إنتاج السعودية من الذهب يصل إلى 500 ألف أونصة بحلول 2020

الإنتاج سيقفز بعد تشغيل منجم الدويحي إلى 310 آلاف في 2016

إنتاج السعودية من الذهب يصل إلى 500 ألف أونصة بحلول 2020
TT

إنتاج السعودية من الذهب يصل إلى 500 ألف أونصة بحلول 2020

إنتاج السعودية من الذهب يصل إلى 500 ألف أونصة بحلول 2020

كشف المهندس خالد المديفر المدير التنفيذي لشركة «معادن» السعودية أن المملكة سترفع إنتاجها من الذهب إلى 500 ألف أونصة بحلول عام 2020، حيث سيبلغ عدد مناجم الذهب التي تديرها شركة «معادن» نحو ستة مناجم، وسترفع الشركة إنتاجها خلال السنوات الخمس المقبلة بنحو 400 في المائة تقريبًا.
ورغم الزيادة الضخمة في إنتاج الذهب التي ستتضاعف بنهاية الربع الأول من العام المقبل 2016، حيث سيقفز إنتاج السعودية من المعدن الثمين بمعدل 150 في المائة، وعند تشغيل مشروعات أخرى سيتضاعف الإنتاج إلى 500 ألف أونصة، فإن السوق المحلية ستستوعب هذه الكمية بسهولة نظرًا لحجم الطلب المحلي على الذهب.
وقال المهندس خالد المديفر المدير التنفيذي لشركة «معادن»، لـ«الشرق الأوسط»: «سيزيد إنتاج الشركة من الذهب إلى أكثر من 300 ألف أونصة عند تشغيل منجم الدويحي الذي جهزته الشركة خلال الفترة الماضية». وتابع: «ستبدأ شركة (معادن) قريبًا في العمل في أحد المناجم، مما سيضيف نحو 200 ألف أونصة، وسيدخل مرحلة الإنتاج بحلول عام 2020»، مشيرا إلى أن إنتاج السعودية حاليًا من الذهب يصل إلى 130 ألف أونصة من الذهب سنويًا، مؤكدًا أن الشركة تعمل على رفع إنتاجها من الذهب إلى نحو 310 آلاف أونصة بعد تشغيل منجم الدويحي الذي أنهت شركة «معادن» تهيئته للإنتاج هذا العام، حيث سيضيف نحو 180 ألف أونصة.
وقال المديفر: «إن إنتاج الشركة من الذهب يستهلك محليًا، إذ إن حجم الطلب على الذهب في السوق المحلية كبير»، مبينا أن جزءا كبيرا من الذهب المستخرج من المناجم يصفى محليًا، في حين يخضع جزء منه للتنقية في معامل خارجية.
وتملك شركة «معادن» ستة مناجم أكبرها منجم الدويحي، وتطلب إنشاؤه استثمارات ضخمة، حيث تطلب نقل المياه من محافظة الطائف إلى المنجم بطول 450 كيلومترا، حيث يجري تزويد المنجم بالمياه المعالجة، كما أنشأت الشركة نحو 120 كيلومترا من الطرق لربط المنجم، واستثمرت مبالغ أخرى في توليد الطاقة الكهربائية، وأوضح المديفر أن الاستثمار في البنية التحتية يعادل ثلاثة أضعاف تكلفة تشغيل المنجم، وأن العمل في المنجم بدأ بعد إيصال المياه إليه.
وأبان المديفر أن أكبر استثمارات شركة «معادن» في الذهب يقع في قطاع الاستكشاف، حيث تعمل على استكشاف المناجم لمدة 10 سنوات، وتستثمر نحو 1.06 مليار دولار (4 مليارات ريال).
يشار إلى أن استثمارات شركة «معادن» في مشروع منجم الدويحي وحده بلغت نحو 431.5 مليون دولار (1.618 مليار ريال)، تضمنت الإنشاءات وتجهيز المنجم والمساعدة في التشغيل والتدريب، كما تضمنت الاستثمارات تزويد المنجم بالمياه اللازمة للتشغيل، ويتوقع أن يدخل المنجم مرحلة التشغيل التجاري خلال الربع الأول من العام المالي 2016، ويمثل المنجم خطوة مهمة في تعزيز مستوى تنوع المحفظة الاستثمارية لشركة «معادن»، باعتباره إضافة جديدة لاستثمارات الشركة في قطاع الذهب، كما أن المنجم يعزز من موارد الشركة بحيث يرفع إنتاجها بمعدل 150 في المائة.
وتمكنت شركة «معادن» من التغلب على نقص المياه الكافية لتشغيل المنجم، وذلك بمشروع مستدام لتزويد المنجم بالمياه المعالجة من محطة مياه الصرف الصحي بالطائف التي ستتوفر للمشروع ومشروعات الذهب المزمع إنشاؤها بالمناطق المجاورة عبر خط أنابيب بطول 430 كيلومترا، بتكلفة إجمالية تقدر بنحو 160 مليون دولار (600 مليون ريال).



بيئة أعمال جاذبة تستقطب 123 ألف سجل تجاري جديد في السعودية

موظفون بالمركز السعودي للأعمال المعنيّ بخدمات إصدار السجلات التجارية في السعودية (واس)
موظفون بالمركز السعودي للأعمال المعنيّ بخدمات إصدار السجلات التجارية في السعودية (واس)
TT

بيئة أعمال جاذبة تستقطب 123 ألف سجل تجاري جديد في السعودية

موظفون بالمركز السعودي للأعمال المعنيّ بخدمات إصدار السجلات التجارية في السعودية (واس)
موظفون بالمركز السعودي للأعمال المعنيّ بخدمات إصدار السجلات التجارية في السعودية (واس)

تمكنت بيئة الأعمال السعودية من استقطاب 123 ألف سجل تجاري جديد خلال الربع الرابع من العام 2025، ليتجاوز إجمالي السجلات القائمة حتى نهاية العام 1.8 مليون سجل، في حين سجل القطاع الصحي قفزة قوية في الاستثمارات الأجنبية بارتفاع نحو 560 في المائة خلال الأعوام الثلاث الماضية، مما يؤكد جاذبية هذه المنظومة لرؤوس الأموال الدولية.

وحسب تقرير حديث صادر عن وزارة التجارة، اطلعت «الشرق الأوسط» على نسخة منه، فحصيلة السجلات القائمة للمؤسسات في السوق السعودية حتى نهاية العام الفائت، بلغت 1.26 مليون سجل بنسبة نمو 20 في المائة خلال الأعوام الخمس الأخيرة.

أما السجلات القائمة للشركات ذات المسؤولية المحدودة، فبلغت 571 ألف سجل حتى نهاية العام، بنسبة نمو 183 في المائة خلال السنوات الخمس المنصرمة. ونمت سجلات الشركات المساهمة 50 في المائة في نفس الفترة بإجمالي 4.733 سجل تجاري قائم.

ووفق أرقام الربع الأخير من عام 2025، تصدرت الرياض مناطق المملكة في عدد السجلات التجارية المصدرة بنحو 45.6 ألف سجل، ثم المنطقة الشرقية بأكثر من 20 ألفاً، ومكة المكرمة بنحو 19.2 ألف سجل.

قطاع التشييد

ومثَّل قطاع التشييد أكبر القطاعات المُصدِرة للسجلات التجارية خلال الفصل الأخير من العام المنصرم بما يزيد على 66 سجلاً، وجاءت بعده تجارة الجملة والتجزئة بـ24.9 ألف سجل، ثم الصناعات التحويلية بـ23.7 ألف، لتتوزع بقية السجلات على الأنشطة الأخرى.

التقرير سلَّط الضوء على مبيعات التجارة الإلكترونية في المملكة عبر بطاقات «مدى»، خلال أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، بعد تسجيل أعلى مستوياتها الشهرية على الإطلاق، بإجمالي تجاوز 30.7 مليار ريال (8.1 مليار دولار)، محققةً نمواً سنوياً بنسبة 68 في المائة، وبزيادة بلغت 12.4 مليار ريال (3.3 مليار دولار)، مقارنةً بالفترة المماثلة من 2024، التي بلغت حينها المبيعات 18.3 مليار ريال (4.8 مليار دولار). وفقاً للنشرة الإحصائية الصادرة عن البنك المركزي السعودي «ساما».

المنظومة الصحية

وقال تقرير وزارة التجارة إن المملكة تواصل تنفيذ مشاريعها التطويرية للارتقاء بجودة الخدمات الصحية وتوسيع قدرات القطاع، عبر تعزيز الكفاءات الوطنية، وتبنّي الحلول الرقمية المبتكرة، ورفع كفاءة المرافق والمنشآت الطبية، بما يسهم في بناء منظومة صحية مستدامة تٌعزز جودة الحياة وتواكب مستهدفات «رؤية 2030».

وذكر أن المملكة تعد الأعلى إقليمياً في الاستثمارات الصحية، وأن حجم قيمة الاتفاقيات في ملتقى الصحة العالمي الذي أُقيم في الرياض، مؤخراً، نحو 133 مليار ريال (35.4 مليار دولار). وكشف التقرير عن نمو الاستثمارات الأجنبية في هذه المنظومة التي تجاوزت 560 في المائة خلال السنوات الثلاث الماضية، وأن حجم مساهمة القطاع في الناتج المحلي الإجمالي 5 في المائة.

وشهدت سجلات نشاط المختبرات الطبية ارتفاعاً بما نسبته 33 في المائة خلال الربع الرابع من العام الفائت، قياساً بنفس الفترة من 2024، وكذلك صنع المواد الصيدلانية والمنتجات الدوائية الكيميائية والنباتية نمواً بـ31 في المائة، ومراكز العلاج الطبيعي بـ31 في المائة، ثم سجلات نشاط مراكز الرعاية من بُعد والطب والاتصالات بنمو قدره 30 في المائة.

التجارة الإلكترونية

حققت السجلات القائمة للتجارة الإلكترونية نمواً بنهاية الربع الرابع من العام المنصرم، بنحو 9 في المائة، بعدد 43.8 ألف سجل تجاري، مقابل 40 ألف في نفس الفترة من 2024.

ويعد تعزيز منظومة أعمال التجارة الإلكترونية أحد أهداف برنامج التحول الوطني الداعمة لتحقيق «رؤية 2030»، وذلك لأهميتها ودورها في تعزيز الاقتصاد الوطني، خصوصا أن المملكة واحدة من أعلى 10 دول نمواً في هذا المجال.

القطاعات الواعدة

وتشكل القطاعات الواعدة إحدى الفرص التي أطلقتها الرؤية السعودية أمام قطاع الأعمال المحلي والأجنبي، مما يوفر فرصاً لتنمية الأعمال والتوسع في الشراكات، حيث سلط التقرير الضوء على أهم الأنشطة الحيوية أبرزها: الذكاء الاصطناعي، والألعاب الإلكترونية، والأمن السيبراني، والبرمجيات الصحية، ومحطات شحن المركبات.

وبلغ حجم نمو السجلات القائمة لتقنيات الذكاء الاصطناعي بنهاية الربع الرابع 34 في المائة، بأكثر من 19 ألف سجل، قياساً بـ14.1 ألف سجل تجاري في الفصل الأخير من 2024.

ووصل حجم السجلات التجارية القائمة في صناعة الألعاب الإلكترونية 841 سجلاً في الربع الأخير من العام الفائت، مقابل 661 سجلاً في الفترة ذاتها من 2024، وبنسبة نمو 27 في المائة.

وفيما يتعلق بسجلات تصميم واجهة وتجربة المستخدم، فوصلت إلى 18.9 ألف سجل، بعد أن بلغت 14.7 ألف في الربع الأخير من العام ما قبل الماضي، بزيادة قدرها 28 في المائة.

الأمن السيبراني

وطبقاً للتقرير، شهد قطاع الأمن السيبراني نمواً في السجلات القائمة بنحو 27 في المائة، بإجمالي 9.7 ألف سجل في الربع الأخير من العام المنصرم، قياساً بـ7.6 ألف في ذات الفترة من 2024.

وبخصوص السجلات التجارية القائمة للبرمجيات الصحية والطبية، نمت أيضاً بنحو 85 في المائة خلال الفصل الأخير من العام السابق، بنحو 4.3 ألف سجل، قياساً بالربع الأخير من 2024 عند 2.3 ألف سجل قائم.

وشهدت سجلات توليد الطاقة الكهربائية ونقلها وتوزيعها نمواً في الربع الرابع يقدَّر بـ27 في المائة، بإجمالي 6.1 ألف سجل، مقابل 4.8 ألف في آخر 3 أشهر من 2024.

وحققت أنشطة تشغيل محطات شحن المركبات الكهربائية نمواً في السجلات التجارية القائمة خلال الربع الأخير بنحو 26 في المائة، مسجلةً عدد 4.3 ألف سجل، بعد أن كانت 3.4 ألف في نفس الفترة من العام ما قبل الفائت.

صفقات استثمارية

من جهة أخرى، تحدث التقرير عن نجاح ملتقى «بيبان» الذي أُقيم في الرياض، مؤخراً، بحصيلة اتفاقيات وإطلاقات تجاوزت 38 مليار ريال (10.1 مليار دولار)، في حين بلغت قيمة الصفقات الاستثمارية في حلبة المستثمرين على هامش الحدث 22.2 مليون ريال (5.9 مليون دولار)، استفادت منها 55 شركة ناشئة، بمشاركة أكثر من 1021 شركة من 66 دولة حول العالم.

وتطرق التقرير أيضاً إلى منتدى الحدود الشمالية، الذي عُقد نهاية العام، بطرح أكثر من 240 فرصة استثمارية في المنطقة بقيمة 40 مليار ريال (10.6 مليار دولار)، شملت عدداً من القطاعات المستهدفة، مثل: الأنعام، والغذاء، والتعدين والطاقة، والسياحة، والبيئة، والقطاع اللوجيستي.


العراق يُسند إدارة حقل «غرب القرنة 2» لشركة «نفط البصرة»

حقل غرب القرنة 2 النفطي في البصرة بجنوب شرقي بغداد (رويترز)
حقل غرب القرنة 2 النفطي في البصرة بجنوب شرقي بغداد (رويترز)
TT

العراق يُسند إدارة حقل «غرب القرنة 2» لشركة «نفط البصرة»

حقل غرب القرنة 2 النفطي في البصرة بجنوب شرقي بغداد (رويترز)
حقل غرب القرنة 2 النفطي في البصرة بجنوب شرقي بغداد (رويترز)

وافقت الحكومة العراقية على تولي شركة «نفط البصرة» الحكومية إدارة العمليات النفطية في حقل «غرب القرنة 2»، أحد أضخم حقول النفط في العالم، وذلك لمدة 12 شهراً. تأتي هذه الخطوة لضمان استمرارية الإنتاج ومنع أي تعطل قد ينجم عن العقوبات الأميركية المفروضة على شركة «لوك أويل» الروسية، المشغّل الحالي للحقل، ضمن مساعي واشنطن لإنهاء الحرب في أوكرانيا.

وتسعى بغداد من خلال هذا القرار إلى إدارة مرحلة «عدم اليقين» القانوني والمالي، حيث أعلنت «لوك أويل» حالة القوة القاهرة في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي بعد إدراجها في قوائم العقوبات.

وتستهدف الحكومة العراقية استغلال فترة الإدارة المؤقتة للبحث عن مشترين جدد لحصة الشركة الروسية البالغة 75 في المائة، وهي المهلة التي تقترب من نهايتها في 17 يناير (كانون الثاني) الحالي وفقاً لضوابط وزارة الخزانة الأميركية.

وعلى الصعيد التشغيلي، أكد مسؤولون في قطاع النفط العراقي أن الإنتاج لا يزال مستقراً عند مستويات تتراوح بين 465 و480 ألف برميل يومياً. ولتسهيل الانتقال الإداري، قرر مجلس الوزراء تمويل الرواتب والمصروفات التشغيلية ومدفوعات المقاولين عبر حساب مرتبط بحقل «مجنون» النفطي، يتم تعزيزه من خلال عوائد شحنات النفط التي تبيعها شركة «سومو» الحكومية، وفق «رويترز».

وتكتسب هذه التطورات أهمية دولية بالغة، حيث يساهم حقل «غرب القرنة 2» بنحو 0.5 في المائة من إمدادات النفط العالمية و9 في المائة من إجمالي إنتاج العراق، ثاني أكبر منتج في منظمة «أوبك». وقد أثار هذا التخارج الإجباري اهتماماً واسعاً من كبرى شركات الطاقة العالمية، حيث تشير التقارير إلى تلقي العراق عروضاً من أكثر من 10 مستثمرين، من بينهم عمالقة النفط الأميركيين «إكسون موبيل» و«شيفرون»، بالإضافة إلى مجموعة «كارلايل» الاستثمارية.


تراجع العقود الآجلة للأسهم الأميركية قبيل بيانات الوظائف

متداول يعمل في بورصة نيويورك (رويترز)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (رويترز)
TT

تراجع العقود الآجلة للأسهم الأميركية قبيل بيانات الوظائف

متداول يعمل في بورصة نيويورك (رويترز)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (رويترز)

تراجعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية، الخميس، مع ميل المستثمرين إلى الحذر قبيل صدور بيانات الوظائف غير الزراعية الحاسمة، يوم الجمعة، في حين سجلت أسهم شركات الصناعات الدفاعية مكاسب قوية، عقب دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى رفع الموازنة العسكرية إلى 1.5 تريليون دولار.

وقال ترمب إن الموازنة العسكرية الأميركية لعام 2027 ينبغي أن تبلغ 1.5 تريليون دولار، وهو مستوى يفوق بكثير مبلغ 901 مليار دولار الذي أقره الكونغرس لعام 2026. وعلى أثر ذلك، قفز سهم «آر تي إكس» بنسبة 4.9 في المائة، و«لوكهيد مارتن» بنسبة 7.2 في المائة، و«نورثروب غرومان» بنسبة 7.5 في المائة، و«كراتوس ديفنس»، بنسبة 7.1 في المائة. وجاء هذا الارتفاع رغم تجاهل المستثمرين تعهد ترمب بمنع شركات المقاولات الدفاعية من توزيع الأرباح أو إعادة شراء أسهمها إلى حين تسريع وتيرة إنتاج الأسلحة، وفق «رويترز».

يأتي هذا التحرك بعد أيام من إعلان القوات الأميركية اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، فيما أفاد البيت الأبيض، الثلاثاء، بأن ترمب يناقش أيضاً خيارات تتعلق بضم غرينلاند.

وقال موهيت كومار، الخبير الاقتصادي في «جيفريز»، إنّه رغم غموض التفاصيل وتعقيد التنفيذ، فإن أي خطوة نحو مزيد من التدخل الحكومي من شأنها أن تخلق حالة من عدم اليقين وترفع علاوة المخاطر في الأسواق. وأضاف أن السوق لا تزال متفائلة بالاتجاه العام، مع الإقرار بإمكانية حدوث تقلبات عقب تصريحات ترمب، مشيراً إلى أن الأسواق تجاهلت حتى الآن المخاطر الجيوسياسية وركزت على العوامل الأساسية.

وفي الساعة 5:08 صباحاً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، تراجعت العقود الآجلة لمؤشر «داو جونز» بمقدار 146 نقطة، أي 0.30. وانخفضت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بمقدار 15.5 نقطة، أو 0.22 في المائة، كما تراجعت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك 100» بنحو 80.25 نقطة، أي 0.31 في المائة.

وكان مؤشرا «ستاندرد آند بورز 500» و«داو جونز» قد أنهيا تعاملات الأربعاء على انخفاض، بعدما سجلا مستويات قياسية جديدة في وقت سابق من الجلسة، مع تراجع أسهم البنوك عن ذروتها، فيما سجل «داو جونز» أكبر هبوط يومي له منذ 18 نوفمبر (تشرين الثاني). في المقابل، دفعت أسهم الذكاء الاصطناعي مؤشر «ناسداك»، الذي تهيمن عليه شركات التكنولوجيا، إلى أعلى مستوياته منذ أواخر أكتوبر (تشرين الأول).

وتتركز أنظار الأسواق هذا الأسبوع على تقرير الوظائف غير الزراعية لشهر ديسمبر (كانون الأول)، المقرر صدوره يوم الجمعة، الذي يُعد من بين أولى البيانات الاقتصادية الموثوقة بعد أطول فترة إغلاق حكومي في تاريخ الولايات المتحدة.

وأظهرت تقارير منفصلة صدرت هذا الأسبوع بوادر ضعف في سوق العمل، مع تراجع فرص العمل إلى أدنى مستوياتها في 14 شهراً، واستمرار تباطؤ وتيرة التوظيف. ومن المنتظر أيضاً صدور البيانات الأسبوعية لطلبات إعانة البطالة يوم الخميس.

وعلى صعيد الأسهم الفردية، ارتفع سهم شركة «أبلايد ديجيتال» بنسبة 7.4 في المائة في تعاملات ما قبل الافتتاح، بعد أن أعلنت الشركة المشغلة لمراكز البيانات عن إيرادات الربع الثاني التي فاقت توقعات «وول ستريت». كما صعد سهم شركة «كونستليشن براندز» بنسبة 2.3 في المائة عقب إعلانها، الأربعاء، عن مبيعات وأرباح الربع الثالث التي جاءت أعلى من التقديرات.