الجولة الأولى من «اليورو»... ماذا حدث وما هو المتوقع؟

جود بيلينغهام كان الأبرز في إنجلترا أمام صربيا (د.ب.أ)
جود بيلينغهام كان الأبرز في إنجلترا أمام صربيا (د.ب.أ)
TT

الجولة الأولى من «اليورو»... ماذا حدث وما هو المتوقع؟

جود بيلينغهام كان الأبرز في إنجلترا أمام صربيا (د.ب.أ)
جود بيلينغهام كان الأبرز في إنجلترا أمام صربيا (د.ب.أ)

بدأت يورو 2024 أخيراً، وقد حققنا أهدافاً وصدمات وإثارة. للأسف، لم تكن أي من هذه الأشياء حاضرة في فوز إنجلترا البطيء 1 - 0 على صربيا في غيلزنكيرشن.

ومع ذلك، لا تزال التوقعات مرتفعة مع انطلاق الجولة الثانية من المباريات، وقد عدنا في شبكة «The Athletic» مع بعض تحليل البيانات للمساعدة في الكشف عن الحقائق الخفية لتستفيد منها.

حقق منتخب إنجلترا الفوز على صربيا في مباراته الافتتاحية في يورو 2024، ومن المحتمل أن يكرر غاريث ساوثغيت نفس الشيء أمام الدنمارك يوم الخميس.

كان فريق ساوثغيت مرشحاً بقوة في غيلزنكيرشن، وقد تألق جود بيلينغهام في مباراة كبيرة أخرى وسجل الهدف الوحيد وكان رجل المباراة عن جدارة واستحقاق. لكن خلفه مباشرة في تقييم اللاعبين كان هناك لاعبا خط الدفاع، جون ستونز ومارك جويهي ولاعب الوسط ديكلان رايس.

لكن لا تزال هناك تساؤلات حول دور هاري كين - لماذا لم يلمس الكرة سوى لمستين فقط في الشوط الأول أمام صربيا وتأثيره محدود بشكل عام، ومستوى فيل فودن الدولي. من الصعب تخيل أن تخوض إنجلترا هذه البطولة دون أن تصل إلى مستواها الحقيقي، وهو أمر غالباً ما يستغرق كين وقتاً طويلاً في القيام به أيضاً، ولكن من غير المرجح أن يكون ذلك ضد الدنمارك.

لقد قامت صربيا بست تسديدات (أكثر من إنجلترا بواحدة)، وهناك إحصائية مثيرة للاهتمام تتداولها وسائل الإعلام. منذ عام 1980، من بين المباريات الخمس في بطولة أوروبا التي شهدت أقل عدد من المحاولات على المرمى، ظهر فريق ساوثغيت في ثلاث منها - ضد صربيا يوم الأحد (11 تسديدة) وجمهورية التشيك (12) وألمانيا (14) قبل ثلاث سنوات.

قبل البطولة، أوضح ليام ثارم من شبكة «The Athletic» أن الدنمارك أمام منافسين أقوى، يفضلون القاعدة الدفاعية 5 - 4 - 1 أو 5 - 3 - 2 بدلاً من 4 - 3 - 3. لذا، فإن التقليل من إجمالي الأهداف له جاذبية قوية، وكذلك ترشح إنجلترا للفوز بفارق هدف واحد.

جاءت المنتخبات الكبيرة في المجموعة الثانية خلف منتخبات إنجلترا وفرنسا وألمانيا والبرتغال في الرهانات التي سبقت البطولة في يورو 2024، وبينما لم تخبرنا مباراة إيطاليا الأولى إلا بالقليل مما لم نكن نعرفه، ربما تكون إسبانيا قد غيرت بعض الأفكار.

أشار جيمس هورنكاسل من شبكة «The Athletic» في دليله عن المنتخب الإيطالي إلى افتقارهم لمهاجم صريح، وقد ظهر ذلك جلياً في فوزهم الافتتاحي على ألبانيا.

كان المدافع أليساندرو باستوني ولاعب الوسط نيكولو باريلا عن المرمى حيث تعافى الإيطاليون من تلقي هدف بعد 23 ثانية من بداية المباراة قبل أن يسيطروا على الاستحواذ (68.3 في المائة) ويسددوا أكثر من ضعف عدد التسديدات التي سددها المنافس (17 - 8). لكنهم لم يضيفوا إلى رصيدهم وفازوا 2 - 1.

نجحت إسبانيا في تسجيل ثلاثية عندما فازت على كرواتيا 3 - 0، لكنها بدت متقنة وكان ألفارو موراتا في سجل الأهداف للمرة العاشرة في بطولة كبرى، وكان لامين يامال البالغ من العمر 16 عاماً في حالة جيدة، حيث كان اللاعب الذي شارك في معظم التسديدات.

موراتا سجل وتألق أمام كرواتيا (رويترز)

يمتلك موراتا 36 هدفاً في 74 مباراة مع إسبانيا، ويتصدر اللاعب البالغ من العمر 31 عاماً المراهنات في أسواق الهدافين. إنه يستحق المراهنة عليه في المباراة الافتتاحية وللتسجيل في أي وقت، ولكن يجب أن يكون يامال أيضاً في أي قائمة مختصرة بعد أن كان قريباً من التسجيل في عرضه المميز أمام كرواتيا.

كما هو متوقع، حققت فرنسا وهولندا بداية موفقة، ولكن كان هناك بالتأكيد شعور بأن هناك الكثير مما سيأتي من منتخبات المجموعة الرابعة.

كان على الهولنديين أن يعودوا من الخلف لتخطي منتخب بولندا الذي يفتقد أفضل لاعبيه، روبرت ليفاندوفسكي المصاب، بينما احتاجت فرنسا إلى هدف في مرماها لتتخطى النمسا. كما أن هناك قلقاً بشأن كيليان مبابي بعد تعرضه لكسر في الأنف في وقت متأخر في دوسلدورف.

لم يسجل مبابي حتى الآن أي هدف في بطولة أوروبا (أهدافه الـ12 في البطولة كانت في بطولتي كأس العالم) لكنه سيكون مدعوماً جيداً لكسر هذه العقدة إذا لعب يوم الجمعة.

لم يحالفه الحظ مرتين أمام النمسا، لكنه لم يكن محظوظاً في المباراة التي انتهت بفوز النمسا، لكنه صنع كرة عرضية للهدف الوحيد. منذ فترة ليست ببعيدة، سجل أربعة أهداف في مرمى فريق رونالد كومان في التصفيات، حيث فاز الفرنسيون 4 - 1 في باريس و2 - 1 في أمستردام.

فرنسا مرشحة للفوز في هذه المباراة، لكن لا يمكن استبعاد هولندا. يشار دوماً إلى الجانب الأيسر لفرنسا كنقطة ضعف محتملة. ثم إن معظم اللمسات الهجومية لهولندا أمام البولنديين كانت في الجانب الأيمن.

لا يزال علينا أن نرشح منتخب فرنسا الذي يستحق الفوز مع تسجيل كلا الفريقين للأهداف، ولكن في سوق اللاعبين (التسجيل أو التمرير الحاسم)، يدخل الجناح الهولندي تشافي سيمونز القائمة.

استضافت مدينة فرنكفورت أول مفاجأة كبيرة في يورو 2024 عندما فازت سلوفاكيا على بلجيكا، وتبدو المجموعة الثامنة مثيرة للاهتمام في الجولة الثانية من المباريات.

يتخلف روميلو لوكاكو وزملاؤه - المصنف الثالث عالمياً - الآن عن سلوفاكيا ورومانيا في السباق على صدارة مجموعتهم، كما أن احتلال المركز الثاني يعني احتمال وقوعهم في دور الـ16 أمام فرنسا أو هولندا.

يمكن أن يشعر لوكاكو بالانزعاج بشكل خاص بعد أن وضع الكرة في الشباك مرتين ضد سلوفاكيا ليتدخل حكم الفيديو المساعد (بحق) ويحتسب تسللاً في الأولى و(بقسوة) في الثانية بسبب لمسة يد في بناء الهجمة.

أهدرت بلجيكا العديد من الفرص في بعض الأحيان، لكن فريق سلوفاكيا الذي يدربه فرانشيسكو كالزونا سيواجه أوكرانيا التي فازت في سبع من آخر تسع مباريات تنافسية خاضتها حتى الآن، وخسرت مباراتين أمام البرتغال.

عانى منتخب أوكرانيا من إهمال في الخلف في الهزيمة أمام رومانيا بنتيجة 3 - 0، لذا فإن سلوفاكيا هي المرشحة في هذه المباراة. أما بالنسبة لبلجيكا، فينبغي أن تعود إلى طريق الانتصارات أمام رومانيا. في مجموعة إنجلترا، يجب أن تفوز صربيا على سلوفينيا.


مقالات ذات صلة

رئيس بلدية باريس يسعى لحل بشأن مفاوضات ملعب سان جيرمان

رياضة عالمية رئيس بلدية باريس المنتخب إيمانويل غريغوار (أ.ف.ب)

رئيس بلدية باريس يسعى لحل بشأن مفاوضات ملعب سان جيرمان

حدد إيمانويل غريغوار رئيس بلدية باريس المنتخب حديثاً اليوم الاثنين موعداً نهائياً في الصيف لحل الأزمة المستمرة منذ فترة طويلة مع باريس سان جيرمان.

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة سعودية تتجه الأنظار إلى الجولة الختامية من المرحلة النهائية للتصفيات المؤهلة إلى «أمم آسيا السعودية 2027» (الاتحاد الآسيوي)

كأس آسيا 2027: صراع على البطاقات المتبقية لبلوغ النهائيات

تتجه الأنظار إلى الجولة الختامية من المرحلة النهائية للتصفيات المؤهلة إلى أمم آسيا السعودية 2027، حيث سيتم استكمال عقد المنتخبات المتأهلة وفق نظام صارم.

بدر بالعبيد (الرياض)
رياضة عالمية مارتن زوبيميندي (رويترز)

زوبيميندي الغائب العاشر في صفوف آرسنال بداعي الإصابة

تواجه طموحات نادي آرسنال في تحقيق الثلاثية التاريخية هذا الموسم تهديداً حقيقياً، بسبب أزمة إصابات خانقة ضربت صفوف الفريق خلال فترة التوقف الدولي.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية إدين دجيكو (د.ب.أ)

ملحق مونديال 2026: التحدي الأهم بانتظار دجيكو ضد موطنه الثاني

ضد بلد يعدّ بمثابة موطن ثانٍ أخذ فيه مكاناً لإقامة عائلته رغم انتقاله إلى ألمانيا، يخوض إدين دجيكو (40 عاماً) التحدي الأهم في مسيرته.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية سكوتي بارنز (رويترز)

«رابتورز» يسجل 31 نقطة متتالية ويُلحق بـ«ماجيك» أسوأ هزيمة في تاريخه

سجل سكوتي بارنز رقمين مزدوجين، للمرة الثانية على التوالي، عندما أحرز 23 نقطة وأرسل 15 تمريرة حاسمة لزملائه الأعلى في مسيرته.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

«فورمولا 1» أمامها الكثير لتفكر فيه بعد 3 سباقات بقواعد جديدة

سباق اليابان في «فورمولا 1» سيغيّر الكثير (إ.ب.أ)
سباق اليابان في «فورمولا 1» سيغيّر الكثير (إ.ب.أ)
TT

«فورمولا 1» أمامها الكثير لتفكر فيه بعد 3 سباقات بقواعد جديدة

سباق اليابان في «فورمولا 1» سيغيّر الكثير (إ.ب.أ)
سباق اليابان في «فورمولا 1» سيغيّر الكثير (إ.ب.أ)

تدخل بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات في فترة توقف إجبارية لمدة خمسة أسابيع مع الكثير من الأمور التي تستدعي التفكير بعد سباق جائزة اليابان الكبرى، الأحد.

وكشف السباق الثالث في حقبة المحركات الجديدة في الرياضة عن أوجه القصور في إصلاح القواعد، الذي وُصف بأنه الأكثر شمولاً على الإطلاق في تاريخ «فورمولا 1»، بطريقة لم تحدث في أول سباقَين في أستراليا والصين.

وأدخلت وحدات الطاقة الهجينة، التي بات توزيعها الآن قريباً من 50-50 بين الطاقة الكهربائية وطاقة الاحتراق، بعداً جديداً لإدارة الطاقة في السباقات، مع ما يحمله ذلك من تحديات إضافية للسائقين.

وأصبح على السائقين تخفيف سرعتهم مبكراً عند دخول المنعطفات حتى يتمكن محرك الاحتراق الداخلي من شحن البطارية.

ويتعيّن على السائقين أيضاً التعامل مع ما يُعرف بـ«السحب المفرط للطاقة»؛ إذ تعمد وحدة الطاقة إلى توجيه الطاقة من المحرك إلى البطارية تلقائياً، وهو ما يقلل السرعة رغم الضغط الكامل على دواسة الوقود.

قالت الجهة المشرفة على بطولة العالم لـ«فورمولا 1» إن اجتماعات لتقييم القواعد الجديدة ستعقد خلال فترة التوقف في أبريل (نيسان) الناتجة عن إلغاء السباقات في البحرين والسعودية بسبب الصراع في المنطقة.

وتحرك الاتحاد الدولي للسيارات بالفعل، وأجرى تعديلات على لوائح إدارة الطاقة لتمكين السائقين من القيادة بأقصى أداء ممكن دون تحفظ على الطاقة في التجارب التأهيلية في سوزوكا.

وقال في بيان: «أي تعديلات محتملة، خصوصاً تلك المتعلقة بإدارة الطاقة، تتطلّب محاكاة دقيقة وتحليلاً مفصلاً».

وأبلغ بطل العالم أربع مرات ماكس فرستابن سائق «رد بول»، الذي كان «محبطاً للغاية» بعد التجارب التأهيلية، هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) بعد سباق يوم الأحد، بأنه يفكر في مستقبله في هذه الرياضة، لأنه لا يستمتع بقيادة السيارات الجديدة.

وقال حامل اللقب لاندو نوريس، سائق «مكلارين»، بعد التجارب التأهيلية: «لا يزال الأمر يؤلم روحك حين ترى السرعة تنخفض بهذا الشكل، بفارق 56 كيلومتراً في الساعة على الخط المستقيم».

وأصبح يعتقد بطل العالم مرتين فرناندو ألونسو، سائق «أستون مارتن»، أن «مهارة السائق لم تعد مطلوبة فعلياً»، مضيفاً بسخرية خلال اختبارات ما قبل انطلاق الموسم في البحرين أن طاهي الفريق بات بإمكانه قيادة السيارة الآن.

وشعر شارل لوكلير، سائق «فيراري»، بالإحباط، بعدما وجد نفسه في مواجهة الخوارزمية التي تتحكم في معادلة استخدام الطاقة وإعادة شحنها.

ويمكن أن تتأثر حسابات الخوارزمية سلباً بمدخلات غير مقصودة من السائق، مثل تخفيف الضغط على دواسة الوقود لتصحيح انزلاق، ما يتركه يعاني من نقص مفاجئ في الطاقة.

ورغم أن القواعد الجديدة انتقصت من مشهد الإثارة في التجارب التأهيلية، فإنها أضفت حيوية أكبر على سباقات الجائزة الكبرى، مع تبادل السائقين التجاوز مرة بعد أخرى، في حين تتناوب سياراتهم على نشر الطاقة الكهربائية وحصادها.

وكان بطل العالم سبع مرات لويس هاميلتون، الذي عاد بقوة بعد موسم أول كارثي مع «فيراري» العام الماضي، صريحاً في إشادته بالسباقات التي أفرزتها القواعد الجديدة.

لكن حادثة أوليفر بيرمان، يوم الأحد، سلطت الضوء على مخاطر السلامة لهذا النوع من السباقات، التي أصبحت ممكنة بفضل الفروقات في السرعة التي تحدث بين السيارات.

وتطور الموقف عندما اقترب سائق هاس من فرانكو كولابينتو سائق «ألبين»، وسط فارق سرعة بلغ 50 كيلومتراً في الساعة بين السيارتَين.

وعندما انحرف السائق البريطاني إلى اليسار لتجنب الاصطدام، خرجت السيارة إلى العشب واصطدمت بلوحة إرشادية، قبل أن يفقد السائق (20 عاماً) السيطرة على سيارته عند سرعة 308 كيلومترات في الساعة.

وأثار الحادث دعوات إلى التغيير، وكان كارلوس ساينز، سائق «ويليامز»، ومدير رابطة سائقي سباقات الجائزة الكبرى، من أبرز الأصوات المطالبة بالتغيير.

وقال توتو فولف، رئيس فريق «مرسيدس» المهيمن، إن بعض ردود الفعل بعد التجارب التأهيلية كان مبالغاً فيها، في حين قال جيمس فاولز، رئيس «ويليامز»، إن الرياضة بحاجة إلى إضفاء الإثارة على التجارب التأهيلية دون المساس بجوهر السباق.

وأضاف: «أعتقد أنه قابل للضبط انطلاقاً من وضعنا الحالي. نحتاج فقط إلى التأكد من أننا نُجري هذا الضبط بالطريقة الصحيحة».


فيرتز: أصبحت أكثر قوة بعد الصعوبات التي واجهتني في ليفربول

فلوريان فيرتز صانع ألعاب ليفربول ومنتخب ألمانيا (إ.ب.أ)
فلوريان فيرتز صانع ألعاب ليفربول ومنتخب ألمانيا (إ.ب.أ)
TT

فيرتز: أصبحت أكثر قوة بعد الصعوبات التي واجهتني في ليفربول

فلوريان فيرتز صانع ألعاب ليفربول ومنتخب ألمانيا (إ.ب.أ)
فلوريان فيرتز صانع ألعاب ليفربول ومنتخب ألمانيا (إ.ب.أ)

يرى فلوريان فيرتز، صانع ألعاب ليفربول، أن الصعوبات التي واجهها بعد انتقاله إلى النادي الإنجليزي جعلته أكثر قوة.

انتقل الألماني فيرتز (22 عاماً) إلى ليفربول قادماً من باير ليفركوزن بصفقة ضخمة مقابل 116 مليون جنيه إسترليني (153 مليون دولار أميركي)، لكونه من أفضل مواهب أوروبا، لكنه عانى كثيراً مع النادي الإنجليزي الذي أعاد بناء الفريق بصفقات قيمتها 450 مليون جنيه إسترليني خلال فترة الانتقالات الصيفية.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أن فيرتز عجز عن هز الشباك في أول 22 مباراة بقميص ليفربول، ولكنه أحرز 6 أهداف في 10 مباريات بدءاً من جولة البوكسينغ داي، وبعدها صام مجدداً عن التهديف في 8 مباريات متتالية.

لكن اللاعب الألماني تأثر أيضاً بتراجع أداء ونتائج ليفربول الذي لم يستفد من صناعة فيرتز أكثر من 70 فرصة في الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا هذا الموسم.

وعن هذه الصعوبات قال فيرتز لبرنامج «سبورتشاو» التلفزيوني الألماني: «لم تكن مرحلة سهلة، ولكن من الجيد أحياناً أن يواجه الإنسان صعوبات وفترة تراجع، ليكتسب منها قوة أكبر».

أضاف: «لقد عانيت بالفعل، ولكن هذه المعاناة جعلتني أقوى؛ لأنها فرضت عليّ التأقلم للتغلب على الصعوبات، والتعلم كيف أكون أقوى وأحافظ على الكرة».

ورغم تراجع مستواه مع ليفربول، فإن فلوريان فيرتز تألق في فوز ألمانيا على سويسرا بنتيجة 4-3 في مباراة ودية، يوم الجمعة، حيث سجل هدفين وصنع هدفين آخرين، ليحصل على إشادة يوليان ناغلسمان مدرب المنتخب.

وختم فيرتز: «لقد دعمني ناغلسمان كثيراً خلال الفترة الصعبة التي تلت انتقالي إلى ليفربول، وكان ينصت لي باهتمام شديد، ولم يتوقف عن تقديم النصائح، وهو ما ساهم في تقوية العلاقة بيننا».


غوارديولا يحصل على استثناء خاص من شركة سيارات صينية

الإسباني جوسيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي الإنجليزي (رويترز)
الإسباني جوسيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي الإنجليزي (رويترز)
TT

غوارديولا يحصل على استثناء خاص من شركة سيارات صينية

الإسباني جوسيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي الإنجليزي (رويترز)
الإسباني جوسيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي الإنجليزي (رويترز)

ذكر تقرير إخباري أن الإسباني جوسيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي، حصل على سيارة جديدة من فئة «بي واي دي سيليون 7» كجزء من الاتفاقية الموقعة بين ناديه والعلامة الصينية التجارية البارزة في عالم السيارات.

وأوضحت صحيفة «مايوركا» الإسبانية أن غوارديولا لديه سيارة في مدينة مانشستر التي يعيش بها وهو أمر طبيعي، لكن المدرب الإسباني طلب سيارة أخرى ليكون قادراً على التنقل عندما يسافر إلى مدينته برشلونة. وتابعت أن غوارديولا طلب سيارة ثانية، وهو أمر لم يحصل عليه أي عضو في الفريق الإنجليزي.

واعترف المدرب الإسباني بذلك بعد تسلُّمه السيارة الجديدة قائلاً: «لقد أحببت تلك السيارة كثيراً، وسألت إذا كان هناك إمكانية لتكون لديَّ واحدة أخرى في برشلونة، واليوم بات ذلك حقيقة». ولم يتوقف غوارديولا عن امتداح السيارة سواء في الوزن أو الأبواب أو صلابتها، وقضى 40 دقيقة يتحدث إلى مستشار «بي واي دي» للتعرف على جميع تجهيزات السيارة وإمكاناتها.