‫ من المسؤول عن إهدار «البريميرليغ» للبطاقة الخامسة في دوري أبطال أوروبا؟

خسارة أستون فيلا على أرضه من أوليمبياكوس أنهت فرص «البريميرليغ» في البطاقة الخامسة (د.ب.أ)
خسارة أستون فيلا على أرضه من أوليمبياكوس أنهت فرص «البريميرليغ» في البطاقة الخامسة (د.ب.أ)
TT

‫ من المسؤول عن إهدار «البريميرليغ» للبطاقة الخامسة في دوري أبطال أوروبا؟

خسارة أستون فيلا على أرضه من أوليمبياكوس أنهت فرص «البريميرليغ» في البطاقة الخامسة (د.ب.أ)
خسارة أستون فيلا على أرضه من أوليمبياكوس أنهت فرص «البريميرليغ» في البطاقة الخامسة (د.ب.أ)

هذه هي النقطة في موسم كرة القدم التي يجري فيها تأكيد الأخبار السيئة.

عادةً ما يكون ذلك هبوطاً أو فشلاً حسابياً في الوصول إلى التصفيات، أو ربما عدم وجود لاعب مفضل في القائمة المحتفظ بها لناديك.

كان هناك دخول جديد مثير إلى الساحة هذا الموسم: الانتظار الواثق ثم المؤلم لمعرفة ما إذا كان الدوري الإنجليزي الممتاز سيحصل على المركز الخامس في دوري أبطال أوروبا 2024 - 2025. وجاء هذا الأسبوع تأكيداً لما كنا نشك فيه منذ فترة: لا، لن يحدث ذلك.

من المعروف أن الشكل الجديد لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل سيحتوي على 4 مراكز إضافية، يجري منح اثنين منها بناءً على التصنيف الموسمي لكل دوري، والذي يجري تحديده بدوره من خلال أداء أنديته في الدوري. 3 مسابقات للأندية الأوروبية في موسم 2023 - 2024.

ومن المفهوم أن عشاق الدوري الإنجليزي الممتاز كانوا واثقين تماماً بأن دوريهم سيكون إحدى المسابقات التي ستستفيد. هذا هو الدوري الممتاز، رغم كل شيء.

في الموسم الماضي، فاز مانشستر سيتي بدوري أبطال أوروبا، وفاز وست هام يونايتد بدوري المؤتمر الأوروبي، وتمكن جميع ممثلي الدوري الإنجليزي الممتاز الأربعة في دوري أبطال أوروبا من تجاوز عيد الميلاد، ووصلوا إلى مراحل خروج المغلوب. وتعتمد أغلب حسابات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم على تصنيف متجدد لخمس سنوات، والذي لا يزال الدوري الإنجليزي الممتاز على مسافة أميال منه في القمة.

ولكن يبدو أن هيمنة إنجلترا الحالية على التصنيف على المدى الطويل لم تؤدِّ إلا إلى إسقاط الدوري الإنجليزي الممتاز إلى وضع مفرط خلال معظم فترات 2023 - 2024.

فوز بايرن ميونيخ على آرسنال أسهم في نقل البطاقة الخامسة من «البريميرليغ» لـ«البوندسليغا» (غيتي)

من المفارقة أن رغبة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم - أو بالأحرى الأندية الكبرى في «يويفا» - في جعل المنافسة الرئيسية في القارة أقل عشوائية وأقل قابلية للتنبؤ بها في 2024 - 2025، حولت موسم 2023 - 2024 إلى معركة قصيرة المدى مقنعة بشكل غريب بين 3 من أبرز بطولات الدوري. وفي هذا العام على الأقل، تعرض الدوري الإنجليزي الممتاز لهزيمة ساحقة أمام الدوري الإيطالي والدوري الألماني.

من بين مزيج أجهزة الكمبيوتر العملاقة لدى شبكة «أوبتا» الإحصائية الشهيرة، هناك جهاز يتنبأ بمن سيحصل على المراكز الإضافية طوال هذا الموسم، استناداً إلى قوة الفريق والدوري والمحاكاة اللاحقة لبقية الحملات الأوروبية المختلفة. ومن الملاحظ أنه لم يكن حتى أواخر شهر فبراير (شباط) لدى النموذج التنبؤي لديه احتمال أكبر للحصول على المركز الخامس في دوري أبطال أوروبا لأي من المنافسين الآخرين. كان الدوري الإيطالي أول منافسة تتفوق على الدوري الإنجليزي الممتاز، في أواخر فبراير، ولكن في ذلك الوقت كان الدوري الإنجليزي الممتاز لا يزال يعد رهاناً آمناً.

ربما ينظر مؤرخو المستقبل إلى قرعة الدور ربع النهائي الأوروبية في منتصف شهر مارس (آذار) بوصفها نقطة التحول الرئيسية. لم يقتصر الأمر على مواجهة آرسنال مع بايرن فحسب، بل جرى وضع وست هام في مواجهة باير ليفركوزن بقيادة تشابي ألونسو، بينما كان على ليفربول مواجهة أتالانتا من الدوري الإيطالي. في سنوات عديدة، كان من الممكن وصف هذه المواجهات بأنها مثيرة للاهتمام.

في أبريل (نيسان) الكئيب الذي شهد خروج مانشستر سيتي وآرسنال ووست هام وليفربول من أوروبا في نفس الأسبوع تقريباً، وبالتالي بحلول 19 أبريل لم يكن لدى الدوري الإنجليزي الممتاز سوى فرصة واحد في المائة للانتهاء كواحدة من أكبر مسابقتين للاتحاد الأوروبي لكرة القدم هذا الموسم، وهذا الأسبوع، ضمنت مجموعة من بايرن ودورتموند وأستون فيلا انتهاء الأمر.

إذن على من يقع اللوم؟ إلى من يمكن للفريق الذي سينهى في المركز الخامس، توتنهام على الأرجح، أن يشير بأصابعه عندما يحصل على مكان في الدوري الأوروبي في 2024 - 2025 بدلاً من تذكرة لامعة لدوري أبطال أوروبا؟

ربما... الجميع؟

ربما كان ينبغي على نيوكاسل ومانشستر يونايتد تجنب احتلال المركز الأخير في مجموعتيهما (وهي المرة الأولى التي يفعل فيها فريقان من الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الأمر في نفس الموسم) في الخريف. وحتى المركز الثالث كان سيمنحهم الوصول إلى محافل كرة القدم الأوروبية في الربيع - حيث إنهم أسهموا بالكاد في إجمالي نقاط إنجلترا هذا الموسم، على الرغم من أن إيدي هاو سيشير بالتأكيد إلى المتأهلين من مجموعة نيوكاسل - ريال مدريد وبوروسيا دورتموند.

ربما كان ينبغي على برايتون أن يقدم أداءً أفضل تحت الأضواء التاريخية للملعب الأولمبي في أوائل مارس، على الرغم من أن هذه كانت مهمة شاقة بشكل مفهوم في أول مغامرة أوروبية للنادي على الإطلاق.

استهتار ليفربول بمواجهة أتالانتا في أنفيلد أدت للهزيمة بثلاثية (غيتي)

ربما كان ينبغي على ليفربول أن يحاول اتباع شكل من أشكال الدفاع في مباراته على أرضه أمام أتالانتا الشهر الماضي - تلك الهزيمة 3 - 0 على ملعب أنفيلد، لكن حكم على الفريق المرشح للدوري الأوروبي بالخروج المبكر.

ربما كان بإمكان آرسنال أن يظل أكثر هدوءاً بعض الشيء عندما كان في المقدمة ضد بايرن في ملعب الإمارات.

ربما لم يكن على توتنهام بيع هاري كين إلى بايرن ميونيخ!

لم يسجل أي لاعب أكثر من الأهداف الثمانية التي سجلها الإنجليزي في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، ولا تزال لديه فرصة معقولة لقيادة فريقه الجديد إلى نهائي ألماني خالص في ويمبلي الشهر المقبل.

ربما لم يكن من المفترض أن ينضم جود بيلينغهام إلى ريال مدريد ويساعدهم على إخراج حامل اللقب مانشستر سيتي في ربع النهائي.

ربما كان بإمكان وست هام أن يفعل ما لم يفعله أي فريق آخر هذا الموسم، ويجد طريقة للتغلب على باير ليفركوزن، الذي يكاد يكون من المؤكد أنه أفضل فريق في الدوري الألماني في أحد أقوى مواسم الدوري على الإطلاق.

سيكون موسم 2023 - 2024 هو الموسم الثاني فقط في آخر 9 مواسم الذي لن يضم فريقاً واحداً على الأقل من الدوري الإنجليزي الممتاز في نهائي أوروبي، وذلك بافتراض أن أستون فيلا لن يقلب تأخره بهدفين أمام أولمبياكوس، الأسبوع المقبل.

ومن المحتمل أن يكون أستون فيلا هو الفريق الوحيد الذي سيستفيد قارياً من هذا الموسم، حتى لو خرج من كأس المؤتمر في الدور نصف النهائي. هزيمة توتنهام أمام تشيلسي يوم الخميس جعلت فريق أوناي إيمري يتفوق على المرشحين ليحتل المركز الرابع. كانت 5 مراكز في دوري أبطال أوروبا ستفتح دائماً باب التأهل أمام فرق جديدة، ويبدو الآن من المرجح أن يحصل فيلا، الذي لم يلعب في المسابقة الأولى في أوروبا منذ 1982 - 1983، على فرصة للقيام بذلك في الموسم المقبل.

ربما 4 مراكز في دوري أبطال أوروبا كانت كافية على كل حال.


مقالات ذات صلة

باركر يترك منصبه مدرباً لبيرنلي بعد الهبوط

رياضة عالمية سكوت باركر (أ.ف.ب)

باركر يترك منصبه مدرباً لبيرنلي بعد الهبوط

ترك سكوت باركر منصبه مدرباً لبيرنلي بالتراضي عقب هبوط الفريق من الدوري الإنجليزي لكرة القدم وفقاً لما أُعلن الخميس

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية برشلونة ينتظر خدمة من جاره إسبانيول لحسم اللقب (د.ب.أ)

لاليغا: برشلونة ينتظر خدمة من جاره إسبانيول لحسم اللقب

ينتظر برشلونة خدمة من جاره الكاتالوني إسبانيول كي يحسم لقب الدوري الإسباني لكرة القدم الذي يتصدره فريق المدرب الألماني هانزي فليك، بفارق 11 نقطة عن غريمه الريال

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية كيمي أنتونيلي (د.ب.أ)

جائزة ميامي الكبرى: أنتونيلي يبحث عن «الهاتريك» على وقع تعديل جديد في القوانين

يسعى سائق مرسيدس الإيطالي كيمي أنتونيلي أصغر متصدر لبطولة العالم لـ«فورمولا واحد» في التاريخ إلى تحقيق فوزه الثالث توالياً، في بداية الموسم، خلال جائزة ميامي.

رياضة عالمية ميكيل أرتيتا (أ.ب)

أرتيتا غاضب من ركلة الجزاء الملغاة لآرسنال

أعرب المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا عن امتعاضه من قرار الحكم إلغاء ركلة جزاء لفريقه آرسنال الإنجليزي وذلك في التعادل مع مضيفه أتلتيكو مدريد الإسباني 1-1.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية جاباري سميث (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: ليكرز يفشل مجدداً في حسم تأهله وبيستونز يتجنَّب الخروج

فشل لوس أنجليس ليكرز مجدداً في حسم تأهله إلى الدور الثاني من «بلاي أوف» الغرب بخسارته أمام ضيفه هيوستن روكتس 93-99.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)

باركر يترك منصبه مدرباً لبيرنلي بعد الهبوط

سكوت باركر (أ.ف.ب)
سكوت باركر (أ.ف.ب)
TT

باركر يترك منصبه مدرباً لبيرنلي بعد الهبوط

سكوت باركر (أ.ف.ب)
سكوت باركر (أ.ف.ب)

ترك سكوت باركر منصبه مدرباً لبيرنلي بالتراضي عقب هبوط الفريق من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، وفقاً لما أُعلن الخميس.

وقال بيرنلي في بيان إن باركر ومجلس الإدارة توصلا إلى «اتفاق بأن وقته في ملعب تيرف مور قد وصل إلى نهايته» بعد موسم واحد قضاه في الدوري.

وكان باركر قد قاد الفريق للصعود إلى دوري الأضواء العام الماضي، إلا أن الموسم جاء مخيّباً للآمال بعد فوزه بأربع مباريات فقط.

وحُسم هبوط الفريق في وقت سابق من هذا الشهر بعد سقوطه على أرضه أمام مانشستر سيتي 0 - 1، ليلحق بوولفرهامبتون إلى الدرجة الثانية (تشامبيونشيب).

وقال النادي في بيان: «خلال فترة توليه المسؤولية في ملعب تيرف مور، قاد باركر فريق كلاريتس إلى موسم قياسي خلال موسم 2024 - 2025، حيث ضمن لبيرنلي الصعود من مسابقة التشامبيونشيب إلى الدوري الممتاز، بسلسلة من 31 مباراة دون هزيمة، مع الحفاظ على الشباك نظيفة في 30 مباراة بشكل لافت».

وأضاف: «يوّد النادي أن يوجّه خالص شكره لسكوت على احترافيته وتفانيه وإسهاماته. إنه يغادر مع احترام وامتنان كل من له صلة بنادي بيرنلي لكرة القدم».

من جانبه، قال لاعب وسط إنجلترا السابق باركر (45 عاماً) في بيان عبر موقع النادي: «شرف عظيم لي قيادة بيرنلي».

وأضاف: «لقد استمتعت بكل لحظة في رحلتنا معاً، لكنني أشعر بأن الوقت قد حان الآن لكي يسلك كل طرف طريقاً مختلفاً».

وتابع: «أستعيد هذه الفترة بفخر كبير لما حققناه خلال وجودي في النادي، خصوصاً موسم الصعود الذي لا يُنسى في 2024 - 2025، وكان شرفاً حقيقياً أن أقود هذا الفريق إلى الدوري الممتاز».

وأوضح النادي أن مساعد باركر، مايك جاكسون، سيتولى زمام الأمور في المباريات الأربع المتبقية من الدوري التي يستهلها بمواجهة ليدز يونايتد الجمعة.

كما كشف أن المسار لتعيين مدرب جديد دائم لموسم 2026 - 2027 قد بدأ.


لاليغا: برشلونة ينتظر خدمة من جاره إسبانيول لحسم اللقب

برشلونة ينتظر خدمة من جاره إسبانيول لحسم اللقب (د.ب.أ)
برشلونة ينتظر خدمة من جاره إسبانيول لحسم اللقب (د.ب.أ)
TT

لاليغا: برشلونة ينتظر خدمة من جاره إسبانيول لحسم اللقب

برشلونة ينتظر خدمة من جاره إسبانيول لحسم اللقب (د.ب.أ)
برشلونة ينتظر خدمة من جاره إسبانيول لحسم اللقب (د.ب.أ)

ينتظر برشلونة خدمة من جاره الكاتالوني إسبانيول كي يحسم لقب الدوري الإسباني لكرة القدم الذي يتصدره فريق المدرب الألماني هانزي فليك، بفارق 11 نقطة عن غريمه ريال مدريد قبل 5 مراحل على ختام الموسم.

لم يفز إسبانيول بأي مباراة في عام 2026. وإذا كسر أخيراً هذه السلسلة السلبية أمام ريال مدريد الأحد، فقد يسمح لجاره برشلونة في الاحتفاظ باللقب.

وسيبتعد فريق فليك عن غريمه الملكي بفارق 14 نقطة، في حال فوزه، السبت، على مضيفه أوساسونا، ما يعني تتويجه باللقب، في حال تعثر ريال أمام إسبانيول، الأحد.

لكن إسبانيول ليس في وضع مثالي؛ إذ، وبعدما بدا فريق المدرب مانولو غونساليس الموسم بشكل رائع، وكان خامساً خلال فترة أعياد الميلاد، لكنه تراجع بعد ذلك حتى بات في المركز الثالث عشر، بفارق خمس نقاط فقط عن منطقة الهبوط.

ورغم أن جماهير إسبانيول تفضّل عدم إهداء برشلونة لقب الدوري للمرة الثانية توالياً؛ فإن بقاء النادي في دوري الأضواء على المحك، في المراحل الخمس الأخيرة من الموسم.

وكان برشلونة الفريق الذي أطلق شرارة السلسلة السلبية لإسبانيول، هذا العام، بعدما تغلب عليه (2 - 0)، في الثالث من يناير (كانون الثاني)، في أولى 16 مباراة متتالية من دون فوز لجاره.

وأبدت جماهير إسبانيول غضبها، بعد التعادل السلبي مع ليفانتي المتواضع الاثنين، وهي المباراة التي كانت فرصة لكسر هذه السلسلة السلبية.

وقال غونساليس: «اللاعبون بشر يحملون عبئاً ثقيلاً»، مضيفاً: «كما حدث في النصف الأول من الموسم، حين كان الزخم يقودك إلى الفوز حتى عندما لا تستحقه، الآن حتى عندما تستحق الفوز لا تنجح في تحقيقه». وتابع: «الفريق يقدم كل ما لديه، لكن ذلك لا يكفي».

أما ريال مدريد، الخصم المقبل لفريق فليك، فيحمل هو الآخر شعوراً بالإخفاق، رغم أنه قادر على تأجيل احتفالات برشلونة باللقب في حال فوزه. ويمكن لريال مدريد تفادي الاضطرار لمنح حامل اللقب ممر الشرف التقليدي، في «ملعب كامب نو»، 10 مايو (أيار)، خلال مباراة الكلاسيكو، إذا هزم إسبانيول، رغم أن ذلك سيعني إمكانية تتويج برشلونة باللقب في الموقعة المرتقَبة بينهما.

وتداولت تقارير في الأيام الأخيرة أن ريال مدريد يفكر في إعادة مدربه السابق البرتغالي جوزيه مورينيو لخلافة ألفارو أربيلوا في الصيف. ويتجه لوس بلانكوس لإنهاء الموسم الثاني توالياً، من دون إحراز أي لقب كبير، ويخوض ما تبقى من موسمه من أجل الكبرياء.

وسيفتقد ريال مدريد لعدد من لاعبيه المصابين، من بينهم النجم الفرنسي كيليان مبابي، والمدافع البرازيلي إيدر ميليتاو. وقال أربيلوا، الأسبوع الماضي: «القدرة على القتال في كل مباراة، بغض النظر عن الخصم أو ما هو على المحك داخل الملعب، واحدة من الأمور التي علينا تحسينها»، داعياً فريقه إلى محاولة إنهاء الموسم بشكل جيد.

يحتل ليفانتي المركز التاسع عشر، ويبتعد بنقطتين عن منطقة الأمان، ويخوض مواجهة ديربي أمام فياريال المتألق الأحد. وسيعوّل الفريق على المهاجم إيفان روميرو لمحاولة الخروج بنتيجة إيجابية خارج أرضه، بعدما سجل ثلاثة أهداف في آخر أربع مباريات، عقب صيام تهديفي دام 17 مباراة.


جائزة ميامي الكبرى: أنتونيلي يبحث عن «الهاتريك» على وقع تعديل جديد في القوانين

كيمي أنتونيلي (د.ب.أ)
كيمي أنتونيلي (د.ب.أ)
TT

جائزة ميامي الكبرى: أنتونيلي يبحث عن «الهاتريك» على وقع تعديل جديد في القوانين

كيمي أنتونيلي (د.ب.أ)
كيمي أنتونيلي (د.ب.أ)

يسعى سائق مرسيدس الإيطالي كيمي أنتونيلي أصغر متصدر لبطولة العالم لـ«فورمولا واحد» في التاريخ إلى تحقيق فوزه الثالث توالياً، في بداية الموسم، خلال جائزة ميامي الكبرى، مع عودة منافسات الفئة الأولى، بعد توقف دام شهراً كاملاً، بسبب الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.

ويتصدر أنتونيلي (19 عاماً) الذي حقق انتصارين توالياً في الصين واليابان، الترتيب برصيد 72 نقطة، متقدماً بفارق 9 نقاط عن زميله البريطاني جورج راسل، الفائز بسباق أستراليا الافتتاحي.

سمحت فترة التوقف غير المتوقَّعة التي استمرت خمسة أسابيع بين جائزة اليابان الكبرى وسباق فلوريدا، بسبب الحرب في الشرق الأوسط، التي أدَّت إلى إلغاء جولتي البحرين والسعودية، للفرق بالعمل بهدوء على سياراتها من أجل إجراء تحسينات في ميامي.

وستشهد الجولة الرابعة في نهاية هذا الأسبوع دخول النسخة الجديدة من القوانين التقنية حيز التنفيذ، التي تم تعديلها بعد الجولات الثلاث الأولى.

اتفق رؤساء الفرق ومصنعو المحركات والسائقون ومنظمو سباقات «فورمولا واحد» وسلطات رياضة السيارات، الأسبوع الماضي، على إجراء تغييرات طفيفة على قوانين التجارب التأهيلية والسباق التي فرضها الاتحاد الدولي للسيارات (فيا) هذا العام لتحسين الاستعراض على الحلبات، لا سيما من خلال تشجيع التجاوز.

أحدثت القوانين الجديدة ثورة في طريقة القيادة، ويرجع ذلك على وجه الخصوص إلى الإدارة المعقدة للطاقة الكهربائية، وأثارت انتقادات لاذعة من البعض، أبرزهم الهولندي ماكس فيرستابن، بطل العالم أربع مرات.

ورغم ذلك، فإن القوانين الجديدة التي سيتم تطبيقها في ميامي، والتي ستقلل بشكل ملحوظ من وقت إعادة شحن البطاريات في التجارب التأهيلية وزيادة قوة نظام تثبيت الإطارات للحد من فوارق السرعة الخطيرة، لا ينبغي أن تؤدي إلى تغيير التسلسل الهرمي.

قال النمساوي توتو وولف، مدير مرسيدس: «بعد شهر من التوقف عن السباقات، نحن على أتم الاستعداد للعودة إلى الحلبة. لقد استغللنا هذه الاستراحة لتحليل السباقات الافتتاحية، ومعالجة نقاط ضعفنا، ورفع مستوى أدائنا».

وأضاف: «لقد بدأنا الموسم بداية جيدة، لكن هذا لا يُجدي نفعاً إن لم نتقدم. نعلم أن منافسينا استغلوا هذا الوقت لتطوير أدائهم وفهم سياراتهم بشكل أعمق، لذا نتوقع أن يكون التنافس أشدّ في ميامي».

وتابع: «هذه هي حقيقة (فورمولا واحد). إنه تحدٍّ يجب أن نرتقي لمستواه». وبات أنتونيلي أول سائق إيطالي يفوز بسباقين متتاليين منذ ألبرتو أسكاري عام 1953 (هولندا وبلجيكا)، علماً بأن سائق فيراري في ذلك العام فاز أيضاً بسباقات الأرجنتين وبريطانيا وسويسرا في طريقه لإحراز اللقب.

كما تطرق وولف إلى التعديلات الجديدة، مؤكداً أنها «ستحترم الحمض النووي لرياضتنا»، وستقدم سباقاً أكثر إثارة من دون أي تراجع ملحوظ في تفوق مرسيدس في بداية الموسم.

ويمثل سباق الأحد فرصة لمرسيدس لاعتلاء أعلى عتبة على منصة التتويج للمرة الأولى في فلوريدا منذ تنظيمه قبل خمس سنوات؛ حيث فاز به فريقا ريد بول مرتين مع فيرستابن، ومرسيدس مع البريطاني لاندو نوريس، بطل العالم الحالي، وزميله الأسترالي أوسكار بياستري.

ويأمل الفريقان في حصد المزيد من النقاط أيضا خلال سباق السرعة (سبرينت) السبت الذي فاز به نوريس، العام الماضي، لكن من المتوقع على نطاق واسع أن يدخل فريق فيراري على خط المنافسة، على غرار ماكلارين الذي يقدم سيارة «جديدة كلياً» تقريباً، مع حزمة مُعدلة بشكل كبير.

قال نوريس: «كانت هذه الحلبة من أفضل حلباتنا من حيث السرعة الخالصة، مقارنة بغيرها، العام الماضي. هي حلبة مختلفة، وقد تناسبنا أكثر من غيرها». وبعد إحرازه المركز الأول عامي 2022 و2023، يسعى فيرستابن إلى إيقاف سلسلة انتصارات مرسيدس، وإحياء منافسة ريد بول هذا العام بعد بداية مُحبطة. ويحتل «ماد ماكس» المركز التاسع برصيد 12 نقطة، متأخراً بفارق 60 نقطة عن أنتونيلي، بينما يحتل زميله الفرنسي إسحاق حجار المركز الثاني عشر برصيد أربع نقاط.

في المقابل، يحتل ثنائي فيراري، شارل لوكلير من موناكو والبريطاني لويس هاميلتون، بطل العالم سبع مرات، المركزين الثالث والرابع توالياً، برصيد 49 و41 نقطة، ويتوقع العديد من المراقبين في «البادوك» أنهما على وشك المنافسة على أول فوز «للحصان الجامح»، منذ أن احتل الإسباني كارلوس ساينس المركز الأول في المكسيك، في أكتوبر (تشرين الأول) 2024.

كان فوز لوكلير الثامن والأخير في أوستن، تكساس، قبل فترة وجيزة من انتصار ساينس، بينما يسعى هاميلتون لتحقيق فوزه الرقم 106؛ حيث سيكون الأول له منذ سباق بلجيكا عام 2024 قبل انضمامه إلى فيراري. بعد عام أول مخيب للآمال، صرّح البريطاني بأنه يستمتع بتحدي هذه الصيغة الجديدة التي أعادت إليه شغفه بالسباقات.

وقال راسل، معبراً عن مشاعر معظم السائقين: «لقد استعدنا جميعا نشاطنا بعد هذه الاستراحة. آمل في أن نتمكن من المتابعة من حيث توقفنا».