البيت الأبيض يشيد بجهود السعودية في قطع التمويل عن «داعش»

59 سفيرًا من 65 دولة مشاركة في التحالف التقوا لمكافحة التنظيم الإرهابي

جوش آرنست
جوش آرنست
TT

البيت الأبيض يشيد بجهود السعودية في قطع التمويل عن «داعش»

جوش آرنست
جوش آرنست

أشاد المتحدث باسم البيت الأبيض، بالجهود التي تقوم بها السعودية في قطع خطوط تمويل «داعش» في العراق والشام. وقال جوش آرنست، في المؤتمر الصحافي للبيت الأبيض مساء الاثنين: «لقد رأينا جهدا دوليا كبيرا للقضاء على خطوط تمويل (داعش)، وهو جهد يجري بقيادة المسؤولين السعوديين، ونحن نقدر مساهمتهم فيه».
وأشاد المتحدث باسم البيت الأبيض، بجهود الدول التي تقدم مساهمات عسكرية لمكافحة «داعش». وقال: «هناك 20 دولة تقدم مساهمة عسكرية لحملتنا لمكافحة (داعش). وهناك 15 دولة مختلفة قامت بتقديم التدريب للقوات المحلية في العراق وسوريا. وهناك 25 دولة بتنسيق ألماني وإماراتي، تعمل لتحقيق الاستقرار في المناطق التي يجري تحريرها من (داعش). وهناك جهد كبير لتدريب قوات الشرطة العراقية. وهناك 34 دولة اتخذت خطوات لاعتقال الأفراد الذين يسعون للسفر إلى العراق وسوريا لحمل السلاح جنبا إلى جنب مع (داعش)»، وأضاف: «لا يجب أن نغفل الجهد الإنساني لتلبية احتياجات الملايين من العراقيين والسوريين الذين يفرون من العنف في بلادهم». وأشاد المتحدث باسم البيت الأبيض، بجهود الإمارات العربية المتحدة في مواجهة رسائل «داعش» عبر الإنترنت، ومركز الاتصالات الذي أنشأته الإمارات لمواجهة آيديولوجيات «داعش» المغلوطة، مشيرًا إلى أهمية إنشاء مراكز أخرى في جميع أنحاء العالم.
وقد كثفت الإدارة الأميركية اتصالاتها خلال اليومين الماضين، بالدول العربية والخليجية، ودول التحالف، في حملة لمكافحة «داعش»، وزيادة مساهمات الدول في تكثيف الضربات العسكرية ضد معاقل التنظيم، وتكثيف جهود قطع مصادر التمويل والموارد المالية لـ«داعش» وإحكام السيطرة على الحدود.
كان نائب الرئيس الأميركي جو بايدن، قد التقى 59 سفيرا من 65 دولة مشاركة في التحالف الدولي لمكافحة «داعش». وشارك سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة، الأمير عبد الله بن فيصل بن تركي، في الاجتماع. ودعا نائب الرئيس الأميركي إلى تعزيز جهود الدول لمكافحة «داعش» وزيادة الضربات الجوية ضد التنظيم في كل من العراق وسوريا، ومساعدة جيران سوريا على حماية حدودهم، وزيادة مستويات التعاون الاستخباراتي لمنع تدفق المقاتلين الأجانب إلى داخل سوريا، ومساندة الحكومة العراقية لتقوية قوات الجيش والشرطة، وتقديم مزيد من المساعدات الإنسانية للسوريين.
وفي الوقت نفسه، كان وزير الخارجية الأميركية، جون كيري، يعقد اجتماعات رفيعة المستوى مع نظرائه من السعودية ودولة الإمارات، حول الخطوات الواجب اتخاذها لزيادة الجهود في مكافحة «داعش»، والدفع باتجاه تحقيق انتقال سلمي في سوريا. وقال كيري عن محادثاته مع وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، ووزير الخارجية الإماراتي، عبد الله بن زايد، بأنها «شهدت تركيزا وتصميما من الجميع وجبهة موحدة ضد (داعش)». وألمح إلى خطوات سيتم اتخاذها لإلحاق الهزيمة بـ«داعش».
ووصف مسؤولون بوزارة الخارجية الأميركية لقاءات كيري مع عادل الجبير، وعبد الله بن زايد بـ«الإيجابية» و«المثمرة»، مشيرًا إلى أن المحادثات تطرقت إلى الأزمة السورية ومكافحة «داعش» والخطوات المطلوبة لتعزيز الجهود لمكافحة تنظيم داعش.
وقال جون كيربي، المتحدث باسم الخارجية الأميركية، إن الوزراء الثلاثة ناقشوا مجموعة من القضايا الأمنية والإقليمية والثنائية شملت الوضع في سوريا وجهود دول التحالف ضد «داعش» والسبل لتعزيز الجهود لإلحاق الهزيمة بـ«داعش».
وأوضح كيربي أن الوزراء اتفقوا على ضرورة توفير المزيد من الدعم من الشركاء الدوليين لتحقيق هذه الغاية، ومتابعة النتائج التي أسفرت عنها اجتماعات فيينا لتحقيق انتقال سياسي في سوريا، فيما أعرب كل من الجبير وعبد الله بن زايد، عن أهمية الجهود متعددة الأطراف لتحقيق انتقال سياسي في سوريا، بناء على بيان جنيف والحفاظ على وحدة سوريا وإقامة حكومة تعددية ومستقرة لجميع السوريين.



قوة دفاع البحرين: اعتراض صاروخين و36 مسيّرة إيرانية

منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين اعترضت صاروخين و36 مسيَّرة إيرانية الاثنين (رويترز)
منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين اعترضت صاروخين و36 مسيَّرة إيرانية الاثنين (رويترز)
TT

قوة دفاع البحرين: اعتراض صاروخين و36 مسيّرة إيرانية

منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين اعترضت صاروخين و36 مسيَّرة إيرانية الاثنين (رويترز)
منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين اعترضت صاروخين و36 مسيَّرة إيرانية الاثنين (رويترز)

أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين أن منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين اعترضت صاروخين و36 طائرة مسيَّرة أطلقتها إيران، الاثنين، على البلاد.

وأضافت قوة دفاع البحرين أنها مستمرة في مواجهة موجات تتابعية من الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الآثمة، حيث تم منذ بدء الاعتداء الغاشم اعتراض وتدمير 147 صاروخاً و282 طائرة مسيَّرة، استهدفت مملكة البحرين.

وأهابت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين بالجميع؛ بضرورة التقيد بأقصى درجات الحيطة والحذر حفاظاً على سلامتهم، والابتعاد التام عن المواقع المتضررة، وعن أي أجسام مشبوهة، وعدم تصوير العمليات العسكرية، وتجنب تصوير مواقع سقوط الحطام، وعدم تناقل الإشاعات، مع الحرص على استقاء المعلومات من المصادر الرسمية، مع أهمية متابعة وسائل الإعلام الرسمية ‏والحكومية لاستقاء المعلومات والتنبيهات والتحذيرات.

وأوضحت القيادة العامة أن استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيَّرة في استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة، يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، وأن هذه الهجمات الآثمة العشوائية تمثل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميين.


«الدفاعات» السعودية تتعامل مع «باليستييْن» و7 «مسيّرات»

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
TT

«الدفاعات» السعودية تتعامل مع «باليستييْن» و7 «مسيّرات»

اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)
اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية (الشرق الأوسط)

تعاملت «الدفاعات الجوية» السعودية، يوم الاثنين، مع صاروخين باليستيين بمنطقة الرياض، و7 طائرات مُسيّرة في منطقتَي الحدود الشمالية والشرقية.

وذكر اللواء الركن تركي المالكي، المتحدث باسم وزارة الدفاع، أنه جرى اعتراض وتدمير 6 طائرات مُسيّرة في المنطقة الشرقية، وواحدة بمنطقة الحدود الشمالية، مشيراً إلى رصد إطلاق صاروخين باليستيين باتجاه منطقة الرياض، واعتراض أحدهما، وسقوط الآخر في منطقة غير مأهولة.

وأطلق «الدفاع المدني»، فجر الاثنين، إنذارين في محافظة الخرج (80 كيلومتراً جنوب شرقي الرياض) للتحذير من خطر، عبر «المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ»، قبل أن يعلن زوالهما بعد نحو دقائق، داعياً إلى الاستمرار في اتباع تعليماته، وتجنب التجمهر والتصوير نهائياً، والابتعاد عن مواقع الخطر.

كانت «الدفاعات» السعودية دمَّرت، الأحد، 23 طائرة مُسيّرة أُطلقت تجاه المنطقة الشرقية، كما رصدت إطلاق 3 صواريخ باليستية نحو منطقة الرياض، جرى اعتراض أحدها، بينما سقط الآخران في منطقة غير مأهولة.


الاعتداءات الإيرانية تتواصل والدفاعات الخليجية تتصدى


هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تكشف عن استهداف سفينة شحن قبالة سواحل الشارقة (قنا)
هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تكشف عن استهداف سفينة شحن قبالة سواحل الشارقة (قنا)
TT

الاعتداءات الإيرانية تتواصل والدفاعات الخليجية تتصدى


هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تكشف عن استهداف سفينة شحن قبالة سواحل الشارقة (قنا)
هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تكشف عن استهداف سفينة شحن قبالة سواحل الشارقة (قنا)

تصدّت الدفاعات الجوية الخليجية، أمس، لمزيد من الهجمات الإيرانية بالصواريخ الباليستية والمسيّرات، التي استهدفت مناطق سكنية ومنشآت حيوية.

ودمّرت الدفاعات السعودية 11 مسيّرة نحو المنطقة الشرقية، كما رصدت 3 صواريخ باليستية باتجاه الرياض، وتم اعتراض أحدها، فيما سقط الآخران في منطقة غير مأهولة. وأعلنت قطر مقتل 7 أشخاص (3 قطريين و4 أتراك) بعدما تسبب خلل فني بسقوط مروحية كانوا على متنها لدى أدائهم مهمة في المياه الإقليمية للبلاد.

وتعاملت الدفاعات الإماراتية مع أربعة صواريخ باليستية، و25 مسيّرة، في حين اعترضت دفاعات البحرين صاروخين ومسيّرتين.

وقدمت هيئة الطيران المدني الكويتي احتجاجاً رسمياً إلى منظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو)، على الانتهاكات والاعتداءات الإيرانية على سيادة الدولة.

وعدَّ جاسم البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون، مزاعم إيران بتحميل دول الخليج مسؤولية أي عمليات عسكرية «باطلة ومرفوضة رفضاً قاطعاً، ولا تستند إلى أي أساس من الصحة».