ماذا حققت محفظة «السيادي» السعودي لتطوير القطاعات الواعدة؟

جانب من العاصمة السعودية الرياض (رويترز)
جانب من العاصمة السعودية الرياض (رويترز)
TT

ماذا حققت محفظة «السيادي» السعودي لتطوير القطاعات الواعدة؟

جانب من العاصمة السعودية الرياض (رويترز)
جانب من العاصمة السعودية الرياض (رويترز)

أظهر التقرير السنوي لـ«صندوق الاستثمارات العامة» السعودي عن عام 2023، أن محفظته الاستثمارية تركز على تطوير القطاعات الواعدة وتنميتها، بهدف إنشاء القطاعات ذات الأولوية في الاقتصاد السعودي وتعزيز نموها.

وقد حققت محفظة الاستثمارات الهادفة إلى تمكين القطاعات الواعدة، إنجازات بارزة في عام 2023 عبر أكثر من 100 شركة، وبقيمة إجمالية تجاوزت 943 مليار ريال (زيادة نسبتها 101 في المائة في إجمالي الأصول المدارة مقارنة بالعام السابق) وتشكل 33 في المائة من إجمالي الأصول تحت الإدارة، وهو ما انعكس في دفع عجلة التنمية الاقتصادية، وتوطين المواهب المتطورة، واستحداث فرص عمل في القطاع الخاص للوقت الحالي وللمستقبل.

وفي ما يلي أبرز استثمارات «الصندوق» في القطاعات الواعدة:

في الطيران والدفاع:

- الاستثمار في «الشركة السعودية لهندسة الطيران» بهدف تطوير صيانة وإصلاح وتجديد الطائرات في المملكة، بما في ذلك دعم مشروع تطوير قرية مختصة في أنشطة هذا المجال، بمساحة نحو مليون متر مربع، شاملة مركزاً مخصصاً للدفع النفاث.

- وقعت شركة «أفيليس» صفقة مع شركة «أفالون» للاستحواذ على 13 طائرة بقيمة 725 مليون دولار من «أفالون»، كما أمنت «أفيليس» 1.1 مليار دولار من القرض غير المضمون من مجموعة من البنوك الدولية والمحلية في صفقة منفصلة، واستحوذت شركة «أفيليس» أيضاً على منصة تشغيل وتأجير الطائرات المملوكة لـ«ستاندرد تشارترد» مقابل 3.6 مليار ريال.

- أطلقت «الشركة السعودية للصناعات العسكرية (سامي)» «مجمع (سامي) الصناعي للأنظمة الأرضية»، لبناء قدرات محلية في مجالات تصنيع وتصميم واختبار وصيانة وإصلاح وتجديد أنظمة الدفاع الأرضية. وافتتحت «سامي»، بالتعاون مع وزارة الدفاع وبدعم من «الهيئة العامة للصناعات العسكرية»، خط إنتاج جديداً مخصصاً لأنظمة الراديو متعددة النطاقات المعرفة بالبرمجيات، في الرياض، وأُنشئ بالتعاون مع شركة «3 هاريس تكنولوجيز» و«مشروع سامي3 هاريس» المشترك.

مشاركة «سامي» في أحد المعارض (رويترز)

- أضافت «شركة الطائرات المروحية» 7 مروحيات جديدة من مروحيات «ليوناردو إيه دبليو 139» ذات المحركين النفاثين، ليصل عددها إلى 16 مروحية. واستحوذت على 6 طائرات هليكوبتر إضافية من طراز «إيرباص إتش 145» ليصبح الإجمالي 11 طائرة. ونتيجة لذلك، توسع أسطولها إلى 46 مروحية في نهاية عام 2023، وساهم «برنامج الخدمة الطبية الجوية» في إنقاذ حياة 1523 شخصاً خلال عام 2023.

- استحوذت «الشركة الوطنية للخدمات الأمنية (سيف)» على «الوحدة التجارية لخدمات إدارة النقد» التابعة لـ«مجموعة أبانا»؛ مما وسع نطاق الخدمات في الأسواق المحلية والإقليمية.

في المركبات:

- وقع «صندوق الاستثمارات العامة» مع شركة «هيونداي موتور» اتفاقية مشروع مشترك لإنشاء مصنع جديد للسيارات في المملكة، لإنتاج 50 ألف سيارة سنوياً؛ بما في ذلك سيارات بمحرك احتراق داخلي، وأخرى كهربائية.

- أبرم «الصندوق» اتفاقية مشروع مشترك مع شركة «بيريللي» لتأسيس مصنع متطور للإطارات في السعودية، مما سيؤدي إلى توطين الإنتاج والقدرات والتقنيات لإنشاء علامة رائدة محلياً وإقليمياً.

- وقع «الصندوق» و«الشركة السعودية للكهرباء» مشروعاً مشتركاً لإطلاق «شركة البنية التحتية للسيارات الكهربائية»، بهدف تطوير بنية تحتية عالية الجودة لإنشاء شبكة وطنية من محطات الشحن السريع للسيارات الكهربائية في جميع أنحاء المملكة.

- إعلان تأسيس «شركة تسارع لاستثمارات التنقل»، بهدف تمكين تطوير منظومة قطاع السيارات والتنقل في المملكة.

في مواد وخدمات البناء والتشييد:

- أعلن «الصندوق» استثمار مبلغ إجمالي قدره 1.3 مليار دولار في 4 شركات رائدة بقطاع خدمات البناء والتشييد في المملكة؛ هي: «نسما وشركاهم للمقاولات»، و«السيف - مهندسون مقاولون»، و«البواني القابضة»، و«شركة المباني - مقاولون عامون».

في السلع الاستهلاكية والتجزئة:

- حققت شركة «نون» نمواً في الكفاءة التشغيلية نتيجة تركيزها على استدامة الأعمال التجارية، مما أسهم في تحقيق قيمة ربحية قدرها 607 ملايين ريال سنوياً.

- استحوذ «الصندوق» على نسبة 30 في المائة من حصص «شركة أسواق التميمي»؛ إحدى السلاسل الرائدة في قطاع السلع الاستهلاكية والتجزئة في المملكة، وذلك عبر زيادة رأس المال والاكتتاب في حصص جديدة.

في الترفيه والسياحة والرياضة:

- استحوذت «شركة سرج للاستثمارات الرياضية» على حصة «ملكية أقلية» في «دوري المقاتلين المحترفين»، وستستثمر في دوري إقليمي جديد من المقرر إطلاقه في عام 2024، بالإضافة إلى دعم توسع الدوري في المملكة بشكل عام.

- أطلقت «مجموعة سافي للألعاب الإلكترونية» شركة «في أو في آر إف إم»، كما أكملت عملية استحواذ بقيمة 4.9 مليار دولار على شركة «سكوبلي»، وهي شركة رائدة في نشر وتطوير الألعاب.

- أعلنت شركة «صلة» افتتاح ملعب «المملكة أرينا»، وهو صرح متعدد الأغراض والاستخدامات يستوعب أكثر من 26 ألف شخص، ويستضيف عدداً كبيراً من الفعاليات الرياضية والموسيقية على مدار العام.

- استحوذ «الصندوق» على حصة ملكية تبلغ 75 في المائة في 4 أندية كرة قدم سعودية؛ هي: الهلال والنصر والأهلي والاتحاد.

- أطلقت شركة «كروز السعودية» سفينة جديدة بطول 335 متراً من «أرويا كروز».

- كشفت شركة «أسفار» عن إطلاق شركة «بهيج»، وهي شركة مختصة في تطوير الأصول المتنوعة وإدارة الوجهات السياحية، كما أعلنت عن تعاونها مع شركة «الخليج للإدارة» لتطوير معالم منطقة الباحة.

في الأغذية والزراعة:

- استحوذت شركة «سالك» على 180 مليون سهم من «الشركة البرازيلية» التي تعمل في قطاع الدواجن، وفازت بمناقصة «الهيئة العامة للأمن الغذائي - الدفعة الأولى لعام 2023» لتوريد 355 ألف طن من القمح، كما استحوذت على 42.4 في المائة من «المجموعة الوطنية للاستزراع المائي»، ورفعت حصتها في «الشركة الوطنية للتنمية الزراعية (نادك)» من 32.46 إلى 38.65 في المائة.

- أطلقت «الشركة السعودية للقهوة» علامة «جازين» للقهوة المختصة، وافتُتح أول متجر للبيع بالتجزئة، وجرى توقيع مذكرة تفاهم للتعاون الزراعي مع «هيئة تطوير وتعمير المناطق الجبلية بجازان»، بالإضافة إلى توقيع عقد استثمار لمزرعة ثانية بمساحة 2.1 مليون متر مربع في جازان.

جبال منطقة جازان جنوب السعودية (صندوق الاستثمارات العامة)

- الإعلان عن تأسيس شركة «سواني»، للمساهمة في إنماء قطاع تربية الإبل في المملكة وتحقيق التنمية المستدامة.

- تأسيس شركة «تراث المدينة» لتنمية وتعزيز إنتاج تمر العجوة السعودي في المدينة المنورة.

- عقدت «شركة تطوير منتجات الحلال» شراكة استراتيجية مع «تطوير الحلال - بيرهاد» لتعزيز نمو القطاع في المملكة والعالم. بالإضافة إلى شراكة أخرى مع «إيت جست الأميركية»، لمساعدتها في الحصول على الشهادات والموافقات اللازمة للعمل موزعاً للأغذية الحلال.

في الخدمات المالية:

- أعلنت «السوق المالية السعودية (تداول)» عن إطلاق مؤشرات تداول لأحجام الشركات والطروحات الأولية.

- أصدرت «لجنة أسواق المال الخليجية»، برئاسة «السوق المالية السعودية (تداول)»، حزمة موحدة من معايير الإفصاح البيئي والاجتماعي والحوكمة للشركات، تضم 29 معياراً متوافقاً مع أهداف «الاتحاد الدولي للبورصات» و«مبادرة الأمم المتحدة للأسواق المالية المستدامة».

- أطلقت «وامض»، الذراع الابتكارية لشركة «مجموعة تداول السعودية» القابضة، منصة لإدارة الاجتماعات تحت اسم «لقاء»، كما أكملت استحواذها على شركة «شبكة مباشر» المالية.

- أعلنت شركة «جدا» عن استثمارها في «صندوق رأس المال الجريء التقني1» الذي تديره شركة «إلياد بارتنرز»، وصندوق «ألف1» للشركات في دول الخليج العربي الذي تديره شركة «ألف كابيتال»، وصندوق «إي دبليو تي بي العربية» للملكية الخاصة، الذي يبلغ حجمه مليار دولار، وصندوق شركة «رؤيا بارتنرز» البالغ 250 مليون دولار.

- أتمت «الشركة السعودية لإعادة التمويل العقاري» أكبر صفقة إعادة تمويل مع «مصرف الراجحي» بقيمة تتجاوز 5 مليارات ريال، وإصدار صكوك بقيمة 3.5 مليار ريال.

- أعلنت «مجموعة تداول السعودية القابضة» استحواذ «وامض» على حصة 51 في المائة من «شبكة مباشر» المالية. وطرحت مؤشرات جديدة وخيارات الأسهم الفردية.

- حقق «البنك الأهلي السعودي»، الذي يملك «الصندوق» حصة فيه، نمواً بنسبة 10 في المائة في إجمالي الأصول ليتجاوز تريليون ريال.

- حقق «بنك الخليج الدولي» في السعودية، الذي تعود غالبية أسهمه إلى «الصندوق»، اكتتاباً بلغت قيمته 1.5 مليار ريال، من خلال الإصدار الأول لسندات صكوك من المستوى الثاني لمدة 10 سنوات.

- واصلت «سنابل للاستثمار» خدمة وتطوير منظومة الشركات الناشئة في المملكة، من خلال «فينتشر استوديو» المبتكر بالشراكة مع «سترايبر»، حيث تم توزيع رأسمال بقيمة 14 مليون دولار خلال السنة الأولى من التشغيل.

- باعت «شركة سوق الكربون الطوعي الإقليمية» أكثر من 2.2 مليون طن من أرصدة الكربون في أكبر مزاد عالمي لتداول الائتمان الكربوني، الذي أقيم في نيروبي بكينيا.

في الرعاية الصحية:

- تأسيس شركة «بدائل» لإنتاج بدائل خالية من المخاطر لمكافحة الأمراض المرتبطة بالتدخين، وتسعى لمساعدة نحو مليون شخص في المملكة على الإقلاع عن التدخين بحلول عام 2032.

- إنشاء «شركة الاستثمارات الدوائية (لايفيرا)»، المختصة في الصناعات الدوائية على نطاق واسع، لتمكين نمو القطاع في المملكة وتعزيز الاكتفاء الذاتي ودعم مكانة السعودية بوصفها مركزاً عالمياً لتصنيع الأدوية.

في المعادن والتعدين:

- وقع كل من «الصندوق» و«أرامكو السعودية» و«باوستيل» اتفاقية لإنشاء أول مجمع متكامل لتصنيع الألواح الفولاذية في المملكة.

- توقيع اتفاقيات تفضي إلى تحويل «حديد» إلى شركة مساهمة مملوكة بالكامل لكل من «الصندوق» و«الراجحي للاستثمار». وفي جزء من هذه الصفقة، ستستحوذ «حديد» على «الراجحي للزخرفة والحديد»، لقيادة عملية تطوير قطاع الصلب السعودي.

- توقيع اتفاقية للاستثمار في شركة «الخريف للبترول»، التي تعمل في مجال تصنيع وصيانة أنظمة الرفع الصناعي في دول الخليج.

- أكملت شركة «طاقة» استحواذها على «المنصوري لخدمات البترول» الإماراتية وتعمل في مجال اختبار الآبار وخدمات خط إزلاق المعدات بدول الخليج.

- أكملت شركة «أديس» العاملة في مجال الخدمات التعاقدية للحفر وصيانة الآبار البحرية، إدراج الطرح العام الأولي بنجاح في «تداول».

- استحوذت شركة «معادن» على 9.9 في المائة من أسهم «إيفانهو الكهربائية»، وشكلت مشروعاً مشتركاً بنسبة 50/ 50 لتنفيذ أحد أكبر برامج الاستكشاف، ووقعت اتفاقية إطارية مع شركتي «مشابك المعادن والصلب للتجارة (ميتسو)» و«تيسن كروب أودي» لتطوير وترخيص مفهوم العملية المتكاملة لـ«معادن»، لبناء منشآت الحقول الخضراء برأس الخير. وكشفت «معادن» عن إمكانات مهمة لموارد الذهب تتوزع على امتداد يبلغ 100 كيلومتر جنوب «منجم منصورة ومسرة» لإنتاج الذهب.

مدينة رأس الخير الصناعية (واس)

في الاتصالات والإعلام والتقنية:

- استثمرت «الشركة السعودية للذكاء الاصطناعي (سكاي)» مبلغ 776 مليون ريال، لإنشاء «سينس تايم الشرق الأوسط» لبناء مختبر أبحاث متطور في مجال الذكاء الاصطناعي، وتوفير وظائف عالية المهارة للكوادر السعودية، والمساهمة في ترسيخ مكانة المملكة بوصفها مركزاً رائداً في المنطقة.

- الاستحواذ على كامل أسهم شركة «ثقة لخدمات الأعمال».

- أعلنت «الشركة السعودية لتقنية المعلومات (سايت)» مشروعاً مشتركاً مع «بريفافي» الأميركية، تحت العلامة التجارية «متراس»، لتوطين حلول الأمن السيبراني العالمية من الجيل التالي.

في النقل والخدمات اللوجيستية:

- رفعت «شركة البحري الوطنية» رأس المال من 4.9 إلى 7.3 مليار ريال من خلال رسملة الأرباح المحتجزة والاحتياطات القانونية. وزادت حصتها في «مجموعة بترديك المحدودة» من 30 إلى 40 في المائة.

- نجحت «البحري» في نقل 60 ألف طن من الشعير، وهي أول شحنة تُنقل لمصلحة شركة «سالك».

- وقعت «البحري» اتفاقية خدمات شحن دولي لمدة 3 سنوات مع شركة «سار»، لتكون المزود الرئيسي لعمليات الاستيراد والتصدير.

- أعلن «قطاع البحري للخطوط الملاحية»، عبر وحدة الأعمال التابعة لـ«شركة البحري»، إطلاق خطوط شحن جديدة منتظمة بين قارتي آسيا وأوروبا.

- استحوذ «الصندوق» على 40 في المائة من أسهم «شركة الزامل للخدمات البحرية»، وهي إحدى شركات دعم السفن البحرية وخدمات البناء في الخليج العربي.

- حازت «الشركة السعودية للنقل الجماعي (سابتكو)» عقد تشغيل شبكة النقل في مدينة تبوك، كما فازت، عبر شركتها التابعة «سابتكو ألسا» للنقل، بعقد تشغيل شبكة النقل بالحافلات بين المدن في المنطقة الجنوبية من المملكة.

في المرافق الخدمية والطاقة المتجددة:

- حققت «شركة المياه والكهرباء القابضة (بديل)» الإغلاق المالي لأكثر من 7 غيغاواط من مشاريع الطاقة المتجددة خلال عام 2023.

- استكمل «الصندوق» استحواذه على حصة 30 في المائة بشركة «تبريد السعودية».

- حققت «الشركة الوطنية لخدمات كفاءة الطاقة (ترشيد)» في عام 2023 توفيراً يزيد على 5 تيراواط/ ساعة في قطاع الحكومة، بما يعادل نحو 1.7 مليار ريال في المدخرات المالية. مما يعني توفير أكثر من 10.5 مليون برميل من المكافئ النفطي، كما أدى إلى خفض أكثر من 3.9 مليون طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.

- ساهم «الصندوق» بمبلغ 132 مليون ريال في زيادة رأسمال «المختبر الخليجي»، لدعم خطط توسعة الشركة التي تقدم خدمات الفحص والاختبار والمصادقة.

- وقع «الصندوق» مذكرات تفاهم منفصلة مع كل من: «ماروبيني»، و«جيرا اليابانية»، و«إنجي»، لتطوير مشروعات هيدروجين أخضر واسعة النطاق في المملكة؛ بهدف تصدير الهيدروجين الأخضر ومشتقاته إلى الأسواق العالمية.


مقالات ذات صلة

أمير قطر يعيد تشكيل مجلس إدارة «جهاز الاستثمار»

الاقتصاد مركز تجاري في الدوحة (أ.ف.ب)

أمير قطر يعيد تشكيل مجلس إدارة «جهاز الاستثمار»

أصدر أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، قراراً أميرياً بإعادة تشكيل مجلس إدارة «جهاز قطر للاستثمار» الذي يدير أصولاً تُقدر بنحو 580 مليار دولار.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
الاقتصاد زعيمة المعارضة الفنزويلية والحائزة على جائزة نوبل للسلام تتحدث خلال مؤتمر «سيراويك» (رويترز)

زعيمة المعارضة الفنزويلية تطالب بقانون نفط جديد لضمان حقوق المستثمرين

دعت زعيمة المعارضة الفنزويلية، ماريا كورينا ماتشادو، إلى إقرار قانون نفط جديد يضمن أمن الاستثمارات ويحقق الشفافية.

«الشرق الأوسط» (هيوستن)
الاقتصاد خط إنتاج شركة «مرسيدس- بنز» الألمانية لصناعة السيارات في مصنع بمدينة راستات بألمانيا (رويترز)

«شظايا» حرب إيران تضرب قطاع الأعمال في أوروبا وبريطانيا

بدأت تداعيات الحرب تتسلل بوضوح إلى صميم النشاط الاقتصادي في أوروبا؛ إذ يقف قطاع الأعمال في منطقة اليورو والمملكة المتحدة، اليوم، أمام موجة مركبة من الضغوط.

«الشرق الأوسط» (عواصم)
الاقتصاد متداولون في بورصة نيويورك (رويترز)

«أبولو» تنضم إلى عمالقة الائتمان الخاص بتقييد السحوبات لمواجهة نزيف السيولة

انضمت «أبولو العالمية»، أحد أكبر مديري الأصول البديلة عالمياً بحجم أصول يتجاوز 930 مليار دولار، إلى قائمة عمالقة الائتمان الخاص الذين لجأوا إلى تقييد السحوبات.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد شعار شركة «سيمنز» في هذه الصورة التوضيحية (رويترز)

«سيمنز» الألمانية: الحرب تفرمل رغبة العملاء في الاستثمار بمشاريع جديدة

قالت شركة «سيمنز» الألمانية يوم الاثنين إن الحرب الإيرانية أدَّت إلى إحجام العملاء عن الاستثمار في مشروعات جديدة نتيجة ارتفاع أسعار المواد الخام والطاقة.

«الشرق الأوسط» (بكين )

مخاوف عرقلة سلاسل الإمداد تجعل «الأمن الغذائي» أولوية مصرية

جولات تفتيشية لضمان توفر المحاصيل والسلع الغذائية في مصر (وزارة التموين)
جولات تفتيشية لضمان توفر المحاصيل والسلع الغذائية في مصر (وزارة التموين)
TT

مخاوف عرقلة سلاسل الإمداد تجعل «الأمن الغذائي» أولوية مصرية

جولات تفتيشية لضمان توفر المحاصيل والسلع الغذائية في مصر (وزارة التموين)
جولات تفتيشية لضمان توفر المحاصيل والسلع الغذائية في مصر (وزارة التموين)

تعددت الاجتماعات والتوجيهات الحكومية للحفاظ على مخزون استراتيجي للسلع الأساسية في مصر بعد نحو شهر على بدء الحرب الإيرانية، وفي ظل مخاوف متصاعدة من عرقلة سلاسل الإمداد، وتوالي التحذيرات المصرية من تداعيات وخيمة على الاقتصاد جراء استمرار الحرب، مما يجعل تحقيق الأمن الغذائي أولوية للحكومة المصرية، حسبما أكد خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط».

وعقد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الأربعاء، اجتماعاً مع رئيس الوزراء مصطفى مدبولي وعدد من الوزراء، شدد خلاله على ضرورة «حماية الاقتصاد المصري من آثار التجارة الدولية الضارة، وضمان استقرار سلاسل الإنتاج، مع توفير مستويات آمنة من الاحتياطيات من النقد الأجنبي لتأمين الاحتياجات الاستراتيجية من السلع الأساسية ومستحضرات الإنتاج للمصانع».

وقبل ساعات من الاجتماع الرئاسي، ترأس مدبولي اجتماع «اللجنة المركزية لإدارة الأزمات»، لمتابعة مستجدات وتداعيات التصعيد العسكري بالمنطقة. وحسب المتحدث الرسمي باسم مجلس الوزراء المصري، المستشار محمد الحمصاني، فإن «الاجتماع شهد تأكيد استمرار التنسيق بين الوزارات والجهات المعنية لضمان الحفاظ على استقرار الأسواق وبقاء المخزون الاستراتيجي من السلع الأساسية عند مستوياتها الحالية الآمنة».

غرفة أزمات

ومنذ اليوم الأول للحرب فعّلت الحكومة المصرية «غرفة الأزمات التابعة لمجلس الوزراء» لضمان استقرار شبكة الطاقة الكهربائية وأرصدة السلع الغذائية، فيما أكدت مراراً أن «مخزون السلع الأساسية متوافر بشكل آمن ويكفي عدة شهور، مع استمرار ضخ السلع إلى الأسواق».

وتتوجس الحكومة المصرية من زيادة معدلات الاستهلاك مع حاجتها لتوفير الغذاء لنحو 118 مليون شخص على أراضيها، حيث يبلغ عدد سكان مصر بالداخل نحو 108.25 مليون نسمة، وفقاً لبيانات «الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء» في أكتوبر (تشرين الأول) 2025. كما أنها تستضيف نحو 9 ملايين أجنبي ومهاجر من 133 دولة، بينهم لاجئون، «وفقاً لتقديرات المنظمة الدولية للهجرة».

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يوجه بتأمين الاحتياجات الاستراتيجية من السلع الرئيسية (الرئاسة المصرية)

رئيس جمعية «مواطنون ضد الغلاء» محمود العسقلاني، أكد أن منطقة الشرق الأوسط تعد محوراً لوجيستياً لحركة التجارة العالمية، وأن استمرار الحرب واحتمالات توسعها يجعل هناك رغبة في التأكيد المستمر على توفر السلع الاستراتيجية وضمان ضخها في الأسواق، مشيراً إلى أن الاستعدادات المصرية التي تم اتخاذها قبل أزمة كورونا وتمثلت في التوسع بالصوب الزراعية واستصلاح مئات الآلاف من الأفدنة الزراعية تسهم في تقليص فجوات الأمن الغذائي وضمان توفير السلع الأساسية.

وأضاف في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن مصر تعتمد على الدول المجاورة في سلاسل الإمداد عبر الطرق البرية بعيداً عن الاضطرابات التي قد تحدث في البحر الأحمر، وهناك تبادل تجاري مع السودان لتوفير احتياجات كلا البلدين إلى جانب تبادل مماثل مع الأردن.

تراجع الاستهلاك

وما يقلص إمكانية حدوث أزمات غذائية في مصر أيضاً، أن استهلاك المصريين خلال شهر رمضان المنقضي تراجع ولم يكن بنفس المعدلات المرتفعة خلال السنوات الماضية، حسب العسقلاني، الذي فسَّر ذلك بتراجع القدرة الشرائية والاتجاه نحو تلبية احتياجات أكثر أهمية للمواطنين، لكنه شدد في الوقت ذاته على ضرورة أن تقوم الحكومة بإعادة سياساتها الزراعية نحو التوسع في زراعة محاصيل استراتيجية يزداد الطلب عليها محلياً، وفي مقدمتها القمح.

وهذا ما أكده المتحدث باسم وزارة الزراعة المصرية خالد جاد، الذي أشار إلى أن الحكومة تستهدف رفع كميات توريد القمح من المزارعين خلال الموسم الحالي لتصل إلى نحو 5 ملايين طن بعد أن وصل في الموسم الماضي إلى 3.8 مليون طن، إلى جانب زيادة حصيلة إنتاج القمح المحلي بنحو 10 ملايين طن لأول مرة الموسم المقبل، وذلك ضمن خطة لتقليص الواردات.

حرص حكومي على توفير السلع الأساسية وتوفر المخزون الاستراتيجي (وزارة التموين)

تعد مصر من أكبر مستوردي القمح في العالم، وبلغ إجمالي وارداته خلال 2025 نحو 12.3 مليون طن، مقارنةً بنحو 14.1 مليون طن خلال العام الذي سبقه، وهو أعلى مستوى واردات تاريخي سجلته مصر لواردات القمح. وانخفضت واردات الحكومة في العام الماضي بنحو مليوني طن لتسجل 4.5 مليون طن مقابل 6.5 مليون طن خلال العام الذي سبقه بنسبة تراجع بلغت 30.7 في المائة.

مخاوف من تأثر سلاسل الإمداد

وأشار نقيب الفلاحين في مصر، حسين أبو صدام، إلى أن مخاوف الحكومة المصرية من حدوث تأثيرات سلبية في سلاسل الإمداد يعود إلى أأن الحبوب المستوردة قد تتعرض لصعوبات تعرقل وصولها إلى المواني المصرية، والأمر لا يقتصر على الحبوب فقط ولكن قد يطول صناعة اللحوم والألبان بسبب تأثر منظومة الإنتاج الحيواني التي تعتمد بشكل كبير على الأعلاف المستوردة مثل الذرة وفول الصويا.

وأكد في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن توالي الأزمات الدولية جعل «الأمن الغذائي» أولوية قصوى للحكومة المصرية بخاصة مع اعتمادها بشكل كبير على استيراد احتياجاتها من الخارج، وأن التركيز انصبَّ خلال السنوات الماضية على توفير القمح المحلي والدفع نحو التوسع في زراعته رأسياً من خلال استنباط أصناف جديدة ورفع مستوى إنتاجية الفدان الواحد.

وكشف عن تحرك حكومي لعقد اجتماعات مستمرة مع الفلاحين والمزارعين، للاتفاق على المساحات المزروعة من السلع الاستراتيجية، وكذلك لضبط الأسعار وعدم استغلال الأحداث الدولية لزيادة أسعار المحاصيل، إلى جانب ترشيد استخدام المنتجات المهمة لا سيما القمح وضمان توزيعه على صوامع التخزين لضمان توفير الخبز بجميع أنواعه في جميع الأوقات وضمان وصول المواطنين إليه بسهولة.


أميركا تواصل زيادة مخزوناتها من النفط بشكل حاد

صهاريج لتخزين النفط الخام في كوشينغ بولاية أوكلاهوما الأميركية (رويترز)
صهاريج لتخزين النفط الخام في كوشينغ بولاية أوكلاهوما الأميركية (رويترز)
TT

أميركا تواصل زيادة مخزوناتها من النفط بشكل حاد

صهاريج لتخزين النفط الخام في كوشينغ بولاية أوكلاهوما الأميركية (رويترز)
صهاريج لتخزين النفط الخام في كوشينغ بولاية أوكلاهوما الأميركية (رويترز)

أعلنت إدارة معلومات الطاقة الأميركية، الأربعاء، ارتفاع مخزونات النفط الخام ونواتج التقطير في الولايات المتحدة، بينما انخفضت مخزونات البنزين خلال الأسبوع الماضي.

وذكرت الإدارة في تقريرها الأسبوعي الذي يحظى بمتابعة واسعة، أن مخزونات النفط الخام ارتفعت بمقدار 6.9 مليون برميل لتصل إلى 456.2 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 20 مارس (آذار)، مقارنة بتوقعات المحللين في استطلاع أجرته «رويترز»، التي أشارت إلى ارتفاع قدره 477 ألف برميل.

وأضافت الإدارة أن مخزونات النفط الخام في مركز كوشينغ بولاية أوكلاهوما، مركز التوزيع، ارتفعت بمقدار 3.4 مليون برميل خلال الأسبوع.

كما ذكرت الإدارة أن معدلات تشغيل المصافي للنفط الخام ارتفعت بمقدار 366 ألف برميل يومياً خلال الأسبوع. وارتفعت معدلات استخدام المصافي بنسبة 1.5 نقطة مئوية خلال الأسبوع.

وأفادت إدارة معلومات الطاقة الأميركية بأن مخزونات البنزين في الولايات المتحدة انخفضت بمقدار 2.6 مليون برميل خلال الأسبوع الماضي، لتصل إلى 241.4 مليون برميل، مقارنة بتوقعات المحللين بانخفاض قدره 2.1 مليون برميل.

وأظهرت البيانات ارتفاع مخزونات نواتج التقطير، التي تشمل الديزل وزيت التدفئة، بمقدار 3 ملايين برميل خلال الأسبوع لتصل إلى 119.9 مليون برميل، مقابل توقعات بانخفاض قدره 1.3 مليون برميل.

وأضافت إدارة معلومات الطاقة أن صافي واردات الولايات المتحدة من النفط الخام ارتفع الأسبوع الماضي بمقدار 846 ألف برميل يومياً.


تراجع حاد في إنتاج النفط العراقي مع امتلاء الخزانات وسط استمرار حرب إيران

منظر عام لحقل غرب القرنة - 2 النفطي في جنوب البصرة (رويترز)
منظر عام لحقل غرب القرنة - 2 النفطي في جنوب البصرة (رويترز)
TT

تراجع حاد في إنتاج النفط العراقي مع امتلاء الخزانات وسط استمرار حرب إيران

منظر عام لحقل غرب القرنة - 2 النفطي في جنوب البصرة (رويترز)
منظر عام لحقل غرب القرنة - 2 النفطي في جنوب البصرة (رويترز)

تراجع إنتاج النفط ‌العراقي ‌بشكل حاد ​مع ‌استمرار ⁠حرب ​إيران، إذ ⁠وصلت خزانات النفط إلى مستويات عالية وحرجة، في ⁠حين تعجز ‌البلاد ‌عن ​تصدير ‌النفط الخام ‌عبر مضيق هرمز. حسبما نقلت «رويترز» عن ثلاثة مسؤولين في قطاع الطاقة العراقي.

وأضاف المسؤولون، الأربعاء، أن إنتاج حقول ‌النفط الرئيسية في جنوب ⁠العراق انخفض بنحو ⁠80 في المائة ليصل إلى نحو 800 ألف برميل يومياً.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، انخفض إنتاج النفط العراقي من حقوله الرئيسية في الجنوب بنحو 70 في المائة ليصل إلى نحو 1.3 مليون برميل يومياً، نظراً لعدم قدرة البلاد على تصدير النفط الخام عبر مضيق هرمز المغلق بشبه كامل، وفقاً لمصادر في القطاع.

وكان إنتاج هذه الحقول يبلغ 4.3 مليون برميل يومياً قبل الحرب.

وأفاد مسؤولون بأن العراق قرر إجراء المزيد من التخفيضات في الإنتاج ابتداء من يوم الثلاثاء، بعد أن طلب من شركة بريتيش بتروليوم (BP) خفض الإنتاج من حقل الرميلة النفطي العملاق بمقدار 100 ألف برميل يومياً، ليصل الإنتاج إلى 350 ألف برميل يومياً من 450 ألف برميل يومياً.

كما طلب العراق من شركة «إيني» الإيطالية خفض الإنتاج من حقل «الزبير» بمقدار 70 ألف برميل يومياً من الإنتاج الحالي البالغ 330 ألف برميل يومياً.

وجاء في رسالة رسمية صادرة عن شركة نفط البصرة الحكومية وموجهة إلى شركة «بريتيش بتروليوم»، وفقاً لـ«رويترز»: «نظراً لارتفاع مستويات المخزون في المستودعات إلى مستويات حرجة، يرجى خفض الإنتاج والضخ من شمال الرميلة إلى 350 ألف برميل يومياً من المستويات الحالية، بدءاً من الساعة 9:00 صباحاً بالتوقيت المحلي يوم 24 مارس (آذار)».

كما أفادت «رويترز» برسالة مماثلة موجهة إلى شركة «إيني». وأضافت المصادر أن العراق خفض أيضاً إنتاجه من حقول نفطية حكومية مختلفة.

وحذر مسؤولون في قطاع الطاقة العراقي من إمكانية الإعلان عن مزيد من تخفيضات الإنتاج خلال الأيام المقبلة إذا لم تحل الأزمة في مضيق هرمز.

وبعد سلسلة من التخفيضات، انخفض إنتاج حقول النفط الجنوبية في العراق إلى نحو 800 ألف برميل يومياً، نظراً للمحدودية الشديدة في مساحات التخزين المتاحة واستمرار توقف الصادرات، وفقاً لما ذكره مسؤول نفطي رفيع المستوى مطّلع على عمليات الإنتاج.