«أولمبياد باريس - غطس»: الصينية كوان تهيمن على منافسات المنصة الثابتة

متسابقة الغطس الصينية كوان هونغ تشان تتألق في أولمبياد باريس (أ.ف.ب)
متسابقة الغطس الصينية كوان هونغ تشان تتألق في أولمبياد باريس (أ.ف.ب)
TT

«أولمبياد باريس - غطس»: الصينية كوان تهيمن على منافسات المنصة الثابتة

متسابقة الغطس الصينية كوان هونغ تشان تتألق في أولمبياد باريس (أ.ف.ب)
متسابقة الغطس الصينية كوان هونغ تشان تتألق في أولمبياد باريس (أ.ف.ب)

ستسعى متسابقة الغطس الصينية كوان هونغ تشان إلى تأكيد هيمنتها في منافسات القفز من المنصة الثابتة من ارتفاع 10 أمتار للسيدات بعد تصدرها ترتيب قبل النهائي، الاثنين.

واختتمت حاملة اللقب المنافسة برصيد 421.05 نقطة بعد 5 محاولات مثالية متفوقة بفارق 18 نقطة على زميلتها في الفريق تشين يو سي.

وأظهرت الفتاة (17 عاماً) مستويات ثابتة، إذ سجلت متوسط ​​84.23 نقطة من جميع محاولاتها العشر في التصفيات التمهيدية وقبل النهائي.

وكانت هي المتسابقة الوحيدة التي تتجاوز 90 نقطة في أي محاولة لتتلقى تصفيقاً حاراً من الجماهير.

ومن المرجح أن تكون تشين، التي فازت بمسابقة القفز المتزامن من ارتفاع 10 أمتار للسيدات مع كوان، الأسبوع الماضي، منافستها الرئيسية في النهائي، الثلاثاء.

وحصلت محاولتها الثالثة في قبل النهائي على ثاني أعلى رصيد في اليوم، 87.45 نقطة، بدخولها الرائع للماء بعد 3 لفات خلفية من وضعية الوقوف على يديها.

وكانت تشين أيضاً وصيفة لكوان في أولمبياد طوكيو قبل 3 سنوات.

وستكون البريطانية أندريا سبيندوليني سيريكس بين المتنافسات على الميداليات في النهائي أيضاً، بعدما أسهمت تحركاتها المتقنة ودخولها الأنيق للماء إلى احتلال المركز الثاني خلف الصينية في قبل النهائي.

وحصلت سبيندوليني سيريكس على الميدالية البرونزية في مسابقة القفز المتزامن من ارتفاع 10 أمتار للسيدات مع زميلتها لويس تولسون، التي غابت عن القائمة النهائية المكونة من 12 متسابقة بفارق مركز واحد.

وتأهلت الكندية كايلي ماكاي للنهائي بعد حصولها على المركز السابع في قبل النهائي، لكنها كانت المتسابقة الوحيدة إلى جانب الصينية التي سجلت أكثر من 80 نقطة، الاثنين.

كما تأهلت الكورية الشمالية كيم مي راي، التي حققت الميدالية الفضية في القفز المتزامن بجانب جو جين مي، إلى النهائي بعد حصولها على المركز الرابع في قبل النهائي.


مقالات ذات صلة

رغم الوداع... هايتي تكسب الاحترام

رياضة عالمية أثبتت هايتي بعد مباراة المغرب أنها تستحق مكانها في البطولة (أ.ب)

رغم الوداع... هايتي تكسب الاحترام

كانت هايتي أول منتخب يودّع كأس العالم لكرة القدم 2026، ورغم هزيمتها مرة أخرى في مباراتها الأخيرة، الأربعاء، فقد قدمت مباراة مثيرة في أتلانتا، وكادت تهزم المغرب.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
رياضة عالمية هوغو بروس (يمين) المدير الفني لمنتخب جنوب أفريقيا (أ.ب)

مدرب جنوب أفريقيا: كتبنا التاريخ... من الصعب وصف شعوري

عبَّر هوغو بروس، المدير الفني لمنتخب جنوب أفريقيا، عن سعادته البالغة بعدما أصبح أول مدرب يقود منتخب «الأولاد» للتأهل للأدوار الإقصائية بكأس العالم لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (مونتيري (المكسيك) )
رياضة عالمية هونغ ميونغ-بو مدرب منتخب كوريا الجنوبية (رويترز)

مدرب كوريا الجنوبية: خطتنا كانت إشراك سون هيونغ-مين عندما يُرهَق المنافس

قال هونغ ميونغ-بو مدرب منتخب كوريا الجنوبية إنه ترك القائد سون هيونغ-مين على مقاعد البدلاء عن عمد، على أمل أن يتمكن المهاجم من استغلال إرهاق لاعبي جنوب أفريقيا.

«الشرق الأوسط» (مونتيري (المكسيك) )
رياضة عالمية سيباستيان بيكاسيس مدرب منتخب الإكوادور (أ.ف.ب)

مدرب الإكوادور: إذا ودّعنا المونديال... فسأرحل

لا يزال سيباستيان بيكاسيس، مدرب منتخب الإكوادور، واثقاً تماماً من فريقه قبل مباراته الأخيرة بدور المجموعات بكأس العالم ضد ألمانيا، مساء الخميس، بالتوقيت المحلي.

«الشرق الأوسط» (مونتيري (المكسيك) )
رياضة عالمية ياسين بونو حارس مرمى المنتخب المغربي بجوار القائد أشرف حكيمي قبل لقاء هايتي (رويترز)

بونو: من يريد الذهاب بعيداً في «المونديال» لا ينظر إلى هوية الخصم

برَّر ياسين بونو، حارس مرمى منتخب المغرب، المشكلات التي عانى منها فريقه أمام هايتي، مشيراً إلى أنَّ غياب التوازن حال دون ظهور «أسود الأطلس» بمستواهم المعتاد.

«الشرق الأوسط» (نيويورك )

رغم الوداع... هايتي تكسب الاحترام

أثبتت هايتي بعد مباراة المغرب أنها تستحق مكانها في البطولة (أ.ب)
أثبتت هايتي بعد مباراة المغرب أنها تستحق مكانها في البطولة (أ.ب)
TT

رغم الوداع... هايتي تكسب الاحترام

أثبتت هايتي بعد مباراة المغرب أنها تستحق مكانها في البطولة (أ.ب)
أثبتت هايتي بعد مباراة المغرب أنها تستحق مكانها في البطولة (أ.ب)

كانت هايتي أول منتخب يودِّع كأس العالم لكرة القدم 2026، ورغم هزيمتها مرة أخرى في مباراتها الأخيرة يوم الأربعاء، فقد قدمت مباراة مثيرة في أتلانتا، وكادت تَهزم المغرب، وأثبتت أنها تستحق مكانها في البطولة.

وربما تكون عودة هايتي بعد غياب دام 52 عاماً قد انتهت بنفس النتيجة، أي ثلاث هزائم من أصل ثلاث مباريات، لكنها خرجت بأسلوب رائع، إذ قدمت في الشوط الأول ما يمكن اعتباره أكثر 45 دقيقة إمتاعاً في كرة القدم في هذه النسخة من كأس العالم حتى الآن.

وكُتب على لافتةٍ رفعها أحد مشجعي هايتي في استاد أتلانتا: «سنعود». وأظهر أداء الفريق أمام منتخب المغرب، الذي وصل إلى قبل نهائي كأس العالم 2022، أنه قد لا يضطر إلى الانتظار طويلاً للعودة.

كان المغرب يبحث عن الأهداف في محاولة لتصدر المجموعة الثالثة، لكن هايتي تقدمت مرتين.

وفاز المغرب في النهاية بنتيجة 4-2 في مباراة ستشكل مع ذلك جرس إنذار.

وكانت المشاركة الوحيدة السابقة لهايتي في كأس العالم عام 1974، واعتبر تأهلها هذه المرة نتيجة لقرار الاتحاد الدولي (فيفا) بتوسيع البطولة.

وبعد خسارة صعبة بنتيجة 1-صفر أمام اسكوتلندا، أثبتت البرازيل أنها أقوى من هايتي التي خسرت 3-صفر لتودِّع البطولة، لكنَّ المستوى أمام المغرب سيبقى طويلاً في ذاكرة الحشد الكبير من مشجعي هايتي المتحمسين الذين حضروا إلى استاد أتلانتا.

وقال المدرب سيباستيان مينيه: «أثبتنا أننا لم نسرق مكاننا هنا. نحن نستحق أن نكون هنا. آمل أن يكون ما قدمناه للجماهير كافياً لهم. للأسف، لم نحصل على أي نقطة، وكنا نود أن نمنح جماهيرنا نقطة واحدة على الأقل».

كان جوني بلاسيد، قائد منتخب هايتي وحارس المرمى، قد أعلن أن مباراة المغرب ستكون آخر مباراة دولية له، وقد تصدى الحارس البالغ من العمر 38 عاماً، لتسديدات اللاعبين المغاربة في عدة مناسبات، وقام بإنقاذين مذهلين متتاليين في الشوط الأول.

«من أجل الوطن... من أجل الأجداد... فلنسر متحدين... فلنسر متحدين»... كلمات نشيد هايتي كانت بلسماً للجالية المقيمة خارج البلاد (رويترز)

وتقول الأبيات الأولى من النشيد الوطني لهايتي، الذي تم ترديده بصوت مرتفع قبل انطلاق المباراة: «من أجل الوطن، من أجل الأجداد، فلنسر متحدين، فلنسر متحدين»، لكن هذه المباراة والتصفيات المؤهلة لكأس العالم كانت موجهة أيضاً بدرجة كبيرة، إلى الجالية المقيمة في الخارج.

ولم تلعب هايتي أي مباراة في التصفيات على أرضها بسبب الأزمة الأمنية المستمرة في بلد مزّقته أعمال العنف التي ترتكبها العصابات منذ عام 2021.

وأدت قيود السفر إلى أن يأتي معظم الدعم المقدم لها في كأس العالم من الجالية التي تعيش بالفعل في الولايات المتحدة.

كما تم استقدام معظم لاعبي الفريق من الخارج، ويصر المدرب مينيه، الذي لم يزر هايتي بعد، على إعادة البلد إلى أكبر مسرح عالمي.

وقال مينيه: «سجلنا هدفين، وهو إنجاز تاريخي لهايتي في مباراة (واحدة) بكأس العالم. سنواصل العمل حتى نتمكن من العودة بعد أربع سنوات من الآن».


مدرب جنوب أفريقيا: كتبنا التاريخ... من الصعب وصف شعوري

هوغو بروس (يمين) المدير الفني لمنتخب جنوب أفريقيا (أ.ب)
هوغو بروس (يمين) المدير الفني لمنتخب جنوب أفريقيا (أ.ب)
TT

مدرب جنوب أفريقيا: كتبنا التاريخ... من الصعب وصف شعوري

هوغو بروس (يمين) المدير الفني لمنتخب جنوب أفريقيا (أ.ب)
هوغو بروس (يمين) المدير الفني لمنتخب جنوب أفريقيا (أ.ب)

عبَّر هوغو بروس، المدير الفني لمنتخب جنوب أفريقيا، عن سعادته البالغة، بعدما أصبح أول مدرب يقود منتخب «الأولاد» للتأهل للأدوار الإقصائية في بطولة كأس العالم لكرة القدم.

وحقق منتخب جنوب أفريقيا تأهلاً تاريخياً لمرحلة خروج المغلوب في المونديال المقام حالياً في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وصعد منتخب جنوب أفريقيا عقب فوزه الثمين 1 - صفر على منتخب كوريا الجنوبية، مساء الأربعاء بالتوقيت المحلي، في الجولة الثالثة بالمجموعة الأولى من مرحلة المجموعات للمسابقة.

وتقمص ثابيلو ماسيكو دور البطولة في المباراة، عقب تسجيله هدف منتخب جنوب أفريقيا الوحيد في الدقيقة 63، ليجتاز الفريق مرحلة المجموعات في كأس العالم للمرة الأولى في مشاركته الرابعة بالبطولة.

وارتفع رصيد منتخب جنوب أفريقيا إلى 4 نقاط في المركز الثاني بترتيب المجموعة، ليصعد رسمياً لدور الـ32، في حين توقف رصيد منتخب كوريا الجنوبية عند 3 نقاط في المركز الثالث، ليصبح مصيره في الصعود لمرحلة خروج المغلوب في البطولة مرهوناً بنتائج المجموعات الأخرى.

وقال بروس في تصريحات إعلامية لموقع «فوكس سبورتس» الإلكتروني عقب المباراة التي أُقيمت بمدينة مونتيري: «من الصعب وصف شعوري. إنها تجربة رائعة حقاً».

وأضاف المدرب البلجيكي المخضرم، 74 عاماً: «لقد كانت مباراة صعبة للغاية اليوم، لكننا قدمنا أداءً جيداً جداً، وأُتيحت لنا فرص، وأعتقد أننا لعبنا بشكل ممتاز من الناحية الفنية».

وتابع: «كان من الصعب للغاية على كوريا الجنوبية إيجاد المساحات، لقد دافعنا بشكل جيد وكنا خطيرين في الهجمات المرتدة، وهذا ما كنا نرغب في القيام به».

وأتمَّ مدرب جنوب أفريقيا تصريحاته قائلاً: «لقد تأهلنا للدور الثاني في كأس العالم، وهذا إنجاز تاريخي. أنا سعيد للغاية من أجل اللاعبين».

ويلعب منتخب جنوب أفريقيا في دور الـ32 مع منتخب كندا يوم 28 يونيو (حزيران) الجاري في لوس أنجليس، حيث يحلم بمواصلة مشواره في المونديال والتأهل إلى دور الـ16.

وفي حال اجتيازه عقب المنتخب الكندي، سوف يلتقي منتخب جنوب أفريقيا في دور الـ16 مع الفائز من لقاء المغرب ووصيف المجموعة السادسة (هولندا أو السويد أو اليابان).


مدرب كوريا الجنوبية: خطتنا كانت إشراك سون هيونغ-مين عندما يُرهَق المنافس

هونغ ميونغ-بو مدرب منتخب كوريا الجنوبية (رويترز)
هونغ ميونغ-بو مدرب منتخب كوريا الجنوبية (رويترز)
TT

مدرب كوريا الجنوبية: خطتنا كانت إشراك سون هيونغ-مين عندما يُرهَق المنافس

هونغ ميونغ-بو مدرب منتخب كوريا الجنوبية (رويترز)
هونغ ميونغ-بو مدرب منتخب كوريا الجنوبية (رويترز)

قال هونغ ميونغ-بو مدرب منتخب كوريا الجنوبية إنه ترك القائد سون هيونغ-مين على مقاعد البدلاء عن عمد، على أمل أن يتمكن المهاجم من استغلال إرهاق لاعبي جنوب أفريقيا بعد الاستراحة، لكنه أقرَّ بأن فريقه لم يجد إيقاعه أبداً خلال الهزيمة 1-صفر التي تركت مصير الفريق في كأس العالم معلقاً يوم الخميس.

وقال هونغ: «كنا نعتقد أنه عندما يكون لدى المنافس طاقة كبيرة، فإنه سيكون من الأفضل استخدام سون في وقت لاحق من المباراة، عندما يبدأون في فقدان طاقتهم وتصبح المساحات متاحة أكثر. أردنا استخدامه عندما يكونون في حالة ضعف».

وقد حلَّ سون بديلاً لهوانغ هي-تشان في الشوط الثاني، لكنه لم يُحدث تأثيراً يُذكر.

وأضاف المدرب هونغ: «استعددنا جيداً، لكن مقارنةً بمبارياتنا السابقة، ارتكبنا أخطاء كثيرة في خط الوسط. لهذا السبب فقد اللاعبون الثقة. كنا نعرف كيف كان يجب أن نلعب، لكن كان يجب أن نقدم أداءً أفضل. أداء اليوم ببساطة لم يكن جيداً بما يكفي».

واحتلت كوريا الجنوبية المركز الثالث في المجموعة الأولى برصيد ثلاث نقاط من ثلاث مباريات.

وسيعتمد تأهلها على نتائج الفرق في المجموعات الأخرى.