لماذا يحب الدوري الإنجليزي الممتاز فرنسا؟

ليني يورو آخر عنقود المواهب المنضمة من الدوري الفرنسي للبريميرليغ (نادي مانشستر يونايتد)
ليني يورو آخر عنقود المواهب المنضمة من الدوري الفرنسي للبريميرليغ (نادي مانشستر يونايتد)
TT

لماذا يحب الدوري الإنجليزي الممتاز فرنسا؟

ليني يورو آخر عنقود المواهب المنضمة من الدوري الفرنسي للبريميرليغ (نادي مانشستر يونايتد)
ليني يورو آخر عنقود المواهب المنضمة من الدوري الفرنسي للبريميرليغ (نادي مانشستر يونايتد)

غالباً ما يحصل الدوري الفرنسي على سمعة غير عادلة، ويطلق عليه الكثيرون لقب «دوري المزارعين»، ربما بسبب هيمنة باريس سان جيرمان على مدى عقد من الزمان، لكن يبدو لنا أن الشعار الرسمي للدوري «دوري المواهب» أكثر ملاءمة.

وحسب شبكة «The Athletic»، كان دوري الدرجة الأولى في فرنسا، على مدار العقد الماضي، أرضاً خصبة لكشافي الدوري الإنجليزي الممتاز؛ إذ أنفقت الأندية الإنجليزية 1.81 مليار جنيه إسترليني على لاعبي الدوري الفرنسي، أكثر من أي دولة أخرى، كما أن عدد اللاعبين الذين عبروا القنال الإنجليزي بلغ 145 لاعباً، لا مثيل له.

لماذا تعد فرنسا المصنع الرئيسي للمواهب في أوروبا؟ حسناً، العديد من اللاعبين شباب، متعطشون وطموحون، ويتمتعون بمستوى فني عالٍ، وقوة بدنية، وهي مكونات مثالية للدوري الإنجليزي الممتاز، وغالباً ما يكونون ذوي قيمة جيدة مقابل المال أيضاً.

لذلك ليس من المستغرب أن نرى الأندية الإنجليزية تتسوق في فرنسا مرة أخرى، فقد دفع مانشستر يونايتد للتو 52 مليون جنيه إسترليني للتعاقد مع ليني يورو، واشترى إيفرتون، إليمان ندياي، من مارسيليا، ومن المقرر أن ينتزع كريستال بالاس إسماعيلا سار من ملعب فيلودروم أيضاً.

بالطبع، لم تكن كل التحركات ناجحة. ولكن هناك انتقالات حققت نجاحاً كبيراً مثل نيكولاس بيبي (من ليل إلى آرسنال)، وكذلك ويليام ساليبا وغابرييل من سانت إتيان وليل على التوالي، اللذان يشكلان الآن أساس دفاع آرسنال الصلب.

اذكر تانجوي ندومبيلي (من ليون إلى توتنهام)، وسأزيدك برونو غيمارايش (من ليون إلى نيوكاسل)، وأمادو أونانا، الذي انضم للتو إلى أستون فيلا من إيفرتون مقابل 50 مليون جنيه إسترليني، وصل أيضاً إلى الدوري الإنجليزي الممتاز قادماً من ليل الفرنسي. خط الإنتاج مستمر.

ونذكر إيريك كانتونا، لاعب مانشستر يونايتد الموهوب، وصاحب الشخصية الكاريزمية رقم 7 في التسعينات. الذي لا يزال تأثيره محسوساً في النادي حتى اليوم؛ إذ إن شركة السير جيم راتكليف القابضة، التي تمتلك الآن حصة قدرها 27.7 في المائة من أسهم النادي، تسمى شركة «تراولرز» المحدودة، في إشارة إلى المؤتمر الصحافي الشهير الذي عقده كانتونا في عام 1995.

كانت هناك أيضاً العلاقة الفرنسية في آرسنال تحت قيادة آرسين فينغر: باتريك فييرا وإيمانويل بيتي وروبرت بيريز، وبالطبع تييري هنري. لقد فازوا معاً بحفنة من ألقاب الدوري الإنجليزي الممتاز، وكانت مشاهدتهم رائعة.

لم يندهش أحد من أن إسبانيا كانت وجهة مفضلة لأندية الدوري الإنجليزي الممتاز، فقد تم إنفاق 1.76 مليار جنيه إسترليني على لاعبي الدوري الإسباني منذ عام 2014.

وقد يكون ميكيل ميرينو، لاعب ريال سوسيداد، الذي سجل هدف الفوز لإسبانيا في الوقت الإضافي ضد ألمانيا في يورو 2024، آخر من ينتقل إلى إنجلترا. إنه يحظى بنظرات الإعجاب من آرسنال.

الدوري الإيطالي هو الآخر سوق رائجة، وسيكون كذلك هذا الصيف، خصوصاً بولونيا. فقد دفع يونايتد بالفعل 42.5 مليون يورو لضم المهاجم جوشوا زيركيزي، بينما المدافع ريكاردو كالافيوري على أعتاب الانضمام إلى آرسنال.

دعونا لا ننسى الدوري الألماني أيضاً. في الصيف الماضي، انضم كل من جوسكو جفارديول (مانشستر سيتي)، وكريستوفر نكونكو (تشيلسي)، ودومينيك زوبوسلاي (ليفربول) إلى أندية إنجليزية، هذا من نادي لايبزيغ وحده.

في وقت سابق من هذا الأسبوع، ظهر مقطع فيديو منتشر على نطاق واسع لليني يورو، البالغ من العمر 16 عاماً، في ذلك الوقت، وهو يضحك على زميله في فريق ليل جوناثان بامبا في أثناء عودته إلى المنزل بعد التدريب.

ربما لم يكن قد حصل على رخصة القيادة في ذلك الوقت، لكنه كان بالفعل على رادار الفريق الأول، وفي مايو 2022، أصبح يورو أصغر لاعب يرتدي قميص ليل منذ 44 عاماً، حتى إنه تفوق على إيدين هازارد العظيم.

لقد تم تطوير العديد من المواهب في الضواحي الباريسية، وسار يورو على المسار نفسه. سان موريس هي المكان الذي بدأت فيه قصته، التي يرويها هنا بيتر روتزلر، حيث كان يورو الصغير يلعب كرة القدم في الملاعب المقابلة لمنزله. ينحدر يورو من سلالة كروية جيدة؛ فإخوته الثلاثة يلعبون كرة القدم أيضاً، كما أن والده آلان يورو كان في أكاديمية ليل عندما كان مراهقاً.

لكن يبدو أن يورو هو الأفضل في العائلة. كان ريال مدريد يريده، وبدا انتقاله إلى البرنابيو أمراً مفروغاً منه، لكن مانشستر يونايتد انقض على اللاعب البالغ من العمر 18 عاماً، وكان هذا كل شيء.


مقالات ذات صلة

هل أخطأ رينارد في قرار «معسكر الـ50 لاعباً»؟

رياضة سعودية الأخضر مطالب بتصحيح أوضاعه قبل المونديال العالمي (المنتخب السعودي)

هل أخطأ رينارد في قرار «معسكر الـ50 لاعباً»؟

أثارت الخسارة الصادمة للأخضر في ودية مصر «المونديالية» والمصحوبة بأداء باهت من اللاعبين، كثيراً من علامات الاستفهام حول أسباب هذا الانهيار اللافت

علي القطان (الدمام)
رياضة عالمية لاعبو السنغال إحتفلو بالكأس الأفريقية خلال مواجهة بيرو في تحد للإتحاد الأفريقي  (رويترز)

«كاف» يجري تعديلات على لوائحه بعد فوضى نهائي كأس الأمم الأفريقية

أعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) أمس، أنه سيجري تعديلات وتحسينات على نظامه الأساسي ولوائحه التنظيمية، لضمان عدم تكرار المشاهد الهزلية في المباراة النهائية

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة سعودية يعيش فريق نيوم للسيدات موسماً استثنائياً من حيث التحديات (الشرق الأوسط)

الدوري السعودي للسيدات: نيوم وشعلة الشرقية... من ينجح في البقاء؟

يعيش فريق نيوم للسيدات موسماً استثنائياً من حيث التحديات، بعد أن انتقل سريعاً من مشهد التتويج في دوري الدرجة الأولى إلى دائرة الصراع على البقاء في الدوري.

لولوة العنقري (الرياض) بشاير الخالدي (الدمام)
رياضة عالمية شجار بين اللاعب سعيد مصطفى وأحد المشجعين من كريشوف

فوضى تُشعل نصف نهائي كأس براندنبورغ... والشرطة تتدخل

شهدت أروقة كرة القدم الألمانية حادثة مثيرة للجدل، بعدما تحوّل نصف نهائي كأس ولاية براندنبورغ إلى مشهد من الفوضى والتوتر، وسط شبهات بوجود إساءة عنصرية.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية حذرت منظمة العفو الدولية من أن كأس العالم لكرة القدم يواجه خطر التحول (منظمة العفو الدولية)

«العفو الدولية» تحذر من تحول كأس العالم 2026 إلى منصة لـ«الممارسات الاستبدادية»

حذرت منظمة العفو الدولية في تقرير جديد لها من أن كأس العالم لكرة القدم 2026 يواجه خطر التحول إلى «مسرح للقمع ومنصة للممارسات الاستبدادية».

«الشرق الأوسط» (لندن )

هل يجب على مانشستر يونايتد حسم مصير كاريك قبل نهاية الموسم؟

لاعبو يونايتد في مشه إحتفالي بعد استعادة التوهج والمنافسة على مركز بالمربع الذهبي (ا ف ب)
لاعبو يونايتد في مشه إحتفالي بعد استعادة التوهج والمنافسة على مركز بالمربع الذهبي (ا ف ب)
TT

هل يجب على مانشستر يونايتد حسم مصير كاريك قبل نهاية الموسم؟

لاعبو يونايتد في مشه إحتفالي بعد استعادة التوهج والمنافسة على مركز بالمربع الذهبي (ا ف ب)
لاعبو يونايتد في مشه إحتفالي بعد استعادة التوهج والمنافسة على مركز بالمربع الذهبي (ا ف ب)

يقترب يوم الحسم بالنسبة لمانشستر يونايتد، فهل سيُقدِم على خطوة جريئة بتعيين مايكل كاريك مديراً فنياً دائماً، أم سينتظر التعاقد مع مدير فني بارز بعد كأس العالم في يوليو (تموز)؟

هناك وجهة نظر قوية تدعو للإبقاء على كاريك، وترى أن هذه الخطوة ستمنح النادي قدراً كبيراً من الاستقرار في المستقبل. إضافةً إلى ذلك، ما الذي يُمكن انتقاده في أداء المدير الفني المؤقت حتى الآن؟ فمنذ توليه المسؤولية، حصد مانشستر يونايتد 23 نقطة من أصل 30 ممكنة، ليصعد من المركز السابع إلى الثالث في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو ما يمنحه فرصة التأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

قد يكون كاريك متواضعاً بعض الشيء، لكنه بارع في التعبير عن أهم ما يُؤثر في عالم كرة القدم: النتائج والأداء على أرض الملعب. كما أنه يمتلك خبرات ودراية هائلة بمثل هذه الأمور، فقد فاز بخمسة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز لاعباً مع مانشستر يونايتد. وبفضل حسه السليم في اختيار اللاعبين، خاصةً في المراكز المناسبة لقدراتهم، فقد نجح في إعادة الفريق إلى المنافسة على التأهل للمسابقات الأوروبية، وهو أمرٌ ضروريٌّ لنادٍ بحجم وتاريخ مانشستر يونايتد العريق.

ماغواير يحتفل بتسجيل هدف في بورنموث ضمن سلسلة إنتصارت ليونايتد بقيادة كاريك (ا ف ب)

من المفارقات، أن غياب المشاركة الأوروبية هذا الموسم ربما كان سبباً رئيسياً في تحسُّن أداء مانشستر يونايتد، إذ منح اللاعبين مزيداً من الراحة ووقتاً إضافياً للتركيز على خطط اللعب في التدريبات.

قد يظن البعض أن كاريك، بهدوئه واتزانه، لا يملك الشخصية الحازمة اللازمة للتعامل مع فريقٍ يضمّ نخبةً من اللاعبين، لكن المظاهر خادعة. فبحسب تقارير لموقع الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، وبَّخ كاريك اللاعبين بشدّةٍ في غرفة خلع الملابس بعد الخسارة الوحيدة التي تلقاها الفريق تحت قيادته حتى الآن أمام نيوكاسل.

كما أن وجود المدافعين الدوليين السابقين جوني إيفانز وجوناثان وودجيت ضمن الجهاز التدريبي جعل من الممكن إيجاد حلول سريعة لأي تراجع في مستوى الفريق. أضف إلى ذلك وجود المدرب المساعد ستيف هولاند صاحب الخبرة، وبالتالي فهناك طاقم عمل يتمتع بالحزم الكافي لكبح جماح غرور اللاعبين. هولاند، الذي كان مساعداً لغاريث ساوثغيت ضمن الطاقم الفني للمنتخب الإنجليزي، اشتهر بمشادته الكلامية مع بن وايت لاعب آرسنال بسبب ما قيل عن فتور حماسه لتمثيل المنتخب.

علاوة على ذلك، هناك شعور مختلف في مباريات مانشستر يونايتد هذه الأيام؛ يتمثل بقدرته على انتزاع النقاط من مباريات كان يخسرها بسهولة الموسم الماضي. وخير مثال على ذلك فوزه الأخير قبل التوقف الدولي، على إيفرتون، حيث حصل على نقاط المباراة الثلاثة بفضل هدف رائع من هجمة مرتدة سريعة ودفاع صلب.

لذا، فقد حققت قيادة كاريك نجاحاً كبيراً حتى الآن، إذ أعادت إحياء الشغف والإيمان لدى جماهير مانشستر يونايتد بعد عقد من خيبات الأمل والإذلال. (كان احتلال المركز الخامس عشر الموسم الماضي والخسارة أمام غريمسبي، الذي يلعب في دوري الدرجة الرابعة، في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، من بين العديد من اللحظات الصعبة التي عاشها الجمهور في فترة المدرب البرتغالي روبن أموريم).

ويكمن سرّ تحسّن النتائج في التعاقد مع ثلاثة مهاجمين قادرين على هز الشباك - برايان مبويمو، وماتيوس كونيا، وبنجامين سيسكو - بالإضافة إلى إعادة توظيف نجم الفريق، برونو فرنانديز، في مركز متقدم، حيث يمكنه صناعة الأهداف وتسجيلها. (ومن الغريب أن أموريم كان يوظف فرنانديز في مركز متأخر). وللتأكيد على هذه النقطة، فقد حطّم فرنانديز مؤخراً رقم ديفيد بيكهام القياسي في مانشستر يونايتد لأكبر عدد من التمريرات الحاسمة في موسم واحد بالدوري الإنجليزي الممتاز، برصيد 16 تمريرة حاسمة، ولا يزال قادراً على زيادة هذه الحصيلة خلال الجولات المتبقية من الموسم!

كما شكَّل تألق هاري ماغواير في الدفاع دفعة قوية للفريق. وقال ماغواير مؤخراً: «قرار كاريك بالعودة إلى خط دفاع مكون من أربعة لاعبين أنقذ مسيرتي مع المنتخب الإنجليزي. لا أعني بهذا أي شيء ضد روبن أموريم، فقد كان لديه الكثير من الأفكار الرائعة، لكنها لم تنجح في مانشستر يونايتد».

مع ذلك، لا يزال مانشستر يونايتد بعيداً عن الكمال، إذ يحتاج الفريق إلى تدعيم صفوفه لتعزيز مركزه وتقليص الفجوة مع آرسنال ومانشستر سيتي. بدايةً، سيحتاج الفريق إلى تعويض رحيل البرازيلي كاسيميرو (وأهدافه المهمة) بلاعب خط وسط جديد من الطراز الرفيع. في الواقع، يحتاج يونايتد إلى لاعبين من طراز إليوت أندرسون من نوتنغهام فورست وآدم وارتون من كريستال بالاس، مع العلم بأن كلاً منهما تلقى عروضاً كثيرة بقيمة تتجاوز 80 مليون جنيه إسترليني. وهناك أيضاً اهتمام بالإيطالي ساندرو تونالي لاعب نيوكاسل، بينما برزت أيضاً في أحد التقارير الطموحة صفقة جريئة لضم جود بيلينغهام لاعب ريال مدريد.

سيساهم وجود مدافع من الطراز الرفيع ليخلف ماغواير في نهاية المطاف، وربما ظهير أو اثنين من ذوي القدرات العالية، في تحويل مانشستر يونايتد إلى فريق قادر على المنافسة على البطولات والألقاب. لكن السؤال الأهم هو ما إذا كان السير جيم راتكليف، المالك المشارك الذي يقود الجانب الكروي من النادي، سيسمح لكاريك بإبرام أي صفقات في فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.

لكن وجهة النظر المضادة للتعاقد مع كاريك بشكل دائم تتمثل في افتقاره إلى سجل حافل كمدير فني في الدوري الإنجليزي الممتاز، خاصة أنه أمضى معظم مسيرته التدريبية مع ميدلسبره، حيث تراجع تأثيره قليلاً بعد بداية مذهلة حقق خلالها 16 فوزاً في 23 مباراة، مما رفع الفريق من المركز الحادي والعشرين إلى المشاركة في ملحق الصعود للدوري الإنجليزي الممتاز. وفي العام التالي، أنهى الموسم في المركز الثامن ووصل إلى نصف نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة. لكن كاريك أُقيل في يونيو (حزيران) 2025 بعد فشله في الصعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز.

قد يجادل المشككون بأن بدايته المشرقة مع مانشستر يونايتد لا تُثبت قدرته على تحقيق نجاح مستدام. لقد سلك مانشستر يونايتد هذا المسار من قبل بالبحث عن مدرب صاحب خبرات مع البرتغالي جوزيه مورينيو والهولندي لويس فان غال، ولم يثبت أي منهما أنه الحل الأمثل، تماماً كما هو الحال مع مدربين آخرين مثل الهولندي إريك تن هاغ وروبن أموريم في السنوات الثلاثة الأخيرة. ومع ذلك، قد يكون كاريك خياراً أقل مخاطرة من غيره. لكن إذا نجح كاريك في إعادة مانشستر يونايتد للمشاركة في دوري أبطال أوروبا، فمن الصعب تخيُّل أي شخص آخر يحصل على الوظيفة بشكل دائم.


فيرستابن مكتئباً: لم أعد مستمتعاً... قد أعتزل!

الهولندي ماكس فيرستابن بطل العالم أربع مرات في فورمولا 1 (أ.ب)
الهولندي ماكس فيرستابن بطل العالم أربع مرات في فورمولا 1 (أ.ب)
TT

فيرستابن مكتئباً: لم أعد مستمتعاً... قد أعتزل!

الهولندي ماكس فيرستابن بطل العالم أربع مرات في فورمولا 1 (أ.ب)
الهولندي ماكس فيرستابن بطل العالم أربع مرات في فورمولا 1 (أ.ب)

لم يستبعد الهولندي ماكس فيرستابن، بطل العالم أربع مرات في سباقات سيارات فورمولا 1، الاعتزال بنهاية الموسم الحالي، قائلاً إنه لم يعد يستمتع بالسباقات في النظام الجديد.

وأعرب سائق فريق ريد بول مجدداً عن عدم رضاه، الأحد، وذلك بعدما أنهى سباق الجائزة الكبرى في اليابان في المركز الثامن، وهو السباق الذي فاز به السائق الإيطالي الشاب كيمي أنتونيلي من فريق مرسيدس.

وقال فيرستابن في تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) عقب نهاية السباق: «أنا سعيد جداً داخلياً، عادة تنتظر 24 سباقاً لكننا الآن 22، لكن في الطبيعي يكون هناك 24 سباقاً وتسأل نفسك هل يستحق الأمر هذا العناء؟ أو هل أستمتع أكثر بالبقاء في المنزل مع عائلتي ورؤية أصدقائي حينما لا تكون تستمتع برياضتك».

وأضاف السائق الهولندي البالغ من العمر 28 عاماً حينما سئل عن إذا كان هذا هو موسمه الأخير في فورمولا 1: «هذا ما أود قوله».

وتابع: «أريد الوجود هنا للاستمتاع بالسباقات وبنفسي، وفي الوقت الحالي لا يحدث ذلك، بالطبع أستمتع بالعمل مع فريقي لأنهم مثل عائلتي الثانية، لكن بمجرد جلوسي في السيارة لا أكون مستمتعاً، أحاول أن أشعر بذلك لكن الأمر صعب».

وستتوقف سباقات فورمولا 1 حالياً لمدة خمسة أسابيع، وسيكون السباق القادم يوم الثالث من مايو (أيار) في ميامي الأميركية.


بينهم دايش... 5 مرشحين لخلافة تيودور في توتنهام

شون دايش مرشح لتدريب توتنهام (رويترز)
شون دايش مرشح لتدريب توتنهام (رويترز)
TT

بينهم دايش... 5 مرشحين لخلافة تيودور في توتنهام

شون دايش مرشح لتدريب توتنهام (رويترز)
شون دايش مرشح لتدريب توتنهام (رويترز)

قرر نادي توتنهام الإنجليزي الاستعانة بمدرب ثالث في موسم صعب على الفريق في محاولته البقاء في بطولة الدوري الممتاز.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أن محاولات توتنهام لضمان البقاء تلقت ضربة قوية بعد الخسارة صفر-3 على ملعبه أمام نوتنغهام فورست، ليتعرض الفريق للهزيمة الخامسة في سبع مباريات تحت قيادة المدرب الكرواتي إيغور تيودور الذي توفي والده بعد تلك المباراة.

وبعد نهاية فترة تيودور الآن، تسلط وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) الضوء على الخيارات قصيرة المدى التي يمكن لتوتنهام الاستعانة بها في تحقيق هدفه بالبقاء.

هاري ريدناب: ربما يبدو من الجنون اللجوء إلى مدرب يبلغ من العمر 79 عاماً ولم يتول تدريب أي فريق منذ تسعة أعوام، كما أنه اشتهر مؤخراً بلقب «ملك الغابة» في أحد البرامج التلفزيونية الشهيرة، لكن المدرب السابق لتوتنهام أبدى رغبته في تولي المهمة.

وفي تصريحات لـ«بي إيه ميديا» خلال مهرجان شلتنهام، قال ريدناب إنه لا يتوقع أن يتلقى اتصالاً من توتنهام، لكنه فتح الباب أمام الأمر، كما أنه يملك مهارات قيادية كبيرة قد تخرج أفضل ما لدى اللاعبين.

روبرتو دي زيربي: ارتبط مدرب برايتون السابق، الذي غادر مارسيليا الفرنسي في فبراير (شباط) الماضي، بتولي المنصب في ظل تزايد الضغط على تيودور قبل رحيله.

وتعد خبرة دي زيربي في الدوري الإنجليزي وأسلوبه الهجومي في صالحه، لكن جماهير توتنهام - بقيادة رابطة «برود ليل وايتس» ورابطة أخرى هي «سبيرز ريتش» - تعارض وجوده؛ وذلك لدعمه لمهاجم مارسيليا، ماسون غرينوود، الذي تم اتهامه بالاغتصاب والسلوك القسري والاعتداء والتسبب في الأذى في أكتوبر (تشرين الأول) 2022 حينما كان لاعباً في مانشستر يونايتد، قبل أن يتم إسقاط الاتهامات في فبراير 2023.

آدي هوتر: أجرى آدي هوتر، الذي غادر موناكو الفرنسي، محادثات مع توتنهام مؤخراً لشغل المنصب. وسبق للمدرب البالغ من العمر 56 عاماً أن فاز بالدوري النمساوي مع ريد بول سالزبورغ في عام 2015 ثم توج بلقب الدوري السويسري مع يونغ بويز في عام 2018، كما قدم فترات ناجحة مع آينتراخت فرانكفورت وبوروسيا مونشنغلادباخ بالدوري الألماني.

شون دايش: عادة ما تلجأ الفرق الساعية للهروب من الهبوط إلى دايش، الذي أنقذ إيفرتون من هذا الموقف الحرج بعدما بنى سمعته من خلال توليه تدريب بيرنلي.

وتعرض أسلوب لعب دايش المباشر إلى انتقادات عديدة، ويعتقد أنه السبب الحقيقي وراء رحيله عن نوتنغهام فورست بعد فترة قصيرة، لكنه لديه خبرة في تحقيق البقاء بالدوري.

ريان ماسون: ربما تكون العودة إلى آنجي بوستيكوغلو قراراً خاطئاً للغاية، لكن توتنهام قد يلجأ إلى أحد أعضاء الجهاز الفني في الموسم الماضي وهو ريان ماسون. وبعد فوز توتنهام بلقب الدوري الأوروبي الموسم الماضي تحول ماسون، أحد أعضاء الجهاز الفني، لتدريب فريق ويست بروميتش ألبيون في دوري البطولة (شامبيونشيب). ورغم إقالته في يناير (كانون الثاني) الماضي بعد سلسلة من النتائج السلبية واحتلال الفريق المركز الثامن عشر، فإن خلفه إيرك رامزي تمت إقالته أيضاً، وما زال الفريق يعاني في صراعه مع الهبوط.

ماسون هو مشجع لتوتنهام منذ صغره وتولى منصب المدرب المؤقت مرتين قبل أن يقود الفريق مؤدياً دوراً مهماً في الفوز بلقب الدوري الأوروبي في بلباو، كما أن علاقته الجيدة مع اللاعبين ترجح كفته.