رونالدو وبونو وسالم على رأس «تشكيلة الأحلام» للدوري السعودي

استطلعت آراء مدربين وطنيين حول القائمة المثالية

رونالدو اختير قائدا لتشكيلة الأحلام هذا الموسم (تصوير: علي خمج)
رونالدو اختير قائدا لتشكيلة الأحلام هذا الموسم (تصوير: علي خمج)
TT

رونالدو وبونو وسالم على رأس «تشكيلة الأحلام» للدوري السعودي

رونالدو اختير قائدا لتشكيلة الأحلام هذا الموسم (تصوير: علي خمج)
رونالدو اختير قائدا لتشكيلة الأحلام هذا الموسم (تصوير: علي خمج)

رشح خبراء كرويون الحارس المغربي ياسين بونو ليكون حامي حمى تشكيلة الأحلام للدوري السعودي المحترفين هذا الموسم، بينما رأى عدد قليل أن الحارس السنغالي إدوارد ميندي كان الأبرز قياساً بظروف فريقه خصوصاً خط الدفاع. كما أجمعوا على أن السنغالي كوليبالي يعد العنصر الأهم في خط الدفاع، وسعود عبد الحميد في مركز الظهير الأيمن، والبرازيلي تيليس في الظهير الأيسر، أما في مركز الجناح فكان التوافق على اللاعب مالكوم، وفي خط الهجوم على الثنائي البرتغالي كريسيتانو رونالدو والصربي ألكسندر ميتروفيتش.

وعلى صعيد اللاعبين السعوديين، كان الخيار الأكثر هو وجود اللاعب سالم الدوسري في القائمة الأساسية، حتى على حساب لاعبين أجانب يلعبون في المركز نفسه الذي يشارك فيه.

وفي مركز المحور، نال الصربي سافيتش الخيار الأكبر كونه أفضل من يدافع ويهاجم، بينما كانت هناك اختلافات كثيرة حول الأسماء التي يمكن أن تكون ضمن هذه القائمة، حيث اختار البعض علي البليهي للعب بجانب كوليبالي، بينما رأى آخرون أن لابورت هو الأفضل.

سالم الدوسري تحصل على ترشيحات عالية من المدربين الوطنيين (تصوير: عيسى الدبيسي)

ونال المدرب خيسوس، الذي قاد الهلال لبطولتي الدوري والسوبر، الأصوات الأكثر كونه المدرب الأنسب، إلا أنه لم يجد الإجماع الكامل بعد أن اختير المدرب كاسترو الأفضل، وإن خسر مع فريقه النصر بطولة الدوري وأيضاً السوبر، بينما كان منجزه الوحيد هو بطولة الأندية العربية التي أقيمت في الصيف.

بدوره، يرى عبد العزيز الدوسري قائد فريق الاتفاق السابق، أن البرتغالي كاسترو من أفضل المدربين من حيث الأسلوب الذي ينتهجه في الاستحواذ، إلا أن النتائج لا تخدمه في كثير من المباريات، عادّاً أن هناك مبالغات في التقليل من النهج الفني الذي يلعب به وانتقادات يتعرض لها تجافي واقع العمل الذي قام به.

وعن التشكيلة الأنسب التي يراها لهذا الموسم، قال: «الحارس بونو، وفي الدفاع كوليبالي وبجانبه الأسكوتلندي وسعود عبد الحميد ومتعب الحربي، أما في الوسط فهناك البرتغالي نيفيز ومواطنه أوتافيو والعاجي كيسيه والجزائري محرز ومالكوم، وفي الهجوم الصربي ميتروفيتش».

أما على صعيد الأسماء الاحتياطية، فيرى وجود الحارس ميندي والمدافع رومان سايس وتيليس وسلطان الغنام وبروزفيتش وكانتي وسالم الدوسري وكراسكو ورونالدو.

ومن جهته، اختار عبد الله الزاكي لاعب الخليج والهلال السابق، بونو لحراسة المرمى وأمامه كوليبالي وجاك هنري وسعود عبد الحميد ومتعب الحربي، وفي الوسط كانتي ونيفيز وسافيتش وبروزفيتش والجناح سالم الدوسري، وفي خط الهجوم رونالدو.

كما تضم القائمة الاحتياطية الحارس ميندي وسلطان الغنام وعلي البليهي وتيليس وأوتافيو ومالكوم وميشايل وساديو ماني ومتروفيتش.

من جانبه، اختار المدرب بندر الجعيثن الحارس ميندي وأمامه كوليبالي ولابورت والغنام ومتعب الحربي، وفي خط الوسط نيفيز وأوتافيو ومالكوم وسافيتش ورونالدو وماني.

أما القائمة الاحتياطية فتضم الحارس ياسين بونو وعلي لاجامي وسعود عبد الحميد وسالم الدوسري ورياض محرز وكيسيه وعلي البليهي ومتروفيتش وبروزفيتش. وأكد أن خيسوس يعدّ أفضل مدرب هذا الموسم.

واتفق محسن الحارثي قائد النصر السابق كثيراً مع قائمة الجعيثن، مشيراً إلى أن هناك نجوماً تراجعت مستوياتها بسبب تراجع أداء فرقها؛ مثل كانتي من الاتحاد وفيصل الغامدي من الفريق نفسه، مع أن كانتي كان يقاتل دائماً ليساعد فريقه، ولذا يستحق أن يكون في أي قائمة أساسية.

وعن اختياره ميندي لحراسة المرمى، قال: «إنه من أفضل الحراس، وسبق أن نال الجائزة وكانت بدايته ضعيفة إلا أنه تماسك سريعاً وكان رقماً مهماً في الأهلي وتنافس بقوة مع الحارس ياسين بونو على عدد مرات الحفاظ على الشباب، وهو يستحق أن يكون أساسياً في تشكيلة الموسم».

ياسين بونو وابنه خلال احتفالات الهلاليين بلقب الدوري السعودي (تصوير: يزيد السمراني)

بينما يرى الدكتور عبد العزيز الخالد أن بونو كان أفضل حراس الموسم، وفي خط الدفاع كوليبالي وسعود عبد الحميد وعلي البليهي وتيليس، وفي خط الوسط نيفيز وبروزفيتش وسافيتش وسالم الدوسري، وفي الهجوم مالكوم ورونالدو.

أما القائمة الاحتياطية فتتكون من البرازيلي باولو فيكتور حارس الاتفاق، وفي الدفاع مروان سعدان وسايس والنجدي لاعب الفتح. وفي الوسط كانتي وكيسيه وصابيري لاعب الفيحاء وماني، وفي الهجوم رياض محرز وفراس البريكان.

واختار تيسير آل نتيف الحارس الدولي السابق والمدرب الحالي، ياسين بونو لحراسة المرمى، وأمامه كوليبالي وعلي البليهي وسعود عبد الحميد وتيليس، وفي الوسط سافيتش ونيفيز وسالم الدوسري ومالكوم، وفي الهجوم رونالدو ومتروفيتش.

أما على صعيد الاحتياطيين فاختار ميندي وحسان تمبكتي وسلطان الغنام وياسر الشهراني، وفي الوسط كيسيه وكانتي ومحرز، وفي الهجوم كراسكو لاعب الشباب وسكالا لاعب الفيحاء.

بينما عدّ علي كميخ لاعب النصر السابق والمدرب الحالي، بونو الحارس الأفضل، وفي الدفاع كوليبالي ولابورت وسعود عبد الحميد وتيليس، وفي الوسط نيفيز وكانتي، وفي الوسط الأيمن مالكوم والأيسر سالم الدوسري، وخلف المهاجمين سافيتش، وفي الهجوم متروفيتش أو رونالدو، حيث يمكن أن يكون أحدهما أساسياً والثاني على قائمة الاحتياطيين.

أما الأسماء الاحتياطية فتضم الكولومبي أوسبينا حارس النصر، وعلي البليهي وسلطان الغنام وزكريا هوساوي وأوتافيو وبروزفيتش وكيسيه وماني.

ويرى محمد أبو عراد اللاعب الدولي السابق والمدرب الحالي، أن بونو الحارس الأساسي، وأمامه كوليبالي وإيبانيز لاعب الأهلي، وتيليس وسعود عبد الحميد، وفي الوسط كانتي وبروزفيتش وسافيتش ومالكوم، وفي الهجوم أنكودو لاعب ضمك ورنالدو.

أما الاحتياطيون فيرى وجود الحارس الصربي سيكوفتيش وسلطان الغنام ونيفيز وكيسيه وسكالا وعبد الرزاق حمد الله وسالم الدوسري ورياض محرز.

وعدّ أن الروماني كونترا مدرب ضمك من أفضل مدربي الموسم.

وقال سعود الحماد هداف الهلال السابق، إن تشكيلة الموسم بالنسبة له تضم بونو حارساً، وأمامه الرباعي كوليبالي وعلي البليهي وسعود عبد الحميد ومتعب الحربي، وفي خط الوسط كانتي ونيفيز وسافيتش وبروزفيتش، وفي الهجوم رونالدو ومتروفيتش.

أما القائمة الاحتياطية فتضم الحارس ميندي، وسلطان الغنام ولابورت وتيليس وأوتافيو ومالكوم ومحمد كنو، وفي الهجوم سالم الدوسري وماني، ويقود الفريق البرتغالي خيسوس.

وعدّ المدرب سعد السبيعي، بونو الحارس الأفضل، وأمامه كوليبالي ولابورت وسعود عبد الحميد ومتعب الحربي، وفي خط الوسط نيفيز ومالكوم وسافيتش ورونالدو وسالم الدوسري.

أما القائمة الاحتياطية فتضم ميندي والبليهي وكاراسكو ومتروفيتش وحمد الله ورياض محرز وكيسيه وفراس البريكان وبروزفيتش، بينما عدّ خيسوس المدرب الأفضل.

واختار المدرب حمد الدوسري الحارس بونو وعلي البليهي وسعود عبد الحميد ومتعب الحربي، وفي الوسط سافيتش ونيفيز وكانتي ومالكوم، وفي الهجوم رونالدو ومتروفيتش.

أما على صعيد الاحتياطيين فكان الحارس ميندي وحسان تمكبتي ولابورت وسلطان الغنام وسالم الدوسري ورياض محرز وكاراسكو وكيسيه وبروزفيتش.

وأخيراً أكد المدرب يوسف عنبر أن الحارس بونو سيكون الأول في القائمة التي ستضم لابورت وايبانيز وسعود عبد الحميد ومتعب الحربي، وفي الوسط كيسيه وبروزفيتش وكاراسكو ورياض محرز وسافيتش، وفي الهجوم رونالدو.

أما على صعيد الاحتياطيين فاختار ميندي وإسلام هوساوي وسلطان الغنام وماني ومالكوم وايكامبي ومتروفيتش وإيغالو.

ويعد عنبر الوحيد من بين المدربين الذي لم يختَر كوليبالي وسالم الدوسري وتيليس ضمن القائمة، التي رشح لها المدرب خيسوس الذي عدّه الأفضل.


مقالات ذات صلة

مصادر: الصربي نيستور إل مايسترو مدرباً جديداً للنجمة

رياضة سعودية نيستور إل مايسترو (نادي النجمة)

مصادر: الصربي نيستور إل مايسترو مدرباً جديداً للنجمة

علمت «الشرق الأوسط» أن إدارة نادي النجمة أبرمت اتفاقها مع المدرب الصربي - البريطاني نيستور إل مايسترو لتولي قيادة الفريق الأول لكرة القدم

عبد الله الزهراني (جدة)
رياضة سعودية رحيل بنزيمة وكانتي يضع الاتحاد أمام امتحان آسيوي مبكر (أرشيفية)

رحيل بنزيمة وكانتي يضع الاتحاد أمام امتحان آسيوي مبكر

يسعى الاتحاد حامل لقب الدوري السعودي لكرة القدم للمحترفين لتجاوز الصعوبات التي يواجهها محلياً ورحيل لاعبين أساسيين عن صفوفه من أجل إثبات جدارته في «أبطال آسيا».

«الشرق الأوسط» (جدة)
رياضة سعودية ماريو سيلفا (نادي النجمة)

مصادر: النجمة يقيل مدربه ماريو سيلفا

أقال نادي النجمة، متذيل ترتيب دوري روشن برصيد 5 نقاط، مدربه البرتغالي ماريو سيلفا وفقاً لمصادر خاصة لصحيفة «الشرق الأوسط».

نواف العقيّل (الرياض)
رياضة سعودية فرحة نصراوية جاءت في وقت ثمين في الموسم (عبد العزيز النومان)

هل أعاد فوز النصر تعريف قيمة الاسم الفردي في الدوري السعودي؟

تقدّم النصر خطوة أخرى في سباق الدوري، وهو يخرج من كلاسيكو الجولة العشرين أمام الاتحاد بانتصار مزدوج القيمة، نتيجةً ونبرةً، في ليلةٍ أثبتت أن الفريق قادر على

عبد العزيز الصميلة (الرياض)
رياضة سعودية الجولة الـ21 شهدت غياباً تاماً للبطاقات الحمراء في حدث يحضر لأول مرة هذا الموسم (تصوير: عبد العزيز النومان)

الجولة الـ21 من الدوري السعودي: جزائية وحيدة... وغياب للحمراء

شهدت الجولة الـ21 من الدوري السعودي للمحترفين تسجيل 21 هدفاً، منها ركلة جزاء وحيدة، في جولة استثنائية لم تدوّن فيها أي حالة طرد لأول مرة منذ انطلاقة الموسم.

سعد السبيعي (الخبر )

أولمبياد 2026: خروج الأميركية ليندساي فون بعد سقوطها في نهائي الانحدار

نُقلت فون جواً بعد تعرضها لحادث خلال سباق التزلج الألبي النسائي (أ.ب)
نُقلت فون جواً بعد تعرضها لحادث خلال سباق التزلج الألبي النسائي (أ.ب)
TT

أولمبياد 2026: خروج الأميركية ليندساي فون بعد سقوطها في نهائي الانحدار

نُقلت فون جواً بعد تعرضها لحادث خلال سباق التزلج الألبي النسائي (أ.ب)
نُقلت فون جواً بعد تعرضها لحادث خلال سباق التزلج الألبي النسائي (أ.ب)

خرجت الأميركية ليندساي فون خالية الوفاض من سباق الانحدار، الأحد، في أولمبياد ميلانو-كورتينا، بسقوطها المروِّع بعد أمتار قليلة على انطلاقها في النهائي. وكانت ابنة الـ41 عاماً تمني النفس بإحراز ميداليتها الأولمبية الرابعة، رغم تعرضها لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي لركبتها اليسرى قبل أكثر من أسبوع بقليل. وصرخت فون من شدّة الألم بعد سقوطها المروّع قبل أن تُكمل حتى الجزء الأول من المسار، بينما التف طاقمها الطبي حولها، وهي مطروحة على المنحدر في حالة صدمة.

وارتطم وجه فون بالثلج القاسي بعد 13 ثانية فقط على انطلاقها، قبل أن تتدحرج على المنحدر مع بقاء زلاجتيها مثبتتين بقدميها، وهو ما قد يكون سبباً في إلحاق ضرر أكبر بركبتها اليسرى. وبعد انتظار، نُقِلت فون عبر الطوافة وسط تصفيق من الجماهير في المدرجات. وأمسكت زميلتها بطلة العالم بريزي جونسون وجهها مصدومة، وهي تجلس على كرسي المتصدرة بفارق 0.04 ثانية عن الألمانية إيما أيخر.

وعن 41 عاماً و113 يوماً، كانت فون تخوض مغامرة استثنائية تتمثل بمحاولة استعادة اللقب الأولمبي في الانحدار بعد 16 عاماً على تتويجها به في فانكوفر 2010، وبعد عودة لافتة الموسم الماضي عقب 6 أعوام من الاعتزال.

ليندساي فون (أ.ب)

وأصبح هذا التحدي أكثر جنوناً بعد الإصابة الجديدة الخطيرة التي تعرضت لها في سباق الانحدار في كرانس-مونتانا في سويسرا، خلال الجولة الأخيرة من كأس العالم، قبل أسبوع واحد فقط من الألعاب. ورغم الضرر الكبير في ركبتها اليسرى، أبت فون إلا أن تشارك في خامس ألعاب أولمبية لها، وقد حققت نتائج واعدة في التدريبات الرسمية؛ خصوصاً حصة السبت التي أنهتها في المركز الثالث. وصرَّحت فون خلال مؤتمر صحافي في كورتينا دامبيتسو الثلاثاء: «أنا واثقة من قدرتي على المشاركة في سباق يوم الأحد».

في كرانس-مونتانا، فقدت فون توازنها بعد قفزة قوية، فسقطت ثم انزلقت لعشرات الأمتار قبل أن توقفها شبكة الأمان. وبعد توقف طويل، تمكنت من الوصول إلى خط النهاية على زلاجتيها قبل أن تعلن عن إصابتها في ركبتها اليسرى، من دون الإفصاح عن مزيد من التفاصيل.

وأوضحت قائلة: «خلال سقوطي في كرانس-مونتانا، تمزق الرباط الصليبي الأمامي كما تعرضت لإصابة في غضروف الركبة. لا أعلم إن كان السقوط نفسه هو السبب».

رد فعل المشجعين بعد تعرض ليندسي فون لحادث خلال سباق التزلج السريع للسيدات (رويترز)

وتابعت الفائزة ببرونزية التعرج سوبر طويل في فانكوفر 2010، والانحدار في بيونغ تشانغ 2018: «تلقيت علاجاً مكثفاً واستشرت الأطباء وذهبت إلى صالة الرياضة، واليوم تزلجت. ركبتي بخير وأشعر بالقوة»، مضيفة أنها سترتدي دعامة للركبة. وأكدت فون التي عانت من إصابة مماثلة قبل دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2014 حالت دون مشاركتها: «لست في الوضع الذي كنت أتمناه، ولكنني سأكون عند خط البداية (...) من الصعب عليَّ أن أفقد ثقتي بنفسي، فهذه ليست المرة الأولى التي يحدث لي فيها شيء كهذا».

خرجت فون خالية الوفاض من سباق الانحدار بسقوطها المروِّع بعد أمتار قليلة على انطلاقها في النهائي (أ.ب)

وعادت فون إلى المنافسات خصيصاً للأولمبياد التي تُقام منافساته في التزلج الألبي على «أولمبيا ديلي توفاني»، أحد منحدراتها المفضلة؛ حيث فازت 12 مرة خلال مسيرتها، من أصل 84 فوزاً في كأس العالم. وأنهت الفائزة بلقب كأس العالم 4 مرات مسيرتها الرياضية عام 2019، بسبب آلام مبرحة في ركبتها اليمنى بسبب إصابات متكررة. ولكن بعد خضوعها لعملية استبدال التيتانيوم بمفصل الركبة، حققت فون عودة مدوية إلى المنافسات الشتاء الماضي، ما أثار دهشة الجميع.

شاركت فون هذا الموسم في 9 سباقات، فازت في اثنين منها، ولم تغب عن منصة التتويج إلا في سباق التعرج سوبر طويل في سانت موريتس؛ حيث حلَّت رابعة، وفي كرانس-مونتانا.


الأولمبياد الشتوي: النرويجي كلايبو يحصد الذهبية السادسة في مسابقة «سكيثلون»

يوهانس هوسفلوت كلايبو (أ.ف.ب)
يوهانس هوسفلوت كلايبو (أ.ف.ب)
TT

الأولمبياد الشتوي: النرويجي كلايبو يحصد الذهبية السادسة في مسابقة «سكيثلون»

يوهانس هوسفلوت كلايبو (أ.ف.ب)
يوهانس هوسفلوت كلايبو (أ.ف.ب)

تُوِّج النرويجي يوهانس هوسفلوت كلايبو بالميدالية الذهبية السادسة في مسيرته الأولمبية، بعد فوزه بالسباق الافتتاحي لمنافسات التزلج للمسافات الطويلة للرجال (سكيثلون) اليوم (الأحد) ضمن أولمبياد ميلانو كورتينا 2026.

وحافظ كلايبو البالغ من العمر 29 عاماً على وجوده ضمن أصحاب الصدارة طوال السباق، قبل أن يحسم اللقب لصالحه في مرحلة السرعة النهائية، منهياً مسافة 20 كيلومتراً في زمن قدره 46 دقيقة و11 ثانية، متفوقاً على الفرنسي ماتيس ديسلوج الذي حل ثانياً بفارق ثانيتين، ومواطنه مارتن لوستروم نينجيت الذي جاء في المركز الثالث بفارق 1.‏2 ثانية.

ويعد هذا العام تاريخياً في الألعاب الأولمبية؛ حيث تساوت مسافات سباق «السكيثلون» بين الرجال والسيدات لتصبح 20 كيلومتراً، بعدما تم تخفيض مسافة سباق الرجال من 30 كيلومتراً، علماً بأن هذه المسابقة تعتمد على تقسيم المسافة بين تقنيتي التزلج الكلاسيكي والأسلوب الحر مع تغيير الرياضيين لزلاجاتهم في منتصف السباق.


«الأولمبياد الشتوي»: الأميركية بريزي جونسون تُحرز ذهبية التزلج على المنحدرات

بريزي جونسون (رويترز)
بريزي جونسون (رويترز)
TT

«الأولمبياد الشتوي»: الأميركية بريزي جونسون تُحرز ذهبية التزلج على المنحدرات

بريزي جونسون (رويترز)
بريزي جونسون (رويترز)

أحرزت الأميركية بريزي جونسون لقبها الأولمبي الأول في ثاني مشاركة لها، بعد تتويجها بذهبية سباق التزلج على المنحدرات، الأحد، في أولمبياد ميلانو-كورتينا، الذي شهد سقوطاً مروّعاً لمواطنتها ليندساي فون في السباق ذاته.

وبعد مشاركة أولى مخيبة عام 2018، حلّت خلالها في المركز الرابع عشر في سباق التعرج سوبر طويل والسابع في الانحدار، أكدت بريزي جونسون، البالغة 30 عاماً، أن تتويجها العام الماضي بطلة للعالم في الانحدار لم يكن من فراغ، متفوقة الأحد بفارق ضئيل قدره 0.04 ثانية على الألمانية إيما أيخر، فيما جاءت الإيطالية صوفيا غودجا ثالثة بفارق 59 ثانية.المنوتجد بريزي جونسون نفسها في وضع غير مألوف، إذ إنها لم يسبق لها الفوز بسباق في كأس العالم، لكنها أصبحت الآن بطلة عالمية وأولمبية في تخصصها المفضل.

وكان الانتصار هائلاً بالنسبة لبريزي جونسون التي اضطرت للغياب عن آخر ألعاب شتوية في بكين 2022 بسبب إصابة في الركبة، كما تعرّضت لإيقاف لمدة 14 شهراً في مايو (أيار) 2024 لعدم امتثالها لالتزامات تحديد المواقع في إطار مكافحة المنشطات.

وكانت بريزي جونسون جالسة على كرسي المتصدرة عندما سقطت ليندساي فون على وجهها بعد ثوانٍ من محاولتها الشجاعة لنيل ميدالية أولمبية رابعة، ما استدعى نقل ابنة الـ41 عاماً بالطوافة إلى المستشفى وانتهاء محاولتها الشجاعة جداً بخوض ألعاب ميلانو-كورتينا، بعد نحو أسبوع فقط على تعرضها لتمزق في الرباط الصليبي الأمامي لركبتها اليسرى.