لماذا لا يوجد فائزون في القصة المؤسفة لرحيل تشافي عن برشلونة؟

أسطورة برشلونة يرحل بخيبة أمل بسبب عدم تقدير ما قدمه بينما سهام الانتقادات توجه إليه

لابورتا رئيس برشلونة وديكو المدير الرياضي ... ابتسامات وعناق قبل أيام قليلة من إقالة تشافي (في الوسط) (رويترز)
لابورتا رئيس برشلونة وديكو المدير الرياضي ... ابتسامات وعناق قبل أيام قليلة من إقالة تشافي (في الوسط) (رويترز)
TT

لماذا لا يوجد فائزون في القصة المؤسفة لرحيل تشافي عن برشلونة؟

لابورتا رئيس برشلونة وديكو المدير الرياضي ... ابتسامات وعناق قبل أيام قليلة من إقالة تشافي (في الوسط) (رويترز)
لابورتا رئيس برشلونة وديكو المدير الرياضي ... ابتسامات وعناق قبل أيام قليلة من إقالة تشافي (في الوسط) (رويترز)

يُقدم مطعم «باركو أون باسيج دي غراسيا» أفضل أنواع السوشي، أو على الأقل أشهرها، في إقليم كاتالونيا. وقبل الساعة الحادية عشرة مساء بقليل في 24 أبريل (نيسان) الماضي، خرج صبي توصيل الوجبات الخاص بنادي برشلونة وهو يرتدي خوذة بيضاء ونزل من دراجته النارية وضغط على الجرس في شقة خوان لابورتا العلوية وهو يحمل في يده كيساً ورقياً بنياً يحتوي على الوجبات الجاهزة من ذلك المطعم، وهي الوجبات التي أصبحت في تلك اللحظة رمزاً للاحتفال والاتفاق بين مسؤولي برشلونة والمدير الفني الإسباني الشاب تشافي هرنانديز، وتم بث المشهد على الهواء مباشرة بحماس شديد.

ولعدة ساعات، رأى الجمهور في الخارج وصول الناس، وتم تقديم هذا العرض الحي أمام الجمهور بالطريقة التي أرادوها. لقد بدأ الأمر في البداية في بلدة «سان خوان ديسبي»، ثم انتقل إلى شقة رئيس النادي. وفي الخارج، شاهد الصحافيون تشافي وهو يعود ويركن سيارته في مكان صغير لوقوف السيارات، ورأوا ديكو، المدير الرياضي؛ ورافا يوستي، نائب الرئيس؛ وأليخاندرو إيتشيفاريا، الذي لا يشغل منصبا رسميا لكن له ثقل كبير في النادي. ورأوا بويان كركيتش عبر جهاز الاتصال الداخلي. لقد علم الجميع آنذاك أن تشافي مستمر في قيادته لبرشلونة، وبالتالي أرادوا الاحتفال بذلك الحدث عن طريق طلب وجبة سريعة.

وبعد شهر تم التراجع عن هذا الأمر مرة أخرى، فالمدير الفني الشاب مدد عقده في سبتمبر (أيلول) واستقال في يناير (كانون الثاني) وتم إقناعه بالاستمرار في أبريل، وأقيل من منصبه في مايو (أيار)! إن نفس الأشخاص، ونفس الرئيس الذي احتفل به في ذلك الوقت - عن طريق العناق والابتسامات العريضة، بل وبعض الدموع أيضاً - غيروا مواقفهم تماما وبسرعة غريبة. وبعد 10 أيام من تجنب لقائه، واجه لابورتا أخيراً تشافي في وقت الغداء يوم الجمعة وأخبره بأن الأمر قد انتهى.

تشافي واللحظات الأخيرة قبل الرحيل (أ.ف.ب)

إن الوجبة التي تناولوها أثناء اجتماعهم للاتفاق على بقاء تشافي آنذاك، والتي أطلق عليها البعض اسم «ميثاق السوشي»، تبدو الآن رمزاً لشيء مختلف تماماً! وبالتالي، يمكن القول إنها ليست الوجبة الجاهزة الأفضل في برشلونة فحسب، ولكنها الأغلى ثمناً أيضا! وفي صباح اليوم التالي، أكد تشافي على أنه لو رحل، كما سبق وأن قال إنه سيرحل في يناير، فإنه «لن يحصل على يورو واحد: فالمال الذي كنت سأحصل عليه من عقدي يجب أن يذهب إلى المدير الفني القادم». لكن هل لا يزال الأمر هكذا؟ لقد كان تشافي يفعل ذلك لأنه هو من يتقدم باستقالته ويطلب الرحيل؛ لكنهم الآن يقومون بإقالته بعد شهر واحد فقط من مطالبتهم له بالبقاء، وبعد 10 أيام من تسريب أخبار بأنهم سيتخلصون منه على أي حال! وبالتالي، قد يشعر تشافي الآن بأنه يحق له المطالبة بمبلغ الـ 20 مليون يورو (17 مليون جنيه إسترليني) المستحق له، وهو المبلغ الذي لا يستطيع برشلونة تحمله.

لا يمثل التعاقد مع هانسي فليك بدلا من تشافي مشكلة حقيقية، حيث يرحب كثيرون بهذا القرار، وخاصة بعد الأشهر التسعة الصعبة الماضية التي عاشها النادي الكاتالوني. لكن المشكلة الحقيقية تتمثل في الطريقة التي سارت بها الأمور مع أسطورة مثل تشافي هيرنانديز الذي لعب 767 مباراة بقميص برشلونة، وحمل شارة قيادة النادي لسنوات وفاز بكل البطولات والألقاب، وظل دائما يدافع عن فلسفة النادي الكروية. وعلاوة على ذلك، فإنه المدير الفني الذي قاد النادي للحصول على لقب الدوري الإسباني الممتاز الموسم الماضي، لكن يبدو أن هذا الأمر قد تم نسيانه بسرعة! لكن وكما حدث مع رونالد كومان، ومع ليونيل ميسي من قبله، يتعين على تشافي أن يرحل الآن وهو يشعر بألم شديد. لكن هذا لا يعني إعفاء تشافي من المسؤولية بشكل كامل.

وقال تشافي بعد أن خاض مباراته الأخيرة على رأس الفريق الكاتالوني وانتهت بالفوز على إشبيلية 2-1 ضمن المرحلة 38 الأخيرة من الدوري الإسباني الأحد، قال إنه يترك النادي وهو يشعر بخيبة أمل لأن عمله لم يحظ بالتقدير الكافي. وقال تشافي: «لدي شعور بأن كل ما فعلته خلال هذين العامين والنصف تسبب في زلزال. لقد تم استهدافي عدة مرات في عدة مواقف. أعتقد أن العمل لم يتم تقديره بشكل كاف. هذا العام لم نكن على مستوى المهمة بسبب التفاصيل. خضنا أربع مباريات مهمة لم نتمكن فيها من إنهاء العمل الجيد الذي قمنا به». وأضاف أن مهمة المدرب المقبل لن تكون سهلة. وأوضح: «يجب أن يعلم أن وضعه صعب لأن برشلونة فريق مليء بالتحديات لكن زيادة على ذلك فهو في وضع اقتصادي صعب. لن تكون المهمة سهلة»، وتابع: «أعتقد أنّ العمل الذي قمنا به لم يتم تقديره بما فيه الكفاية مع الأخذ في عين الاعتبار الوضع الذي كان عليه الحال عندما جئنا».

تشافي يخوض مباراة الوداع على رأس الفريق الكاتالوني التي انتهت بالفوز على إشبيلية ضمن المرحلة الأخيرة

وعندما أعلن تشافي استقالته، وصف وظيفة المدير الفني بأنها «قاسية وغير سارة». لقد تحدث عن تأثيرها النفسي والذهني، ولم ير جدوى من الاستمرار. لقد شعر بأنه لا يحصل على التقدير الذي يستحقه، وأن عمله لا يُقدر كما ينبغي. وعندما تستمع إليه وهو يتحدث، تشعر دائما بأنه حزين، على الرغم من أن هذه هي الوظيفة التي كان يحلم بها دائما!

وفي حين كان تشافي يُعيد كل هذه الأمور إلى أن العمل في برشلونة له طبيعة خاصة بسبب الضغوط السياسية والإعلامية، فإنه كان يعلم جيدا أن السبب في هذا ليس خارجيا فقط، وأن الانتقادات التي يتعرض لها والأجواء المسمومة التي يشعر بها تأتي من الداخل أيضاً. ولم يكن يجهل بالتأكيد أن هذه الضغوط تتزايد، وأن الأصوات في الداخل تطالب برحيله، وأن إقالته المحتملة تسير في طريقها لكي تصبح حقيقية. وكان المقربون من رئيس النادي يقولون له إن الفريق لا يلعب بشكل جيد تحت قيادة تشافي، وإن الأمر قد يتغير في حال التعاقد مع مدير فني جديد.

وفي هذا السياق، كان من الممكن أن يُنظر إلى استقالة تشافي على أنها الحل الأمثل، ولم تكن هناك أي محاولة لإقناعه بالتراجع. لكن النتيجة النهائية آنذاك كانت تتلخص في أنه هو من اتخذ قرار رحيله وليس هم!

لقد أخبر تشافي لابورتا بأنه سيكمل الموسم ثم يرحل. وقال لابورتا: «لقد قبلت هذه الصيغة، لأن تشافي هو من اقترحها وهو أسطورة من أساطير برشلونة». في الحقيقة، لم تكن هذه كلمات رجل مقتنع بما حدث وعلى استعداد للتحرك إذا لزم الأمر من خلال الاستعانة بخدمات رافا ماركيز الذي يتولى مسؤولية الفريق الرديف لبرشلونة. وعلى الرغم من أن تشافي ظل يقول إن الفريق أصبح أفضل الآن، فإنه لم يشرح كيف حدث ذلك، ولم يبد الأمر مقنعاً أيضاً، وبالتالي بدا الأمر وكأن تشافي يحاول أن يُقنع نفسه بأنه فعل الشيء الصحيح، أو يحاول القيام به.

لكن برشلونة تحسن بالفعل، وهدأت الانتقادات الموجهة لتشافي، وأصبح المدير الفني الشاب يتقبل الأمر بشكل أكبر، وكأنه قد تم الإعلان عن «وقف إطلاق النار»، إن جاز التعبير. وتلاشت التهديدات بالإقالة، وتساءل الناس بإصرار متزايد عما إذا كان من الممكن أن يعيد تشافي النظر في قراره بالرحيل. لقد استمر تشافي في القول إنه سيرحل في نهاية الموسم حتى لو فاز بدوري أبطال أوروبا، لكن النغمة تغيرت وأعلن بهدوء أن الاستمرار قد لا يكون سيئا للغاية. أما بالنسبة لمسؤولي برشلونة، فلم يجدوا بديلا مناسبا لتشافي، على الرغم من بقاء فليك في أذهانهم، وسرعان ما أعلنوا علناً أنهم سيحاولون إقناع تشافي بالبقاء.

احد مشجعي برشلونة يحمل لافتة تطالب ببقاء تشافي (أ.ف.ب)

أما خلف الكواليس، فلم يكن بعض المقربين من الرئيس متأكدين من ذلك. وفي صباح يوم 24 أبريل، كانت هناك إشارات إلى أن هذه هي النهاية. وبدلاً من ذلك، تم تأجيل الاجتماع مع ديكو في سان خوان ديسبي، ليستمر في منزل لابورتا. وهناك، أقنع برشلونة تشافي بالبقاء، أو هكذا سارت الأمور. لكن القصة ليست من جانب واحد أو واضحة تماماً كما تم الترويج لها: لقد أقنعهم تشافي أيضاً وأصبح حريصا الآن على الاستمرار. وقال لابورتا إن كل ما يحتاجه الأمر هو أن «ينظروا في عيون بعضهم البعض». وقال تشافي إن الأمر استغرق «دقيقتين أو ثلاث دقائق» فقط. وعندما تم ذلك، قال أحدهم إن هذا يتطلب الاحتفال بتناول العشاء معا، وهو ما حدث بالفعل.

وفي المؤتمر الصحافي في اليوم التالي للإعلان عن التحول الذي عرفه الجميع بالفعل، قال تشافي: «تصحيح الأخطاء هو ما يفعله الحكماء». وكرر تشافي ولابورتا أكثر من مرة كلمتي: الأمل والحماس. لقد تحدثا عن الثقة والطموح والمشروع الذي يسعى لتحقيق الفوز، وقال لابورتا إن كل هذه الأمور موجودة بالفعل. لقد تحدثا عن مدى عشقهما لبرشلونة، وعن مدى اتحادهما في ذلك الأمر، وكيف أن هذا هو كل ما يهمهما حقاً.

وقال رئيس النادي: «هذه أخبار جيدة، ويسعدنا قبول قراره بتغيير رأيه». وتوقف رئيس برشلونة للحظة وكأنه يحاول أن يقول إن برشلونة «فخور بالمدير الفني الذي لدينا». ساد التصفيق في أرجاء الغرفة وتعانق الرجلان، وقد ارتسمت على وجهيهما ابتسامات عريضة، بل وبدت الدموع في أعينهما. وقال لابورتا: «لقد كنت واضحاً دائماً فيما يتعلق برغبتي في استمرار تشافي. الاستقرار مهم جداً لتحقيق النجاح».

لكن في المرة التالية التي جلسا فيها معاً، أقاله لابورتا من منصبه! ولم يكن رئيس النادي، وهو رجل عاطفي محاط بكثير من الأصوات، سعيداً بخروج تشافي للحديث على الملأ عن تقييمه المتشائم للوضع الاقتصادي والرياضي لبرشلونة، معترفاً علناً بأنه سيكون من الصعب التنافس مع ريال مدريد في الموسم المقبل. وشعر لابورتا أن القيام بذلك يتعارض مع الاتفاق الذي تم التوصل إليه في شقته في تلك الليلة لتقديم رسالة موحدة وإيجابية، ويتناقض مع الحماس الذي عبرا عنه في اليوم التالي، ومع كل الحديث عن المشروع الذي يسعى للفوز بالبطولات والألقاب. ورغم كل الصعوبات، رأى لابورتا أن برشلونة بذل جهداً كبيراً لتدعيم صفوف الفريق بلاعبين جيدين، حيث أنفق أكثر من 250 مليون يورو خلال الفترة التي تولى فيها تشافي المسؤولية.

مسؤولو برشلونة وعلى رأسهم لابورتا يتعاهدون على المضي قدماً مع تشافي قبل أيام قليلة من التخلي عنه (أ.ف.ب)

ومع ذلك، كان هناك شيء بسيط يجب الإشارة إليه وهو أن الشكوك بين الطرفين ظلت على السطح دائما، حتى جاءت اللحظة المناسبة للتحرك في نهاية الموسم. والأهم من ذلك أنهم رأوا الآن أن التطور الذي سعوا إليه ولكنهم لم يتمكنوا من تحقيقه منذ يناير يمكن أن يكتمل بالفعل. لقد استمر تشافي لمدة شهر، وكان يعلم طوال الأيام العشرة الماضية أن أيامه في النادي باتت معدودة، لأنه سمع ذلك في الراديو، لكن لم يخبره أي شخص بذلك القرار في تلك الفترة. والآن، تمت إقالته والتخلي عنه وعزله، باستثناء الجماهير في ملعب مونتجويك التي ظلت تهتف: «تشافي نعم، لابورتا لا!». وقال تشافي إن هذه الهتافات لم ترق له كثيرا أيضا. لقد انتهى الأمر. ورغم كل هذه اللقاءات، ورغم أنهم نظروا في عيون بعضهم بعضا، فلم يكن ذلك يعني شيئاً، ولم يكن هناك فائزون في مساء ذلك اليوم من شهر أبريل، باستثناء مطعم «باركو أون باسيج دي غراسيا» الذي قدم لهم الوجبات!

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

الدوري الإسباني: ريال سوسيداد يفوز على إلتشي بثلاثية

رياضة عالمية غونسالو غيديش، مهاجم ريال سوسيداد وفيكتور تشوست لاعب إلتشي خلال التحام بينهما (إ.ب.أ).

الدوري الإسباني: ريال سوسيداد يفوز على إلتشي بثلاثية

حقق ريال سوسيداد فوزًا مهمًا على ضيفه إلتشي بنتيجة 3-1، مساء السبت، ضمن منافسات الجولة الثالثة والعشرين من الدوري الإسباني لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية  الألماني هانسي فليك (رويترز).

مدرب برشلونة سعيد بالفوز على مايوركا

قال فليك في تصريحات نشرها الموقع الرسمي لنادي برشلونة عقب المباراة: «لم أكن سعيداً بما قدمناه في الشوط الأول، علينا التحسن في بعض المواقف»

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية الأرجنتيني دييغو سيميوني المدير الفني لفريق أتلتيكو مدريد (إ.ب.أ)

سيميوني يحذر أتلتيكو مدريد من الاستهانة بريال بيتيس

حذّر الأرجنتيني دييغو سيميوني، المدير الفني لفريق أتلتيكو مدريد، لاعبيه من الاستهانة بريال بيتيس.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية البديل مارك بيرنال (يسار) يحتفل بالهدف الثالث للبارسا (إ.ب.أ)

«لا ليغا»: برشلونة يهزم مايوركا بثلاثية... ويبتعد بالصدارة

فاز برشلونة 3 - صفر على ضيفه مايوركا، السبت، ليرسِّخ أقدامه في صدارة دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية ألفارو أربيلوا المدير الفني لفريق ريال مدريد (إ.ب.أ)

أربيلوا: لم نصل إلى أفضل مستوياتنا بعد

أكد ألفارو أربيلوا، المدير الفني لفريق ريال مدريد، أن فريقه لم يصل بعد إلى أفضل مستوياته.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

«إن بي إيه»: شنغون يقود روكتس لإسقاط حامل اللقب

ألبيرين شنغون (رويترز)
ألبيرين شنغون (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: شنغون يقود روكتس لإسقاط حامل اللقب

ألبيرين شنغون (رويترز)
ألبيرين شنغون (رويترز)

سجَّل التركي ألبيرين شنغون 3 أرقام مزدوجة (تريبل دابل) ليقود فريقه، هيوستن روكتس، إلى إسقاط مستضيفه أوكلاهوما سيتي ثاندر حامل اللقب 112 - 106 في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه). وسجَّل شنغون 17 نقطة مع 12 متابعة و11 تمريرة حاسمة، محققاً 3 أرقام مزدوجة للمرة الثانية هذا الموسم والعاشرة خلال مشواره في «إن بي إيه».

وسجَّل كيفن دورانت بعض السلات الحاسمة أيضاً، ليسهم في عودة فريقه من بعيد والفوز على حامل اللقب الذي تأثر بالغيابات في صفوفه. وتخلّف روكتس بفارق وصل إلى 15 نقطة في الرُّبع الثاني أمام فريق يفتقد نجمه الكندي شاي غلجيوس - ألكسندر للمباراة الثانية توالياً؛ بسبب آلام في عضلات المعدة، لكنه نجح في تقليص الفارق وانتزاع التقدم في الرُّبع الثالث قبل أن يحسم المباراة في الثواني الأخيرة، واضعاً حداً لسلسلة من هزيمتين. وقال دورانت الذي وجهت له جماهير فريقه السابق صفارات الاستهجان، إن الفارق بين الفريقين كان في الفاعلية الهجومية، موضحاً: «بدأنا نسجِّل. حصلنا على تسديدات جيدة في الشوط الأول ولم ننجح في ترجمتها. في الشوط الثاني دخلت الكرات». وأضاف: «كنا نعلم أن أداءهم سيتراجع قليلاً. لعبوا بطاقةٍ كبيرةٍ في البداية بين جماهيرهم، وغياب 3 لاعبين في صفوفهم منح آخرين فرصة استغلال الموقف في الشوط الأول، لكننا عدنا بالطاقة نفسها (مماثلة لثاندر في الشوط الأول) في الثاني». وأنهى دورانت المباراة بـ20 نقطة بعدما نجح في 6 من محاولاته الـ10، بعدما اكتفى بـ3 محاولات فقط في الشوط الأول. وأسهم غاباري سميث جونيور بالفوز الـ32 لروكتس بتسجيله 22 نقطة مع 10 متابعات، وأضاف تاري إيسون 26 نقطة، في لقاء تجاوز خلاله الأساسيون الـ5 في صفوف الضيوف جميعاً حاجز الـ15 نقطة. وعند ثاندر الذي يفتقد أيضاً جايلن وليامس وأدجاي ميتشل للإصابة إلى جانب غلجيوس - ألكسندر، كان كايسون والاس الأفضل بـ23 نقطة، وأضاف أيزياه جو 21 نقطة من دكة البدلاء. ورغم الخسارة، فإن بطل الدوري حافظ على أفضل سجل هذا الموسم بـ40 فوزاً مقابل 13 خسارة. وسجَّل تشيت هولمغرين العائد من إصابة 17 نقطة و14 متابعة، لكن ثاندر الذي يفتقد غلجيوس - ألكسندر حتى ما بعد مباراة كل النجوم (أول ستار)، لم يتمكَّن من الحفاظ على زخم البداية.


صفقة ليفربول الجديدة جاكيه يتعرض لإصابة «خطيرة»

جيريمي جاكيه (رويترز)
جيريمي جاكيه (رويترز)
TT

صفقة ليفربول الجديدة جاكيه يتعرض لإصابة «خطيرة»

جيريمي جاكيه (رويترز)
جيريمي جاكيه (رويترز)

تعرض جيريمي جاكيه، صفقة ليفربول الجديدة، لإصابة «خطيرة» ​في الكتف خلال مباراة فريقه رين أمام لانس في دوري الدرجة الأولى الفرنسي لكرة القدم، أمس السبت، مما أثار الشكوك حول جاهزية المدافع قبل انتقاله إلى «أنفيلد» ‌في الصيف. وانتهت المباراة ‌بخسارة رين ‌3-⁠1.

​وسقط ‌جاكيه سقوطاً خطيراً في الشوط الثاني من المباراة، وبدا عليه الألم الشديد أثناء مغادرته الملعب.

وقال حبيب بييه مدرب رين للصحافيين بعد المباراة: «أصيب جيريمي في كتفه، ⁠أما عبد الحميد (آيت بودلال ‌وهو لاعب آخر في رين أصيب في نفس المباراة) فكانت إصابته عضلية». وأضاف: «سنرى ما سيحدث، لكن إصابتيهما خطيرتان فعلاً».

ووافق ليفربول يوم الاثنين على ضم جاكيه مقابل 60 ​مليون جنيه إسترليني (80 مليون دولار) لكن المدافع البالغ من ⁠العمر 20 عاماً سيبقى مع رين حتى نهاية الموسم.

يستضيف ليفربول، الذي يحتل المركز السادس مؤقتاً في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، مانشستر سيتي، اليوم الأحد، في غياب أربعة مدافعين، هم جيوفاني ليوني وجو غوميز وجيريمي فريمبونغ وكونور برادلي بسبب ‌الإصابات.


ليون يتجاوز النقص العددي ويهزم نانت في الدوري الفرنسي

خلال مباراة نانت وأولمبيك ليون (أ.ف.ب).
خلال مباراة نانت وأولمبيك ليون (أ.ف.ب).
TT

ليون يتجاوز النقص العددي ويهزم نانت في الدوري الفرنسي

خلال مباراة نانت وأولمبيك ليون (أ.ف.ب).
خلال مباراة نانت وأولمبيك ليون (أ.ف.ب).

تغلب أولمبيك ليون على مضيفه نانت، وتجاوز النقص العددي بعدما لعب لأكثر من 30 دقيقة بعشرة لاعبين، ليحقق فوزًا ثمينًا بنتيجة 1-0، ضمن منافسات الجولة الحادية والعشرين من الدوري الفرنسي لكرة القدم.

وسجل التشيكي بافل سولك هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 25، فيما أكمل ليون اللقاء منقوص العدد بعد طرد لاعبه البرازيلي إندريك في الدقيقة 61.

ورفع ليون رصيده بهذا الانتصار إلى 42 نقطة في المركز الثالث، متقدمًا على مارسيليا صاحب المركز الرابع برصيد 39 نقطة، والذي يواجه حامل اللقب باريس سان جيرمان في وقت لاحق من مساء اليوم الأحد.

في المقابل، تلقى نانت خسارته الثالثة عشرة هذا الموسم، ليتجمد رصيده عند 14 نقطة في المركز السادس عشر.