10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة قبل الأخيرة من الدوري الإنجليزي

آرسنال ما زال بحاجة إلى التحسن وإرلينغ هالاند يثير الحيرة... وآمال هاو الأوروبية في مهب الريح

غفارديول الذي أثبت  أنه صفقة رابحة في صفوف مانشستر سيتي وفرحة الهدف الثالث في مرمى فولهام (أ.ب)
غفارديول الذي أثبت أنه صفقة رابحة في صفوف مانشستر سيتي وفرحة الهدف الثالث في مرمى فولهام (أ.ب)
TT

10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة قبل الأخيرة من الدوري الإنجليزي

غفارديول الذي أثبت  أنه صفقة رابحة في صفوف مانشستر سيتي وفرحة الهدف الثالث في مرمى فولهام (أ.ب)
غفارديول الذي أثبت أنه صفقة رابحة في صفوف مانشستر سيتي وفرحة الهدف الثالث في مرمى فولهام (أ.ب)

أفلت آرسنال من فخ مضيفه مانشستر يونايتد بهدف تروسارد واستعاد قمة الدوري الإنجليزي. وقال إريك تن هاغ مدرب مانشستر يونايتد إن أزمة الإصابات هي السبب في تراجع أداء فريقه في الموسم الحالي بعد الخسارة أمام آرسنال. ويبدو أن النمساوي أوليفر غلاسنر لا يرتكب أخطاء منذ تولى تدريب كريستال بالاس، لدرجة أنه أصبح من المرشحين لتولي تدريب بايرن ميونيخ. وكان الفوز على مضيفه وولفرهامبتون واندرارز الخامس له في ست مباريات. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الـ37 من المسابقة:

أرتيتا بحاجة إلى تدعيم الهجوم

بغض النظر عما إذا كان آرسنال سينهي الموسم بطلا أو وصيفا، فيتعين عليه أن يتحسن خلال الموسم المقبل - وهو ليس بالأمر السهل نظراً لوصول الفريق إلى النقطة 86 وما زالت هناك إمكانية لحصد ثلاث نقاط أخرى في الجولة الأخيرة، بعدما كان الفريق قد حصل على 84 نقطة الموسم الماضي. ومع ذلك، فشل آرسنال في خمس مباريات بالدوري هذا الموسم في تسجيل أي هدف - وتكرر نفس الأمر أيضا في كأس الاتحاد الإنجليزي أمام ليفربول، وفي دوري أبطال أوروبا أمام بايرن ميونيخ - وهو ما يعني أن آرسنال، وعلى عكس مانشستر سيتي وعلى عكس ليفربول في موسم 2019-2020، لا يمتلك النجوم البارزين القادرين على هز الشباك وحسم المباريات التي يقدم فيها الفريق أداء ضعيفا من خلال تألقهم الفردي وإحراز أهداف من فرص تبدو معدومة. في الحقيقة، لا يمكن حل هذه المشكلة بسهولة، لكن المدير الفني لليفربول يورغن كلوب وجد طريقة لحلها من خلال تدعيم صفوف الفريق الذي كان ممتازا بالفعل بضم أليسون وفيرجيل فان دايك لخط الدفاع؛ ويجب على ميكيل أرتيتا الآن أن يفعل الشيء نفسه ولكن في خط هجوم آرسنال. (مانشستر يونايتد 0-1 آرسنال).

فان دي فين يُظهر قدراته المتنوعة

نيكولاس جاكسون (يمين) يختتم ثلاثية تشيلسي في شباك نوتنغهام فورست (رويترز)

لم يكن أحد يشعر بالارتياح أكثر من أنغي بوستيكوغلو بعدما تمكن توتنهام من وضع حد لنتائجه السلبية من خلال الفوز على بيرنلي. وجاء هدف الفوز أخيرا عن طريق ميكي فان دي فين بعدما انتقل اللاعب الهولندي - الذي حصل على جائزة أفضل لاعب في توتنهام خلال الموسم الحالي على الرغم من غيابه عن جزء كبير من الموسم بسبب الإصابة - إلى مركز الظهير الأيسر ليحل محل أوليفر سكيب ويقدم أداء استثنائيا ويحرز هدفا من لمسة رائعة وكأنه مهاجم من طراز رفيع. وكان ذلك مثالاً آخر على أحد التعديلات التكتيكية التي أجراها بوستيكوغلو والتي أحدثت الفارق في الموسم الذي واجه فيه الفريق الكثير من الصعوبات بسبب الإصابات التي عصفت بكثير من اللاعبين الأساسيين، على الرغم من أن المدير الفني الأسترالي ألمح إلى أن فان دي فين من المرجح أن يعود إلى اللعب قلب دفاع أمام مانشستر سيتي. وقال المدير الفني للسبيرز: «لقد كنت مدركاً أن ميكي تعرض لعدد من الإصابات وأن متطلبات اللعب في مركز الظهير الأيسر تختلف كثيراً عن اللعب في قلب الدفاع. يتعين علي فقط أن أكون حذرا - الأهم هو ما نحاول بناءه هنا، وقد كنت مترددا في الدفع به في هذا المركز لهذا السبب». (توتنهام 2-1 بيرنلي).

موريلو يتألق حتى في الهزيمة

أبرم نوتنغهام فورست عددا كبيرا من الصفقات بعد عودته إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، لكن قلب الدفاع البرازيلي موريلو يبدو وكأنه أفضل صفقة للفريق. لقد تألق موريلو مرة أخرى أمام تشيلسي، ليس فقط من خلال إظهار قدراته الدفاعية الرائعة، ولكن أيضا من خلال قيادة الهجمات المرتدة السريعة ببراعة وإرسال التمريرات الطولية المتقنة التي تتجاوز 50 ياردة. في الحقيقة، من الصعب تصديق أن هذا هو الموسم الأول للاعب البالغ من العمر 21 عاماً في الدوري الإنجليزي الممتاز. ومنذ ظهوره الأول مع نوتنغهام فورست، يلعب المدافع البرازيلي بهدوء وثقة رغم أن فريقه يعاني، كما أظهر قدرة كبيرة على التعامل مع القوة البدنية لكرة القدم الإنجليزية، وأظهر أنه يمتلك القدرات الذهنية التي تمكنه من التعامل مع سرعة اللعب. لكن إحدى المشكلات التي تواجه نوتنغهام فورست هي أنه قد يحتاج إلى بيع لاعبين من أمثال موريلو خلال الصيف من أجل الامتثال لقواعد اللعب المالي النظيف. ومن المؤكد أنه ستكون هناك الكثير من العروض لقلب الدفاع البرازيلي الشاب الذي يجيد اللعب بقدمه اليسرى. (نوتنغهام فورست 2-3 تشيلسي).

تن هاغ بحاجة إلى وضع خطة واضحة

قبل نهاية الموسم الحالي بجولتين، خسر مانشستر يونايتد 14 مرة ولديه فارق أهداف يصل إلى -4، وهي أرقام مهينة حقا بالنسبة لناد عملاق مثل مانشستر يونايتد، ومن المؤكد أن المدير الفني الهولندي إريك تن هاغ يجب أن يتحمل المسؤولية عن ذلك. ومع ذلك، فإن المدافعين اللذين تعاقد معهما ليلعبا بطريقته المعروفة، وهما ليساندرو مارتينيز وتيريل مالاسيا، لم يلعبا كثيرا هذا الموسم بسبب الإصابات، وينطبق نفس الأمر أيضا على لوك شو وماسون ماونت، كما غاب كوبي ماينو ورافائيل فاران وكاسيميرو وراسموس هويلوند عن الملاعب لمدة أشهر وليس أسابيع. والآن، يغيب كل من ماركوس راشفورد وبرونو فرنانديز. وفي مثل هذه الظروف، يبدو من الصعب إلقاء اللوم على المدير الفني، لكن الفوضى العارمة التي ظهرت في كثير من مباريات مانشستر يونايتد تشير إلى أن تعليماته لا تُنفذ داخل الملعب. يبقى أن نرى ما إذا كان تن هاغ سيستمر في منصبه أم لا - قلة البدائل المحتملة قد تنقذه من الإقالة - لكنه في نفس الوقت بحاجة إلى أن يغرس الثقة في نفوس لاعبيه ويضع خطة واضحة للعب بطريقة ما، لأنه إذا حقق الفوز في المباراة النهائية لكأس الاتحاد الإنجليزي أمام مانشستر سيتي القوي فإن ذلك وحده كفيل بأن يجعل الأشهر العشرة الأخيرة الكارثية تبدو وكأنها انتصار!

فرحة عائلية في ملعب إيفرتون بعد المباراة الأخيرة على "غوديسون بارك" هذا الموسم(أ.ف.ب)

جورج إيرثي يمتلك قدرات كبيرة

لم تسر الأمور بشكل جيد خلال الظهور الأول لجورج إيرثي في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث شارك بديلا أمام فولهام ولم يلعب سوى سبع دقائق فقط قبل أن يخرج بإصابة خطيرة في الرأس. ولحسن الحظ، كان الظهور التالي للاعب الشاب البالغ من العمر 19 عاماً أفضل بكثير، حيث شارك بديلا أمام لوتون تاون وسجل هدفا من أول لمسة، ليكون هذا هو أول هدف له مع الفريق الأول لوست هام. لقد كانت هذه لحظة مهمة واستثنائية بالنسبة للاعب الشاب، الذي يعد أحد أفضل اللاعبين في أكاديمية وست هام للناشئين، ونأمل أن ينتبه جولين لوبيتيغي، المدير الفني الجديد، إلى هذا الأمر جيدا. وقال المدير الفني الأسكوتلندي ديفيد مويز، الذي سيرحل عن الفريق بنهاية الموسم، بعد الفوز على لوتون تاون بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد: «جورج إيرثي لاعب موهوب حقاً». وقال إن الخطوة التالية للاعب خط الوسط المهاجم يجب أن تكون تحسين لياقته البدنية، مشيرا إلى أن لاعبين قصار القامة ويمتلكون قدرات فنية كبيرة، مثل برناردو سيلفا وديفيد سيلفا، قد حققوا نجاحا كبيرا في الدوري الإنجليزي الممتاز. وبالتالي، هناك كثير من الأمثلة التي يجب أن يحتذي بها إيرثي. (وست هام 3-1 لوتون تاون).

هالاند يثير الحيرة

كان مانشستر سيتي متفوقا بفارق كبير للغاية على فولهام لدرجة أنه كان من السهل تجاهل حقيقة أن إرلينغ هالاند لم يظهر بشكل جيد. هل يمكن لأي شخص أن يشكك حقا في قدرات وإمكانات المهاجم النرويجي العملاق الذي يتصدر قائمة هدافي الدوري الإنجليزي الممتاز بفارق أربعة أهداف عن كول بالمر برصيد 25 هدفاً؟ لكن المدير الفني للسيتيزنز، جوسيب غوارديولا، استشاط غضبا وصرخ بشدة عندما أهدر المهاجم النرويجي فرصة محققة. لقد كان هالاند أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي، لكنه لم يحصل على أي صوت من رابطة كتاب كرة القدم هذا العام، في حين حصل كل من ديوغو دالوت وجون ماكجين وروس باركلي على صوت واحد على الأقل. وأمام فولهام، ظهر هالاند بشكل أفضل قليلا من مستوى «دوري الدرجة الثالثة» الذي سبق وأن أشار روي كين أنه يبدو كلاعب به! قد يبدو هالاند في بعض الأحيان وكأنه لاعب يمتلك موهبة فريدة لدرجة أن غوارديولا نفسه غير قادر على استغلالها بالشكل الأمثل. ومع ذلك، تظل أرقام المهاجم النرويجي مذهلة، على الرغم من تراجع مستواه في كثير من الفترات هذا الموسم. (فولهام 0-4 مانشستر سيتي).

تن هاغ وهزيمة يونايتد الـ 14 في الدوري الإنجليزي هذا الموسم (إ.ب.أ)

آمال هاو الأوروبية على حافة السّكين

قد لا يكون ملعب نيوكاسل الذي يتسع لـ 52 ألف متفرج هو الملعب الأكبر في الدوري الإنجليزي الممتاز أو حتى الملعب الأكثر تجهيزا، لكن روبرتو دي زيربي يعتقد أنه الملعب رقم واحد في إنجلترا. وقال المدير الفني لبرايتون بعد تعادل فريقه مع نيوكاسل بهدف لكل منهما يوم السبت: «لقد لعبنا في أجواء رائعة. ملعب سانت جيمس بارك رائع، إنه أفضل ملعب في الدوري الإنجليزي الممتاز». لكن الذين يمتلكون حصة الأغلبية في نيوكاسل يريدون أن يكون فريقهم هو الأفضل داخل الملعب أيضا، لكن آمالهم في التأهل للدوري الأوروبي تضاءلت قليلاً بعد التعادل مع برايتون بهدف لمثله. والآن، تتوقف آمال إيدي هاو الأوروبية على رحلة الفريق إلى مانشستر يونايتد يوم الأربعاء، ثم مواجهة برينتفورد يوم الأحد، لكن سيكون من المؤسف للغاية ألا يشهد ملعب سانت جيمس بارك أمسيات أوروبية خلال الموسم المقبل. (نيوكاسل 1-1 برايتون).

كالفيرت لوين أمام مفترق طرق

ساهم دومينيك كالفرت لوين، الذي يقدم مستويات استثنائية ويتمتع بلياقة بدنية رائعة في الوقت الحالي، بشكل رئيسي في النتائج المثيرة للإعجاب التي يقدمها إيفرتون مع نهاية هذا الموسم، وبلغ الأمر ذروته على ملعب «غوديسون بارك» عندما حقق الفريق فوزه الخامس على التوالي على ملعبه وخرج بشباك نظيفة - أفضل نتائج متتالية للنادي في موسم واحد منذ 11 عاماً. ربما يكون هذا التألق اللافت للأنظار من جانب كالفيرت لوين جاء بعد فوات الأوان فيما يتعلق بالعودة إلى قائمة المنتخب الإنجليزي المشاركة في نهائيات كأس الأمم الأوروبية، لكن أهمية اللاعب بالنسبة لإيفرتون أصبحت واضحة للجميع بعدما سجل أربعة أهداف في آخر ست مباريات، بالإضافة إلى تمريرة حاسمة ضد ناديه السابق شيفيلد يونايتد. لكن هناك مشكلة الآن تتمثل في أن عقد كالفيرت لوين، الذي غاب عن ست مباريات فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، يدخل عامه الأخير في الصيف. من المؤكد أن إيفرتون ليس في وضع يسمح له بخسارة أفضل لاعبيه مجانا في عام 2025، لكن شون دايك لا يمكنه تحمل خسارة مهاجم لا يستطيع النادي تعويضه. وقال المدير الفني لإيفرتون: «مهمتنا خلال الموسم المقبل تتمثل بالتأكيد في إبقاء هذا النادي في الدوري الإنجليزي الممتاز». ستتعقد الأمور ما لم يتمكن إيفرتون من إقناع كالفيرت لوين بتمديد عقده مع الفريق. (إيفرتون 1-0 شيفيلد يونايتد).

تروسارد والهدف في مرمى مانشستر يونايتد الذي أبقى آرسنال في سباق الفوز باللقب (إ.ب.أ)

كريستال بالاس يواجه صيفا مؤلما

أنهى كريستال بالاس الموسم بشكل جيد، حيث شهدت مبارياته الست الأخيرة الفوز على ليفربول ووست هام ونيوكاسل ومانشستر يونايتد ووولفرهامبتون، بالإضافة إلى التعادل مع فولهام. قد يكون السبب في ذلك هو تراجع مستوى بعض المنافسين بالفعل أو لأن بعضهم ليس لديه ما يلعب من أجله، لكن لاعبي كريستال بالاس حققوا ما يريده المدير الفني الجديد. وبالتالي، يتعين على مشجعي كريستال بالاس أن يتطلعوا إلى الموسم المقبل، ويتساءلون عما يمكن أن يقدمه الفريق بمجرد حصول المدير الفني النمساوي الجديد أوليفر غلاسنر على فترة إعداد كاملة للموسم. لكن بدلاً من ذلك، تستمر التكهنات بأن مايكل أوليس سيرحل قريباً - هناك شرط جزائي في عقده - ومن المؤكد أن إيبريتشي إيزي سيتلقى كثيرا من العروض أيضا. وربما الأسوأ من ذلك كله هو أن المدير الرياضي دوغي فريدمان على الأرجح على وشك الانتقال إلى نيوكاسل، وهو ما يعني أن الرجل الذي أحضر هذا الثنائي إلى النادي لن يكون موجوداً للعثور على بدائل. وبالتالي، فالصيف الذي ينبغي أن يكون مليئاً بالأمل قد تسيطر عليه بدلا من ذلك مشاعر القلق والخوف. (وولفرهامبتون 1-3 كريستال بالاس).

توماس فرنك يشعر بالحب من لاعبيه

كانت المباراة التي جمعت بورنموث وبرينتفورد على ملعب فيتاليتي، معقل بورنموث مثيرة للغاية في الدقائق الأخيرة، حيث تقدم برينتفورد في الدقيقة 86 وتعادل بورنموث في الدقيقة 89، قبل أن يسجل يواني ويسا هدف الفوز لبرينتفورد في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع. لكن على الرغم من هذه الأحداث الدرامية المثيرة في الدقائق الأخيرة، فإن الهدف الافتتاحي الذي سجله بريان مبيومو سيظل هو اللقطة الخالدة في الأذهان بعد ذلك، حيث ركض لاعبو برينتفورد نحو توماس فرنك - الذي توفي والده في اليوم السابق - وهم يحتضنونه في مشهد مؤثر للغاية يعكس مشاعر الحب والاحترام. لا يتردد اسم فرنك غالبا ضمن قوائم المرشحين عندما تكون هناك وظائف شاغرة في الأندية الأكثر ثراءً ومن المؤكد أن مشجعي برينتفورد سعداء للغاية بذلك، لكن الحقيقة أن المدير الفني الدنماركي يجب أن يكون دائما ضمن قوائم المرشحين لقيادة الفريق الكبرى، لأنه يمتلك مزيجا من السلوك الرائع ومهارات التدريب والذكاء الخططي والتكتيكي. لقد كان الموسم الحالي صعبا على برينتفورد، بسبب تعرض عدد كبير من اللاعبين للإصابة وإيقاف إيفان توني، وهو الأمر الذي جعل الفريق مهددا بالهبوط لدوري الدرجة الأولى لفترات طويلة. لكن من المرجح أن يكون مستوى الفريق أفضل بكثير خلال الموسم المقبل، على افتراض أنه سيحتفظ بخدمات مديره الفني المميز! (بورنموث 1-2 برينتفورد).

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة


صيف حافل ينتظر حركة تغيير وانتقالات للمديرين الفنيين

هل تحقيق غوارديولا للثلاثية المحلية هذا الموسم ستدفعه لرحيل عن سيتي وهو بالقمة؟ (رويترز)
هل تحقيق غوارديولا للثلاثية المحلية هذا الموسم ستدفعه لرحيل عن سيتي وهو بالقمة؟ (رويترز)
TT

صيف حافل ينتظر حركة تغيير وانتقالات للمديرين الفنيين

هل تحقيق غوارديولا للثلاثية المحلية هذا الموسم ستدفعه لرحيل عن سيتي وهو بالقمة؟ (رويترز)
هل تحقيق غوارديولا للثلاثية المحلية هذا الموسم ستدفعه لرحيل عن سيتي وهو بالقمة؟ (رويترز)

يبدو أن هذا الصيف سيكون مليئاً بالتغييرات الإدارية والاضطرابات، وذلك في نهاية موسم شهد بالفعل رحيل عشرة مديرين فنيين من الدوري الإنجليزي الممتاز. كان ليام روسينيور آخر هؤلاء، حيث أقيل من منصبه كمدير فني لتشيلسي في وقت سابق من هذا الأسبوع بعد ثلاثة أشهر فقط من توليه المسؤولية.

وبالنظر إلى الصيف المقبل، تُثار تساؤلات حول مستقبل الإسباني جوسيب غوارديولا، المدير الفني لمانشستر سيتي، والبرتغالي ماركو سيلفا مدرب فولهام، على المدى الطويل، بينما يواجه كل من الهولندي أرني سلوت، المدير الفني لليفربول، وإيدي هاو، المدير الفني لنيوكاسل، ضغوطاً وانتقادات متزايدة.

إلى جانب ذلك، يحتاج كل من تشيلسي وكريستال بالاس ومانشستر يونايتد إلى تعيين مديرين فنيين جدد في ظل إقالة مدرب الأول ليام روسينيور، وعدم يقين بقاء كل من مايكل كاريك والإسباني أندوني أيراولا مع يونايتد وبورنموث بنهاية الموسم.

هناك أيضاً عدد من المديرين الفنيين البارزين للمنتخبات المشاركة في نهائيات كأس العالم الذين قد يصبحون متاحين في سوق الانتقالات بعد نهاية المونديال، وآخرون مثل تشابي ألونسو، المدير الفني السابق لريال مدريد، يبحثون عن وجهتهم التالية.

لكن ما هي الأندية التي تحتاج بشدة إلى مدير فني جديد؟ في إنجلترا يبدو الثلاثي تشيلسي، وكريستال بالاس، ومانشستر يونايتد هم الأكثر حاجة لتوضيح رؤيتهم الفنية للموسم المقبل.

كاريك حقق مسيرة رائعة مع يونايتد كمدرب مؤقت لكن مصيره بالاستمرار لم يحسم (ا ف ب)

لقد عزَّز مايكل كاريك حظوظه في الحصول على وظيفة المدير الفني الدائم لمانشستر يونايتد خلال فترة عمله المؤقتة منذ إقالة البرتغالي روبن أموريم. ومن المتوقع أن يُعزز تأهل الفريق لدوري أبطال أوروبا فرصه في تولي المنصب بشكل دائم.

يستجيب اللاعبون لأساليب لاعب خط وسط مانشستر يونايتد ومنتخب إنجلترا السابق، وقد حققوا نتائج مُبهرة خلال فترة توليه المسؤولية. ويرغب النادي في أن يكون مدربه القادم جيداً، بالإضافة إلى امتلاكه لشخصية وكاريزما تُمكنه من التعامل مع الضغوط التي تصاحب هذه الوظيفة.

وعلى الرغم من الأداء المذهل الذي قدمه كاريك، فإنَّ البعض يرى أنه يفتقر إلى الخبرة اللازمة لإدارة نادٍ بحجم مانشستر يونايتد، وهو ما يعتبره أعضاء الإدارة داخل النادي شرطاً أساسياً للمدير الفني القادم.

وإذا ما أصبح تعيين مدير فني ذي خبرةٍ كبيرة واسم لامع ممكناً، فقد يُجري مانشستر يونايتد تغييراتٍ في استراتيجيته، لكن في الوقت الراهن، يُعد كاريك مرشحاً قوياً للاستمرار في منصبه.

في سياقٍ آخر، تعني إقالة روسينيور أن مُلاك تشيلسي الأميركيين بحاجةٍ إلى تعيين خامس مدير فني بدوامٍ كاملٍ منذ استحواذهم على النادي عام 2022.

يؤكد تشيلسي أنه لا يُجري أي مفاوضاتٍ فعليةٍ مع أي مرشحين في الوقت الحالي، على الرغم من أنه من المفهوم أن النادي يجري مناقشات داخلية حول أولوياته. مع ذلك، قد يكون من الصعب التعاقد مع المرشحين المفضلين، حيث تشير مصادرٌ عديدةٌ في المجال إلى أن الصعوبات التي واجهها المدربون السابقون مع تشيلسي خلال السنوات الأخيرة قد تجعل كبار المديرين الفنيين مترددين في تولي المهمة.

أيراولا مدرب بورنموث مرشح لقيادة تشيلسي (رويترز)

من المتوقع أن يكون إيراولا في مقدمة القائمة النهائية للمرشحين نظراً لعمله الممتاز في بورنموث، بينما يُعد سيلفا، المدير الفني لفولهام، مرشحاً آخر إذا قرر عدم تجديد عقده. كما تشمل قائمة المرشحين المحتملين الكرواتي إدين تيرزيتش (أحد المرشحين لتدريب أتلتيك بلباو) والإسبانيين تشابي ألونسو وسيسك فابريغاس، كما يضع تشيلسي أيضاً إيدي هاو ضمن قائمة المفضلين حال رحيل الأخير عن تدريب نيوكاسل نهاية الموسم.

إلى ذلك أكَّد المدير الفني النمساوي أوليفر غلاسنر بالفعل رحيله عن كريستال بالاس هذا الصيف، وقد قطع النادي اللندني شوطاً كبيراً في البحث عن بدائل محتملة.

وأبدى كريستال بالاس اهتمامه بالتعاقد مع إيراولا، ولا يزال هذا الاهتمام قائماً، ويُنظر إلى المدير الفني الإسباني حالياً على أنه أحد أقوى المرشحين لتولي المنصب. ومن المرتقب أنه بنهاية الموسم سيكثف بالاس من مفاوضاته للتعاقد مع المدير الفني البالغ من العمر 43 عاماً، كما بات إيراولا على دراية تامه باهتمام النادي اللندني به.

وفي حال موافقته على الانتقال، سيكون كريستال بالاس مستعداً لمنح إيراولا نفوذاً كبيراً فيما يتعلق باستراتيجية التعاقدات في النادي.

وأشارت مصادر إلى أن فرانك لامبارد، المدير الفني لكوفنتري، والدنماركي توماس فرانك، المدير الفني السابق لبرنتفورد وتوتنهام، وكيران ماكينا، المدير الفني لإيبسويتش تاون، وشون دايك مدرب نوتنغهام فورست السابق، أيضاً من بين المرشحين لقيادة كريستال بالاس حال الفشل في التعاقد مع إيراولا. من المفهوم أن دايك كان سيُعتبر منافساً جدياً لخلافة غلاسنر لو أُقيل المدير الفني النمساوي في وقت سابق من هذا العام.

غلاسنر قرر الرحيل عن بالاس واسمه مرشح للعديد من الأندية (رويترز)

مدربون تحت الضغط

مع انخفاض متوسط فترة ولاية المدربين في الدوري الإنجليزي الممتاز، لم يكن من الغريب أن تُثار تساؤلات حول مستقبلهم. ويتجلى هذا بوضوح في حالة سلوت، الذي يتعرض، بعد أقل من عام على فوزه بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، لانتقادات متزايدة من بعض جماهير النادي.

تشير المؤشرات الواردة من ملعب أنفيلد إلى أن منصب سلوت آمن رغم موسم خالٍ من البطولات والألقاب. وإذا قرر ليفربول إقالة المدير الفني الهولندي، فقد يكون لاعب خط وسط ليفربول السابق، تشابي ألونسو، خياراً مغرياً، لكن حقيقة أن سلوت جزء من خطة ليفربول الصيفية تُشير إلى أنه من المتوقع أن يبقى في منصبه.

وفي نيوكاسل، برز مستقبل هاو كأكثر المواضيع تداولاً مع اقتراب الأسابيع الأخيرة من الموسم. ويحظى هاو بتقدير كبير من الجماهير، لكن من المفهوم وجود قدر من خيبة الأمل في النادي بسبب أداء ونتائج الفريق هذا الموسم. ومن المتوقع أن يقوم نيوكاسل بعملية تغيير كبيرة على تشكيلته مما ينذر بقرب رحيل لاعبين أساسيين قبل أن يتمكن النادي من تعزيز صفوفه خلال الصيف وقبل فترة الإعداد للموسم المقبل، لكن من المرجح أن تكون عملية انتقال اللاعبين معقدة في ظل القيود المفروضة على النادي بسبب اللعب المالي النظيف.

تشير تقديرات إلى أن نيوكاسل يمتلك ثامن أكبر فاتورة أجور في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكن بعد خسارة 5 مباريات متتالية، يحتل الفريق المركز الرابع عشر في جدول الترتيب.

وفي ظل دعم إدارة نيوكاسل لهاو ينتظر المراقبون نهاية الدوري لرؤية ما إذا كان هذا الدعم سيستمر أم لا.

منتخب إيطاليا يرصد التعاقد مع غوارديولا... ويونايتد حائر حول مستقبل كاريك

مستقبل غامض لغوارديولا وسيلفا

وفي مانشستر سيتي وبعد الانتفاضة الكبيرة للفريق بقيادة الإسباني جوسيب غوارديولا وتزايد الفرص في الخروج من الموسم بثلاثية ألقاب محلية، فإن هناك حالة من عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني الأسطوري الذي ينتهي عقده بنهاية الموسم المقبل، وسط تكهنات بأنه يستعد للرحيل.

يرغب مانشستر سيتي في تجديد عقد غوارديولا لما بعد نهاية عقده الحالي، لكنه يدرك أن هذا السيناريو غير مرجح، بل هناك من يعتقد بأن احتمالات انتهاء ولاية غوارديولا بنهاية الموسم الحالي محتمله حال فوزه بالثلاثية ليكون هذا الإنجاز أفضل فرصة للوداع. بالطبع إدارة سيتي ستضغط بقوة لتجديد الارتباط بمدرب وضع النادي بمصاف فرق أوروبا الكبرى في زمن قياسي، لذا ستكون الأنظار على غوارديولا خلال الشهرين القادمين لمعرفة مصيره من الاستمرار أو الرحيل!

وكان غوارديولا، قد ألمح إلى أنه قد يتجه لتدريب المنتخبات الوطنية إذا ترك مانشستر سيتي، في وقت رددت في وسائل إعلام إيطالية بأن المدير الفني الإسباني هو المرشح الجدير بالثقة لتولي تدريب المنتخب الإيطالي.

وذكرت صحيفة «لاغازيتا ديلو سبور» أن غوارديولا يدرس بقوة الرحيل بنهاية الموسم عن مانشستر سيتي، خاصة إذا تمكن الفريق من التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، رغم أن عقده مازال ممتداً حتى صيف 2027.

وأشارت الصحيفة إلى أن الإيطالي إنزو ماريسكا، مدرب تشيلسي السابق (عمل سابقاً ضمن جهاز غوارديولا في سيتي)، تم تحديده كبديل مثالي للمدير الفني الإسباني في مانشستر سيتي.

وفاز غوارديولا بـ19 بطولة خلال فترة تدريبه لمانشستر سيتي، من بينها 6 ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، وكذلك لقب دوري أبطال أوروبا في موسم 2022 - 2023.

من جهته، أمضى ماريسكا موسم الثلاثية لمانشستر سيتي 2022 - 2023 مساعداً لغوارديولا، لكنه رحل بعد هذا الإنجاز، ليتولى أول مهمة له في منصب المدير الفني، مع ليستر سيتي في دوري الدرجة الأولى، ورغم قيادته ليستر سيتي للصعود فإنه غادر النادي في نهاية الموسم ليتولى تدريب تشيلسي، الذي رحل عنه في يناير (كانون الثاني) الماضي، ولم يرتبط بأي نادٍ منذ ذلك الحين.

لكن سيناريو وصول غوارديولا للمنتخب الإيطالي يتطلب تحركاً من اتحاد الكرة المحلي لتغطية رواتب المدرب الإسباني الباهظة. وبنى غوارديولا روابط قوية في إيطاليا، حيث كان لاعباً من قبل في بريشيا وروما.

ولكن ليس ماريسكا وحده المرشح لقيادة سيتي إذا رحل غوارديولا، فهناك أيضاً البلجيكي فينسنت كومباني، المدير الفني لبايرن ميونيخ بطل ألمانيا الحالي، والذي لا يزال يحظى بشعبية جارفة في ملعب الاتحاد حينما كان لاعبا.

وفي فولهام، ينتهي عقد سيلفا بنهاية يونيو (حزيران) المقبل، وحتى الآن، لم يؤكد النادي ما إذا كان سيجدد عقده أم لا. وكانت مصادر إعلامية قد أشارت بداية أبريل (نيسان) الحالي إلى أن سيلفا لم يُبلغ النادي بقراره النهائي حتى الآن. يمثل سيلفا وكيل الأعمال المعروف خورخي مينديز، الذي يُعتقد أنه يبحث عن بدائل محتملة لموكله. وأثار احتمال شغور منصب سيلفا اهتمام عدد من المرشحين المحتملين الذين يرغبون في خلافته.

وقد تؤثر هوية من سينجح أو يفشل في كأس العالم هذا الصيف على المشهد التدريبي لعدة أندية بالموسم المقبل.

يُعدّ كل من الألماني توماس توخيل، المدير الفني لإنجلترا، والإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني للبرازيل، والأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، المدير الفني للولايات المتحدة، والفرنسي ديدييه ديشامب، المدير الفني لفرنسا، وجوليان ناغلسمان، مدرب منتخب ألمانيا، الذين سيخوضون غمار مونديال 2026 من أبرز الأسماء المرشحة للانتقال للعمل مع أندية، لكن ذلك يرتبط بنتائجهم في كأس العالم.

ووفقاً لمسار تلك المنتخبات وأي المراحل ستصل في كأس العالم، ستتغير احتمالات العودة إلى تدريب الأندية خلال فترة الانتقالات الصيفية. لكن في حال خيبت منتخباتهم الآمال في البطولة، فقد يفتح ذلك الباب أمام أندية في إنجلترا وأوروبا للتفكير في التعاقد معهم. ومن الجدير بالذكر أن من بين هذه الأندية ريال مدريد، في ظل الشكوك التي تحوم حول مستقبل ألفارو أربيلوا، ضمن توقع صيف حافل فيما يتعلق بالمديرين الفنيين.


حكيمي وفيتينيا يدعمان صفوف سان جيرمان أمام بايرن

أشرف حكيمي نجم باريس سان جيرمان (أ.ف.ب)
أشرف حكيمي نجم باريس سان جيرمان (أ.ف.ب)
TT

حكيمي وفيتينيا يدعمان صفوف سان جيرمان أمام بايرن

أشرف حكيمي نجم باريس سان جيرمان (أ.ف.ب)
أشرف حكيمي نجم باريس سان جيرمان (أ.ف.ب)

تلقى باريس سان جيرمان ومدربه أنباء سارة قبل يومين من استضافة بايرن ميونيخ الألماني على ملعب حديقة الأمراء، في ذهاب قبل نهائي دوري أبطال أوروبا.

ذكرت صحيفة «لوباريزيان» الفرنسية في تقرير لها الأحد أن لويس إنريكي مدرب سان جيرمان سيكون بإمكانه الاعتماد على جميع لاعبي الفريق أمام بايرن ميونيخ باستثناء اللاعب الشاب كينتن نغانتو.

وأضافت أنه كانت هناك مخاوف وشكوك بشأن جاهزية بعض لاعبي باريس سان جيرمان بعد الفوز 3 - صفر على أنجيه، في الدوري الفرنسي السبت.

وأوضحت أن أشرف حكيمي عانى خلال مواجهة آنجيه من ضيق في التنفس، وتم استبدال لوكاس هيرنانديز وفابيان رويز بين الشوطين، بينما تدخل حارس المرمى ماتفي سافونوف بقوة ضد زميله نونو مينديز، مما أثار بعض القلق بشأن اللاعب البرتغالي.

وأشارت إلى أن إنريكي أعفى اللاعبين الذين شاركوا في مباراة آنجيه من خوض التدريبات الجماعية، الأحد، بينما ركز على تجهيز اللاعبين البدلاء أو الذين لم يشاركوا على الإطلاق.

وتابعت الصحيفة: «لكن المخاوف التي ظهرت مساء السبت بشأن حكيمي ونونو مينديز تبددت على الأرجح خلال الأحد، وسيكتمل قوام الفريق بالكامل الاثنين بانضمام لاعب الوسط البرتغالي فيتينيا، الذي غاب عن الفريق لأسبوعين بسبب التهاب في كعب القدم».

وأشارت «لوباريزيان» إلى أن فيتينيا جاهز ليكون أساسياً في مواجهة بايرن ميونيخ بعدما غاب عن آخر مباراتين أمام نانت وآنجيه.

وختمت تقريرها بأن عودة فيتينيا تمثل خبراً ساراً للعملاق الباريسي الذي اقترب من التتويج بلقب الدوري للمرة 14 في تاريخه.


«دورة مدريد»: بيغولا تودّع على يد الأوكرانية كوستيوك

الأميركية جيسيكا بيغولا ودّعت دورة مدريد (د.ب.أ)
الأميركية جيسيكا بيغولا ودّعت دورة مدريد (د.ب.أ)
TT

«دورة مدريد»: بيغولا تودّع على يد الأوكرانية كوستيوك

الأميركية جيسيكا بيغولا ودّعت دورة مدريد (د.ب.أ)
الأميركية جيسيكا بيغولا ودّعت دورة مدريد (د.ب.أ)

تأهلت الأوكرانية مارتا كوستيوك إلى دور الستة عشر من بطولة مدريد المفتوحة لأساتذة التنس فئة 1000 نقطة، وذلك بعد فوزها على الأميركية جيسيكا بيغولا في دور الـ32.

ونجحت كوستيوك في الفوز على بيغولا بمجموعتين دون رد بواقع 1/6 و4/6.

ونجحت كوستيوك في تمديد سلسلة انتصاراتها إلى ثماني مباريات، وستواجه الأميركية كاتي ماكنالي في الدور المقبل.

وقالت كوستيوك في تصريحات عقب نهاية المباراة: «أعتقد أنها كانت مباراة جيدة، لعبت أمام جيسيكا هذا العام وهي منافسة قوية وصلبة، لذلك كنت مستعدة لتلك المواجهة الكبيرة، أنا سعيدة للغاية للفوز بمجموعتين».

وأضاف: «أعتقد أنني أصبحت أستمتع بممارسة التنس منذ أن تعرضت للإصابة في بطولة أستراليا، كان علي أن أعيد التفكير في الأمر وفي حالتي البدنية، أنا سعيد للغاية بالتعديلات التي أجريتها خلال المباراة».

وفي باقي المباريات، فازت الأرجنتينية سولانا سييرا على التركية زينب سونمير بمجموعتين مقابل واحدة بواقع صفر/ 6 و2/6 و3/6، فيما تأهلت التشيكية ليندا نوسكوفا بعد انسحاب الروسية لودميلا سامسونوفا.