هل يسير غوارديولا على خطى كلوب ويرحل عن سيتي بعد صناعة المجد؟

المدير الفني الإسباني يثير الشكوك حول مستقبله مع بطل إنجلترا... وآرسنال يتطلع للبدء من جديد... وليفربول ينتظر بداية عهد سلوت

غوارديولا يبحث عن حوافز جديدة بعد حصد سادس لقب دوري مع سيتي خلال 7 سنوات (د ب ا)
غوارديولا يبحث عن حوافز جديدة بعد حصد سادس لقب دوري مع سيتي خلال 7 سنوات (د ب ا)
TT

هل يسير غوارديولا على خطى كلوب ويرحل عن سيتي بعد صناعة المجد؟

غوارديولا يبحث عن حوافز جديدة بعد حصد سادس لقب دوري مع سيتي خلال 7 سنوات (د ب ا)
غوارديولا يبحث عن حوافز جديدة بعد حصد سادس لقب دوري مع سيتي خلال 7 سنوات (د ب ا)

هل يسير الإسباني جوسيب غوارديولا على خطى الألماني يورغن كلوب ويودع مانشستر سيتي بعدما قاده إلى المجد بتتويج رابع على التوالي بالدوري الإنجليزي الممتاز ولسادس مرة في آخر 7 مواسم؟... سؤال تردد بعدما أثار المدير الفني الإسباني الشكوك حول مستقبله طويل الأمد مع الفريق وصعوبة ايجاد الحافز بعد تحقيق نجاح بهذا الحجم.

وكان كلوب قد ودع ليفربول مساء الأحد بعد نحو 9 سنوات أعاد فيها الهيبة للفريق، محققاً أعلى نسبة انتصارات بين مدربي النادي منذ مات ماكوين في عام 1928، بعدما شعر بأنه فقد الحافز وخارت قواه في مطاردة سيتي بقيادة غوارديولا.

أرتيتا إرتقى بنتائج أرسنال لكن لم يفلح في إزاحة سيتي عن القمة (اب)

وبتتويجه السادس بالدوري الممتاز، رفع غوارديولا سيتي إلى مستوى مختلف منذ قدومه، ولا يتفوّق عليه سوى السير أليكس فيرغسون المتوّج 13 مرّة خلال فترته الرائعة مع مانشستر يونايتد.

وأصبح سيتي في 2019 أوّل فريق يحرز ثلاثية محليّة في موسم واحد: البرميرليغ، وكأس الاتحاد، وكأس الرابطة، والموسم الماضي سار على خطى جاره اللدود يونايتد، عندما حقق ثلاثية دوري أبطال أوروبا (للمرّة الأولى في تاريخه)، مع «البرميرليغ»، وكأس الاتحاد.

وبات سيتي الآن أوّل فريق في تاريخ الدوري الإنجليزي يحرز اللقب 4 مرّات توالياً، متخطياً إنجازات ليفربول ومانشستر يونايتد في حقبات سابقة. وسيسعى إلى أن يصبح أول فريق إنجليزي يحرز ثنائية الدوري والكأس في موسمين توالياً، عندما يواجه يونايتد على ملعب «ويمبلي» في نهائي الكأس الأسبوع المقبل.

ويرتبط غوارديولا (53 عاماً)، بعقد في ملعب «الاتحاد» حتى نهاية الموسم المقبل، لكن مستقبله لا يبدو واضحاً، وأثار الشكوك بتصريحاته: «الحقيقة أني أقرب إلى الرحيل من البقاء. هي 8 سنوات، وستصبح 9 سنوات. نحتاح إلى حافز لمواصلة المسيرة الناجحة».

بوستيكوغلو قدم موسما جيدا مع توتنهام رغم النهاية المحبطة (د ب ا)cut out

وتابع مدرّب برشلونة الإسباني وبايرن ميونيخ الألماني السابق: «إذا قال لي أحد عندما أتيت إلى هنا إنني في 7 سنوات سأفوز بالدوري الإنجليزي 6 مرات، كنت سأقول له: (أنت مجنون. لن يحدث

ذلك)، ولكنه حدث... أشعر الآن بأني أريد البقاء الموسم المقبل. تحدّثنا مع النادي. لدينا الوقت للحديث الموسم المقبل؛ لأنه يجب أن أرى اللاعبين أيضاً إذا كانوا يريدون اللحاق بي، اللحاق بنا، لأسباب عدّة. سنتحدّث عندما يكون الهدوء سائداً».

ومنذ انضمامه إلى مانشستر سيتي في 2016، فاز غوارديولا بـ17 لقباً. وعمّا إذا كان هناك من إنجازات متبقية لتحقيقها في الكرة الإنجليزية، أوضح : «كان لدي هذا الشعور الموسم الماضي، عندما فزنا في إسطنبول (نهائي دوري أبطال أوروبا)، قلت هذا يكفي؛ انتهى الأمر، ماذا أفعل هنا؟ لقد انتهى الأمر، لم يبق أي شيء».

مستقبل تن هاغ مع يونايتد معلق بنهائي الكأس (رويترز)cut out

وأضاف المدرب الذي قاد برشلونة إلى لقب دوري أبطال أوروبا مرتين والدوري الإسباني 3 مرات: «لكن لديّ عقد. أنا هنا، وما زلت أستمتع. في بعض الأحيان أعاني من التعب قليلاً، لكني أحب لحظات أخرى، وأقول سنواصل التحدي». وأردف المدرب المحنّك: «بدأنا نفوز في المباريات. نلعب جيداً. لاعبون مختلفون. لاعبون جدد. وبدأت أفكّر: هناك هدف جديد؛ لم يحرز أي فريق 4 ألقاب متتالية، لمَ لا نحاول؟... الآن أشعر بأن هذا الأمر حصل. ماذا بعد ذلك؟ لا أعرف. نحتاج إلى حافز في الموسم المقبل؛ لأنه من الصعب إيجاده عندما تحقق كلّ شيء».

وبدا غوارديولا متأثراً بعبارات الثناء التي وجهها إليه كلوب خلال كلمة الأخير في وداعه جماهير ليفربول، عندما قال: «بغض النظر عما يحدث في مانشستر سيتي، فإن غوارديولا هو أفضل مدرب في العالم... إذا وضعت أي مدرب آخر في هذا النادي فلن يفوز بلقب الدوري 4 مرات متتالية. كل هذه الإنجازات بفضله وفضل لاعبيه».

وتأثر المدرب الإسباني بكلمات كلوب وبدا مفعماً بالمشاعر، ورد قائلاً: «سأفتقده كثيراً. لقد لعب يورغن دوراً كبيراً في حياتي، وجعلني أصل إلى درجة أخرى بصفتي مدرباً، وأعتقد أننا يحترم كل منا الآخر بشكل رائع. أريد فقط أن أقول لك شكراً جزيلاً على هذه الكلمات، لكني حظيت بكثير من المساعدة من هذا النادي».

وتصارع كلوب وغوارديولا على كثير من الألقاب، ونجح ليفربول في الفوز بالدوري الإنجليزي مرة واحدة وبلقب دوري أبطال أوروبا مرة واحدة، بينما هيمن سيتي على الدوري 6 مرات في آخر 7 مواسم، إلى جانب لقب واحد في دوري الأبطال، كما أصبح اللقب الجديد هو العاشر لسيتي في تاريخه.

وقال كايل ووكر، قائد سيتي: «الفوز بأربعة ألقاب متتالية في الدوري الممتاز شيء سيبقى في الذاكرة إلى الأبد. كانت السنوات القليلة الماضية مميزة للغاية بالنسبة إلى الجميع في سيتي، لكن أن أكون قائداً لهذا الفريق والفوز باللقب الرابع على التوالي شيئ يفوق الخيال».

وأضاف: «الدوري الممتاز هو المعيار الذي يقاس به الجميع، وهو مشهور بالشراسة والصعوبة. يعدّ بحق أصعب وأقوى الدوريات تنافسية في العالم».

وأردف: «هناك كثير من الأشخاص الذين أود أن أشكرهم، لكن يجب أن أبدأ بمدربي جوسيب غوارديولا، وطاقم العمل وزملائي في الفريق، وكل من يعمل بجد بالنادي يوماً بعد يوم. لا يمكننا الفوز بهذا اللقب دون كل هذا العمل والجهود الرائعة».

وأكد: «الدعم الذي نحصل عليه من جماهير مانشستر سيتي لا يتوقف كل أسبوع؛ يوجدون، بغض النظر عن الطقس، يدعموننا بكل قوة... شغفهم ودعمهم يعني حقاً الكثير لي ولجميع اللاعبين».

وفي 38 مباراة أقيمت بالدوري هذا الموسم، فاز فريق غوارديولا بـ28 منها دون أي هزيمة بملعبه، وسجل 95 هدفاً، وحصد 91 نقطة، وترجع آخر خسارة لسيتي في الدوري الممتاز في ملعب «الاتحاد» إلى نوفمبر 2022 أمام برنتفورد 1 - 2.

وسيطر لاعبو سيتي أيضاً على الجوائز الفردية؛ حيث توج مهاجمه النرويجي إرلينغ هالاند بـ«الحذاء الذهبي» لهداف البطولة برصيد 27 هدفاً للموسم الثاني على التوالي.

كما توج فيل فودين بجائزة «أفضل لاعب» بالدوري وجائزة «لاعب العام» من «رابطة الكتاب الرياضيين»، بعد أن قدم واحداً من أفضل مواسمه بصفته لاعباً محترفاً.

وتحلى لاعب وسط المنتخب الإنجليزي الشاب بالمسؤولية في الوقت الذي كان فيه نجم الفريق البلجيكي كيفن دي بروين مصاباً، ليقدم نفسه بوصفه صاحب دور رئيسي في إنجاز هذا الموسم.

وكان هناك نجوم آخرون من ركائز سيتي ووراء هذا التتويج، مثل لاعب الوسط الإسباني رودري؛ بتأثيره اللافت والتحكم في إيقاع الفريق ودفعه للهجوم دون أن يتخطاه أحد، لدرجة أن الفريق لم يخسر أي مباراة هذا الموسم وُجد فيها ضمن التشكيلة.

وكذلك لاعب الوسط المهاجم البرتغالي بيرناردو سيلفا الذي لعب دوراً كبيراً في حسم كثير من المباريات الصعبة بمهاراته ورشاقته في الاختراق والتمرير. ورغم الشائعات عن رغبته في مغادرة الفريق، فإن سيلفا أثبت قيمته على أرض الملعب.

وواصل النجم البلجيكي كيفن دي بروين تألقه مجدداً ليثب أنه من أهم لاعبي الفريق رغم الإصابة التي أعاقته عن اللعب في النصف الأول من الموسم، لكنه عوّض كل ذلك في المراحل الحاسمة. ومن الصعب إنكار دور ستيفان أورتيغا الحارس الثاني لمانشستر سيتي بعدما حل بديلاً لينقذ آمال الفريق في مواجهة توتنهام قبل الأخيرة للموسم، والتي كانت سبباً في وضع الفريق على أعتاب التتويج.

تطور فرق وتراجع أخرى بشكل لافت

وبعيداً عن تتويج سيتي باللقب، كان هذا الموسم شاهداً على تطور كثير من الفرق وتراجع أخرى بشكل لافت، كما ثبت بهبوط الثلاثي بيرنلي وشيفيلد يونايتد ولوتون تاون الذين صعدوا بداية الموسم؛ أن الفوارق ما زالت كبيرة بين قدرات فرق «الممتاز» الغنية وفرق الدرجة الأولى.

فقد تطور آرسنال بشكل كبير بقيادة المدير الفني الإسباني ميكل أرتيتا، حيث ضغط بقوة على مانشستر سيتي حتى اليوم الأخير في سباق اللقب وأنهى الموسم في المركز الثاني برصيد 89 نقطة؛ أي أقل بنقطة واحدة من إجمالي النقاط التي حققها الفريق «الذي لا يقهر» تحت قيادة الفرنسي أرسين فينغر في موسم 2003 - 2004.

وإذا واصل آرسنال على النهج نفسه دون خسارة أي من لاعبيه الأساسيين في سوق الانتقالات الصيفية، فسيصبح قوة يحسب لها ألف حساب الموسم المقبل. وأثبت أرتيتا حسه الرائع في انتقاء العناصر القادرة على عمل الفارق، مثل ديكلان رايس الذي ضمه مقابل 100 مليون جنيه إسترليني (126.82 مليون دولار) من وستهام ليكون ركيزة خط الوسط، في حين قدم بوكايو ساكا الذي أحرز 16 هدفاً في الدوري، وقائد الفريق مارتن أوديغارد، أداءً رائعاً طوال الموسم.

أما ليفربول، ثالث الترتيب، فقد كان يحلم بتحقيق إنجاز كبير يودع به المدرب كلوب الذي قرر الرحيل بمحض إرادته؛ لكن قوى الفريق انهارت في الأسابيع الأخيرة فترك سباق قمة الدوري بين سيتي وآرسنال، ثم خرج من ربع نهائي «كأس انجلترا»، ليكتفى بالتتويج بـ«كأس الرابطة».

ويتطلع ليفربول إلى استمرار مشروعه التطويري المعتمد على الدفع بالمواهب الشابة تحت قيادة مدرب فينورد السابق آرنه سلوت الذي سيتولى المهمة الشهر المقبل لبدء فترة الإعداد للموسم الجديد.

ويستحق آستون فيلا، رابع الترتيب، الإشادة بموسمه الرائع تحت قيادة المدرب الإسباني أوناي إيمري الذي ضمن لهم التأهل لدوري أبطال أوروبا لأول مرة منذ موسم 1982 - 1983.

كان فيلا الذي يمر على تأسيسه 150 عاماً في 2024 في المركز الـ14 عندما وصل إيمري ليقود الفريق بدلاً من ستيفن جيرارد في أكتوبر (تشرين الأول) 2022، وسرعان ما أحدث تحولاً ملحوظاً بإدخال بعض الإضافات الذكية وانتهاج عقلية أكثر هجومية.

ورغم خيبة الأمل من الخروج المفاجئ من قبل نهائي «كونفرنس ليغ (دوري المؤتمر)» أمام أولمبياكوس اليوناني في بطولة كان يتطلع إيمري للنجاح فيها، فإن حجز مكان في المربع الذهبي للدوري الإنجليزي يعدً إنجازاً يستحق الإشادة.

وهناك شعور بخيبة الأمل بشأن موسم توتنهام الأول تحت قيادة المدرب أنجي بوستيكوغلو نظراً إلى البداية القوية التي وضعته في الصدارة لأسابيع عدة، ثم التحول السلبي بسلسلة من العروض السيئة في الأسابيع الأخيرة لتتبدد آماله في الحصول على أحد المراكز الأربعة الأولى.

لكن في ظل خسارة توتنهام هدافه الأبرز هاري كين المنتقل إلى بايرن ميونيخ في بداية الموسم، يمكن لمشجعي الفريق الرضا بما تحقق، خصوصاً أن بصمات بوستيكوغلو ظهرت واضحة وجعلت الفريق يتميز بأسلوب الضغط والمجازفة الهجومية الذي يأمل أن يؤتي ثماره في المشاركة بالدوري الأوروبي.

أما تشيلسي الذي بدأ الموسم بشكل سيئ وظل يراوح في مكانه بمنتصف الجدول، فقد عاد في الأسابيع الأخيرة ليحقق نتائج بمثابة الحلم بفضل تألق الهداف كول بالمر الذي منح المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو مكاناً في الدوري الأوروبي، وأنقذ الأخير من مقصلة الإقالة.

وقدم نيوكاسل سابع الترتيب تحت قيادة المدرب إيدي هاو أداء أقل من التوقعات وفقاً لما حققه الموسم الماضي عندما حل رابعاً وشارك في دوري أبطال أوروبا. وتأثرت مسيرة نيوكاسل بوقوع عدد كبير من الإصابات، كما حرمه الإيقاف لفترة طويلة من خدمات لاعب خط الوسط الإيطالي ساندرو تونالي بسبب مخالفات تتعلق بالمراهنات.

وبغض النظر عن الإصابات، يعتقد أن يواجه إيدي هاو بعض الأسئلة الشائكة حول مستقبله ومستقبل المجموعة.

وفي مانشستر يونايتد صدمت الجماهير بأداء محبط ونتائج هزيلة وخسائر فادحة لم يتعرض الفريق لمثلها منذ ثلاثينات القرن الماضي، لينعي الموسم في المركز الثامن.

ويواجه المدرب الهولندي إريك تن هاغ خطر الإقالة في موسمه الثاني مع الفريق، بعد أول حقق خلاله المركز الثالث وحصد كأس الرابطة وتأهل لنهائي كأس الاتحاد. ويعقد تن هاغ آماله على نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي ضد مانشستر سيتي السبت المقبل لإنقاذ موسمه ومنصبه أيضاً.

وما بين المركز التاسع الذي حصده وستهام والمركز الرابع عشر الذي ضمنه وولفرهامبتون، كانت كل الفرق التالية تقاتل لتفادي منطقة الخطر المهددة بالهبوط.

وعانى إيفرتون للسنة الثالثة على التوالي وقضى معظم الموسم في قلق من الهبوط للدرجة الأدنى إثر خصم 8 نقاط من رصيده بسبب مخالفات مالية، لكنه قاتل لينهي الموسم في المركز الخامس عشر بفوزه 4 مرات والتعادل مرتين في آخر 7 مباريات. ومن بين هذه المباريات فوزه على ملعبه أمام ليفربول لأول مرة منذ 14 عاماً ليوجه ضربة لغريمه ويزيحه من سباق اللقب.

إلى ذلك، كان موسم برنتفود مخالفاً تماماً لما حققه الموسم الماضي حين حل تاسعاً، فقد ظل قريباً بصورة خطرة من منطقة الهبوط، لكنه صمد في النهاية ليحتل المركز السادس عشر.

وأنقد نوتنغهام فورست، الذي تعرض أيضاً لعقوبة خصم 4 نقاط من رصيده لمخالفات مالية، موسمه في الوقت الحاسم، حيث لم يكن آمناً من الناحية الحسابية حتى اليوم الأخير.

وتكبد فورست 20 خسارة في 38 مباراة، كما أدى تحقيق فوز واحد في 13 مباراة إلى إقالة المدير الفني المحبوب ستيف كوبر قبل أعياد الميلاد مباشرة ليعين البرتغالي نونو إسبيريتو الذي أحدث تحسناً طفيفاً، لكنه أفلح في الوصول بالفريق إلى منطقة الأمان.

وهبط الثلاثي شيفيلد يونايتد وبيرنلي ولوتون تاون، وهم الذي صعدوا بداية الموسم. وإذا كان شيفيلد لم يقدم ما يشفع له للبقاء بين الكبار بحصاد هو الأسوأ بين كل فرق الدوري الإنجليزي الممتاز على الإطلاق، فإن بيرنلي قاتل حتى الأسابيع الاخيرة، بينما تمسك لوتون بالأمل حتى اليوم الأخير رغم أنه كان يخوض تجربته الأولى بين الكبار منذ أكثر من 30 عاماً. آستون فيلا يستحق الإشادة تحت قيادة الرائع إيمري... ويونايتد ينتظر نهائي الكأس لحسم مصير تن هاغ


مقالات ذات صلة

من موسم دون ألقاب إلى حلم الثلاثية... مانشستر سيتي نحو تاريخ جديد

رياضة عالمية من موسم دون ألقاب إلى حلم الثلاثية... مانشستر سيتي في طريقه نحو تاريخ جديد (رويترز)

من موسم دون ألقاب إلى حلم الثلاثية... مانشستر سيتي نحو تاريخ جديد

في مثل هذا الوقت من العام الماضي، كان مانشستر سيتي يعيش حالة من الاضطراب وهو يواجه احتمال الخروج بموسم خالٍ من الألقاب لأول مرة منذ عام 2017.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية هالاند يحتفل مع سيلفا بالتأهل (أ.ف.ب)

كأس إنجلترا: سيتي يُبقي على حلم الثلاثية بتأهل رابع توالياً إلى النهائي

أبقى مانشستر سيتي على حلمه بتكرار إنجاز 2019 وإحراز الثلاثية المحلية، بتأهله إلى نهائي كأس إنجلترا لكرة القدم للمرة الـ4 توالياً.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (أ.ب)

غوارديولا يقترب من لحظة الحسم… هل تكون إيطاليا محطته التالية؟

يركِّز بيب غوارديولا حالياً بشكل كامل على مهمته مع مانشستر سيتي، حيث يخوض السبت نصف نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي أمام ساوثهامبتون.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية يخوض المباراة بمعنويات مرتفعة بعدما اعتلى قمة ترتيب «الدوري الإنجليزي» (رويترز)

مانشستر سيتي لتجنب مفاجآت ساوثهامبتون في نهائي كأس إنجلترا

سيكون فوز مانشستر سيتي إنجازاً تاريخياً... إذ لم يسبق لأي ناد أن وصل إلى نهائي كأس إنجلترا في أربع مواسم متتالية

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية رودري لاعب مانشستر سيتي (رويترز)

رودري خارج قبل نهائي كأس إنجلترا

سيغيب رودري لاعب مانشستر سيتي عن مواجهة ساوثهامبتون في قبل نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، السبت.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)

من موسم دون ألقاب إلى حلم الثلاثية... مانشستر سيتي نحو تاريخ جديد

من موسم دون ألقاب إلى حلم الثلاثية... مانشستر سيتي في طريقه نحو تاريخ جديد (رويترز)
من موسم دون ألقاب إلى حلم الثلاثية... مانشستر سيتي في طريقه نحو تاريخ جديد (رويترز)
TT

من موسم دون ألقاب إلى حلم الثلاثية... مانشستر سيتي نحو تاريخ جديد

من موسم دون ألقاب إلى حلم الثلاثية... مانشستر سيتي في طريقه نحو تاريخ جديد (رويترز)
من موسم دون ألقاب إلى حلم الثلاثية... مانشستر سيتي في طريقه نحو تاريخ جديد (رويترز)

في مثل هذا الوقت من العام الماضي، كان مانشستر سيتي يعيش حالة من الاضطراب وهو يواجه احتمال الخروج بموسم خالٍ من الألقاب لأول مرة منذ عام 2017، لكن بعد 12 شهراً فقط، أعاد المدرب الإسباني بيب غوارديولا تشكيل الفريق ومنحه زخماً جديداً، ليصبح الآن أمام فرصة حقيقية ليكون ثاني فريق إنجليزي يحقق ثلاثية محلية من الألقاب، وذلك وفقاً لشبكة «بي بي سي» البريطانية.

ومن المفارقات أن الفريق الوحيد الذي سبق له تحقيق هذا الإنجاز هو مانشستر سيتي نفسه بقيادة غوارديولا عام 2019.

وقد توّج الفريق بالفعل بلقب «كأس رابطة الأندية الإنجليزية» هذا الموسم في ملعب «ويمبلي»، ولا يزال منافساً على لقب «الدوري الإنجليزي الممتاز»، كما يستعد للعودة إلى «الملعب الوطني» يوم السبت 16 مايو (أيار) المقبل، بعدما حجز مكانه في نهائي «كأس الاتحاد الإنجليزي» لرابع مرة توالياً، في رقم قياسي.

وجاء هذا التأهل بشق الأنفس؛ إذ قلب الفريق تأخره، بهدفين متأخرين ليتجاوز ساوثهامبتون، متفادياً هزيمة محرجة أمام أحد فرق الدرجة الأولى.

وشهدت نهائيات الفريق الأخيرة في هذه البطولة نتائج متباينة؛ إذ تغلب على مانشستر يونايتد عام 2023 في طريقه لتحقيق الثلاثية التاريخية، قبل أن يخسر أمام غريمه في العام التالي، ثم يتعرض لصدمة بالخسارة أمام كريستال بالاس في مايو الماضي.

وقال غوارديولا، تعليقاً على إمكانية تحقيق الثلاثية: «لا يزال الأمر بعيداً جداً. قبل المباراة النهائية في الدوري أمام آستون فيلا سنرى إن كانت هناك فرصة، لكن في الوقت الحالي الأمر بعيد... بعيد جداً».

وأضاف: «من المهم الآن أن يحصل اللاعبون على 3 أيام راحة. طلبت منهم ألا يفكروا في كرة القدم، وأن يركزوا على الراحة. الموسم يدخل مرحلة حاسمة مع 5 مباريات ونهائي (كأس الاتحاد). أعتقد أن الدوري بات شبه محسوم، عدنا إلى المركز الثاني، وسنرى ما سيحدث».

في مثل هذا الوقت من العام الماضي، كان ليفربول يكتسح توتنهام ويتوج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، بينما كان سيتي متأخراً بفارق 18 نقطة في موسم أخفق خلاله في الفوز بأي لقب كبير.

وأشار غوارديولا إلى أن فريقه فاز بـ«درع المجتمع»، لكن ذلك لم يكن كافياً وفق معاييره العالية، حيث عُدّ الموسم مخيباً للآمال.

وتمكن سيتي من حجز مقعده في «دوري أبطال أوروبا» في الجولة الأخيرة؛ مما شكل النقطة الإيجابية الأبرز، قبل أن تتواصل خيبة الأمل في «كأس العالم للأندية» بالولايات المتحدة.

وخلال الصيف، رحل عدد من النجوم البارزين، مثل كيفن دي بروين، وإيلكاي غوندوغان، وجاك غريليش، وإيدرسون؛ مما أثار تساؤلات بشأن عملية إعادة البناء، خصوصاً مع التعاقد مع مجموعة من اللاعبين الشبان.

وازدادت الشكوك مع بداية متعثرة للموسم، شهدت خسارتين في أول 3 مباريات، ثم 3 تعادلات متتالية مع بداية عام 2026، لكن الفريق الشاب بدأ إظهار قدراته في التوقيت المناسب.

وحقق الفريق أول ألقابه هذا الموسم بالفوز بـ«كأس الرابطة»، وسيكون المرشح الأبرز في نهائي «كأس الاتحاد»، سواء أَوَاجَهَ تشيلسي أم ليدز يونايتد، لكن استعادة لقب الدوري قد تكون المهمة الأصعب.

واعتلى سيتي صدارة الدوري مؤقتاً بفوزه على بيرنلي، لكنه عاد إلى المركز الثاني خلف آرسنال بعد فوز الأخير على نيوكاسل.

وخلال مدة قيادته، التي قاربت العقد، حصد غوارديولا 6 ألقاب في «الدوري»، و5 ألقاب من «كأس الرابطة»، ولقبين في «كأس الاتحاد»، ولا يزال ينافس على تحقيقها جميعاً في موسم واحد، كما فعل قبل 7 أعوام.

وقال المدرب الإسباني: «6 مباريات تفصلنا عن الحسم... إذا فزنا، فسنبقى في المنافسة، وإذا خسرنا، فسينتهي الأمر. عندما يتحدث الناس عن هوية الفريق، فإن الوصول إلى 4 نهائيات متتالية في (كأس الاتحاد) والفوز بـ5 ألقاب في (كأس الرابطة) يوضح ذلك».

وأضاف: «يمكن أن تمر بيوم سيئ أو تتعرض لإصابات، لكن في الدوري كنا دائماً منافسين. نحن في النهائي مجدداً، ولدينا وقت للاستعداد مع جماهيرنا. الأمر أسهل الآن رغم صعوبة الأسبوع الماضي ذهنياً وبدنياً».

وقال المدافع السابق ميكا ريتشاردز: «عندما بدا أن مانشستر سيتي خرج من المنافسة، وجد طريقة للعودة، وهذا ما تفعله الفرق البطلة. قد يكون هناك بعض الثغرات، لكن في هذه المرحلة من الموسم، تُحسم المباريات في اللحظات الكبيرة، وسيتي يجيد التعامل معها».

وكان الفريق قريباً من الخروج من نصف نهائي «كأس الاتحاد» أمام ساوثهامبتون، قبل أن يسجل جيريمي دوكو ونيكو غونزاليس هدفين متأخرين منحاه الفوز والتأهل.

وبهذا الانتصار، رفع غوارديولا عدد انتصاراته في البطولة إلى 45 فوزاً من أصل 53 مباراة، بنسبة بلغت 85 في المائة، وهي الأعلى لأي مدرب خاض عدداً كبيراً من المباريات في تاريخ المسابقة.

وقال صاحب هدف الفوز غونزاليس: «كان أسبوعاً مهماً جداً بالنسبة إلينا. لا نزال في المنافسة على الدوري، وبلغنا نهائياً جديداً. سيكون هذا النهائي الثاني لي في (كأس الاتحاد)، وآمل أن نتمكن من الفوز».

وأضاف الجناح دوكو، الذي أصبح أول لاعب بلجيكي يسجل في نصف نهائي «كأس الاتحاد» منذ إيدين هازارد عام 2017: «في كل مرة تصل فيها إلى النهائي تشعر بروعة الرحلة. الوصول إلى النهائي مجدداً أمر لا يُصدق».

وقال غوارديولا: «من الرائع دائماً أن نكون هنا وننافس أفضل الفرق. لم يسبق لأي فريق أن بلغ 4 نهائيات متتالية. إنه إنجاز استثنائي، ونأمل أن نصل إلى النهائي بأفضل جاهزية ممكنة».

ويبدأ سيتي سلسلة حاسمة من 6 مباريات خلال 21 يوماً، انطلاقاً من مواجهة إيفرتون يوم 4 مايو المقبل، وهي المرحلة التي ستحدد ما إذا كان الفريق سينهي الموسم بإنجاز كبير أم بخيبة أمل جديدة.


«نيابة ميلانو» توسع تحقيقاتها مع روكي مسؤول الحكام لتشمل مباريات إنتر

جانلوكا روكي (رويترز)
جانلوكا روكي (رويترز)
TT

«نيابة ميلانو» توسع تحقيقاتها مع روكي مسؤول الحكام لتشمل مباريات إنتر

جانلوكا روكي (رويترز)
جانلوكا روكي (رويترز)

توسّعت دائرة التحقيقات الجارية في إيطاليا بشأن مسؤول تعيين الحكام جانلوكا روكي، لتشمل عدداً من المباريات البارزة في الدوري والكأس، من بينها مواجهات جمعت إنتر ميلان بكل من بولونيا وميلان، إضافة إلى لقاء أودينيزي وبارما، ومباراة إنتر وهيلاس فيرونا، في إطار الاشتباه بوجود تدخلات أثّرت على تعيين الحكام أو قراراتهم خلال تلك المواجهات.

وحسب صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت»، فإن هذه المباريات أصبحت في صلب التحقيق الذي تقوده نيابة ميلانو، حيث يجري التدقيق في تعيين الحكم أندريا كولومبو لمباراة بولونيا وإنتر في 20 أبريل (نيسان) 2024، إلى جانب اختيار الحكم دانييلي دوفيري لإدارة مواجهة ميلان وإنتر في نصف نهائي كأس إيطاليا، مع فرضية أنه جرى تعيينه بهدف استبعاده لاحقاً من إدارة المباراة النهائية.

كما يشمل التحقيق شبهة تدخل غير قانوني داخل غرفة تقنية الفيديو خلال مباراة أودينيزي وبارما، في ظل قواعد صارمة تمنع أي تواصل خارجي مع طاقم التحكيم أثناء إدارة المباريات، وهو ما أعاد فتح النقاش حول آليات العمل داخل منظومة تقنية الفيديو في إيطاليا.

وامتد التدقيق كذلك إلى مباراة إنتر وهيلاس فيرونا في موسم 2023 - 2024، التي شهدت واقعة مثيرة للجدل تتعلق بتدخل المدافع أليساندرو باستوني ضد لازار دودا، إضافة إلى مباراة إنتر وروما في أبريل 2025، التي انتهت بخسارة إنتر صفر - 1، وسط اعتراضات على عدم احتساب ركلة جزاء في لقطة عُدت مؤثرة في سباق اللقب.

ورغم ارتباط اسم إنتر بالقضية، فإن الوقائع الميدانية للمباريات محل التحقيق تطرح مفارقة لافتة داخل النادي، إذ انتهت أبرز هذه المواجهات بنتائج سلبية للفريق، أبرزها الخسارة أمام بولونيا صفر - 1، ثم السقوط بثلاثية نظيفة أمام ميلان في إياب نصف نهائي كأس إيطاليا، وهي نتائج أسهمت في خروجه من البطولة وتراجع حظوظه في المنافسة على الدوري، فضلاً عن خسارته لاحقاً أمام روما في مباراة مفصلية في سباق اللقب.

هذه المعطيات دفعت إدارة إنتر إلى التعامل بحذر مع القضية، حيث عقدت اجتماعات داخلية لمتابعة التطورات، من دون إصدار أي موقف رسمي حتى الآن، مع التأكيد على أن أياً من لاعبي النادي أو مسؤوليه لم يُدرج ضمن قائمة المشتبه بهم.

في المقابل، شهدت الساعات الماضية تطوراً بارزاً تمثل في إعلان روكي تعليق مهامه بشكل فوري، بعد تلقيه إشعاراً رسمياً بالتحقيق من نيابة ميلانو، في خطوة قال إنها جاءت «من أجل مصلحة المنظومة، وضمان سير الإجراءات القضائية في أجواء هادئة»، مؤكداً ثقته في الخروج من القضية دون إدانة.

كما عيّن روكي فريقاً قانونياً للدفاع عنه، مع تحديد موعد استجوابه في 30 أبريل في ميلانو، حيث لا يزال قرار حضوره أو التزامه الصمت قيد الدراسة، في ظل استمرار التحقيقات التي قد تمتد لفترة غير قصيرة.

وتشمل لائحة المشتبه بهم أيضاً مشرف تقنية الفيديو أندريا جيرفاسوني، في وقت تشير فيه التحقيقات إلى احتمال تورط أطراف أخرى لم تُحدد هوياتها بعد، ما قد يؤدي إلى توسيع نطاق القضية خلال المرحلة المقبلة.

وتعود جذور الملف إلى شكوى تقدم بها الحكم المساعد السابق دومينيكو روكا في ربيع العام الماضي، قبل أن يُعاد فتح التحقيق مؤخراً بعد ظهور معطيات جديدة دفعت نيابة ميلانو إلى التحرك مجدداً، في قضية قد تعيد رسم ملامح واحد من أكثر الملفات حساسية في كرة القدم الإيطالية خلال السنوات الأخيرة.


الأهلي السعودي... أول فريق ينجح في الدفاع عن لقب «النخبة الآسيوي» منذ 2005

ماتياس يايسله (نادي الأهلي)
ماتياس يايسله (نادي الأهلي)
TT

الأهلي السعودي... أول فريق ينجح في الدفاع عن لقب «النخبة الآسيوي» منذ 2005

ماتياس يايسله (نادي الأهلي)
ماتياس يايسله (نادي الأهلي)

أشاد ماتياس يايسله مدرب الأهلي السعودي بلاعبيه بعد أن أصبح أول فريق ينجح في الدفاع عن لقب دوري أبطال آسيا لكرة القدم منذ أكثر من عقدين بفوزه أمس السبت 1 - صفر على ماتشيدا زيلفيا الياباني.

وحافظ الأهلي على اللقب رغم لعب الثلث الأخير من المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد زكريا هوساوي؛ إذ سجل فراس البريكان هدف الفوز في الوقت الإضافي.

وقال الألماني يايسله، الذي أصبح أول مدرب يفوز بلقبين متتاليين منذ بدء حقبة دوري أبطال آسيا في عام 2002: «أنا فخور حقاً بما حققه الفريق وبالتزام كل لاعب بهذه الرحلة».

وأضاف: «كان هذا العام مميزاً لأننا كنا نحتاج إلى تجاوز مزيد من العقبات طول المشوار».

يايسله الفوز باللقب مرتين على التوالي هو حدث تاريخي (نادي الأهلي)

وبهذا الفوز، حذا الأهلي حذو غريمه المحلي الاتحاد الذي توج باللقب في عامي 2004 و2005. وأقر يايسله بأن فريقه استفاد من إقامة مباريات الأدوار النهائية على أرضه.

وقال: «بالتأكيد، جزء من هذا (الفوز مرة أخرى) يرجع إلى أننا لعبنا هنا في جدة أمام مشجعينا الذين منحونا طاقة إضافية».

وأضاف: «الفوز باللقب مرتين على التوالي هو حدث تاريخي».

وتابع: «أشعر ببعض الإرهاق وبارتياح كبير لأننا كنا نعاني من الضغوط. سيستغرق الأمر بضعة أيام حتى أستوعب ما حدث، لكن لا تزال لدينا مباريات في الدوري، ونريد التقدم على الفرق التي تسبقنا».

وقد واجه الأهلي منافساً يابانياً في النهائي للموسم الثاني على التوالي بعد أن هزم كاواساكي فرونتال العام الماضي. وعانى فريق يايسله في اختراق دفاعات فريق المدرب جو كورودا المنظم.

ودخل ماتشيدا المباراة الحاسمة على ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية بعد أن استقبلت شباكه سبعة أهداف فقط في 12 مباراة بالبطولة، وحافظ على نظافة شباكه في أربع مباريات متتالية في مرحلة خروج المغلوب.

وتصدى الحارس كوسي تاني لتسديدة جالينو، كما سدد ميريه دميرال الكرة في العارضة في حين لم يقدم الفريق الياباني الكثير في الجانب الآخر من الملعب.

كان كل هذا حتى طرد هوساوي في الدقيقة 68 إثر ضربة رأس في وجه تيتي ينجي لاعب ماتشيدا على مرأى من الحكم الأوزبكي إلجيز تانتاشيف الذي لم يتردد في طرد ظهير الأهلي.

وبينما أصبح ماتشيدا أكثر جرأة بفضل التفوق العددي، كان الأهلي هو من سجل هدف الفوز في الدقيقة 96 عندما سدد البريكان الكرة من مسافة قريبة بعد تمريرة فرنك كيسي من عرضية رياض محرز.

وقال يايسله: «كنا نعلم أننا نواجه منافساً يتميز بانضباط شديد عندما لا تكون الكرة في حوزته».

وأضاف: «كانت لدينا فرص للتسجيل، لكن الأمر أصبح أصعب بعد طرد هوساوي بسبب تصرف لا داعي له... لكننا أظهرنا العقلية الصحيحة، وحافظ اللاعبون على ثقتهم بأنفسهم، وهذا يجعلني فخوراً للغاية».

وتابع: «تحدثنا خلال الاستراحة عن أننا سنعاني أكثر في ظل نقص لاعب، وأنه علينا أن نلعب بجدية أكبر. ومع ذلك لدينا لاعبون متميزون قادرون على استغلال فرصة واحدة».