب متصدرة التصنيف العالمي البيلاروسية أرينا سابالينكا.

ورغم انسحاب سابالينكا، الذي أُعلن عنه الأربعاء بسبب «تغيير في جدولها» حسب رابطة المحترفات، يبقى جدول المشاركات قوياً في أول بطولة من فئة 1000 هذا الموسم، التي ستتبعها مباشرة دورة دبي (15-21 فبراير).

وستشارك المصنفة ثانية عالمياً البولندية إيغا شفيونتيك، وحاملة اللقب الأميركية أماندا أنيسيموفا (المصنفة رابعة)، إلى جانب الأميركية كوكو غوف (5) حاملة لقب بطولتين كبريين.

وستكون البولندية، التي هيمنت على ملاعب الدوحة الصلبة في الأعوام 2022 و2023 و2024، حريصة بالتأكيد على الثأر من ريباكينا التي أقصتها من ربع نهائي بطولة أستراليا المفتوحة قبل ثلاثة أيام من تتويجها باللقب في ملبورن على حساب سابالينكا في النهائي. ومنذ نهاية موسم 2025، تبدو الكازاخية في مستوى رائع.

توجت بلقب بطولة نينغبو (500) في أكتوبر (تشرين الأول)، وببطولة دبليو تي إيه الختامية في الرياض في نوفمبر (تشرين الثاني)، ثم بطولة أستراليا الشهر الماضي، وهي تحقق منذ بداية أكتوبر سجلاً لافتاً بلغ 22 فوزاً مقابل ثلاث هزائم إحداها بالانسحاب.

وبكونها بلغت ربع النهائي في الدوحة العام الماضي، فإن ريباكينا تملك نقاطاً أقل للدفاع عنها مقارنة بشفيونتيك، التي خرجت من نصف النهائي.

وتحتل ريباكينا أصلاً أفضل تصنيف في مسيرتها، وقد تتمكن من إزاحة البولندية عن المركز الثاني عالمياً إذا حققت مساراً جيداً في الدوحة، إذ إن الفارق بينهما أقل من 400 نقطة، بينما تمنح البطولة 1000 نقطة للفائزة و650 للوصيفة.

وأكدت ريباكينا بعد تتويجها في ملبورن أنها تملك «أهدافاً كبيرة»، دون أن تحددها، مضيفة أن هدفها الحالي هو الحفاظ على مستوى مستقر في الأداء والنتائج «طوال الموسم».

وستبدأ مشاركتها في الدوحة من الدور الثاني، حيث ستواجه الصينية وانغ شينيو (33) أو الكولومبية إيميليانا أرانغو (46).

من جهتها، تستهل شفيونتيك مشوارها بمواجهة الإندونيسية جانيس تيين (47) أو الرومانية سورانا كيرستيا (36).

أما غوف فستبدأ البطولة أمام الأميركية مكارتني كيسلر (32) أو الفرنسية إيلسا جاكمو (53).

وبالإضافة إلى سابالينكا، تغيب عن دورة الدوحة كل من اليابانية ناومي أوساكا (14) التي لا تزال تعاني من إصابة في البطن أرغمتها على الانسحاب قبل الدور الثالث في أستراليا، والأميركية جيسيكا بيغولا (6)، والسويسرية بيليندا بنتشيتش (9) التي أعلنت رابطة المحترفات أنها مريضة.

كما انسحبت الفرنسية لويس بواسون (34)، التي حققت مفاجأة ضخمة العام الماضي ببلوغ نصف نهائي رولان غاروس رغم أنها كانت في المركز 361 عالمياً، من دورتي الدوحة ودبي بسبب إصابة في الساق وفق ما أفادت رابطة المحترفات.

وعلى عكس بواسون، يتوقع أن تعود سابالينكا للمشاركة في بطولة دبي.

وكانت الروسية ميرا أندرييفا قد أصبحت العام الماضي، بعمر 17 عاماً و299 يوماً، أصغر لاعبة تتوج بلقب إحدى دورات الألف نقطة منذ استحداث هذه الفئة عام 2009 التي تضم البطولات الأكثر أهمية بعد الغراند سلام.

وتُعد الدوحة ودبي أول دورتين من أصل عشر في فئة 1000هذا الموسم، من بينها إنديان ويلز وميامي في مارس (آذار).


مارتن يتطلع للعودة في سباق تايلاند للدراجات النارية

خورخي مارتن بطل العالم السابق في سباقات الدراجات النارية (رويترز)
خورخي مارتن بطل العالم السابق في سباقات الدراجات النارية (رويترز)
TT

مارتن يتطلع للعودة في سباق تايلاند للدراجات النارية

خورخي مارتن بطل العالم السابق في سباقات الدراجات النارية (رويترز)
خورخي مارتن بطل العالم السابق في سباقات الدراجات النارية (رويترز)

يطمح خورخي مارتن بطل العالم السابق في سباقات الدراجات النارية للعودة إلى المنافسة في جائزة تايلاند الكبرى؛ إذ يسعى متسابق «أبريليا» إلى تجاوز موسم 2025 الكارثي؛ لكن مستقبله مع الفريق بعد العام الحالي لا يزال غامضاً.

غاب المتسابق الإسباني الذي يتبقى عام واحد في عقده مع «أبريليا» عن التجارب التحضيرية للموسم في حلبة «سيبانغ»، للعام الثاني على التوالي، بسبب الإصابة. وجاء الغياب هذه المرة بسبب خضوعه لعمليات جراحية خلال فترة الراحة بين المواسم، بينما كانت الإصابات العام الماضي ناجمة عن حادث تصادم.

ولم يحصل مارتن (28 عاماً) بعد على الضوء الأخضر للمشاركة في افتتاح موسم 2026 بسباق جائزة تايلاند الكبرى، الذي ينطلق يوم 27 فبراير (شباط).

وقال مارتن للصحافيين خلال حفل إطلاق موسم بطولة العالم للدراجات النارية، السبت: «أعتقد أن هدفي هو المشاركة في سباق جائزة تايلاند الكبرى. ما زلت لا أشعر بأني بكامل لياقتي بالتأكيد؛ لكني بدأت أرى بصيص أمل الآن».

وأضاف: «كان العام الماضي صعباً للغاية بالنسبة لي. كان أشبه بكابوس. كنت أعاني دائماً من ألم في جزء ما من جسدي. أشعر بأن هذا الألم بدأ يزول».

بعد غيابه عن السباقات الثلاثة الأولى العام الماضي، عاد مارتن في سباق جائزة قطر الكبرى؛ حيث تسبب حادث آخر في غيابه لعدة أشهر. وانتهى به الأمر إلى أنه لم يتمكن من المشاركة سوى في 7 من أصل 22 سباقاً في الموسم.

وسيتركز موسم مارتن في 2026 على إعادة بناء الفريق أكثر من السعي وراء اللقب. وأقرَّ المتسابق الإسباني بتأثير غيابه عن الفترة المهمة المتمثلة في تطوير الدراجة على أدائه التنافسي.

ومع ذلك، أشاد بأداء زميله في الفريق ماركو بتسيكي خلال الجلسات التحضيرية في سيبانغ.


ألتيدور: المونديال سيثبت خطأ المشككين في شعبية الكرة بأميركا

جوزي ألتيدور المهاجم السابق للمنتخب الأميركي (رويترز)
جوزي ألتيدور المهاجم السابق للمنتخب الأميركي (رويترز)
TT

ألتيدور: المونديال سيثبت خطأ المشككين في شعبية الكرة بأميركا

جوزي ألتيدور المهاجم السابق للمنتخب الأميركي (رويترز)
جوزي ألتيدور المهاجم السابق للمنتخب الأميركي (رويترز)

يعتقد جوزي ألتيدور، المهاجم السابق للمنتخب الأميركي لكرة القدم، أن كأس العالم هذا الصيف ستخرس المشككين الذين يزعمون أن هذه اللعبة الشعبية لا تستطيع منافسة كرة القدم الأميركية في جذب الانتباه بالولايات المتحدة، مشيراً إلى التغيير الذي أحدثته بطولة 1994.

وفي حديثه قبل مباراة السوبر بول الحاسمة بين سياتل سي هوكس ونيو إنغلاند باتريوتس، الأحد، رفض ألتيدور التكهنات بأن كرة القدم ستواجه صعوبة في اكتساب شعبية رغم استضافة الولايات المتحدة كأس العالم بالاشتراك مع المكسيك وكندا.

وقال ألتيدور لـ«رويترز» الجمعة: «أعتقد أن الناس يولون الانتقادات اهتماماً مبالغاً فيه».

وأضاف: «أعتقد أن كأس العالم 1994 كان مثالاً جيداً على ما يمكن أن تحدثه استضافة كأس العالم لكرة القدم في أي مجتمع. بسببها استُحدث الدوري الأميركي لكرة القدم».

وقادت استضافة كأس العالم 1994 إلى استحداث الدوري الأميركي لكرة القدم بعدها بعامين، وتوقع ألتيدور نمواً مماثلاً هذه المرة.

وقال: «عندما أنظر إلى هذا الصيف، أرى حدثاً مماثلاً يحدث، إذ سيزداد الاهتمام والتسجيل والمشاركة للأطفال الصغار والناس في جميع أنحاء البلاد».

عبّر مهاجم المنتخب الوطني السابق، الذي سجل 42 هدفاً في 115 مباراة مع الولايات المتحدة، عن حماسه بصفة خاصة لمشاهدة منتخب هايتي وهو يخوض أول بطولة كأس عالم منذ أكثر من 50 عاماً عندما يواجه اسكوتلندا في بوسطن.

وكان ألتيدور متفائلاً بشأن حظوظ المنتخب الأميركي تحت قيادة المدرب ماوريسيو بوكيتينو.

وقال: «أعتقد أن بوكيتينو قام بعمل رائع إذ نجح في التأقلم مع ثقافة وبيئة جديدتين ووضع بصمته الخاصة على الفريق وجعله يلعب بالطريقة التي يريدها».

وأضاف: «أعتقد أن الفريق يستعد جيداً في التوقيت السليم وسيبلغ ذروة أدائه في الوقت المناسب».

وأضاف ألتيدور، الذي فاز بكأس الدوري الأميركي لكرة القدم مع تورنتو إف سي عام 2017 واعتزل قبل عامين، أن التأثير الأكبر لكأس العالم سيكون في تنمية المواهب الشابة إذ سيشجع الآباء أبناءهم على ممارسة اللعبة من خلال مشاهدة البطولة.