10 نجوم صاعدين يستحقون المتابعة في الدوري الإنجليزي هذا الموسم

من ثنائي توتنهام الشاب إلى الجناح الغامبي المنضم حديثاً لبرايتون

مدافع مانشستر يونايتد هاري أماس (يمين) في صراع على الكرة مع محمد صلاح في مباراة ودية (رويترز)
مدافع مانشستر يونايتد هاري أماس (يمين) في صراع على الكرة مع محمد صلاح في مباراة ودية (رويترز)
TT

10 نجوم صاعدين يستحقون المتابعة في الدوري الإنجليزي هذا الموسم

مدافع مانشستر يونايتد هاري أماس (يمين) في صراع على الكرة مع محمد صلاح في مباراة ودية (رويترز)
مدافع مانشستر يونايتد هاري أماس (يمين) في صراع على الكرة مع محمد صلاح في مباراة ودية (رويترز)

حرصت الأندية الإنجليزية على تدعيم صفوفها خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، وأبرمت كثيراً من التعاقدات قبل انطلاق النسخة الجديدة من مسابقة الدوري الإنجليزي الممتاز من أجل تحقيق طموحاتها في الموسم الجديد. «الغارديان» تلقي الضوء هنا على 10 لاعبين صاعدين لديهم الإمكانات التي تؤهلهم لأن يكونوا لاعبين بارزين:

لوكاس بيرغفال (81 عاماً) توتنهام

وافق اللاعب السويدي الشاب لوكاس بيرغفال على الانتقال إلى توتنهام مقابل 8.5 مليون جنيه إسترليني من ديورغاردن في فبراير (شباط) الماضي، قبل أن ينضم رسميا إلى السبيرز هذا الصيف. يُعد بيرغفال لاعب وسط متكاملا، وهو مناسب تماماً للقيام بدور لاعب خط الوسط المهاجم في طريقة لعب المدير الفني أنغي بوستيكوغلو. ويجيد اللاعب البالغ من العمر 18 عاماً، والذي لعب مباراة دولية واحدة مع منتخب السويد، الاستحواذ على الكرة في وسط الملعب، والتمرير الدقيق لزملائه في الخط الأمامي. قدم بيرغفال مستويات مثيرة للإعجاب خلال فترة الاستعداد للموسم الجديد، وقدم تمريرة حاسمة ذكية لمواطنه ديان كولوسيفسكي أمام بايرن ميونيخ.

هاري أماس (71 عاماً) مانشستر يونايتد

أثبت هاري أماس خلال فترة الاستعداد للموسم الجديد أنه يستحق المشاركة بانتظام مع الفريق الأول لمانشستر يونايتد. ففي غياب الظهير الأيسر المخضرم لوك شو، شارك أماس في جميع المباريات الودية التي لعبها مانشستر يونايتد هذا الصيف، وهو ما يشير إلى أنه قد يكون بديلا في هذا المركز تحت قيادة المدير الفني الهولندي إريك تن هاغ. يلعب أماس بثقة كبيرة، وأسلوب يشبه كثيرا لوك شو. يجيد اللاعب الشاب الاستحواذ على الكرة، ويمتلك قدما يسرى ساحرة، وفي ظل غياب شو عن المشاركة في المباريات حتى فترة التوقف الدولي، فمن المتوقع أن يحصل أماس على مزيد من الفرص لإثبات نفسه.

أوسكار بوب (12 عاماً) مانشستر سيتي

على الرغم من أن اسم أوسكار بوب قد يكون مألوفاً بالفعل، نظراً لمشاركته في بعض المباريات مع مانشستر سيتي على مدار الموسم الماضي، فإنه من المتوقع أن تتاح له الفرصة لترك بصمة حقيقية مع الفريق تحت قيادة جوسيب غوارديولا هذا الموسم. شارك اللاعب النرويجي الدولي في التشكيلة الأساسية لمانشستر سيتي في جميع المباريات التي خاضها هذا الصيف، وتألق بشكل لافت للأنظار في المباراة التي فاز فيها مانشستر سيتي على غريمه مانشستر يونايتد في كأس الدرع الخيرية قبل أن يبتعد عن الملاعب لنحو أربعة أشهر بسبب تعرضه لكسر في الساق خلال التدريبات. يلعب بوب في الجهة اليمنى، ويمكنه إحداث فوضى هائلة في صفوف الفريق المنافس عندما يدخل إلى عمق الملعب وتكون الكرة على قدمه اليسرى، أو ينطلق بجوار خط التماس ويراوغ المنافسين؛ وقد رأينا ذلك بالفعل عندما تسلم الكرة بشكل رائع وغير اتجاهه ليتجاوز ليساندرو مارتينيز ويصنع الهدف لبرناردو سيلفا.

لاعب وسط ليفربول تري نيوني (يمين) في مباراة ودية مع ريال بيتيس (رويترز)

مايلز لويس سكلي (71 عاماً) آرسنال

نظراً لأن مايلز لويس سكلي كان يلعب في الغالب كمحور ارتكاز طوال فترة وجوده في أكاديمية آرسنال للناشئين، فقد ينضم اللاعب الشاب إلى خيارات المدير الفني الإسباني ميكيل أرتيتا في هذا المركز عاجلاً وليس آجلاً. في فترة الاستعداد للموسم الجديد، تم الدفع باللاعب البالغ من العمر 17 عاماً في مركز الظهير الأيسر، لكن أرتيتا كان يطلب منه الدخول إلى عمق الملعب والتحول إلى لاعب خط وسط في حال استحواذ فريقه على الكرة. يتميز لويس سكلي بأنه لاعب متكامل من الناحية الفنية، ويمكنه ضرب خطوط الفريق المنافس بتمريرات متقنة، وحتى في حال فقدان الفريق للكرة فإنه يتميز بالقوة والشراسة في التدخلات ويجيد استخلاص الكرة من المنافس. ويجيد لويس سكلي أيضا اللعب قلب دفاع، إذا لزم الأمر، ومن الواضح أن أرتيتا معجب كثيرا بقدرة اللاعب على القيام بأكثر من دور داخل المستطيل الأخضر.

تايلر ديبلينغ (81 عاماً) ساوثهامبتون

يجيد تايلر ديبلينغ اللعب في أكثر من مركز في الخط الأمامي، واستقر الآن على اللعب كصانع ألعاب ويقدم أفضل ما لديه في هذا المركز، ويُعد أحدث لاعب صاعد من أكاديمية ساوثهامبتون الشهيرة للناشئين. وبعد الفشل في إنتاج موهبة على مستوى النخبة في الآونة الأخيرة، يضع ساوثهامبتون الآن آمالا عريضة على لاعب المنتخب الإنجليزي تحت 18 عاماً. يمتلك ديبلينغ قدرات استثنائية فيما يتعلق بالاستحواذ على الكرة، ونقل الهجمات من الخلف للأمام في ثوان معدودة. إنه يلعب بطريقة مشابهة لتلك التي كان يلعب بها جاك غريليش في بداية مسيرته الكروية، بل ويرتدي جاربيه وواقي الساق بنفس الطريقة. وفي عام 2022، حقق ديبلينغ شهرة كبيرة عندما أحرز ثلاثة أهداف بنفس الطريقة في مرمى فريق نيوكاسل تحت 23 عاماً على ملعب «سانت جيمس بارك». وشارك اللاعب الشاب في الجولة الافتتاحية على نفس الملعب.

تري نيوني (71 عاماً) ليفربول

قد يكون لاعب خط وسط ليفربول البالغ من العمر 17 عاماً تري نيوني أحدث لاعب شاب يثبت نفسه مع الفريق الأول، وبعد الأداء الرائع الذي قدمه خلال فترة الاستعداد للموسم الجديد لن يكون من الغريب أن نراه يشارك في بعض المباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم. وبعد انتقاله من ليستر سيتي إلى ليفربول الصيف الماضي، تألق نيوني مع فريق ليفربول تحت 21 عاماً قبل أن يتم تصعيده للفريق الأول للريدز للمرة الأولى في كأس الاتحاد الإنجليزي في فبراير (شباط) الماضي. وخلال الدقائق القليلة التي لعبها مع الفريق الأول، بدا نيوني هادئا وناضجا بشكل يفوق سنه. وربما يؤدي فشل ليفربول في التعاقد مع لاعب خط وسط ريال سوسيداد مارتن زوبيمندي إلى منح نيوني مزيدا من الوقت للعب والتألق تحت قيادة المدير الفني الجديد أرني سلوت.

لاعب آرسنال مايلز لويس سكلي (يمين) في مواجهة ودية أمام مانشستر يونايتد (أ.ب)

مارك جيو (81 عاماً) تشيلسي

إذا بقي مارك جيو في صفوف تشيلسي ولم يرحل على سبيل الإعارة لأي ناد آخر، فمن المتوقع أن تكون له بصمة كبيرة على أداء البلوز هذا الموسم. انتقل اللاعب البالغ من العمر 18 عاماً من برشلونة إلى تشيلسي في يوليو (تموز) الماضي مقابل 6 ملايين يورو (5.1 مليون جنيه إسترليني)، بعد أن شارك في ثلاث مباريات فقط في الدوري الإسباني الممتاز مع العملاق الكتالوني الموسم الماضي. وعلى الرغم من وصوله بمقابل مادي زهيد بالمقارنة بالصفقات المدوية التي أبرمها تشيلسي، فإن جيو كان أحد أبرز لاعبي البلوز خلال فترة الاستعداد للموسم الجديد تحت قيادة المدير الفني الجديد، إنزو ماريسكا. لا يُعد جيو مهاجما تقليديا، لكنه يبذل جهدا خرافيا داخل الملعب ولا يتوقف عن الضغط على لاعبي الفريق المنافس، وهي الصفات التي تناسب تماما طريقة اللعب التي يعتمد عليها ماريسكا.

لويس هول (91 عاماً) نيوكاسل

قرر نيوكاسل تحويل إعارة لاعب تشيلسي السابق لويس هول إلى عقد دائم هذا الصيف، بعد استيفاء بعض البنود خلال فترة وجوده مع نيوكاسل الموسم الماضي. وعلى الرغم من أن هول لا يزال يبلغ من العمر 19 عاماً فقط، فإنه يبدو وكأنه كان موجودا في نيوكاسل منذ فترة طويلة، بعد ظهوره للمرة الأولى تحت قيادة غراهام بوتر في عام 2022. لكنه وجد صعوبة كبيرة في اللعب بانتظام مع نيوكاسل، في ظل وجود لاعبين من أمثال كيران تريبيير ودان بيرن وتينو ليفرامينتو الذين شاركوا على حسابه في التشكيلة الأساسية قبل أن يمنحه إيدي هاو مزيدا من الفرص قبل نهاية الموسم الماضي؛ ثم شارك بعد ذلك في التشكيلة الأساسية لنيوكاسل في جميع المباريات الودية الأربع التي لعبها الفريق استعدادا للموسم الجديد في مركز الظهير الأيسر، ومن المتوقع أن يكون الخيار الأول في هذا المركز مع بداية الموسم الجديد. ونظراً لمعاناة المنتخب الإنجليزي الأول في هذا المركز، فلن يكون من المفاجئ أن نرى هول ينضم إلى قائمة المنتخب الإنجليزي خلال الفترة من الآن وحتى نهاية هذا الموسم.

يانكوبا مينتيه (02 عاماً) برايتون

كان يُنظر إلى يانكوبا مينتيه على أنه أحد أفضل المواهب الشابة في نيوكاسل، لكنه رجل بشكل مفاجئ عن النادي هذا الصيف. انتقل يانكوبا إلى برايتون مقابل 33 مليون جنيه إسترليني، ومن المؤكد أنه سيكون إضافة كبيرة لبرايتون، وخسارة هائلة لنيوكاسل، الذي يبدو أنه لجأ إلى هذه الخطوة «الإجبارية» حتى لا ينتهك قواعد الربح والاستدامة في الدوري الإنجليزي الممتاز. تحرك مسؤولو برايتون بسرعة للتعاقد مع اللاعب البالغ من العمر 20 عاماً، والذي يمتلك قدرات وفنيات هائلة. وخلال إعارته إلى فينورد الموسم الماضي، سجل الجناح الغامبي 10 أهداف وصنع ستة أهداف أخرى في أقل من 1500 دقيقة من اللعب في الدوري الهولندي الممتاز - بعبارة أخرى، ساهم مينتيه بهدف في كل مباراة تقريباً. وكان مينتيه، الذي بلغ العشرين من عمره في يوليو (تموز) الماضي، أبرز لاعب شاب في الدوري الهولندي الممتاز خلال فترة إعارته هناك، كما جاء في المرتبة السادسة بين جميع لاعبي الدوري من حيث عدد المراوغات الناجحة (59 مراوغة). ومن المتوقع أن يلعب المهاجم الشاب دوراً كبيراً تحت قيادة المدير الفني الجديد لبرايتون، فابيان هورزيلر.

مايكي مور يلعب في أي مركز في الخط الأمامي (رويترز)

مايكي مور (71 عاماً) توتنهام

يُعتبر لاعب توتنهام، مايكي مور، أصغر لاعب في هذه القائمة، كما يعد أحد أفضل المواهب الشابة في إنجلترا. توج اللاعب البالغ من العمر 17 عاماً مجهوده الرائع خلال الصيف بالتوقيع على أول عقد احتراف له مع توتنهام في اليوم التالي لاحتفاله بعيد ميلاده في نهاية الأسبوع قبل الماضي، وهو الصيف الذي شهد تألقه مع منتخب بلاده في بطولة كأس الأمم الأوروبية تحت 17 عاماً في قبرص. سجل مور هدفين في المباراة الافتتاحية للمجموعة ضد فرنسا، وسجل مرة أخرى في دور المجموعات ضد البرتغال وإسبانيا. وعند عودته إلى توتنهام في بداية فترة الاستعداد للموسم الجديد، قيل له إنه سيقضي الأسابيع المقبلة مع الفريق الأول تحت قيادة أنغي بوستيكوغلو، واغتنم هذه الفرصة بشكل مثالي، حيث سجل هدفاً في المباراة الودية الافتتاحية لتوتنهام ضد هارتس، ثم صنع هدفا بعد ذلك بثلاثة أيام ضد كوينز بارك رينجرز. ويمكن لمور أن يلعب في أي مكان تقريباً في الخط الأمامي، سواء كجناح أو كمهاجم صريح أو كصانع ألعاب، أو حتى في عمق الملعب كلاعب خط وسط، ويتميز بمهاراته الفذة والقدرة الاستثنائية على المراوغة والربط بين الخطوط، فضلا عن قدرته على استغلال أنصاف الفرص أمام المرمى. في مايو (أيار) الماضي، أصبح مور أصغر لاعب يشارك مع توتنهام في الدوري الإنجليزي الممتاز عندما شارك بديلا في المباراة التي خسرها السبيرز أمام مانشستر سيتي، ومن المتوقع أن يشارك في عدد أكبر من المباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم.

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة


المتزلج الأميركي ناوموف يتذكر والديه الراحلين بحادث تحطم طائرة

قال للصحافيين إنه شعر بحضور والديه اللذين توفيا في تحطم طائرة (أ.ف.ب)
قال للصحافيين إنه شعر بحضور والديه اللذين توفيا في تحطم طائرة (أ.ف.ب)
TT

المتزلج الأميركي ناوموف يتذكر والديه الراحلين بحادث تحطم طائرة

قال للصحافيين إنه شعر بحضور والديه اللذين توفيا في تحطم طائرة (أ.ف.ب)
قال للصحافيين إنه شعر بحضور والديه اللذين توفيا في تحطم طائرة (أ.ف.ب)

حمل المتزلج الأميركي على الجليد مكسيم ناوموف صورة لوالديه اللذين قضيا في حادث تحطّم طائرة العام الماضي، بعد برنامجه القصير المؤثر في منافسات الرجال ضمن دورة الألعاب الأولمبية الشتوية الثلاثاء.

وظهرت على الشاشة في حلبة التزلج على الجليد في ميلانو عبارة «أمي وأبي، هذا من أجلكما»، قبل أن يخوض المتزلج البالغ 24 عاماً أول ظهور له على الجليد الأولمبي.

وقال: «منذ لحظة إعلان اسمي خلال فترة الإحماء وحتى اللحظة التي خرجت فيها للتزلج، شعرت بذلك. بالطاقة. بهدير الجمهور. إنه كطنين يسري في جسدك».

وأضاف: «لم أستطع إلا أن أتقبل تلك المحبة».

المتزلج الأميركي على الجليد مكسيم ناوموف (إ.ب.أ)

كانت التجربة حلوة ومرة في آن بالنسبة لناوموف بعد عام بقليل على وفاة والديه، وهما أيضاً متزلجان أولمبيان سابقان، في حادث تحطّم طائرة.

فقد قتل الثنائي الذي أحرز بطولة العالم لعام 1994 يفغينيا شيشكوفا وفاديم ناوموف عندما اصطدمت الطائرة التي كانا على متنها بمروحية عسكرية في واشنطن في يناير (كانون الثاني) 2025.

وكان من بين الضحايا الـ67، 28 شخصاً من مجتمع التزلج الفني الأميركي، كانوا عائدين من بطولة الولايات المتحدة.

وتأهّل ناوموف إلى أولمبياده الأول بعد حلوله ثالثاً في بطولة الولايات المتحدة الشهر الماضي.

أدى جميع عناصر برنامجه بإتقان على أنغام مقطوعة شوبان الحزينة «نوكتورن رقم 20»، ليحصد أفضل علامة له هذا الموسم، 85.65 نقطة، ويضمن مكانه في نهائي التزلج الحر، الجمعة.

المتزلج الأميركي على الجليد مكسيم ناوموف يبكي وهو يحمل صورة لوالديه (رويترز)

وقال للصحافيين عن والديه: «أشعر أنني كنت مُوجَّها بهما اليوم... شعرت بحضورهما. في كل انزلاق وخطوة على الجليد... لم أستطع إلا أن أشعر بدعمهما. كقطعة شطرنج تُنقَل من خانة إلى أخرى».

وبعينين دامعتين أنهى حركته راكعاً على ركبتيه متلقّياً تشجيع الجمهور.

وقال: «لم أعرف ما إذا كنت سأبكي أو أبتسم أو أضحك... كل ما استطعت فعله هو النظر إلى الأعلى والقول: «انظرا ماذا فعلنا للتوّ. قلتها بالإنجليزية والروسية».

بعد أدائه، رفع صورة له وهو يمسك بيدي والديه خلال أول زيارة له إلى حلبة التزلج عندما كان في الثالثة من عمره.

وأوضح: «أحملها كي لا أنسى ذلك أبداً... وهما هنا. حرفياً هنا على صدري، على قلبي».

وأضاف: «أردتهما أن يجلسا معي، أن ينظرا إلى العلامات ويعيشا هذه اللحظة... إنهما يستحقان الجلوس إلى جانبي، كما كانا دائماً».

وتابع: «كل ما أردته هو أن أخرج إلى هناك... أن أفرغ قلبي. أن أترك كل شيء على الجليد. بلا أي ندم... وأن أتمكن من فعل ذلك هنا، على هذه المنصة، اليوم والآن. لا يمكنني أن أكون أكثر فخراً بنفسي وبفريقي».


«إن بي إيه»: ويمبانياما يسجل 40 نقطة في فوز سبيرز الكاسح على ليكرز

استغل ويمبانياما الظروف مسجلاً 25 نقطة في أول 8 دقائق فقط (أ.ب)
استغل ويمبانياما الظروف مسجلاً 25 نقطة في أول 8 دقائق فقط (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: ويمبانياما يسجل 40 نقطة في فوز سبيرز الكاسح على ليكرز

استغل ويمبانياما الظروف مسجلاً 25 نقطة في أول 8 دقائق فقط (أ.ب)
استغل ويمبانياما الظروف مسجلاً 25 نقطة في أول 8 دقائق فقط (أ.ب)

اكتسح سان أنتونيو سبيرز بقيادة نجمه فيكتور ويمبانياما، مضيفه لوس أنجليس ليكرز المنهك بالإصابات الثلاثاء، بعدما عادل الفرنسي أعلى رصيد له هذا الموسم في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه) بتسجيله 40 نقطة خلال الفوز 136-108.

وأضاف ويمبانياما الذي تشمل جولته في كاليفورنيا خوضه مباراة كل النجوم للمرة الثانية الأحد، 12 متابعة، مسجلاً 13 من 20 محاولة في 26 دقيقة فقط.

وخاض ليكرز المباراة بغياب عدد كبير من لاعبيه الأساسيين، على رأسهم ليبرون جيمس والسلوفيني لوكا دونتشيتش، إضافة إلى أوستن ريفز وماركوس سمارت.

وغاب دونتشيتش للمباراة الثالثة توالياً بسبب إصابة في العضلة الخلفية، بينما جلس جيمس خارج التشكيلة في ثاني مباراة خلال ليلتين متتاليتين بسبب التهاب مزمن في القدم.

واستغل ويمبانياما الظروف، مسجلاً 25 نقطة في أول 8 دقائق فقط من الربع الأول، قبل أن يصل إلى 37 نقطة بحلول الاستراحة، وهو أعلى رصيد لأي لاعب في شوط أول هذا الموسم، بينما كان سبيرز يتقدم 84- 55.

وتراجع نسقه في الربع الثالث، ولكنه بلغ الـ40 نقطة، وهو ما سجّله أيضاً في المباراة الافتتاحية للموسم، قبل أن يجلس في الربع الأخير مع بقية اللاعبين الأساسيين.

وسُجّل الجانب السلبي الوحيد لسان أنتونيو بخروج ستيفون كاسل، المتوّج بجائزة أفضل لاعب ناشئ عام 2025، بعد سقوط قوي تحت السلة في الربع الثاني وإصابة بكدمة في الحوض.

وأحرج إنديانا بايسرز مضيفه نيويورك نيكس بفوز مثير 137- 134 بعد التمديد في «ماديسون سكوير غاردن»، بفضل 30 نقطة من الكاميروني باسكال سياكام.

وسجَّل 8 لاعبين من بايسرز أرقاماً مزدوجة، في مباراة شهدت 39 تبادلاً للتقدم، وهو أعلى رقم هذا الموسم.

وأضاف الكندي أندرو نيمهارد 24 نقطة و10 متابعات، بينما سجَّل كوينتون جاكسون 19 نقطة، بينها رميتان حرتان حاسمتان قبل 3.9 ثانية من نهاية الوقت الإضافي.

وسجَّل جايلن برونسون 40 نقطة مع 5 متابعات و8 تمريرات حاسمة لنيكس، بينما حقق جوش هارت «تريبل دابل» بتسجيله 15 نقطة و11 متابعة و11 تمريرة حاسمة.

وساهم ميكال بريدجز وكارل-أنتوني تاونز بـ22 نقطة لكل منهما، وسجّل تاونز رميتين حرتين لفرض التمديد قبل خروجه بخطئه السادس في الوقت الإضافي.

وسجّل بايسرز أول 9 نقاط في الوقت الإضافي قبل أن يشنّ نيكس عودة قوية، مقلّصاً الفارق إلى نقطة واحدة عبر ثلاثية من برونسون، ولكن جاكسون حسم النتيجة من خط الرميات الحرة.

ولا يزال بايسرز بعيداً عن المستوى الذي قدَّمه الموسم الماضي حين تفوَّق على نيكس في نهائي المنطقة الشرقية، في ظل غياب تايريز هاليبورتون المصاب بقطع في وتر أخيل خلال نهائي الدوري أمام أوكلاهوما سيتي.

لكن الفريق أوقف سلسلة من 4 هزائم وحقق فوزه الرابع فقط خارج أرضه هذا الموسم، وجاء ذلك على حساب فريق حقق 21 فوزاً في ملعبه، وهو ثاني أعلى رقم في الدوري.

وقال مدرب بايسرز ريك كارلايل: «كانت مباراة مهمة جداً بالنسبة إلينا. بالنظر إلى الموسم الذي نعيشه، وهذه الأجواء، وهذا المنافس. لقد أظهر لاعبونا روحاً جماعية وإرادة كبيرة الليلة».

وفي هيوستن، سجّل كيفن دورانت 26 نقطة ليقود روكتس إلى الفوز على لوس أنجليس كليبرز 102- 95.

وبينما كان روكتس متأخراً بنقطة في الاستراحة، سيطر على الربع الثالث، وتقدم بست نقاط مع بداية الرابع، ثم وسّع الفارق سريعاً إلى 15 نقطة ليحسم اللقاء بسهولة.

كما فاز فينيكس صنز على ضيفه دالاس مافريكس 120- 111.


ضربة جديدة لأستراليا بإصابة لاعب سنوبورد بكسر في الرقبة

كاميرون بولتون (إ.ب.أ)
كاميرون بولتون (إ.ب.أ)
TT

ضربة جديدة لأستراليا بإصابة لاعب سنوبورد بكسر في الرقبة

كاميرون بولتون (إ.ب.أ)
كاميرون بولتون (إ.ب.أ)

نُقل لاعب السنوبورد الأسترالي كاميرون بولتون جواً إلى المستشفى، بعد تعرّضه لكسرين في الرقبة، خلال سقوط في التمارين، ما يَحرمه من المشاركة في «أولمبياد ميلانو-كورتينا».

وأوضحت اللجنة الأولمبية الأسترالية أن اللاعب، البالغ 35 عاماً، أصيب، الاثنين، لكنه اشتكى، في اليوم التالي، من «تفاقم آلام الرقبة».

وكشف التصوير المقطعي عن وجود كسرين في فقرات الرقبة، ليُنقل على متن مروحية إلى ميلانو.

وتُعد إصابته أحدث ضربة تتلقاها البعثة الأسترالية في الأولمبياد المُقام بإيطاليا.

كما خرجت لاعبة سنوبورد أخرى، ميساكي فوغان، من المنافسات، بعد إخفاقها في اجتياز فحص إصابة الرأس، عقب سقوطها، الاثنين.

وقالت رئيسة البعثة الأسترالية أليسا كامبلين-وارنر: «قلبي ينفطر من أجلهما».

وأضافت: «للأسف، في الرياضات الشتوية، الإصابات تحدث على طول الطريق. ومع مشاركة 53 رياضياً في رياضات عالية الخطورة نسبياً، فهذا ليس أمراً غير معتاد، للأسف».

وكانت بطلة العالم السابقة لورا بيل قد تعرّضت أيضاً لإصابة في الركبة، الأسبوع الماضي، خلال التمارين، في حين استُبعدت المتزلجة ديزي توماس من إحدى المسابقات، السبت، بعد سقوط في التدريب.