زعيم مجلس الصحوة الثوري يعلن انضمامه للجيش السوداني ضد «الدعم السريع»

جانب من الدمار الذي سببته الاشتباكات بين الجيش السوداني و«قوات الدعم السريع» في دارفور (أ.ف.ب)
جانب من الدمار الذي سببته الاشتباكات بين الجيش السوداني و«قوات الدعم السريع» في دارفور (أ.ف.ب)
TT

زعيم مجلس الصحوة الثوري يعلن انضمامه للجيش السوداني ضد «الدعم السريع»

جانب من الدمار الذي سببته الاشتباكات بين الجيش السوداني و«قوات الدعم السريع» في دارفور (أ.ف.ب)
جانب من الدمار الذي سببته الاشتباكات بين الجيش السوداني و«قوات الدعم السريع» في دارفور (أ.ف.ب)

أعلن رئيس مجلس الصحوة الثوري وزعيم قبيلة المحاميد في إقليم دارفور بغرب السودان، موسى هلال اليوم الاثنين، انحيازه الكامل للجيش السوداني في القتال ضد «قوات الدعم السريع».

ووفق «وكالة أنباء العالم العربي»، ظهر هلال في مقطع مصور مخاطباً حشداً من جنود مجلس الصحوة الثوري ورجال قبيلة المحاميد، من أكبر بطون قبيلة الرزيقات التي ينتمي إليها أيضاً قائد «قوات الدعم السريع» محمد حمدان دقلو، بمدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور، وقال: «ليس المطلوب من المواطن الصالح أن يخرب وطنه، أو أن يتقبل غزوه، من هنا نعلن نحن مع الدولة ومع الوطن ومؤسساته السيادية، ونعلن أن موقفنا مع القوات المسلحة السودانية وليس مع أي ميليشيا».

وهلال هو مؤسس ميليشيات الجنجويد التي تكونت من قبائل عربية في إقليم دارفور، وقاتلت الحركات المسلحة هناك إلى جانب الجيش السوداني في الحرب الأهلية التي اندلعت بالإقليم في عام 2003.

ونشبت لاحقاً خلافات حادة بين الحكومة السودانية وهلال حول مشروع جمع السلاح الذي كان يعارضه. وبعد أن عرضت عليه الحكومة الوساطة وقتها، طالب بمشاركة مجلس الصحوة في السلطة التنفيذية والتشريعية، وقيام مشاريع حقيقية للتنمية والخدمات في مناطق الرحّل، وحسم الملف العسكري الخاص بدمج قواته مع «قوات الدعم السريع».

وأُدرج موسى هلال في أبريل (نيسان) 2006 ضمن المطلوبين للمحكمة الجنائية الدولية، بعد صدور تقارير تفيد بالسماح للمسلحين والمتطوعين تحت إمرته بالشروع في شن هجمات على قرى بشمال وغرب دارفور.

واعتقلت «قوات الدعم السريع»، التي كانت موالية للرئيس المعزول عمر البشير وقتها، هلال في نوفمبر (تشرين الثاني) من عام 2017، بعد رفضه عمليات جمع السلاح في إقليم دارفور. وأطلق سراح هلال في 11 مارس (آذار) 2021 من أحد سجون العاصمة الخرطوم بعد صدور عفو عنه من مجلس السيادة.


مقالات ذات صلة

السودان: 41 قتيلاً بقصف مركز للنازحين في النيل الأزرق... و«الدعم السريع» تنفي مسؤوليتها

شمال افريقيا قوات عسكرية تظهر في مطار الخرطوم الدولي (أ.ف.ب)

السودان: 41 قتيلاً بقصف مركز للنازحين في النيل الأزرق... و«الدعم السريع» تنفي مسؤوليتها

قُتل 41 شخصاً وأُصيب آخرون بقصف استهدف مركز إيواء نازحين في إقليم النيل الأزرق، وفق مجموعة قانونية سودانية.

«الشرق الأوسط» (الخرطوم)
شمال افريقيا رئيس «حركة السودان» عبد الواحد النور مشاركاً في اجتماعات نيروبي «إعلام تحالف صمود»

عبد الواحد نور: لا حكم للبرهان وحميدتي بالبزة العسكرية

رفض عبد الواحد نور، رئيس حركة وجيش تحرير السودان، مشاركة البرهان وحميدتي في الحكم بصفتيهما العسكريتين، مشترطاً لخوض السياسة التخلي عن البزة العسكرية.

وجدان طلحة (الخرطوم)
شمال افريقيا جدار مسجد انهار بعد غارة بطائرة مسيّرة في مدينة الخرطوم بحري بالسودان (رويترز) p-circle

السودان: مقتل 26 امرأة و4 أطفال في ضربة بمسيّرة تابعة لـ«الدعم السريع»

قُتلت 26 امرأة و4 أطفال بضربة بطائرة مسيّرة تابعة لـ"قوات الدعم السريع" في جنوب شرق السودان، الجمعة، بحسب ما أفاد مسؤول وشهود عيان "وكالة الصحافة الفرنسية".

«الشرق الأوسط» (الخرطوم)
شمال افريقيا قائد الجيش رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان أثناء زيارته منطقة أمري الثلاثاء (إعلام مجلس السيادة)

البرهان يجدد رفضه التفاوض مع «الدعم السريع» و«أي جهة أخرى»

جدّد رئيس مجلس السيادة السوداني، قائد الجيش، عبد الفتاح البرهان، رفضه التفاوض مع «قوات الدعم السريع»، و«أي جهة أخرى»، وتمسك بمواصلة العمليات العسكرية.

أحمد يونس (كمبالا)
شمال افريقيا وزير الصحة السوداني الدكتور هيثم محمد إبراهيم (أرشيفية-وكالة السودان للأنباء)

وزير الصحة لـ«الشرق الأوسط»: السودان استعاد 75 % من خدمات المرافق الصحية

أعلن وزير الصحة الاتحادي هيثم محمد انتقال السودان من مرحلة الاستجابة الطارئة في القطاع إلى مرحلة التعافي، وأعلن عودة 75 % من المرافق التابعة للخدمة.

وجدان طلحة (الخرطوم)

«الوطني الليبي» يضبط أكثر من 1.3 مليون حبة مخدرة

عناصر تابعة للجيش الوطني الليبي عقب ضبط شحنة مخدرات مهربة في الكفرة الليبية السبت (إعلام القيادة العامة)
عناصر تابعة للجيش الوطني الليبي عقب ضبط شحنة مخدرات مهربة في الكفرة الليبية السبت (إعلام القيادة العامة)
TT

«الوطني الليبي» يضبط أكثر من 1.3 مليون حبة مخدرة

عناصر تابعة للجيش الوطني الليبي عقب ضبط شحنة مخدرات مهربة في الكفرة الليبية السبت (إعلام القيادة العامة)
عناصر تابعة للجيش الوطني الليبي عقب ضبط شحنة مخدرات مهربة في الكفرة الليبية السبت (إعلام القيادة العامة)

يواصل الجيش الوطني الليبي، بقيادة المشير خليفة حفتر، تضييق الخناق على شبكات تهريب المخدرات في جنوب البلاد، بعد إعلان إحدى كتائبه «ضبط أكثر من 1.3 مليون حبة مخدرة»، عقب اشتباك مسلح مع مهربين في مدينة الكفرة، أسفر عن إصابة ثلاثة جنود.

ووفق بيان أصدرته شعبة الإعلام الأمني بالجيش الوطني (السبت) فقد استهدفت عملية أمنية نفذها لواء «سبل السلام مشاة»، التابع لرئاسة أركان القوات البرية، أحد أوكار تجار المخدرات والممنوعات في الكفرة، وأسفرت عن ضبط أكثر من مليون وثلاثمائة ألف حبة مخدرة، واعتقال عدد من المهربين.

وأوضح البيان أن المداهمة شهدت تبادلاً لإطلاق النار، أسفر عن إصابة ثلاثة جنود، من دون الإشارة إلى خسائر أخرى. ونشرت الشعبة صوراً لجنود ملثمين بزي عسكري وهم يؤمّنون موقع ضبط الممنوعات ليلاً، إلى جانب شاحنة نقل وبراميل تخزين، وأكياس شفافة تضم كميات كبيرة من الحبوب.

كمية من المخدرات المضبوطة في الكفرة الليبية السبت (إعلام القيادة العامة)

ولاحظت وكالة «رويترز» عشرات الأكياس البلاستيكية الشفافة المملوءة بحبوب بيضاء مستديرة، تحمل الرقم «1».

ويرى مراقبون أن ضبط هذه الكمية الكبيرة «يعكس حجم التحدي الذي تواجهه الأجهزة الأمنية في جنوب ليبيا»، كما يشير إلى أن «الجيش الوطني بات يُضيّق الخناق على شبكات تهريب المخدرات في المنطقة، لكنه يثير في الوقت نفسه تساؤلات حول مصدر الشحنة، والمسارات التي سلكتها للوصول إلى الكفرة، والجهات التي كانت ستتولى توزيعها».

ولم تكشف شعبة الإعلام الأمني عن هوية الموقوفين أو مصدر الحبوب ووجهتها النهائية، كما لم تقدم تفاصيل عن امتداد الشبكة التي تقف وراء الشحنة، أو صلاتها المحتملة بشبكات تهريب خارج ليبيا.

وتكتسب العملية أهمية بالنظر إلى الموقع الجغرافي للكفرة، الواقعة في جنوب شرقي البلاد، بالقرب من الحدود مع السودان وتشاد ومصر، وفي نطاق صحراوي واسع يصعب ضبطه بالكامل.

وتتيح هذه الطبيعة الجغرافية لشبكات التهريب التحرك عبر مسافات شاسعة، مستفيدة من تعدد المسارات البرية، وصعوبة مراقبتها بصورة مستمرة.

ويتبع لواء «سبل السلام مشاة» رئاسة أركان القوات البرية التابعة للجيش الوطني الليبي، المتمركز في شرق البلاد، ويتمركز في الكفرة ومحيطها، حيث يشارك في مهام تأمين المناطق الحدودية ومكافحة التهريب. ويُعرف نشاطه بتنفيذ الدوريات الصحراوية والعمليات الأمنية في المناطق الجنوبية الشرقية.

وعلى المستوى المحلي، رحبت أوساط مؤيدة للقيادة العامة بالعملية، وعدّتها خطوة لتعزيز الأمن في الجنوب، وتضييق الخناق على التهريب والاتجار بالمخدرات. كما وصفت بلدية الكفرة العملية بأنها تمثل «ضربة لشبكات إجرامية تسعى إلى نشر المخدرات بين أبناء المدينة واستهداف شبابها».

ودعت البلدية إلى استمرار الجهود الأمنية وملاحقة المتورطين، وتجفيف منابع تجارة المخدرات، مع إحالة كل من تثبت مسؤوليته إلى الجهات القضائية المختصة، لينال جزاءه وفقاً للقانون.

القائد العام للجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر (إعلام القيادة العام)

وتواجه مناطق جنوب ليبيا تحديات مرتبطة بتهريب المخدرات والأسلحة والبشر، في ظل اتساع المساحات الصحراوية، وتعدد المعابر والمسارات غير النظامية. كما أن حالة الانقسام الأمني والسياسي التي تعيشها البلاد منذ عام 2011 تزيد من صعوبة تنسيق جهود مكافحة الجريمة المنظمة على امتداد الحدود.

وفي مايو (أيار) الماضي، ألقى اللواء «144 المجحفل»، التابع للجيش الوطني، القبض على أحد عناصر شبكة متورطة في تصنيع أقراص الكبتاغون والاتجار بها، خلال عملية مشتركة مع جهاز مكافحة المخدرات، كشفت عن نقل نشاط الشبكة من مزرعة في طبرق إلى موقع في الجنوب الليبي.

وأصبحت ليبيا، وفق تقارير الأمم المتحدة، مركز عبور رئيسي للمواد المخدرة نحو الأسواق المحلية، وبقية القارة الأفريقية، بينما تتقاطع طرق التهريب التاريخية مع مسارات جديدة، تربط غرب أفريقيا بمنطقة الساحل وصولاً إلى الموانئ الشرقية.


ليبيا لملاحقة متورطين في «قضايا فساد» بقطاع النفط

منشأة نفطية في حقل الظهرة النفطي الليبي (الصفحة الرسمية لشركة الواحة النفطية)
منشأة نفطية في حقل الظهرة النفطي الليبي (الصفحة الرسمية لشركة الواحة النفطية)
TT

ليبيا لملاحقة متورطين في «قضايا فساد» بقطاع النفط

منشأة نفطية في حقل الظهرة النفطي الليبي (الصفحة الرسمية لشركة الواحة النفطية)
منشأة نفطية في حقل الظهرة النفطي الليبي (الصفحة الرسمية لشركة الواحة النفطية)

تكثف السلطات القضائية في ليبيا ملاحقة مسؤولين بقطاع النفط، وذلك على خلفية قضايا تتعلق بإهدار المال العام وإدارة العقود، وتداول بيانات حساسة، وسط تساؤلات حول آليات الرقابة على القطاع، الذي يمثل المصدر الرئيسي لإيرادات الدولة.

ولم يكد يمر أسبوع واحد فقط على إعلان النيابة العامة «حبس مسؤولين سابقين في المؤسسة الوطنية للنفط احتياطياً على ذمة التحقيق في قضية تسريب بيانات استراتيجية إلى شركة أجنبية»، حتى أُعلن الجمعة عن «حبس مسؤول بشركة (الواحة للنفط)، بعد توقيفه في قضية تتعلق بمشروع تأهيل حقل الظهرة النفطي».

ويدرج خبراء ومسؤولون سابقون هذه القضايا في سياق أوسع من المشكلات «المرتبطة بممارسات ترتقي إلى فساد في إدارة قطاع النفط الليبي، والتي أدت إلى ملاحقة مسؤولين سابقين في القطاع»، حسب وزير النفط الليبي السابق محمد عون.

محمد عون (متداولة)

وأكد عون لـ«الشرق الأسط» أنه سبق أن تقدم بمذكرات إلى كل الجهات الرقابية في ليبيا ومجلس النواب والمجلس الرئاسي والحكومة والنائب العام، ونبّه إلى وجود «مخالفات واضحة وغير مسبوقة للقوانين والتشريعات».

وكان أحدث هذه الوقائع المتصلة بإهدار المال العام، مساء الجمعة، حين أمرت النيابة العامة بالحبس الاحتياطي لنائب مدير مشروع تأهيل حقل الظهرة النفطي بشركة «الواحة»، للاشتباه في «إساءة استخدام السلطة والإضرار بالمال العام»، بعد أن كشفت التحقيقات، حسب بيان رسمي، عن إسناد المشروع إلى جهة تنفيذية أُسست حديثاً، ولا تمتلك الخبرة الفنية اللازمة.

ووفقاً لبيان مكتب النائب العام، صُرف للجهة المنفذة نحو 140 مليون دولار خلال عامي 2023 و2024، رغم عدم التزامها بتنفيذ كامل الأعمال المتعاقد عليها. كما كشفت التحقيقات عن اعتماد المسؤول أسعاراً مقدمة من الشركة مباشرة، من دون مراجعتها، أو مطابقتها مع الأسعار المتفق عليها في العقود.

ولا تبدو هذه القضية جديدة تماماً في سجل التحقيقات المتعلقة بالشركة؛ إذ سبق للنيابة العامة أن أعلنت في فبراير (شباط) 2025 ملاحقة رئيس لجنة إدارة شركة الواحة آنذاك، على خلفية وقائع «تتعلق بتحقيق منافع غير مشروعة لنفسه ولآخرين، شملت عقوداً ومشروعات نفطية بمبالغ كبيرة».

النائب العام الليبي الصديق الصور (مكتب النائب العام)

وحسب رئيسة قسم التعاقدات بالمؤسسة الوطنية للنفط، نجوى البشتي، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» فإن التحديات المرتبطة بالحوكمة والشفافية في قطاع النفط الليبي ليست وليدة السنوات الأخيرة، بل تعود جذورها إلى عقود مضت، وشهدت تطورات متباينة في مراحل مختلفة، لا سيما في ظل الاضطرابات التي أعقبت عام 2011، بالتزامن مع استمرار التحديات التي تواجه ليبيا في مجال الشفافية ومكافحة الفساد.

ويتزامن التحرك القضائي الخاص بشركة «الواحة» مع استمرار الجدل حول قضية تسريب بيانات المؤسسة الوطنية للنفط، بعد قرار قضائي بحبس مسؤول الشؤون الإدارية في مكتب البرامج الاستراتيجية الملغى، ومدير الإدارة العامة للمعلومات والتحول الرقمي، احتياطياً على ذمة التحقيق في قضية تسريب بيانات حكومية حساسة.

وحسب تحقيقات النيابة فإن هذه البيانات النفطية الحساسية تتصل بمعدلات الإنتاج في الحقول، والاحتياطيات النفطية والغازية، ومشروعات الاستكشاف والتطوير من حيازة المؤسسة الوطنية للنفط، وانتقالها إلى شركة أجنبية.

ولم يصدر تعليق رسمي من جانب المؤسسة الوطنية للنفط بشأن هذه القضية، لكن المدير السابق للتواصل الاستراتيجي، عيسى رشوان، سعى إلى نفى مسؤوليته عن البيانات محل التحقيق، مؤكداً في بيان، السبت، أن «إدارة التواصل الاستراتيجي التي كان يتولى إدارتها تختلف في اختصاصاتها عن مكتب البرامج الاستراتيجية الذي ترأسه عمران أبو خريص». وقال إن إدارته «لم تكن تملك البيانات المشار إليها، أو صلاحية الوصول إليها، وتحديد المسؤوليات يعود إلى الجهات المختصة».

وترى نجوى البشتي أن «الموضوع أكبر من رشاوى وعمولات»، ووصفته بأنه يتعلق بـ«أمن قومي بامتياز»، في إشارة إلى حساسية المعلومات المتعلقة بالحقول ومعدلات الإنتاج والاحتياطيات، ومشروعات الاستكشاف التي قالت النيابة إنها خرجت من حيازة المؤسسة، وانتقلت إلى شركة أجنبية.

ويعود الجدل بشأن مكتب البرامج الاستراتيجية إلى تاريخ إنشائه في أكتوبر (تشرين الأول) 2022 بقرار من رئيس المؤسسة الوطنية للنفط السابق، فرحات بن قدارة، قبل إغلاقه لاحقاً.

وقال مصدر مقرب من القطاع النفطي لـ«الشرق الأوسط» إن «الجدل بشأن المكتب يعكس تبايناً في وجهات النظر حول إدارة القطاع؛ حيث يرى البعض أن المؤسسة تمتلك الخبرات والبيانات اللازمة، وأن الاحتفاظ بهذه الاختصاصات داخل هياكلها يحد من ازدواجية المسؤوليات، بينما يعتبر البعض آخر أن تعدد المستويات الإدارية والإجراءات قد يبطئ اتخاذ القرار، ويؤثر في قدرة ليبيا على جذب الاستثمارات الأجنبية».

تعد عائدات النفط العمود الفقري للمالية العامة الليبية (رويترز)

ويظل النفط العمود الفقري للمالية العامة الليبية، إذ بلغ الإنتاج نحو 1.4 مليون برميل يومياً، فيما تعتمد الدولة عليه في تمويل 82 في المائة من إنفاقها العام، ما يجعل انتظام الإنتاج والتصدير، واستقرار الإيرادات عوامل حاسمة للوفاء بالالتزامات المالية.


السودان: 41 قتيلاً بقصف مركز للنازحين في النيل الأزرق... و«الدعم السريع» تنفي مسؤوليتها

قوات عسكرية تظهر في مطار الخرطوم الدولي (أ.ف.ب)
قوات عسكرية تظهر في مطار الخرطوم الدولي (أ.ف.ب)
TT

السودان: 41 قتيلاً بقصف مركز للنازحين في النيل الأزرق... و«الدعم السريع» تنفي مسؤوليتها

قوات عسكرية تظهر في مطار الخرطوم الدولي (أ.ف.ب)
قوات عسكرية تظهر في مطار الخرطوم الدولي (أ.ف.ب)

قُتل 41 شخصاً وأُصيب آخرون بقصف استهدف مركز إيواء نازحين في إقليم النيل الأزرق، وفق مجموعة قانونية سودانية.، حسب «وكالة الأنباء الألمانية».

وقالت مجموعة محامو الطوارئ، في بيان نشرته على صفحتها بموقع «فيسبوك» ليل الجمعة-السبت: «ارتفع عدد القتلى إلى 41 ضحية جراء استهداف مسيّرة لمركز إيواء نازحي (أبو شندي) بمحلية ود الماحي في إقليم النيل الأزرق»، متهمةً «قوات الدعم السريع» بتنفيذ القصف.

بدوره، نفى تحالف السودان التأسيسي (تأسيس)، الذي تقوده «قوات الدعم السريع» استهداف مركز إيواء نازحي «أبو شندي»، معتبراً أنها «مزاعم وأخبار مفخخة مصنوعة من الاستخبارات».

وقال تحالف تأسيس، في بيان نشره على صفحته بموقع «فيسبوك»، إن اتهامه يأتي في سياق محاولة يائسة ومكشوفة لتشويه صورة قواته عقب «الانتصارات الكبيرة» التي تحققت في الإقليم، مؤكداً «الالتزام بالعمل على تحقيق سودان جديد ديمقراطي، لا مركزي وموحَّد طوعياً يسع الجميع».

ويشهد السودان حرباً بين الجيش و«قوات الدعم السريع» شبه العسكرية منذ أبريل (نيسان) 2023، وأودى الصراع بحياة 59 ألف شخص، على الأقل وتسبب في نزوح نحو 13 مليون آخرين ودفع أجزاء كثيرة من السودان إلى المجاعة. ويحتاج أكثر من 30 مليون شخص لمساعدات إنسانية.