اتحاد القدم السعودي: اعتماد معايير فنية جديدة لمدربي الأندية

تعمل اللجنة الفنية في اتحاد كرة القدم السعودي على رفع مستوى المدربين العاملين في الأندية السعودية (الشرق الأوسط)
تعمل اللجنة الفنية في اتحاد كرة القدم السعودي على رفع مستوى المدربين العاملين في الأندية السعودية (الشرق الأوسط)
TT

اتحاد القدم السعودي: اعتماد معايير فنية جديدة لمدربي الأندية

تعمل اللجنة الفنية في اتحاد كرة القدم السعودي على رفع مستوى المدربين العاملين في الأندية السعودية (الشرق الأوسط)
تعمل اللجنة الفنية في اتحاد كرة القدم السعودي على رفع مستوى المدربين العاملين في الأندية السعودية (الشرق الأوسط)

أصدرت الإدارة الفنية في الاتحاد السعودي لكرة القدم الاشتراطات الفنية للأجهزة الفنية العاملة في الأندية للموسم الرياضي المقبل 2024 ـ 2025، التي جاءت تحديثاً للاشتراطات المعمول بها في المواسم السابقة بهدف تنظيم عمل المدربين في جميع الأندية.

وأوضحت الإدارة الفنية في تعميمها للأندية أن المعايير المحدثة للرخص التدريبية تشمل المدربين بكل صفاتهم الفنية بمختلف المسابقات الكروية والأندية الحكومية والتجارية والأكاديميات الخاصة.

وتأتي هذه الخطوة من الإدارة الفنية بهدف رفع المستوى الفني التدريبي في الأندية ومواكبة التطورات الفنية بما يخدم الاستراتيجية الفنية للاتحاد السعودي لكرة القدم.

واستمر شرط الحصول على رخصة «البرو» الآسيوية للمدرب لفرق الدوري السعودي للمحترفين، على أن يكون مساعده حاصلاً على رخصة «إيه» الآسيوية أو ما يعادلها، أما مدرب اللياقة فيشترط الحصول على شهادة تخصصية في تدريب اللياقة، وكذلك مدرب الحراس إضافة إلى محلل الفيديو الذي يستوجب حصوله على شهادة تخصصية في التحليل الفني.

أما مدير تطوير الشباب فيشترط حصوله على رخصة التدريب الآسيوية «إيه» أو ما يعادلها، وكذلك المدير الفني للنادي، وأوضحت اللجنة أن هاتين الصفتين التدريبتين هي من متطلبات الحصول على الرخصة الآسيوية للأندية المشاركة في دوري أبطال آسيا.

وأوضحت اللجنة أن من متطلبات الرخصة الآسيوية حصول مدرب اللياقة على رخصة اللياقة المستوى الثاني، ومدرب الحراس الرخصة «إيه»، على أن تتزايد هذه المتطلبات في الموسم المقبل لتصبح شهادة المستوى الثاني لمدرب اللياقة ورخصة «إيه» لمدرب الحراس وشهادة «البرو» للمدير الفني.

وعلى صعيد دوري السيدات، فإن المدرب يتطلب حصوله على شهادة «البرو» أو رخصة «إيه» مع خبرة 5 سنوات ومساعده يتطلب وجود رخصة «إيه» أو رخصة «بي» مع خبرة 5 سنوات، ومساعد مدرب «مدربة سعودية» حاصلة على رخصة التدريب «بي» على أن يكون وجود رخصة «البرو» إلزامياً من الموسم المقبل.

وفي دوري الدرجة الأولى للسيدات، يشترط وجود رخصة «إيه» أو «بي» مع وجود خبرة 5 سنوات ومساعد المدرب يشترط حصوله على رخصة «بي» ومساعد المدرب «مدربة سعودية» يشترط حصولها على رخصة التدريب «سي».

أما في دوري الدرجة الأولى، فالمدرب يستوجب حصوله على رخصة «البرو» ومساعده رخصة التدريب «إيه»، وفي دوري الدرجة الثانية سيتوجب حصول المدرب على رخصة التدريب «إيه» الآسيوية أو ما يعادلها، بينما يشترط حصول مساعده على رخصة التدريب «بي»، وفي دوري الدرجتين الثالثة والرابعة، يشترط حصول المدرب على رخصة التدريب «إيه» ومساعده رخصة «بي» الآسيوية أو ما يعادلها.

وفي الفئات السنية فقد اشترطت اللجنة وجود رخصة «إيه» الآسيوية وللمساعد رخصة «بي» على أن تصبح في الموسم المقبل رخصة «البرو» الآسيوية أو رخصة «إيه» للمدرب السعودي.

وعلى صعيد فئة البراعم فالمدير الفني يستوجب حصوله على رخصة «إيه» الآسيوية والمدرب رخصة «بي» والمساعد رخصة «سي» الآسيوية أو ما يعادلها.


مقالات ذات صلة

كاريلي: مواجهة «الفيحاء» تتطلب أعلى درجات الانضباط

رياضة سعودية فابيو كاريلي خلال المؤتمر الصحافي (الشرق الأوسط)

كاريلي: مواجهة «الفيحاء» تتطلب أعلى درجات الانضباط

أكد البرازيلي فابيو كاريلي، مدرب نادي ضمك، أهمية المواجهة المرتقبة أمام «الفيحاء»، وشدد على أنها تمثل محطة مصيرية بمشوار الفريق ضِمن صراع البقاء.

فيصل المفضلي (أبها)
رياضة سعودية ماتياس يايسله خلال المؤتمر الصحافي (الشرق الأوسط)

يايسله عن خروجه من الأهلي: تركيزي على المواجهات المقبلة

أكد الألماني ماتياس يايسله، مدرب فريق الأهلي، الخميس، أن فريقه يتطلع لإنهاء الموسم بصورة إيجابية، وذلك قبل مواجهة الخلود السبت المقبل على ملعب «الإنماء».

عبد الله الزهراني (جدة)
رياضة سعودية عدد من لاعبي المنتخب السعودي المتأهلين لمونديال القوى (المنتخب السعودي)

انطلاق بطولة السعودية لألعاب القوى للشباب والناشئين

تنطلق منافسات بطولة السعودية لألعاب القوى اليوم الخميس لأفضل المستويات لفئتي الشباب والناشئين، والتي تستمر حتى السبت، بالتزامن مع إقامة بطولة الجائزة الكبرى.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة سعودية كريستوف غالتييه (نادي نيوم)

غالتييه: الهلال لن يحقق الدوري... النصر أقرب

أبدى الفرنسي كريستوف غالتييه مدرب نادي نيوم، المنافِس في الدوري السعودي لكرة القدم، الخميس، احتراماً كبيراً لفريق الهلال قبل مواجهة فريقه المرتقبة أمامه.

حامد القرني (تبوك)
رياضة سعودية ياسر المسحل يقف بجانبه الشيخ أحمد اليوسف خلال تتويج نادي الكويت الكويتي (الاتحاد الآسيوي)

رئيس الاتحاد الكويتي: هدفنا استضافة كأس السوبر السعودية

أكد الشيخ أحمد اليوسف، رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم، الأربعاء، أنَّ الهدف المقبل هو استضافة كأس السوبر السعودية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

صندوق الاستثمارات العامة داعماً رسمياً لكأس العالم 2026

جانب من توقيع الاتفاقية (صندوق الاستثمارات العامة)
جانب من توقيع الاتفاقية (صندوق الاستثمارات العامة)
TT

صندوق الاستثمارات العامة داعماً رسمياً لكأس العالم 2026

جانب من توقيع الاتفاقية (صندوق الاستثمارات العامة)
جانب من توقيع الاتفاقية (صندوق الاستثمارات العامة)

أعلن صندوق الاستثمارات العامة، والاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، اليوم (الخميس)، تسمية صندوق الاستثمارات العامة داعماً رسمياً في آسيا وأميركا الشمالية لبطولة كأس العالم 2026. وتعكس الشراكة التزاماً مشتركاً لتعزيز انتشار رياضة كرة القدم على جميع المستويات، من المشارَكة على المستويات الشعبية وصولاً إلى المنافسات الاحترافية، وإتاحة فرص جديدة لممارسة الرياضة والمشاركة فيها.

وتضم الشراكة الجديدة أيضاً اثنتين من شركات صندوق الاستثمارات العامة، وهما «مجموعة سافي للألعاب الإلكترونية»، الشركة السعودية الرائدة محلياً ودولياً في مجال الألعاب والرياضات الإلكترونية، ومدينة القديّة، العاصمة المستقبلية للترفيه والرياضة والثقافة. ويهدف الصندوق وشركاته التابعة لتقديم تجربة استثنائية إلى جانب قيادة مبادرات مبتكرة تهدف لتعزيز مشاركة الجمهور والتواصل مع محبي رياضة كرة القدم على المستوى الدولي.

وتعدُّ بطولة كأس العالم، التي تستضيفها 3 دول، الأكبر تاريخياً، حيث تشهد مشارَكة 48 منتخباً وطنياً تمثّل جميع القارات، لتجمع حولها جمهور كرة القدم من حول العالم.

وتعليقاً على الشراكة الجديدة، قال رومي جاي، المدير التنفيذي للأعمال لدى «فيفا»: «يسعدنا انضمام صندوق الاستثمارات العامة داعماً رسمياً لبطولة كأس العالم 2026، ونتطلع معاً إلى تقديم بطولة تاريخية تُلهم وتُوحِّد الجماهير من جميع أنحاء العالم».

وأضاف: «ستسهم الشراكة مع صندوق الاستثمارات العامة في نمو رياضة كرة القدم عالمياً من خلال إتاحة فرص جديدة، وتعزيز الابتكار، وإشراك الشباب، بما يضمن لملايين الشباب حول العامة فرصاً لممارسة كرة القدم والاستمتاع بها».

من جهته، قال محمد الصياد، مدير إدارة الهوية المؤسسية في صندوق الاستثمارات العامة: «يواصل صندوق الاستثمارات العامة تعزيز وتوسيع حضوره العالمي في المجال الرياضي، مع التركيز على كرة القدم بوصفها محوراً أساسياً. تستند هذه الشراكة إلى التعاون بين الصندوق والاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، خلال بطولة كأس العالم للأندية 2025 التي أُقيمت العام الماضي، إلى جانب عملنا مع اتحاد أميركا الشمالية والوسطى ومنطقة البحر الكاريبي لكرة القدم (كونكاكاف)؛ بهدف تحقيق أثر مستدام».

وأضاف: «يواصل صندوق الاستثمارات العامة جهوده الهادفة إلى دفع نمو رياضة كرة القدم حول العالم، من خلال تعزيز المشاركة في الرياضة، وإتاحة مزيد من الفرص للاعبين والجمهور وكامل منظومة كرة القدم».

وتعدُّ كرة القدم عنصراً رئيسياً ضمن التحوُّل الذي تشهده السعودية على مختلف الأصعدة، خصوصاً أنها تستضيف بطولة كأس العالم 2034. بما يعزِّز طموح المملكة لدفع تطور اللعبة محلياً وعالمياً وصنع فرص يمتد أثرها الإيجابي على السعودية والعالم لأجيال كثيرة مقبلة. وتهدف الشراكة إلى نقل الخبرات والمعرفة من «فيفا»؛ للمساهمة في بناء قدرات الشباب السعوديين بما يعزِّز نمو الرياضة ويرسم ملامح مستقبلها.

وتتماشى الشراكة مع التزام صندوق الاستثمارات العامة المستمر بقطاع الرياضة في منظومة «السياحة والسفر والترفيه»، إحدى المنظومات الاقتصادية ضمن استراتيجية 2026 - 2030 التي أعلن عنها الصندوق مؤخراً.

ويتمثَّل دور «فيفا» في تنمية وتطوير رياضة كرة القدم في جميع اتحادات الدول الأعضاء، البالغ عددها 211 اتحاداً.

وستدعم هذه الشراكة «فيفا»، لمواصلة تقديم مجموعة متنوعة من المبادرات، بما في ذلك برامج تطوير القاعدة الشعبية، ومبادرات الشباب، وكرة القدم النسائية، ومبادرات التعليم، والمشروعات التي تعمل على تعزيز البنية التحتية ورفع مستوى الخبرة الفنية في جميع أنحاء العالم.


القدية تستضيف «كأس العالم إف آي إيه إكستريم إتش» أكتوبر المقبل

(شركة القدية)
(شركة القدية)
TT

القدية تستضيف «كأس العالم إف آي إيه إكستريم إتش» أكتوبر المقبل

(شركة القدية)
(شركة القدية)

أعلنت الجهة المنظمة لسباق «إف آي إيه إكستريم إتش»، أول سباق عالمي لرياضة المحركات، التي تعمل بالطاقة الهيدروجينية، عن عودة منافسات كأس العالم في نسخته الثانية إلى مدينة القدية السعودية، حيث ستُقام المنافسات خلال الفترة من 29 إلى 31 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.

وتأتي هذه الاستضافة التي تتماشى مع طموحات المملكة في رياضة المحركات والابتكار والاستدامة، لتؤكد الدور الرئيسي الذي تلعبه مدينة القدية في تلك المجالات، بالإضافة إلى كونها تجسيداً لالتزامها المشترك مع «إكستريم إتش» بإعادة تعريف مستقبل الترفيه والرياضة من خلال توظيف أحدث التقنيات، وتوفير تجارب استثنائية، وترسيخ مبادئ الاستدامة.

من ناحيته، قال عبد الله الداود، العضو المنتدب لشركة القدية للاستثمار: «تعكس عودة كأس العالم (إف آي إيه إكستريم إتش) إلى مدينة القدية في نسختها الثانية المكانة المتنامية للمدينة كوجهة عالمية لرياضة المحركات والفعاليات الرياضية النوعية، وتؤكد أن استضافة النسخة الافتتاحية من البطولة شكّلت محطة مهمة في إبراز قدرة مدينة القدية على احتضان أحداث رياضية مبتكرة تجمع بين المنافسة والاستدامة والتقنيات المستقبلية».

(شركة القدية)

وأضاف: «تواصل مدينة القدية، من خلال استضافة مثل هذه البطولات، ترسيخ دورها كمنصة وطنية وعالمية للترفيه والرياضة والثقافة، بما يسهم في دعم مستهدفات (رؤية السعودية 2030)، وتعزيز حضور المملكة على خريطة الفعاليات الرياضية الدولية».

فيما صرّح أليخاندرو عجاج، مؤسس ورئيس «إكستريم إتش»، قائلاً: «أثبتت النسخة الافتتاحية من كأس العالم (إف آي إيه إكستريم إتش) قدرتنا على الدمج بين رياضة المحركات ومستقبل قائم على الطاقة النظيفة. ويُعدّ هذا الفصل الثاني من الحدث، الذي يأتي بالتعاون مع مدينة القدية والاتحاد الدولي للسيارات (إف آي إيه) والشركاء، تسريعاً لهذه الرؤية، بينما نواصل دفع حدود الممكن لتقنياتنا الرائدة ولسائقينا الذين يتجاوزون الحواجز».

ويُشكل مسار السباق جزءاً لا يتجزأ من الرؤية الشاملة لمدينة القدية، حيث تجسد قدرة التكنولوجيا المستدامة المتطورة والسباقات العالمية على تقديم تجربة تجمع بين الحماس والريادة الفكرية. ومن المتوقع أن تكون النسخة الثانية هي الأكثر إثارة وتنافسية على الإطلاق، في ظل تقارب مستويات المتسابقين والفرق واستخدامهم لسيارات «بايونير 25» ذات الأداء الفائق لخلايا وقود الهيدروجين، في أصعب البيئات الاختبارية.

في المقابل، قال محمد بن سليم، رئيس الاتحاد الدولي للسيارات (إف آي إيه): «تمثل استضافة النسخة الثانية من كأس العالم (إف آي إيه إكستريم إتش) خطوة نوعية جديدة في مسيرة تطوير رياضات المحركات المعتمدة على الهيدروجين، إذ توفّر البطولة منصة عالمية متقدمة لاختبار تقنيات خلايا الوقود الهيدروجينية ضمن بيئة تنافسية عالية الأداء، بما يعكس التزام الاتحاد الدولي للسيارات (إف آي إيه) بدفع مسيرة الابتكار والاستدامة، وترسيخ أعلى معايير السلامة في مستقبل هذه الرياضة».

وأضاف: «نظام البطولة يشكل جزءاً أساسياً من هويتها، حيث يتنافس السائقون والسائقات معاً على الألقاب ذاتها. وهذا يعكس طموح الاتحاد الدولي للسيارات (إف آي إيه) لدعم المسابقات التي تستكشف التقنيات الحديثة، مع تعزيز فرص أكبر وشمولية أوسع في جميع جوانب رياضة المحركات».

(شركة القدية)

ومن ناحيته، صرّح المهندس منصور بن علي المقبل، الرئيس التنفيذي لشركة رياضة المحركات السعودية: «تعكس عودة (إكستريم إتش) إلى مدينة القدية الدور المتنامي للمملكة العربية السعودية في رسم ملامح مستقبل رياضة المحركات عالمياً. وتمثل هذه المرحلة الجديدة رؤية مشتركة بين شركة رياضة المحركات السعودية و(إكستريم إتش) لدعم الابتكار في الطاقة النظيفة، والتنقل المستدام، والجيل المقبل من سباقات المحركات. وتشكل مدينة القدية ركيزة أساسية لهذه الرؤية، من خلال توفير بيئة متكاملة تجمع بين التكنولوجيا والتنافس وتجارب الجماهير على نطاق واسع».

وأضاف: «من خلال دمج الخبرات المحلية لشركة رياضة المحركات السعودية والمنصة العالمية لـ(إكستريم إتش)، ستسهم هذه الشراكة في دعم نمو البطولة داخل المملكة، وخلق فرص جديدة للشركاء والجماهير والمواهب السعودية الصاعدة، فيما تواصل شركة رياضة المحركات السعودية قيادة مسيرة تطوير قطاع رياضة المحركات في المملكة».

وشهدت النسخة الماضية من البطولة نهاية متقاربة للغاية، حيث حُسم اللقب بفارق بلغ 0.082 ثانية فقط. وكان الثنائي كيفن هانسن ومولي تايلور (فريق جميل لرياضة المحركات) قد حقّقا لقب النسخة الافتتاحية من سباق كأس العالم «إف آي إيه إكستريم إتش»، ويستعدان للعودة للدفاع عن اللقب أمام نخبة المتسابقين من مختلف دول العالم.

(شركة القدية)

وستشهد جولات التجارب الزمنية تقديم الفرق لأفضل المستويات بهدف تأمين مواقع الانطلاق، قبل الانتقال إلى المرحلة الإقصائية التي تتنافس فيها الفرق وجهاً لوجه. وتتصاعد وتيرة المنافسة بعدها من خلال سباق التتويج بلقب كأس العالم، الذي سيضم 8 سيارات، حيث ستكون الاستراتيجية والهدوء والسرعة هي العوامل الحاسمة في تحديد الأبطال.

وتتزامن عودة «إكستريم إتش» مع مرحلة استثنائية من التطور في مدينة القدية، حيث تتشكل معالم المدينة الجديدة بوتيرة متسارعة، لتصبح وجهة عالمية تستقبل الزوار من مختلف أنحاء العالم. فقد افتتحت «سيكس فلاغز» مدينة القدية أبوابها لاستقبال ضيوفها في ديسمبر (كانون الأول) 2025، وتلاها مؤخراً «أكواريبيا»، أول متنزه ألعاب مائية من نوعه في المملكة والأكبر في المنطقة.

وفي الوقت ذاته، تتواصل الأعمال الإنشائية في مضمار السرعة «سبيد بارك تراك»، وهو مضمار سباق مصمم بمعايير عالمية لاستضافة كبرى سباقات السيارات كـ«فورمولا 1» و«موتو جي بي»، بتقنيات مُبهرة على مستوى العالم.

وسيتم الكشف عن التفاصيل الكاملة للفرق المشاركة والمتسابقين في الأشهر المقبلة، وذلك مع استمرار العدّ التنازلي لانطلاق جولة أخرى من سباقات الطرق الوعرة التي تقدمها «إكستريم إتش».


كاريلي: مواجهة «الفيحاء» تتطلب أعلى درجات الانضباط

فابيو كاريلي خلال المؤتمر الصحافي (الشرق الأوسط)
فابيو كاريلي خلال المؤتمر الصحافي (الشرق الأوسط)
TT

كاريلي: مواجهة «الفيحاء» تتطلب أعلى درجات الانضباط

فابيو كاريلي خلال المؤتمر الصحافي (الشرق الأوسط)
فابيو كاريلي خلال المؤتمر الصحافي (الشرق الأوسط)

أكد البرازيلي فابيو كاريلي، مدرب نادي ضمك، أهمية المواجهة المرتقبة أمام الفيحاء، وشدد على أنها تمثل محطة مصيرية في مشوار الفريق ضِمن صراع البقاء في «الدوري السعودي»، وتتطلب أعلى درجات التركيز والانضباط من اللاعبين.

وتحدّث كاريلي، خلال المؤتمر الصحافي الذي يسبق مواجهة «الفيحاء»، مؤكداً أن المباراة تحتاج إلى تركيز عالٍ وتفادي الأخطاء، خاصة في ظل حساسيتها الكبيرة، مُعرباً عن أمله في أن يقدم فريقه مستوى مميزاً، كما فعل أمام «الاتحاد» في الجولة الماضية.

وأوضح مدرب ضمك أن الجهاز الفني يعمل بكل قوة منذ تولّيه المهمة، مشيراً إلى أن الفريق كان يمتلك 12 نقطة عند تسلمه، قبل أن ينجح في رفع رصيده إلى 14 نقطة، مؤكداً أن العمل الكبير الذي بُذل خلال الفترة الماضية يهدف في النهاية إلى ضمان بقاء الفريق ضمن أندية «دوري روشن».

وفي ردّه على سؤال «الشرق الأوسط» بشأن النهج الفني المتوقع خلال اللقاء، أوضح كاريلي أن فريقه سيدخل المباراة بأسلوب متوازن، دون الاعتماد على الهجوم المطلق، مبيناً أن مُجريات المباراة ستفرض طبيعة الأداء، خاصة أن «الفيحاء» يقوده مدرب صاحب خبرة كبيرة، ما يستوجب الحفاظ على التركيز الكامل طوال المواجهة.

كما أشار إلى أن موقف المهاجم ياكو ميتي لا يزال مرتبطاً بالتقرير النهائي للجهاز الطبي، معرباً عن أمله في جاهزية اللاعب للمشاركة أساسياً.

ويستعد «ضمك» لخوض مواجهة حاسمة أمام «الفيحاء»، مساء الجمعة، ضمن منافسات الجولة الـ33 من «دوري روشن» السعودي، حيث يحتل الفريق المركز الخامس عشر برصيد 26 نقطة، متساوياً مع «الرياض»، في صراع محتدم للهروب من الهبوط.