«يورو 2024» تنطلق اليوم وألمانيا تتطلع لبداية قوية ضد اسكوتلندا

24 منتخباً من الوزن الثقيل تتصارع على كأس أوروبا... والمفاجآت واردة

لاعبو المنتخب الإسكتلندي واثقون من قدرتهم في تحقيق نتيجة إيجابية أمام المانيا في افتتاح كأس اوروبا (ا ف ب)
لاعبو المنتخب الإسكتلندي واثقون من قدرتهم في تحقيق نتيجة إيجابية أمام المانيا في افتتاح كأس اوروبا (ا ف ب)
TT

«يورو 2024» تنطلق اليوم وألمانيا تتطلع لبداية قوية ضد اسكوتلندا

لاعبو المنتخب الإسكتلندي واثقون من قدرتهم في تحقيق نتيجة إيجابية أمام المانيا في افتتاح كأس اوروبا (ا ف ب)
لاعبو المنتخب الإسكتلندي واثقون من قدرتهم في تحقيق نتيجة إيجابية أمام المانيا في افتتاح كأس اوروبا (ا ف ب)

سيكون عشاق كرة القدم على موعد مع الإثارة طوال شهر كامل، حيث سيتصارع أصحاب الوزن الثقيل بداية من اليوم (الجمعة) وحتى 14 يوليو (تموز) المقبل في بطولة كأس أوروبا التي تفتتح بمواجهة بين ألمانيا المستضيفة واسكوتلندا على ملعب «أليانز أرينا» بمدينة ميونيخ.

يسعى المنتخب الألماني لكسر نحس لازم الدولة المضيفة لكأس أوروبا منذ 40 عاماً، عندما أحرزت فرنسا اللقب على أرضها بفوزها على إسبانيا 2-0 في نهائي نسخة عام 1984.

وتعوّل ألمانيا على عاملي الأرض والجمهور لمحو المشاركة المخيبة في العرس القاري الأخير قبل ثلاثة أعوام عندما خرجت من ثمن النهائي على يد إنجلترا، والكارثية في النسختين الأخيرتين لمونديالي 2018 و2022 عندما خرجت من الدور الأوّل.

وكانت أفضلية الاستضافة واضحة في أوّل عقدين من البطولة التي انطلقت عام 1960، حيث نجحت ثلاث دول في إحراز اللقب على أرضها في أول سبع نسخ. وحصدت إسبانيا لقب 1964 على أرضها على حساب الاتحاد السوفياتي 2-1، ثم إيطاليا بعد أربع سنوات بالفوز على يوغوسلافيا في مباراة نهائية معادة. وآخر المتوجين على أرضه كان المنتخب الفرنسي في 1984، عندما قاد النجم ميشيل بلاتيني بلاده إلى إحراز باكورة ألقابهم القارية، بتسجيله 9 أهداف قياسية في النهائيات.

وفي النسخ التالية، سقطت الدول المضيفة قبل المباراة النهائية، وهي بلجيكا عام 1972 (خسرت نصف النهائي أمام ألمانيا الغربية)، ويوغوسلافيا عام 1976 (خسرت نصف النهائي أمام ألمانيا الغربية) وإيطاليا عام 1980 (حلّت ثانية في مجموعتها وراء بلجيكا)، قبل أن تحرز فرنسا اللقب على أرضها.

ستيف كلارك مدرب إسكتلندا يأمل بنتيجة إيجابية في المباراة الإفتتاحية (ا ف ب)

تابعت الدول المضيفة إخفاقاتها في عملية السعي لإحراز اللقب، وهو ما حصل لألمانيا الغربية عام 1988 (خسرت أمام هولندا في نصف النهائي)، والسويد 1992 (خسرت أمام ألمانيا في نصف النهائي)، ثم إنجلترا في نسخة 1996 (خسرت أيضاً أمام ألمانيا في نصف النهائي)، وهولندا عام 2000 (خرجت في نصف النهائي أمام إيطاليا)، أما بلجيكا التي نظمت مع هولندا البطولة فخرجت من الدور الأوّل. وفي نسخة عام 2004، وقعت البرتغال ضحية اليونان التي نجحت في التغلّب عليها افتتاحاً وختاماً محرزة اللقب وضاربة عرض الحائط بجميع التوقعات. أما النسختان التاليتان، فنُظّمتا بملف مشترك، عام 2008 في سويسرا والنمسا ولم يكن مفاجئاً خروجهما من دور المجموعات، على غرار نسخة عام 2012 في بولندا وأوكرانيا.

وفي عام 2016، سقطت فرنسا في النهائي على أرضها أمام البرتغال بعد وقت إضافي، لتحرز الأخيرة باكورة ألقابها القارية. وفي النسخة الأخيرة، لقيت إنجلترا التي خاضت معظم مبارياتها على أرضها في نسخة أقيمت في 11 دولة أوروبية وتأجلت لعام واحد لتقام صيف عام 2021 بسبب جائحة كوفيد، الخسارة في النهائي أمام إيطاليا بركلات الترجيح، علماً بأن إيطاليا خاضت مبارياتها في الدور الأوّل على أرضها في روما. وتأمل ألمانيا الآن أن تستمر رحلتها حتى النهائي المقرر في برلين في 14 يوليو المقبل، ومخالفة النحس الذي واجه الدول المضيفة بالنسخ الأخيرة. ويأمل الألمان في تكرار ما حدث عام 2006، عندما التف الجمهور بجميع طوائفه حول المنتخب في ظاهرة لم تحدث من قبل، لكنها تطمع أن يتكلل مشوارها هذه المرة بالتتويج وليس نصف النهائي كما حدث في مونديال 2006.

ويأمل فيليب لام، قائد منتخب ألمانيا الفائز بكأس العالم 2014 ومدير كأس أوروبا 2024، أن تجمع المسابقة الناس معاً في وقت الانقسام وعدم الوحدة في جميع أنحاء القارة.

إن الأداء الجيّد لألمانيا على أرض الملعب من شأنه أن يساعد، والتوقعات أكثر إيجابية لرجال المدرب يوليان ناغلسمان الآن عما كانت عليه قبل بضعة أشهر.

وتملك ألمانيا حظوظاً كبيرة في المجموعة الأولى التي تضم أيضا المجر وسويسرا، بالنظر إلى جودة صفوفها من صانع الألعاب المخضرم توني كروس إلى النجمين الأصغر سناً فلوريان فيرتز وجمال موسيالا.

ويدخل أبطال أوروبا ثلاث مرات منافسات «يورو 2024» بطموحات مدربهم الشاب ناغلسمان (37 عاما) الساعي لإعادة الهيبة للمنتخب الألماني. وتولى ناغلسمان المسؤولية في سبتمبر (أيلول) الماضي بعد إقالة هانزي فليك إثر سلسلة من النتائج المخيبة والخروج من الدور الأول في آخر نسختين لكأس العالم (روسيا 2018 وقطر 2022) وبينهما الخسارة بدور ثمن النهائي للنسخة الأخيرة لكأس أوروبا. وكان عقد ناغلسمان مع المنتخب مؤقتا حتى انتهاء منافسات «يورو 2024»، لكن بعدما تحسنت النتائج تحت قيادته مدده الاتحاد الألماني حتى كأس العالم 2026.

ناغلسمان مدرب شاب يحمل طموحات الألمان في التتويج باللقب القاري (د ب ا)cut out

ويجمع المنتخب الألماني مزيجا من عناصر الخبرة مثل مانويل نوير حارس المرمى وزميليه في بايرن ميونيخ توماس مولر وجوشوا كيميتش إضافة إلى ثنائي ريال مدريد أنطونيو روديجر وتوني كروس، وإلكاي غوندوغان الذي سيحمل شارة القائد، وشباب واعد مثل موسيالا وفيرتز وكاي هافيرتز وليروي ساني، وجوناثان تاه وروبرت أندريتش. وانضم في اللحظات الأخيرة إيمري تشان لاعب وسط بوروسيا دورتموند مكان الشاب ألكسندر بافلوفيتش الذي خرج من القائمة بسبب الإصابة.

في المقابل يسعى منتخب اسكوتلندا بقيادة مدربه ستيف كلارك لتحقيق مفاجأة في مباراة الافتتاح أو الخروج بنتيجة إيجابية على الأقل تساعده في تعزيز حظوظه للمرور إلى الدور الثاني قبل مواجهة سويسرا والمجر.

ويرتكز كلارك على عدد من الأسلحة البارزة في صفوف المنتخب الأسكوتلندي مثل قائد الفريق أندرو روبرتسون ظهير أيسر ليفربول، وسكوت ماكتوميناي لاعب وسط مانشستر يونايتد، وكيران تيرني مدافع ريال سوسيداد الإسباني، وجون ماكغين نجم أستون فيلا رابع ترتيب الدوري الإنجليزي الموسم الماضي.

ولكن لا تبدو نتائج منتخب اسكوتلندا في مبارياته الودية مبشرة، حيث خسر برباعية أمام هولندا ثم بهدف أمام آيرلندا الشمالية في مارس الماضي، بينما اكتفى بالفوز بهدفين على جبل طارق والتعادل 2-2 مع فنلندا قبل أيام قليلة من البطولة القارية. وتبدو كفة أصحاب الأرض الأرجح لاعتبارات عدّة، منها الفوارق الفنية والتاريخية الكبيرة، فالألمان أبطال أوروبا ثلاث مرات في أعوام 1972 و1980 و1996 وأبطال العالم أربع مرات في 1954 و1974 و1990 و2014. في المقابل لم يسبق لمنتخب اسكوتلندا أن تجاوز الدور الأول في 8 مشاركات سابقة بكأس العالم، كما عجز أيضا عن الوصول للأدوار الإقصائية في ثلاث مشاركات سابقة ببطولة أوروبا. ويتفوق المنتخب الألماني على نظيره الأسكوتلندي بشكل كاسح في المواجهات المباشرة محققا 8 انتصارات مقابل 5 تعادلات، بينما كان الفوز من نصيب اسكوتلندا 4 مرات آخرها في مباراة ودية أقيمت في أبريل (نيسان) 1999. وهذه هي المرة الثانية التي يلتقي فيها المنتخبان بالكأس القارية بعد عام 1992 عندما فازت ألمانيا 2-صفر سجلهما كارل هاينز ريدل وستيفان إيفنبرغ ضمن منافسات المجموعة الثانية.

ويعتقد لورانس شانكلاند مهاجم منتخب اسكوتلندا أن بإمكان بلاده الفوز على ألمانيا في المباراة الافتتاحية، وقال: «المشاركة في بطولة كبرى مع منتخب بلدك تعد إنجازا كبيرا، فمن الرائع أن أوجد هنا وأحقق ما حلمت به في صغري، لدينا شعور بأننا قادرون على الفوز بالمباراة الافتتاحية، سنحاول تقديم أداء جيد وترك بصمة».

وأضاف: «نتطلع لهذه المباراة والفوز بها، بالطبع أنا جاهز، وكلنا جاهزون ولهذا السبب نحن هنا، وكلنا هنا في القائمة لقدرتنا على المنافسة في هذه المباريات».


مقالات ذات صلة

تمديد عقد توخل مدرب إنجلترا حتى كأس أوروبا 2028

رياضة عالمية تمديد عقد توخل مدرب إنجلترا حتى كأس أوروبا 2028

تمديد عقد توخل مدرب إنجلترا حتى كأس أوروبا 2028

مدَّد الألماني توماس توخل عقده مدرباً لمنتخب إنجلترا حتى كأس أوروبا 2028 المقرر إقامتها في بريطانيا وآيرلندا.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية قدّم نادي روما مشروع إنشاء ملعبه المستقبلي (رويترز)

«روما» يقدّم مشروع إنشاء ملعبه المستقبلي

قدّم نادي روما مشروع إنشاء ملعبه المستقبلي بأحد الأحياء الطرفية للعاصمة الإيطالية، وقد يستضيف مباريات في بطولة كأس أوروبا 2032.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية المهاجم الفرنسي سجَّل أيضاً 7 أهداف مع منتخب فرنسا خلال 2025 (إ.ب.أ)

59 هدفاً في عام واحد... كيف صنع مبابي موسمه الأعظم مع ريال مدريد؟

يسدل كيليان مبابي الستار على عام 2025 المدهش، بعدما سجَّل هدفه التاسع والخمسين من ركلة جزاء في شباك إشبيلية، ليعادل رقم رونالدو القياسي مع ريال مدريد 2013.

The Athletic (مدريد)
رياضة عالمية جانب من اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد الإسباني (الاتحاد الإسباني)

الاتحاد الإسباني يقرّ ميزانية بـ400 مليون يورو لعام 2026

أقرَّت الجمعية العمومية للاتحاد الإسباني لكرة القدم ميزانية تتجاوز 400 مليون يورو (مليار و757 مليون ريال سعودي) لعام 2026.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية مبابي (أ.ف.ب)

مبابي: سنكرم المتضررين من هجمات باريس

قال كيليان مبابي، قائد منتخب فرنسا، إن فريقه سيحاول تكريم المتضررين من الهجمات التي وقعت في 13 نوفمبر 2015 عندما يواجه أوكرانيا في مباراة مهمة.

«الشرق الأوسط» (باريس)

جماهير ريال مدريد توجّه رسالة قوية لبنفيكا في ليلة أوروبية مشتعلة

جماهير ريال مدريد (رويترز)
جماهير ريال مدريد (رويترز)
TT

جماهير ريال مدريد توجّه رسالة قوية لبنفيكا في ليلة أوروبية مشتعلة

جماهير ريال مدريد (رويترز)
جماهير ريال مدريد (رويترز)

يستعد ملعب «سانتياغو برنابيو» لاحتضان أجواء استثنائية مساء الأربعاء، رغم غياب النجم الفرنسي كيليان مبابي، في مواجهة الإياب من ملحق دوري أبطال أوروبا بين ريال مدريد وبنفيكا.

ووفق ما أوردته صحيفة «فوت ميركاتو» الفرنسية، قررت جماهير ريال مدريد توجيه رسالة واضحة وقوية إلى الفريق البرتغالي وإلى العالم، من خلال رفع «تيفو» ضخم عند دخول اللاعبين إلى أرض الملعب، يتضمن شعارين بارزين: «لا للعنصرية» و«احترام».

وتأتي هذه المبادرة في إطار تأكيد النادي الملكي على موقفه الصارم برفض العنصرية، وذلك ردّاً على الأحداث والتوترات التي شهدتها مباراة الذهاب في العاصمة البرتغالية لشبونة.

ومن المنتظر أن تُصنّف المباراة، التي تنطلق عند الساعة 21:00 بتوقيت مدريد، ضمن الفئة عالية الخطورة، في ظل توقع حضور نحو 4000 مشجع من بنفيكا، في واحدة من كبرى الرحلات الجماهيرية للفريق هذا الموسم.

كما سيظهر الملعب ممتلئاً بالكامل، بعد نفاد التذاكر منذ أكثر من أسبوع عبر الموقع الرسمي، ما ينذر بأجواء جماهيرية حماسية، ومشهد كروي كبير في واحدة من أبرز ليالي دوري الأبطال هذا الموسم.


مانشستر يونايتد يعلن زيادة في الأرباح عقب عمليات خفض الوظائف

جماهير مانشستر يونايتد ترفع شعار النادي (رويترز)
جماهير مانشستر يونايتد ترفع شعار النادي (رويترز)
TT

مانشستر يونايتد يعلن زيادة في الأرباح عقب عمليات خفض الوظائف

جماهير مانشستر يونايتد ترفع شعار النادي (رويترز)
جماهير مانشستر يونايتد ترفع شعار النادي (رويترز)

أكد الرئيس التنفيذي لنادي مانشستر يونايتد، عمر برادة، أن إجراءات إعادة الهيكلة الإدارية التي اعتمدها النادي بدأت تعكس أثراً مالياً إيجابياً واضحاً، وذلك بعد تسجيل تحسن ملحوظ في الأرباح عقب تقليص عدد الوظائف خلال الفترة الماضية.

وسجّل النادي أرباحاً تشغيلية بلغت 32.6 مليون جنيه إسترليني (44 مليون دولار) خلال الأشهر الستة الأولى من السنة المالية الحالية، مقارنة بخسارة وصلت إلى 3.9 مليون جنيه إسترليني في الفترة ذاتها من العام الماضي، في مؤشر واضح على التحول المالي الذي يشهده «الشياطين الحمر».

وخلال الربع الأخير فقط بلغ الربح التشغيلي 19.6 مليون جنيه إسترليني، مقابل 3.1 مليون جنيه إسترليني في الفترة نفسها من العام السابق، ما يعكس تسارع وتيرة التحسن في الأداء المالي للنادي.

وتأتي هذه النتائج بعد تنفيذ برنامج إعادة هيكلة واسع بإشراف جيم راتكليف، المساهم الأقلية في النادي والمسؤول عن العمليات الكروية، والذي شمل تقليص عدد الموظفين بنحو 450 وظيفة، ضمن خطة تهدف إلى خفض التكاليف وتعزيز الكفاءة التشغيلية.

وفي بيانه الأخير الصادر الأربعاء، أشار مانشستر يونايتد إلى «الأثر الإيجابي لبرامج خفض التكاليف التشغيلية وتقليص عدد الموظفين» التي جرى تنفيذها خلال العام الماضي، مؤكداً أن هذه الخطوات بدأت تؤتي ثمارها على الصعيد المالي.

ورغم هذا التحسن في الأرباح، تراجعت الإيرادات الإجمالية للنادي خلال الربع الثاني من السنة المالية إلى 190.3 مليون جنيه إسترليني، مقارنة بـ198.7 مليون جنيه إسترليني في الفترة نفسها من العام الماضي.

كما شهدت الإيرادات التجارية انخفاضاً من 85.1 مليون جنيه إسترليني إلى 78.5 مليون، في حين تراجعت إيرادات أيام المباريات من 52 مليوناً إلى 49.5 مليون جنيه إسترليني.

ويعود هذا التراجع بشكل أساسي إلى غياب الفريق عن المشاركات الأوروبية هذا الموسم، بعد فشله في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا أو الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) في الموسم الماضي، ما حرمه من عوائد مالية مهمة.

ومع ذلك، تبدو المؤشرات الرياضية إيجابية هذا الموسم، إذ يحتل الفريق المركز الرابع في الدوري الإنجليزي الممتاز تحت قيادة المدرب المؤقت مايكل كاريك، في حين بلغ فريق السيدات ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، وهو ما يُعزز آمال النادي في تحقيق نمو إضافي على مستوى الإيرادات.

وأكد مانشستر يونايتد أنه يسير وفق التوقعات لتحقيق إيرادات تتراوح بين 640 و660 مليون جنيه إسترليني مع نهاية السنة المالية.

وفي تعليقه على النتائج، قال برادة: «نشهد اليوم الأثر المالي الإيجابي للتحول الذي نقوده خارج الملعب، سواء على صعيد التكاليف أو الربحية»، مضيفاً: «تعكس هذه النتائج القوة الكامنة في نموذج أعمالنا، في حين نواصل العمل لتحقيق أفضل النتائج الممكنة على مستوى كرة القدم لفريقي الرجال والسيدات».


دوري أبطال أوروبا: حكيمي ضمن قائمة سان جيرمان في مواجهة موناكو

حكيمي خلال تدريبات سان جيرمان (أ.ف.ب)
حكيمي خلال تدريبات سان جيرمان (أ.ف.ب)
TT

دوري أبطال أوروبا: حكيمي ضمن قائمة سان جيرمان في مواجهة موناكو

حكيمي خلال تدريبات سان جيرمان (أ.ف.ب)
حكيمي خلال تدريبات سان جيرمان (أ.ف.ب)

أُدرج اسم الظهير الأيمن الدولي المغربي أشرف حكيمي المُحال إلى المحاكمة بتهمة الاغتصاب، ضمن تشكيلة فريق باريس سان جيرمان الفرنسي حامل اللقب لمواجهة ضيفه موناكو، الأربعاء، في إياب الملحق المؤهل إلى ثمن نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، وفق ما أفاد به، الأربعاء، النادي الباريسي.

ومن المتوقع أن يشارك النجم المغربي، القائد الثاني في الفريق وأحد أبرز لاعبيه، في التشكيلة الأساسية للمدرب الإسباني لويس إنريكي، في اليوم التالي لصدور القرار القضائي. ورغم عدم إصدار النادي الباريسي أي تعليق رسمي، فإنه يعتزم حماية لاعبه، معتمداً على مبدأ قرينة البراءة.

منذ بداية هذه القضية في فبراير (شباط) 2023 وتوجيه الاتهام إلى اللاعب حكيمي في مارس (آذار) من العام نفسه بتهمة اغتصاب شابة، دأب النادي على دعم لاعبه.

علّق إنريكي، الثلاثاء، عندما سُئل عن الأمر في مؤتمر صحافي، قائلاً: «الأمر الآن بيد القضاء».

من جانبه، دافع حكيمي عن نفسه فكتب على منصة «إكس»: «اليوم، يكفي أن تُوجّه إليك تهمة اغتصاب لتبرير إحالتك إلى المحاكمة، حتى إن كنت أطعن فيها وكل ما هو قائم يثبت أنها باطلة».

وأضاف الدولي المغربي البالغ من العمر 27 عاماً: «أنتظر بهدوء هذه المحاكمة التي ستسمح بانكشاف الحقيقة أمام الملأ».

وقد استأنفت محاميته، فاني كولان، قرار الإحالة.

في أواخر فبراير 2023، كانت الشابة البالغة آنذاك 24 عاماً مثل اللاعب، قد توجّهت أولاً إلى مركز للشرطة في فال دو مارن، حيث أعلنت أنها تعرّضت للاغتصاب، من دون أن تتقدّم بشكوى رسمية.

فُتح تحقيق أوّلي، وبعد أيام قليلة وُجهت التهمة رسمياً إلى اللاعب، مما أدى إلى إحالة القضية إلى محكمة الجنايات في مقاطعة أوت دو سين، في موعد لم يُحدد بعد.

وزعمت المدّعية، حسب مصدر في الشرطة، أن اللاعب قبّلها وارتكب بحقها أفعالاً جنسية من دون موافقتها قبل أن يغتصبها.

ولم تُدلِ محامية الشابة، راشيل-فلور باردو، بأي تعليق فوري بشأن هذه الإحالة.

وتدرّج حكيمي في ريال مدريد الإسباني، ويُعد من ركائز المنتخب المغربي الذي بلغ نصف نهائي مونديال 2022 في قطر.

انضم إلى باريس سان جيرمان في 2021، بعد محطات سابقة في بوروسيا دورتموند الألماني وإنتر الإيطالي.

ويفتقر سان جيرمان الذي كان قد فاز على موناكو 3-2 ذهاباً، إلى عثمان ديمبيلي، الفائز بالكرة الذهبية، بسبب إصابة في ربلة ساقه اليسرى، ولاعب الوسط الإسباني فابيان رويس الغائب منذ أسابيع بسبب إصابة في الركبة.