عبرت دنيا أبو طالب، لاعبة المنتخب السعودي ونادي القادسية في لعبة التايكوندو، عن رضاها عما قدمته في المشاركة الأولمبية الأولى لها في أولمبياد باريس 2024، رغم عدم تحقيقها أي ميدالية في تلك المشاركة.
وبينت أبو طالب، في حديث لـ«الشرق الأوسط»، بعد وصولها إلى مطار الملك فهد الدولي بمدينة الدمام لتلقي التكريم من إدارة القادسية للانضمام مجدداً للتدريبات في النادي، أنها اكتسبت من المشاركة في باريس الخبرة والتجربة، وكانت قريبة من تحقيق منجز أكبر، وأوضحت أن لديها العزيمة في أن تكون في وضع أفضل في المشاركة المقبلة لها في أولمبياد لوس أنجليس 2028.
وأضافت: «أسعى لحمل الميدالية الذهبية في الأولمبياد المقبل، وهناك برنامج إعدادي مع الروسي قربان بوغداييف مدرب المنتخب، ولديّ أمل كبير في أن أحقق ما أطمح له من خلال برنامج إعدادي، ولدى المدرب خطة للاستحقاقات والمعسكرات المقبلة».
وعن ارتباركها في مبارايات حصد الميدالية البرونزية، بيّنت دنيا أبو طالب أنها «عملت واجتهدت ولكن لم يحالفها التوفيق»، مشددة على أنها «لم تسقط في الأولمبياد بل أنها بدأت».
وعن الكلمات التي تلقتها من قبل الأمير عبد العزيز الفيصل، وزير الرياضة رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، بعد خسارتها مباراة الحصاد للميدالية، قالت: «الأمير قال لي هذه بداية الأبطال»، مبينة أن ذلك المشهد مؤثر لكونها قريبة من الميدالية، إلا أن الأمير عبد العزيز كان سعيداً لوصولها لهذه المرحلة.
وعبرت دنيا أبو طالب عن فخرها بالدعم الذي حظيت به من قبل الرياضيين والجمهور السعودي؛ إذ يمثل ذلك دافعاً كبيراً.
