تسعى بريطانيا للعودة إلى القمة عندما تنطلق منافسات التجديف في ألعاب باريس، بعد أن انتهت هيمنتها الأولمبية بشكل مفاجئ؛ بسبب الأداء الضعيف في طوكيو.
وتصدرت بريطانيا جدول الميداليات في التجديف، خلال أعوام 2008 و2012 و2016 لكنها أخفقت في تسجيل أي ميدالية ذهبية في أولمبياد طوكيو، التي تأجلت لمدة عام بسبب جائحة «كوفيد-19»، وستُعوّل، هذه المرة، على هيلين غلوفر، صاحبة الخبرة الواسعة؛ لإعادتها إلى المسار الصحيح في باريس.
ومن المتوقع أن تتعاون غلوفر، البطلة الأولمبية مرتين، مع إزمي بوث وسام ريدغريف وريبيكا شورتيرن؛ في محاولة للحصول على الميدالية الذهبية في سباق القارب الرباعي للسيدات في باريس.
وقال المدرب أندرو راندال، عقب العرض الرائع لهذا الرباعي في بطولة أوروبا الأخيرة: «لقد عملنا على تحقيق هذا المزيج لمدة عامين. أعتقد أننا وجدنا أفضل توليفة من القوة والتقنية واللياقة البدنية لدينا. سيكون من الصعب تماماً التغلب على فريقنا، هذا الصيف».
ومع ذلك فمن غير المرجح أن يحصل البريطانيون على كل شيء بطريقتهم الخاصة.
وكشفت هولندا عن نيتها التفوق على بريطانيا لتفوز بلقب كأس العالم للتجديف 2024 مع احتلال إيطاليا وألمانيا المركزين الثالث والرابع على الترتيب.
وسترسل الولايات المتحدة وأيرلندا أيضاً فرقاً قوية، وكذلك ستفعل نيوزيلندا وأستراليا اللتين تصدرتا جدول الميداليات في طوكيو بثلاث ميداليات ذهبية واثنتين على الترتيب.
وقالت المتسابقة الأميركية جودي فيردونكشوت عن فريقها: «هناك تقاليد راسخة وكثير من الموهبة. يمكننا أن نحقق أحلامنا».
ويضم البرنامج الأولمبي، لهذا العام، 14 سباقاً؛ سبعة للسيدات، وسبعة للرجال، في فئات قوارب متطابقة.
وعلى الرغم من إلغاء المنافسات الأولى في دورة الألعاب الأولمبية عام 1896 بسبب سوء الأحوال الجوية، فإن هذه الرياضة ظلت راسخة في الألعاب منذ ذلك الحين، مع إدخال سباقات نسائية في أولمبياد مونتريال عام 1976.
وستكون أكبر بعثة مشارِكة في التجديف بباريس من رومانيا، التي سترسل 45 رياضياً و12 قارباً، بينما سترسل كل من بريطانيا والولايات المتحدة 42 رياضياً.
وتنطلق المنافسات، في 27 يوليو (تموز) الحالي، وتستمر حتى الثالث من أغسطس (آب) المقبل، مع حجز يوم احتياطي في الرابع من أغسطس حال حدوث مشاكل في الأحوال الجوية.
