كلوب وإيمري راضيان عن تعادل ليفربول وأستون فيلا

نيوكاسل يصطدم بيونايتد... وتشيلسي يواجه برايتون للإبقاء على الآمال الأوروبية

إيزاك هداف نيوكاسل وشكوك حول مشاركته أمام يونايتد للمرض (ا ف ب)
إيزاك هداف نيوكاسل وشكوك حول مشاركته أمام يونايتد للمرض (ا ف ب)
TT

كلوب وإيمري راضيان عن تعادل ليفربول وأستون فيلا

إيزاك هداف نيوكاسل وشكوك حول مشاركته أمام يونايتد للمرض (ا ف ب)
إيزاك هداف نيوكاسل وشكوك حول مشاركته أمام يونايتد للمرض (ا ف ب)

بعيداً عن صراع القمة والتتويج باللقب الذي بات محصوراً بين آرسنال ومانشستر سيتي، يحل نيوكاسل ضيفاً على مانشستر يونايتد ويتوجه تشيلسي إلى برايتون في مباراتين مؤجلتين بالدوري الإنجليزي اليوم (الأربعاء)، ستحدِّد نتيجتهما إلى حد كبير هوية الفرق المتأهلة إلى البطولات الأوروبية الموسم المقبل.

ولا يفصل بين مانشستر يونايتد ثامن الترتيب، ونيوكاسل السادس، وتشيلسي السابع، سوى 3 نقاط فقط، لذا سيحرص الثلاثي على عدم إهدار الفرصة قبل الأخيرة للحفاظ على الأمل في الظهور أوروبياً.

وينتظر يونايتد (54 نقطة)، الذي تراجعت نتائجه بشدة في الأسابيع الأخيرة بتحقيق فوز وحيد في آخر 9 مباريات، منافساً مباشراً له نفس الأهداف، لكنَّ نيوكاسل (57 نقطة) على العكس، أظهر تطوراً خلال الأسابيع الأخيرة، مثل تشيلسي الذي يملك أيضاً (54 نقطة) وحقق انتفاضة في النتائج خلال آخر 4 أسابيع ليتقدم من المركز العاشر إلى السابع. لكن يونايتد يملك فرصة أخرى للتأهل لـ«يوروبا ليغ» حال نجح في الفوز على جاره مانشستر سيتي في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، 25 مايو (أيار) الحالي. واشتكى الهولندي إريك تن هاغ، مدرب مانشستر يونايتد، من كثرة الإصابات التي لحقت بالكثير من لاعبيه الأساسيين، مشيراً إلى أنها السبب في النتائج السلبية التي تَعرَّض لها الفريق مؤخراً. وافتقر يونايتد الذي عادل رصيده من أكبر عدد من الهزائم على ملعبه في موسم واحد خلال الخسارة أمام ضيفه آرسنال صفر – 1، الأحد، إلى جهود 6 مدافعين على الأقل بسبب الإصابة، بالإضافة إلى صانع اللعب البرتغالي برونو فرنانديز والمهاجم ماركوس راشفورد.

فاران أعلن رحيله عن يونايتد بنهاية الموسم (اب)

وتلقَّت شباك فريق تن هاغ الذي اضطر لإشراك لاعب خط الوسط البرازيلي كاسيميرو في قلب الدفاع في المباريات الأخيرة، 82 هدفاً هذا الموسم في كل المسابقات، وهي أعلى حصيلة يتلقاها يونايتد في موسم واحد منذ 1970 - 1971.

وقال تن هاغ: «لا أعرف أين يُفترض أن يكون مركزنا عندما يكون جميع اللاعبين متاحين، ولكن بالتأكيد إذا كانت صفوفنا مكتملة فسنحصل على مزيد من النقاط، وسيكون لدينا مزيد من الاستقرار، خصوصاً في خط الدفاع، لأننا الآن نتلقى الكثير من الفرص والكثير من الأهداف، في العام الماضي كنا أكثر فريق خروجاً بشباك نظيفة في الدوري الإنجليزي».

وأضاف: «لا يمكنك تطوير فريق عندما يكون معظم عناصره الأساسية غير متاحين، على وجه الخصوص في بعض المراكز المهمة، يشبه أن تسبح ويداك خلف ظهرك، ثم عليك أن تُبقي رأسك مرفوعاً وفوق مستوى الماء، هذا ما نحاول فعله».

ولا يعرف يونايتد هوية تشكيلته في مواجهة نيوكاسل، إذ لم يحسم تن هاغ موقفه من إشراك القائد برونو المصاب في معصمه، وقلب الدفاع الأرجنتيني مارتينيز المتعافي من إصابة بالركبة في اللقاء، وكذلك المدافع الدولي الفرنسي رافائيل فاران الذي أعلن أمس أنه سيرحل عن يونايتد بنهاية الموسم بعد ثلاث سنوات قضاها مع الفريق.

وانتقل فاران (31 عاماً) إلى يونايتد قادماً من ريال مدريد الإسباني عام 2021 في صفقة قُدّرت بـ43 مليون دولار، ولعب بقميصه 93 مباراة في جميع المسابقات وسجّل هدفين. وغاب المدافع الذي أعلن اعتزاله الدولي بعد خسارة نهائي كأس العالم 2022 أمام الأرجنتين في قطر، عن فريقه منذ الخسارة أمام تشيلسي 3 - 4 في 4 مايو، بسبب الإصابة، لكنه قد يشارك مجدداً قبل انتهاء الموسم.

وقال فاران موجهاً كلامه إلى جمهور مانشستر يونايتد: «كانت سنوات رائعة في اللعب لهذا النادي المميّز وارتداء هذا القميص. أوّل مرة ذهبت فيها إلى (أولد ترافورد) كلاعب كانت خيالية، الأجواء كانت رائعة».

وأضاف: «وقعت في حبّ هذا النادي والجمهور. عليك أن تلعب لمانشستر يونايتد حتى تفهم ما يمثّله هذا النادي».

وأشار الفائز بدوري أبطال أوروبا أربع مرات مع ريال مدريد إلى أنه «على الرغم من أننا خضنا موسماً صعباً، فأنا متفائل جداً حيال المستقبل. المالكون الجُدد (بينهم جيم راتكليف) آتون بخطة واضحة واستراتيجية رائعة».

وعانى فاران الإصابات، إذ غاب هذا الموسم عن 13 مباراة جراء تعرضه لثلاث إصابات، كما غاب في الموسم الماضي عن 15 مباراة وقبلها 19 مباراة، وجميعها بسبب إصاباتٍ مختلفة، لكنه يأمل أن يكون جاهزاً مرة أخرى قبل أن يُنهي يونايتد موسمه بخوض نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي أمام غريمه المحلي مانشستر سيتي في 25 مايو الحالي. وقال النادي في بيان: «الجميع في يونايتد يشكر رافائيل على خدماته ويتمنى له التوفيق في المستقبل».

ويأمل تن هاغ أن يكون المدافع الفرنسي جاهزاً لخوض نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي وقال: «نحن نخطط بالتأكيد (أن يلعب فاران) في آخر مباريات، ليس أمام نيوكاسل لكن نأمل يوم الأحد، ثم بالطبع في آخر مباراة (نهائي كأس الاتحاد)»

في المقابل يخوض نيوكاسل لقاء اليوم وسط شكوك بإمكانية مشاركة ثنائي الهجوم ألكسندر إيزاك وكالوم ويلسون اللذين يعانيان المرض ويسابقان الزمن للحاق بالمواجهة.

وتألق إيزاك بشكل لافت مع نيوكاسل مؤخراً ونجح في التسجيل في جميع المباريات السبع الأخيرة على ملعب سان جيمس بارك، لكنه وويلسون غابا عن المباراة الأخيرة أمام برايتون بسبب المرض، ولم يشاركا في تدريبات

الاثنين. وقال إيدي هاو مدرب نيوكاسل: «لا أعتقد أن إيزاك يعاني من حالة مرضية شديدة، لكنه لم يتدرب، لذا سنرى في الاختبار الأخير قبل المباراة، وكذلك الأمر بالنسبة لويلسون وإن لم يكن لائقاً فأنا واثق من أنه سيلحق بمواجهة برنتفورد بالجولة الأخيرة».

ويحل تشيلسي، المنتفض، ضيفاً على برايتون (العاشر) من أجل مواصلة نتائجه الإيجابية مؤخراً، وانتزاع المركز السادس.

ورغم تحسن النتائج، ما زالت الشائعات تحوم حول مستقبل المدير الفني الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو مع تشيلسي، التي زادت بتصريحاته عقب الفوز على نوتنغهام فورست، السبت، بقوله: «أنا موجود بالنادي، وإذا انفصلنا فلن تكون هناك مشكلة، ولن تكون نهاية العالم، إذا كان المالك سعيداً بعملي فيمكننا الاستمرار». وأضاف: «أنا من المدربين الذين يفكرون دائماً في الأمور على المدى الطويل. يجب أن تكون جميع الأطراف سعيدة لأننا فريق جيد قادر على المنافسة. لا يزال أمامي عام آخر في عقدي وأفكر في البقاء هنا».

وألقى بوكيتينو باللوم في تراجع ترتيب تشيلسي في الجدول على مشكلات بداية الموسم، لكنه حالياً لم يخسر في 12 من آخر 13 مباراة له بالدوري.

على جانب آخر أعرب الألماني يورغن كلوب، مدرب ليفربول، عن رضاه من أداء لاعبيه خلال التعادل 3 - 3 مع مضيفه أستون فيلا، مساء الاثنين. وفرَّط ليفربول، الذي تلاشت حظوظه في الفوز باللقب، في تقدمه 3 - 1 على ملعب «فيلا بارك»، بعدما استقبل هدفين متأخرين، ليكتفي بالحصول على نقطة التعادل، معززاً مركزه ثالثاً برصيد 79 نقطة، بفارق 11 نقطة أمام أستون فيلا (الرابع).

وقال كلوب: «ربما ينبغي عليَّ أن ينتابني شعور بالإحباط، ولكنني لا أفعل ذلك. أنا حقاً سعيد بالفريق، انظروا، لقد رأينا جميعاً هذا النوع من المباريات من قبل، شاهدنا لقاءات يلعب فيها فريق واحد من أجل كل شيء. التأهل لدوري الأبطال ربما يعني كل شيء بالنسبة لأستون فيلا».

وأضاف: «التحدي الذي واجهناه هو أنه كان يتعين علينا إظهار الشخصية والسلوك -وأظهر الأولاد شخصية مثيرة وسلوكاً رائعاً، كما كنت أحب. يمكنك فرض السيطرة على المباراة كما فعلنا، في المقابل أراد لاعبو أستون فيلا أن يتسموا بالشراسة وكانوا يرغبون في مهاجمتنا لكن لم يتمكنوا من ذلك لأننا تحلينا بالمرونة، لقد أحببت ذلك كثيراً».

وتابع المدرب الألماني الذي سيغادر ليفربول نهاية الموسم: «قصتنا هذا الموسم مقارنةً بالعام الماضي أنه كان يتوجب علينا إعادة الثقة والشخصية. أعلم أنه لا أحد يريد سماع ذلك، لكن كوننا نحتل المركز الثالث هذا الموسم هو دليل أيضاً على أن هناك تحسناً مع الكثير من التغييرات، وأنا أحب ذلك. هذا أساس جيد للمستقبل وهذا كل ما في الأمر».

وتحدث كلوب عن الاستقبال الحار من جماهير ليفربول، التي كانت في ملعب أستون فيلا، موضحاً: «لقد استمتعت بهم دائماً. ما زلتُ لا أشعر أن هذه هي المرة الأخيرة التي أخوض فيها مباراة خارج ملعبنا. أعلم أن هذه هي المرة الأخيرة، لكنني لا أشعر بذلك».

وألمح: «من الواضح أنني أكثر احترافية مما كنت أعتقد، لأنني كنت منخرطاً تماماً في المباراة. لم أفكر ولو للحظة في (الحقيقة) أنها آخر مباراة لي خارج أرضي، أقدِّر كثيراً ما يفعله هؤلاء الفتية والفتيات. لقد كانوا دائماً يدعموننا خارج ملعبنا ويلبّون طلباتنا بالسفر خلفنا طوال الأعوام الماضية. لقد كانت علاقة رائعة جداً. أحاول دائماً إظهار تقديري لهم».

في المقابل أعرب الإسباني أوناي إيمري، مدرب أستون فيلا، عن فخره بردة فعل لاعبيه وقلب تأخرهم 1 - 3 إلى تعادل 3 - 3 لتتعزز أمام الفريق في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل. وأثنى إيمري على قتال لاعبيه وعدم استسلامهم، وقال: «كانوا رائعين... الآن أمامنا مباراة واحدة متبقية ضد كريستال بالاس، الأحد، متحمسون للغاية للوصول إلى هناك». وأوضح: «كان من الممكن الخروج بالنقاط الثلاث أمام ليفربول، ولم نفعل، لقد تنافسنا بشكل جيد للغاية رغم أننا لعبنا بشكل فوضوي على غير المعتاد».


مقالات ذات صلة

غوارديولا يتمسك بمواقفه السياسية: لماذا لا أعبر عما أشعر به؟

رياضة عالمية جوسيب غوارديولا المدير الفني لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي (إ.ب.أ)

غوارديولا يتمسك بمواقفه السياسية: لماذا لا أعبر عما أشعر به؟

دافع جوسيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، عن موقفه في التحدث علناً بشأن الصراعات العالمية.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية إيرلينغ هالاند نجم مانشستر سيتي (إ.ب.أ)

بيرناردو سيلفا وهالاند قد لا يشاركان أمام ليفربول

قال جوسيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، إنه سينتظر حتى الحصة التدريبية المقبلة لتحديد مدى جاهزية بيرناردو سيلفا للمشاركة.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية بيب غوارديولا (رويترز)

غوارديولا: نحن مَن يدفع راتب جيهي... فلماذا لا يشارك في نهائي كأس الرابطة؟

أبدى بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، رغبته في ​السماح للمدافع مارك جيهي بالمشاركة في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية لكرة القدم أمام آرسنال.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية  لاعب مانشستر سيتي عمر مرموش يحتفل بعد تسجيله هدفًا في نصف نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية أمام نيوكاسل (أ.ب).

مرموش يقود مانشستر سيتي إلى نهائي كأس الرابطة بثنائية في نيوكاسل

حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية لكرة القدم، بعدما جدد تفوقه على حامل اللقب نيوكاسل يونايتد بالفوز 3-1.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية الإسباني بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (أ.ب).

غوارديولا «متألم» من المعاناة الناجمة عن النزاعات العالمية

تعهد الإسباني بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي الانجليزي بمواصلة التحدث عن القضايا الإنسانية بسبب «الألم» الذي يلحق بضحايا النزاعات حول العالم.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«الأولمبياد الشتوي»: السويدية كارلسون تحصد ذهبية التزلج المختلط

السويدية فريدا كارلسون بطلة التزلج المختلط (أ.ب)
السويدية فريدا كارلسون بطلة التزلج المختلط (أ.ب)
TT

«الأولمبياد الشتوي»: السويدية كارلسون تحصد ذهبية التزلج المختلط

السويدية فريدا كارلسون بطلة التزلج المختلط (أ.ب)
السويدية فريدا كارلسون بطلة التزلج المختلط (أ.ب)

حققت السويدية، فريدا كارلسون، الميدالية الذهبية في سباق التزلج المختلط لمسافة 20 كيلومتراً للسيدات، السبت، في افتتاح منافسات تزلج اختراق الضاحية بدورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2026 في ميلانو كورتينا في إيطاليا.

وأنهت كارلسون السباق في زمن قدره 53 دقيقة و2.45 ثانية، متفوقة على مواطنتها إيبا أندرسون التي حصدت المركز الثاني بفارق 51 ثانية، وجاءت النرويجية هايدي وينغ في المركز الثالث لتحصل على الميدالية البرونزية بفارق دقيقة واحدة و7.26 ثانية عن الصدارة.

وتُعدّ هذه النسخة من الأولمبياد هي الأولى التي تشهد مسافات متساوية للرجال والسيدات بمسافة 20 كيلومتراً؛ حيث يخوض المتسابقون نصف المسافة بالأسلوب التقليدي قبل الانتقال إلى الأسلوب الحر في النصف الثاني.


إيكيتيكي: اختيار ليفربول على حساب نيوكاسل كان سهلاً

هوغو إيكيتيكي لاعب فريق ليفربول الإنجليزي (إ.ب.أ)
هوغو إيكيتيكي لاعب فريق ليفربول الإنجليزي (إ.ب.أ)
TT

إيكيتيكي: اختيار ليفربول على حساب نيوكاسل كان سهلاً

هوغو إيكيتيكي لاعب فريق ليفربول الإنجليزي (إ.ب.أ)
هوغو إيكيتيكي لاعب فريق ليفربول الإنجليزي (إ.ب.أ)

كشف هوغو إيكيتيكي، لاعب فريق ليفربول الإنجليزي لكرة القدم، عن أنه فضَّل اختيار اللعب مع ليفربول بدلاً من نيوكاسل في الصيف؛ لأنه لا يمكنه أن يرفض عرضاً من بطل الدوري.

وذكرت «وكالة الأنباء البريطانية» أن نيوكاسل تحرك للتعاقد مع المهاجم الفرنسي من آينتراخت فرانكفورت، حيث كان يبحث عن بديل لألكسندر إيزاك قبل أن يوافق على بيع المهاجم السويدي لفريق ليفربول، لكن بدلاً من ذلك اتجه المهاجمان إلى ليفربول.

وتساءل البعض عن حجم الدقائق التي قد يحصل عليها إيكيتيكي في خط هجوم ليفربول الذي خضع لإعادة بناء، لكن اللاعب البالغ من العمر 23 عاماً كان الأسرع بين صفقات الصيف في ترك بصمته، حيث رفع رصيد أهدافه إلى 15 هدفاً مع ليفربول بعد تسجيله هدفين في المباراة التي فاز فيها على نيوكاسل 4 - 1، الأسبوع الماضي.

وفي مقابلة مع شبكة «سكاي سبورتس»، قال إيكيتيكي إن قرار اختياره ليفربول كان سهلاً.

وأضاف: «في البداية، ليفربول هو بطل الدوري في الموسم الماضي. يمكنك أن تنضم لأفضل فريق في إنجلترا. كيف يمكنك رفض ذلك؟».

وتابع: «بالطبع اللاعبون وأسلوب اللعب. رأيت نفسي ألعب في هذا الفريق، وكنت أعتقد أن الأمر سيبدو رائعاً جداً.

بالنسبة لي كان هذا هو الخيار الأفضل. كان قراراً سهلاً جداً».

وصنع فلوريان فيرتز الهدف الأول من ثنائية إيكيتيكي، الأسبوع الماضي، ومع مرور الوقت بدأت صفقتا الصيف في تكوين شراكة مزدهرة.

وقد اشترك الثنائي حتى الآن في 6 أهداف بجميع المسابقات هذا الموسم، وهو رقم يفوق أي ثنائي آخر في الدوري الإنجليزي الممتاز.

وأوضح أليكس ماك أليستر، لاعب ليفربول، للموقع الإلكتروني للنادي: «أعتقد أنهما يكملان بعضهما بشكل رائع. كلاهما موهبتان كبيرتان، وأظن أن الجميع يستطيع رؤية إمكانياتهما الرائعة».

وذكر: «نلاحظ أنهما يعشقان اللعب بالتمريرات الثنائية وأموراً من هذا النوع، وهو أمر رائع فعلاً؛ لأنه يمكنهما صناعة الأهداف والتمريرات الحاسمة في لحظة واحدة».

وأكد: «لذلك أنا سعيد لهما. أعتقد أنهما يظهران كم هما جيدان، ولكن كما قلت، أعتقد أننا فريق بحاجة إلى التطور وهذا ما نريده».


ديمبيلي ما زال يبحث عن المستوى الذي منحه الكرة الذهبية

عثمان ديمبيلي نجم باريس سان جيرمان (أ.ف.ب)
عثمان ديمبيلي نجم باريس سان جيرمان (أ.ف.ب)
TT

ديمبيلي ما زال يبحث عن المستوى الذي منحه الكرة الذهبية

عثمان ديمبيلي نجم باريس سان جيرمان (أ.ف.ب)
عثمان ديمبيلي نجم باريس سان جيرمان (أ.ف.ب)

بعد أشهر من المتاعب البدنية، كانت الظروف مهيأة مطلع هذا العام أمام عثمان ديمبيلي ليحقق انطلاقته، لكن حامل الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم يواصل تقديم مستويات متباينة، قبل مواجهة مرسيليا، الأحد، في كلاسيكو الدوري الفرنسي لكرة القدم.

عاد «ديمبوز» الجمعة 16 يناير (كانون الثاني) ليقدم مستوى رفيعاً أمام ليل، فسجل هدفين رائعين: تحكم ثم التفاف تبعته تسديدة مباغتة ودقيقة لم تمنح الحارس التركي بيركي أوزر أي فرصة، ثم سلسلة مراوغات أربكت الدفاع قبل كرة ساقطة مذهلة انتهت في الشباك.

حينها بدا أن الشك انتهى: عاد ديمبيلي إلى مستوى ربيع 2025، واستعرت المنافسة داخل الفريق.

في الرابع من الشهر الماضي، بعد ما وصفها بأنها «أفضل مباراة له هذا الموسم» أمام باريس إف سي، كان مدربه الإسباني لويس إنريكي قد أعلن أن المهاجم «استعاد مستواه».

لكن منذ هاتين الأمسيتين، بدأ التأرجح. في لشبونة، ثم أمام نيوكاسل يونايتد في مباراتين حاسمتين للبقاء ضمن الثمانية الأوائل في مرحلة الدوري من دوري أبطال أوروبا، بدا نجم المنتخب الفرنسي مرتبكاً، وأهدر ركلة جزاء أمام الحارس نيك بوب. وبالفعل خرج باريس سان جيرمان من المراكز الثمانية.

وإن كان دخوله أمام أوكسير في 23 يناير (كانون الثاني) حاسماً (بتمريرة حاسمة لبرادلي باركولا)، فإن ظهوره في ستراسبورغ الأحد الماضي كان باهتاً ومقلقاً من حيث الروح، إذ لم يركض بسرعة عالية أو يقدم المراوغات أو التمريرات الحاسمة.

لم يقدم ديمبيلي منذ فترة طويلة سلسلةً من المباريات بالوتيرة نفسها والضغط العالي اللذين تميز بهما في ربيع العام الماضي.

فقد ظهرت مؤشرات في بعض فترات المباريات، كما حدث في لشبونة أو أمام ليل. ومع تسجيله 8 أهداف وتقديم 6 تمريرات حاسمة في 22 مباراة هذا الموسم في مختلف المسابقات، فإن أرقامه ليست خارقة.

لكن إصابات الخريف (في الفخذ والساق)، التي أصبحت الآن خلفه، لا يمكن أن تبرر وحدها غياب الاستمرارية بعد مرور أشهر.

في الواقع، داخل النادي وفي محيط اللاعب، جرى إعداد كل شيء لإطلاقه في الجزء الثاني من الموسم، مع اقتراب المواجهات الكبرى. وقد كرر إنريكي أنه يستخدم كل الوسائل الممكنة من حيث الاستشفاء البدني والتقني لترك المساحة للاعبه. لكن الوقت بدأ ينفد.

فباريس سان جيرمان سيكون بحاجة ماسة إليه في حملة الدفاع عن لقبه في الدوري في مواجهة لانس المتحفّز، وكذلك في مشواره الأوروبي، إذ يواجه موناكو في ملحق ذهاب وإياب في فبراير (شباط) قبل احتمال خوض ثمن نهائي صعب ضد برشلونة الإسباني، الفريق السابق لعثمان أو تشيلسي الإنجليزي.

الأهم أن النقاشات الجارية بشأن تجديد عقده إلى ما بعد 2028، التي بدأت قبل أسابيع، قد تعتمد على قدرته في استعادة عروضه المذهلة لعام 2025.

تمثل مباراة مرسيليا، ذات الأهمية النقطية الكبيرة إلى جانب رمزيتها التقليدية، فرصة مثالية لديمبيليه ليوجه رسالة قوية... أصبحت ضرورية.