«أولمبياد باريس»: فرنسا تسعى للهيمنة على كرة اليد للرجال والسيدات

منتخب سيدات فرنسا لكرة اليد يحتفل بعد ذهبية أولمبياد طوكيو (رويترز)
منتخب سيدات فرنسا لكرة اليد يحتفل بعد ذهبية أولمبياد طوكيو (رويترز)
TT

«أولمبياد باريس»: فرنسا تسعى للهيمنة على كرة اليد للرجال والسيدات

منتخب سيدات فرنسا لكرة اليد يحتفل بعد ذهبية أولمبياد طوكيو (رويترز)
منتخب سيدات فرنسا لكرة اليد يحتفل بعد ذهبية أولمبياد طوكيو (رويترز)

يتطلع عشاق كرة اليد في فرنسا لفوز منتخبي الرجال والسيدات بذهبيتي المسابقة على أرضهما هذا العام، ليكررا انتصارهما المزدوج النادر في ألعاب طوكيو.

ولم يسبق لبلد اكتساح مسابقتي الرجال والسيدات في كرة اليد في الألعاب منذ أن فعلتها يوغوسلافيا في أولمبياد لوس أنجليس 1984، والاتحاد السوفياتي في أولمبياد مونتريال 1976.

ويعد تحقيق هذا الإنجاز مرة أخرى تحدياً صعباً، لكنه ليس مستحيلاً، خاصة للدولة المستضيفة فرنسا التي قدمت أداء جيداً في بطولات كرة اليد العالمية منذ أولمبياد طوكيو في 2021.

ويتألق فريق السيدات مؤخراً، ومن المتوقع أن يواجه أشرس منافسة من النرويج في أغسطس (آب).

وفاز النرويجيون على فرنسا في نهائي بطولة العالم 2021، وحصلوا على الميدالية البرونزية في طوكيو وريو، وفازوا بالميدالية الذهبية الأولمبية في عامي 2008 و2012.

لكن فرنسا كانت لها اليد العليا في نهائي بطولة العالم في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، في مدينة هرنينج الدنماركية لتحقق ​اللقب للمرة الثالثة بفوزها 31 - 28.

وتشكل الدول الاسكندنافية، ومن بينها الدنمارك أيضاً، تهديداً رئيسياً لمنتخب فرنسا للرجال الساعي لتحقيق لقبه الأولمبي الرابع في خمس نسخ من الألعاب في ليل يوم 11 أغسطس.

وسيتطلع الدنماركيون إلى اعتلاء منصة التتويج مرة أخرى بعد فوزهم بالميدالية الذهبية في ريو 2016، لكنهم غادرو طوكيو بميدالية فضية بعد خسارتهم بفارق ضئيل أمام الفرنسيين.

وفازت الدنمارك، بقيادة ميكيل هانسن، أفضل لاعب في العالم ثلاث مرات، وماتياس جيدسل، الفائز بالجائزة العام الماضي، بلقبها العالمي للمرة الثالثة على التوالي بتغلبها على فرنسا في النهائي في ستوكهولم، العام الماضي.

لكن فرنسا تملك أيضاً أفضل لاعب في العالم ثلاث مرات نيكولا كاراباتيتش، وحصلت على لقبها الأوروبي الرابع بفوزها على الدنمارك 33 - 31 في النهائي في كولونيا في يناير (كانون الثاني).

ولإضافة المزيد من الإثارة على المنافسة الفرنسية - الدنماركية، سيعتزل كاراباتيتش (40 عاماً) وهانسن (36 عاماً) بعد الألعاب، وسيتطلعان بشدة للحصول على الميدالية الذهبية قبل إسدال الستار على مسيرتيهما.

ويعرف كل منهما الآخر جيداً؛ إذ لعبا معاً على مستوى الأندية مع باريس سان جيرمان، وبينما فاز كاراباتيتش بميداليات أكثر، هناك علامة استفهام حول ما إذا كان سيتمكن من التغلب على هانسن الأصغر سناً في هذه المواجهة الأخيرة في باريس.

ومن شأن المواجهة المثيرة في 27 يوليو (تموز) أن تعطي فكرة عن ذلك؛ إذ تلتقي فرنسا والدنمارك في مباراتهما الافتتاحية بالدور التمهيدي في باريس.

وظهرت كرة اليد لأول مرة في الألعاب الأولمبية في برلين عام 1936، لكنها اضطرت إلى الانتظار 36 عاماً للحصول على مكان دائم في البرنامج الأولمبي في ميونيخ عام 1972.

وظهرت كرة اليد للسيدات لأول مرة بعد أربع سنوات في مونتريال، وحصل الاتحاد السوفياتي على أول لقبين قبل أن تهيمن يوغوسلافيا وكوريا الجنوبية (مرتين)، والدنمارك (ثلاث مرات) على المسابقة في الألعاب التالية.

وستغيب روسيا، التي حافظت على قوتها وتغلبت على فرنسا لتفوز بالميدالية الذهبية في 2016 قبل أن تخسر أمام فرنسا في نهائي طوكيو، عن بطولة هذا العام بسبب العقوبات المفروضة عليها منذ غزو أوكرانيا.


مقالات ذات صلة

أولمبياد لوس أنجليس 2028: بيع 4 ملايين تذكرة في الطرح الأول

رياضة عالمية المنظمون قالوا إن التذاكر بيعت في 85 دولة وفي جميع الولايات الأميركية الخمسين (أ.ب)

أولمبياد لوس أنجليس 2028: بيع 4 ملايين تذكرة في الطرح الأول

أعلن منظمو دورة الألعاب الأولمبية في لوس أنجليس 2028، الخميس، أنهم باعوا أكثر من أربعة ملايين تذكرة في الطرح الأول هذا الشهر، وهو مؤشر مبكر على الطلب القوي.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية سيقام الملعب المؤقت في بومونا بجنوب كاليفورنيا (أ.ب)

انطلاق أعمال البناء في ملعب الكريكيت لأولمبياد لوس أنجليس 2028

أعلن المجلس الدولي للكريكيت، أمس (الأربعاء)، انطلاق أعمال البناء في ملعب الكريكيت الذي سيستخدم خلال دورة الألعاب الأولمبية لوس أنجليس 2028.

رياضة عالمية فلاديمير بوتين خلال استقباله لاعبين ولاعبات في بطولة الملاكمة (أ.ب)

بوتين يهاجم القيادة السابقة للجنة الأولمبية الدولية... ويصفها بـ«المخزية والجبانة»

انتقد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أمس (الأربعاء)، القيادة السابقة للجنة الأولمبية الدولية، واصفاً إياها بأنها «مخزية وجبانة».

«الشرق الأوسط» (موسكو)
رياضة عالمية القرار يشكل انقساماً متصاعداً داخل أوساط السباحة الدولية (الاتحاد النرويجي للسباحة)

النرويج تنضم إلى بولندا في رفض استضافة سبّاحي روسيا

قال كاتو براتباك، رئيس «الاتحاد النرويجي للسباحة»، إن الاتحاد لن يستضيف أي بطولات دولية ما دام «الاتحاد الدولي للألعاب المائية» يسمح للاعبين الروس بالمشاركة.

«الشرق الأوسط» (أوسلو)
رياضة عالمية إدي نكيتيا (رويترز)

العداء السريع نكيتيا يعزز طموحات أستراليا في المسافات القصيرة

بعد أسبوع واحد فقط من استيعاب الأستراليين أداء العداء جوت جوت المذهل في سباق 200 متر في البطولة الوطنية لألعاب القوى.

«الشرق الأوسط» (ملبورن )

«فيفا» يدرس تنظيم إقامة مباريات الدوريات الوطنية خارجياً بقيود صارمة

تضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الموضوع (د.ب.أ)
																
						
					
Description
تضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الموضوع (د.ب.أ) Description
TT

«فيفا» يدرس تنظيم إقامة مباريات الدوريات الوطنية خارجياً بقيود صارمة

تضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الموضوع (د.ب.أ)
																
						
					
Description
تضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الموضوع (د.ب.أ) Description

يدرس الاتحاد الدولي لكرة القدم اعتماد إطار تنظيمي جديد يسمح بإقامة مباريات من الدوريات المحلية خارج حدودها الجغرافية، لكن ضمن قيود محددة، أبرزها السماح لكل دوري بخوض مباراة واحدة فقط خارج أراضيه في الموسم، مع تحديد سقف أقصى بخمس مباريات للدولة المستضيفة، وذلك وفق مسودة لائحة اطّلعت عليها شبكة «The Athletic».

وتحمل الوثيقة، التي تمتد إلى 15 صفحة، عنوان «لوائح فيفا للموافقة على المباريات والمسابقات»، وقد تم تداولها في مارس الماضي، تمهيداً لإمكانية استبدال النظام الحالي المعمول به منذ عام 2014. وتشترط المسودة حصول أي دوري يرغب في نقل مباراة إلى الخارج على موافقات متعددة، تشمل اتحاده المحلي، والاتحاد القاري، إضافة إلى اتحاد الدولة المستضيفة واتحادها القاري، مع احتفاظ «فيفا» بالقرار النهائي.

وتضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الأولويات، من خلال تقييم تأثير السفر والإجهاد البدني، إلى جانب مراعاة جماهير الأندية المشاركة، سواء عبر تعويضهم مالياً عن فقدان مباراة على أرضهم أو تسهيل سفرهم لحضور اللقاء في الخارج. كما تُلزم اللوائح بتقديم الطلب قبل ستة أشهر على الأقل من موعد المباراة، مرفقاً بخطة تفصيلية لتوزيع العوائد المالية بين الأندية المشاركة، ومنافسيها المحليين، والجهة المستضيفة.

وتتضمن المسودة بنداً إضافياً قد يحد من حماس الدوريات، يتمثل في مبدأ «المعاملة بالمثل»، إذ يتعين على الدوري الذي ينقل مباراة إلى الخارج منح الدوري المستضيف فرصة تنظيم مباراة مماثلة داخل أراضيه. فعلى سبيل المثال، إذا قررت رابطة الدوري الإسباني إقامة مباراة في ميامي، سيكون عليها إتاحة الفرصة للدوري الأميركي لتنظيم مباراة في مدريد.

وفي المقابل، لا تشمل هذه القيود مباريات «السوبر» التي تقام تقليدياً خارج الحدود، باعتبارها افتتاحاً للموسم بين بطلي الدوري والكأس، وهو تقليد تتبعه عدة دوريات أوروبية منذ سنوات.

ولا تزال المقترحات بحاجة إلى اعتماد مجلس فيفا قبل دخولها حيز التنفيذ، في وقت لم يحدد فيه الاتحاد الدولي موعداً لطرحها للتصويت. وأكدت رابطة الدوري الإسباني أنها تتابع التطورات عن كثب، مشيرة إلى قناعتها بأهمية هذه الخطوة كفرصة اقتصادية وتسويقية لأنديتها، شريطة الالتزام باللوائح المعتمدة.

وتأتي هذه التحركات في سياق نقاش متصاعد حول نقل مباريات الدوريات إلى أسواق خارجية، خاصة بعد محاولات سابقة لنقل مباريات من إسبانيا وإيطاليا إلى الولايات المتحدة وأستراليا، والتي واجهت معارضة من جماهير الأندية، ومخاوف تتعلق بسلامة اللاعبين، فضلاً عن اعتراضات سياسية ورياضية في أوروبا.

وكان جياني انفانتينو رئيس فيفا، قد أشار في وقت سابق إلى أن الهدف من هذه التنظيمات هو تجنب «فوضى مفتوحة» في إقامة المباريات خارج الحدود، في ظل قناعة متزايدة داخل «فيفا» بصعوبة منع هذه الظاهرة، مقابل الحاجة إلى ضبطها ووضع أطر واضحة تحكمها.


الدوري الإنجليزي: نوتنغهام يسحق سندرلاند ويبتعد عن منطقة الهبوط

إيغور جيسوس لاعب نوتنغهام يحتفل بهدفه في سندرلاند (رويترز)
إيغور جيسوس لاعب نوتنغهام يحتفل بهدفه في سندرلاند (رويترز)
TT

الدوري الإنجليزي: نوتنغهام يسحق سندرلاند ويبتعد عن منطقة الهبوط

إيغور جيسوس لاعب نوتنغهام يحتفل بهدفه في سندرلاند (رويترز)
إيغور جيسوس لاعب نوتنغهام يحتفل بهدفه في سندرلاند (رويترز)

ضاعف نوتنغهام فورست الضغط على منافسيه في منطقة الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز التي ابتعد عنها بفارق ثماني نقاط بفوزه الساحق 5-صفر على سندرلاند الجمعة.

وفتح هدف تراي هيوم العكسي في الدقيقة 17 الباب أمام سيل من الأهداف، إذ هز كل من كريس وود ومورجان جيبس وايت وإيجور جيسوس الشباك في ست دقائق مدمرة من الشوط الأول، مما دفع آلافا من مشجعي سندرلاند إلى مغادرة الملعب قبل الاستراحة.

واختتم إليوت أندرسون التسجيل في الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الثاني.

وبهذا الفوز يرتفع رصيد نوتنغهام فورست، صاحب المركز 16 والذي لم يخسر في ست مباريات متتالية بالدوري، إلى 39 نقطة قبل أربع جولات من نهاية الموسم.

وألغى الحكم هدفا سجله دان بالارد لاعب سندرلاند في الشوط الثاني بعد أن قرر حكم الفيديو المساعد أن نوردي موكيلي عرقل حارس المرمى ماتز سيلز.


كونتي: هزيمة نابولي من لاتسيو أشعلت في لاعبيه رغبة الثأر

كونتي يوجه لاعبيه خلال المباراة (روترز)
كونتي يوجه لاعبيه خلال المباراة (روترز)
TT

كونتي: هزيمة نابولي من لاتسيو أشعلت في لاعبيه رغبة الثأر

كونتي يوجه لاعبيه خلال المباراة (روترز)
كونتي يوجه لاعبيه خلال المباراة (روترز)

يشعر أنطونيو كونتي، مدرب نابولي، بالارتياح بعد فوز فريقه الساحق 4 / صفر على كريمونيزي، عقب تعافيه من الهزيمة القاسية أمام لاتسيو في نهاية الأسبوع الماضي.

وفي تصريحات مع شبكة «دازن» بعد المباراة، نقلها موقع «توتو ميركاتو ويب»، بدا كونتي سعيدا بفضل أداء فريقه.

وقال المدرب: «لم يكن لدي أي شك في ردة فعل الفريق، لم نوفق في التسجيل أمام لاتسيو، ولم يسر أي شيء على ما يرام. اليوم، كان هناك تصميم كبير ورغبة عارمة في الثأر».

ويزعم كونتي أنه عقب مباراة لاتسيو، وجهت انتقادات لاذعة لفريقه الذي فاز بالدوري وكأس السوبر، ولا يزال يحتل المركز الثاني.

وأضاف: «على الرغم من أننا ما زلنا نفتقد أربعة لاعبين أساسيين مثل دي لورينزو، ونيريس، ولوكاكو، وفيرغارا».

واعترف بأن الموسم كان صعبا، لكنه قال: «أخبرت اللاعبين أننا بحاجة إلى إنهاء الموسم بأقوى ما يمكن، والعمل على تحسين التواصل بيننا».