مخيم نزوح يحتضن أيتام حرب غزة وأمهاتهم في مواصي خان يونس

المخيم يوفر الإيواء بشكل أساسي إضافة إلى وجبات الطعام والمياه الصالحة للشرب (وكالة أنباء العالم العربي)
المخيم يوفر الإيواء بشكل أساسي إضافة إلى وجبات الطعام والمياه الصالحة للشرب (وكالة أنباء العالم العربي)
TT

مخيم نزوح يحتضن أيتام حرب غزة وأمهاتهم في مواصي خان يونس

المخيم يوفر الإيواء بشكل أساسي إضافة إلى وجبات الطعام والمياه الصالحة للشرب (وكالة أنباء العالم العربي)
المخيم يوفر الإيواء بشكل أساسي إضافة إلى وجبات الطعام والمياه الصالحة للشرب (وكالة أنباء العالم العربي)

تعيد الأرملة الفلسطينية سماهر الأعرج ترتيب بعض أمتعتها القليلة داخل عريشة صغيرة، وهي تحمل رضيعة جارتها التي خرجت للتو لتنظيف بعض الأواني، وغسل الملابس المكدسة منذ 3 أيام لعدم توفر المياه.

تضع سماهر (43 عاماً) الفرش والبطانيات متراصة بعضها فوق بعض، وتعلق الملابس القليلة على مسامير مثبتة في الألواح الخشبية التي تستند إليها العريشة، لإتاحة المجال أمام بعض أطفالها السبعة للجلوس واللعب داخل المكان الذي يستخدم للنوم والطبخ أيضاً.

وحسب «وكالة أنباء العالم العربي»، قتل الجيش الإسرائيلي زوج سماهر وابنيها، لتبقى وحيدة مع 7 بنات، أكبرهن لا تتجاوز 13 عاماً.

تعمد سماهر إلى تجهيز القليل من الفول المعلب والخبز المعد على فرن من الطين، لإطعام أطفالها، بعدما عجزت عن توفير الخضراوات التي توزعها المؤسسات الإغاثية، كما أنها لا تملك مالاً يُمكنها من شرائه من السوق.

تسيطر ملامح الحسرة على وجه سماهر، وتمتلئ كلماتها بالحرمان والوجع، في ظل نزوحها برفقة بناتها السبع بعد وفاة زوجها في السابع من مارس (آذار) متأثراً بجراح أصيب بها، جراء قصف مدفعي إسرائيلي خلال محاولتهم الفرار من مدرسة أوت إليها العائلة مع مئات آخرين في خان يونس، في يناير (كانون الثاني).

الذين يكتوون بغياب المعيل يدركون معنى أن تجد مأوى يحتضنك خلال فترة الحرب المميتة (وكالة أنباء العالم العربي)

ولم تقتصر أوجاع الأرملة على فقدان زوجها؛ لكنها فقدت أيضاً ابنها الأكبر محمد (22 عاماً) الذي قتل برصاص الجيش الإسرائيلي في فبراير (شباط)، وياسين الذي يصغره بستة أعوام، والذي قتل قبل شقيقه بشهر في قصف مدفعي، لتتراكم عليها الأحزان وسط نزوح شتت شمل الأسرة ومزقها.

تقول سماهر إنها لم تحظَ بفرصة للبكاء والحزن، وظلت تبحث عن مكان يمكن أن تنزح إليه مع بناتها، حتى عثرت على مخيم مخصص للأيتام في مواصي خان يونس بجنوب قطاع غزة.

جاءت سماهر إلى هذا المخيم قبل شهر ونصف شهر تقريباً، بعدما كانت توزع بناتها على عدد من خيام أقاربها وأقارب زوجها.

توضح سماهر أن حياة عائلتها في وقت الحرب والنزوح كانت قاسية للغاية، في وجود زوجها وابنيها الذين كانوا يجتهدون لتوفير بعض متطلبات الأسرة؛ لكن أوضاعها ازدادت قسوة عقب مقتل الزوج والابنين، وبقائها دون سند مع بناتها الصغار.

ووصفت حياتها دون عائل بأنها «عذاب يفاقم معاناة الحرب والنزوح أضعافاً مضاعفة»، قائلة إن الحمل ثقيل على الرجال، فكيف يكون حالها وهي وحيدة؟

الفئات المهمشة والضعيفة

بينما عدَّت الأرملة وجود أماكن نزوح خاصة بالفئات المهمشة والضعيفة بمثابة حبل نجاة لها، فإنها دعت إلى احتضان الأكثر تضرراً وفقداً في الحرب، مثل الأيتام والأرامل، بشكل أكثر تنظيماً وأوسع خدمة.

وقالت سماهر: «الذين يكتوون بغياب المعيل يدركون معنى أن تجد مأوى يحتضنك خلال فترة الحرب المميتة. لذلك أنا وغيري من الأرامل نشعر بقيمة مخيم (البركة) للأيتام».

وأضافت: «كنت هائمة على وجهي حتى قدر الله -عز وجل- لي هذا المكان. المطلوب توفير عشرات المخيمات للحالات المماثلة، ودعمها وتوفير ما تحتاجه هذه الأسر».

يتكون مخيم الأيتام من مجموعة من العُرُش الموزعة بشكل طولي وبينها ساحات للعب الأطفال (وكالة أنباء العالم العربي)

ويتكون مخيم الأيتام المقام في شارع الرشيد الساحلي في مواصي خان يونس، من مجموعة من العُرُش الموزعة بشكل طولي، وبينها ساحات للعب الأطفال، تستخدمها الأمهات كذلك في غسل الملابس والتنظيف.

المخيم الذي يحمل اسم «البركة» أقيم ضمن سلسلة مبادرات خيرية بالاسم ذاته، ويضم 50 عريشة منفصلة، تعيش فيها 70 عائلة، كون بعض الأرامل شقيقات، ولهن 350 طفلاً يتيماً، وفق مدير المخيم محمود كلخ.

وقال كلخ إن المخيم يوفر الإيواء بشكل أساسي، إضافة إلى وجبات الطعام والمياه الصالحة للشرب ومياه الاستخدامات الأخرى، فضلاً عن كهرباء محدودة لشحن الهواتف وبطاريات الإضاءة.

وأكد أن إنجازه كان تحدياً كبيراً «لأنه تم بجهود ذاتية فردية من أهل الخير، دون مساندة أي جمعية محلية أو خارجية».

ويوضح مدير المخيم الذي يعمل معلماً وناشطاً إغاثياً، أن الفكرة جاءت بعدما تقدمت مئات الأرامل بمناشدات لتوفير خيام أو مأوى لهن في ظل ارتفاع تكاليف شراء الخيام، فضلاً عن أوضاعهن الاجتماعية التي تحتاج إلى أماكن آمنة وبعيدة عن الزحام.

وتوقع كلخ أن تنجح المحاولات خلال الفترة المقبلة في إنشاء مخيم جديد للأيتام أيضاً، بعد تخصيص قطعة أرض في شمال منطقة المواصي لذلك، ومواصلة العمل على توفير احتياجاته الأساسية، داعياً إلى مساندة هذه الفئة التي تعيش خلال الحرب بلا معيل.


مقالات ذات صلة

حراك مرتقب في القاهرة بشأن غزة... وتصعيد ميداني إسرائيلي

المشرق العربي عامل فلسطيني يكسر الخرسانة في أثناء إزالة الأنقاض في خان يونس جنوب قطاع غزة (رويترز) p-circle

حراك مرتقب في القاهرة بشأن غزة... وتصعيد ميداني إسرائيلي

تشهد القاهرة، خلال الأيام المقبلة، حراكاً سياسياً جديداً بشأن اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة؛ بينما واصلت إسرائيل تصعيدها الميداني، وتوسيع نطاق سيطرتها.

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي رجل يحمل جثمان طفل أمس السب تقتل جرَّاء قصف مدفعي إسرائيلي على منازل سكنية قرب مستشفى كمال عدوان في بيت لاهيا شمال قطاع غزة (أ.ف.ب)

مقتل 4 فلسطينيين على الأقل في غارات إسرائيلية على غزة

قال مسؤولو صحة في قطاع غزة إن هجمات للجيش الإسرائيلي أسفرت عن مقتل أربعة فلسطينيين على الأقل اليوم الأحد.

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي أقام مسؤولون انتخابيون فلسطينيون مركز اقتراع في خيمة لإجراء الانتخابات البلدية بدير البلح (أ.ف.ب)

الأولى منذ اندلاع الحرب... بدء التصويت في الانتخابات البلدية بالضفة ووسط غزة

فتحت مراكز التصويت صباح اليوم (السبت)، في جميع مناطق الضفة الغربية ووسط قطاع غزة، أمام الناخبين الفلسطينيين لانتخاب المجالس البلدية.

«الشرق الأوسط» (غزة)
المشرق العربي أحد عناصر هندسة المتفجرات التابعة لشرطة غزة يتعامل مع قذيفة غير منفجرة (الشرطة الفلسطينية)

الأمم المتحدة تحذّر من تهديد الذخائر غير المنفجرة في غزة لجهود إعادة الإعمار

حذّرت الأمم المتحدة، من أنّ قطاع غزة الذي دمّرته الحرب، ملوّث بشدّة بذخائر غير منفجرة تقتل المدنيين وتشوههم بانتظام، وتهدّد جهود إعادة الإعمار على المدى الطويل.

«الشرق الأوسط» (جنيف)
المشرق العربي فلسطينيون يتجمَّعون حول سيارة مُدمَّرة بعد استهدافها بغارة إسرائيلية في شارع صلاح الدين جنوب مخيم البريج بقطاع غزة (أ.ف.ب)

غارات إسرائيلية تقتل 10 أشخاص في غزة

 قال مسؤولون فلسطينيون في قطاع الصحة إن نيراناً إسرائيلية قتلت ما لا يقل ​عن 10 أشخاص، بينهم شرطيان، في أنحاء قطاع غزة.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)

عون يتهم «حزب الله» بـ«الخيانة»

لقطة من فيديو وزعها الجيش الإسرائيلي أمس قال إنها تظهر تدمير بنى تحتية لـ«حزب الله» في جنوب لبنان (أ.ف.ب)
لقطة من فيديو وزعها الجيش الإسرائيلي أمس قال إنها تظهر تدمير بنى تحتية لـ«حزب الله» في جنوب لبنان (أ.ف.ب)
TT

عون يتهم «حزب الله» بـ«الخيانة»

لقطة من فيديو وزعها الجيش الإسرائيلي أمس قال إنها تظهر تدمير بنى تحتية لـ«حزب الله» في جنوب لبنان (أ.ف.ب)
لقطة من فيديو وزعها الجيش الإسرائيلي أمس قال إنها تظهر تدمير بنى تحتية لـ«حزب الله» في جنوب لبنان (أ.ف.ب)

ردّ الرئيس اللبناني، جوزيف عون، على حملة الانتقادات والتخوين التي شنّها «حزب الله» ضده على خلفية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، مؤكداً أن «ما نقوم به ليس خيانة، بل الخيانة يرتكبها من يأخذ بلده إلى الحرب تحقيقاً لمصالح خارجية»، وشدد على أن التوجه إلى المفاوضات يهدف إلى حماية البلاد، رافضاً استمرار دفع اللبنانيين، لا سيما في الجنوب، ثمن صراعات لا تصب في المصلحة الوطنية، ومتسائلاً عمّا إذا كان قرار الحرب حظي يوماً بإجماع وطني.

وجاء موقف عون بعد إعلان تجديد الأمين العام لـ«حزب الله»، نعيم قاسم، موقفه الرافض التفاوض المباشر مع إسرائيل وعدّ نتائجه «كأنها غير موجودة»، مع تأكيد تمسكه بسلاحه.

ولاقت مواقف قاسم رداً من قبل وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، الذي رفع من لهجة تهديده، محذراً بأن استمرار تنظيم «حزب الله» سيؤدي إلى حرق لبنان، قائلاً: «إذا واصلت الحكومة اللبنانية الاحتماء تحت جناح منظمة (حزب الله) الإرهابية، فستندلع النار وتحرق أرز لبنان».


رئيس الجمهورية العراقي يكلف علي الزيدي بتشكيل الحكومة الجديدة

رئيس الجمهورية العراقي يكلف علي الزيدي بتشكيل الحكومة الجديدة
TT

رئيس الجمهورية العراقي يكلف علي الزيدي بتشكيل الحكومة الجديدة

رئيس الجمهورية العراقي يكلف علي الزيدي بتشكيل الحكومة الجديدة

كلف رئيس الجمهورية العراقي نزار آميدي رجل الأعمال علي الزيدي بتشكيل الحكومة الجديدة.

واختار الإطار التنسيقي الشيعي بأغلبية أعضائه مساء اليوم الاثنين، الزيدي مرشحا لتشكيل الحكومة الجديدة.

وذكرت محطة تلفزيون (العهد) التابعة لحركة «عصائب أهل الحق» بزعامة الشيخ قيس الخزعلي أن ترتيبات مراسم تكليف الزيدي تجري الآن داخل المبنى الحكومي بحضور رئيس الحهورية نزار آميدي ورئيس البرلمان العراقي هيبت الحلبوسي ورئيس مجلس القضاء الأعلى في العراق فائق زيدان.

المحامي والمصرفي علي الزيدي (الشرق الأوسط)

وقال الإطار التنسيقي في بيان: «بعد تدارس أسماء المرشحين، جرى اختيار علي الزيدي، ليكون مرشح كتلة الإطار التنسيقي، بوصفها الكتلة الأكبر في مجلس النواب، لشغل منصب رئيس مجلس الوزراء وتشكيل الحكومة المقبلة».

كما ثمن الاطار التنسيقي «المواقف التاريخية المسؤولة لرئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، ورئيس ائتلاف الإعمار والتنمية السيد محمد شياع السوداني، عبر التنازل عن الترشيح لرئاسة وتشكيل الحكومة المقبلة، في خطوة تؤكد الحرص على المصالح الوطنية العليا، وتيسير تجاوز الانسداد السياسي، ولإتاحة الفرصة امام الاطار التنسيقي لاختيار المرشح الذي تتوافق معه المواصفات المطلوبة لشغل منصب رئيس مجلس الوزراء، ويتناسب مع متطلبات المرحلة وتحدياتها».


شاب سوري متهم بالتخطيط لتنفيذ هجوم «إرهابي» في برلين

ضباط الشرطة يقفون على أهبة الاستعداد خلال عملية كبرى وسط مدينة مانهايم بألمانيا بعد وقوع حادث خطير في مارس 2025 (أ.ب)
ضباط الشرطة يقفون على أهبة الاستعداد خلال عملية كبرى وسط مدينة مانهايم بألمانيا بعد وقوع حادث خطير في مارس 2025 (أ.ب)
TT

شاب سوري متهم بالتخطيط لتنفيذ هجوم «إرهابي» في برلين

ضباط الشرطة يقفون على أهبة الاستعداد خلال عملية كبرى وسط مدينة مانهايم بألمانيا بعد وقوع حادث خطير في مارس 2025 (أ.ب)
ضباط الشرطة يقفون على أهبة الاستعداد خلال عملية كبرى وسط مدينة مانهايم بألمانيا بعد وقوع حادث خطير في مارس 2025 (أ.ب)

تتهم السلطات الألمانية شاباً سورياً بالتخطيط لتنفيذ هجوم في العاصمة برلين بدوافع «إسلاموية متطرفة».

وبعد نحو ستة أشهر من اعتقاله، أقر الشاب (22 عاماً) أمام المحكمة الإقليمية في برلين بالتهم الموجهة إليه من حيث المبدأ، وقال إنه اتجه إلى «الفكر المتطرف» عن طريق الإنترنت، وأصبح في النهاية «مصمماً تماماً» على تنفيذ الهجوم، مضيفاً: «كنت محظوظاً لأنه تم القبض عليّ».

وبحسب لائحة الاتهام، فإن الشاب كان يفكر منذ مارس (آذار) 2025 على أبعد تقدير في تنفيذ هجوم «إرهابي» يستهدف بالدرجة الأولى اليهود المقيمين في برلين، إضافة إلى من وصفهم بـ«الكفار»، وإنه كان يخطط لقتل أكبر عدد ممكن من اليهود وغير المسلمين باستخدام سكين، قبل أن ينفذ هجوماً انتحارياً بواسطة حزام ناسف.

ويواجه المواطن السوري اتهامات بالتحضير لعمل عنيف خطير يهدد أمن الدولة، وتمويل «الإرهاب». كما تشمل لائحة الاتهام نشر مواد دعائية لتنظيمات «إرهابية» في أربع حالات.

وأشارت صحيفة الدعوى إلى أنه قام، في مارس، وأكتوبر (تشرين الأول) 2025 بنشر مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي مرفقة بأناشيد يستخدمها تنظيم «داعش».

عناصر من جهاز مكافحة الإرهاب في ألمانيا (أرشيفية - متداولة)

وفي مستهل المحاكمة قال الشاب إنه وصل إلى ألمانيا في نهاية عام 2023 لـ«العمل وكسب المال»، لكن أحلامه وأهدافه تغيرت لاحقاً. وأضاف أنه اتجه على نحو متزايد لـ«اعتناق الفكر المتطرف» عبر منصات على الإنترنت مثل «تيك توك»، حيث اطلع في محادثات على أفكار تتعلق بـ«الاستشهاد»، وشاهد مواد صادرة عن التنظيم. وقال: «كان الشيطان يقبع في رأسي. وقد استقيت أفكاري من تنظيم (داعش)».

وبحسب التحقيقات، تبادل الشاب عبر محادثات مع أطراف مجهولة معلومات حول كيفية صنع عبوة ناسفة، وناقش تنفيذ هجوم محتمل. ويُعتقد أنه اشترى سكيناً، وعدة مواد عبر الإنترنت يمكن استخدامها في صنع عبوة ناسفة أو حارقة.

موقع الجريمة بمدينة مانهايم غرب ألمانيا حيث تعرض سياسي من اليمين المتطرف لعملية طعن في مارس 2024 (رويترز)

وجاء في لائحة الاتهام أنه «كان على وشك صنع عبوة ناسفة»، وأنه بدأ بالفعل في تجارب أولية. ووفق تصوراته، كان يعتقد أن تنفيذ الهجوم «سيكفّر عن ذنوبه»، وسيتم الاحتفاء به بوصفه «شهيداً» وفق «الفكر المتطرف».

يُذكر أن المتهم، الذي قال إنه كان يقيم لدى أحد أقاربه في حي نويكولن في برلين، ويعمل في وكالة سفر تابعة له، يقبع في الحبس الاحتياطي منذ الأول من نوفمبر (تشرين الثاني) 2025.

وخلال عمليات التفتيش، عُثر بحوزته على عدة أدلة ثبوتية. ومن المقرر عقد أربع جلسات إضافية للمحاكمة حتى الخامس من يونيو (حزيران) المقبل.