هل يستطيع الكلاسيكو تحسين الحالة المزاجية لبرشلونة؟

تشافي هرنانديز وكارلو أنشيلوتي... لمن ستكون الضحكة الأخيرة؟ (رويترز)
تشافي هرنانديز وكارلو أنشيلوتي... لمن ستكون الضحكة الأخيرة؟ (رويترز)
TT

هل يستطيع الكلاسيكو تحسين الحالة المزاجية لبرشلونة؟

تشافي هرنانديز وكارلو أنشيلوتي... لمن ستكون الضحكة الأخيرة؟ (رويترز)
تشافي هرنانديز وكارلو أنشيلوتي... لمن ستكون الضحكة الأخيرة؟ (رويترز)

استيقظ مشجعو برشلونة على سماء رمادية داكنة في المدينة صباح الخميس، بعد بضعة أسابيع مما بدا كأنه فصل الصيف في بداية الربيع، انخفضت درجات الحرارة الأسبوع الماضي وكانت هناك سحابة وأمطار قليلة (هناك حاجة ماسة إليها، نظراً لأن منطقة كتالونيا تعاني من الجفاف).

تطابقت موجة الحر الصغيرة (التي تم تسجيلها حتى 29 درجة مئوية) مع الروح المعنوية المرتفعة لمشجعي برشلونة الذين عادوا من باريس مع الشعور بالوقوع في الحب مرة أخرى، كما ينبغي أن يكون مع أي رحلة إلى العاصمة الفرنسية.

منذ اللحظة التي فاز فيها فريق تشافي على نابولي في مباراة الإياب بدور الـ16 لدوري أبطال أوروبا، بدأ التفاؤل ينمو، والفوز في مباراة الذهاب في ربع النهائي على باريس سان جيرمان أدى إلى زيادة آمال الجميع.

بعد سنوات عديدة من الصدمة الأوروبية، بدا الأمر كما لو أن الموسم قد تغير في الطريق.

بالنسبة لكثير من مشجعي برشلونة، لا يمكن أن يكون هناك أي فارق بسيط، فحياتهم الكروية تعيش بالأبيض والأسود. عليك أن تختار: التوقع الجامح أو القدرية المخلصة. اعتقد البعض أنه من الضروري توخي الحذر ومقاومة الاستمتاع بسعادة الفوز بنتيجة 3 - 2 على ملعب بارك دي برنس. استسلم كثير من اللاعبين الآخرين - وأخبرتك أجواء مباراة الإياب ليلة الثلاثاء بأن كثيراً من الناس كانوا على استعداد للاحتفال.

واستمرت تلك الحالة نحو 30 دقيقة.

طرد رونالد أراوخو كان نقطة التحول في مباراة برشلونة وباريس (أ.ف.ب)

بطاقة رونالد أراوخو الحمراء، وبطاقة تشافي الحمراء، وخطأ جواو كانسيلو في ركلة الجزاء - كان هناك كثير من النقاط السلبية. لكن طرد أراوخو كان بمثابة جرعة فورية من الماء البارد المسكوب على المشاعر المشتعلة. جلبت صافرة النهاية الهزيمة والصمت والخلط الحزين للقضبان الفارغة.

خسر برشلونة بنتيجة 4 - 1، وتأهل باريس سان جيرمان بنتيجة 6 - 4 في مجموع المباراتين. في تلك الليلة، كان اللاعبون مكتئبين، خصوصاً أراوخو. وقال مصدر بالنادي عن الحالة المعنوية للفريق، تحدث دون ذكر اسمه لحماية موقفه: «كما لو أن شاحنة دهستهم».

في الحقيقة، لم يكن هناك سبب وجيه للاعتقاد بأن الهزيمة مؤلمة - على الرغم من أن ذلك ربما يوضح المزيد عن طبيعة تلك الهزائم أمام روما في عام 2018، وليفربول في عام 2019، وبايرن ميونيخ في عام 2020.

وفي تلك المرحلة على الأقل، كان لا يزال هناك سبب واحد للنظر إلى الجانب المشرق: بيب غوارديولا.

في الموسم الماضي، تم الاحتفال بفوز مانشستر سيتي على ريال مدريد في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بوصفه فوزاً لبرشلونة (في موسم فشل فيه فريق تشافي بتجاوز مرحلة المجموعات). وكانت هناك مفرقعات نارية في الشوارع. كثير من السكان المحليين أكثر قدرة على الاستمتاع بإخفاقات مدريد من نجاحات فريقهم.

في حالة هذا الأسبوع، بدا الإقصاء المحتمل لريال مدريد أشبه بجائزة ترضية - بسبب الإيجابيات التي لا يزال من الممكن أخذها من تحسن برشلونة على مسرح النخبة الأوروبي هذا الموسم (كان هذا أول ظهور لهم في مراحل خروج المغلوب بدوري أبطال أوروبا منذ مغادرة ليونيل ميسي).

ولكن حتى هنا، كانت هناك خيبة أمل مألوفة.

كانت الطريقة التي وضع بها كارلو أنشيلوتي فريقه مدريد ضد سيتي تذكرنا بالتكتيكات التي استخدمها إنتر ميلان بقيادة جوزيه مورينيو بنجاح في كامب نو ضد برشلونة بقيادة غوارديولا في طريقه إلى الثلاثية عام 2010. لقد شاهدت قاعدة جماهير برشلونة هذا الفيلم مرات كثيرة خلال الماضي.

وقالت الإذاعة الكتالونية: «كل من كتب سيناريو هذا الأسبوع لمشجعي برشلونة يجب أن يشعر بالسعادة مع نفسه». في الواقع، لم يكن من الممكن أن يكون السيناريو أسوأ.

أتيحت الفرصة لبرشلونة للوصول إلى الدور نصف النهائي لكنه فشل في استغلالها، ويرجع الفضل في ذلك إلى حد كبير إلى البطاقة الحمراء وكيفية تعامل الفريق ومديره الفني معها.

وعاد عثمان ديمبيلي ليعذبهم، مزدهراً في أجواء معادية، حيث اختير أفضل لاعب في المباراة.

غوارديولا محبط بعد خروج سيتي أمام ريال مدريد بركلات الترجيح (أ.ف.ب)

على الجانب الآخر، فقد تأهل مدريد، ومن خلال القيام بذلك، لم يطردوا أي فريق فحسب، بل أطاحوا بمانشستر سيتي بقيادة غوارديولا، الابن الضال الذي يلعب مع مشجعي برشلونة لكرة القدم لفترة طويلة حتى يعودوا إلى المنزل مرة أخرى.

قبل أسبوع واحد، كان بعض مشجعي برشلونة واثقين من الوصول إلى ويمبلي (لم يكن احتمال مواجهة بوروسيا دورتموند أو أتلتيكو مدريد في الدور نصف النهائي مقلقاً للغاية) لحضور نهائي دوري أبطال أوروبا. كان تشافي هو الرجل الذي سيواصل هذا النجاح الموسم المقبل. ربما كان البعض يفكر في تضييق فجوة الثماني نقاط مع ريال مدريد بالفوز في كلاسيكو الدوري الإسباني يوم الأحد.

والآن تلاشت تلك الآمال الأوروبية. ليس هناك كثير من اليقين بشأن من سيكون المدير الفني لبرشلونة في الموسم المقبل، والبديل الوحيد لتشافي هو رافا ماركيز، الذي وصفه المدير الرياضي ديكو مؤخراً بأنه مجرد «خطة بديلة».

لقد انتهى شهر أبريل (نيسان) - ولكن ربما يكون هناك وقت لتهنئة أخيرة، فهل تحدث بنهاية الكلاسيكو؟


مقالات ذات صلة

الأسترالي سمايلي بطلاً لمنافسات الأفراد في «ليف غولف - الرياض»

رياضة سعودية تُعد «ليف غولف - الرياض» أولى بطولات الموسم لعام 2026 من دوري «ليف غولف» (ليف غولف)

الأسترالي سمايلي بطلاً لمنافسات الأفراد في «ليف غولف - الرياض»

تُوّج الأسترالي إلفيس سمايلي بلقب منافسات الأفراد ضمن بطولة «ليف غولف - الرياض» 2026 والتي أقيمت على ملعب نادي الرياض للغولف بعد تسجيله 24 ضربة تحت المعدل.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية ألبيرين شنغون (رويترز)

«إن بي إيه»: شنغون يقود روكتس لإسقاط حامل اللقب

سجَّل التركي ألبيرين شنغون 3 أرقام مزدوجة (تريبل دابل) ليقود فريقه، هيوستن روكتس، إلى إسقاط مستضيفه أوكلاهوما سيتي ثاندر حامل اللقب 112 - 106.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية جيريمي جاكيه (رويترز)

صفقة ليفربول الجديدة جاكيه يتعرض لإصابة «خطيرة»

تعرض جيريمي جاكيه صفقة ليفربول الجديدة لإصابة «خطيرة» ​في الكتف خلال مباراة فريقه رين أمام لانس في دوري الدرجة الأولى الفرنسي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة سعودية ماريو سيلفا (نادي النجمة)

مصادر: النجمة يقيل مدربه ماريو سيلفا

أقال نادي النجمة، متذيل ترتيب دوري روشن برصيد 5 نقاط، مدربه البرتغالي ماريو سيلفا وفقاً لمصادر خاصة لصحيفة «الشرق الأوسط».

نواف العقيّل (الرياض)
رياضة سعودية النصر يغرد في صدارة الترتيب بـ27 نقطة (دوري السيدات)

الدوري السعودي للسيدات: النصر يواصل صدارته بثلاثية في القادسية

واصل فريق النصر صدارته للدوري السعودي الممتاز للسيدات، عقب فوزه الثمين على نظيره القادسية بنتيجة 3–1، في ختام منافسات الجولة التاسعة من المسابقة.

بشاير الخالدي (الدمام )

«إن بي إيه»: شنغون يقود روكتس لإسقاط حامل اللقب

ألبيرين شنغون (رويترز)
ألبيرين شنغون (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: شنغون يقود روكتس لإسقاط حامل اللقب

ألبيرين شنغون (رويترز)
ألبيرين شنغون (رويترز)

سجَّل التركي ألبيرين شنغون 3 أرقام مزدوجة (تريبل دابل) ليقود فريقه، هيوستن روكتس، إلى إسقاط مستضيفه أوكلاهوما سيتي ثاندر حامل اللقب 112 - 106 في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه). وسجَّل شنغون 17 نقطة مع 12 متابعة و11 تمريرة حاسمة، محققاً 3 أرقام مزدوجة للمرة الثانية هذا الموسم والعاشرة خلال مشواره في «إن بي إيه».

وسجَّل كيفن دورانت بعض السلات الحاسمة أيضاً، ليسهم في عودة فريقه من بعيد والفوز على حامل اللقب الذي تأثر بالغيابات في صفوفه. وتخلّف روكتس بفارق وصل إلى 15 نقطة في الرُّبع الثاني أمام فريق يفتقد نجمه الكندي شاي غلجيوس - ألكسندر للمباراة الثانية توالياً؛ بسبب آلام في عضلات المعدة، لكنه نجح في تقليص الفارق وانتزاع التقدم في الرُّبع الثالث قبل أن يحسم المباراة في الثواني الأخيرة، واضعاً حداً لسلسلة من هزيمتين. وقال دورانت الذي وجهت له جماهير فريقه السابق صفارات الاستهجان، إن الفارق بين الفريقين كان في الفاعلية الهجومية، موضحاً: «بدأنا نسجِّل. حصلنا على تسديدات جيدة في الشوط الأول ولم ننجح في ترجمتها. في الشوط الثاني دخلت الكرات». وأضاف: «كنا نعلم أن أداءهم سيتراجع قليلاً. لعبوا بطاقةٍ كبيرةٍ في البداية بين جماهيرهم، وغياب 3 لاعبين في صفوفهم منح آخرين فرصة استغلال الموقف في الشوط الأول، لكننا عدنا بالطاقة نفسها (مماثلة لثاندر في الشوط الأول) في الثاني». وأنهى دورانت المباراة بـ20 نقطة بعدما نجح في 6 من محاولاته الـ10، بعدما اكتفى بـ3 محاولات فقط في الشوط الأول. وأسهم غاباري سميث جونيور بالفوز الـ32 لروكتس بتسجيله 22 نقطة مع 10 متابعات، وأضاف تاري إيسون 26 نقطة، في لقاء تجاوز خلاله الأساسيون الـ5 في صفوف الضيوف جميعاً حاجز الـ15 نقطة. وعند ثاندر الذي يفتقد أيضاً جايلن وليامس وأدجاي ميتشل للإصابة إلى جانب غلجيوس - ألكسندر، كان كايسون والاس الأفضل بـ23 نقطة، وأضاف أيزياه جو 21 نقطة من دكة البدلاء. ورغم الخسارة، فإن بطل الدوري حافظ على أفضل سجل هذا الموسم بـ40 فوزاً مقابل 13 خسارة. وسجَّل تشيت هولمغرين العائد من إصابة 17 نقطة و14 متابعة، لكن ثاندر الذي يفتقد غلجيوس - ألكسندر حتى ما بعد مباراة كل النجوم (أول ستار)، لم يتمكَّن من الحفاظ على زخم البداية.


صفقة ليفربول الجديدة جاكيه يتعرض لإصابة «خطيرة»

جيريمي جاكيه (رويترز)
جيريمي جاكيه (رويترز)
TT

صفقة ليفربول الجديدة جاكيه يتعرض لإصابة «خطيرة»

جيريمي جاكيه (رويترز)
جيريمي جاكيه (رويترز)

تعرض جيريمي جاكيه، صفقة ليفربول الجديدة، لإصابة «خطيرة» ​في الكتف خلال مباراة فريقه رين أمام لانس في دوري الدرجة الأولى الفرنسي لكرة القدم، أمس السبت، مما أثار الشكوك حول جاهزية المدافع قبل انتقاله إلى «أنفيلد» ‌في الصيف. وانتهت المباراة ‌بخسارة رين ‌3-⁠1.

​وسقط ‌جاكيه سقوطاً خطيراً في الشوط الثاني من المباراة، وبدا عليه الألم الشديد أثناء مغادرته الملعب.

وقال حبيب بييه مدرب رين للصحافيين بعد المباراة: «أصيب جيريمي في كتفه، ⁠أما عبد الحميد (آيت بودلال ‌وهو لاعب آخر في رين أصيب في نفس المباراة) فكانت إصابته عضلية». وأضاف: «سنرى ما سيحدث، لكن إصابتيهما خطيرتان فعلاً».

ووافق ليفربول يوم الاثنين على ضم جاكيه مقابل 60 ​مليون جنيه إسترليني (80 مليون دولار) لكن المدافع البالغ من ⁠العمر 20 عاماً سيبقى مع رين حتى نهاية الموسم.

يستضيف ليفربول، الذي يحتل المركز السادس مؤقتاً في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، مانشستر سيتي، اليوم الأحد، في غياب أربعة مدافعين، هم جيوفاني ليوني وجو غوميز وجيريمي فريمبونغ وكونور برادلي بسبب ‌الإصابات.


ليون يتجاوز النقص العددي ويهزم نانت في الدوري الفرنسي

خلال مباراة نانت وأولمبيك ليون (أ.ف.ب).
خلال مباراة نانت وأولمبيك ليون (أ.ف.ب).
TT

ليون يتجاوز النقص العددي ويهزم نانت في الدوري الفرنسي

خلال مباراة نانت وأولمبيك ليون (أ.ف.ب).
خلال مباراة نانت وأولمبيك ليون (أ.ف.ب).

تغلب أولمبيك ليون على مضيفه نانت، وتجاوز النقص العددي بعدما لعب لأكثر من 30 دقيقة بعشرة لاعبين، ليحقق فوزًا ثمينًا بنتيجة 1-0، ضمن منافسات الجولة الحادية والعشرين من الدوري الفرنسي لكرة القدم.

وسجل التشيكي بافل سولك هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 25، فيما أكمل ليون اللقاء منقوص العدد بعد طرد لاعبه البرازيلي إندريك في الدقيقة 61.

ورفع ليون رصيده بهذا الانتصار إلى 42 نقطة في المركز الثالث، متقدمًا على مارسيليا صاحب المركز الرابع برصيد 39 نقطة، والذي يواجه حامل اللقب باريس سان جيرمان في وقت لاحق من مساء اليوم الأحد.

في المقابل، تلقى نانت خسارته الثالثة عشرة هذا الموسم، ليتجمد رصيده عند 14 نقطة في المركز السادس عشر.