«أزمة القوائم» تضع أندية الدوري السعودي في اختبار قبل الموسم الجديد

رصدت أسماء 107 لاعبين ستنتهي عقودهم الشهر المقبل

الاتحاد سيراجع قائمة لاعبيه لإبعاد من لايحتاجهم في الفترة المقبلة (نادي الاتحاد)
الاتحاد سيراجع قائمة لاعبيه لإبعاد من لايحتاجهم في الفترة المقبلة (نادي الاتحاد)
TT

«أزمة القوائم» تضع أندية الدوري السعودي في اختبار قبل الموسم الجديد

الاتحاد سيراجع قائمة لاعبيه لإبعاد من لايحتاجهم في الفترة المقبلة (نادي الاتحاد)
الاتحاد سيراجع قائمة لاعبيه لإبعاد من لايحتاجهم في الفترة المقبلة (نادي الاتحاد)

من المتوقع أن تشهد سوق الانتقالات الصيفية الخاصة بالدوري السعودي للمحترفين لكرة القدم صفقات عديدة مهمة خاصة مع تقليص قوائم اللاعبين في الأندية المحترفة إلى 25 لاعباً، كما أن هناك العديد من اللاعبين ممن تنتهي عقودهم مع نهاية الموسم الجاري.

حارس النصر أوسبينا قد يرحل بسبب نهاية عقده هذا الصيف (نادي النصر)

قرار التقليص سيكون من 30 لاعباً إلى 25، وهو ما يعني أن هناك عدداً كبيراً من اللاعبين سيتم الاستغناء عنهم من قبل الأندية الـ18 المنافسة في الدوري السعودي، إذ ستستفيد الأندية ذات الإمكانات المالية الأقل عندما تقوّي صفوفها بلاعبي الأندية الكبار المستغنى عنهم نهائياً أو المنتقلين على سبيل الإعارة، وبالإضافة إلى هؤلاء اللاعبين ستكون هناك فرصة لانتقال عدد لا يستهان به من اللاعبين الذين لم يحصلوا على دقائق لعب كافية، خاصة مع فرق المقدمة.

وستواجه الأندية السعودية في الوقت ذاته صعوبة في إقناع بعض اللاعبين الذين تمتد عقودهم لأكثر من عام ولم يثبتوا جدارتهم بالرحيل عن الفريق في الفترة المقبلة لأسباب فنية، وهو ما يجعل الأندية أمام أزمة إقناع قد تصل إلى دفع شروط جزائية لفك العلاقة التعاقدية مع اللاعبين غير المرغوب بهم.

وسيكون بإمكان هؤلاء اللاعبين أيضاً الانتقال إلى أندية أخرى سواء في الدوري السعودي للمحترفين أو دوري الدرجة الأولى، وبالطبع هناك اهتمام كبير من قبل الأندية الأخرى بالتعاقد مع اللاعبين الذين تنتهي عقودهم هذا الصيف.

صالح الشهري لم يستطع اثبات جدارته أساسياً وهو ما يعجل برحيله لناد أخر (نادي الهلال)

ومن المحتمل أن يكون الانتقال إلى أندية أخرى فرصة جيدة لبعض اللاعبين للبحث عن تحديات جديدة وتحقيق مزيد من النجاحات في مسيرتهم الرياضية. كما يمكن أن يكون هذا الانتقال فرصة للأندية الأخرى للاستفادة من مهارات وخبرات هؤلاء اللاعبين.

وسيؤدي هذا القرار إلى رفع مستوى التنافسية بين اللاعبين للحصول على مكان في التشكيلة الأساسية، مما يحسّن من الأداء العام للفريق.

وستقلل الأندية من نفقاتها مع تقليص عدد اللاعبين المتعاقد معهم، ما يسهم في تقليل الرواتب والنفقات التشغيلية.

وسيوفر هذا القرار فرصاً أكبر للاعبين الشباب للانضمام إلى الفرق الأولى والحصول على دقائق لعب أكبر.

ووفقاً لموقع «ترانسفير ماركت» المختص بالانتقالات وعقود اللاعبين، فعقود 107 لاعبين ستنتهي في يونيو (حزيران) المقبل.

جيرارد سيعمل على المفاضلة بين اللاعبين في الاتفاق (نادي الاتفاق)

وترصد «الشرق الأوسط» أبرز اللاعبين الذين تنتهي عقودهم مع أنديتهم هذا الصيف وسيكونون متاحين بالمجان في سوق الانتقالات الصيفية المقبلة.

وفي الهلال حامل لقب الدوري السعودي للمحترفين لهذا الموسم، تنتهي عقود كل من محمد جحفلي (33 عاماً)، وصالح الشهري (30 عاماً)، ومتعب المفرج (27 عاماً)، والحارس الشاب أحمد أبو راسين (20 عاماً).

أما النصر أيضاً فسيكون الصيف الحالي موعداً لنهاية عقود سامي النجعي (27 عاماً)، وحارسي المرمى وليد عبد الله (38 عاماً)، والكولومبي دافيد أوسبينا (35 عاماً)، بالإضافة إلى انتهاء إعارة الأسترالي عزيز بيهيتش في يونيو المقبل.

بينما تنتهي العلاقة التعاقدية بين الأهلي وفهد الحمد (25 عاماً)، وريان حامد (22 عاماً).

وعلى صعيد نادي التعاون، ستنتهي عقود 9 لاعبين، معظمهم على سبيل الإعارة، وهم كريستيان جوانكا (31 عاماً)، ومحمد الكويكبي (29 عاماً)، وفلافيو دا سيلفا (28 عاماً)، ومحمد الغامدي (30 عاماً)، وصالح الوحيمد (25 عاماً)، ومحمد الضليفع (24 عاماً)، وصالح أبو الشامات (21 عاماً).

الشباب تحسنت مستوياته مؤخراً لكنه بحاجة لغربلة شاملة للاعبيه (نادي الشباب)

وبالنسبة للاتحاد فموعد العقود المنتهية سيكون حاضراً مع عمر هوساوي (38 عاماً)، ورومارينيو (33 عاماً)، وعوض الناشري (22 عاماً)، بالإضافة إلى 3 لاعبين تنتهي إعاراتهم بنهاية الموسم، وهم أحمد الغامدي (22 عاماً) وسعد الموسى (21 عاماً) وحامد الغامدي (25 عاماً)، علماً بأن إدارة النادي لم تُفعّل بند الشراء المحدد بنهاية الشهر الحالي مع نادي الاتفاق بشأن أحمد وحامد الغامدي وسعد الموسى.

وفي الاتفاق يبرز سيكو فوفانا (29 عاماً) أحد أبرز 6 لاعبين ستنتهي عقودهم علماً بأنه انتقل من النصر على سبيل الإعارة والبقية هم روبين كوايسون (30 عاماً) وعبد الله مادو (30 عاماً) وعبد الرحمن العبود (28 عاماً) وأمين البخاري (27 عاماً) وهارون كمارا (26 عاماً).

ويبدو نادي الفيحاء من أكثر الأندية السعودية انتهاءً لعقود لاعبيه نهاية الموسم الحالي مثل فلاديمير ستويكوفيتش (40 عاماً)، وأنطوني نواكايمي (35 عاماً)، ومحمد مجرشي (33 عاماً)، وسلطان مندش (29 عاماً) وعبد الحميد صابري (27 عاماً) وريكاردو ريلر (30 عاماً)، وأسامة خلف (27 عاماً)، وغيسلان كونان (28 عاماً)، ومهند القيضي (25 عاماً) ويوسف حقوي (21 عاماً).

وفي نادي الشباب، العدد ذاته (10 لاعبين)، وهم مصطفى ملائكة (38 عاماً)، وفواز القرني (32 عاماً) وهتان باهيري (31 عاماً)، ورومان سايس (34 عاماً) وفاتينيو (30 عاماً) وحامد اليامي (25 عاماً) وإياغو سانتوس (31 عاماً) وعبد الله رديف (21 عاماً)، ومصعب الجوير (20 عاماً) ومحمد حربوش (21 عاماً).

وهذا العدد يعني أن الشباب سيدخل مرحلة مختلفة في حال رأى ضرورة لرحيل هؤلاء اللاعبين والاستعانة بآخرين في تشكيلة الموسم المقبل.

وفي الفتح، ستنتهي عقود 5 لاعبين، وهم كريستيان تيلو (32 عاماً)، ومختار علي (26 عاماً) وفهد الحربي (27 عاماً) وسفيان بن دبكة (31 عاماً) وقاسم لاجامي (28 عاماً).

وتضم قائمة ضمك 7 لاعبين ستنتهي عقودهم هذا الموسم، وهم عبد العزيز البيشي (30 عاماً)، وفهد الجهني (32 عاماً)، وعبد العزيز مجرشي (28 عاماً)، وعبد العزيز الشهراني (29 عاماً)، ونور الرشيدي (29 عاماً) وضاري العنزي (24 عاماً)، وعبد القادر بدران (32 عاماً).

وفي الرياض تنتهي عقود 12 لاعباً وهم مارتين كامبانيا (34 عاماً) وأندري جراي (32 عاماً) وكنوليدج موسونا (33 عاماً)، وأميري كردي (32 عاماً)، وأحمدي عسيري (32 عاماً) وديديي ندونغ (29 عاماً) وبيراما توري (31 عاماً) وعلي الزقعان (32 عاماً)، وعبد الهادي الحراجين (29 عاماً) وزيد البواردي (27 عاماً)، وحسين النويقي (28 عاماً)، وخالد الشويع (28 عاماً).

وكذلك العدد ذاته للاعبي نادي الخليج، وهم إبراهيم سيهيتش (35 عاماً) وليساندرو لوبيز (34 عاماً)، وخالد ناري (29 عاماً) ووو يونغ جانغ (34 عاماً)، وبيدرو ريبوتشو (29 عاماً)، وفابيو مارتينز (30 عاماً)، ومروان الحيدري (28 عاماً)، وحمد العبدان (23 عاماً)، وعبد الله الشنقيطي (25 عاماً)، وعارف آل حيدر (26 عاماً)، ونايف مسعود (23 عاماً)، وعبد الإله هوساوي (22 عاماً).

بينما ستكون نهاية العقود لـ6 لاعبين في نادي الرائد، وهم محمد فوزير (32 عاماً)، وعبد الله الفهد (29 عاماً)، وكريم البركاوي (28 عاماً)، ومامادو لوم (27 عاماً)، وحمد الجيزاني (31 عاماً)، ومنصور البيشي (24 عاماً).

وفي المقابل، سيكون الحال مختلفاً في نادي الوحدة بانتهاء عقود 9 لاعبين، وهم منير المحمدي (35 عاماً) وفيصل فجر (35 عاماً) وأنسيلمو دي مورايس (35 عاماً) وأوسكار دوراتي (34 عاماً)، وهزاع الغامدي (23 عاماً) ونايف كريري (26 عاماً)، ويوسف الحربي (27 عاماً)، وجابر العسيري (26 عاماً) وثامر العلي (25 عاماً).

وفي الطائي ستنتهي عقود 8 لاعبين، وهم سلمان المؤشر (35 عاماً)، وروبرت باور (29 عاماً)، وهزاع الهزاع (32 عاماً) وجمال باجندوح (31 عاماً)، وفيكتور براجا (32 عاماً) وعبد العزيز مجرشي (32 عاما)، وطارق عبد الله (28 عاماً).


مقالات ذات صلة

«الحرب على إيران» تؤجل ثمن نهائي «النخبة الآسيوي» لمنطقة الغرب

رياضة سعودية من منافسات أندية الغرب لدوري أبطال آسيا للنخبة (تصوير: عدنان مهدلي)

«الحرب على إيران» تؤجل ثمن نهائي «النخبة الآسيوي» لمنطقة الغرب

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» أنه تم رسمياً، اتخاذ قرار تأجيل مواجهات دور الـ16 لدوري أبطال آسيا للنخبة في منطقة الغرب نظير الأحداث الراهنة في المنطقة جراء

علي العمري (جدة) بدر بالعبيد (الرياض)
رياضة سعودية تحول هائل في أداء الهلال أثمر عن خماسية مثيرة (تصوير: عبدالرحمن السالم)

إبعاد سالم من «الأساسية»... قرار صائب أم خطوة مجهولة العواقب؟

بعد تعثرات مُتكرِّرة وصلت إلى 5 مباريات من أصل 7 جولات، اتخذ الإيطالي سيموني إنزاغي، مدرب الهلال، قراراً جريئاً بعدم إشراك الثنائي الذي اعتاد اللعب بشكل أساسي،

هيثم الزاحم (الرياض)
رياضة سعودية الحمدان محتفلا بهدفه في شباك الفيحاء (تصوير: عبدالعزيز النومان)

الجولة 24: ثلاث بطاقات حمراء ... وهدف أول للحمدان بقميص «العالمي»

شهدت الجولة الرابعة والعشرون من الدوري السعودي للمحترفين تسجيل 29 هدفاً، منها 4 أهداف من علامة الجزاء.

سعد السبيعي (الدمام)
رياضة سعودية نيستور إل مايسترو مدرب النجمة (تصوير: نايف العتيبي)

مدرب النجمة: ما يحدث معنا «غير طبيعي»... لسنا الهلال!

عبر نيستور إل مايسترو مدرب النجمة عن إحباطة بعد الخسارة أمام الأخدود في الدوري السعودي.

خالد العوني (بريدة)
رياضة سعودية البرتغالي بيدرو مانويل، مدرب فريق الفيحاء (تصوير: عبد العزيز النومان)

مدرب الفيحاء: الدوري السعودي بحاجة لحكام على مستوى عالٍ

أبدى البرتغالي بيدرو مانويل، مدرب فريق الفيحاء، رضاه عن أداء لاعبيه رغم الخسارة أمام النصر بنتيجة 3-1، مؤكداً أن فريقه قدّم مواجهة كبيرة أمام أحد أقوى فرق الدور

عبد الله المعيوف (المجمعة )

الآسيوي يعيد جدولة مباريات أندية الغرب في «النخبة» «ودوري الأبطال 2»

ضوئية لبيان الاتحاد الآسيوي عبر موقعه الإلكتروني (الشرق الأوسط)
ضوئية لبيان الاتحاد الآسيوي عبر موقعه الإلكتروني (الشرق الأوسط)
TT

الآسيوي يعيد جدولة مباريات أندية الغرب في «النخبة» «ودوري الأبطال 2»

ضوئية لبيان الاتحاد الآسيوي عبر موقعه الإلكتروني (الشرق الأوسط)
ضوئية لبيان الاتحاد الآسيوي عبر موقعه الإلكتروني (الشرق الأوسط)

أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم ، اليوم، إعادة جدولة مباريات ذهاب دور الـ16 من دوري أبطال آسيا للنخبة لموسم 2025-2026 في منطقة الغرب، والتي كان مقرراً إقامتها يومي 2 و3 مارس (آذار) 2026، وذلك في ضوء التطورات الجارية في منطقة الشرق الأوسط.

كما قرر الاتحاد تأجيل مباريات ذهاب الدور ربع النهائي من دوري أبطال آسيا 2، إلى جانب دوري التحدي الآسيوي للموسم ذاته، والتي تشمل أندية من منطقة الغرب وكان من المقرر إقامتها يومي 3 و4 مارس (آذار) 2026، وذلك حتى إشعار آخر.

في المقابل، ستقام المباريات التي تشارك فيها أندية من منطقة الشرق ضمن بطولات الأندية التابعة للاتحاد الآسيوي لكرة القدم وفق الجدول المعلن سابقاً، دون أي تغيير.

وأكد الاتحاد الآسيوي أنه يواصل متابعة المستجدات عن كثب، مشدداً على التزامه بضمان سلامة وأمن اللاعبين والأجهزة الفنية والإدارية والجماهير.

وأوضح أنه سيتم الإعلان عن المواعيد الجديدة للمباريات عبر موقعه الرسمي في الوقت المناسب.


«الحرب على إيران» تؤجل ثمن نهائي «النخبة الآسيوي» لمنطقة الغرب

من منافسات أندية الغرب لدوري أبطال آسيا للنخبة (تصوير: عدنان مهدلي)
من منافسات أندية الغرب لدوري أبطال آسيا للنخبة (تصوير: عدنان مهدلي)
TT

«الحرب على إيران» تؤجل ثمن نهائي «النخبة الآسيوي» لمنطقة الغرب

من منافسات أندية الغرب لدوري أبطال آسيا للنخبة (تصوير: عدنان مهدلي)
من منافسات أندية الغرب لدوري أبطال آسيا للنخبة (تصوير: عدنان مهدلي)

داتو ويندسور أمين الاتحاد الآسيوي لكرة القدم (الشرق الأوسط)

كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» أنه تم رسمياً، اتخاذ قرار تأجيل مواجهات دور الـ16 لدوري أبطال آسيا للنخبة في منطقة الغرب نظير الأحداث الراهنة في المنطقة جراء الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران. كما سينظر في أمر البطولة الأخرى «أبطال آسيا 2».

ووفقاً للمصادر ذاتها، فإن الاتحاد الآسيوي بالتنسيق مع الاتحادات المحلية سوف يبحث بالنظر لحل لإقامة المواجهات في توقيت مناسب.

وبينت مصادر «الشرق الأوسط» أنه في حال لم يتم إيجاد توقيت مناسب سوف تستكمل البطولة بنظام التجمع في أبريل (نيسان) وبدلاً من أن تكون من دور الـ8 سينطلق التجمع من دور الـ16.

بدوره، قال الأمين العام للاتحاد الآسيوي لكرة القدم داتو ويندسور في تصريح خاص لـ«الشرق الأوسط» إنهم يتابعون التطورات الجارية في المنطقة من كثب قبل تقييم خياراتهم فيما يتعلق باستئناف المنافسات الكروية.

وأشار ويندسور إلى أن «الاتحاد الآسيوي يتعامل مع المستجدات بحذر بالغ، مع إبقاء جميع السيناريوهات التنظيمية قيد الدراسة، بما يضمن سلامة اللاعبين والأجهزة الفنية والجماهير، والحفاظ على نزاهة المسابقات القارية، ويشمل ذلك التنسيق المستمر مع الاتحادات الوطنية والأندية لتقييم الموقف أولاً بأول قبل اتخاذ أي قرارات رسمية».

وكان الاتحاد الآسيوي لكرة القدم قد أعلن «رسمياً» عن الجدول الرسمي لمباريات دور الـ16 من دوري أبطال آسيا للنخبة لموسم 2025-2026، حيث تُقام مواجهات الذهاب بين 2 و4 مارس (آذار)، على أن تُلعب مباريات الإياب خلال الفترة من 9 إلى 11 مارس 2026، بنظام الذهاب والإياب وفق لائحة المسابقة، ويُحسم التأهل إلى ربع النهائي بمجموع المباراتين.

في مرحلة الذهاب، وتحديداً في 2 مارس سيلتقي الدحيل القطري والأهلي السعودي على استاد «عبد الله بن خليفة» (الدوحة)، وشباب الأهلي الإماراتي مع تراكتور الإيراني على استاد «راشد» بدبي.

الاتحاد الآسيوي أكد تقييم خياراتهم بشأن الأحداث في المنطقة (الشرق الأوسط)

وفي 3 مارس يلتقي السد القطري مع الهلال السعودي على استاد «جاسم بن حمد» بالدوحة، والوحدة الإماراتي والاتحاد السعودي على استاد «آل نهيان» بأبوظبي.

وتنطلق مباريات الإياب في 9 مارس؛ حيث يواجه الأهلي السعودي الدحيل القطري على مدينة «الملك عبد الله الرياضية» (جدة)، فيما يتحدد ملعب تراكتور الإيراني وشباب الأهلي لاحقاً.

وفي 10 مارس يواجه الهلال نظيره السد القطري على ملعب «المملكة أرينا» بالرياض، ويستقبل الاتحاد الوحدة الإماراتي على ملعب «مدينة الملك عبد الله الرياضية» بجدة.

وتُحسم المواجهات بنظام الذهاب والإياب (مجموع المباراتين). وتستمر أندية الشرق والغرب منفصلة حتى الأدوار النهائية حسب نظام البطولة.

وأعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، آن موعد قرعة نهائيات دوري أبطال آسيا للنخبة ستُجرى في قاعة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، بمقره في العاصمة الماليزية كوالالمبور، وذلك يوم 25 مارس المقبل، تمهيداً لانطلاق الأدوار الحاسمة التي تستضيفها مدينة جدة خلال الفترة من 16 إلى 25 أبريل (نيسان) 2026.

وتأتي القرعة لتحدد مسار الفرق المتأهلة إلى الدور ربع النهائي، ومن ثم الطريق نحو نصف النهائي والمباراة النهائية، وفقاً للائحة البطولة المعتمدة من الاتحاد الآسيوي.

وتنص لائحة البطولة على أن الأدوار النهائية، التي تشمل ربع النهائي ونصف النهائي والمباراة النهائية، تُقام بنظام التجمع المركزي وبخروج المغلوب. كما تتواجه الأندية الثمانية المتأهلة من دور الـ16 في ربع النهائي عبر قرعة موجهة تضمن إقامة المواجهات بين أندية منطقتي الغرب والشرق، بهدف تحقيق توازن فني وجغرافي بين طرفي القارة.

وتعتمد آلية التصنيف قبل سحب القرعة على ترتيب الفرق في مرحلة الدوري لتحديد أعلى الأندية تصنيفاً في كل منطقة، مع منح الأفضلية للفريق الأعلى ترتيباً داخل منطقته عند تحديد المصنف الأول على مستوى البطولة. كما يتضمن النظام قيداً قانونياً يقضي بحماية الفريقين الأعلى تصنيفاً في الشرق والغرب من المواجهة المباشرة حتى المباراة النهائية، وهما ماتشيدا زيلفيا ممثل الشرق، والهلال السعودي ممثل الغرب، حيث يتم وضعهما في مسارين مختلفين.

وبناءً على ذلك، لا تقتصر قرعة ربع النهائي على تحديد المواجهات فقط، بل ترسم المسار الكامل للبطولة حتى النهائي، إذ يلتقي الفائز من المباراة الأولى مع الفائز من المباراة الثانية في نصف النهائي، بينما يواجه الفائز من المباراة الثالثة الفائز من المباراة الرابعة، من دون إجراء قرعة جديدة في المراحل التالية، وهو ما يعكس نظام المسار الثابت المعتمد في المرحلة النهائية.


إبعاد سالم من «الأساسية»... قرار صائب أم خطوة مجهولة العواقب؟

تحول هائل في أداء الهلال أثمر عن خماسية مثيرة (تصوير: عبدالرحمن السالم)
تحول هائل في أداء الهلال أثمر عن خماسية مثيرة (تصوير: عبدالرحمن السالم)
TT

إبعاد سالم من «الأساسية»... قرار صائب أم خطوة مجهولة العواقب؟

تحول هائل في أداء الهلال أثمر عن خماسية مثيرة (تصوير: عبدالرحمن السالم)
تحول هائل في أداء الهلال أثمر عن خماسية مثيرة (تصوير: عبدالرحمن السالم)

بعد تعثرات مُتكرِّرة وصلت إلى 5 مباريات من أصل 7 جولات، اتخذ الإيطالي سيموني إنزاغي، مدرب الهلال، قراراً جريئاً بعدم إشراك الثنائي الذي اعتاد اللعب بشكل أساسي، وهما القائد سالم الدوسري والبرازيلي مالكوم، في التشكيلة الأساسية التي لعب بها أمام الشباب، وهي المواجهة التي انتهت بفوز الأزرق بنتيجة 5 - 3.

ورغم جرأة القرار، فإنه بدا في نظر الكثيرين منطقياً ومفهوماً، نظراً لابتعاد النجمَين عن مستوياتهما المعهودة خلال المباريات الماضية، لكن في الوقت نفسه، صدم هذا القرار عدداً من مشجعي ومحبي النادي كونه جاء في مباراة صعبة ومهمة أمام خصم تحسَّن كثيراً وتغيَّر أداؤه داخل الملعب للأفضل بعد إقالة مدربه السابق الإسباني إيمانول ألغواسيل وتعيين الجزائري نور الدين بن زكري.

ومع انطلاق مجريات المواجهة، بدأ إنزاغي بوقوفه المعتاد في المنطقة الخاصة للمدربين، كمَن يرى ما لا يراه الآخرون، وكأنه بدأ يستشعر مبدأ «الثقة في المجموعة أهم من الأسماء».

وبعد أن حسم الزعيم المواجهة بتقدُّمه بـ5 أهداف مقابل هدفين، بعد أن خُيّل للبعض قبل المباراة أن غياب مالكوم وسالم سيترك فراغاً يصعب ملؤه، زجَّ إنزاغي بالبرازيلي مالكوم عند الدقيقة 69، قبل أن يقلص الشباب الفارق بتسجيله الهدف الثالث ليقوم إنزاغي بإشراك سالم الدوسري عند الدقيقة 79، لكن إدخال اللاعبَين في المباراة لم يكن لإنقاذ الفريق، بل لحسم المواجهة نفسياً وبدنياً، كون دخول الثنائي رفع الإيقاع، وأربك دفاع الشباب المنهك.

إنزاغي يوجه لاعبيه خلال مباراة الشباب (تصوير: عبدالرحمن السالم)

وبذلك يمكننا الإشارة في هذا الشأن إلى أن إنزاغي استفاد من الدروس الصعبة التي تلقاها فريقه عندما فقد الصدارة في الجولات الماضية بتعثرات بالتعادل في 5 مباريات من 7 جولات متتالية ما قبل لقاء الشباب، فمن قراره بركن سالم ومالكوم على دكة البدلاء، بدأ أسرع استجابة تكتيكياً داخل الملعب في مباراة الشباب لتعديل أي أخطاء، ولحل أي مشكلات تواجه فريقه، فعندما أيقن أن الشباب بات خطيراً من الجهة اليمنى بوجود كاراسكو وحمدالله ثنائي الشباب الخطير أمام متعب الحربي، سعى مباشرةً إلى الحد من هذه الخطورة عبر تدعيم جبهة فريقه اليمنى الدفاعية بجعل سلطان مندش يقوم بلعب دور الظهير الأيمن، مع دعمه بوجود المدافع السنغالي خاليدو كوليبالي الذي بات يدافع من تلك الجهة بعد أن غيَّر إنزاغي أسلوب اللعب والطريقة من 3 - 3 - 4 إلى 3 - 4 - 3، بجانب استفادة الفريق من استخدام رميات خط التماس الطويلة، التي نجح الفريق في تسجيل هدفين من خلالها.

اللافت في هذه المباراة، أن سلطان مندش الذي عوَّض وجود مالكوم في القائمة الأساسية كان على قدر الثقة التي منحها له إنزاغي، بعد أن خطف نجومية المباراة بعد تسجيله هدفاً وصناعته لآخر، وكذلك الحال للفرنسي سايمون بوابري الذي ظهر بمستوى جيد بعد أن شارك بصفة أساسية، ليطرح تساؤلاً مهماً بشأن توجه إنزاغي للاستفادة بشكل فعلي من الانتدابات الجديدة التي قام بها الفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية، واستخدامها بوصفها أوراقاً رابحة لخدمة الفريق، وفي الوقت نفسه ورقة ضغط على اللاعبين الذين تراجعت مستوياتهم في الآونة الأخيرة.