نجل إل تشابو بارون المخدرات المكسيكي يسلم نفسه طواعية للولايات المتحدة
طائرة يُعتقد أنها كانت تقل تاجر المخدرات المكسيكي إسماعيل «إل مايو» زامبادا وخواكين غوزمان لوبيز نجل شريك زامبادا السابق خواكين «إل تشابو» اللذين تم القبض عليهما في إل باسو بولاية تكساس شوهدت على مدرج مطار مقاطعة دونا آنا الخاص في سانتا تيريزا نيومكسيكو (رويترز)
مكسيكو سيتي:«الشرق الأوسط»
TT
مكسيكو سيتي:«الشرق الأوسط»
TT
نجل إل تشابو بارون المخدرات المكسيكي يسلم نفسه طواعية للولايات المتحدة
طائرة يُعتقد أنها كانت تقل تاجر المخدرات المكسيكي إسماعيل «إل مايو» زامبادا وخواكين غوزمان لوبيز نجل شريك زامبادا السابق خواكين «إل تشابو» اللذين تم القبض عليهما في إل باسو بولاية تكساس شوهدت على مدرج مطار مقاطعة دونا آنا الخاص في سانتا تيريزا نيومكسيكو (رويترز)
قالت السفارة الأميركية في المكسيك أمس (الجمعة) إن خواكين غوزمان لوبيز، نجل بارون المخدرات «إل تشابو»، سلم نفسه طواعية بينما يبدو أن إسماعيل «إل مايو» زامبادا الشريك السابق لوالده أُخذ رغماً عنه.
ويدفع كل من زامبادا وغوزمان لوبيز ببراءتهما من تهم الاتجار بالمخدرات في الولايات المتحدة، وقدم محاموهما روايات متناقضة لاعتقالهما.
وقال محامي زامبادا إن غوزمان لوبيز وستة رجال يرتدون الزي العسكري «خطفوا بالقوة» موكله بالقرب من كولياكان عاصمة ولاية سينالوا ونقلوه جواً إلى الولايات المتحدة ضد إرادته. ونفى محامي عائلة غوزمان الاختطاف ووصفه بأنه استسلام طوعي بعد مفاوضات مطولة، وفقاً لوكالة (رويترز) للأنباء.
تسببت الظروف الغامضة التي أدت إلى اعتقال أعضاء عصابة سينالوا في الولايات المتحدة الشهر الماضي في دفع رئيس المكسيك إلى انتقاد واشنطن بسبب عدم تعاونها.
وقالت السفارة في بيان «لم يتم استخدام أي موارد أميركية في الاستسلام. لم تكن طائرتنا ولا قائد طائرة تابعاً لنا ولا شعبنا». وأضافت أنه لم تتم مشاركة أي خطة طيران مع السلطات الأميركية وأن الطيار لم يكن مواطناً أميركياً ولم يتم استئجاره من قبل الحكومة الأميركية.
وقالت السفارة في البيان «هذا يمثل انتصاراً عظيماً لكلا البلدين... إنه نتيجة عمل دقيق للغاية قائم على مبادئ احترام سيادتنا ونحن نقوم بهذا العمل كشركاء».
أعلنت الرئيسة المكسيكية كلاوديا شينبوم، اليوم، أنها تدرس اتخاذ إجراءات قانونية، بعدما قال الملياردير إيلون ماسك إنها ترتبط بعلاقات مع عصابات المخدرات.
تنظر مدينة غوادالاخارا المكسيكية التي تستضيف أربع مباريات في نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026، بقلق إلى ما هو مقبل، بعدما اندلعت أعمال عنف مرتبطة بالكارتلات.
أعلنت السلطات المكسيكية أن 74 شخصاً على الأقل لقوا حتفهم، بمن فيهم 25 من عناصر الحرس الوطني، وذلك في أعقاب العملية الأمنية التي أسفرت عن مقتل زعيم عصابة مخدرات.
أميركا: مقتل شرطيين وإصابة 3 آخرين في ميزوريhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5244444-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7-%D9%85%D9%82%D8%AA%D9%84-%D8%B4%D8%B1%D8%B7%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%88%D8%A5%D8%B5%D8%A7%D8%A8%D8%A9-3-%D8%A2%D8%AE%D8%B1%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%8A%D8%B2%D9%88%D8%B1%D9%8A
شرطي يقف أمام متجر متضرر خلال احتجاجات بولاية ميسوري عام 2014 (رويترز)
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
أميركا: مقتل شرطيين وإصابة 3 آخرين في ميزوري
شرطي يقف أمام متجر متضرر خلال احتجاجات بولاية ميسوري عام 2014 (رويترز)
ذكرت السلطات الأميركية أن نائبي رئيس شرطة إحدى مقاطعات ولاية ميزوري تم إطلاق النار عليهما أثناء توقف إشارة مرور، مما تسبب في مقتل أحدهما، والآخر بعد ساعات أثناء تبادل إطلاق نار مع المشتبه به.
وقال براد كول، رئيس شرطة مقاطعة كريستيان، إن إطلاق النار الأول وقع أثناء توقف إشارة مرور جنوب هايلاندفيل - جنوب غربي ميزوري أمس الاثنين، حسبما أفادت بوابات إعلامية.
وأفاد كول بأن 100 شرطي ونائب رئيس شرطة ورجال شرطة بالولاية ساعدوا في البحث عن المشتبه به.
وأضاف أن عناصر من خدمة المارشالات الأميركية ومكتب التحقيقات الفيدرالي ومكتب مكافحة الكحول والتبغ والأسلحة النارية والمتفجرات شاركوا أيضاً في البحث.
وتابع كول أنه تم العثور على شاحنة منفذ الهجوم المشتبه به على بعد كيلومترات جنوباً قرب مدينة ريدز سبرينغ، وفتش رجال إنفاذ القانون المنطقة القريبة.
وفي وقت ساعة مبكرة من صباح اليوم الثلاثاء، اقترب نواب رئيس الشرطة من مصدر حرارة تم رصده في إحدى الغابات. وأشار كول إلى أن المشتبه به أطلق النار، مما أدى إلى إصابة ثلاثة من نواب رئيس الشرطة.
وتابع قائلاً إن رجال إنفاذ القانون ردوا بإطلاق النار ليُردوا المشتبه به.
الرفض الأميركي للمالكي ينذر بأزمة سياسية واقتصادية للعراق
الرئيس ترمب خلال فاعلية في القاعة الشرقية بالبيت الأبيض الاثنين (أ.ب)
في خضم مهلة نهائية حددتها الإدارة الأميركية بحلول يوم الجمعة لسحب ترشيح نوري المالكي لمنصب رئيس وزراء العراق، ترسل الإدارة الأميركية رسائل مزدوجة بين الحرص على المصالح العراقية وتعزيز العلاقات الأميركية العراقية وتقديم الدعم السياسي والاقتصادي، من جهة، والتلويح بالعقوبات وبأن العراق لن تكون لديه فرصة للازدهار دون المساعدة الأميركية، من جهة أخرى.
الرئيس ترمب خلال فاعلية في القاعة الشرقية بالبيت الأبيض الاثنين (أ.ب)
وقال مسؤول كبير في البيت الأبيض في تصريحات خاصة لـ«الشرق الأوسط «إن الولايات المتحدة تقف إلي جانب العراق في سعيه لتحقيق كامل إمكاناته كقوةٍ للاستقرار والازدهار والأمن في الشرق الأوسط». وكرر المسؤول الكبير رفض الإدارة الأميركية لترشيح نوري المالكي لمنصب رئيس الوزراء في العراق، وقال: «لا يمكن لحكومةٍ تسيطر عليها إيران أن تضع مصالح العراق في المقام الأول، أو أن تُبقي العراق بمنأى عن الصراعات الإقليمية، أو أن تُعزز الشراكة ذات المنفعة المتبادلة بين الولايات المتحدة والعراق».
وبلغ الرفض الأميركي، ذروته بتهديدات علنية واضحة ومباشرة من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بعقوبات وقطع المساعدات، ما يضع «الإطار التنسيقي» الشيعي أمام اختبار قاسٍ في وقت يعاني فيه العراق فراغاً دستورياً بعد انتخابات نوفمبر (تشرين الثاني) 2025، مع انقسامات شيعية - كردية - سنية، وتأخر تشكيل الحكومة. وتملك واشنطن العديد من أوراق الضغط من خلال فرض عقوبات أو تجميد عائدات صادرات النفط العراقية التي تودع في بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، وقد تلجأ إلى تقييد وصول العراق لاحتياطاته من الدولار الأميركي.
تهديدات ومزايا
هذا الموقف يعكس سياسة «العصا والجزرة» التي تمارسها إدارة الرئيس ترمب، بين تهديدات اقتصادية وسياسية، ووعود بمزايا مثل دخول شركات نفطية أميركية كـ«شيفرون» إلى السوق العراقية، في محاولة لإعادة تشكيل المشهد السياسي العراقي بعيداً عن طهران. العصا هي عقوبات محتملة على هيئة تسويق النفط العراقية (سومو)، والبنك المركزي العراقي، ووزارة النفط، وشخصيات سياسية.
الجزرة هي مزايا اقتصادية، مثل دخول شركات نفطية أميركية كـ«شيفرون»، التي أعادت فتح مكتبها في بغداد في فبراير (شباط) الحالي لاستكشاف فرص في قطاع الطاقة العراقي.
نوري المالكي (أ.ف.ب)
وطالما أثار المالكي الجدل، فقد اتسمت فترة حكمة من عام 2006 إلى عام 2014 بسياسات طائفية أدت إلى نفور السنة والأكراد كما أدت إلى صعود تنظيم «داعش»، واتهمته الإدارة الأميركية بمساندة مليشيات الحشد الشعبي الموالية لإيران ومساعدة النظام في طهران على التهرب من العقوبات الأميركية المفروضة على صادرات النفط. وفي تغريدة شهيرة على منصة «تروث سوشيال» في 27 يناير (كانون الثاني) الماضي اتهمه الرئيس ترمب بسوء الإدارة الاقتصادية وإغراق العراق في الفقر والفوضى، محذراً: «يجب ألا يُسمح بحدوث ذلك مرة أخرى. بسبب سياساته وآيديولوجياته المجنونة، إذا تم انتخابه، لن تقدم الولايات المتحدة أي مساعدة مستقبلية للعراق. إذا لم نكن هناك للمساعدة، ليست لدى العراق فرصة للنجاح أو الازدهار أو الحرية».
كما اتصل وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو برئيس الوزراء المنتهية ولايته، محمد شياع السوداني، محذراً من حكومة مدعومة من إيران لن يتحقق لها النجاح مع تلميحات صريحة لفرض عقوبات على أفراد ومؤسسات عراقية إذا استمر الترشيح. بدوره، أشار المبعوث الأميركي، توم برّاك، في لقاءاته خلال اليومين الماضيين مع مسؤولين عراقيين إلى «الحاجة لقيادة فعالة» تتوافق مع سياسات الاستقرار، محذراً من أن أي حكومة «مثبتة من إيران» لن تلبي تطلعات العراقيين أو تشكل شراكة فعالة مع أميركا.
السوداني وبرّاك يحضران توقيع اتفاقيات مبدئية مع شركة النفط الأميركية العملاقة شيفرون في بغداد الاثنين ( رويترز)
ويقول المحللون إن رئيس الوزراء العراقي المقبل سيواجه تحديات كبيرة ويتعين على الإطار التنسيقي والقادة السنة والأكراد أن يعكس اختيارهم مصالح العراق وحماية الأمن الداخلي والتعامل مع سيد البيت الأبيض الذي يلوح بضربة ضد إيران ستكون لها تداعيات كبيرة على العراق، إضافة إلى رسم خريطة طريق للتعامل مع القيادة السورية الجديدة. وعلى الصعيد الداخلي يتعين على رئيس الوزراء الجديد التعامل مع قضية نزع سلاح الميليشيات، ومعالجة الأزمة المالية التي تهدد ملايين الموظفين الذيم لم يحصلوا على رواتبهم منذ عدة أشهر، كما يتعين عليه التوصل إلى اتفاق مستدام مع حكومة إقليم كردستان بشأن عائدات النفط والتحويلات المالية.
السيناريوهات المتوقعة
يقول المحللون إن السيناريو الأفضل للعراق هو التوصل إلى حل توافقي وتشكيل حكومة سريعة، وفي هذا السيناريو، يسحب الإطار التنسيقي ترشيح المالكي، ويختار مرشحاً توافقياً مثل السوداني أو حيدر العبادي، الذي يضمن توازناً طائفياً ويحافظ على العلاقات مع واشنطن وطهران. وسيؤدي ذلك إلى تجنب العقوبات، وحسم رئاسة الجمهورية، وتشكيل حكومة خلال أسابيع قليلة.
وتقول فيكتوريا تايلور بـ«مجلس أتلانتيك» إن هناك فوائد كثيرة في هذا السيناريو الذي سيؤدي إلى جذب الاستثمارات الأميركية، وتقليل النفوذ الإيراني دون تصعيد لأن الإطار التنسيقي الآن يواجه خيارين صعبين، إما التراجع حفاظاً على علاقته مع الولايات المتحدة أو المخاطرة بعواقب سياسية واقتصادية من إدارة ترمب. وتشير تايلور إلى أن السيناريو الأسهل هو انسحاب المالكي مما يتيح للقادة السياسيين اختيار مرشح جديد.
البديل هو استمرار حالة الانسداد السياسي مع استمرار الانقسامات داخل الإطار التنسيقي وتأجيل الحل والدخول في مفاوضات طويلة، ما يؤخر التشكيل الوزاري لأشهر. هذا السيناريو يعني تعميق الفراغ الدستوري، لكنه يتجنب عقوبات فورية إذا تم التفاوض مع واشنطن. لكن هذا السيناريو يحمل مخاطر زيادة التوترات الطائفية، مع احتجاجات محتملة في البصرة أو النجف.
وإذا لم يستبدل «الإطار» الشيعي المالكي بحلول الجمعة، فقد تفرض واشنطن عقوبات على الكيانات المالية العراقية، ما يؤدي إلى أزمة اقتصادية حادة مع انخفاض صادرات النفط، وتضخم، وبطالة متزايدة. هذا الوضع قد يؤدي إلى تصعيد طائفي واحتجاجات شعبية وفراغ دستوري يعيد العراق إلى فوضى 2019. والخطر الأكبر هو تعزيز النفوذ الإيراني كرد فعل، مع ميليشيات تستهدف مصالح أميركية. ويحذر مايكل نايتس، الباحث البارز في معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى، من أن «الاستمرار في ترشيح المالكي يعني عودة للفوضى، و فرض عقوبات أميركية قد تعمق الطائفية».
الجيش الأميركي يصعد على متن ناقلة نفط ثالثة في المحيط الهنديhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5244401-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A-%D9%8A%D8%B5%D8%B9%D8%AF-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%AA%D9%86-%D9%86%D8%A7%D9%82%D9%84%D8%A9-%D9%86%D9%81%D8%B7-%D8%AB%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AD%D9%8A%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D9%87%D9%86%D8%AF%D9%8A
قوات الجيش الأميركي تصعد على متن ناقلة النفط (صورة من صفحة وزارة الدفاع الأميركية على «إكس»)
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
الجيش الأميركي يصعد على متن ناقلة نفط ثالثة في المحيط الهندي
قوات الجيش الأميركي تصعد على متن ناقلة النفط (صورة من صفحة وزارة الدفاع الأميركية على «إكس»)
أعلنت وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون»، اليوم الثلاثاء، أن قوات الجيش الأميركي صعدت على متن ناقلة نفط ثالثة خاضعة لعقوبات في المحيط الهندي، بعدما تعقبتها من بحر الكاريبي، لاستهداف تجارة النفط غير الشرعية المرتبطة بفنزويلا.
ووفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية»، ذكرت منظمة ترصد حركة السفن أن السفينة كانت الناقلة الوحيدة المتبقية لتتم ملاحقتها، بعدما فرّ أكثر من 12 سفينة من ساحل فنزويلا، بعد خطف الرئيس السابق نيكولاس مادورو.
وقالت قيادة القوات الجنوبية الأميركية، في منشور عبر منصة «إكس»، إن القوات الأميركية صعدت على متن السفينة «بيرثا»، ليلة الاثنين-الثلاثاء، للقيام بعملية إنفاذ للقانون واعتراض بحري وصعود وتفتيش.
وذكر المنشور أن «السفينة كانت تعمل في تحدٍّ للحظر الذي فرضه الرئيس دونالد ترمب على السفن الخاضعة للعقوبات في البحر الكاريبي، وحاولت الفرار من الكاريبي إلى المحيط الهندي، وتعقبناها وأوقفناها».
وأظهر المقطع المصوَّر الذي شاركه «البنتاغون» مروحيات الجيش الأميركي وهي تُحلق صوب الناقلة.
Three boats ran and now all three have been captured.Overnight, U.S. forces conducted a right-of-visit, maritime interdiction and boarding of the Bertha without incident in the INDOPACOM area of responsibility. The vessel was operating in defiance of President Trump’s... pic.twitter.com/YoHlb9v54p
وذكر المنشور أن «السفينة كانت تعمل في تحدٍّ للحظر الذي فرضه الرئيس دونالد ترمب على السفن الخاضعة للعقوبات في البحر الكاريبي، وحاولت الفرار من الكاريبي إلى المحيط الهندي، وتعقبناها وأوقفناها».
وأظهر المقطع المصوَّر الذي شاركه «البنتاغون» مروحيات الجيش الأميركي وهي تُحلق صوب الناقلة.