ارتفعت حصيلة القتلى في قطاع غزة إلى 34 ألفاً و789 شخصاً، غالبيتهم من المدنيين منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل و«حماس» في 7 أكتوبر (تشرين الأول)، وفق ما أفادت به وزارة الصحة التابعة للحركة، اليوم (الثلاثاء).
وأكدت الوزارة في بيان: «وصل إلى المستشفيات 54 شهيداً و96 إصابة خلال الساعات الـ24 الماضية» حتى صباح الثلاثاء، مشيرة إلى أن العدد الإجمالي للمصابين بلغ 78204 منذ بدء المعارك قبل 7 أشهر. وأوضحت: «ما زال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم»، وفقاً لما ذكرته وكالة «الصحافة الفرنسية».
يأتي هذا في الوقت الذي أعلنت فيه وزارة الصحة الفلسطينية بقطاع غزة، اليوم، مقتل 20 فلسطينياً، على الأقل، في الهجمات الإسرائيلية على المناطق الشرقية من مدينة رفح.
وأشارت الوزارة، في بيان صحافي، إلى إصابة عشرات آخرين نقلوا إلى المستشفيات الميدانية والمحلية في المدينة. وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه حقق السيطرة العملياتية على «الجانب الغزي من معبر رفح بعد ورود معلومات استخباراتية تفيد باستخدام المعبر لأغراض إرهابية على يد مخربين».
وذكرت مصادر فلسطينية وإسرائيلية متطابقة أن اشتباكات مسلحة جرت داخل المعبر ومحيطه، مما أدى إلى مقتل 20 فلسطينياً، على الأقل، بينما لم يتم إجلاء جثث «الضحايا» حتى اللحظة.
وكانت مصادر فلسطينية قالت إن دبابات الجيش الإسرائيلي العسكرية اقتحمت المعبر في ساعات الصباح الباكر، بينما رفع الجنود الإسرائيليون علم إسرائيل على أحد مداخل المعبر، مما يعني «إحكام السيطرة الكاملة عليه».
ويأتي اقتحام المعبر بعد يوم من طلب الجيش الإسرائيلي من سكان المناطق الشرقية إخلاء مناطقهم «فوراً»، قبيل بدء عملية عسكرية في المنطقة وشن هجوم على أهداف تعود لحركة «حماس»، على حد قول الجيش.
