متى يستطيع ريال مدريد حسم لقب «لاليغا»

قد تكون مواجهة 4 مايو أمام قادش الفرصة لإعلان البطل

لاعبو ريال مدريد وفرحة التأهل إلى قبل نهائي دوري الأبطال بعد الفوز على مانشستر سيتي (رويترز)
لاعبو ريال مدريد وفرحة التأهل إلى قبل نهائي دوري الأبطال بعد الفوز على مانشستر سيتي (رويترز)
TT

متى يستطيع ريال مدريد حسم لقب «لاليغا»

لاعبو ريال مدريد وفرحة التأهل إلى قبل نهائي دوري الأبطال بعد الفوز على مانشستر سيتي (رويترز)
لاعبو ريال مدريد وفرحة التأهل إلى قبل نهائي دوري الأبطال بعد الفوز على مانشستر سيتي (رويترز)

لم يكن فوز ريال مدريد على برشلونة في الكلاسيكو دراماتيكياً فقط بسبب هدف جود بيلينغهام المتأخر، بل زاد أيضاً تقدمه في صدارة الدوري الأسباني إلى 11 نقطة.

أصبح فريق كارلو أنشيلوتي الآن في طريقه لتحقيق لقب الدوري الإسباني رقم 36 وهو رقم قياسي. ويحتل منافسهم في الكلاسيكو المركز الثاني برصيد 27 لقباً في الدوري الإسباني، بينما يملك أتلتيكو مدريد 11 لقباً.

مع اقتراب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا ضد بايرن ميونيخ أيضاً، وبعد فوزه بالفعل بكأس السوبر الإسباني (ما يعادل درع المجتمع في إنجلترا)، يبدو ريال مدريد في حالة جيدة هذا الموسم.

ومن شبه المؤكد أن برشلونة سيتخلى عن لقب الدوري الإسباني الذي فاز به الموسم الماضي، وتمنح توقعات أوبتا لنهاية الموسم ريال مدريد فرصة بنسبة 100 في المائة للفوز باللقب.

لكنها لم تحسم بعد، وسنوضح هنا متى يمكن أن يتوجوا بطلاً للدوري الإسباني.

يتصدر ريال مدريد الترتيب برصيد (81) نقطة بفارق 11 نقطة عن برشلونة صاحب المركز الثاني برصيد (70) نقطة.

ويحتل جيرونا المركز الثالث برصيد (68) نقطة بعد تلاشي آماله المبكرة في اللقب، لكن فريق ميشيل ضمن الآن التأهل الأوروبي للمرة الأولى في تاريخه، ويظل في طريقه للتأهل لدوري أبطال أوروبا. ويتأخر أتلتيكو بفارق 7 نقاط في المركز الرابع، بينما يتأخر أتليتيك بلباو صاحب المركز الخامس بـ3 نقاط.

كارلو أنشيلوتي مدرب ريال مدريد (أ.ف.ب)

وقال أنشيلوتي عن فرص ريال مدريد في اللقب بعد الكلاسيكو، وهو الفوز الذي أعقب فوزه بركلات الترجيح في دوري أبطال أوروبا على مانشستر سيتي: «إن الأمر أقرب كثيراً. دعونا نواصل التقدم، لدينا مباريات أخرى. الآن نحن بحاجة إلى الراحة بشكل جيد؛ لأنه كان أسبوعاً صعباً جداً، ولكنه لا يُنسى».

يسافر ريال مدريد إلى ريال سوسيداد، مساء الجمعة، قبل مباراة الذهاب من نصف النهائي مع بايرن في ملعب أليانز أرينا، يوم الثلاثاء التالي. ثم يستضيفون قادش يوم السبت 4 مايو (أيار)، قبل مباراة الإياب ضد بايرن في سانتياغو برنابيو، يوم الأربعاء 8 مايو.

ستلي ذلك رحلة إلى غرناطة في عطلة نهاية الأسبوع يوم 12 مايو، قبل مباراة منتصف الأسبوع على أرضه ضد ديبورتيفو ألافيس. ثم يسافرون إلى فياريال في عطلة نهاية الأسبوع يوم 19 مايو، ويستضيفون ريال بيتيس في مباراتهم الأخيرة في موسم الدوري في عطلة نهاية الأسبوع يوم 26 مايو.

هناك أيضاً مسألة صغيرة تتمثل في احتمال إقامة نهائي دوري أبطال أوروبا لريال مدريد على ملعب ويمبلي في الأول من يونيو (حزيران)، إذا نجح فريق أنشيلوتي في تجاوز بايرن.

ويخوض فريق تشافي 3 مباريات صعبة مقبلة، حيث يستضيف فالنسيا، يوم الاثنين، ويسافر إلى غريمه المحلي جيرونا، يوم السبت 4 مايو، قبل زيارة ريال سوسيداد في عطلة نهاية الأسبوع يوم 12 مايو.

ثم يتوجه الفريق إلى ألميريا في عطلة نهاية الأسبوع يوم 15 مايو، ويستقبل رايو فايكانو في عطلة نهاية الأسبوع يوم 19 مايو، ويختتم الموسم في إشبيلية في عطلة نهاية الأسبوع يوم 26 مايو.

أقرب وقت يمكن لريال مدريد أن يفوز فيه باللقب هو 4 مايو.

إذا فازوا في المباراتين المقبلتين ضد ريال سوسيداد وقادش، وخسر برشلونة النقاط أمام فالنسيا أو جيرونا، فسيتوج فريق أنشيلوتي بالبطولة، مساء ذلك السبت.

لكن مجموعة أنشيلوتي يمكن أن تفوز باللقب بعد ظهر ذلك اليوم، قبل أن يلعب برشلونة ضد جيرونا.

إذا فاز ريال مدريد على ريال سوسيداد هذا الأسبوع، وخسر برشلونة أمام فالنسيا، فإن نقطة واحدة من مباراة لوس بلانكوس على أرضه ضد قادش ستجعلهم يتقدمون بفارق 15 نقطة. لا يزال أمام برشلونة 5 مباريات للعب، ولكن إذا أنهى الفريقان السابق بالنقاط نفسها، فسيخرج ريال مدريد في المقدمة بسبب تفوقه في المواجهات المباشرة هذا الموسم (والذي يؤخذ في الاعتبار قبل فارق الأهداف في إسبانيا).

إذا واصل برشلونة الضغط وفاز الفريقان بمبارياتهما الثلاث المقبلة، فسيحصل ريال مدريد على اللقب في عطلة نهاية الأسبوع يوم 12 مايو بفوزه على غرناطة خارج ملعبه. ولن يتمكن برشلونة من تعويض الفارق البالغ 11 نقطة مع بقاء 9 نقاط للعب من أجلها.

فوز ريال مدريد باللقب سيكون إنجازاً رائعاً لفريق أنشيلوتي. من السهل أن ننسى أنهم فقدوا حارسهم الأول تيبو كورتوا، وأفضل قلب دفاع إيدير ميليتاو بسبب إصابات الرباط الصليبي الأمامي في بداية الموسم. ثم رأوا أن قلب الدفاع ديفيد ألابا استُبعد أيضاً.

ساعدت أهداف بيلينغهام (17 في 25 مباراة بالدوري الإسباني حتى الآن) على بناء الزخم، لكن هدف اللاعب الإنجليزي في الوقت المحتسب بدل الضائع ضد برشلونة كان الأول له مع مدريد منذ فبراير (شباط). وقدم لاعبو الفريق مساهمات كبيرة، وقام أنشيلوتي بتعديل نظامه لجعل الفريق أكثر قوة دفاعياً عندما جرى التغلب عليهم في هزيمة سبتمبر (أيلول) أمام أتلتيكو. وتبقى هذه خسارتهم الوحيدة في الدوري.

بيلينغهام فرحاً بهدفه الثالث لفريقه ريال مدريد والفوز على برشلونة في الدوري الإسباني (أ.ف.ب)

سيكون هذا هو لقب الدوري الإسباني الثاني لأنشيلوتي مع ريال مدريد، وسينعكس ذلك جيداً على التخطيط الأمامي للوس بلانكوس - اللاعبون الرئيسيون مثل بيلينغهام وفينيسيوس جونيور وإدواردو كامافينغا يبلغون من العمر 23 عاماً. وهناك المراهق إندريك وربما لاعب باريس سان جيرمان كيليان مبابي، 25 عاماً، سيتبعه هذا الصيف.

وعلى النقيض من ذلك، سيشعر أعضاء برشلونة بخيبة أمل لعدم البناء على لقب الدوري الإسباني الموسم الماضي الذي فاز به تشافي. واحتشدوا بعد أن أعلن لاعب خط الوسط الأسطوري السابق أنه سيتنحى في نهاية الموسم، لكن ذلك لم يكن كافياً. أملهم الأكبر في المستقبل القريب سيكون منتجات «لا ماسيا» لامين يامال وباو كوبارسي، وهما من أفضل لاعبي الفريق هذا الموسم بعمر 16 و17 عاماً.


مقالات ذات صلة

مجيد بوقرة لـ«الشرق الأوسط»: هدفي قيادة لبنان إلى كأس آسيا 2027

رياضة عربية بوقرة أكد أن الوقت لا يزال مبكراً بالنسبة لحديثه عن منتخب لبنان (الشرق الأوسط)

مجيد بوقرة لـ«الشرق الأوسط»: هدفي قيادة لبنان إلى كأس آسيا 2027

أطلق الاتحاد اللبناني لكرة القدم رسمياً، اليوم (الخميس)، مرحلةً فنيةً جديدةً لمنتخب البلاد، بإعلانه التعاقد مع المدرب الجزائري مجيد بوقرة.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية فيديريكا برينيوني (أ.ف.ب)

«الأولمبياد الشتوي»: برينيوني العائدة من الإصابة تحرز ذهبية سباق «سوبر جي»

حققت الإيطالية فيديريكا برينيوني عودة مذهلة من الإصابة بإحرازها، الخميس، ذهبية «سباق التعرّج الطويل (سوبر جي)» في «دورة الألعاب الأولمبية الشتوية».

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة سعودية انطلاق بطولة الدوري لموسم 2026 يوم 8 مايو المقبل في مدينة الخبر بالظهران اكسبو (رابطة المقاتلين المحترفين)

الخبر تحتضن افتتاح موسم دوري رابطة المقاتلين المحترفين مايو المقبل

أعلنت رابطة المقاتلين المحترفين لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا اليوم عن انطلاق بطولة الدوري لموسم 2026 يوم 8 مايو المقبل، في مدينة الخبر بـ«الظهران إكسبو»

لولوة العنقري (الرياض)
رياضة عالمية يان هانينن رئيس البعثة الأولمبية الفنلندية (رويترز)

الأولمبياد الشتوي: طرد مدرب فنلندا للقفز على الثلج بسبب الكحول

طُرد مدرب الفريق الفنلندي في القفز على الثلج في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية المقامة في ميلانو كورتينا، لمخالفته القوانين المتعلقة بـ«استهلاك الكحول».

«الشرق الأوسط» (هلسنكي)
رياضة عالمية مانويل نوير (إ.ب.أ)

نوير لن يتراجع عن قرار اعتزاله اللعب الدولي

أكد مانويل نوير، حارس مرمى بايرن ميونيخ الألماني، مجدداً أنه لن يتراجع عن اعتزال اللعب الدولي ليكون متاحاً للعب مع المنتخب الألماني في بطولة كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)

الأولمبياد الشتوي: الهولندية فيلزيبوير تفوز بذهبية 500 متر على المضمار القصير

الهولندية زاندرا فيلزيبوير تحرز الميدالية الذهبية (إ.ب.أ)
الهولندية زاندرا فيلزيبوير تحرز الميدالية الذهبية (إ.ب.أ)
TT

الأولمبياد الشتوي: الهولندية فيلزيبوير تفوز بذهبية 500 متر على المضمار القصير

الهولندية زاندرا فيلزيبوير تحرز الميدالية الذهبية (إ.ب.أ)
الهولندية زاندرا فيلزيبوير تحرز الميدالية الذهبية (إ.ب.أ)

أحرزت الهولندية زاندرا فيلزيبوير الميدالية الذهبية في سباق 500 متر على المضمار القصير للسيدات، اليوم الخميس، بعدما حطمت الرقم القياسي العالمي لأول مرة خلال منافسات دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو/كورتينا في إيطاليا.

وتوجت فيلزيبوير بالذهبية عقب تسجيلها أسرع زمن في النهائي بلغ 41.609 ثانية، متفوقة على الإيطالية أريانا فونتانا، المرشحة الأبرز للفوز، والتي اكتفت بالميدالية الفضية، فيما نالت الكندية كورتني سارولت الميدالية البرونزية.

وكانت فيلزيبوير قد بلغت النهائي بعدما سجلت رقماً قياسياً عالمياً جديداً في نصف النهائي قدره 41.399 ثانية، بفارق 0.017 ثانية فقط أقل من رقمها السابق الذي حققته عام 2022.

وفي المقابل، كانت فونتانا تطمح إلى إحراز ذهبية ثالثة توالياً في هذه المسافة، غير أنها عززت سجلها الأولمبي بحصولها على الميدالية الثالثة عشرة في مسيرتها، لتكرّس مكانتها كأكثر متزلجة على المضمار القصير تتويجاً بالميداليات في تاريخ الألعاب الأولمبية الشتوية.


أرسنال يتعادل مع برينتفورد بالدوري الإنجليزي

إيثان بينوك لاعب برينتفورد وبوكايو ساكا لاعب أرسنال يرتقيان لالتحام هوائي على الكرة (أ.ب)
إيثان بينوك لاعب برينتفورد وبوكايو ساكا لاعب أرسنال يرتقيان لالتحام هوائي على الكرة (أ.ب)
TT

أرسنال يتعادل مع برينتفورد بالدوري الإنجليزي

إيثان بينوك لاعب برينتفورد وبوكايو ساكا لاعب أرسنال يرتقيان لالتحام هوائي على الكرة (أ.ب)
إيثان بينوك لاعب برينتفورد وبوكايو ساكا لاعب أرسنال يرتقيان لالتحام هوائي على الكرة (أ.ب)

عاد أرسنال لنزيف النقاط في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، بعدما اكتفى بالتعادل 1-1 أمام مضيفه برينتفورد، اليوم الخميس، في ختام منافسات المرحلة السادسة والعشرين من المسابقة، ليهدر نقطتين ثمينتين في صراعه على اللقب.

وجاء الشوط الأول باهتاً من الجانبين، حيث انحصرت معظم فتراته في منتصف الملعب، في ظل غياب الخطورة الحقيقية على المرميين. غير أن وتيرة اللقاء ارتفعت في الشوط الثاني، الذي شهد تبادلاً للهجمات واهتزاز الشباك.

وافتتح نوني مادويكي التسجيل لأرسنال في الدقيقة 61، مانحاً فريقه الأفضلية، لكن كيان لويس-بوتر أدرك التعادل لبرينتفورد في الدقيقة 71، لتشتعل الدقائق المتبقية بمحاولات متبادلة لخطف هدف الفوز، من دون أن ينجح أي من الفريقين في تغيير النتيجة.

دانغو واتارا لاعب برينتفورد ويوريين تيمبر لاعب أرسنال يتنافسان على الكرة (أ.ب).

وكانت جماهير أرسنال تأمل في تحقيق الفريق انتصاره الثالث توالياً، بعد فوزه على ليدز يونايتد وسندرلاند، إلا أن التعادل أوقف سلسلة نتائجه الإيجابية.

وبهذه النتيجة، حافظ أرسنال على صدارة جدول الترتيب برصيد 57 نقطة، غير أن الفارق مع أقرب ملاحقيه مانشستر سيتي تقلص إلى أربع نقاط، ما يزيد من حدة المنافسة على اللقب قبل 12 جولة من ختام الموسم.

في المقابل، رفع برينتفورد رصيده إلى 40 نقطة في المركز السابع، ليهدر بدوره نقطتين في سباقه نحو المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل.


كأس إسبانيا: أتلتيكو يذل برشلونة ويضع قدما في النهائي

الأرجنتيني جوليان ألفاريز لاعب أتلتيكو مدريد يحتفل مع زملائه بعد تسجيل الهدف الرابع لفريقه (رويترز)
الأرجنتيني جوليان ألفاريز لاعب أتلتيكو مدريد يحتفل مع زملائه بعد تسجيل الهدف الرابع لفريقه (رويترز)
TT

كأس إسبانيا: أتلتيكو يذل برشلونة ويضع قدما في النهائي

الأرجنتيني جوليان ألفاريز لاعب أتلتيكو مدريد يحتفل مع زملائه بعد تسجيل الهدف الرابع لفريقه (رويترز)
الأرجنتيني جوليان ألفاريز لاعب أتلتيكو مدريد يحتفل مع زملائه بعد تسجيل الهدف الرابع لفريقه (رويترز)

ألحق أتلتيكو مدريد بضيفه برشلونة حامل اللقب هزيمة مذلة باكتساحه 4-0، الخميس، في ذهاب نصف نهائي مسابقة كأس إسبانيا لكرة القدم، واضعا قدما في النهائي قبل لقاء الإياب في 3 آذار(مارس).

واستفاد فريق المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني على أكمل وجه من هشاشة دفاع الضيف الكاتالوني ليسجل أهدافه الأربعة في الشوط الأول.

وكانت البداية كارثية على برشلونة إذ وجد نفسه متخلفا بعد 6 دقائق بالنيران الصديقة حين أعاد إريك غارسيا الكرة لحارسه جوان غارسيا، فأخفق الأخير في التعامل مع الكرة لتتهادى في شباكه.

ولم يحصل برشلونة على فرصة التقاط أنفاسه، إذ اهتزت شباكه مجددا في الدقيقة 14 بهدف من لاعبه السابق الفرنسي أنطوان غريزمان بعد تمريرة من الأرجنتيني ناهويل مولينا.

وحصل فيرمين لوبيس على فرصة إعادة الضيوف إلى أجواء اللقاء لكن الحظ عانده بعدما ارتدت تسديدته من العارضة (20)، ثم انتقل الخطر إلى الجهة المقابلة وكاد الأرجنتيني خوليان ألفاريس أن يسجل الهدف الثالث لكن الفرنسي جول كونديه كان في المكان المناسب لإبعاد الكرة عن خط المرمى (24).

لامين يامال لاعب برشلونة في صراع على الكرة مع ماتيو روجيري لاعب أتلتيكو مدريد (رويترز)

لكن أتلتيكو مدريد لم ينتظر طويلا للاستفادة من هشاشة الدفاع الكاتالوني وتسجيل الهدف الثالث عبر الوافد الجديد النيجيري أديمولا لوكمان بتسديدة جميلة بعد تمريرة من ألفاريس (30).

وحاول المدرب الألماني هانزي فليك تدارك الموقف، فزج بالمهاجم البولندي المخضرم روبرت ليفاندوفسكي بدلا من مارك كاسادو (37).

لكن هذا التغيير لم يعط ثماره، بل وجد برشلونة نفسه متخلفا بهدف رابع قبيل نهاية الشوط الأول بتسديدة رائعة لألفاريس بعد تمريرة من لوكمان (2+45).

ووفق «أوبتا» للاحصاءات، لم يتلق برشلونة أربعة أهداف في الشوط الأول سوى مرة واحدة منذ 2004-2005 على أقل تقدير، وكانت ضد بايرن ميونيخ الألماني حين أذل في أغسطس (آب) 2020 بنتيجة 2-8 في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا في لشبونة خلال فترة تفشي جائحة كوفيد-19.

واعتقد برشلونة أنه وجد طريقه إلى الشباك في الدقيقة 51 عبر باو كوبارسي إثر ركلة حرة نفذها ليفاندوفسكي، لكن «في أيه آر» تدخل وبعد مراجعة دامت لأكثر من 5 دقائق ألغي الهدف بداعي التسلل على المدافع الكاتالوني.

لامين يامال لاعب برشلونة في صراع على الكرة مع ماتيو روجيري لاعب أتلتيكو مدريد (رويترز)

ثم لجأ أتلتيكو بعد ذلك إلى تطبيق أفضل ما يجيده وهو إقفال منطقته تماما، ما صعب المهمة على برشلونة للوصول إلى منطقة الجزاء ومحاولة الإبقاء على آمال الاحتفاظ باللقب، ثم ازداد الأمر صعوبة بخسارته جهود أليكس غارسيا بالبطاقة الحمراء في أواخر اللقاء (85).