«لقاء أوسلو الماسي»: فارهولم يسقط على أرضه وإينغبريغتسن يعوّضه

كارستن فارهولم (أ.ب)
كارستن فارهولم (أ.ب)
TT

«لقاء أوسلو الماسي»: فارهولم يسقط على أرضه وإينغبريغتسن يعوّضه

كارستن فارهولم (أ.ب)
كارستن فارهولم (أ.ب)

خسر النجم النرويجي كارستن فارهولم سباق 400م حواجز على أرضه في أوسلو مساء الخميس، خلال لقاء الدوري الماسي لألعاب القوى الذي شهد رقماً لافتاً في سباق 5 آلاف متر كان قريباً من تحطيم الرقم القياسي العالمي.

استُقبل فارهولم كنجم خارق على استاد بيسليت، بيد أن حامل الرقم القياسي العالمي انحنى في سباق اللفة الواحدة أمام خصمه الرئيس البرازيلي أليسون دوس سانتوس.

انطلق البطل الأولمبي والعالمي بسرعة وبقي متصدراً حتى الحاجز الأخير، حيث ارتكب خطأً كلّفه خسارة السباق أمام دوس سانتوس الذي تخطاه مسجّلاً 46.63 ثانية مقابل 46.70 ث للنرويجي.

شرح فارهولم العائد للمشاركة في مسابقات الهواء الطلق قبل 57 يوماً من أولمبياد باريس الصيفي: «أنا راضٍ عن السباق، لكن بالطبع أسعى دائماً لتحقيق الفوز».

وكان فارهولم استهلّ موسمه في بطولة العالم داخل قاعة في غلاسكو، حيث حلّ ثانياً في سباق 400م وراء البلجيكي ألكسندر دوم.

تابع صاحب الشعبية الكبرى في بلاده: «اصطدمت بالحاجز الأخير؛ ما صعّب عليّ المهمة في نهاية السباق».

وبعد بدايته في السباقات المفتوحة في أوسلو، سيشارك فارهولم في بطولة أوروبا لألعاب القوى في روما بين 7 و12 يونيو (حزيران)، لكنه لم يكشف عن باقي برنامجه قبل الأولمبياد المقرّر بين 26 يوليو (تموز) و11 أغسطس (آب).

لكن بعد نحو ثلث ساعة، عزت الجماهير النروجية نفسها بفوز جاكوب إينغبريغتسن بسباق 1500م، محقّقاً أفضل أرقام الموسم (3:29.74 د).

ارتمى بكل ثقله عند خط الوصول، ليتقدّم الكيني تيموثي تشيرويوت بفارق ثلاثة في المائة من الثانية فقط.

وكان الإثيوبي هاغوس غبرهيويت نجم الأمسية بعد تحقيقه ثاني أسرع زمن في تاريخ سباق 5000م، بواقع 12:36:73 دقيقة، متفوّقاً تحديداً على حامل الرقم العالمي الحالي الأوغندي جوشوا تشيبتيغي الذي حلّ تاسعاً بفارق 15 ثانية عن المتصدّر.

وانحنى البطل الأولمبي في سباق 100م، الإيطالي مارسيل جاكوبس، بحلوله رابعاً في السباق الذي أحرزه الجنوب أفريقي أكاني سيمبيني (9.94 ثانية).

وفي 200م لدى السيدات، حلّت الجامايكية شيريكا جاكسون بطلة العالم مرتين، في مركز خامس مخيّب، وهي أسوأ نتيجة لها منذ ثلاث سنوات.

وفي رمي القرص، خسر البطل الأولمبي السويدي دانيال ستال أمام حامل الرقم العالمي الجديد الليتواني ميكولاس أليكنا الذي سجّل 70.91 متر.

وقبل بطولة أوروبا المقبلة، يلتقي أبرز العدّائين الأحد المقبل في لقاء استوكهولم السويدي.


مقالات ذات صلة

رياضة عالمية العداء الأميركي مارفن براسي-وليامز (رويترز)

إيقاف العداء الأميركي مارفن براسي-وليامز 12 عاماً بسبب مخالفات مكافحة المنشطات

أعلنت الوكالة الأميركية لمكافحة المنشطات إيقاف العداء الأميركي مارفن براسي-وليامز لمدة 12 عاماً، وذلك بعد ارتكابه انتهاكاً ثالثاً لقواعد مكافحة المنشطات.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية الأميركية ماساي راسل (رويترز)

الأميركية ماساي راسل والصينية يان زيي تخطفان الأضواء في الدوري الماسي

خطفَت الأميركية ماساي راسل والصينية يان زيي الأضواء خلال منافسات الدوري الماسي لألعاب القوى.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية فريق «الألعاب المعززة» خلال مؤتمر صحافي لإعلان النسخة الجديدة من البطولة المقررة عام 2026 (رويترز)

«الألعاب المعززة» تشعل الجدل عالمياً… بطولة رياضية تسمح بتعاطي المنشطات

تتضمن البطولة مسابقات في ألعاب القوى والسباحة ورفع الأثقال، وسط انتقادات حادة من الهيئات الرياضية العالمية ووكالات مكافحة المنشطات.

«الشرق الأوسط» (لاس فيغاس)
رياضة عالمية العداءة الأميركية شاكاري ريتشاردسون (رويترز)

دوري أثلوس لألعاب القوى للسيدات يستعد لظهوره الدولي الأول في لندن

قال أليكسيس أوهانيان، مؤسس دوري أثلوس لألعاب القوى للسيدات، إنه يهدف لتحويل هذه المسابقة إلى سلسلة سباقات عالمية.

«الشرق الأوسط» (لندن)

أستراليا تصعق تركيا بثنائية... وتنعش آمالها بالتأهل

انتصار ثمين حققه منتخب أستراليا أمام تركيا (أ.ف.ب)
انتصار ثمين حققه منتخب أستراليا أمام تركيا (أ.ف.ب)
TT

أستراليا تصعق تركيا بثنائية... وتنعش آمالها بالتأهل

انتصار ثمين حققه منتخب أستراليا أمام تركيا (أ.ف.ب)
انتصار ثمين حققه منتخب أستراليا أمام تركيا (أ.ف.ب)

تقدم منتخب أستراليا خطوة جيدة للغاية نحو التأهل للأدوار الإقصائية في بطولة كأس العالم لكرة القدم، المقامة حالياً في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وحقق المنتخب الأسترالي انتصاراً ثميناً 2 / صفر على منتخب تركيا، مساء السبت بالتوقيت المحلي (صباح الأحد بتوقيت غرينتش) في الجولة الأولى بالمجموعة الرابعة من مرحلة المجموعات للمسابقة.

ولم تعبر النتيجة عن سير اللقاء على الإطلاق، حيث كان المنتخب التركي الأكثر استحواذاً على الكرة والأكثر إهداراً للفرص على مدار شوطي المباراة، لكن محاولاته تحطمت أمام الجدار الدفاعي لأستراليا، التي اعتمدت على سلاح الهجمات المرتدة لتحقيق انتصارها الثمين.

جماهير أسترالية تحتفل بالانتصار الثمين (أ.ف.ب)

وافتتح نيستوري إرانكوندا التسجيل في الدقيقة 27 لأستراليا، التي تشارك للمرة السابعة في تاريخها بكأس العالم والسادسة على التوالي، بينما تكفل كونور ميتكالف بإحراز الهدف الثاني في الدقيقة75 من عمر المباراة.

بهذه النتيجة، حصل منتخب أستراليا على أول ثلاث نقاط في مسيرته بالمونديال، ليحتل المركز الثاني في ترتيب المجموعة بفارق الأهداف خلف منتخب الولايات المتحدة (المتصدر)، المتساوي معه في الرصيد ذاته، بعدما حقق انتصاراً كبيراً 4 / 1 على منتخب باراغواي، في الجولة نفسها.

في المقابل، بقي منتخب تركيا، الذي يشارك في المونديال للمرة الثالثة بعد نسختي 1954 و2002، بلا رصيد من النقاط في المركز الثالث بترتيب المجموعة.

وتلعب أستراليا مع الولايات المتحدة في الجولة الثانية بالمجموعة، التي تشهد مواجهة أخرى بين تركيا وباراغواي.

يشار إلى أنه تم توزيع المنتخبات الـ48 المشاركة في المونديال على 12 مجموعة، بواقع 4 منتخبات في كل مجموعة، على أن يتأهل المتصدر والوصيف للأدوار الإقصائية، بالإضافة لأفضل 8 منتخبات حاصلة على المركز الثالث.


مدرب هايتي: فخور بالأداء... قد نحسم تأهلنا في المباراة الثالثة

سيباستيان مينيه مدرب هايتي (أ.ف.ب)
سيباستيان مينيه مدرب هايتي (أ.ف.ب)
TT

مدرب هايتي: فخور بالأداء... قد نحسم تأهلنا في المباراة الثالثة

سيباستيان مينيه مدرب هايتي (أ.ف.ب)
سيباستيان مينيه مدرب هايتي (أ.ف.ب)

قال سيباستيان مينيه مدرب هايتي إن فريقه يجب أن يفخر بأدائه في المباراة التي خسرتها 1-صفر أمام اسكوتلندا في كأس العالم لكرة القدم اليوم الأحد، وعليه أن يحتفظ بإيمانه بقدرته على بلوغ الأدوار الإقصائية.

وفي أول مشاركة لها في كأس العالم منذ 1974، خسرت هايتي بهدف سجله جون مكجين في الشوط الأول لكنها ضغطت بشدة على الاسكوتلنديين في الدقائق الأخيرة وأطلق فرانتزدي بييرو ضربة رأس في الدقيقة 85 مرت بجوار المرمى بفارق ضئيل، وهددت مرمى المنافس مرة أخرى في الوقت المحتسب بدل الضائع.

ومع بقاء مباراتي البرازيل والمغرب في المجموعة الثالثة، أمام هايتي مهمة صعبة للتأهل، لكن مينيه قال إنهم معتادون على إنجاز الأمور بالطريقة الصعبة.

وقال للصحافيين: «عندما تلعب مباراة، فإن ما تحاول فعله هو الفوز، أنا فخور جداً بما أظهره اللاعبون اليوم. كان أداءً جيداً للغاية وبعض الأداء الممتع في كرة القدم.

عندما نعرف من أين أتينا، فإننا نرتقي إلى مستوى التحدي، لكن ما يجعل الأمر أكثر إحباطاً أننا لم نكن على قدر التوقعات».

وأضاف مينيه أن فريقه يجب أن يظل صامداً، وقارن ذلك بمشوار التأهل عندما اضطروا للانتظار حتى بعد مباراتهم الأخيرة ضد نيكاراغوا قبل أن يعرفوا أنهم تأهلوا بالفعل للبطولة.

وتابع: «مع هايتي لا شيء سهل أبداً. إذا أردنا التأهل، فسيكون الأمر صعباً، وربما يحدث ذلك في الدقائق الأخيرة من المباراة الثالثة».

وتواجه هايتي في المباراة المقبلة البرازيل، بطلة العالم خمس مرات، قبل أن تلتقي المغرب في آخر مباراة لها في دور المجموعات.

وأضاف المدرب (53 عاماً): «رأينا بعض الأمور المثيرة للاهتمام لكننا نلعب في أعلى مستوى للعبة في العالم ويكفي خطأ واحد فقط. يمكن أن تُعاقب على ذلك. كنا نفتقر إلى القليل من التلقائية في تحركاتنا وتشكيلتنا بين اللاعبين في الملعب، كما اتخذنا قرارات سيئة في بعض الأحيان. سيتعين علينا تسجيل بعض الأهداف إذا أردنا أن تكون لدينا فرصة للتأهل».


بعد كسر عقدة الافتتاح... مدرب اسكوتلندا: الفوز خفّف الضغط علينا

ستيف كلارك مدرب منتخب اسكتلندا (إ.ب.أ)
ستيف كلارك مدرب منتخب اسكتلندا (إ.ب.أ)
TT

بعد كسر عقدة الافتتاح... مدرب اسكوتلندا: الفوز خفّف الضغط علينا

ستيف كلارك مدرب منتخب اسكتلندا (إ.ب.أ)
ستيف كلارك مدرب منتخب اسكتلندا (إ.ب.أ)

قال ستيف كلارك، مدرب منتخب اسكوتلندا، إنَّ فريقه سيكون تحت ضغط أقل قبل خوض المباراتين المتبقيتين في المجموعة الثالثة بكأس العالم لكرة القدم، بعد فوزه في مباراته الافتتاحية في إحدى البطولات الكبرى للمرة الأولى منذ عام 1982، بانتصاره 1 - صفر على هايتي، اليوم (الأحد).

وفشلت اسكوتلندا بقيادة كلارك في الفوز بأي مباراة في آخر نسختين من بطولة أوروبا، ومع بقاء مباراتين أمام المغرب والبرازيل في كأس العالم، كان الفوز على هايتي ضرورياً للحفاظ على أي فرصة لتجاوز دور المجموعات للمرة الأولى.

وقال كلارك للصحافيين: «ستكون المباراتان المقبلتان ضد فريقين بين الـ10 الأوائل في التصنيف العالمي صعبتين، لكن بالتأكيد سنخوضهما بضغط أقل قليلاً مما فرضه الجميع علينا قبل هذه المباراة».

وأوضح: «مثل الجميع، وضعنا ضغطاً كبيراً على أنفسنا قبل المباراة الأولى. إذا دافعنا بالمستوى نفسه الذي دافعنا به هناك، وأظهرنا الصلابة نفسها، ونأمل أن نقدِّم أداء أفضل قليلاً بالكرة ونصنع فرصاً أكثر قليلاً، فسنكون على ما يرام».

ولم تكن المباريات الافتتاحية المشكلة الوحيدة التي واجهت اسكوتلندا في البطولات السابقة، وكان الفوز الصعب، الذي حققته اليوم، الخامس فقط في 24 مباراة في كأس العالم.

وأضاف كلارك: «هذا يوضح مدى صعوبة مشاركة دولة مثل اسكوتلندا في كأس العالم والفوز بالمباريات. هذا لا يحدث كثيراً. عندما يقال لك إنَّها مباراة لا بد من الفوز بها وتفوز بها، فإنَّ اللاعبين يستحقون كثيراً من الثناء على ذلك. إنهم يستحقون أن يكونوا الفريق الذي حقَّق فوزاً آخر في كأس العالم».

وتتصدَّر اسكوتلندا المجموعة بعد تعادل البرازيل والمغرب 1 - 1 في وقت سابق اليوم، وكلارك عازم على الاستمتاع بكأس العالم هذه، مهما حدث بعد ذلك.

وأوضح: «أحياناً أضع نفسي تحت ضغط كبير. لكن عندما تكون مسؤولاً عن مجموعة من اللاعبين مثل هذه، أعتقد أنَّه عليك أن تقدر ما لديك، وأنا أقدر حقاً ما لديّ في هذا الفريق».

وأضاف: «لم أشارك في كأس العالم من قبل. انتظرت 62 عاماً لأشارك في كأس العالم، وأنا أعمل في كرة القدم منذ 44 عاماً. هذا يعني لي كل شيء، إنَّه ما أردت القيام به، أردت الذهاب إلى كأس العالم مع بلدي».

وستلعب اسكوتلندا ضد المغرب يوم الجمعة المقبل، بينما ستواجه هايتي البرازيل في اليوم ذاته.