بوفون: إيطاليا خاطرت أمام ألبانيا في الدقائق الأخيرة

قال إنها بحاجة إلى الحسم في المباريات المقبلة

بوفون قال إن على إيطاليا استغلال الفرص خلال المباريات المقبلة في أمم أوروبا (د.ب.أ)
بوفون قال إن على إيطاليا استغلال الفرص خلال المباريات المقبلة في أمم أوروبا (د.ب.أ)
TT

بوفون: إيطاليا خاطرت أمام ألبانيا في الدقائق الأخيرة

بوفون قال إن على إيطاليا استغلال الفرص خلال المباريات المقبلة في أمم أوروبا (د.ب.أ)
بوفون قال إن على إيطاليا استغلال الفرص خلال المباريات المقبلة في أمم أوروبا (د.ب.أ)

فازت إيطاليا 2 - 1 في مباراتها الافتتاحية ببطولة أوروبا 2024 لكرة القدم أمام ألبانيا، أمس (السبت)، لكن حارس المرمى السابق جيانلويجي بوفون طالب الفريق باستغلال الفرص، وحسم المباريات، بعد أن خاطر باستقبال هدف التعادل في الدقائق الأخيرة.

وتأخر فريق المدرب لوتشيانو سباليتي بهدف نديم باجرمي، بعد 23 ثانية فقط، وهو أسرع هدف على الإطلاق في تاريخ بطولة أوروبا، لكن في غضون 15 دقيقة قلبوا النتيجة، عبر أليساندرو باستوني ونيكولو باريلا.

وقال بوفون (46 عاماً)، الذي يرأس بعثة المنتخب الوطني في بطولة أوروبا: «قمنا بعمل جيد. أظهرنا أننا منتخب وطني متوازن ويتمتع بالوعي. رغم البداية الصادمة التي كان من الممكن أن تؤثر علينا واصلنا القتال. كما قال المدرب: قوتنا هي الالتزام بخطة اللعب. كان فوزاً مستحقاً تماماً. يحاول سباليتي دائماً تحقيق أقصى استفادة مما هو تحت تصرفه، أحياناً يستخدم العصا، وأحياناً الجزرة، أعتقد أنها أدوات لا مفر منها عندما يتعين عليك الحصول على أقصى استفادة من اللاعبين».

وأبهرت إيطاليا حاملة اللقب الجماهير بردّ فعلها على الانتكاسة المبكرة، لكنها لم تتمكن من تسجيل هدف آخر لقتل المباراة، وكادت تُعاقب في النهاية عندما تصدى الحارس جيانلويجي دوناروما لفرصة متأخرة خطيرة.

وقال بوفون: «الهدوء الذي تمكنا به من التعافي بعد التأخر في النتيجة، كان أقوى إشارة. لكن هناك أشياء يجب أن نتقنها. كان من الممكن أن يتبخر هذا الفوز في الدقيقة 90».

وستكون مباراة إيطاليا المقبلة يوم الخميس أمام إسبانيا، وهو فريق آخر تألق أيضاً في الفوز على كرواتيا 3 - صفر.

وستعيد هذه المباراة ذكريات بطولة أوروبا 2016 حين فازت إيطاليا في مباراة دور الستة عشر.

وقال بوفون: «ربما كانت إسبانيا تمر بنهاية حقبة لأسباب تتعلق بسنّ اللاعبين. من ناحية أخرى، فريقنا الوطني في بداية دورة جديدة. في غضون عامين سنكون في القمة. لكن يمكننا الآن الوصول إلى مستويات عالية من الأداء».


مقالات ذات صلة

«أليانز»... الملعب الإيطالي الوحيد الجاهز لاستضافة «أمم أوروبا»

رياضة عالمية ملعب أليانز ستاديوم الوحيد الذي لا يحتاج إلى أعمال بناء وتطوير (رويترز)

«أليانز»... الملعب الإيطالي الوحيد الجاهز لاستضافة «أمم أوروبا»

حذَّرت تقارير صحافية إيطالية من ضرورة تسريع وتيرة العمل الحكومي لضمان بقاء إيطاليا شريكاً في استضافة بطولة كأس أمم أوروبا 2032.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية بحسب شبكة «The Athletic» تتصدر إسبانيا (+440) قائمة المرشحين للفوز باللقب (رويترز)

تقديرات «فاندويل»: إسبانيا المرشح الأول لمونديال 2026... وإنجلترا وفرنسا في المطاردة

مع انتهاء الملحق المؤهل يوم الثلاثاء، اكتملت رسمياً قائمة المنتخبات الـ48 المشاركة في كأس العالم 2026.

The Athletic (لوس أنجليس)
رياضة عالمية تسفيرين رئيس يويفا (د.ب.أ)

رئيس «يويفا»: إيطاليا مهددة بعدم استضافة «يورو 2032» بسبب ملاعبها السيئة

حذر رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، ألكسندر تسفيرين، من أنّ إيطاليا مهدّدة بعدم استضافة «كأس أوروبا 2032» بالشراكة مع تركيا، بسبب حالة ملاعبها

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية الأندية الكبرى المشاركة في دوري الأبطال تطالب بزيادة لاعبيها في القوائم الموسم المقبل (ا ف ب)

أندية النخبة تضغط لزيادة عدد لاعبيها في قوائم دوري أبطال أوروبا

تضغط أندية النخبة على الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) لزيادة عدد لاعبيها في قوائم دوري أبطال أوروبا إلى 28 لاعباً، بحجة أن ذلك سيقلل من خطر الإصابات.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أليكس كاي جيلسكي (شبكة بي بي سي)

مدير «بي بي سي»: لسنا بحاجة إلى حقوق البث المباشر لنظل مؤثرين

قال أليكس كاي جيلسكي، مدير الرياضة في هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، إن المؤسسة لا تحتاج إلى امتلاك حقوق البث المباشر لأي رياضة.

«الشرق الأوسط» (لندن)

فليك يطالب بتوضيحات بعد عدم احتساب لمسة يد أمام أتلتيكو مدريد

 هانزي فليك (إ.ب.أ)
هانزي فليك (إ.ب.أ)
TT

فليك يطالب بتوضيحات بعد عدم احتساب لمسة يد أمام أتلتيكو مدريد

 هانزي فليك (إ.ب.أ)
هانزي فليك (إ.ب.أ)

طالب المدرب الألماني لبرشلونة الإسباني هانزي فليك، الأربعاء، بتوضيحات بعد عدم احتساب لمسة يد على مدافع أتلتيكو مدريد الإسباني مارك بوبيل خلال ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم الذي حسمه فريق العاصمة (2 - 0) على ملعب كامب نو. وأوقف بوبيل الكرة بيده بشكل واضح داخل منطقة الجزاء، بعدما تلقاها من زميله حارس المرمى الأرجنتيني خوان موسو على إثر ركلة مرمى في الدقيقة 55. ولم يشر الحكم إلى أي مخالفة، ما أثار غضب لاعبي برشلونة وأعضاء جهازه الفني. وقال فليك في مؤتمر صحافي: «لا أستطيع تصديق ما حدث! الحارس نفّذ الركلة، واللاعب أوقف الكرة بيده، ثم تم استئناف اللعب. بالنسبة إلى هذه بطاقة حمراء. ربما إنذار ثانٍ، وبالتالي طرد، وركلة جزاء. كان من الممكن أن يغيّر ذلك مجرى المباراة بالكامل».

وأبدى المدرب الألماني الذي لا يرغب عادة في خوض سجالات تحكيمية، أسفه لعدم تدخل حكم الفيديو المساعد «في إيه آر» في هذه اللقطة، رغم أنه تدخل لطرد مدافع برشلونة الشاب باو كوبارسي بشكل منطقي في نهاية الشوط الأول. وأضاف: «على حكم الفيديو أن ينادي الحكم ويقول له: حسنا، يجب أن نراجع هذه اللقطة، كما فعلوا في وقت سابق. لم أتحدث إلى الحكم، ومن الأفضل ألا أفعل. هذا ليس عادلاً».

ويُقارن العديد من المراقبين لقطة بوبيل بحالة مشابهة شهدها دوري الأبطال في تشرين نوفمبر (تشرين الثاني) (الثاني) 2024 خلال مباراة أستون فيلا الإنجليزي وكلوب بروج البلجيكي، التي احتُسِبت حينها ركلة جزاء لمصلحة الفريق البلجيكي.


إن بي إيه: أوكلاهوما سيتي ثاندر يحسم صدارة المنطقة الغربية

 تشيت هولمغرين يصوب نحو السلة (أ.ب)
تشيت هولمغرين يصوب نحو السلة (أ.ب)
TT

إن بي إيه: أوكلاهوما سيتي ثاندر يحسم صدارة المنطقة الغربية

 تشيت هولمغرين يصوب نحو السلة (أ.ب)
تشيت هولمغرين يصوب نحو السلة (أ.ب)

حسم حامل اللقب أوكلاهوما سيتي ثاندر صدارة المنطقة الغربية وأفضل سجل في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه)، بفوزه على لوس أنجليس كليبرز (128 - 110)، الأربعاء. وسجّل لاعب الارتكاز تشيت هولمغرين 30 نقطة مع 14 متابعة، فيما أضاف أفضل لاعب في الدوري، الكندي شاي غلجيوس - ألكسندر، 10 نقاط و11 تمريرة حاسمة لصالح حامل اللقب الذي حقق فوزه السابع توالياً، رافعاً بذلك عدد انتصاراته إلى 64 مقابل 16 هزيمة، وذلك قبل مباراتين من نهاية الموسم المنتظم.

وانتزع أوكلاهوما سيتي صدارة الغرب للموسم الثالث توالياً، ومع أفضل سجل إجمالي في الدوري سيحظى بأفضلية الأرض طوال الأدوار الإقصائية (بلاي أوف).

وقال هولمغرين الذي أضاف خمس تمريرات حاسمة وسرقتين وأربع صدّات: «هذا مهم للغاية؛ مجرد معرفة أنه في حال اللجوء إلى مباراة سابعة (في البلاي أوف) ستكون دائماً على أرضنا. رأينا ذلك في الأدوار الإقصائية الموسم الماضي مرتين، لذا فهو أمر بالغ الأهمية». وأضاف: «من الرائع أن نرى أن العمل الجاد أثمر بطريقة ما، والآن لا يزال أمامنا المزيد». ويعني فوز حامل اللقب أن سان أنتونيو سبيرز المتألق حسم المركز الثاني في الغرب. وتجاوز سان أنتونيو بسهولة بورتلاند تريل بليزرز (112 - 101) رغم غياب نجمه الفرنسي فيكتور ويمبانياما بسبب كدمة في الضلع، إضافة إلى غياب ستيفون كاسل. وسجّل ديارون فوكس 25 نقطة في قيادة هجوم متوازن لسبيرز، وأضاف كيلدون جونسون 20 نقطة من دكة البدلاء، فيما ساهم الوافد الجديد كارتر براينت بـ17 نقطة. وعزّز دنفر ناغتس قبضته على المركز الثالث في المنطقة الغربية، بفوزه على ممفيس غريزليز (136 - 119)، بفضل «تريبل دابل» لنجمه الصربي نيكولا يوكيتش بـ14 نقطة و16 متابعة و10 تمريرات حاسمة.

ووقّع يوكيتش الحائز جائزة أفضل لاعب في الدوري ثلاث مرات، على الـ«تريبل دابل» رقم 34 هذا الموسم، والـ198 في مسيرته، ليساعد دنفر على تحقيق فوزه العاشر توالياً، وهي أول سلسلة انتصارات من 10 أو أكثر في عهده. وسجّل الكندي جمال موراي 26 نقطة، فيما سجّل ثمانية لاعبين من ناغتس 10 نقاط أو أكثر، ليوسّع بذلك الفارق أكثر مع لوس أنجليس ليكرز المثقل بالإصابات في صراع المركز الثالث.

وفي المنطقة الشرقية، رحّب متصدر الترتيب ديترويت بعودة نجمه كايد كانينغهام، بفوز كبير على ميلووكي باكس (137 - 111). وسجّل كانينغهام الذي غاب عن 11 مباراة بسبب انهيار في الرئة، 13 نقطة و10 تمريرات حاسمة في أقل من 26 دقيقة على أرض الملعب. وتصدّر جايلن دورين قائمة المسجّلين في صفوف بيستونز بـ21 نقطة، علما بأن سبعة لاعبين من الفريق سجّلوا 10 نقاط أو أكثر. وكان بيستونز قد ضمن صدارة المنطقة الشرقية وأفضلية الأرض طوال الأدوار الإقصائية، لكن المدرب جاي بي بيكرستاف قال إن عودة كانينغهام وزميله أيزياه ستيوارت الغائب منذ 13 مارس (آذار)، بسبب شدّ في ربلة الساق، شكّلت فرصة مرحّبا بها لاستعادة الجاهزية قبل انطلاق الأدوار الإقصائية في 18 أبريل (نيسان). وقال بيكرستاف: «لا توجد طريقة لمحاكاة كرة السلة في إن بي إيه». وفي كليفلاند، سجّل دونوفان ميتشل 31 نقطة، وأضاف إيفان موبلي 22 نقطة و19 متابعة، فيما ساهم جيمس هاردن بـ21 نقطة، فقادوا كافالييرز إلى الفوز على أتلانتا هوكس (122 - 116)، وحرمانه من حسم بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية. وضمن كافالييرز الذي حقق فوزه الرابع توالياً، أحد المراكز الأربعة الأولى في المنطقة الشرقية، ويلاحق نيويورك نيكس على المركز الثالث. ويحتل هوكس المركز الخامس في المنطقة الشرقية، لكنه يتقدم بنصف مباراة فقط على تورونتو صاحب المركز السادس، وقد ينزلق إلى الملحق الفاصل «بلاي - إن» الذي تتنافس فيه الفرق من المركز السابع إلى العاشر على آخر بطاقتين مؤهلتين إلى الأدوار الإقصائية.

وسجّل نيكيل ألكسندر - ووكر 25 نقطة، وأضاف الكونغولي جوناثان كومينغا 24 نقطة من دكة البدلاء لأتلانتا الذي قلّص تأخره من 18 نقطة في الربع الأخير إلى نقطتين، لكنه لم يتمكن من الاقتراب أكثر. وحافظ أورلاندو ماجيك على آماله في تفادي الملحق بتحقيق فوزه الرابع توالياً، بتغلبه على مينيسوتا تمبروولفز (132 - 120).


سيميوني: نحتاج إلى جماهيرنا إياباً أكثر من أي وقت مضى

سيموني يوجه لاعبيه خلال المباراة (أ.ف.ب)
سيموني يوجه لاعبيه خلال المباراة (أ.ف.ب)
TT

سيميوني: نحتاج إلى جماهيرنا إياباً أكثر من أي وقت مضى

سيموني يوجه لاعبيه خلال المباراة (أ.ف.ب)
سيموني يوجه لاعبيه خلال المباراة (أ.ف.ب)

بدا دييغو سيميوني مدرب فريق أتلتيكو مدريد الإسباني حذرا رغم فوز الفريق خارج أرضه على فريق برشلونة بنتيجة 2 / صفر، ليعزز فرصه في التأهل لقبل نهائي دوري أبطال أوروبا، عندما يلتقي الفريقان إيابا، الثلاثاء المقبل، على ملعب «واندا ميتروبوليتانو».

وصرح سيميوني عبر قناة «موفيستار» عقب الفوز ذهابا مساء الأربعاء: «لم يسبق لنا الفوز في كامب نو، برشلونة وباريس سان جيرمان (الفرنسي) وبايرن ميونخ (الألماني) هم أفضل فرق في أوروبا».

وأضاف المدرب الأرجنتيني: «بفضل عملنا الجماعي، نجحنا في التفوق على برشلونة في لحظات حاسمة من المباراة، والهدف الثاني منحنا مزيدا من الثقة».

وتابع: «كرة القدم ممتعة لأن الفاعلية تكون مهمة، فاليوم كنا في غاية الفعالية أمام المرمى، وفي مباريات أخرى افتقدنا ذلك، لذا كان مصيرنا الخسارة».

وأوضح: «أعلم أن برشلونة يجيد الدفاع المتقدم، ولكنه يضرهم في معظم المباريات، لقد كانت مباراة صعبة لأنهم يضغطون بقوة، وفوزهم في 22 مباراة من آخر 32 مباراة، لم يتحقق بالصدفة، والأجواء هنا في كامب نو صعبة».

وأشار مدرب أتلتيكو مدريد: «كنا شجعانا في استغلال الهجمة بين جوليان ألفاريز وجوليانو سيميوني التي انتهت بطرد مدافع برشلونة، وفي الهدف الثاني كان سورلوث مستعدا كعادته بعد عرضية متقنة من ماتيو روجيري، حققنا نتيجة جيدة، ولكننا سنعاني في مباراة الإياب يوم الثلاثاء».

وختم سيميوني تصريحاته بالقول: «سنحاول تقديم مباراة جيدة على ملعبنا، ونحتاج إلى جماهيرنا أكثر من أي وقت مضى، ليدفعوا الفريق بقوة إلى الأمام في مباراة ستكون صعبة ومعقدة مثل جميع مواجهاتنا أمام برشلونة».