كلوب وإيمري راضيان عن تعادل ليفربول وأستون فيلا

نيوكاسل يصطدم بيونايتد... وتشيلسي يواجه برايتون للإبقاء على الآمال الأوروبية

إيزاك هداف نيوكاسل وشكوك حول مشاركته أمام يونايتد للمرض (ا ف ب)
إيزاك هداف نيوكاسل وشكوك حول مشاركته أمام يونايتد للمرض (ا ف ب)
TT

كلوب وإيمري راضيان عن تعادل ليفربول وأستون فيلا

إيزاك هداف نيوكاسل وشكوك حول مشاركته أمام يونايتد للمرض (ا ف ب)
إيزاك هداف نيوكاسل وشكوك حول مشاركته أمام يونايتد للمرض (ا ف ب)

بعيداً عن صراع القمة والتتويج باللقب الذي بات محصوراً بين آرسنال ومانشستر سيتي، يحل نيوكاسل ضيفاً على مانشستر يونايتد ويتوجه تشيلسي إلى برايتون في مباراتين مؤجلتين بالدوري الإنجليزي اليوم (الأربعاء)، ستحدِّد نتيجتهما إلى حد كبير هوية الفرق المتأهلة إلى البطولات الأوروبية الموسم المقبل.

ولا يفصل بين مانشستر يونايتد ثامن الترتيب، ونيوكاسل السادس، وتشيلسي السابع، سوى 3 نقاط فقط، لذا سيحرص الثلاثي على عدم إهدار الفرصة قبل الأخيرة للحفاظ على الأمل في الظهور أوروبياً.

وينتظر يونايتد (54 نقطة)، الذي تراجعت نتائجه بشدة في الأسابيع الأخيرة بتحقيق فوز وحيد في آخر 9 مباريات، منافساً مباشراً له نفس الأهداف، لكنَّ نيوكاسل (57 نقطة) على العكس، أظهر تطوراً خلال الأسابيع الأخيرة، مثل تشيلسي الذي يملك أيضاً (54 نقطة) وحقق انتفاضة في النتائج خلال آخر 4 أسابيع ليتقدم من المركز العاشر إلى السابع. لكن يونايتد يملك فرصة أخرى للتأهل لـ«يوروبا ليغ» حال نجح في الفوز على جاره مانشستر سيتي في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، 25 مايو (أيار) الحالي. واشتكى الهولندي إريك تن هاغ، مدرب مانشستر يونايتد، من كثرة الإصابات التي لحقت بالكثير من لاعبيه الأساسيين، مشيراً إلى أنها السبب في النتائج السلبية التي تَعرَّض لها الفريق مؤخراً. وافتقر يونايتد الذي عادل رصيده من أكبر عدد من الهزائم على ملعبه في موسم واحد خلال الخسارة أمام ضيفه آرسنال صفر – 1، الأحد، إلى جهود 6 مدافعين على الأقل بسبب الإصابة، بالإضافة إلى صانع اللعب البرتغالي برونو فرنانديز والمهاجم ماركوس راشفورد.

فاران أعلن رحيله عن يونايتد بنهاية الموسم (اب)

وتلقَّت شباك فريق تن هاغ الذي اضطر لإشراك لاعب خط الوسط البرازيلي كاسيميرو في قلب الدفاع في المباريات الأخيرة، 82 هدفاً هذا الموسم في كل المسابقات، وهي أعلى حصيلة يتلقاها يونايتد في موسم واحد منذ 1970 - 1971.

وقال تن هاغ: «لا أعرف أين يُفترض أن يكون مركزنا عندما يكون جميع اللاعبين متاحين، ولكن بالتأكيد إذا كانت صفوفنا مكتملة فسنحصل على مزيد من النقاط، وسيكون لدينا مزيد من الاستقرار، خصوصاً في خط الدفاع، لأننا الآن نتلقى الكثير من الفرص والكثير من الأهداف، في العام الماضي كنا أكثر فريق خروجاً بشباك نظيفة في الدوري الإنجليزي».

وأضاف: «لا يمكنك تطوير فريق عندما يكون معظم عناصره الأساسية غير متاحين، على وجه الخصوص في بعض المراكز المهمة، يشبه أن تسبح ويداك خلف ظهرك، ثم عليك أن تُبقي رأسك مرفوعاً وفوق مستوى الماء، هذا ما نحاول فعله».

ولا يعرف يونايتد هوية تشكيلته في مواجهة نيوكاسل، إذ لم يحسم تن هاغ موقفه من إشراك القائد برونو المصاب في معصمه، وقلب الدفاع الأرجنتيني مارتينيز المتعافي من إصابة بالركبة في اللقاء، وكذلك المدافع الدولي الفرنسي رافائيل فاران الذي أعلن أمس أنه سيرحل عن يونايتد بنهاية الموسم بعد ثلاث سنوات قضاها مع الفريق.

وانتقل فاران (31 عاماً) إلى يونايتد قادماً من ريال مدريد الإسباني عام 2021 في صفقة قُدّرت بـ43 مليون دولار، ولعب بقميصه 93 مباراة في جميع المسابقات وسجّل هدفين. وغاب المدافع الذي أعلن اعتزاله الدولي بعد خسارة نهائي كأس العالم 2022 أمام الأرجنتين في قطر، عن فريقه منذ الخسارة أمام تشيلسي 3 - 4 في 4 مايو، بسبب الإصابة، لكنه قد يشارك مجدداً قبل انتهاء الموسم.

وقال فاران موجهاً كلامه إلى جمهور مانشستر يونايتد: «كانت سنوات رائعة في اللعب لهذا النادي المميّز وارتداء هذا القميص. أوّل مرة ذهبت فيها إلى (أولد ترافورد) كلاعب كانت خيالية، الأجواء كانت رائعة».

وأضاف: «وقعت في حبّ هذا النادي والجمهور. عليك أن تلعب لمانشستر يونايتد حتى تفهم ما يمثّله هذا النادي».

وأشار الفائز بدوري أبطال أوروبا أربع مرات مع ريال مدريد إلى أنه «على الرغم من أننا خضنا موسماً صعباً، فأنا متفائل جداً حيال المستقبل. المالكون الجُدد (بينهم جيم راتكليف) آتون بخطة واضحة واستراتيجية رائعة».

وعانى فاران الإصابات، إذ غاب هذا الموسم عن 13 مباراة جراء تعرضه لثلاث إصابات، كما غاب في الموسم الماضي عن 15 مباراة وقبلها 19 مباراة، وجميعها بسبب إصاباتٍ مختلفة، لكنه يأمل أن يكون جاهزاً مرة أخرى قبل أن يُنهي يونايتد موسمه بخوض نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي أمام غريمه المحلي مانشستر سيتي في 25 مايو الحالي. وقال النادي في بيان: «الجميع في يونايتد يشكر رافائيل على خدماته ويتمنى له التوفيق في المستقبل».

ويأمل تن هاغ أن يكون المدافع الفرنسي جاهزاً لخوض نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي وقال: «نحن نخطط بالتأكيد (أن يلعب فاران) في آخر مباريات، ليس أمام نيوكاسل لكن نأمل يوم الأحد، ثم بالطبع في آخر مباراة (نهائي كأس الاتحاد)»

في المقابل يخوض نيوكاسل لقاء اليوم وسط شكوك بإمكانية مشاركة ثنائي الهجوم ألكسندر إيزاك وكالوم ويلسون اللذين يعانيان المرض ويسابقان الزمن للحاق بالمواجهة.

وتألق إيزاك بشكل لافت مع نيوكاسل مؤخراً ونجح في التسجيل في جميع المباريات السبع الأخيرة على ملعب سان جيمس بارك، لكنه وويلسون غابا عن المباراة الأخيرة أمام برايتون بسبب المرض، ولم يشاركا في تدريبات

الاثنين. وقال إيدي هاو مدرب نيوكاسل: «لا أعتقد أن إيزاك يعاني من حالة مرضية شديدة، لكنه لم يتدرب، لذا سنرى في الاختبار الأخير قبل المباراة، وكذلك الأمر بالنسبة لويلسون وإن لم يكن لائقاً فأنا واثق من أنه سيلحق بمواجهة برنتفورد بالجولة الأخيرة».

ويحل تشيلسي، المنتفض، ضيفاً على برايتون (العاشر) من أجل مواصلة نتائجه الإيجابية مؤخراً، وانتزاع المركز السادس.

ورغم تحسن النتائج، ما زالت الشائعات تحوم حول مستقبل المدير الفني الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو مع تشيلسي، التي زادت بتصريحاته عقب الفوز على نوتنغهام فورست، السبت، بقوله: «أنا موجود بالنادي، وإذا انفصلنا فلن تكون هناك مشكلة، ولن تكون نهاية العالم، إذا كان المالك سعيداً بعملي فيمكننا الاستمرار». وأضاف: «أنا من المدربين الذين يفكرون دائماً في الأمور على المدى الطويل. يجب أن تكون جميع الأطراف سعيدة لأننا فريق جيد قادر على المنافسة. لا يزال أمامي عام آخر في عقدي وأفكر في البقاء هنا».

وألقى بوكيتينو باللوم في تراجع ترتيب تشيلسي في الجدول على مشكلات بداية الموسم، لكنه حالياً لم يخسر في 12 من آخر 13 مباراة له بالدوري.

على جانب آخر أعرب الألماني يورغن كلوب، مدرب ليفربول، عن رضاه من أداء لاعبيه خلال التعادل 3 - 3 مع مضيفه أستون فيلا، مساء الاثنين. وفرَّط ليفربول، الذي تلاشت حظوظه في الفوز باللقب، في تقدمه 3 - 1 على ملعب «فيلا بارك»، بعدما استقبل هدفين متأخرين، ليكتفي بالحصول على نقطة التعادل، معززاً مركزه ثالثاً برصيد 79 نقطة، بفارق 11 نقطة أمام أستون فيلا (الرابع).

وقال كلوب: «ربما ينبغي عليَّ أن ينتابني شعور بالإحباط، ولكنني لا أفعل ذلك. أنا حقاً سعيد بالفريق، انظروا، لقد رأينا جميعاً هذا النوع من المباريات من قبل، شاهدنا لقاءات يلعب فيها فريق واحد من أجل كل شيء. التأهل لدوري الأبطال ربما يعني كل شيء بالنسبة لأستون فيلا».

وأضاف: «التحدي الذي واجهناه هو أنه كان يتعين علينا إظهار الشخصية والسلوك -وأظهر الأولاد شخصية مثيرة وسلوكاً رائعاً، كما كنت أحب. يمكنك فرض السيطرة على المباراة كما فعلنا، في المقابل أراد لاعبو أستون فيلا أن يتسموا بالشراسة وكانوا يرغبون في مهاجمتنا لكن لم يتمكنوا من ذلك لأننا تحلينا بالمرونة، لقد أحببت ذلك كثيراً».

وتابع المدرب الألماني الذي سيغادر ليفربول نهاية الموسم: «قصتنا هذا الموسم مقارنةً بالعام الماضي أنه كان يتوجب علينا إعادة الثقة والشخصية. أعلم أنه لا أحد يريد سماع ذلك، لكن كوننا نحتل المركز الثالث هذا الموسم هو دليل أيضاً على أن هناك تحسناً مع الكثير من التغييرات، وأنا أحب ذلك. هذا أساس جيد للمستقبل وهذا كل ما في الأمر».

وتحدث كلوب عن الاستقبال الحار من جماهير ليفربول، التي كانت في ملعب أستون فيلا، موضحاً: «لقد استمتعت بهم دائماً. ما زلتُ لا أشعر أن هذه هي المرة الأخيرة التي أخوض فيها مباراة خارج ملعبنا. أعلم أن هذه هي المرة الأخيرة، لكنني لا أشعر بذلك».

وألمح: «من الواضح أنني أكثر احترافية مما كنت أعتقد، لأنني كنت منخرطاً تماماً في المباراة. لم أفكر ولو للحظة في (الحقيقة) أنها آخر مباراة لي خارج أرضي، أقدِّر كثيراً ما يفعله هؤلاء الفتية والفتيات. لقد كانوا دائماً يدعموننا خارج ملعبنا ويلبّون طلباتنا بالسفر خلفنا طوال الأعوام الماضية. لقد كانت علاقة رائعة جداً. أحاول دائماً إظهار تقديري لهم».

في المقابل أعرب الإسباني أوناي إيمري، مدرب أستون فيلا، عن فخره بردة فعل لاعبيه وقلب تأخرهم 1 - 3 إلى تعادل 3 - 3 لتتعزز أمام الفريق في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل. وأثنى إيمري على قتال لاعبيه وعدم استسلامهم، وقال: «كانوا رائعين... الآن أمامنا مباراة واحدة متبقية ضد كريستال بالاس، الأحد، متحمسون للغاية للوصول إلى هناك». وأوضح: «كان من الممكن الخروج بالنقاط الثلاث أمام ليفربول، ولم نفعل، لقد تنافسنا بشكل جيد للغاية رغم أننا لعبنا بشكل فوضوي على غير المعتاد».


مقالات ذات صلة

غوارديولا: المنافسة على لقب «البريميرليغ» مع آرسنال صعبة

رياضة عالمية بيب غوارديولا (أ.ف.ب)

غوارديولا: المنافسة على لقب «البريميرليغ» مع آرسنال صعبة

شدد بيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، على صعوبة المنافسة على لقب بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، في ظل فارق النقاط الست.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية إيرلينغ هالاند (أ.ف.ب)

هالاند يتغنى بروح مانشستر سيتي ويصف تصدّي دوناروما بـ«الخرافي»

عاش النجم النرويجي إيرلينغ هالاند ليلة استثنائية في ملعب أنفيلد، بعد أن قاد مانشستر سيتي لعودة درامية مثيرة أمام ليفربول، محولاً تأخر فريقه بهدف إلى فوز قاتل.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إرلينغ هالاند نجم فريق مانشستر سيتي (أ.ب)

هالاند: الانتصار المتأخر على ليفربول "مذهل"

أعرب إرلينغ هالاند، نجم فريق مانشستر سيتي، عن سعادته الغامرة بعد عودة فريقه المثيرة وتحقيق الفوز 2 / 1 على ضيفه ليفربول.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية آرني سلوت المدير الفني لفريق ليفربول (د.ب.أ)

سلوت: لن اتحدث عن طرد سوبوسلاي… بل عن انفراد صلاح!

أعرب آرني سلوت، المدير الفني لفريق ليفربول، عن خيبة أمله، عقب خسارته فريقه 1 / 2 أمام ضيفه مانشستر سيتي.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية جوسيب غوارديولا المدير الفني لفريق مانشستر سيتي (أ.ف.ب)

غوارديولا: مباراة ليفربول ومان سيتي دعاية رائعة للبريميرليغ

أثنى جوسيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، على فوز فريقه الثمين والمثير 2-1 على مضيّفه ليفربول.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)

غوارديولا: المنافسة على لقب «البريميرليغ» مع آرسنال صعبة

بيب غوارديولا (أ.ف.ب)
بيب غوارديولا (أ.ف.ب)
TT

غوارديولا: المنافسة على لقب «البريميرليغ» مع آرسنال صعبة

بيب غوارديولا (أ.ف.ب)
بيب غوارديولا (أ.ف.ب)

شدد بيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، على صعوبة المنافسة على لقب بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، في ظل فارق النقاط الست، الذي يفصله عن آرسنال (المتصدر).

ويوجد مانشستر سيتي، الساعي لاستعادة اللقب الذي فقده في الموسم الماضي، في المركز الثاني بترتيب الدوري الإنجليزي برصيد 50 نقطة، حيث يأمل في اللحاق بآرسنال خلال المراحل الـ13 المتبقية في المسابقة.

وصرح غوارديولا، في المؤتمر الصحافي، الذي عقده، الثلاثاء، للحديث عن لقاء مانشستر سيتي، وضيفه فولهام، الأربعاء، في المرحلة الـ26 للدوري الإنجليزي، بأنه لم يشعر بتحسن كبير بعد فوز الفريق 2 - 1 على مضيفه ليفربول، الأحد، في المرحلة الماضية للبطولة لأنه لم ير اللاعبين بعد.

وأضاف المدرب الإسباني أنه يركز على كل مباراة على حدة، ويدرك تماماً أهمية كل مباراة، كما أكد في الوقت نفسه على جاهزية عبد القادر خوسانوف، مدافع الفريق للمشاركة أمام فولهام، حيث كانت هناك بعض الشكوك حول مشاركة النجم الأوزبكي بعد استبداله أمام ليفربول.

وتحدث غوارديولا عن ردة فعل اللاعبين عقب الفوز على ليفربول، حيث قال: «لم أر اللاعبين أمس، ولم أرهم اليوم أيضاً، سنرى. لا يزال الفارق عن الصدارة غير ضخم، لكن بالنظر إلى أداء آرسنال، فإن 6 نقاط تعد فارقاً كبيراً».

أضاف مدرب مانشستر سيتي: «المباراة المقبلة ستكون ضد فريق مثل فولهام الذي يتحسن أداؤه عاماً بعد آخر؛ لذا سنرى ما سيحدث».

وكشف غوارديولا أن جون ستونز، الذي لم يلعب منذ الثاني من ديسمبر (كانون الأول) الماضي أمام فولهام «عاد» إلى الملاعب، مضيفاً: «أعتقد أنه جاهز تماماً».

كما أشاد غوارديولا بماركو سيلفا، مدرب فولهام، واصفاً إياه بأنه سيكون من أفضل المدربين في غضون سنوات قليلة.

وسئل غوارديولا عن إمكانية تقليص الفارق مع آرسنال إلى 3 نقاط ولو بصورة مؤقتة من خلال الفوز على فولهام، حيث قال: «في كل مرة أجري فيها مقابلة قبل المباراة خلال الأسابيع والأشهر الماضية، يقال لي دائماً إن الهزيمة تعني خسارة كل شيء، كأننا سنختفي من فوق وجه الأرض؛ لذا، ما أقصده هو: ما الذي يجب فعله للفوز على فولهام؟».

أوضح المدير الفني لسيتي: «أتفهم مدى جاذبية الحديث عن فارق النقاط، 3 أو 4 نقاط، وما شابه. هذا جيد، لكن هذا لا يعني الفوز بالألقاب، أو حتى الاقتراب من الفوز بها في المراحل الأخيرة».

وتحدث غوارديولا عما يجب عليهم فعله للفوز على فولهام، قائلاً: «يتحسن أداؤهم موسماً بعد موسم. إنهم رائعون حقاً. أنماط لعبهم وجودتها، وهدوؤهم في اللعب، وسرعتهم مذهلة. ماركو سيلفا من أفضل المدربين الذين واجهتهم على الإطلاق. من المؤكد أنه سيصبح من بين الأفضل في غضون سنوات قليلة».

وحول تطور خوسانوف وتغلبه على حاجز اللغة، قال غوارديولا: «أعترف بأنه لا يتحدث بطلاقة ويليام شكسبير، لكنه يتحسن باستمرار. يفهم ما نريده، وفي كل مرة يتحسن أداؤه أكثر فأكثر. إنه ذكي جداً، ودائماً ما يتخذ قرارات صائبة».

وتطرق غوارديولا للحديث عن تأثير الضغط عليه في سباقات اللقب السابقة، حيث قال: «عندما يكون لديك ما بين 65 في المائة إلى 70 في المائة من اللاعبين الجدد، لا نشعر بالضغط الذي كنا نشعر به في الماضي».

وأوضح: «في السابق، بعد الموسم الثاني أو الثالث، كنا قادرين على تحقيق نتائج جيدة، وأثبتنا جدارتنا، لكن الآن يتعين علينا أن نثبت ذلك. لا أعرف إن كنا قادرين على الفوز بـ3 أو 4 أو 5 أو 6 مباريات متتالية. لا أعرف».

وفيما يتعلق بقدرة لاعبيه على المنافسة بقوة على اللقب، هذا الموسم، شدد غوارديولا: «لقد قدمنا أداءً جيداً للغاية. كان لديَّ هذا الشعور لشهور عديدة، لكننا لم نكن ثابتين بما فيه الكفاية. سيطرنا على جوانب كثيرة للفوز بالمباريات بشكل أو بآخر».

أشار غوارديولا: «تعادلنا (ضد ليفربول) في المباراة بفضل عرضية من ريان شرقي، وبعد بعض اللعب الذكي، سجلنا هدفاً من إحدى الهجمات المرتدة، ثم أنقذ دوناروما مرمانا ببراعة. هذه هي كرة القدم». وأكد المدرب الإسباني: «سيحدث ذلك إذا فعلنا ما يلزم. أريد أن نستحق النقاط الثلاث. أريد أن نلعب بالطريقة التي يجب أن نلعب بها لنبقى في المنافسة على اللقب».

وعلق غوارديولا على تصدي جيانلويجي دوناروما الرائع لتسديدة الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر، نجم ليفربول، في الدقائق الأخيرة من عمر اللقاء، حيث قال: «مباشرة، عندما رأيت الكرة وهي تنحرف، قلت إنها هدف. أحياناً عندما يحالفك الحظ، يمكنك القيام بتصد كهذا. أعتقد أن اللاعب قادر على القيام بتصد كهذا؛ لأنه ضخم جداً، أو لأنه يتمتع بسرعة وطاقة هائلتين في القفز. لقد كان تصدياً رائعاً حقاً».


أولمبياد 2026: النرويجي كلايبو يُحرز ذهبيته السابعة في التزلج الريفي

يوهانيس كلايبو (إ.ب.أ)
يوهانيس كلايبو (إ.ب.أ)
TT

أولمبياد 2026: النرويجي كلايبو يُحرز ذهبيته السابعة في التزلج الريفي

يوهانيس كلايبو (إ.ب.أ)
يوهانيس كلايبو (إ.ب.أ)

بات النرويجي يوهانيس كلايبو على بعد لقب واحد من معادلة الرقم القياسي لأكثر الرياضيين تتويجاً في تاريخ الألعاب الشتوية، بإحرازه ذهبية السبرينت الفردي في التزلج الريفي (كروس كاونتري)، الثلاثاء، في أولمبياد ميلانو-كورتينا.

ورفع ابن الـ29 عاماً رصيده إلى ذهبيتين في هذه النسخة، بعد أولى قبل يومين في السكياثلون، وسبع في المجمل على صعيد المشاركات الأولمبية، ليقترب من معادلة الرقم القياسي المسجل باسم مواطنيه ماريت بيورغن وبيورن دايلي في التزلج الريفي، وأولي إينار بيورندالن في البياثلون.

وسجل كلايبو الذي أحرز خمس ذهبيات في أولمبيادَي «بيونغ تشانغ 2018» و«بكين 2022»، الثلاثاء، زمناً قدره 3:39.74 دقيقة، متقدماً على الأميركي بن أوغدن الثاني بفارق 0.87 ثانية، فيما جاء النرويجي الآخر أوسكار أوبستا فيكه ثالثاً بفارق 6.81 ثانية.

وسيحصل كلايبو، الفائز بـ15 لقباً عالمياً أيضاً، على فرصة معادلة الرقم القياسي والفوز بذهبيته الأولمبية الثامنة، الجمعة، حين يخوض سباق 10 كلم، وإلا سيكون عليه انتظار خوض سباقي الفرق: انطلاق جماعي 50 كلم والسبرينت.


أولمبياد 2026: المنظمون يستبدلون ميدالية جونسون الذهبية

بريزي جونسون (رويترز)
بريزي جونسون (رويترز)
TT

أولمبياد 2026: المنظمون يستبدلون ميدالية جونسون الذهبية

بريزي جونسون (رويترز)
بريزي جونسون (رويترز)

قالت الأميركية بريزي جونسون، الثلاثاء، إنها مُنحت ميدالية ذهبية جديدة لفوزها في سباق الانحدار بدورة الألعاب الشتوية في كورتينا دامبيتسو، بعد أن سقطت من شريطها في أثناء احتفالها على منصة التتويج.

شاهدت جونسون ميداليتها وهي تنفصل عن الشريط بعدما قفزت فرحاً احتفالاً بلقبها الأول في الألعاب الأولمبية الشتوية، الأحد، في وقت لا تزال مرشحة لإضافة مزيد من الذهب في منافسات كومبينيه فرق السيدات.

وقالت جونسون للصحافيين: «نعم، أعطوني ميدالية جديدة، لكن لا يزال يتعيّن نقشها، لذلك يجب إنجاز الأمر».

وأضافت أنها اضطرت إلى إعادة الميدالية القديمة، لأنهم «لا يسمحون لك بالاحتفاظ بأكثر من واحدة منها».

وتعد ابنة الثلاثين عاماً، مرشحةً كبيرةً لحصد ميداليتها الذهبية الثانية خلال يومين، بعد أن حققت الزمن الأسرع في سباق الانحدار ضمن كومبينيه فرق السيدات.

وتخوض جونسون هذه المنافسات بشراكة مع صديقتها المقرّبة ميكايلا شيفرين، أنجح متزلجة في تاريخ اللعبة والتي تخوض الجولة الثانية الحاسمة من سباقها المفضّل في التعرج بعد ظهر الثلاثاء.

وقالت جونسون إنها قد تتجنب القفز والاحتفال على منصة التتويج في حال فوزها بالذهب، مضيفةً: «إلا إذا كنت أمسك بالميدالية، حينها ربما أقفز».