انتصار ترمب يثير قلق قادة «مجموعة السبع» في إيطاليا

الرئيس السابق دونالد ترمب يحيي مؤيديه في ملعب الغولف الخاص به في بيدمينستر نيوجيرسي (أ.ب)
الرئيس السابق دونالد ترمب يحيي مؤيديه في ملعب الغولف الخاص به في بيدمينستر نيوجيرسي (أ.ب)
TT

انتصار ترمب يثير قلق قادة «مجموعة السبع» في إيطاليا

الرئيس السابق دونالد ترمب يحيي مؤيديه في ملعب الغولف الخاص به في بيدمينستر نيوجيرسي (أ.ب)
الرئيس السابق دونالد ترمب يحيي مؤيديه في ملعب الغولف الخاص به في بيدمينستر نيوجيرسي (أ.ب)

عندما يشارك جو بايدن في مجموعة السبع التي ستُعقد في إيطاليا هذا الأسبوع، سيخيّم شبح سلفه دونالد ترمب على لقاءاته مع القادة الحلفاء الذين لا تحتفظ غالبيتهم بذكريات جميلة عن الرئيس الجمهوري.

وتشكّل الانتخابات الرئاسية الأميركية التي ستجري في نوفمبر (تشرين الثاني) مصدراً لشكوك كبيرة بين حلفائها واختباراً لمدى صلابة الديمقراطية في القوة الرائدة في العالم.

وفي هذا الإطار، يثير انتصار دونالد ترمب وعودة شعاره «أميركا أولاً» فضلاً عن ازدرائه للمنظمات الدولية، بما في ذلك حلف شمال الأطلسي، قلق معظم قادة الدول الحاضرين في إيطاليا هذا الأسبوع.

وفي حديث إلى مجلّة «تايم»، قال «في كلّ اجتماع دولي أحضره، يأخذني أحد القادة جانباً ويقول لي: لا يمكن أن يفوز، لا يمكنك أن تدعه يفوز».

الرئيس الأميركي جو بايدن خلال لقائه نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون مطلع الأسبوع الحالي (رويترز)

تنفّس الحلفاء الأوروبيون الرئيسيون الصعداء بعد فوز الديمقراطي في العام 2020، خصوصاً أنّه يعدّ مدافعاً متحمّساً عن دور الولايات المتحدة في العالم الذي ظهر بعد الحرب العالمية الثانية. وتتناقض هذه الرؤية مع رؤية دونالد ترمب ونهجه المتقلب تجاه مجموعة السبع، حسب تقرير لوكالة «الصحافة الفرنسية».

«لِكَم من الوقت؟»

في كندا، انتقد رئيس الحكومة جاستن ترودو لدى استضافته القمة في العام 2018 الرئيس الجمهوري ووصفه بأنه «غير أمين وضعيف».

كذلك، غيّر ترمب رأيه وقرّر عدم الانضمام إلى البيان المشترك الذي يختتم تقليدياً هذه القمم. وتلت ذلك صورة انتشرت في جميع أنحاء العالم ظهرت فيها المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل متكئة على طاولة في مواجهة دونالد ترمب الجالس على كرسي وذراعاه متقاطعتان ونظرته ساخرة.

من جهته، روى جو بايدن في مقابلته مع «تايم» كواليس أول مشاركة له كرئيس في قمة مجموعة السبع في المملكة المتحدة في العام 2021. وقال «قلت: أميركا عادت»، قبل أن يردّ عليه الرئيس إيمانويل ماكرون متسائلاً «لكم من الوقت؟». وفي ظل الانتخابات الرئاسية الأميركية، يعود السؤال بقوة إلى هذه القمة في إيطاليا.

فمن جهة، يبرز جو بايدن الذي تعهّد بدعم أوكرانيا في مواجهة روسيا، والحفاظ على صلابة التحالفات الدولية في مواجهة أطماع بكين وموسكو.

الرئيس السابق دونالد ترمب مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في قمة العشرين بهامبورغ في يوليو 2017 (أرشيفية - أ.ب)

ومن جهة أخرى، يظهر دونالد ترمب الذي صرّح بأنّه «سيشجّع» روسيا «على فعل ما تريد» بدول الناتو التي لا تدفع حصّتها من تكاليف الدفاع، والذي غالباً ما يمتدح الطغاة والمستبدّين. ويثير هذا الأمر القلق في أوروبا.

«حليف لا يتزعزع»

يبدو أنّ مجموعة السبع تريد حماية نفسها في مواجهة احتمال تحقيق دونالد ترمب فوزاً جديداً.

ومن هذا المنطلق، تضغط إدارة بايدن خصوصاً على الدول الأعضاء للموافقة على مشروع أميركي يهدف إلى الحفاظ على المساعدات لأوكرانيا من الآن فصاعداً، وذلك باستخدام أرباح الأصول الروسية المصادرة.

ويقضي مشروع القانون بأن تقدّم الولايات المتحدة مبلغاً قدره 50 مليار دولار على شكل قروض سيتمّ بعد ذلك سدادها من خلال الفوائد على تلك الأصول. أمّا الهدف من وراء ذلك، فيتمثّل في تجنّب دفعات أصغر خلال فترة زمنية أطول، قد يلغيها دونالد ترمب لدى عودته إلى البيت الأبيض.

وقال مصدر مطّلع على المناقشات إنّ دول مجموعة السبع تأمل من خلال هذا الإجراء في تفادي تراجع المساعدات المقدّمة لكييف. ووعد البيت الأبيض الثلاثاء بإصدار «إعلانات» بهذا الشأن خلال قمة مجموعة السبع.

يعدّ جو بايدن (81 عاماً) الرئيس الأكبر سنّاً في تاريخ الولايات المتحدة، وقد جعله جدول أعماله المزدحم يتنقّل بين بلاده وأوروبا منذ الأسبوع الماضي.

وقبل توجّهه إلى برينديزي الأربعاء، حضر بايدن في فرنسا احتفالات الذكرى الثمانين لإنزال قوات الحلفاء في النورماندي.

بالنسبة للخبراء السياسيين، سيوجّه جو بايدن الرسالة نفسها إلى مجموعة السبع كما في النورماندي، حيث أشار إلى أنّ دونالد ترمب يشكّل خطراً في الولايات المتحدة وخارجها.

وقال بيتر لوج أستاذ العلاقات العامّة في جامعة جورج واشنطن لوكالة «الصحافة الفرنسية» إنّ الرئيس الديمقراطي حريص أيضاً على «أن يُظهر للحلفاء الأوروبيين أنّ الولايات المتحدة هي حليف راسخ». وأضاف «سيتناقض هذا تماماً مع دونالد ترمب الذي أدانه القضاء، والذي لا يمكن الوثوق به».


مقالات ذات صلة

«قمة السبع» تتوافق على تسليح أوكرانيا

أوروبا ترمب يشير بيده بجانب ستارمر وماكرون خلال حضورهم اجتماع دول مجموعة السبع في إيفيان شرق فرنسا (أ.ف.ب)

«قمة السبع» تتوافق على تسليح أوكرانيا

أبدى قادة دول «مجموعة السبع» في اليوم الختامي لقمتهم بإيفيان في فرنسا، أمس، توافقاً على تسليح أوكرانيا وتنظيم الذكاء الاصطناعي وحماية القاصرين رقمياً.

«الشرق الأوسط» (إيفيان (فرنسا))
شؤون إقليمية الرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدث محاطاً بفريقه الاقتصادي والدبلوماسي خلال مؤتمر صحافي في ختام قمة مجموعة السبع بمدينة إيفيان الفرنسية (أ.ف.ب)

ترمب يدافع عن اتفاق إيران ويعد بمسار موازٍ للصواريخ والوكلاء

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأربعاء، إن الاتفاق الذي توصلت إليه واشنطن وطهران هذا الأسبوع قد يوقع خلال يوم أو يومين، لكنه أبقى خيار القوة مطروحاً.

«الشرق الأوسط» (لندن-باريس)
أوروبا ميرتس يهدي ترمب قميصاً للمنتخب الألماني يحمل رقم «47» (إ.ب.أ) p-circle

قمة «السبع» تتوافق على تسليح أوكرانيا وتنظيم الذكاء الاصطناعي وحماية القاصرين رقمياً

قمة «السبع» تتوافق على تسليح أوكرانيا وتنظيم الذكاء الاصطناعي وحماية القاصرين رقمياً... والمستشار الألماني يشيد بالوحدة عبر الأطلسي

«الشرق الأوسط» (إيفيان(فرنسا) )
شؤون إقليمية ترمب يشير بيده بجانب ستارمر وماكرون خلال حضورهم اجتماع دول مجموعة السبع في إيفيان شرق فرنسا (أ.ف.ب)

ترمب يوافق على مهمة أوروبية لنزع ألغام «هرمز»

وافق ترمب على المهمة البحرية الأوروبية لمهمة نزع الألغام من مضيق هرمز، والأوروبيون جاهزون، وباريس وبرلين وجهتا كاسحات ألغام إلى المنطقة.

ميشال أبونجم (باريس)
الولايات المتحدة​ الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال اجتماع ثنائي على هامش قمة مجموعة السبع في إيفيان لي بان بفرنسا (رويترز)

اتفاق أميركي - مصري على تكثيف التشاور والتنسيق حول مختلف الملفات

​قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال ‌قمة ‌مجموعة ​السبع ‌في ⁠فرنسا ​إنه سيناقش القضايا ⁠التجارية مع الرئيس ⁠المصري ‌عبد ‌الفتاح ​السيسي.

«الشرق الأوسط» (إيفان-ليه-بان (فرنسا))

منافس لستارمر يفوز بانتخابات محلية ويمهد الطريق للإطاحة به

 رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (ا.ب)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (ا.ب)
TT

منافس لستارمر يفوز بانتخابات محلية ويمهد الطريق للإطاحة به

 رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (ا.ب)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (ا.ب)

يعود أندي بورنام رئيس بلدية ​مانشستر الكبرى إلى البرلمان البريطاني بعد فوزه في انتخابات أجريت بشمال إنجلترا اليوم الجمعة، ما ‌يزيل عقبة رئيسية أمام ‌محاولة ​الإطاحة ‌برئيس ⁠الوزراء ​كير ستارمر.
وفاز ⁠بورنام، الذي ينظر إليه على نطاق واسع باعتباره المرشح الأوفر حظا لخلافة ⁠ستارمر في زعامة ‌حزب ‌العمال بمقعد ​ماكرفيلد. وجاء ‌مرشح حزب الإصلاح ‌المناهض للهجرة بزعامة نايجل فاراج، في المركز الثاني.
ويعني فوز بورنام ‌أنه سيتمكن الآن من البدء أو ⁠على ⁠الأقل المشاركة في منافسة لخلافة ستارمر، الذي يعاني من تدن في مستوى شعبيته. ويبقى السؤال الأهم هو متى وكيف سيقْدم ​بورنام على ​ذلك.

المرشح العمالي آندي بورنهام يلقي كلمة أمام أنصاره في مقر الحزب بمدينة ويغان (إ.ب.أ)

وكان بيرنهام الذي ينحدر من المنطقة، قال في وقت سابق في مقطع فيديو لحملته الانتخابية نُشر على وسائل التواصل الاجتماعي «دعونا نصوّت من أجل التغيير الإيجابي الذي يحتاجه هذا البلد، دعونا نربط هذه المنطقة، وهذه الدائرة الانتخابية، إلى الأبد بإحداث تغيير في السياسة البريطانية طال انتظاره».

وتراجعت شعبية ستارمر الذي وصل إلى الحكم في يوليو (تموز) 2024 بعد الفوز الساحق للعمّاليين في الانتخابات التشريعية، إلى أدنى مستوياتها إثر عدّة زلّات سياسية وبات يواجه انتقادات شديدة حتى من داخل حزبه، لا سيّما بعد خسارة العمّاليين المدوّية في الانتخابات المحلية في مطلع مايو (أيار) وفضيحة تعيينه بيتر ماندلسن سفيرا في واشنطن رغم علمه بروابطه مع جيفري إبستين المدان بجرائم جنسية.

ومنذ الخسارة المدوّية للحزب في انتخابات مايو أمام حزب الإصلاح المناوئ للهجرة بزعامة نايجل فاراج، يواجه رئيس الوزراء عدّة دعوات للاستقالة بما فيها من داخل حزبه.

ومن بين هؤلاء بيرنهام الذي يسعى للعودة مجدّدا إلى البرلمان حيث كان نائبا بين عامي 2001 و2017، من خلال ترشّحة في دائرة ميكرفيلد في محيط مانشستر في شمال غرب إنجلترا.

وهذه الخطوة لا غنى عنها لهذا الوزير السابق البالغ 56 عاما والذي حصد شعبية كبيرة من خلال دفاعه عن منطقة شمال إنجلترا التي يتحدر منها إلى درجة أنه لّقب «ملك الشمال».

وقام رئيس الوزراء الذي تعهّد النضال للبقاء في منصبه، بمبادره حياله الأربعاء، متمنّيا أن «يضطلع بدور كبير في حكومته». وقد رفض بيرنهام هذا العرض بحسب وسائل إعلام بريطانية.

وخلال الحملة الانتخابية، باتت ميكرفيلد بناخبيها المقدّر عددهم بحوالى 76 ألفا في وسط المشهد السياسي في بريطانيا وزارها العديد من الشخصيات السياسية من وزراء ونواب وبينهم نايجل فاراج.

«أملنا الأخير»

ودائرة ميكرفيلد محسوبة تقليدا على حزب العمّال، لكن هيمنة الحزب تراجعت في الانتخابات الأخيرة التي حقّق فيها «إصلاح بريطانيا» خرقا وفاز بعدّة مقاعد محلية، بينها مقعد لروبرت كينيون مرشّحه في هذه الانتخابات التشريعية.

أنصار حزب «استعادة بريطانيا» يحشدون الدعم لحزبهم على طريق سريع في وينستانلي (ا.ف.ب)

وركّز كينيون المولود في ميكرفيلد، خلال حملته على مسألتي الهجرة والضرائب لكنه انتُقد بشدّة على تصريحات سابقة أدلى بها تنطوي على تمييز ضدّ النساء.

وهو يدفع أيضا ثمن تصاعد حزب يميني صغير أكثر تطرّفا بعد من حزبه هو حزب «استعادة بريطانيا» الذي أسّسه روبرت لو المقرّب من نايجل فاراج والمدعوم من الملياردير الأميركي إيلون ماسك.

شخص يرفع لافتة مؤيدةً لحزب «إصلاح بريطانيا» على جانب طريق في ماكرفيلد (ا.ف.ب)

وقال الطالب فين نولز البالغ 23 عاما والذي يصوّت في دائرة ميكرفليد في تصريحات لوكالة الصحافة الفرنسية، إنه «في حال فاز آندي بورنم وأصبح رئيسا للوزراء، فهو سيكون أفضل من كير ستارمر»، معتبرا أن الأخير «لا يدرك فعلا ما يريد فعله» للبلد.

وفي المقابل، أكدّت هيزل إليس الناشطة المؤيّدة لـ«إصلاح بريطانيا» أنها «مستعدّة لإعطاء فرصة للحزب، فهو أملنا الأخير لبريطانيا».

وإذا ما فاز بيرنهام في الانتخابات، ينبغي له كأي طامح آخر لرئاسة الوزراء كوزير الصحة المستقيل ويس ستريتينغ، الحصول على دعم 81 نائبا من أصل 400 نائب عمّالي في مجلس العموم، وهي النسبة اللازمة من التأييد لإطلاق انتخابات داخلية في حزب العمّال.

ولم يكشف بيرنهام متى ينوي إطلاق هذا المسار، غير أن حلفاءه يأملون في أن يؤدّي فوز ساحق له إلى دفع ستارمر للتنحّي من منصبه من تلقاء نفسه، مجنّبا حزبه عناء انتخابات قد تكون مصدر شقاق.


زيلينسكي: أوكرانيا ستحتاج إلى وقود و300 صاروخ إذا استمرت الحرب للشتاء

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أثناء قمة الاتحاد الأوروبي في بروكسل أمس الخميس (د.ب.أ)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أثناء قمة الاتحاد الأوروبي في بروكسل أمس الخميس (د.ب.أ)
TT

زيلينسكي: أوكرانيا ستحتاج إلى وقود و300 صاروخ إذا استمرت الحرب للشتاء

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أثناء قمة الاتحاد الأوروبي في بروكسل أمس الخميس (د.ب.أ)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أثناء قمة الاتحاد الأوروبي في بروكسل أمس الخميس (د.ب.أ)

قال الرئيس الأوكراني ​فولوديمير زيلينسكي عبر منصة «تيليغرام»، إن أوكرانيا تتطلع إلى ‌إنهاء الحرب ‌مع روسيا ​قبل ‌حلول ⁠فصل ​الشتاء من ⁠خلال الدبلوماسية والضغط على موسكو.

وأضاف أنه ⁠إذا استمر ‌القتال ‌لفترة ​أطول، ‌فستحتاج أوكرانيا ‌إلى حزمة مساعدات شتوية تشمل الغاز والديزل ‌ومعدات الطاقة، بالإضافة إلى حزمة تضم ⁠ما ⁠لا يقل عن 300 صاروخ، مشيرا إلى أن هذا هو ما أبلغه ​للمجلس ​الأوروبي.


قادة الاتحاد الأوروبي يتفقون على تمديد عقوبات ضد روسيا لمدة 12 شهراً

قادة الاتحاد الأوروبي خلال اجتماع اليوم الخميس في قمة الاتحاد الأوروبي في بروكسل (ا.ب)
قادة الاتحاد الأوروبي خلال اجتماع اليوم الخميس في قمة الاتحاد الأوروبي في بروكسل (ا.ب)
TT

قادة الاتحاد الأوروبي يتفقون على تمديد عقوبات ضد روسيا لمدة 12 شهراً

قادة الاتحاد الأوروبي خلال اجتماع اليوم الخميس في قمة الاتحاد الأوروبي في بروكسل (ا.ب)
قادة الاتحاد الأوروبي خلال اجتماع اليوم الخميس في قمة الاتحاد الأوروبي في بروكسل (ا.ب)

اتفق ​قادة الاتحاد الأوروبي، اليوم (الخميس)، على تمديد عقوبات مفروضة ‌على ‌روسيا ​بسبب ‌حربها ⁠ضد أوكرانيا ​لمدة 12 ⁠شهراً.

ويمثل القرار الذي اتُخذ ⁠خلال ‌قمة عقد ‌في ​بروكسل، المرة ‌الأولى ‌التي يتم فيها تمديد العقوبات ‌التي تستهدف قطاعات معينة من الاقتصاد ⁠الروسي ⁠لمدة عام كامل.

وكانت هذه العقوبات تجدد في السابق كل ​ستة ​أشهر.