صدمة وإدانات دولية واسعة بعد محاولة اغتيال ترمب

رجل يحمل علم الولايات المتحدة أمام برج ترمب في نيويورك الأحد غداة محاولة اغتيال الرئيس الأميركي السابق (رويترز)
رجل يحمل علم الولايات المتحدة أمام برج ترمب في نيويورك الأحد غداة محاولة اغتيال الرئيس الأميركي السابق (رويترز)
TT

صدمة وإدانات دولية واسعة بعد محاولة اغتيال ترمب

رجل يحمل علم الولايات المتحدة أمام برج ترمب في نيويورك الأحد غداة محاولة اغتيال الرئيس الأميركي السابق (رويترز)
رجل يحمل علم الولايات المتحدة أمام برج ترمب في نيويورك الأحد غداة محاولة اغتيال الرئيس الأميركي السابق (رويترز)

عبّر زعماء العالم عن صدمتهم جرّاء محاولة الاغتيال التي استهدفت المرشّح الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأميركيّة دونالد ترمب أثناء تجمّع انتخابي، السبت.

فقد دان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش «بشكل قاطع عمل العنف السياسي هذا». وقال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، ينس ستولتنبرغ، على منصة «إكس»: «أدين الهجوم. العنف السياسي لا مكان له في ديمقراطيّاتنا. دول (الناتو) تقف متحدة للدفاع عن حريتنا وقيمنا».

وندّد مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، بالهجوم. وقال: «مرّة جديدة نشهد أعمال عنف غير مقبولة ضدّ ممثلين سياسيين». وعبّرت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لايين، عن «صدمتها الشديدة». وقالت عبر منصة «إكس» إن «العنف السياسي ليس له مكان في الديمقراطية».

الموقف الروسي

وأكّد المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، أنّ الكرملين «يدين بشدّة أيّ مظهر من مظاهر العنف بصفته جزءاً من النضال السياسي». وقال أمام الصحافة: «بعد محاولات عدّة لإقصاء المرشّح ترمب عن الساحة السياسية، باستخدام الأدوات القانونية أولاً... والمحاكم والمدّعين العامّين ومحاولات تشويه السمعة السياسية، كان واضحاً لجميع المراقبين من الخارج أنّ حياته في خطر»، مؤكداً في الوقت نفسه: «لا نعتقد على الإطلاق أنّ المحاولة (اغتيال ترمب)... دبّرتها السلطة الحالية». وفي وقت سابق، حثّت روسيا الولايات المتحدة على التصدّي «لسياسات التحريض على الكراهية ضدّ المعارضين السياسيين والدول والشعوب»، مستغلة محاولة اغتيال الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب للتنديد بالدعم الأميركي لأوكرانيا.

وفيما توجّهت المتحدثة باسم وزارة الخارجية، ماريا زاخاروفا إلى «هؤلاء الذين يصوّتون في الولايات المتحدة لتزويد (الرئيس الأوكراني) فولوديمير زيلينسكي بأسلحة»، ندّدت أيضاً بالدعم الأميركي لكييف التي تتهمها بالتحريض على «هجمات ضدّ الرئيس الروسي».

إدانات عربية

عربياً، ندد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بمحاولة اغتيال ترمب، متمنياً له «الشفاء العاجل... واستكمال الحملات الانتخابية الأميركية في أجواء سلمية وصحية، خالية من أي مظاهر للإرهاب أو العنف أو الكراهية». كما دانت دولة الإمارات بشدة حادثة إطلاق النار التي تعرّض لها ترمب، و«هذه الأعمال المتطرفة والإجرامية»، مؤكدة «رفضها الدائم لكل أشكال العنف». واستنكر الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي عهد البحرين، محاولة الاغتيال، مؤكداً «إدانته لكل أشكال العنف السياسي التي تتعارض مع الأعراف والقيم الديمقراطية». ودانت قطر محاولة الاغتيال وشددت على «ضرورة انتهاج الحوار والوسائل السلمية، وتجنب العنف السياسي والكراهية لتجاوز الخلافات على المستويات كافة».

بدوره، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه وزوجته سارة «صُدما بالهجوم على الرئيس (دونالد) ترمب». وكتب على «إكس»: «نصلي من أجل سلامته وشفائه العاجل».

أوروبا

ودان الفاتيكان محاولة الاغتيال، معرباً عن «قلقه» بعد هذا الهجوم الذي يشكل «إساءة للناس وللديمقراطية». وندد المستشار الألماني أولاف شولتس، بمحاولة الاغتيال «الشائنة» التي استهدفت ترمب، مضيفاً: «أعمال العنف هذه تهدد الديمقراطية».

وتمنّى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون «الشفاء العاجل» لترمب، معتبراً في منشور على منصة «إكس» محاولة الاغتيال «مأساة لديمقراطياتنا». وكتب رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، على منصّة «إكس»: «العنف السياسي، بأيّ شكل من الأشكال، لا مكان له في مجتمعاتنا». وقال رئيس الوزراء المجري، فيكتور أوربان، على «إكس» إنّ «أفكاري وصلواتي مع الرئيس ترمب في هذه الساعات المُظلمة».

وأعربت رئيسة الوزراء الإيطاليّة، جورجيا ميلوني، عن «تضامنها» مع ترمب. وأملت الزعيمة اليمينيّة في أن «يسود الحوار والمسؤوليّة على الكراهية والعنف في الأشهر التالية من الحملة الانتخابيّة».

وأعرب الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، عن صدمته أيضاً. وقال: «مثل هذا العنف لا مبرّر له ولا مكان له في هذا العالم. يجب ألا يسود العنف مطلقاً». ودان رئيس أذربيجان، إلهام علييف «بشدة هذا العمل من أعمال العنف السياسي».

وفي مدريد، دان رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، أيضاً الهجوم «بأشد عبارات الحزم»، قائلاً إن «العنف والكراهية ليس لهما مكان في الديمقراطية». وعلّق رئيس الوزراء اليوناني، كيرياكوس ميتسوتاكيس، على «إكس» بالقول إنه «مصدوم»، معتبراً أن «العنف السياسي غير مقبول في مجتمعاتنا الديمقراطية».

وعدّ الرئيس البولندي، أندريه دودا، الهجوم على ترمب «حدثاً صادماً» للعالم الديمقراطي. وكتب على منصة «إكس»: «أشكر الله على نجاة ترمب»، متمنياً له «استعادة كل قوته قريباً». ودان الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بشدة «محاولة اغتيال الرئيس الخامس والأربعين والمرشح الرئاسي للولايات المتحدة». كما دان رؤساء حكومات دول شمال أوروبا جميعاً على «إكس» الاعتداء الذي استهدف الرئيس الأميركي السابق، منددين بالعنف السياسي بكل أشكاله.

الأميركتان

وفي الأميركيتين، قال الرئيس الأميركي جو بايدن إنّه «يجب على الجميع إدانة» ما حصل، مضيفاً: «لا مكان لهذا النوع من العنف في أميركا، يجب علينا أن نتّحد، بصفتنا أمّة، لإدانته». وقال رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو، إن العنف السياسي «غير مقبول مطلقاً» بعد إطلاق النار الذي استهدف ترمب.

وألقى الرئيس الأرجنتيني، خافيير ميلي، باللوم على «اليسار الدولي» بعد محاولة الاغتيال التي استهدفت ترمب. وكتب الرئيس الشعبوي على «إكس»: «خوفاً من الخسارة في الانتخابات يلجأون إلى الإرهاب لفرض أجندتهم المُتخلّفة والاستبداديّة». وقال الرئيس البرازيلي، لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، إنّ إطلاق النار «يجب أن يُدان بشدّة من جانب جميع المدافعين عن الديمقراطيّة والحوار السياسي». وأعرب الرئيس التشيلي، غابرييل بوريتش، عن «إدانته المُطلقة» لإطلاق النار، قائلاً: «إنّ العنف يشكّل تهديداً للديمقراطيّات، ويُضعف حياتنا معاً، ويجب علينا جميعاً رفضه». وفي بوليفيا، قال الرئيس لويس آرسي: «رغم خلافاتنا الآيديولوجيّة والسياسيّة العميقة، يجب على الجميع دائماً رفض العنف، أياً كان مصدره».

آسيا والمحيط الهادئ

وعبر الرئيس الصيني شي جين بينغ عن «تعاطفه» بعد تعرض ترمب لإطلاق نار، مؤكداً أن بكين «تتابع عن كثب الوضع المحيط بإطلاق النار على الرئيس السابق دونالد ترمب»، وفق بيان لمتحدث باسم الخارجية الصينية. كما عبّر رئيس الوزراء الياباني، فوميو كيشيدا، الأحد، عن معارضته العنف السياسي بعد إطلاق النار الذي استهدف ترمب. وكتب كيشيدا على «إكس»: «يجب أن نقف بحزم ضدّ أيّ شكل من أشكال العنف الذي يتحدّى الديمقراطيّة».

وأعرب رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، عن «قلقه العميق» إزاء الهجوم الذي استهدف ترمب. وقال: «ندين الواقعة بشدة. لا مكان للعنف في السياسة والديمقراطيات. أتمنى له الشفاء العاجل». ووصف رئيس الوزراء الأسترالي، أنتوني ألبانيزي، إطلاق النار بأنه حدث «مثير للقلق والمواجهة»، معرباً عن ارتياحه لسلامة ترمب. وأضاف: «لا مكان للعنف في العملية الديمقراطية». وقال رئيس وزراء نيوزيلندا، كريس لوكسون: «لا ينبغي لأي دولة أن تواجه مثل هذا العنف السياسي».

ووجّه رئيس تايوان لاي تشينغ تي «تعازيه الصادقة» للضحايا، مؤكداً أنّ «العنف السياسي بجميع أشكاله (ليس) مقبولاً على الإطلاق في ديمقراطيّاتنا». وأعرب رئيس الفلبين، فرديناند ماركوس، عن ارتياحه لأن الرئيس السابق دونالد ترمب «بخير» بعد محاولة الاغتيال، وأضاف: «مع كل مؤيدي الديمقراطية في العالم، ندين جميع أشكال العنف السياسي. يجب أن يبقى صوت الشعب هو الأعلى دائماً».


مقالات ذات صلة

أميركا تربط الضمانات الأمنية بتنازل أوكرانيا عن منطقة دونباس لصالح روسيا

أوروبا جنود أوكرانيون يستعدون لإطلاق صواريخ «غراد» باتجاه القوات الروسية بالقرب من بلدة تشاسيف يار الواقعة على خط المواجهة في دونيتسك بمنطقة دونباس في أوكرانيا - 15 يناير 2026 (رويترز)

أميركا تربط الضمانات الأمنية بتنازل أوكرانيا عن منطقة دونباس لصالح روسيا

قال الرئيس الأوكراني إن أميركا جعلت عرضها تقديم الضمانات الأمنية اللازمة لاتفاق سلام مشروطا بتنازل كييف عن منطقة دونباس في شرق البلاد بالكامل لروسيا.

«الشرق الأوسط» (كييف)
رياضة عالمية ملعب بوسطن حيث ستقام بعض مباريات مونديال 2026 (رويترز)

أميركا تفرض تأميناً قدره 15 ألف دولار على القادمين للمونديال

يتعين على المشجعين القادمين من بعض الدول لمساندة منتخباتهم في نهائيات كأس العالم، دفع مبلغ تأمين من أجل الحصول على تأشيرة الدخول إلى الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
شؤون إقليمية وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي (أرشيفية - رويترز)

عراقجي: لا نية لدينا للتفاوض... ومضيق هرمز مغلق فقط «أمام الأعداء»

أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الأربعاء، أن «لا نية» لدى إيران للتفاوض مع الولايات المتحدة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يمين) والملياردير إيلون ماسك (رويترز)

ترمب يستبعد ماسك من مجلسه الاستشاري الجديد بمجال التكنولوجيا

عيّن الرئيس الأميركي دونالد ترمب شخصيات ذات ثقل في مجال التكنولوجيا، من بينهم مؤسس «فيسبوك» مارك زوكربيرغ، والرئيس التنفيذي لشركة «إنفيديا جنسن هوانغ».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
خاص أعضاء من كتائب عز الدين القسام التابعة لحركة «حماس» وكتائب القدس التابعة لحركة الجهاد الإسلامي ينتشرون عند التقاطعات في غزة (أ.ف.ب) p-circle

خاص مصدر لـ«الشرق الأوسط»: القاهرة ستستقبل وتدرب آلاف المرشحين للعمل بشرطة غزة

ترتيبات جديدة تفرضها خطة الممثل السامي لقطاع غزة في مجلس السلام، نيكولاي ملادينوف، بشأن مستقبل القطاع، وفق آليات تبادلية وتدريجية.

محمد محمود (القاهرة)

ميلانيا ترمب تستقبل أول «روبوت» بشري في البيت الأبيض

ميلانيا ترمب تصل برفقة الروبوت لحضور قمة «Fostering the Future Together» العالمية في البيت الأبيض بواشنطن اليوم (أ.ب)
ميلانيا ترمب تصل برفقة الروبوت لحضور قمة «Fostering the Future Together» العالمية في البيت الأبيض بواشنطن اليوم (أ.ب)
TT

ميلانيا ترمب تستقبل أول «روبوت» بشري في البيت الأبيض

ميلانيا ترمب تصل برفقة الروبوت لحضور قمة «Fostering the Future Together» العالمية في البيت الأبيض بواشنطن اليوم (أ.ب)
ميلانيا ترمب تصل برفقة الروبوت لحضور قمة «Fostering the Future Together» العالمية في البيت الأبيض بواشنطن اليوم (أ.ب)

خطفت السيدة الأولى الأميركية ميلانيا ترمب الأنظار مجدداً، بعدما رافقها «روبوت» بشري متطور خلال فعالية رسمية في البيت الأبيض، في مشهد يعكس تنامي حضور التكنولوجيا في الحياة العامة والسياسة.

وخلال اليوم الختامي لقمة «Fostering the Future Together» التي أطلقتها السيدة الأولى بمشاركة نظرائها من حول العالم، ظهر «الروبوت» إلى جانبها في القاعة الشرقية للبيت الأبيض، حيث ناقش المشاركون سبل تمكين الأطفال عبر التعليم والابتكار والتكنولوجيا، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي.

وسارت ميلانيا و«الروبوت» جنباً إلى جنب على السجادة الحمراء، قبل أن تتوقف عند مدخل القاعة، بينما واصل «الروبوت» تقدمه إلى الداخل، متخذاً موقعه في وسط القاعة بعد مروره قرب طاولة المشاركين.

وبعد لحظات من «مسح» الحضور، ألقى «الروبوت» كلمة قصيرة قال فيها: «شكراً للسيدة الأولى ميلانيا ترمب على دعوتي إلى البيت الأبيض. إنه لشرف أن أكون جزءاً من هذا الحدث العالمي». وأضاف: «أنا Figure 03، روبوت بشري صُمّم في الولايات المتحدة... وأشعر بالامتنان للمشاركة في هذه المبادرة التي تهدف إلى تمكين الأطفال من خلال التكنولوجيا والتعليم».

ثم رحّب بالحضور بعدة لغات، قبل أن يختتم ظهوره ويغادر القاعة بالطريقة نفسها التي دخل بها.

من جهتها، شكرت ميلانيا «الروبوت» على مشاركته، قائلة: «يمكن القول إنك أول ضيف روبوتي أميركي الصنع في البيت الأبيض».

الروبوت يلقي التحية على الحضور في قمة «Fostering the Future Together» العالمية في البيت الأبيض بواشنطن اليوم (أ.ف.ب)

ويُعد «Figure 03» أحدث ابتكارات شركة «Figure AI» الناشئة، ومقرها في كاليفورنيا، إذ كُشف عنه في أكتوبر (تشرين الأول) 2025 بوصفه جيلاً جديداً من الروبوتات البشرية المصممة لمساعدة الأفراد في المهام المنزلية مثل التنظيف وغسل الأطباق.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة بريت آدكوك إنه «فخور برؤية الروبوت يصنع التاريخ كأول روبوت بشري يدخل البيت الأبيض».

وتتنافس الشركة مع عمالقة التكنولوجيا، مثل «تسلا» التابعة لإيلون ماسك و«بوسطن دايناميكس»، إلى جانب شركات صينية، في سباق تطوير روبوتات شبيهة بالبشر قادرة على أداء مهام يومية.


ترمب يستبعد ماسك من مجلسه الاستشاري الجديد بمجال التكنولوجيا

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يمين) والملياردير إيلون ماسك (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يمين) والملياردير إيلون ماسك (رويترز)
TT

ترمب يستبعد ماسك من مجلسه الاستشاري الجديد بمجال التكنولوجيا

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يمين) والملياردير إيلون ماسك (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (يمين) والملياردير إيلون ماسك (رويترز)

عيّن الرئيس الأميركي دونالد ترمب شخصيات ذات ثقل في مجال التكنولوجيا، من بينهم مؤسس «فيسبوك» مارك زوكربيرغ، والرئيس التنفيذي لشركة «إنفيديا جنسن هوانغ»، في مجلس استشاري جديد، ولكن تم استبعاد حليفه المقرب السابق إيلون ماسك.

وقال البيت الأبيض، اليوم (الأربعاء)، إن المجلس سيقدم توصيات للرئيس حول كيفية تعزيز القيادة الأميركية في العلوم والتكنولوجيا.

ومن بين الأعضاء الذين عيّنهم ترمب: المؤسس المشارك لشركة «غوغل»، سيرغي برين، ورائد أعمال الكمبيوتر مايكل ديل، وملياردير البرمجيات لاري إليسون، المعروف بأنه مؤيد لترمب، الذي أصبح حالياً أيضاً قطباً في مجال الإعلام من خلال الاستحواذ المخطط له على شركة «وارنر براذرز».

وفي الأشهر الأخيرة، سعى العديد من كبار المديرين في صناعة التكنولوجيا إلى التقرب من البيت الأبيض في وجود ترمب.

كما استبعد ترمب من مجلسه الاستشاري الجديد مديرين آخرين مشهورين، مثل: تيم كوك الرئيس التنفيذي لشركة «أبل»، وسام ألتمان، المؤسس المشارك لشركة «أوبن إيه آي» المطورة لروبوت الدردشة «تشات جي بي تي».


البيت الأبيض: ترمب يتوعّد بـ«فتح أبواب الجحيم» إذا لم تبرم إيران اتفاقاً

المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت (أ.ب)
المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت (أ.ب)
TT

البيت الأبيض: ترمب يتوعّد بـ«فتح أبواب الجحيم» إذا لم تبرم إيران اتفاقاً

المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت (أ.ب)
المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت (أ.ب)

توعد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بـ«فتح أبواب الجحيم» إذا لم تقبل طهران باتفاق ينهي الحرب في الشرق الأوسط، بحسب ما أعلن البيت الأبيض، اليوم (الأربعاء).

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، في مؤتمر صحافي: «إذا لم تتقبّل إيران واقع اللحظة الراهنة، وإذا لم تفهم أنها هُزمت عسكرياً، وستستمر في تكبد الهزيمة، فسيحرص الرئيس ترمب على أن توجّه إليها ضربة أقوى من أي وقت مضى»، مضيفة أن «الرئيس لا يهدد عبثاً، وهو على استعداد لفتح أبواب الجحيم. على إيران ألا تخطئ في حساباتها مرة أخرى». وأشارت إلى أن نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس «شارك في المناقشات حول إيران خلال الفترة الماضية».