«إن بي إيه»: مافريكس يبلغ النهائي لأول مرة منذ 2011

عاد دالاس مافريكس ببطاقة تأهله إلى نهائي دوري كرة السلة الأميركي (أ.ب)
عاد دالاس مافريكس ببطاقة تأهله إلى نهائي دوري كرة السلة الأميركي (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: مافريكس يبلغ النهائي لأول مرة منذ 2011

عاد دالاس مافريكس ببطاقة تأهله إلى نهائي دوري كرة السلة الأميركي (أ.ب)
عاد دالاس مافريكس ببطاقة تأهله إلى نهائي دوري كرة السلة الأميركي (أ.ب)

عاد دالاس مافريكس من مينيابوليس ببطاقة تأهله إلى نهائي دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين لأول مرة منذ أن تُوّج بلقبه الأول والوحيد عام 2011 بقيادة الألماني ديرك نوفيتسكي، ومدربه الحالي جايسن كيد، وذلك بعد حسمه سلسلة نهائي المنطقة الغربية 4 - 1 بفوزه الكبير (الخميس) على مينيسوتا تمبروولفز 124 - 103.

وبعدما تقدم في السلسلة 3 - 0، عاد الأمل إلى تمبروولفز بفوزه بالمباراة الرابعة خارج الديار، لكن السلوفيني لوكا دونتشيتش حسم المواجهة (الخميس) بعدما مهّد الطريق أمام فريقه بتسجيله 20 من نقاطه الـ36 في الرُّبع الأول الذي أنهاه الضيوف لصالحهم 35 - 19.

والى جانب دونتشيتش الذي حقق أيضاً 10 متابعات مع 5 تمريرات حاسمة، تَميَّز كايري إرفينغ بتسجيله 36 نقطة أيضاً مع 4 متابعات و5 تمريرات حاسمة، بينما ذهبت جهود أنتوني إدواردز (28 نقطة مع 9 متابعات و6 تمريرات حاسمة) والدومينيكاني كارل أنتوني تاونز (28 أيضاً مع 12 متابعة) سدى، لينتهي حلم تمبروولفز ببلوغ النهائي لأول مرة في تاريخه.

وأشاد جايسن كيد بنجمه السلوفيني الذي لا يكتفي بالتسجيل بل يخلق الفرص لزملائه، قائلاً: «يُعلِمُ زملاءه أن الوقت حان (كي يلعبوا دورهم) وعليهم الارتقاء بمستواهم. يوجه الدعوة لهم وهم يلبونها».

وبدوره قال النجم السلوفيني الذي سجل في الرُّبع الأول أكثر من مجموع نقاط الفريق المستضيف بأكمله (20 - 19)، إن مقاربته لبداية اللقاء كانت واضحة «أن أحدد الوتيرة».

وسجّل دونتشيتش 4 من ثلاثياته الـ6 في الرُّبع الأول، بينها واحدة من قرابة منتصف الملعب، ودخل كالعادة في مشادات جانبية مع جمهور الفريق المستضيف لأن «هذا ما يعطيني الاندفاع. أصبح الجميع على دراية بذلك».

وسيحاول دونتشيتش مواصلة المغامرة حين يتواجه وفريقه مع بوسطن سلتيكس في النهائي الذي سيشكّل مناسبة خاصة لزميله إرفينغ، لأنه دافع عن ألوان الفريق الأخضر الأسطوري بين 2017 و2019 بعدما انتقل إليه من كليفلاند كافالييرز الذي تُوّج معه باللقب عام 2016 بصحبة «الملك» ليبرون جيمس.

وأمام مافريكس أسبوع كامل لالتقاط أنفاسه والتحضير لمواجهة سلتيكس الذي يفتتح السلسلة على أرضه الخميس المقبل.

وضرب مافريكس منذ البداية رغم الأجواء العدائية في الملعب، وواصل أفضليته حتى وسّع الفارق إلى 36 نقطة في الرُّبع الثالث بعدما أنهى الشوط الأول متقدماً بفارق 29.

وقال إرفينغ، الذي سيخوض النهائي للمرة الرابعة في مسيرته بعدما خسر في 2015 و2017 مع كافالييرز وتُوّج باللقب مع الأخير عام 2016، إنه كان «ملء الثقة حين خلدت إلى النوم أمس... راودني الشعور بأننا سنقدم إحدى أفضل مبارياتنا».

وبعدما أنهى الرُّبع الأول بتسجيله 17 نقطة مقابل نقطة واحدة فقط لمستضيفه، واصل مافريكس أفضليته المطلقة في الرُّبع الثاني بفضل جهود إرفينغ الذي سجّل خلاله 15 نقطة، منهياً ودونتشيتش الشوط الأول بما مجموعه 44 نقطة، أي أكثر مما سجله فريق تمبروولفز بأكمله (40 نقطة مقابل 69 لضيفه).

الضرر الذي تسبب به دونتشيتش وإرفينغ في الشوط الأول من اللقاء كان كبيراً وكافياً لإحباط عزيمة إدوارز وتاونز وزملائهما، وهذا ما أقرّ به مدربهم كريس فينش بالقول: «جاء لوكا الليلة ووضع ختمه على المباراة. بعض الثلاثيات التي سجّلها كانت كالقنبلة، وذلك سمح لهم (لمافريكس) بالاسترخاء (اللعب على سجيتهم)».

وتابع: «من الناحية الهجومية لم ندخل فعلاً في الأجواء. لقد ضايقونا على الصعيد البدني».

ولم يكن موقف إدواردز مختلفاً عن مدربه، قائلاً: «لم نكن منسجمين معاً بوصفنا فريقاً في هذه السلسلة ولو لمباراة واحدة. في السلسلتين الماضيتين (فازوا 4 - 0 في الدور الأول على فينيكس صنز و4 - 3 في الدور الثاني على دنفر ناغتس حامل اللقب) كنا جميعاً على الموجة ذاتها».

واستناداً إلى خبرته في الدور النهائي، وجّه إرفينغ رسالة إلى زملائه طالباً منهم الاستمتاع باللحظة لأن «لا شيء مضموناً في هذا الدوري، لاسيما فيما يتعلق ببلوغ النهائي كل عام».

ولن تكون الأمور سهلة على إرفينغ وزملائه ضد الأسطوري سلتيكس الباحث عن الانفراد مجدداً بالرقم القياسي لعدد الألقاب الذي يتقاسمه مع غريمه لوس أنجليس ليكرز (17)، لا سيما في ظل المستوى الذي قدمه جايلن براون وجايسن تايتوم ورفاقهما، إن كان في الموسم المنتظم، حيث كانوا أصحاب أفضل سجل في الدوري بأكمله، أو في الـ«بلاي أوف»، حيث تغلبوا في الدور الأول على ميامي هيت 4 - 1، ثم على كافالييرز بالنتيجة ذاتها في الثاني قبل أن يحسموا نهائي المنطقة الشرقية 4 - 0 على حساب إنديانا بايسرز.


مقالات ذات صلة

«إن بي إيه»: لا نملك أي دليل حول تحايل كليبرز بخصوص سقف الرواتب

رياضة عالمية ستيف بولمر (رويترز)

«إن بي إيه»: لا نملك أي دليل حول تحايل كليبرز بخصوص سقف الرواتب

لم تعثر رابطة دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه)، على أي دليل يُثبت أنَّ مالك لوس أنجليس كليبرز، ستيف بولمر، تحايل على قواعد سقف الرواتب لدفع أموال.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية جيني باس مالكة فريق لوس أنجليس ليكرز وزوجها جاي مور يحضران المباراة (رويترز)

«إن بي إيه»: انقسام داخل عائلة باس بشأن بيع حصتها في ليكرز

تشهد عائلة باس التي امتلكت لوس أنجليس ليكرز لأكثر من 40 عاماً، انقساماً بشأن فكرة بيع حصتها في هذا النادي العريق المتوَّج بلقب دوري كرة السلة الأميركي 17 مرة.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية صفقة قياسية لبيع لوس أنجليس ليكرز (أ.ف.ب)

صفقة بيع ليكرز تسلط الضوء على رغبة الأثرياء في الظفر بذهب الرياضة

جاءت الصفقة الضخمة لبيع فريق لوس أنجليس ليكرز المنافس في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين هذا الأسبوع استمراراً للتنافس المحموم على جزء من «الذهب الرياضي».

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية راسل وستبروك (أ.ب)

«إن بي إيه»: وستبروك يضع حدّاً لمسيرته بعد 18 موسماً

أعلن النجم راسل وستبروك، أفضل لاعب سابقاً في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين «إن بي إيه» وصاحب الرقم القياسي في ثلاثة أرقام مزدوجة «تريبل دابل».

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية ليكرز يتجه إلى ملكية جديدة في صفقة قياسية بـ12.5 مليار دولار (إ.ب.أ)

صفقة قياسية... بيع لوس أنجليس ليكرز مقابل 12.5 مليار دولار

يتجه لوس أنجليس ليكرز، أحد أكثر أندية دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين «إن بي إيه» نجاحاً وشهرة، إلى تغيير ملكيته في صفقة قياسية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

هل يملك مورينيو التشكيلة التي يحتاج إليها في ريال مدريد؟

هل يملك مورينيو التشكيلة التي يحتاج إليها في ريال مدريد؟ (إ.ب.أ)
هل يملك مورينيو التشكيلة التي يحتاج إليها في ريال مدريد؟ (إ.ب.أ)
TT

هل يملك مورينيو التشكيلة التي يحتاج إليها في ريال مدريد؟

هل يملك مورينيو التشكيلة التي يحتاج إليها في ريال مدريد؟ (إ.ب.أ)
هل يملك مورينيو التشكيلة التي يحتاج إليها في ريال مدريد؟ (إ.ب.أ)

حقق ريال مدريد فوزاً مقنعاً على ملقة 4 - 0 الأحد، ليحقق انتصاره الثالث في 3 مباريات بالدوري الإسباني (لا ليغا) هذا الموسم تحت قيادة مدربه العائد جوزيه مورينيو. ولا تزال الأيام مبكرة للغاية في الولاية الثانية لمورينيو، وستأتي اختبارات أصعب بكثير سواء محلياً أو في دوري أبطال أوروبا، لكن المؤشرات الواضحة على التقدم بعد عملية إعادة البناء الكبيرة التي قام بها النادي هذا الصيف، تلقى ترحيباً كبيراً في محيط سانتياغو برنابيو.

وبحسب شبكة «The Athletic»، فقد أبرم ريال مدريد 6 صفقات منذ نهاية موسم 2025 - 2026، الذي أنهاه النادي للموسم الثاني على التوالي من دون الفوز بأي بطولة كبرى. وتعاقد مع الظهير الأيسر مارك كوكوريلا من تشيلسي مقابل 60 مليون يورو، وضم قلب الدفاع السابق لليفربول إبراهيما كوناتي في صفقة انتقال حر بعد انتهاء عقده في أنفيلد، كما جاء الظهير الأيمن دينزل دامفريس من إنتر ميلان مقابل 20 مليون يورو.

ووصل لاعب الوسط برناردو سيلفا أيضاً مجاناً بعد انتهاء عقده مع مانشستر سيتي، بينما تعاقد النادي مع الجناح يان ديوماندي من لايبزيغ في صفقة قد تصل قيمتها إلى 140 مليون يورو، وهو رقم قياسي للنادي، واشترى المهاجم كارلوس إسبي من ليفانتي مقابل 25 مليون يورو.

وبحسب مصادر مقربة من مورينيو، تحدثت شريطة عدم الكشف عن هويتها لأنها غير مخولة بالتعليق، مثل جميع المصادر التي جرى التواصل معها لإعداد هذا التقرير، فإن المدرب البرتغالي وافق على كل واحدة من هذه الصفقات.

لكن المصادر تشير أيضاً إلى أن مورينيو كان يرغب في التعاقد مع قلب دفاع إضافي ولاعب وسط آخر. وفي الحالة الثانية، كان الهدف هو رودري لاعب مانشستر سيتي، لكن قائد منتخب إسبانيا البالغ 30 عاماً اختار الانتقال إلى برشلونة.

ريال مدريد: لا صفقات أخرى

تؤكد مصادر رفيعة داخل ريال مدريد أنه لن تكون هناك تحركات أخرى خلال فترة الانتقالات الحالية. وكانت المصادر نفسها قد أشارت في وقت سابق، إلى أن عملية بيع كبيرة فقط يمكن أن تغير هذا الموقف، ولا توجد مؤشرات تُذكر على إمكانية حدوث ذلك قبل إغلاق السوق مساء غد (الثلاثاء). وكان ريال مدريد منفتحاً على تلقي عروض لمدافعه راؤول أسينسيو ولاعب الوسط إدواردو كامافينغا، لكن كليهما أظهر رغبته في البقاء والمنافسة على مكان في الفريق.

أما مورينيو نفسه، فقد أكد مراراً وبشكل علني أنه راضٍ عن العناصر المتاحة أمامه. وقال في مؤتمر صحافي قبل إحدى المباريات في وقت سابق من أغسطس (آب)، إنه يفضل امتلاك «تشكيلة صغيرة» تضم نحو «20 لاعباً»، بالإضافة إلى «اللاعبين سيئي الحظ الذين سيغيبون عنا لبعض الوقت بسبب الإصابة؛ إيدير ميليتاو وفيرلان ميندي ورودريغو».

وبعد تسجيله هدفاً فردياً رائعاً افتتح به التسجيل أمام ملقا يوم الأحد، قال جود بيلينغهام لوسائل الإعلام التابعة لريال مدريد: «لدينا تشكيلة قوية للغاية، وفريق رائع يمتلك الجودة في كل مركز. وعندما يريد المدرب إجراء تغييرات، يكون اللاعبون الذين لم يشاركوا في المباراة السابقة أذكياء، ولهذا يقدمون أداءً جيداً للغاية عندما يلعبون».

6 لاعبين يمثلون العمود الفقري

خلال المباريات الثلاث الأولى، استقر مورينيو على 6 لاعبين أساسيين يمثلون العمود الفقري للفريق: تيبو كورتوا في حراسة المرمى، ودين هويسن في قلب الدفاع، وفيديريكو فالفيردي لاعب ارتكاز، وبيلينغهام لاعب وسط هجومي، وفينيسيوس جونيور على الجناح الأيسر، وكيليان مبابي في الهجوم. أما بقية المراكز، فالمنافسة عليها لا تزال مفتوحة.

وظهرت قوة دكة ريال مدريد بوضوح أمام ملقة، عندما أجرى مورينيو 5 تغييرات. وشارك ترينت ألكسندر-أرنولد أساسياً للمرة الأولى هذا الموسم بدلاً من دامفريس في مركز الظهير الأيمن، ودخل أنطونيو روديغر بدلاً من كوناتي في قلب الدفاع الأيمن. كما خاض كوكوريلا أول مباراة له أساسياً في مركز الظهير الأيسر بدلاً من ألفارو كاريراس، وفي خط الوسط شارك كامافينغا بدلاً من برناردو سيلفا، بينما حل إبراهيم دياز محل أردا غولر.

وأي مخاوف بشأن تأثير هذه التغييرات في الاستمرارية أو الانسجام اختفت سريعاً. بل على العكس، ساعدت التغييرات ريال مدريد في رفع مستوى أدائه.

مورينيو لا يخشى التدوير

قبل مباراة ملقة، أوضح مورينيو أن ما قد يقلقه هو إجراء «تغييرات هيكلية» في طريقة اللعب، مثل التحول إلى 3 مدافعين أو اللعب بـ«إسبي وكيليان» معاً في الهجوم. لكن التدوير بين اللاعبين لا يزعجه. وقال: «الفارق بالنسبة إليّ بين اللعب بكاريراس أو كوكوريلا ليس دراماتيكياً».

ومن المتوقع أن يقوم مورينيو بالتدوير باستمرار في الدفاع، حيث يمتلك ريال مدريد عدة خيارات، رغم أن الإصابات قللت من هذا العمق مؤقتاً. ومن المنتظر عودة إيدير ميليتاو من إصابة في العضلة الخلفية خلال سبتمبر (أيلول) أو أكتوبر (تشرين الأول)، بينما قد يعود أسينسيو من إصابة مماثلة بعد ذلك بقليل.

هل يفتقد ريال مدريد لاعباً يتحكم في الوسط؟

في خط الوسط، قدم ريال مدريد أداءً جيداً حتى الآن. ولعب كامافينغا المباراة كاملة أمام ملقة، وقدم فترة جيدة من اللقاء، ونال إشادة مورينيو.

ومع اقتراب أوريلين تشواميني أيضاً من العودة من إصابة يقول أفراد من الجهاز الفني إنها كانت في منطقة أعلى الفخذ، لا يزال هناك شعور بأن ريال مدريد يفتقد لاعباً قادراً على التحكم في إيقاع اللعب من قلب الملعب. إنه النوع من اللاعبين الذي لم يعوضه النادي فعلياً منذ رحيل توني كروس في صيف 2024، ثم لوكا مودريتش بعد ذلك بعام. لكن ريال مدريد أضاف لاعباً ديناميكياً ومتعدد الاستخدامات هو برناردو سيلفا. وقد أظهر بالفعل قدرته على أداء دور أساسي في بناء الهجمات، وبرز ذلك بصورة خاصة خلال الفوز 4 - 1 على ريال سوسيداد في برنابيو يوم الأربعاء.

غولر ليس جاهزاً بعد لدور أعمق

يمثل أردا غولر خياراً آخر في هذا السياق. بدأ اللاعب الموسم بصورة ممتازة، وفي مواجهة ملقة لم يكن قد أمضى سوى 5 دقائق داخل الملعب عندما سجل هدفاً في الدقيقة 91 من هجمة مرتدة كان هو نفسه من بدأها. لكن مورينيو أكد أنه لا يرى الدولي التركي البالغ 21 عاماً جاهزاً حتى الآن للعب في مركز متأخر بوسط الملعب، وأنه لا يزال يمر بمرحلة تطور.

أما بيلينغهام، فيبدو على النقيض من ذلك مرشحاً لأن يصبح محور جزء كبير من لعب ريال مدريد، وإن كان يؤدي دوره من مركز أكثر تقدماً. لكن هنا تظهر مشكلة محتملة: إذا غاب بيلينغهام لأي سبب، فقد يجد الفريق صعوبة في إيجاد لاعب يقدم الحل نفسه.

7 لاعبين يتنافسون على 3 مراكز

الأسئلة أقل بكثير فيما يتعلق بالتخطيط للهجوم، حيث يصعب تخيل وجود كمية أكبر من المواهب الهجومية داخل فريق واحد. بل ربما تكون المشكلة هي كثرة الخيارات أكثر من قلتها. سيبقى إندريك مع ريال مدريد بعد فترة إعارته إلى ليون في يناير (كانون الثاني)، ما يعني نظرياً وجود 7 لاعبين يتنافسون على 3 مراكز هجومية: مبابي، وفينيسيوس جونيور، وديوماندي، وإبراهيم دياز، وإسبي، وإندريك، ورودريغو بعد تعافيه من الإصابة.

أما التركيبة التي يُتوقع أن تصبح الخيار الأول لمورينيو، فتضم فينيسيوس على اليسار، ومبابي في قلب الهجوم، وديوماندي على اليمين، وبيلينغهام في العمق خلفهم. لكن هذه الرباعية لم تصل بعد إلى أفضل مستويات الانسجام، رغم تسجيل ريال مدريد 10 أهداف في مبارياته الثلاث الأولى.

مبابي وبيلينغهام يتألقان... وديوماندي ينتظر

برز بيلينغهام ومبابي بالفعل خلال بداية الموسم. أما فينيسيوس فقدم بعض اللمحات الجيدة، وسجل هدفاً وصنع هدفين، لكنه واجه أيضاً بعض الصعوبات، من بينها عدم الدقة أحياناً ومشكلات في إيجاد المساحات. في المقابل، لم يبدأ ديوماندي أي مباراة حتى الآن، وكان هادئاً نسبياً خلال 60 دقيقة لعبها بديلاً.

ولا يزال الطريق طويلاً، ولم يُحسم الحكم بعد بشأن عدد من القضايا المهمة المتعلقة باختيارات التشكيلة. لكنّ هناك أمراً واحداً مؤكداً: مورينيو يمتلك الآن خيارات في مختلف الخطوط أكثر بكثير مما كان متاحاً لتشابي ألونسو وألفارو أربيلوا الموسم الماضي. وربما جاء أوضح مثال على ذلك من كارلوس إسبي، عندما سجل هدف الفوز في الوقت بدل الضائع أمام إسبانيول في المباراة الافتتاحية للدوري.

الأكاديمية أيضاً ضمن خطط مورينيو

أوضح مورينيو بالفعل أنه سيعتمد على لاعبي أكاديمية ريال مدريد لاستكمال قوائم المباريات كلما احتاج إليهم. وقد انضم قلب الدفاع ماريو ريفاس (19 عاماً)، ولاعب الوسط خورخي سيستيرو (20 عاماً) والجناح أليكسيس سيريا (18 عاماً) إلى قائمة الفريق في كل واحدة من المباريات الثلاث الأولى، وإن لم يحصل أي منهم على فرصة المشاركة حتى الآن.

كل ذلك يشير إلى أن تشكيلة ريال مدريد أصبحت أقوى مما كانت عليه في نهاية الموسم الماضي. لكن يبقى سؤال مختلف لم تتم الإجابة عنه بعد: هل أصبحت التشكيلة متوازنة تماماً أيضاً؟ الإجابة لن تظهر بعد 3 انتصارات فقط، وإنما ستكشفها الأشهر القليلة المقبلة والاختبارات الكبرى التي تنتظر مورينيو في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا.


ميسي يُسدل الستار... الوداع الأخير للأرجنتين

ميسي يسدل الستار على مسيرته الدولية (أ.ف.ب)
ميسي يسدل الستار على مسيرته الدولية (أ.ف.ب)
TT

ميسي يُسدل الستار... الوداع الأخير للأرجنتين

ميسي يسدل الستار على مسيرته الدولية (أ.ف.ب)
ميسي يسدل الستار على مسيرته الدولية (أ.ف.ب)

قال نجم كرة القدم الأرجنتيني ليونيل ميسي، الاثنين، عبر حسابه على «إنستغرام»، إنه سيعتزل اللعب مع المنتخب الوطني.

وكتب ميسي على «إنستغرام»: «مر بعض الوقت منذ النهائي، وبعد تفكير طويل، أريد أن أعلن للجميع أنني أعتزل مع المنتخب الوطني. إنه قرار (...) لا يزال يؤلمني في أعماق نفسي، لكنني أدرك أن هذا هو الوقت المناسب».

وأردف اللاعب الأسطوري: «كان قراراً مؤلماً، وما زال يؤلمني ⁠في أعماقي، لكنني ‌أدرك ‌أن الوقت قد ​حان. ‌أقسم أنني بذلت كل ‌ما أملك دائماً، ليس فقط خلال السنوات الأخيرة التي حققنا فيها كل ‌شيء، بل قبل ذلك أيضاً. لقد قاتلت ⁠باستمرار ⁠وقدمت أقصى ما لديّ من أجل هذا القميص؛ سعياً لإسعادكم ومنحكم الشعور بالفخر».

وأضاف: «أغادر وأنا أشعر بالطمأنينة والفخر؛ لأنني، إلى جانب زملائي، منحتكم لحظات كانت يوماً ​ما ​مجرد أحلام نتطلع إلى تحقيقها». فبعد أكثر من عقدين بقميص بلاده، أعلن القائد التاريخي للتانغو اعتزاله اللعب الدولي، ليغلق في سن الـ39 أحد أعلى الفصول استثنائية في تاريخ كرة القدم.

وجاء القرار بعد أسابيع من قيادة «التانغو» إلى نهائي «كأس العالم 2026»، الذي خسره أمام إسبانيا بهدف دون رد، في ختام بطولة سجل خلالها ميسي 8 أهداف وصنع 8.

القرار لم يكن مفاجئاً تماماً؛ فالتكهنات بشأن مستقبل ميسي تصاعدت عقب المونديال، قبل أن تزداد بعد وفاة والده خورخي، عندما أقر بأنه لا يعرف إلى متى سيواصل اللعب.

وباعتزاله، يبدأ المنتخب الأرجنتيني فعلياً مرحلة ما بعد قائده وأبرز نجوم جيله. لكنها ليست أول مرة يقول فيها ميسي وداعاً للأرجنتين. ففي يونيو (حزيران) 2016، أعلن اعتزاله عقب خسارة نهائي «كوبا أميركا» أمام تشيلي بركلات الترجيح، بعدما أهدر ركلة، وقال يومها إن مسيرته مع المنتخب انتهت. وبعد أقل من شهرين، تراجع عن قراره وعاد بدافع «حب بلاده». هذه العودة غيّرت تاريخ ميسي الدولي؛ إذ أنهى سنوات الإخفاق بالتتويج بـ«كوبا أميركا عام 2021»، و«كأس فيناليسيما 2022»، و«كأس العالم 2022»، ثم «كوبا أميركا 2024». كما كان سبق له الفوز بـ«مونديال الشباب 2005» وذهبية «أولمبياد بكين 2008».

ويغادر ميسي المنتخب بعدما وصل، بحساب مبارياته في «مونديال 2026»، إلى 207 مباريات دولية، و125 هدفاً، بوصفه أكثر اللاعبين مشاركة وتسجيلاً في تاريخ الأرجنتين.


رابطة الكرة الإنجليزية مستاءة من «اليويفا» بسبب ليفربول!

رابطة كرة القدم الإنجليزية تهاجم «اليويفا» (رابطة كرة القدم الإنجليزية)
رابطة كرة القدم الإنجليزية تهاجم «اليويفا» (رابطة كرة القدم الإنجليزية)
TT

رابطة الكرة الإنجليزية مستاءة من «اليويفا» بسبب ليفربول!

رابطة كرة القدم الإنجليزية تهاجم «اليويفا» (رابطة كرة القدم الإنجليزية)
رابطة كرة القدم الإنجليزية تهاجم «اليويفا» (رابطة كرة القدم الإنجليزية)

أعربت رابطة كرة القدم الإنجليزية عن خيبة أملها تجاه الاتحاد الأوروبي للعبة (اليويفا) بعد أن اضطرت إلى إعادة جدولة مباريات الدور الثالث من كأس الرابطة بسبب تضارب المواعيد مع مواجهات دوري أبطال أوروبا.

وكانت الرابطة قد حددت التاسع من سبتمبر (أيلول) موعداً لمباراة إيفرتون أمام ضيفه وولفرهامبتون، لكنها قالت إن «اليويفا» أعلن لاحقاً إقامة مباراة ليفربول في دوري الأبطال أمام أتلتيكو مدريد في نفس المساء.

ونتيجة التحديات اللوجستية التي تواجهها الشرطة، لا يمكن لليفربول وإيفرتون خوض مبارياتهما على أرضهما في نفس اليوم.

وقالت الرابطة في بيان: «في 28 أغسطس (آب)، أكدنا جدولة مباراة الدور الثالث من كأس كاراباو بين إيفرتون ووولفرهامبتون ليوم الأربعاء 9 سبتمبر (أيلول). وتأكد ذلك مع الأطراف المعنية المحلية، وفقاً للممارسة المعتادة قبل الإعلان. ويوم السبت، أعلن (اليويفا) أنه حدد موعد مباراة ليفربول وأتلتيكو مدريد في نفس التاريخ، على الرغم من أنه كان واضحاً أن إيفرتون وليفربول لا يمكنهما خوض مباريات على أرضهما في نفس المساء. اجتمعت الرابطة مع مسؤولي (اليويفا)، صباح الاثنين، لاستكشاف الخيارات المتاحة، لكن اتضح خلال تلك المناقشات أنهم غير مستعدين للنظر في إعادة جدولة مباراة ليفربول وأتلتيكو مدريد بسبب التأثير الذي سيترتب على ذلك على المشجعين القادمين من الخارج».

وتقرر تأجيل مباراة إيفرتون ووولفرهامبتون إلى 16 سبتمبر، وهي نفس الليلة التي كان من المقرر أن يواجه فيها ليفربول منافسه توتنهام هوتسبير في كأس الرابطة. وتقرر تقديم موعد مباراة ليفربول مدة 24 ساعة.

وقالت الرابطة: «على مدار المواسم الأخيرة، أجرت الرابطة عدداً من التغييرات لتتماشى مع توسع مسابقات أندية (اليويفا) - وهو قرار اتُّخذ دون التشاور الكافي مع مسابقات الدوري المحلية. وهذا يجعل عدم استعداد (اليويفا) للتعاون أمراً مثيراً للإحباط بشكل أكبر، خصوصاً بالنسبة لمشجعي الأندية الخمسة المعنية، ونعتذر بصدق عن الإزعاج الذي تسبب فيه ذلك».