10 نجوم صاعدين يستحقون المتابعة في الدوري الإنجليزي هذا الموسم

من ثنائي توتنهام الشاب إلى الجناح الغامبي المنضم حديثاً لبرايتون

مدافع مانشستر يونايتد هاري أماس (يمين) في صراع على الكرة مع محمد صلاح في مباراة ودية (رويترز)
مدافع مانشستر يونايتد هاري أماس (يمين) في صراع على الكرة مع محمد صلاح في مباراة ودية (رويترز)
TT

10 نجوم صاعدين يستحقون المتابعة في الدوري الإنجليزي هذا الموسم

مدافع مانشستر يونايتد هاري أماس (يمين) في صراع على الكرة مع محمد صلاح في مباراة ودية (رويترز)
مدافع مانشستر يونايتد هاري أماس (يمين) في صراع على الكرة مع محمد صلاح في مباراة ودية (رويترز)

حرصت الأندية الإنجليزية على تدعيم صفوفها خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، وأبرمت كثيراً من التعاقدات قبل انطلاق النسخة الجديدة من مسابقة الدوري الإنجليزي الممتاز من أجل تحقيق طموحاتها في الموسم الجديد. «الغارديان» تلقي الضوء هنا على 10 لاعبين صاعدين لديهم الإمكانات التي تؤهلهم لأن يكونوا لاعبين بارزين:

لوكاس بيرغفال (81 عاماً) توتنهام

وافق اللاعب السويدي الشاب لوكاس بيرغفال على الانتقال إلى توتنهام مقابل 8.5 مليون جنيه إسترليني من ديورغاردن في فبراير (شباط) الماضي، قبل أن ينضم رسميا إلى السبيرز هذا الصيف. يُعد بيرغفال لاعب وسط متكاملا، وهو مناسب تماماً للقيام بدور لاعب خط الوسط المهاجم في طريقة لعب المدير الفني أنغي بوستيكوغلو. ويجيد اللاعب البالغ من العمر 18 عاماً، والذي لعب مباراة دولية واحدة مع منتخب السويد، الاستحواذ على الكرة في وسط الملعب، والتمرير الدقيق لزملائه في الخط الأمامي. قدم بيرغفال مستويات مثيرة للإعجاب خلال فترة الاستعداد للموسم الجديد، وقدم تمريرة حاسمة ذكية لمواطنه ديان كولوسيفسكي أمام بايرن ميونيخ.

هاري أماس (71 عاماً) مانشستر يونايتد

أثبت هاري أماس خلال فترة الاستعداد للموسم الجديد أنه يستحق المشاركة بانتظام مع الفريق الأول لمانشستر يونايتد. ففي غياب الظهير الأيسر المخضرم لوك شو، شارك أماس في جميع المباريات الودية التي لعبها مانشستر يونايتد هذا الصيف، وهو ما يشير إلى أنه قد يكون بديلا في هذا المركز تحت قيادة المدير الفني الهولندي إريك تن هاغ. يلعب أماس بثقة كبيرة، وأسلوب يشبه كثيرا لوك شو. يجيد اللاعب الشاب الاستحواذ على الكرة، ويمتلك قدما يسرى ساحرة، وفي ظل غياب شو عن المشاركة في المباريات حتى فترة التوقف الدولي، فمن المتوقع أن يحصل أماس على مزيد من الفرص لإثبات نفسه.

أوسكار بوب (12 عاماً) مانشستر سيتي

على الرغم من أن اسم أوسكار بوب قد يكون مألوفاً بالفعل، نظراً لمشاركته في بعض المباريات مع مانشستر سيتي على مدار الموسم الماضي، فإنه من المتوقع أن تتاح له الفرصة لترك بصمة حقيقية مع الفريق تحت قيادة جوسيب غوارديولا هذا الموسم. شارك اللاعب النرويجي الدولي في التشكيلة الأساسية لمانشستر سيتي في جميع المباريات التي خاضها هذا الصيف، وتألق بشكل لافت للأنظار في المباراة التي فاز فيها مانشستر سيتي على غريمه مانشستر يونايتد في كأس الدرع الخيرية قبل أن يبتعد عن الملاعب لنحو أربعة أشهر بسبب تعرضه لكسر في الساق خلال التدريبات. يلعب بوب في الجهة اليمنى، ويمكنه إحداث فوضى هائلة في صفوف الفريق المنافس عندما يدخل إلى عمق الملعب وتكون الكرة على قدمه اليسرى، أو ينطلق بجوار خط التماس ويراوغ المنافسين؛ وقد رأينا ذلك بالفعل عندما تسلم الكرة بشكل رائع وغير اتجاهه ليتجاوز ليساندرو مارتينيز ويصنع الهدف لبرناردو سيلفا.

لاعب وسط ليفربول تري نيوني (يمين) في مباراة ودية مع ريال بيتيس (رويترز)

مايلز لويس سكلي (71 عاماً) آرسنال

نظراً لأن مايلز لويس سكلي كان يلعب في الغالب كمحور ارتكاز طوال فترة وجوده في أكاديمية آرسنال للناشئين، فقد ينضم اللاعب الشاب إلى خيارات المدير الفني الإسباني ميكيل أرتيتا في هذا المركز عاجلاً وليس آجلاً. في فترة الاستعداد للموسم الجديد، تم الدفع باللاعب البالغ من العمر 17 عاماً في مركز الظهير الأيسر، لكن أرتيتا كان يطلب منه الدخول إلى عمق الملعب والتحول إلى لاعب خط وسط في حال استحواذ فريقه على الكرة. يتميز لويس سكلي بأنه لاعب متكامل من الناحية الفنية، ويمكنه ضرب خطوط الفريق المنافس بتمريرات متقنة، وحتى في حال فقدان الفريق للكرة فإنه يتميز بالقوة والشراسة في التدخلات ويجيد استخلاص الكرة من المنافس. ويجيد لويس سكلي أيضا اللعب قلب دفاع، إذا لزم الأمر، ومن الواضح أن أرتيتا معجب كثيرا بقدرة اللاعب على القيام بأكثر من دور داخل المستطيل الأخضر.

تايلر ديبلينغ (81 عاماً) ساوثهامبتون

يجيد تايلر ديبلينغ اللعب في أكثر من مركز في الخط الأمامي، واستقر الآن على اللعب كصانع ألعاب ويقدم أفضل ما لديه في هذا المركز، ويُعد أحدث لاعب صاعد من أكاديمية ساوثهامبتون الشهيرة للناشئين. وبعد الفشل في إنتاج موهبة على مستوى النخبة في الآونة الأخيرة، يضع ساوثهامبتون الآن آمالا عريضة على لاعب المنتخب الإنجليزي تحت 18 عاماً. يمتلك ديبلينغ قدرات استثنائية فيما يتعلق بالاستحواذ على الكرة، ونقل الهجمات من الخلف للأمام في ثوان معدودة. إنه يلعب بطريقة مشابهة لتلك التي كان يلعب بها جاك غريليش في بداية مسيرته الكروية، بل ويرتدي جاربيه وواقي الساق بنفس الطريقة. وفي عام 2022، حقق ديبلينغ شهرة كبيرة عندما أحرز ثلاثة أهداف بنفس الطريقة في مرمى فريق نيوكاسل تحت 23 عاماً على ملعب «سانت جيمس بارك». وشارك اللاعب الشاب في الجولة الافتتاحية على نفس الملعب.

تري نيوني (71 عاماً) ليفربول

قد يكون لاعب خط وسط ليفربول البالغ من العمر 17 عاماً تري نيوني أحدث لاعب شاب يثبت نفسه مع الفريق الأول، وبعد الأداء الرائع الذي قدمه خلال فترة الاستعداد للموسم الجديد لن يكون من الغريب أن نراه يشارك في بعض المباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم. وبعد انتقاله من ليستر سيتي إلى ليفربول الصيف الماضي، تألق نيوني مع فريق ليفربول تحت 21 عاماً قبل أن يتم تصعيده للفريق الأول للريدز للمرة الأولى في كأس الاتحاد الإنجليزي في فبراير (شباط) الماضي. وخلال الدقائق القليلة التي لعبها مع الفريق الأول، بدا نيوني هادئا وناضجا بشكل يفوق سنه. وربما يؤدي فشل ليفربول في التعاقد مع لاعب خط وسط ريال سوسيداد مارتن زوبيمندي إلى منح نيوني مزيدا من الوقت للعب والتألق تحت قيادة المدير الفني الجديد أرني سلوت.

لاعب آرسنال مايلز لويس سكلي (يمين) في مواجهة ودية أمام مانشستر يونايتد (أ.ب)

مارك جيو (81 عاماً) تشيلسي

إذا بقي مارك جيو في صفوف تشيلسي ولم يرحل على سبيل الإعارة لأي ناد آخر، فمن المتوقع أن تكون له بصمة كبيرة على أداء البلوز هذا الموسم. انتقل اللاعب البالغ من العمر 18 عاماً من برشلونة إلى تشيلسي في يوليو (تموز) الماضي مقابل 6 ملايين يورو (5.1 مليون جنيه إسترليني)، بعد أن شارك في ثلاث مباريات فقط في الدوري الإسباني الممتاز مع العملاق الكتالوني الموسم الماضي. وعلى الرغم من وصوله بمقابل مادي زهيد بالمقارنة بالصفقات المدوية التي أبرمها تشيلسي، فإن جيو كان أحد أبرز لاعبي البلوز خلال فترة الاستعداد للموسم الجديد تحت قيادة المدير الفني الجديد، إنزو ماريسكا. لا يُعد جيو مهاجما تقليديا، لكنه يبذل جهدا خرافيا داخل الملعب ولا يتوقف عن الضغط على لاعبي الفريق المنافس، وهي الصفات التي تناسب تماما طريقة اللعب التي يعتمد عليها ماريسكا.

لويس هول (91 عاماً) نيوكاسل

قرر نيوكاسل تحويل إعارة لاعب تشيلسي السابق لويس هول إلى عقد دائم هذا الصيف، بعد استيفاء بعض البنود خلال فترة وجوده مع نيوكاسل الموسم الماضي. وعلى الرغم من أن هول لا يزال يبلغ من العمر 19 عاماً فقط، فإنه يبدو وكأنه كان موجودا في نيوكاسل منذ فترة طويلة، بعد ظهوره للمرة الأولى تحت قيادة غراهام بوتر في عام 2022. لكنه وجد صعوبة كبيرة في اللعب بانتظام مع نيوكاسل، في ظل وجود لاعبين من أمثال كيران تريبيير ودان بيرن وتينو ليفرامينتو الذين شاركوا على حسابه في التشكيلة الأساسية قبل أن يمنحه إيدي هاو مزيدا من الفرص قبل نهاية الموسم الماضي؛ ثم شارك بعد ذلك في التشكيلة الأساسية لنيوكاسل في جميع المباريات الودية الأربع التي لعبها الفريق استعدادا للموسم الجديد في مركز الظهير الأيسر، ومن المتوقع أن يكون الخيار الأول في هذا المركز مع بداية الموسم الجديد. ونظراً لمعاناة المنتخب الإنجليزي الأول في هذا المركز، فلن يكون من المفاجئ أن نرى هول ينضم إلى قائمة المنتخب الإنجليزي خلال الفترة من الآن وحتى نهاية هذا الموسم.

يانكوبا مينتيه (02 عاماً) برايتون

كان يُنظر إلى يانكوبا مينتيه على أنه أحد أفضل المواهب الشابة في نيوكاسل، لكنه رجل بشكل مفاجئ عن النادي هذا الصيف. انتقل يانكوبا إلى برايتون مقابل 33 مليون جنيه إسترليني، ومن المؤكد أنه سيكون إضافة كبيرة لبرايتون، وخسارة هائلة لنيوكاسل، الذي يبدو أنه لجأ إلى هذه الخطوة «الإجبارية» حتى لا ينتهك قواعد الربح والاستدامة في الدوري الإنجليزي الممتاز. تحرك مسؤولو برايتون بسرعة للتعاقد مع اللاعب البالغ من العمر 20 عاماً، والذي يمتلك قدرات وفنيات هائلة. وخلال إعارته إلى فينورد الموسم الماضي، سجل الجناح الغامبي 10 أهداف وصنع ستة أهداف أخرى في أقل من 1500 دقيقة من اللعب في الدوري الهولندي الممتاز - بعبارة أخرى، ساهم مينتيه بهدف في كل مباراة تقريباً. وكان مينتيه، الذي بلغ العشرين من عمره في يوليو (تموز) الماضي، أبرز لاعب شاب في الدوري الهولندي الممتاز خلال فترة إعارته هناك، كما جاء في المرتبة السادسة بين جميع لاعبي الدوري من حيث عدد المراوغات الناجحة (59 مراوغة). ومن المتوقع أن يلعب المهاجم الشاب دوراً كبيراً تحت قيادة المدير الفني الجديد لبرايتون، فابيان هورزيلر.

مايكي مور يلعب في أي مركز في الخط الأمامي (رويترز)

مايكي مور (71 عاماً) توتنهام

يُعتبر لاعب توتنهام، مايكي مور، أصغر لاعب في هذه القائمة، كما يعد أحد أفضل المواهب الشابة في إنجلترا. توج اللاعب البالغ من العمر 17 عاماً مجهوده الرائع خلال الصيف بالتوقيع على أول عقد احتراف له مع توتنهام في اليوم التالي لاحتفاله بعيد ميلاده في نهاية الأسبوع قبل الماضي، وهو الصيف الذي شهد تألقه مع منتخب بلاده في بطولة كأس الأمم الأوروبية تحت 17 عاماً في قبرص. سجل مور هدفين في المباراة الافتتاحية للمجموعة ضد فرنسا، وسجل مرة أخرى في دور المجموعات ضد البرتغال وإسبانيا. وعند عودته إلى توتنهام في بداية فترة الاستعداد للموسم الجديد، قيل له إنه سيقضي الأسابيع المقبلة مع الفريق الأول تحت قيادة أنغي بوستيكوغلو، واغتنم هذه الفرصة بشكل مثالي، حيث سجل هدفاً في المباراة الودية الافتتاحية لتوتنهام ضد هارتس، ثم صنع هدفا بعد ذلك بثلاثة أيام ضد كوينز بارك رينجرز. ويمكن لمور أن يلعب في أي مكان تقريباً في الخط الأمامي، سواء كجناح أو كمهاجم صريح أو كصانع ألعاب، أو حتى في عمق الملعب كلاعب خط وسط، ويتميز بمهاراته الفذة والقدرة الاستثنائية على المراوغة والربط بين الخطوط، فضلا عن قدرته على استغلال أنصاف الفرص أمام المرمى. في مايو (أيار) الماضي، أصبح مور أصغر لاعب يشارك مع توتنهام في الدوري الإنجليزي الممتاز عندما شارك بديلا في المباراة التي خسرها السبيرز أمام مانشستر سيتي، ومن المتوقع أن يشارك في عدد أكبر من المباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم.

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة


مونديال 2026: كلاب روبوتية ستساعد الشرطة المكسيكية على مكافحة الجريمة

الروبوتات الرباعية الأرجل صُمِّمت للدخول إلى مناطق خطرة (أ.ف.ب)
الروبوتات الرباعية الأرجل صُمِّمت للدخول إلى مناطق خطرة (أ.ف.ب)
TT

مونديال 2026: كلاب روبوتية ستساعد الشرطة المكسيكية على مكافحة الجريمة

الروبوتات الرباعية الأرجل صُمِّمت للدخول إلى مناطق خطرة (أ.ف.ب)
الروبوتات الرباعية الأرجل صُمِّمت للدخول إلى مناطق خطرة (أ.ف.ب)

خصّصت السلطات المكسيكية مجموعة من الكلاب الروبوتية لمساعدة الشرطة على مكافحة الجريمة خلال كأس العالم 2026 لكرة القدم المقررة الصيف المقبل، وفق ما ذكرته، الاثنين.

وصُمّمت الروبوتات الرباعية الأرجل للدخول إلى مناطق خطرة وبثّ لقطات فيديو مباشرة إلى قوات الأمن، ليتمكّن رجال الشرطة من مراقبة المشهد قبل التدخل في أثناء النهائيات.

ويقام الحدث العالمي الذي يمتد من 11 يونيو (حزيران) حتى 19 يوليو (تموز)، في المكسيك بالشراكة مع الولايات المتحدة وكندا.

الروبوت واجه رجلاً مسلحاً وأمره عبر مكبر صوت بإنزال سلاحه (أ.ف.ب)

وتعود هذه الروبوتات الشبيهة بالحيوانات إلى مجلس بلدية غوادالوبي، الواقعة ضمن منطقة مونتيري الكبرى التي تحتضن أحد ملاعب كأس العالم، بعد شرائها مقابل 2.5 مليون بيزو مكسيكي (نحو 145 ألف دولار أميركي).

وأظهر فيديو نشرته الحكومة المحلية أحد الروبوتات وهو يمشي على أربع أرجل داخل مبنى مهجور ويتسلق الدرج، وإن كان ذلك بصعوبة بعض الشيء.

كما يظهر الروبوت في أثناء نقل صور مباشرة إلى مجموعة من ضباط الشرطة الذين يسيرون خلفه بحذر.

وفي التجربة، واجه الروبوت رجلاً مسلحاً وأمره عبر مكبر صوت بإنزال سلاحه.

وقال هكتور غارسيا، رئيس بلدية غوادالوبي، إن «الغرض من الكلاب الروبوتية هو دعم عناصر الشرطة في التدخلات الأولية... لحماية سلامتهم الجسدية».

وأضاف: «سيتم نشرها في حال وقوع أي مواجهة».

وسيستضيف ملعب «بي بي في إيه»، المعروف باسم «استاديو مونتيري»، أربع مباريات خلال كأس العالم.


الأولمبياد الشتوي: زيلينسكي يدافع عن خوذة رياضي أوكراني بعد قرار حظرها

الأوكراني فلاديسلاف هيراسكيفيتش يمسك بالخوذة التي تحمل صور رياضيين من مواطنيه قتلوا في الحرب (رويترز)
الأوكراني فلاديسلاف هيراسكيفيتش يمسك بالخوذة التي تحمل صور رياضيين من مواطنيه قتلوا في الحرب (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي: زيلينسكي يدافع عن خوذة رياضي أوكراني بعد قرار حظرها

الأوكراني فلاديسلاف هيراسكيفيتش يمسك بالخوذة التي تحمل صور رياضيين من مواطنيه قتلوا في الحرب (رويترز)
الأوكراني فلاديسلاف هيراسكيفيتش يمسك بالخوذة التي تحمل صور رياضيين من مواطنيه قتلوا في الحرب (رويترز)

دافع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن حق رياضي من بلاده في ارتداء خوذة تحمل صور رياضيين قُتلوا خلال الحرب مع روسيا، وذلك بعد أن صرَّح مواطنه في مسابقة الزلاجات الصدرية، فلاديسلاف هيراسكيفيتش، بأن اللجنة الأولمبية الدولية منعته من استخدام الخوذة، خلال دورة الألعاب الأولمبية الشتوية الحالية.

وارتدى هيراسكيفيتش الخوذة خلال حصة تدريبية في كورتينا، وكان ينوي ارتداءها خلال المنافسات الرسمية في إيطاليا، من أجل المساعدة في مواصلة الضغط على روسيا.

فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)

وقال الرياضي البالغ من العمر 27 عاماً، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، الاثنين، إن اللجنة الأولمبية الدولية منعت خوذته المخصصة التي تحمل صور رياضيين أوكرانيين قتلوا منذ غزو روسيا عام 2022، من الاستخدام، سواء في التمارين أو في المنافسات.

ولم تؤكد اللجنة الأولمبية الدولية هذه المعلومات بشكل علني.

وقال هيراسكيفيتش الذي كان يحمل علم أوكرانيا في الافتتاح، إن هذا القرار «يحطم قلبي ببساطة».

وأوضح أنه ينوي تقديم اعتراض رسمي للجنة الأولمبية الدولية، في محاولة لاستخدام الخوذة.

الخوذة التي ارتداها الأوكراني فلاديسلاف هيراسكيفيتش في مسابقة الزلاجات الصدرية بأولمبياد ميلانو كورتينا الشتوي (رويترز)

ومرت 4 سنوات منذ أن أطلق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أخطر صراع في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية، مباشرة بعد دورة الألعاب الشتوية في بكين 2022.

وقال زيلينسكي على منصة «إكس»: «أشكر حامل علم فريقنا الوطني في الألعاب الشتوية، فلاديسلاف هيراسكيفيتش، على تذكير العالم بثمن نضالنا».

وأضاف الرئيس الأوكراني: «هذه الحقيقة لا يمكن أن تكون مزعجة أو غير مناسبة، ولا يمكن وصفها بأنها تظاهرة سياسية في حدث رياضي. إنها تذكير للعالم بأسره بماهية روسيا الحديثة».

وقال وزير الشباب والرياضة الأوكراني، ماتفي بيدنيي، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» هذا الشهر، إن روسيا قتلت «أكثر من 650 رياضياً ومدرباً»، وفقاً لأحدث البيانات المتوفرة.

وفي مقاطع فيديو متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي، صرح هيراسكيفيتش بأن الصور تمثل جزءاً صغيراً فقط من الرياضيين الذين قُتلوا منذ الغزو الشامل، وتشمل أولمبيين وفائزين بميداليات في الألعاب الأولمبية للشباب، مثل زميله السابق المتزلج على الجليد دميترو شاربر.

وتقدم هيراسكيفيتش وفداً مؤلفاً من 46 رياضياً، خلال افتتاح دورة الألعاب في ميلانو الأسبوع الماضي، إلى جانب متزلجة السرعة على الجليد يليزافيتا سيدوركو.

ويشارك هيراسكيفيتش في الألعاب الشتوية للمرة الثالثة.


كارفاخال يخشى سيناريو بنزيمة وكروس ومودريتش مع الريال

داني كارفاخال (رويترز)
داني كارفاخال (رويترز)
TT

كارفاخال يخشى سيناريو بنزيمة وكروس ومودريتش مع الريال

داني كارفاخال (رويترز)
داني كارفاخال (رويترز)

في ريال مدريد، لا يجرؤ أحد حتى الآن على الحديث علناً عن وضع كارفاخال، لكن كما ذكر «راديو ماركا»، فإن القضية مفتوحة بالفعل. وما ورد فيها يفسر الكثير عن الساعات القليلة الماضية التي مر بها نجم الفريق الإسباني.

ويمر كارفاخال بفترة عصيبة، خصوصاً من الناحية النفسية، فقد كافح اللاعب المخضرم لتقبل ما حدث في ملعب (ميستايا) خلال فوز الريال 2-0 على مضيفه بلنسية، ببطولة الدوري الإسباني لكرة القدم، أول من أمس (الأحد).

ولم يكتفِ ألفارو أربيلوا، المدير الفني للريال، بالدفع باللاعب الشاب ديفيد خيمينيز في القائمة الأساسية للفريق، بل لم يشرك كارفاخال حتى في عمليات الإحماء، وشاهد ترينت ألكسندر أرنولد يحل محل خريج الأكاديمية، رغم غيابه عن المستطيل الأخضر لأكثر من شهرين بسبب الإصابة.

وما حدث في ملعب ميستايا بمنزلة ضربة قاسية لكارفاخال، الذي عاد بالفعل إلى الملاعب بعد جراحة في الركبة لعلاج جسم غريب ظهر مباشرةً بعد مباراة (الكلاسيكو) أمام الغريم التقليدي برشلونة في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

ومنذ ذلك الحين لم يلعب كارفاخال إلا لفترات قصيرة، من بينها 15 دقيقة أمام ألباسيتي بكأس ملك إسبانيا، وربع ساعة أخرى ضد موناكو الفرنسي بعد حسم نتيجة المباراة، في دوري أبطال أوروبا.

ويبدو هذا هو الواقع على أرض الملعب، وهو أيضاً مصدر إحباطه.

ويدرك كارفاخال بعض الأمور، لكن ليس كلها. فهو يفهم أن فالفيردي يتقدم عليه في ترتيب اللاعبين، بل يعلم أيضاً أن براعة ديفيد خيمينيز البدنية قد تمنحه الأفضلية في بعض المباريات.

لكن ما يصعب عليه تقبله هو استبعاده تماماً من التشكيلة الأساسية، حتى إنه ليس من بين خيارات أربيلوا، بينما ألكسندر أرنولد، العائد لتوه من إصابة طويلة، أصبح بالفعل ضمن التشكيلة الأساسية.

وفي ظل إدراك كارفاخال أنه في أتمّ الجاهزية، يعتقد الظهير المحنّك أنه لائق للعب والمنافسة والقتال من أجل مكانه على قدم المساواة، سواء مع فالفيردي أو أسينسيو أو ترينت أو حتى ديفيد خيمينيز نفسه.

ومن هذا المنطلق، يقدر كارفاخال تصريحات أربيلوا العلنية في المؤتمر الصحافي، حيث وصفه بأنه زميل رائع وقائد وركيزة أساسية في غرفة الملابس، لكن هناك فرقاً جوهرياً، وهو أن اللاعب يشعر بأنه جاهز للعب، في حين يعتقد مدرب الريال أن الأمر ربما يكون محفوفاً بالمخاطر، خصوصاً في البداية، خشية تراجع مستواه في المباريات المهمة والحساسة.

ويضاف إلى هذا كله أن هناك قلقاً أكبر، وهو كأس العالم، التي تنطلق في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، في الصيف المقبل.

ويعلم كارفاخال أن هذه ربما تكون آخر بطولة كبرى له مع المنتخب الإسباني، وهو يدرك أيضاً أنه من دون وقت لعب منتظم وعالي الجودة، سيكون إقناع لويس دي لا فوينتي، مدرب منتخب إسبانيا، أمراً بالغ الصعوبة.

ويزداد الأمر صعوبة مع تألق بيدرو بورو، وثقة المدرب في ماركوس يورينتي، وتطور إريك غارسيا، وبروز مارك بوبيل، وأليكس خيمينيز، وفريسنيدا، وهو ما يجعل المنافسة شرسة.

وهناك عامل رابع يؤثر على كارفاخال بشدة، وهو مستقبله في ريال مدريد، حيث يشك اللاعب في وجود عرض لتجديد عقده مع الفريق، فهو يعرف النادي الملكي جيداً، ويعلم ما يجري مع اللاعبين أصحاب السن المرتفع.

ورأى كارفاخال هذه العملية تتكرر مع أسماء لامعة مثل كريم بنزيمة، وتوني كروس، ولوكا مودريتش، ولوكاس فاسكيز، وهو ما يجعله يرى أن ترك الوقت يمر، وقلة التواصل، ستعني في النهاية استسلاماً صامتاً.

وانفجرت كل هذه المشاعر أخيراً بعد مباراة بلنسية، حيث رصدت الكاميرات كارفاخال وهو يبدو عليه الانزعاج الشديد خلال حديثه مع أنطونيو بينتوس في حصة التدريب التي أعقبت اللقاء، وهو انعكاس واضح لوضعه الحالي.

ولا تزال قصة كارفاخال مستمرة. لا يوجد غضب علني، لكنْ ثمة الكثير من الشكوك الداخلية، وشعور متزايد بالاستسلام، ويقين بأن الظهير يمر بواحدة من أدق لحظات مسيرته مع ريال مدريد.