أرتيتا يستعين بنصائح فينغر... وبوستيكوغلو مهتم فقط بالمربع الذهبي

غياب أودوغي ضربة موجعة لأداء توتنهام الدفاعي والهجومي أمام آرسنال

بوستيكوغلو وأرتيتا... لمن ستكون الضحكة الأخيرة؟
بوستيكوغلو وأرتيتا... لمن ستكون الضحكة الأخيرة؟
TT

أرتيتا يستعين بنصائح فينغر... وبوستيكوغلو مهتم فقط بالمربع الذهبي

بوستيكوغلو وأرتيتا... لمن ستكون الضحكة الأخيرة؟
بوستيكوغلو وأرتيتا... لمن ستكون الضحكة الأخيرة؟

قال الإسباني ميكل أرتيتا مدرب آرسنال، قبل مباراة فريقه خارج ملعبه في مواجهة توتنهام هوتسبير الأحد، إنه حصل على نصائح من سلفه الفرنسي أرسين فينغر، بينما يسعى النادي اللندني للتتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم لأول مرة منذ 20 عاماً. والفوز على الجار اللندني يمكن أن يعزز آمال فريق أرتيتا في الفوز باللقب هذا الموسم. وينفرد آرسنال بصدارة الترتيب متفوقاً بنقطة وحيدة على مانشستر سيتي حامل اللقب الذي سيواجه نوتنغهام فورست في موعد متأخر الأحد، وله مباراة مؤجلة.

وخلال 22 عاماً على رأس الجهاز الفني في آرسنال، قاد فينغر الفريق للفوز بلقب الدوري 3 مرات في مواسم 1997 - 1998 و2001 - 2002 و2003 - 2004 الذي كان موسماً مميزاً. وحافظ آرسنال على سجله خالياً من الهزيمة طوال موسم الدوري في 2003 - 2004، وانتزع اللقب بعد التعادل 2 - 2 في قمة شمال لندن بملعب توتنهام.

وقال أرتيتا: «لقد تحدثت إليه (فينغر) بضع مرات. وناقشنا بعض الموضوعات عن كيفية فوز النادي بالدوري والمراحل الأخيرة (من الموسم). كان فينغر يتحدث عن هذه الأمور عندما كنت أنا لاعباً. خلال هذه المراحل من الموسم أي النهاية، الأمر يتعلق بكيفية الوصول إلى سبل للفوز في المباريات. وهناك عدة طرق مختلفة لتحقيق ذلك عندما تنظر لكيفية فوزهم بالألقاب. وكيفية فوزهم بمباريات محددة بفوارق ضئيلة جداً جداً. دائماً كان هو يتحدث عن ذلك. عن الفوارق الهامشية وكيفية استغلال الفرص للحسم». ويحتل توتنهام المركز الخامس ولم يلعب أي مباراة طوال أسبوعين، ويطمح إلى الحصول على المركز الرابع والتأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل. وبعد مباراة توتنهام سيلتقي آرسنال مع بورنموث ومانشستر يونايتد وإيفرتون.

في المقابل، قال أنجي بوستيكوغلو مدرب توتنهام هوتسبير، إنه يركز على تقدم فريقه وليس مدفوعاً بتقليص فرص آرسنال في المنافسة على لقب البطولة قبل قمة شمال لندن بين الفريقين. وإذا فاز توتنهام على ضيفه الذي يتصدر الترتيب بفارق نقطة واحدة عن مانشستر سيتي فإنه سيحرم آرسنال من توسيع الفارق في القمة إلى 4 نقاط. ويتطلع توتنهام صاحب المركز الخامس إلى إنهاء الموسم ضمن المراكز الأربعة الأولى والتأهل للمنافسة في دوري أبطال أوروبا. وحظي الفريق باستراحة لمدة أسبوعين منذ هزيمته الثقيلة 4 - صفر أمام نيوكاسل يونايتد.

غياب أودوغي أصاب جمهور توتنهام بخيبة أمل كبيرة (إ.ب.أ) Cutout

ورداً على سؤال بشأن وجود رغبة لديه بتقليص آمال آرسنال في المنافسة على لقب الدوري الممتاز قال بوستيكوغلو: «هذا لا يشكل دافعاً بالنسبة لي. أتفهم أهمية الفوز على منافسك التقليدي. لا أعتقد أبداً أن دوافعك يجب أن تدور حول القضاء على شخص آخر». وأضاف: «يجب أن يتعلق حافزك بك. يمكننا الفوز الأحد، لكن هذا لا يعني أننا سننافس على اللقب هذا العام. أريد الفوز لأنني أود أن نتقدم. أريد أن نصبح في وضع نكافح فيه من أجل اللقب».

وأردف: «إذا كان هذا مقياسك للأمور فأنت بذلك تنظر دائماً من فوق السياج الخلفي لترى ما يبنيه جارك، ومن الممكن أن يكون لدى كل منكما أسوأ منزلين في الشارع لأن الجميع يبني أماكن جميلة وأنت تنظر من فوق السياج الخلفي». ولدى توتنهام 60 نقطة قبل 6 مباريات على نهاية الموسم. وخاض مباراتين أقل من أستون فيلا صاحب المركز الرابع الذي يملك 66 نقطة.

من جهة أخرى، عندما تم التأكيد خلال عطلة نهاية الأسبوع على أن ديستني أودوغي سيغيب عن المباريات حتى نهاية الموسم، أصيب جمهور توتنهام بخيبة أمل كبيرة. وقدم المدافع الإيطالي الشاب أداء رائعاً خلال موسمه الأول مع توتنهام بعد فترة إعارته مع أودينيزي الموسم الماضي، وحجز مكانه في التشكيلة الأساسية للسبيرز وأصبح لاعباً محورياً في الطريقة التي يعتمد عليها المدير الفني الأسترالي أنجي بوستيكوغلو.

لقد تراجع مستواه في الأسابيع الأخيرة، على الرغم من أن ذلك قد يكون مؤشراً على مشكلة أكبر في توتنهام، لكنه نجح في أن يفرض نفسه بقوة في مركز الظهير الأيسر. باختصار، سيواجه توتنهام أزمة كبيرة للغاية بسبب افتقاده لجهود أودوغي خلال المباريات القوية المقبلة أمام كل من آرسنال وتشيلسي وليفربول ومانشستر سيتي. ويعود السبب الرئيسي في ذلك إلى الطريقة التي يلعب بها توتنهام، حيث يتقدم الظهيران للأمام للقيام بواجباتهما الهجومية، ويساعد اللاعب الإيطالي في تدعيم خط الوسط ويمنح زملاءه المهاجمين الحرية في التقدم للأمام.

وحتى في ظل وجود مساحة خالية خلف أودوغي عندما يتقدم للأمام، فإنه يتمتع بالوعي الدفاعي الكبير والسرعة الفائقة، بالشكل الذي يساعده في العودة سريعاً لتغطية هذه المساحة. ويظهر هذا من خلال الإحصاءات التي تشير إلى أن متوسط تدخلاته لقطع الكرة عن طريق «التاكلينغ» يصل إلى 2.6 مرة في المباراة الواحدة، ومتوسط إفساده للهجمات يصل إلى 1.4 لكل 90 دقيقة في الدوري الإنجليزي الممتاز، كما يلعب أودوغي دوراً كبيراً في إخراج المنافسين من مواقعهم الدفاعية عندما يضغط توتنهام، وهي الموهبة التي تم صقلها إلى حد كبير خلال الفترة التي كان يلعب فيها مع أودينيزي ظهيراً يتقدم كثيراً للأمام للقيام بواجباته الهجومية.

وبالتالي، فقد توتنهام عنصراً أساسياً يسهم بشكل كبير في نجاح طريقة اللعب التي يعتمد عليها بوستيكوغلو. وعلى الرغم من القوة الدفاعية لبن ديفيز، فإنه أقل قوة بكثير من أودوغي في الثلث الأخير من الملعب. لذا، يعد غياب أودوغي بمثابة ضربة موجعة لتوتنهام في وقت صعب للغاية، بدءاً من مباراة الأحد ضد آرسنال التي يسعى خلالها توتنهام إلى عرقلة مساعي منافسه المحلي للفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز وإحياء آماله في إنهاء الموسم ضمن المراكز الأربعة الأولى المؤهلة لدوري أبطال أوروبا.

وما يزيد الأمر سوءاً هو الغياب المحتمل لبيدرو بورو على الجهة المقابلة. لقد خرج اللاعب الإسباني من الملعب مصاباً خلال المباراة التي خسرها توتنهام أمام نيوكاسل برباعية نظيفة في وقت سابق من هذا الشهر، بعد تعرضه لإصابة في أوتار الركبة، وهناك شكوك كبيرة بشأن مشاركته في مباراة الديربي الأحد.

ويمكن لتوتنهام تحمل خسارة جهود أودوغي أو بورو، لكن خسارة جهود اللاعبين معاً ستؤثر كثيراً على القدرات الهجومية للفريق. وعلاوة على ذلك، هناك تراجع كبير في ديناميكية الفريق، وهو الأمر الذي كان واضحاً خلال خسارة توتنهام على ملعبه أمام وولفرهامبتون بهدفين مقابل هدف وحيد في فبراير (شباط) الماضي. لقد لعب بن ديفيز وإيمرسون رويال بدلاً من أودوغي وبورو في تلك المباراة، وكان تراجع مستوى الظهيرين واضحاً للجميع. ومن المؤكد أن بن ديفيز وإيمرسون رويال ليسا سيئين، لكن إذا لعبا في التشكيلة الأساسية في ظل الطريقة الحالية التي يعتمد عليها بوستيكوغلو فإن توتنهام سيعاني في النواحي الدفاعية والهجومية على حد سواء.

إذن، سيتوقف الأمر كثيراً على مدى جاهزية بورو لمباراة آرسنال. ومن المتوقع أن يواجه غابرييل مارتينيلي أو لياندرو تروسارد، وقد أظهر بورو تطوراً كبيراً في قدراته الدفاعية، وهو ما يعني أنه تكيف بسهولة مع متطلبات بوستيكوغلو بعد أن بدا الأمر في البداية كأنه سيعاني تحت قيادة المدير الفني الأسترالي. لكن الأمر المهم حقاً أن ذلك لم يؤثر على الإنتاج الهجومي للاعب سبورتنغ لشبونة السابق، حيث صنع 7 أهداف. إن القدرات الدفاعية المميزة لبورو لن تساعد في الحد من خطورة مارتينيلي أو تروسارد فحسب، بل ستؤدي أيضاً إلى تراجعهما إلى الخلف من أجل توفير الحماية الدفاعية اللازمة عندما يتقدم بورو للقيام بواجباته الهجومية. وبينما يمتلك إيمرسون قوة بدنية هائلة تمكنه من التغطية الدفاعية بشكل جيد، فإنه لا يظهر بالقوة نفسها في الثلث الأخير من الملعب.

وأمام ولفرهامبتون، فشل إيمرسون في لعب أي تمريرة أمامية قبل خروجه في الدقيقة 85، بينما سدد توتنهام 4 تسديدات فقط على المرمى خلال 90 دقيقة، وهو أقل عدد من التسديدات للفريق في أي مباراة في الدوري على ملعبه هذا الموسم، على الرغم من أنه كان يلعب أمام فريق يتلقى 14.5 تسديدة على مرماه في المباراة الواحدة، ليأتي في المركز السادس بين الفرق الأكثر استقبالاً للتسديدات على المرمى هذا الموسم. باختصار، إذا غاب كلا الظهيرين الأساسيين عن مباراة الديربي، فقد يفشل توتنهام في إيقاف آرسنال عن سعيه نحو اللقب!


مقالات ذات صلة


«دورة مدريد»: غوف تودّع... وأندرييفا تتأهل

الروسية ميرا أندرييفا تتألق في مدريد (أ.ف.ب)
الروسية ميرا أندرييفا تتألق في مدريد (أ.ف.ب)
TT

«دورة مدريد»: غوف تودّع... وأندرييفا تتأهل

الروسية ميرا أندرييفا تتألق في مدريد (أ.ف.ب)
الروسية ميرا أندرييفا تتألق في مدريد (أ.ف.ب)

ودّعت الأميركية كوكو غوف وصيفة بطولة مدريد المفتوحة لتنس الأساتذة «فئة 1000 نقطة» منافسات البطولة هذا العام بالخسارة أمام التشيكية ليندا نوسكوفا، الاثنين.

وأحرجت نوسكوفا منافستها المصنفة الثالثة عالمياً، وتقدمت عليها بنتيجة 6-4، قبل أن تنتفض غوف بأداء مميز وتفوق كاسح في المجموعة الثانية بنتيجة 6-1.

لكن اللاعبة التشيكية المصنفة 13 عالمياً حسمت الأمور لصالحها بالفوز بالمجموعة الثالثة 7-6 (7-5)، لتنتزع بطاقة التأهل بشق الأنفس بعد مباراة استمرت ساعتين وخمس دقائق.

وبعد أن كانت متأخرة بنتيجة 3-صفر في الشوط الفاصل الحاسم، فازت نوسكوفا بسبع من النقاط التسع الأخيرة لتحقق أول فوز لها على لاعبة من المصنفات العشر الأوائل هذا الموسم.

وبعد فوزها بالمجموعة الأولى من أصل خمس مجموعات لعبتها ضد غوف، خسرت نوسكوفا 10 من أصل 12 شوطاً، ليس فقط لتخسر المجموعة الثانية، بل لتواجه أيضاً تأخراً بكسر إرسال مزدوج في المجموعة الثالثة.

الأميركية كوكو غوف تغادر الملعب حزينة بعد وداعية مدريد (أ.ب)

وستلعب ليندا نوسكوفا في دور الثمانية ضد الأوكرانية مارتا كوستيوك التي تأهلت بسهولة بعد الفوز على الأميركية الأخرى كاتي ماكتالي بمجموعتين دون رد بنتيجة 6-2 و6-3.

وفي مواجهة ماراثونية أخرى، امتدت لما يقرب من ثلاث ساعات، تأهلت الروسية ميرا أندرييفا المصنفة الثامنة عالمياً بالفوز على المجرية أنا بوندار بنتيجة 6-7 (5-7) و6-3 و7-6 (7-5).

وستلعب أندرييفا ضد الكندية ليلى فيرنانديز التي تأهلت بدورها بالفوز على الأميركية آن لي.

كما تأهلت التشيكية الأخرى كارولينا بليشكوفا بالفوز على الأرجنتينية سولانا سييرا بنتيجة 6-4 و6-3.


كومباني: عازمون على تحدي هيمنة سان جيرمان

فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)
فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)
TT

كومباني: عازمون على تحدي هيمنة سان جيرمان

فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)
فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ (إ.ب.أ)

قال فينسن كومباني مدرب بايرن ميونيخ قبل مواجهة حامل اللقب باريس سان جيرمان، في الدور قبل النهائي لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم، إن منافسه الفرنسي له كل الحق في أن يصف نفسه بأنه الأفضل في القارة، لكنه يريد أن يتمكن فريقه من فعل الشيء نفسه في الموسم المقبل.

وأشاد لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان بمنافسه بايرن باعتباره الفريق الأكثر ثباتاً في الأداء في أوروبا قبل مباراة الذهاب، يوم الثلاثاء، في باريس. لكنه قال إنه لا يوجد فريق أفضل من فريقه حامل لقب دوري أبطال أوروبا. بدوره، لا يعتقد كومباني أنه يحتاج للرد على هذه التصريحات.

وأبلغ كومباني الصحافيين، الاثنين: «أعتقد أن حامل اللقب له الحق دائماً في ادعاء بعض الأمور، لكنني آمل أن أكون في الموسم المقبل في وضع يسمح لي بقول الشيء نفسه. نحن نناضل من أجل هذا اللقب الذي فاز به باريس سان جيرمان بالفعل، وهم يستحقون كل الثناء، وعندما ينظرون إلى الأمر بهذه الطريقة، فلا داعي لأن أضيف أي شيء. لكننا نريد أن نكون في هذا الموقف ونريد أن نحصل على ما لديهم».

وفاز بايرن بقيادة كومباني على فريق المدرب لويس إنريكي في مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا لهذا الموسم والموسم الماضي، لكنه خسر عندما التقى الفريقان في كأس العالم للأندية الموسعة في يوليو (تموز).

وسُئل المدرب البلجيكي عن كيفية تعامل فريقه مع القوة الهجومية لباريس، الذي يضم مواهب مثل خفيتشا كفاراتسخيليا وعثمان ديمبلي وديزيري دوي. وقال المدرب، الذي يضم فريقه هاري كين ولويس دياز ومايكل أوليسي: «يمكنني أن أطرح عليك سؤالا آخر. ماذا سيفعلون مع مهاجمينا؟ لذا فإن الأمر يسري في كلا الاتجاهين».

وأضاف: «الفريقان مبدعان للغاية، سواء في اللعب الخططي أو المواجهات الفردية، وفي إيجاد الحلول في المساحات الضيقة. لذا، لا توجد أسرار حقيقية. الأمر يتعلق بالتفاصيل. يتعلق بالكثافة والطاقة. الشيء الوحيد الذي نمتلكه، والأفضلية التي نتمتع بها هو أننا لعبنا ضد باريس سان جيرمان كثيراً، لكن الأمر نفسه ينطبق عليهم. عليهم حل مشاكلنا أيضاً».

ولن يكون كومباني على مقاعد البدلاء في باريس أو في غرفة الملابس، إذ يقضي عقوبة الإيقاف لمباراة واحدة بعد حصوله على البطاقة الصفراء الثالثة في البطولة خلال مباراة بايرن الأخيرة على أرضه أمام ريال مدريد.

وقال كومباني: «سأجلس في مكان ما في الملعب، ليس بعيداً جداً عنهم (الفريق)، لكنني لا أعرف طريقي في هذا الملعب جيداً بعد. ربما لا يوجد مدرب لديه خبرة أكبر مني في عدم الجلوس على مقاعد البدلاء مع استمراره في منصب المدرب، حيث بدأت مسيرتي التدريبية كلاعب ومدرب في آن واحد».

وأضاف: «لست سعيداً بالطريقة التي تم بها إيقافي. لا أعتقد أن هذا عادل. لكن، في الوقت الحالي، الأمر يتعلق ببساطة بحل هذه المشكلة كفريق، ونحن قادرون على ذلك».


ملعب أميركا المفتوحة للتنس يحتضن واحدة من أكبر مناطق مشجعي المونديال

ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز (أ.ب)
ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز (أ.ب)
TT

ملعب أميركا المفتوحة للتنس يحتضن واحدة من أكبر مناطق مشجعي المونديال

ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز (أ.ب)
ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز (أ.ب)

أعلن زهران ممداني رئيس بلدية نيويورك، الاثنين، أن ملعب بطولة أميركا المفتوحة للتنس في كوينز سيحول اهتمامه لكرة القدم، حيث سيصبح واحداً من أكبر خمس مناطق مجانية موزعة على أحياء المدينة، مخصصة لمشجعي كأس العالم.

وقال المسؤولون إن مركز بيلي جين كينغ الوطني التابع للاتحاد الأميركي للتنس من المتوقع أن يستقطب ما يصل إلى 10 آلاف مشجع في المرة الواحدة في الفترة من 11 إلى 27 يونيو (حزيران)، مع تجهيز مواقع إضافية في مانهاتن وبرونكس وبروكلين وجزيرة ستاتن.

وقال ممداني: «لم يكن في الحسبان أن تكون هذه الفعاليات مجانية، لكن اللعبة الأشهر حول العالم يجب أن تكون ملكاً للعالم... لقد اتخذنا هذا القرار معاً حتى يتمكن المشجعون من مشاهدة المباريات دون الحاجة إلى إنفاق دولار واحد».

وستقام منطقة المشجعين في مانهاتن في مركز روكفلر في الفترة من السادس من يوليو (تموز) وحتى 19 من الشهر ذاته، مع التخطيط لإقامة فعاليات أقصر في سوق برونكس ومتنزه مستشفى جامعة جزيرة ستاتن.

وسيستضيف متنزه بروكلين بريدج واحدة من أطول مناطق المشجعين استمراراً، إذ ستنطلق يوم 13 يونيو (حزيران) وتستمر حتى 19 يوليو (تموز).

ووصف ممداني هذه المبادرة بأنها جزء من جهود واسعة النطاق لضمان عدم استبعاد المشجعين المحليين من المشاركة في فعاليات البطولة بسبب ارتفاع الأسعار، وسط انتقادات متزايدة من بعض المشجعين والمسؤولين الذين يحذرون من أن ارتفاع تكاليف تذاكر المباريات قد يستبعد المشجعين من عامة الجمهور.

وقال: «كرة القدم لعبة ولدت من رحم الطبقة العاملة... أسعار التذاكر التي نراها اليوم قد لا يستطيع كثير من العاملين حتى أن يتحملوا تكلفتها».

وقال المسؤولون إن مناطق المشجعين ستشمل عروضاً حية للمباريات وبائعي طعام وبرامج ثقافية وترفيهية، مع المزيد من أنشطة المشجعين والفعاليات المجتمعية التي سيتم الإعلان عنها في الأسابيع المقبلة.

وقالت كاثي هوكول حاكمة ولاية نيويورك إن المنطقة الأوسع يمكن أن تتوقع أكثر من مليون زائر وتأثيراً اقتصادياً بنحو 3.3 مليار دولار. وأعلنت عن مبادرات مكملة، تشمل تمديد ساعات عمل الحانات، وتصاريح لإقامة حفلات مشاهدة في الأماكن المفتوحة، وفعاليات مشاهدة على مستوى الولاية.

وتقترح الولاية أيضاً برنامج «نيويورك كيكس» بقيمة خمسة ملايين دولار للاستثمار في مرافق كرة القدم للشباب، إلى جانب برنامج منح مجتمعية بقيمة 500 ألف دولار لدعم الفعاليات المحلية المرتبطة بكأس العالم.

وتنطلق البطولة في 11 يونيو (حزيران) عبر الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.