البحرين تعلن توقيف 25 مشتبها في حادثة الدية

وزير الداخلية: الإفادات والأدلة أشارت إلى وجود ارتباطات خارجية

البحرين تعلن توقيف 25 مشتبها في حادثة الدية
TT

البحرين تعلن توقيف 25 مشتبها في حادثة الدية

البحرين تعلن توقيف 25 مشتبها في حادثة الدية

فوضت حكومة البحرين أمس وزير الداخلية في اتخاذ كل التدابير والإجراءات لملاحقة الأفراد والجمعيات التي تقف وراء حادث التفجير الذي وقع يوم أول من أمس في قرية الدية شمال غربي العاصمة البحرينية المنامة «بلا هوادة»، وتقديمهم للعدالة لتطبيق القانون بحقهم.
كما أقر مجلس الوزراء الذي عقد يوم أمس جلسة استثنائية بحضور ولي العهد الأمير سلمان بن حمد آل خليفة والأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس مجلس الوزراء، وضع تنظيم «14 فبراير» المعارض، و«سرايا الاشتر» التي أعلنت مسؤوليتها عن التفجير، و«سرايا المقاومة»، أو أي جماعة ترتبط بها أو تتحالف معها أو تتكامل معها، على لائحة الإرهاب بحرينيا، وتكليف وزير الخارجية بالعمل على إدراجها في قوائم الإرهاب الدولية. وعرض وزير الداخلية إيجازا أمنيا للإجراءات التي اتخذتها أجهزة الأمن للقبض على المشتبه بهم في الحادث، والتي أسفرت عن القبض على 25 شخصا، كما أحاط المجلس بالإجراءات الاحترازية والأمنية التي اتخذتها وزارة الداخلية في هذا الإطار.
واتخذ مجلس الوزراء البحريني ستة قرارات، جاء في مقدمتها «تكليف وزير الداخلية بالاستمرار في مكافحة الإرهاب بلا هوادة وتأكيد سيادة القانون في البلاد حتى يتمتع الجميع بالأمن والاستقرار». كما أكدت الحكومة على عدم التساهل في التعامل مع قضية الإرهاب وأنها ستتخذ الإجراءات اللازمة لاجتثاثه، منبهة الجميع إلى تحمل مسؤولياتهم في نبذ العنف والكراهية والتطرف وأن الحدث لا يحتاج إلى أنصاف المواقف، وألا يضع أحدا نفسه في صف الجماعات «الإرهابية».
كما وجه مجلس الوزراء بإدراج «ائتلاف 14 فبراير وسرايا الاشتر وسرايا المقاومة وأي جماعات أخرى مرتبطة بها ومن يتحالف أو يتكامل معها» ضمن قوائم الجماعات الإرهابية داخليا وخارجيا، واتخاذ الإجراءات القانونية لتطويق هذه الجماعات والقبض على أفرادها.
وأقر مجلس الوزراء تكليف وزير العدل بمتابعة الجمعيات السياسية والمنابر الدينية والخطباء ومطالبتها بالتأكيد شرعا على حرمة الدم، والتحريم المباشر الصريح للجماعات التي أدرجتها البحرين على قوائم الإرهاب، وعدم توفير بيئة حاضنة أو غطاء سياسي أو ديني لها، وكل من يتعامل ويتكامل معها، والتأكيد على الجمعيات السياسية والمنابر الدينية باحترام سيادة القانون.
وأعلنت وزارة الداخلية القبض على 25 مشتبها به في الحادث الذي أعلن بسببه الديوان الملكي الحداد ونكست الأعلام وقطع التلفزيون البحريني الرسمي بث برامجه المعتادة. وجاء في كلمة وجهها الفريق ركن الشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة وزير الداخلية البحريني إلى الموطنين البحرينيين: «إن ما يحدث في الداخل له ارتباطات خارجية حسب الإفادات والأدلة المادية المتوفرة لدينا، وقد سبق أن أعلنا عن ذلك، وأشرنا إلى أن التدريبات في الخارج حسب الاعترافات المدونة تمت في معسكرات الحرس الثوري الإيراني، وما صاحب ذلك من بيانات رسمية ومساندة تحريضية، كما أن المتفجرات التي تم ضبطها مؤخرا كان مصدرها العراق».
وفي ردود الأفعال الدولية أدان بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة حادث التفجير الذي وقع في قرية الدية يوم أول من أمس، والذي أودى بحياة ثلاثة من رجال الشرطة البحرينية بينهم ضابط إماراتي.
وشدد المتحدث باسم بان كي مون في بيان له الليلة قبل الماضية على أن مثل هذه الأعمال من العنف لا يمكن أن يبررها أي سبب. وأضاف البيان أن الأمين العام أعرب عن تعاطفه وتعازيه لأسر الضحايا والحكومة البحرينية، كما أكد على أن «الأمين العام يؤمن بقوة بأن إجراء حوار سياسي شامل هو السبيل للتقدم للأمام»، داعيا كل البحرينيين على خلق «بيئة مواتية».
كما أدان الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الحادث الذي شهدته مملكة البحرين، وأعرب أمين عام مجلس التعاون عن استنكار المجلس للمحاولات المستمرة لزعزعة أمن واستقرار مملكة البحرين، واعتبارها أعمالا إرهابية تعرض أمن المواطنين والمقيمين للخطر.
وقال الزياني: «إن دول المجلس تؤكد كعادتها دائما وقوفها ومساندتها لمملكة البحرين في كل ما تتخذه من إجراءات أمنية، للحفاظ على أمنها واستقرارها، وأنها على ثقة تامة بأن الأجهزة الأمنية في مملكة البحرين، بما عرف عنها من كفاءة عالية وما تملكه من قدرات، سوف تقف بالمرصاد لكل الأعمال الإرهابية الإجرامية، وضبط الجناة ومن يقف خلفهم ويدعمهم، وتقديمهم للعدالة لينالوا الجزاء العادل، جراء ما ارتكبوه من أعمال إرهابية خارجة عن نطاق القانون، وأنها قادرة بإذن الله، على إفشال كل المخططات الإرهابية، الرامية إلى زعزعة الأمن والاستقرار، وترويع الآمنين من أبنائها والمقيمين فيها».
من جانب آخر أصدر القضاء البحريني أمس حكما بالسجن على عشرة مواطنين بحرينيين بالسجن مددا تراوحت بين ثلاث و15 سنة، بعد أن وجهت إليهم النيابة العامة تهمة الشروع في قتل رجال الشرطة مع سبق الإصرار والترصد في حادثة اعتداء على أفراد الشرطة بقنابل «المولوتوف» في ديسمبر (كانون الأول) من عام 2012. وقضت المحكمة بسجن اثنين من المدانين لمدة 15 سنة، بينما حكمت على سبعة بالسجن لمدة عشر سنوات، وحكمت على أحد المدانين بالسجن لثلاثة أعوام، ويأتي الحكم غداة تفجير تعرض له رجال الشرطة أسفر عن مقتل ثلاثة من عناصر الشرطة بينهم ضابط إماراتي.



محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
TT

محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)

اصطحب الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الأمير ويليام أمير ويلز ولي العهد البريطاني، مساء أمس (الاثنين)، في جولة بالدرعية، حيث زارا حي الطريف التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي.

وبدأ ولي العهد البريطاني، مساء أمس، أول زيارة رسمية له إلى السعودية، تستمر ثلاثة أيام، بهدف تعزيز العلاقات التاريخية والمميزة بين البلدَين في مختلف المجالات، وستبحث تطوير تعاونهما الاقتصادي والثقافي.

وأفاد «قصر كنسينغتون» بأن الأمير ويليام سيشارك خلال الزيارة في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية.

كما سيزور مشروعات مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية، والحفاظ على البيئة.

وحسب «قصر كنسينغتون»، سيسافر ولي العهد البريطاني إلى محافظة العلا (شمال غربي السعودية)، للتعرُّف على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة فيها.


«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
TT

«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)

رحَّب التحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش»، الثلاثاء، بانضمام الحكومة السورية، بوصفها العضو التسعين في التكتل، مؤكداً استعداده للعمل بشكل وثيق معها، وذلك في بيان مشترك صادر عن اجتماع مديريه السياسيين الذي استضافته الرياض، الاثنين، برئاسة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، والسفير توم برَّاك المبعوث الأميركي إلى سوريا.

وأعرب المشاركون عن تقديرهم للسعودية على استضافة الاجتماع، وعلى دورها المتواصل في دعم المساعي الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب وتعزيز الاستقرار، مُشجِّعين الدول الأعضاء على تقديم دعم مباشر للجهود السورية والعراقية.

ورحّبوا بالاتفاق الشامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية «قسد»، بما في ذلك وقف إطلاق النار الدائم والترتيبات الخاصة بالاندماج المدني والعسكري لشمال شرق سوريا.

نائب وزير الخارجية السعودي والمبعوث الأميركي إلى سوريا لدى ترؤسهما الاجتماع الذي عُقد في الرياض (واس)

وأشاروا إلى نية الحكومة السورية المعلنة تولي القيادة الوطنية لجهود مكافحة «داعش»، معربين عن تقديرهم للتضحيات التي قدمتها قوات سوريا الديمقراطية في القتال ضده، كذلك القيادة المستمرة من حكومة العراق لحملة هزيمة التنظيم.

وأعاد المشاركون التأكيد على أولوياتهم، التي تشمل النقل السريع والآمن لمحتجزي «داعش»، وإعادة رعايا الدول الثالثة لأوطانهم، وإعادة دمج العائلات من مخيمي الهول وروج بكرامة إلى مجتمعاتهم الأصلية، ومواصلة التنسيق مع سوريا والعراق بشأن مستقبل حملة دحر التنظيم فيهما.

وسلّط مسؤولو الدفاع في التحالف الضوء على التنسيق الوثيق بين المسارات الدبلوماسية والعسكرية، وتلقى المشاركون إحاطات حول الوضع الحالي لحملة هزيمة «داعش»، بما في ذلك عمليات نقل المحتجزين الجارية.

أعضاء «التحالف» شجَّعوا الدول على تقديم دعم مباشر لجهود سوريا والعراق (واس)

وأشاد المسؤولون بجهود العراق في احتجاز مقاتلي «داعش» بشكل آمن، مُرحِّبين بتولي سوريا مسؤولية مرافق الاحتجاز ومخيمات النزوح التي تؤوي مقاتليه وأفراد عائلاتهم. كما جددوا التأكيد على ضرورة أن تتحمّل الدول مسؤوليتها في استعادة مواطنيها من العراق وسوريا.

وأعرب الأعضاء عن شكرهم للعراق على قيادته، وأقرّوا بأن نقل المحتجزين إلى عهدة حكومته يُعدُّ عنصراً أساسياً للأمن الإقليمي، مجددين تأكيد التزامهم المشترك بهزيمة «داعش» في العراق وسوريا، وتعهدوا بمواصلة دعم حكومتيهما في تأمين المعتقلين التابعين للتنظيم.


السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
TT

السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)

أكدت السعودية، الاثنين، موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره، وضرورة الحفاظ على مؤسساته الشرعية، مُجدِّدةً إدانتها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة إثر هجمات «قوات الدعم السريع» على مدينة الفاشر.

جاء تأكيد السعودية خلال مشاركة بعثتها الدائمة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بجنيف في الحوار التفاعلي بشأن الإحاطة الشفوية للمفوض السامي عن حالة حقوق الإنسان بمدينة الفاشر وما حولها.

وطالبت السعودية بضرورة توقف «قوات الدعم السريع» فوراً عن انتهاكاتها، والالتزام بواجبها الأخلاقي والإنساني في تأمين وصول المساعدات الإغاثية إلى مستحقيها، وفقاً للقوانين الدولية والإنسانية، وما أورده «إعلان جدة» حول «الالتزام بحماية المدنيين في السودان» الموقّع بتاريخ 11 مايو (أيار) 2023.

وجدّد المندوب الدائم السفير عبد المحسن بن خثيله، في بيان ألقاه، إدانة السعودية واستنكارها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة التي ارتُكبت خلال الهجمات الإجرامية لـ«قوات الدعم السريع» على الفاشر، كذلك التي طالت المنشآت الصحية والقوافل الإغاثية والأعيان المدنية، وأدّت لمقتل عشرات النازحين والمدنيين العزّل، بينهم نساء وأطفال.