تن هاغ سعيد بصفقات يونايتد... ويثق ببداية قوية للموسم الجديد

يورو يبدأ مشواره بمستويات مثيرة للإعجاب... وسانشو يؤكد أنه سيكون عنصراً مهماً في خط الهجوم

كاسيميرو نجم يونايتد يسدد نحو مرمى رينجرز في التجربة الودية الثانية للشياطين الحمر (د.ب.أ)
كاسيميرو نجم يونايتد يسدد نحو مرمى رينجرز في التجربة الودية الثانية للشياطين الحمر (د.ب.أ)
TT

تن هاغ سعيد بصفقات يونايتد... ويثق ببداية قوية للموسم الجديد

كاسيميرو نجم يونايتد يسدد نحو مرمى رينجرز في التجربة الودية الثانية للشياطين الحمر (د.ب.أ)
كاسيميرو نجم يونايتد يسدد نحو مرمى رينجرز في التجربة الودية الثانية للشياطين الحمر (د.ب.أ)

بعد أقل من أسبوع على حالة الغضب التي أبداها من ضعف عمق تشكيلته، عاد الهولندي إريك تن هاغ المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد ليشيد بحكمة وسرعة قرارات إدارة النادي بحسم التعاقد مع المدافع الفرنسي ليني يورو، والمهاجم الهولندي جوشوا زيركزي؛ لتأمين حاجة الفريق في وقت مبكر من فترة الإعداد للموسم الجديد.

وكان تن هاغ محبطاً من خسارة مانشستر يونايتد بهدف دون رد أمام روزنبورغ النرويجي في المباراة الودية الأولى بمرحلة الإعداد، يوم الاثنين الماضي، لكنه خرج سعيداً من التجربة الثانية التي حقّق فيها الفريق الفوز على جلاسجو رينجرز الأسكوتلندي بهدفين دون رد، مساء السبت.

وحدث تغيير في هيكل إدارة النادي، كما استفاد الفريق من أفكار جديدة بعد أن استحوذ الملياردير البريطاني جيم راتكليف على حصة 25 في المائة من أسهم مانشستر يونايتد، وسيطر على عمليات كرة القدم.

وتعاقد يونايتد مع المدافع الفرنسي يورو لمدة 5 سنوات مقابل 62 مليون يورو (67 مليون دولار) الخميس الماضي. وكان يورو (18 عاماً) هدفاً لكثير من الأندية الأوروبية الكبيرة، ومن بينها ريال مدريد الإسباني.

وحسم يونايتد أيضاً تعاقده مع زيركزي (23 عاماً) لخمس سنوات قادماً من بولونيا الإيطالي في صفقة بلغت قيمتها 42.5 مليون يورو (46.35 مليون دولار).

وقدم زيركزي أداءً لافتاً مع النادي الإيطالي الموسم الماضي، كما شارك مع منتخب هولندا في بطولة أوروبا 2024 في ألمانيا أخيراً.

وعلق تن هاغ عقب الفوز على رينجرز بهدفي ديالو أماد وجو هاغيل: «من الجيد جداً أن نكون في مقدمة سوق الانتقالات، كنا سبّاقين كثيراً... هكذا تؤدي الإدارة دوراً هائلاً في الوقت الحالي، وهذا هو أسلوب العمل الذي نريده في يونايتد». وأضاف: «طموحنا كبير جداً، وعليك أن تكون في المقدمة وأن تكون جاهزاً للموسم. كلما أسرعت في تجهيز فريقك كان بوسعك الوقوف على كل صغيرة وكبيرة قبل بداية الموسم». وأوضح: «أداء الفريق كان أفضل بكثير من اللقاء الأول، خصوصاً من ناحية الشراسة الهجومية. اللاعبون قدموا أداءً جماعياً جيداً وممتعاً في الوقت نفسه. علينا أن ننظر إلى أماد من زاوية مختلفة. بالطبع لا يزال لاعباً شاباً، ولكنه لم يعد يفتقر للخبرة. لقد تعرّض لإصابات عدة الموسم الماضي، وقبلها ظهر بمستوى مميز خلال فترة إعارته لسندرلاند. شاهدنا كيف قدم أداءً لافتاً مع الفريق الأول في نهاية الموسم الماضي، وينبغي أن يكون الموسم المقبل هو موسم توهجه».

وأشار: «جو هاغيل لاعب شاب جيد جداً، حصل على دقائق لعب أكثر، وسجل هدفاً، لدينا طموح كبير، وعلينا أن نأخذ زمام المبادرة للموسم الجديد. ينتظرنا أسبوع من التدريبات القوية في لوس أنجليس، سنلعب ضد آرسنال وريال بيتيس وليفربول، وهي خطوة أخرى مهمة، ولكن قبلها علينا العمل بقوة على الجانبين البدني والفني، لذا، نعم، أمامنا كثير من العمل».

وربما يكون تن هاغ الأكثر سعادة بالثقة التي ظهر بها المدافع الجديد ليني يورو، البالغ من العمر 18 عاماً، في مواجهة رينجرز التي جاءت بعد 3 أيام فقط من انضمامه للشياطين الحمر مقابل 52.2 مليون جنيه إسترليني يوم الخميس الماضي. كما شهدت المباراة مشاركة جادون سانشو، البالغ من العمر 24 عاماً، في أول ظهور له بعد أن حلّ خلافه مع المدرب الهولندي. وكان سانشو انضم إلى «أولد ترافورد» مقابل 73 مليون جنيه إسترليني في عام 2021، لكنه اصطدم بتن هاغ الموسم الماضي لتتم إعارته إلى دورتموند الألماني حيث تألق. وخلال المباراة، ضد رينجرز، قرر تن هاغ البدء بتشكيلة أساسية تضم يورو، الذي لعب 46 مباراة مع ليل الفرنسي، وسانشو، الذي كانت آخر مباراة له الموسم الماضي مع دورتموند في نهائي دوري أبطال أوروبا أمام ريال مدريد في يونيو (حزيران).

يورو قدم عرضاً لافتاً في أول ظهور بقميص يونايتد (رويترز)

المبلغ الكبير الذي دفعه يونايتد لضم يورو، كان ضعف القيمة المالية التي عرضها ريال مدريد لإبرام الصفقة، لذا كانت هذه المباراة الودية فرصة للإجابة عن صحة قرار مانشستر، حيث ظهر المدافع الفرنسي الشاب لأول مرة إلى جانب سانشو، الذي دخلت مسيرته مع مانشستر يونايتد في نفق مظلم بعدما وصف تن هاغ بأنه «كاذب» في سبتمبر (أيلول) الماضي.

قدّم يورو أداءً مثيراً للإعجاب، خصوصاً فيما يتعلق بالتمريرات الدقيقة واللعب بهدوء تحت الضغط، للدرجة التي جعلت البعض يشبهونه بالمدافع الإنجليزي الدولي السابق ريو فرديناند، الذي يعدّ بالفعل المثل الأعلى للاعب الفرنسي الشاب. لعب يورو قلب دفاع ناحية اليمين، وأرسل أكثر من تمريرة قطرية رائعة، ثم تألق في أحد التدخلات الخطيرة، ليثبت أنه سيكون إضافة قوية لخط دفاع يونايتد على مدار سنوات طويلة، نظراً لأنه لا يزال في بداية مسيرته الكروية.

وأظهر يورو مزيداً من أوجه التشابه مع فرديناند عندما انطلق بالكرة إلى نصف ملعب الفريق المنافس، في مشهد لم نره كثيراً من أي من مدافعي الفريق خلال السنوات الأخيرة.

وبالنسبة لسانشو، فعندما يعود أي لاعب بعد غياب طويل، اعتاد كثيرون على وصف ذلك بأنه «صفقة جديدة». وكانت مهمة سانشو أمام رينجرز هي إثبات أنه سيكون إضافة قوية.

ولعب سانشو جناحاً أيسر، وهو المركز الذي يفضله، وقدّم لمحات من مهاراته الكبيرة ونشاطاً هائلاً من خلال الانطلاق في المساحات الخالية بسرعة كبيرة وأهدر فرصة محققة، وبدا كأنه اللاعب المتحرك الذي يبحث عنه تن هاغ منذ فترة طويلة. وكان من الملاحظ أيضاً في تلك المباراة أن آرون وان بيساكا كان يدخل من مركزه الأصلي ظهيراً أيمن إلى عمق الملعب لتقديم الدعم اللازم لخط الوسط.

ومع نهاية الشوط الأول، تم استبدال يورو وسانشو، حيث قام تن هاغ بتغيير جميع اللاعبين خلال الشوط الثاني باستثناء حارس المرمى، تماماً كما فعل في المباراة الودية الأولى أمام روزنبورغ النرويجي.

لقد مرّ أكثر من عام منذ آخر مشاركة لسانشو مع مانشستر يونايتد، وتشير أرقامه في الدوري الإنجليزي الممتاز إلى تسجيله 9 أهداف وصناعة 6 أهداف أخرى في 58 مباراة. ويعد الجناح الوحيد الذي يضمن مكانه في التشكيلة الأساسية لمانشستر يونايتد في الوقت الحالي هو النجم الأرجنتيني الشاب أليخاندرو غارناتشو، وبالتالي يمكن لسانشو أن يستعيد مكانته في الفريق، خصوصاً في ضوء تراجع مستوى ماركوس راشفورد، الذي لم يسجل سوى 8 أهداف في جميع المسابقات الموسم الماضي، وأنتوني، الذي لم يسجل سوى 3 أهداف. وقال تن هاغ عن سانشو: «آمل بأن يقدّم مستويات جيدة ويسهم في نجاحنا».

ومع أنه من المبكر الحكم على شكل تشكيلة يونايتد، لكن يبدو أن يورو وسانشو سيكونان إضافة هائلة للخط الخلفي والهجوم.


مقالات ذات صلة

سوبر بول: سيهوكس يحرز لقبه الثاني... وترمب: العرض كان مريعاً

رياضة عالمية سيهوكس تقدم 12-0 بفضل الركلات مع نهاية الأرباع الثلاثة الأولى (د.ب.أ)

سوبر بول: سيهوكس يحرز لقبه الثاني... وترمب: العرض كان مريعاً

أحرز سياتل سيهوكس بفضل دفاعه القوي لقبه الثاني في السوبر بول المتوِّج لموسم كرة القدم الأميركية (إن إف إل)، بتغلبه على نيوإنغلاند باتريوتس 29-13 صباح الاثنين.

«الشرق الأوسط» (سانتا كلارا-كاليفورنيا)
رياضة عالمية فينسينت كومباني (د.ب.أ)

بايرن ميونيخ يقترب من رقم تاريخي… وكومباني: تحطيم الأرقام القياسية ليس أولويتنا

أكد البلجيكي فينسينت كومباني، المدير الفني لنادي بايرن ميونيخ، أن تركيزه الأساسي منصب على حسم لقب الدوري الألماني وليس الركض وراء الأرقام القياسية.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية السؤال الحقيقي ليس: هل تجب إقالته؛ بل من سيكون أفضل منه؟ (رويترز)

من كيغان إلى روبسون… هل يكرر جمهور نيوكاسل الخطأ نفسه مع إيدي هاو؟

سيكون الأمر كارثياً إذا نجح بعض مشجعي نيوكاسل المتشددين في دفع مدرب كبير مثل إيدي هاو إلى الرحيل.

«الشرق الأوسط» (نيوكاسل)
رياضة عربية علي علوان (المنتخب الأردني)

إصابة قوية لعلوان تزيد متاعب الأردن قبل كأس العالم

تعرَّض المنتخب الأردني لكرة القدم لصفعة جديدة على بعد أشهر من مشاركته الأولى في كأس العالم 2026 لكرة القدم المقررة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا هذا الصيف.

«الشرق الأوسط» (عمان)
رياضة عالمية ألفارو كاريراس يحتفل مع كيليان مبابي (أ.ب)

كاريراس: مبابي «وحش» داخل الملعب

لم يُخف ألفارو كاريراس، اللاعب الشاب في صفوف ريال مدريد، إعجابه الكبير بما يقدمه زميله كيليان مبابي هذا الموسم، واصفاً النجم الفرنسي بـ«الوحش».

«الشرق الأوسط» (مدريد)

تمثيل الولايات المتحدة تحت النار: ترمب يهاجم المتزلج هانتر هِس

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
TT

تمثيل الولايات المتحدة تحت النار: ترمب يهاجم المتزلج هانتر هِس

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)

هاجم الرئيس الأميركي دونالد ترمب متزلج الفري ستايل الأولمبي هانتر هِس، واصفاً إياه بأنه «خاسر حقيقي»، ومعتبراً أنه «من الصعب جداً تشجيع شخص كهذا»، وذلك رداً على تصريحات اللاعب بشأن معنى تمثيل الولايات المتحدة في دورة الألعاب الشتوية الحالية.

وخلال مؤتمر صحافي عُقد يوم الجمعة، سُئل هِس، البالغ 27 عاماً -حسب شبكة «The Athletic»- عمَّا يعنيه تمثيل الولايات المتحدة داخلياً وخارجياً في الظرف الراهن، فأجاب بأن الأمر «يثير مشاعر مختلطة» وأنه «صعب إلى حدٍّ ما». وقال: «من الواضح أن هناك كثيراً مما يحدث لا أؤيده، وأعتقد أن كثيرين غيري أيضاً. عندما يتوافق الأمر مع قيمي الأخلاقية أشعر بأنني أمثلها، ولكن مجرد ارتدائي العلم لا يعني أنني أمثل كل ما يجري في الولايات المتحدة».

وأكد هِس الذي ينتظر الظهور الأولمبي الأول له في مسابقة نصف الأنبوب للرجال يوم 19 فبراير (شباط)، فخره بتمثيل «أصدقائه وعائلته في الوطن، وكل ما يؤمن بأنه الجوانب الجيدة في الولايات المتحدة».

متزلج الفري ستايل الأولمبي هانتر هِس (أ.ب)

ولم تتأخر ردود الفعل. فمن وسائل إعلام محافظة إلى مؤثرين على شبكات التواصل، تحوَّل هِس سريعاً إلى عنوان لدورة تُقام على خلفية تقلبات سياسية داخلية أميركية، وتوترات متزايدة في العلاقات الدولية.

ودخل ترمب على الخط يوم الأحد، عبر منشور في منصته «تروث سوشيال»، كتب فيه: «متزلج أولمبي أميركي، هانتر هِس، خاسر حقيقي، يقول إنه لا يمثل بلاده في هذه الألعاب الشتوية. إذا كان هذا حاله، فلا ينبغي أن يكون قد خاض التجارب من الأساس، ومن المؤسف أنه ضمن الفريق. من الصعب جداً تشجيع شخص كهذا. اجعلوا أميركا عظيمة مجدداً!».

وحتى وقت النشر، لم يردّ هِس علناً على منشور الرئيس. وأشار ممثله لشبكة «The Athletic» إلى أن اللاعب لا ينوي الرد في الوقت القريب.

وكان هِس واحداً من 4 لاعبين في تشكيلة الولايات المتحدة لمسابقة نصف الأنبوب في أولمبياد 2026، وقد ظهر يوم الجمعة على المنصة إلى جانب زملائه: أليكس فيريرا، ونيك غوبر، وبيرك إيرفينغ، إضافة إلى لاعبات الفريق الأميركي للسيدات: سفيا إيرفينغ، وكايت غراي، ورايلي جاكوبس، وآبي وينتربيرغر. وجميعهم أجابوا عن السؤال نفسه.

وشدد هِس الذي تأهل للفريق الأميركي عبر سلسلة منصات دولية، بينها المركز الثاني في الجائزة الكبرى الأميركية في آسبن، على أنه لم يقل إنه لا يمثل الولايات المتحدة. وقال فيريرا إن الأولمبياد تمثل السلام: «فلنحاول جلب السلام العالمي، وكذلك السلام الداخلي في بلدنا». أما غوبر فأشار إلى أن «بلدنا يمر بمشكلات منذ 250 عاماً»، مؤكداً تمسكه بـ«القيم الأميركية الكلاسيكية: الاحترام، والفرص، والحرية، والمساواة». وقال بيرك إيرفينغ إنه فخور بتمثيل بلدته وينتر بارك في كولورادو؛ حيث نشأ هو وشقيقته سفيا على التزلج.

وقالت سفيا إيرفينغ إن البلاد تمر «بوقت صعب»، وإنها تريد تمثيل «قيم التعاطف والاحترام والحب للآخرين»، إلى جانب مجتمعها المحلي. وأوضحت غراي أنها تمثل مدينتها ماموث ليكس في كاليفورنيا: «وما أقدِّره من قيم». وأضافت جاكوبس: «الأهم أن نتذكر ما نمثله على المستوى الشخصي... بالنسبة لي، هو الانتماء إلى بلدتي أوك كريك في كولورادو، وكل قيمها». وختمت وينتربيرغر، البالغة 15 عاماً، بالقول: «أمثِّل كل الأجزاء الجيدة، وكل أفراد المجتمع الذين أوصلونا إلى هنا».

وفي اليوم نفسه الذي أدلى فيه هِس بتصريحاته، قوبل نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس بصفير استهجان متفرق في ملعب سان سيرو بميلانو خلال حفل الافتتاح، قبل أن يتكرر الاستهجان يوم الأحد، خلال مغادرته مباراة هوكي للسيدات بين الولايات المتحدة وفنلندا.

وتزامن ذلك مع احتجاجات في إيطاليا على وجود وكالة الهجرة والجمارك الأميركية، بينما طُرحت أسئلة على عدد من الرياضيين الأميركيين حول التوترات في الداخل. ونشر المتزلج البريطاني غَس كينوورثي رسالة على «إنستغرام» أظهرت عبارة مسيئة لـ«آيس» (إدارة الهجرة والجمارك الأميركية) كتبها على الثلج، في مؤشر إضافي لامتداد الجدل السياسي إلى ساحات الرياضة الأولمبية.


سوبر بول: سيهوكس يحرز لقبه الثاني... وترمب: العرض كان مريعاً

سيهوكس تقدم 12-0 بفضل الركلات مع نهاية الأرباع الثلاثة الأولى (د.ب.أ)
سيهوكس تقدم 12-0 بفضل الركلات مع نهاية الأرباع الثلاثة الأولى (د.ب.أ)
TT

سوبر بول: سيهوكس يحرز لقبه الثاني... وترمب: العرض كان مريعاً

سيهوكس تقدم 12-0 بفضل الركلات مع نهاية الأرباع الثلاثة الأولى (د.ب.أ)
سيهوكس تقدم 12-0 بفضل الركلات مع نهاية الأرباع الثلاثة الأولى (د.ب.أ)

أحرز سياتل سيهوكس بفضل دفاعه القوي لقبه الثاني في السوبر بول المتوِّج لموسم كرة القدم الأميركية (إن إف إل)، بتغلبه على نيوإنغلاند باتريوتس 29-13 صباح الاثنين.

شاهد أكثر من 120 مليون أميركي أكبر حدث رياضي في الولايات المتحدة، وقد أقيم في ملعب ليفي الذي يتسع لـ75 ألف متفرج في سانتا كلارا في كاليفورنيا، علماً بأنه سيستضيف أيضاً ست مباريات من كأس العالم لكرة القدم هذا الصيف.

وتحولت المباراة التي بدأت متقاربة ومقفلة من دون أي هدف (تاتشداون) إلى مواجهة مفتوحة، في حين قدّم مغني الراب النجم البورتوريكي باد باني عرضاً حماسياً، موجهاً رسالة وحدة للقارة الأميركية.

سيهوكس تقدم 12-0 بفضل الركلات مع نهاية الأرباع الثلاثة الأولى ترمب أدان العرض ووصفه بأنه مريع وإهانة لعظمة الولايات المتحدة (د.ب.أ)

ترمب يهاجم باني: سارع

الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي لم يحضر المباراة النهائية، إلى إدانة العرض، ووصفه بأنه «مريع»، و«إهانة لعظمة الولايات المتحدة».

يُعدّ باد باني، أحد أشهر فناني العالم، من أشدّ منتقدي حملة الرئيس ترمب المثيرة للانقسام بشأن الهجرة.

وقد تجنّب عرضه المفعم بالحيوية، والذي شارك فيه كل من ليدي غاغا وريكي مارتن، الخوض في السياسة إلى حدّ كبير.

سياتل سيهوكس أحرز لقبه الثاني في السوبر بول بفضل دفاعه القوي (أ.ف.ب)

وهذا الفوز هو اللقب الثاني لفريق سيهوكس في السوبر بول بعد عام 2014، بعدما غاب عن المباراة النهائية منذ خسارته أمام باتريوتس بقيادة الأسطورة توم بريدي عام 2015.

وكان باتريوتس، بعد عدة مواسم مخيبة للآمال، يطمح إلى تحقيق لقبه السابع القياسي، بعد ستة ألقاب حققها بين عامي 2002 و2019 مع نجمه المطلق بريدي.

وأحرز سام دارنولد، الظهير الربعي (كوراترباك) لفريق سيهوكس والذي طالما طغى عليه عمالقة دوري كرة القدم الأميركية، هدفاً، بينما سجل جيسون مايرز خمسة أهداف، وهو رقم قياسي شخصي.

قال دارنولد: «إنه أمر لا يصدق. هذا من أجمل ما حدث في مسيرتي، ولكن القيام بذلك مع هذا الفريق لا أريد أن يكون بأي طريقة أخرى».

النهائي أقيم في ملعب ليفي الذي يتسع لـ75 ألف متفرج

ودافع دارنولد ابن الـ28 عاماً عن ألوان أربعة فرق في الدوري قبل أن يختتم موسمه الأول المذهل في سياتل بالفوز الأسمى.

أضاف قائلاً «أنا فخور جداً بفريقي».

وتابع: «أعلم أننا فزنا ببطولة السوبر بول. كان بإمكاننا تقديم أداء أفضل قليلاً في الهجوم، لكن هذا لا يهمني الآن. إنه شعور لا يُصدق».

كما تألق في صفوف سيهوكس الظهير الهجومي (رانينغ باك) كينيث ووكر الذي اجتاز 135 ياردة خلال المباراة، وحصل على لقب أفضل لاعب فيها.

باد باني من أشدّ منتقدي حملة الرئيس ترمب المثيرة للانقسام بشأن الهجرة (أ.ب)

قال بعد الفوز: «لقد مررنا بالكثير من المصاعب هذا العام، لكننا تكاتفنا وبقينا متماسكين، وهذا ما حصلنا عليه».

وحظي سيهوكس بتأييد جماهيري كبير منذ بداية المباراة، وهدأت مخاوفه بتسجيله هدفاً من أول هجمة.

وتضاءل خط هجوم نيوإنغلاند المتهالك، وحُصر الفريق في عمق منطقته، ليضيف سياتل هدفين آخرين، ويتقدم بنتيجة 9-0 مع نهاية الشوط الأول.

وشكّل أداء باد باني في استراحة الشوطين متنفساً لنيوإنغلاند، وسرعان ما انتشرت النكات على الإنترنت بأن النجم «قطع مسافة أكبر من باتريوتس» أثناء استعراضه على مسرحه الملون.

ليدي غاغا شاركت في العرض (رويترز)

وبعدما تقدم سيهوكس 12-0 بفضل الركلات مع نهاية الأرباع الثلاثة الأولى، قبل أن يسجل هدفين (تاتشداون)، ويسمح لمنافسه بتسجيل هدفين بالطريقة ذاتها في الربع الأخير (13-17).

قام لاحقاً بالعديد من عمليات الاعتراض الحاسمة بفضل دفاعه، لتعم الفرحة أرجاء الملعب للأبطال الجدد مع نهاية اللقاء.

مايك ماكدونالد بات ثالث أصغر مدرب يفوز بلقب السوبر بول (أ.ب)

ثالث أصغر مدرب: بات

مايك ماكدونالد، البالغ من العمر 38 عاماً ثالث أصغر مدرب يفوز بلقب السوبر بول، وذلك في عامه الثاني فقط في هذا المنصب.

وقال: «هو أفضل فريق لعبت معه على الإطلاق، والأكثر تماسكاً، وقوة، وترابطاً».

أكثر من 120 مليون أميركي شاهد أكبر حدث رياضي في الولايات المتحدة (رويترز)

في المقابل، كانت أمسية مخيبة لباتريوتس، الفريق الذي كان مهيمناً لدرجة أنه لُقّب بـ«إمبراطورية الشر»، وأنهت هذه الأمسية موسماً شهد نهضة حقيقية تحت قيادة مدربه مايك فرابل (50 عاماً) الذي نال لقب مدرب العام.

ولم يتمكن هذا الفريق العريق من تحقيق رقم قياسي بالفوز بلقب السوبر بول للمرة السابعة، والأول له منذ اعتزال بريدي.


كو: تقديم منافسات ألعاب القوى في «أولمبياد 2028» سيكون إيجابياً

سيباستيان كو (د.ب.أ)
سيباستيان كو (د.ب.أ)
TT

كو: تقديم منافسات ألعاب القوى في «أولمبياد 2028» سيكون إيجابياً

سيباستيان كو (د.ب.أ)
سيباستيان كو (د.ب.أ)

قال سيباستيان كو، رئيس الاتحاد الدولي لألعاب القوى، الاثنين، إن تقديم منافسات ألعاب القوى للأسبوع الأول من أولمبياد لوس أنجليس 2028، بدلاً من موعدها التقليدي في الأسبوع الثاني، قد ينعكس بالإيجاب على الرياضة.

وخرج منظمو أولمبياد لوس أنجليس عن التقاليد بتبديل مواعيد ألعاب القوى والسباحة، إذ ستُقام منافسات السباحة في الأسبوع الثاني في استاد صوفي بإنغلوود، الذي سيستضيف أيضاً حفل الافتتاح، إلى جانب استاد كوليسيوم التذكاري في لوس أنجليس.

وسيحتاج استاد صوفي للوقت حتى يتحول إلى مجمع لاستضافة منافسات السباحة، مما يعني أن ألعاب القوى، الرياضة الأبرز في الألعاب الأولمبية، ستنطلق على مضمار الكوليسيوم بعد يوم واحد فقط من حفل الافتتاح.

ويُعد الكوليسيوم أول ملعب في تاريخ الألعاب الأولمبية يستضيف 3 نسخ من الألعاب، بعد دورتيْ عاميْ 1932 و1984، وسيحتضن نهائي سباق 100 متر للسيدات في اليوم الأول من منافسات ألعاب القوى.

وقال كو، في مقابلة مع «رويترز»، الأحد، إن ألعاب القوى ستكون تحت الأضواء منذ اللحظة الأولى، ويمكن أن تستفيد من حفل الافتتاح الذي من المتوقع أن يكون مذهلاً.

وقال كو، الذي تُوّج بذهبيته الأولمبية الثانية في سباق 1500 متر في أولمبياد لوس أنجليس 1984: «إنها مدينة أعرفها جيداً وأقدّرها... فأنت ترغب أن تكون في الصدارة. حدسي يقول إن اللجنة المنظمة لأولمبياد لوس أنجليس ستنجح في تقديم حفل افتتاح مذهل. إنها لوس أنجليس. إذا لم يتمكنوا من فعل ذلك، فربما لن يتمكن أحد من ذلك».

وتابع: «إنها فرصة رائعة لنا لتحقيق بداية قوية للألعاب بعد حفل الافتتاح».