دي ماريا يؤدي رقصته الأخيرة على المسرح الدولي بنهائي «كوبا أميركا»

دي ماريا..  ينتظر النهاية السعيدة لمسيرته مع راقصي التانغو (رويترز)
دي ماريا.. ينتظر النهاية السعيدة لمسيرته مع راقصي التانغو (رويترز)
TT

دي ماريا يؤدي رقصته الأخيرة على المسرح الدولي بنهائي «كوبا أميركا»

دي ماريا..  ينتظر النهاية السعيدة لمسيرته مع راقصي التانغو (رويترز)
دي ماريا.. ينتظر النهاية السعيدة لمسيرته مع راقصي التانغو (رويترز)

يقام نهائي بطولة كأس أميركا الجنوبية لكرة القدم «كوبا أميركا 2024» على وقع الوداع الأخير للجناح المتألق أنخل دي ماريا، ابن الـ36 عاماً الذي كان قد أعلن في وقت سابق أنه سيعتزل دولياً بعد نهاية البطولة. وقال دي ماريا الذي سجّل هدف الفوز على البرازيل المضيفة في نهائي عام 2021، هذا الأسبوع: «لست مستعداً لمباراتي الأخيرة مع المنتخب الوطني، ولكن حان الوقت». وأضاف جناح بنفيكا البرتغالي: «يمكن أن تحدث آلاف الأشياء، لكن أعتقد أنه مهما حدث يمكنني أن أخرج بشكل جيد. لقد فعلت كل شيء حتى أتمكن من المغادرة من هذا الباب».

وبعد مسيرة حافلة مع الساحرة المستديرة شهدت كثيراً من الألقاب والإنجازات الدولية، ينتظر النجم الأرجنتيني المخضرم النهاية السعيدة لمسيرته مع منتخب بلاده، من خلال التتويج بلقب «كوبا أميركا» وبعدما لعب أساسياً خلال فوز الأرجنتين 2 - صفر على كندا في الدور قبل النهائي لـ«كوبا أميركا 2024»، ستكون المباراة هي الأخيرة لدي ماريا بقميص منتخب الأرجنتين، بعدما أعلن اعتزاله اللعب الدولي بعد البطولة القارية.

وظهر دي ماريا لأول مرة مع المنتخب الأرجنتيني الأول في 6 سبتمبر (أيلول) 2008، حينما لعب ضد باراغواي في تصفيات كأس العالم 2010، وخاض دي ماريا 144 مباراة دولية على مدار 16 عاماً، ويستعد لإنهاء مشواره مع منتخب الأرجنتين وهو في المركز الثالث بقائمة أكثر اللاعبين مشاركة في اللقاءات مع الفريق، خلف ليونيل ميسي، (185 مباراة) واللاعب المعتزل خافيير ماسكيرانو (147 مباراة).

وأحرز دي ماريا هدف فوز الأرجنتين في «كوبا أميركا» قبل 3 أعوام، خلال الفوز 1 - صفر على البرازيل في نهائي المسابقة، كما هز الشباك في الانتصار 3 - صفر على إيطاليا بكأس فيناليسيما، التي تُجرى بين بطلي «أمم أوروبا» و«أميركا الجنوبية». وسجل دي ماريا أيضاً في نهائي مونديال قطر خلال المباراة التي انتهى وقتها الإضافي بالتعادل 3 - 3 مع فرنسا، قبل أن يحسم منتخب «راقصي التانغو» كأس العالم لمصلحته للمرة الثالثة في تاريخه، بالفوز على منتخب «الديوك» بركلات الترجيح.

وقبل تصعيده للمنتخب الأرجنتيني الأول، تُوج دي ماريا بكأس العالم للشباب تحت 20 سنة عام 2007، وحصل على الميدالية الذهبية في أولمبياد بكين عام 2008، بعدما سجل هدف بلاده الوحيد خلال فوزها على نيجيريا في النهائي. ويمتلك دي ماريا أيضاً مكانة مهمة بين لاعبي الأرجنتين في «كوبا أميركا»، فهو يحتل المركز الثاني بقائمة أكثر اللاعبين مشاركة في مباريات الفريق بالبطولة برصيد 27 لقاءً، ولا يتفوق عليه سوى ميسي، الذي لعب 38 مباراة.

وبعد أن أحرز 30 هدفاً وقدم 29 تمريرة حاسمة على مدار ما يقرب من 16 عاماً، تقترب رحلة دي ماريا من نهايتها في ميامي، حيث سيتوَّج بطل النسخة 48 للبطولة الأقدم والأعرق على مستوى المنتخبات في العالم. وقبل خوض نهائي «كوبا أميركا»، لم يتمكن دي ماريا من التسجيل في النسخة الحالية للمسابقة حتى الآن، لكنه يتطلع للتسجيل في مرمى كولومبيا مرة أخرى، بعدما سبق له زيارة شباكه في سبتمبر 2016، في فوز الأرجنتين 3 - صفر خلال مباراة المنتخبين في تصفيات اتحاد أميركا الجنوبية (كونميبول)، المؤهلة لمونديال 2018.



رئيس «يويفا» عن القرارات التحكيمية: حتى أنا لم أعد أفهم شيئاً!

تسيفرين (إ.ب.أ)
تسيفرين (إ.ب.أ)
TT

رئيس «يويفا» عن القرارات التحكيمية: حتى أنا لم أعد أفهم شيئاً!

تسيفرين (إ.ب.أ)
تسيفرين (إ.ب.أ)

اعترف رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) ألكسندر تسيفرين: «أنا أيضاً لم أعد أفهم شيئاً»، في إطار تعليقه الخميس على عدم توحيد القرارات التحكيمية منذ اعتماد حكم الفيديو المساعد «في أيه آر».

وقال السلوفيني خلال مؤتمر «ذا فوروم» الذي نظمته في مدريد شركة «أبولو سبورتس كابيتال»، وهي المساهم الأكبر الجديد في نادي أتلتيكو مدريد الإسباني: «أحياناً، لا يستطيع المشجعون فهم التفسيرات المختلفة للقوانين من مباراة إلى أخرى، وأنا أفهمهم: أنا أيضاً لم أعد أفهم شيئاً».

وأضاف: «في حالات لمسات اليد مثلاً، لا أحد يفهم شيئاً. هل هي ركلة جزاء أم لا، هل هي متعمدة أم لا... كيف يمكن معرفة ذلك، لست طبيباً نفسياً!».

وتابع: «ما نحاول شرحه للحكام هو أن الحكم الموجود على أرض الملعب هو من يتخذ القرار. لا يجب على حكم الفيديو المساعد التدخل إلا في حال وجود خطأ واضح وجلي. كما يجب أن تكون التدخلات قصيرة، وليس كما يحدث أحياناً في الدوري الإسباني أو في الدوري الإنجليزي، مع توقفات تتراوح بين 10 و15 دقيقة لمراجعة لقطة واحدة».

واعتبر رئيس «يويفا» أن أفضل طريقة لتفادي الأخطاء هي «الالتزام بأكبر قدر ممكن» بقوانين مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم «إيفاب»، معرباً عن أسفه لأن الأندية الأوروبية لا تتواصل معه إلا «للشكوى»، وليس «أبداً» للاعتراف بقرار يصب في مصلحتها.


إعادة بيع أربع تذاكر لنهائي المونديال بقرابة 2.3 مليون دولار

متجر إيراني يعرض مجسمات لكأس العالم (رويترز)
متجر إيراني يعرض مجسمات لكأس العالم (رويترز)
TT

إعادة بيع أربع تذاكر لنهائي المونديال بقرابة 2.3 مليون دولار

متجر إيراني يعرض مجسمات لكأس العالم (رويترز)
متجر إيراني يعرض مجسمات لكأس العالم (رويترز)

عرض موقع إعادة بيع التذاكر التابع للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أربع تذاكر للمباراة النهائية لكأس العالم بسعر يقل قليلاً عن 3.‏2 مليون دولار للتذكرة الواحدة.

وتقع هذه التذاكر التي يبلغ سعرها 229.999.885 دولاراً والمخصصة للمباراة النهائية التي ستقام يوم 19 يوليو (تموز) على ملعب ميتلايف، خلف المرمى.

ولا يتحكم «الفيفا» في أسعار التذاكر المعروضة على منصة «إعادة البيع - التبادل»، ولكنه يتقاضى رسوم شراء بنسبة 15 في المائة من مشتري كل تذكرة، ورسوم إعادة بيع بنسبة 15 في المائة من البائع.

وكان سعر المقعد رقم 33 في الصف 32 من المدرج السفلي، ضمن المجموعة 146، والمصنف ضمن فئة المقاعد القياسية سهلة الوصول 207 آلاف دولار.

أما المقعد رقم 23 في الصف 26 من المجموعة 310، ضمن الفئة الثانية، فكان سعره 138 ألف دولار. وعلى بعد أمتار قليلة، يبلغ سعر المقعد رقم 21 «23 ألف دولار».

وكانت أرخص تذاكر المباراة النهائية المعروضة للبيع الخميس على منصة البيع الإلكتروني هي 85.‏10923 دولار لأربعة مقاعد تقع على بعد أربعة صفوف من أعلى المدرج العلوي خلف المرمى.

وطرح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) مجموعات جديدة من التذاكر للبيع يوم الأربعاء على موقعه الإلكتروني المخصص للتذاكر. وتبلغ أسعار التذاكر المتاحة للمباراة النهائية 10990 دولاراً.


الدوري الإسباني: ليفانتي يشعل صراع البقاء بثنائية في أشبيلية

لاعبو ليفانتي وفرحة جنونية مع جماهيرهم بعد الهدف الثاني (إ.ب.أ)
لاعبو ليفانتي وفرحة جنونية مع جماهيرهم بعد الهدف الثاني (إ.ب.أ)
TT

الدوري الإسباني: ليفانتي يشعل صراع البقاء بثنائية في أشبيلية

لاعبو ليفانتي وفرحة جنونية مع جماهيرهم بعد الهدف الثاني (إ.ب.أ)
لاعبو ليفانتي وفرحة جنونية مع جماهيرهم بعد الهدف الثاني (إ.ب.أ)

أشعل ليفانتي صراع المنافسة على البقاء ببطولة الدوري الإسباني، بعدما حقق انتصاراً ثميناً 2 - صفر على ضيفه أشبيلية، الخميس، في المرحلة الـ32 للمسابقة.

وتقمص إيفان روميرو دور البطولة في المباراة، عقب تسجيله هدفي ليفانتي في الدقيقتين 38 والرابعة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الثاني على التوالي.

وارتفع رصيد ليفانتي، الذي حقق فوزه الثامن في البطولة هذا الموسم والثاني على التوالي، رصيده إلى 32 نقطة، لكنه بقي في المركز التاسع عشر (قبل الأخيرة)، متأخراً بفارق نقطتين فقط عن أشبيلية، صاحب المركز السابع عشر، أول مراكز الأمان، مع تبقي ست مراحل فقط على نهاية الموسم الحالي.