«الداخلية السعودية»: القبض على 1776 شخصًا روجوا وهربوا المخدرات في 2015

إصابة 12 رجل أمن خلال تنفيذ مهامهم

«الداخلية السعودية»: القبض على 1776 شخصًا روجوا وهربوا المخدرات في 2015
TT

«الداخلية السعودية»: القبض على 1776 شخصًا روجوا وهربوا المخدرات في 2015

«الداخلية السعودية»: القبض على 1776 شخصًا روجوا وهربوا المخدرات في 2015

كشفت وزارة الداخلية السعودية عن أن مجموع المقبوض عليهم من المتورطين في جرائم تهريب وترويج المخدرات واستقبال وترويج مواد مخدرة ومؤثرات عقلية، بلغ 1776 شخصا، خلال العام الحالي 2015، وجرى ضبط ما بحوزتهم من الممنوعات.
وصرح المتحدث الأمني لوزارة الداخلية بأنه بالإشارة للبيان المعلن في 31 أغسطس (آب) الماضي عن نتائج تنفيذ مهام رجال الأمن في مكافحة جرائم تهريب وترويج المخدرات خلال أشهر فبراير (شباط)، ومارس (آذار)، وأبريل (نيسان)، ومايو (أيار)، ويونيو (حزيران)، ويوليو (تموز) من العام الحالي، التي نتج عنها القبض على 1309 متهمين لتورطهم في تهريب وترويج المخدرات وضبط ما في حوزتهم منها.
وتمكنت الجهات الأمنية المختصة، خلال شهري أغسطس، وسبتمبر (أيلول) الماضي من القبض على 467 متهمًا لتورطهم في جرائم تهريب ونقل واستقبال وترويج مواد مخدرة ومؤثرات عقلية، منهم 177 سعوديًا، إضافة إلى 290 متهمًا من 29 جنسية مختلفة. وواجه رجال الأمن خلال تنفيذ مهامهم مقاومة مسلحة في عمليات أمنية عدة، من قبل المهربين والمروجين، نتج عنها إصابة 12 رجل أمن، بالإضافة إلى مقتل وإصابة اثنين من مهربي ومروجي المخدرات.
وبلغ إجمالي ما ضبط في حوزة المهربين والمروجين من المواد المخدرة والمؤثرات العقلية والأسلحة والأموال النقدية في هذه العمليات، ثلاثة ملايين وثلاثمائة وثمانية وثمانين ألفًا، وستمائة وستة وستين قرص أمفيتامين، وأربعة أطنان وتسعمائة واثنين وسبعين كيلوغرامًا من الحشيش المخدر، وخمسة كيلوغرامات وستمائة وأحد عشر جرامًا ومائة وثمانية وثلاثين ملغرامًا من الهيروين الخام، و3 كيلوغرامات وخمسمائة وواحدا وثلاثين غرامًا من مادة الشبو المخدرة، ومائة وأربعين ألفًا ومائتين واثني عشر قرصًا خاضعًا لتنظيم التداول الطبي.
كما شملت المضبوطات 106 أسلحة متنوعة، منها 14 سلاحًا رشاشًا، و82 مسدسًا، و9 بنادق، وقنبلة يدوية، وبلغ إجمالي المبالغ المالية المضبوطة في حوزة المقبوض عليهم 8.9 مليون ريال (2.3 مليون دولار).
وبلغ إجمالي ما ضبط من قبل رجال الأمن في حوزة المهربين والمروجين من المواد المخدرة والمؤثرات العقلية والأسلحة والأموال النقدية خلال عام 2015، من أقراص الأمفيتامين 22 مليون قرص، و28 طنًا و821 كيلوغرامًا من الحشيش المخدر، و26 كيلوغراما و29 غرامًا و938 ملغرامًا ثالثًا من الهيروين، و6 كيلوغرامات و669 غرامًا من مادة الشبو المخدر، و1.6 مليون قرص من الأقراص الخاضعة لتنظيم التداول الطبي)، وبلغ إجمالي ما ضبط من الأسلحة في حوزة المقبوض (184 رشاشًا و132 بندقية، و913 مسدسًا، و76114 طلقة حية، وقنبلة يدوية واحدة، وإجمالي المبالغ المالية المضبوطة في حوزة المقبوض عليهم أكثر من 41 مليونًا ريال (10.9 مليون دولار). ونوه المتحدث الأمني بالتنسيق والتكامل بين مصلحة الجمارك والجهات الأمنية المختصة، في متابعة ورصد ومنع محاولات تهريب المخدرات إلى السعودية، والقبض على المتورطين في تهريبها ومستقبليها، كما أكد حرص رجال الأمن على تنفيذ مهامهم لحماية أبناء الوطن من آفة المخدرات.
وأرجع اللواء التركي، انخفاض جرائم تهريب وترويج المخدرات في السعودية، لعدد من الأسباب التي يأتي في مقدمتها وعي المواطن الذي بات مرتفعًا، في ما يتعلق بأضرار وخطورة آفة المخدرات، وانعكاساتها السلبية للغاية على الفرد والأسرة والمجتمع.
وأضاف: «في حين تأتي اليقظة والخبرة لدى رجال الأمن في السعودية، كثاني أسباب تراجع معدلات جرائم تهريب وترويج المواد المخدرة خلال العام الماضي عن الأعوام الثلاثة التي سبقته».    
وأوضح اللواء التركي، أن نسبة السعوديين المتورطين في تهريب وترويج المواد المخدرة داخل السعودية، خلال العام الماضي، بلغت 37 في المائة، فيما كانت النسبة الأكبر في هذا الشأن للأجانب بنحو 63 في المائة، مشيرًا إلى أن المواد المخدرة المهربة والمروجة تنوعت بين حبوب الأمفيتامين والحشيش المخدر والهروين الخام ومادة الشبو المخدرة والأقراص الخاضعة لتنظيم التداول الطبي.
وأكد أن نسب انخفاض أو ارتفاع تهريبها إلى الوطن أو ترويجها اختلفت في عام 1436ه الماضي عن الأعوام التي سبقته، حيث تراجعت نسب تهريب وترويج حبوب الأمفيتامين والحشيش المخدر، في حين ارتفعت إلى حدٍ ما نسب تهريب وترويج مادة الشبو المخدرة والأقراص الخاضعة لتنظيم التداول الطبي، مشددًا على أن العمل جارٍ على نطاق واسع جدًا للتعامل مع هذه المعدلات، سواءً كانت منخفضة أو مرتفعة، لا سيما أن الجهات المعنية في وزارة الداخلية والجمارك السعودية اعتادت القيام بجهود أمنية وبحثية حثيثة، للوصول لنتائج دقيقة في هذا الصدد، تدعمها خبرات متراكمة وتنسيق عالي المستوى فيما بينها، لتحقيق إنجازات اعتادت على تحقيقها في هذا الشأن.    
وأكد أن القبض على العصابات الدولية التي تمارس تهريب المخدرات، يتطلب تعاونًا دوليًا وتنسيقًا متواصلاً بين الجهات الأمنية في البلدان المستهدفة من قبل هذه العصابات، والمتضررة من ممارساتها الإجرامية، لافتًا النظر إلى أن ذلك يتطلب قبل كل شيء جمع معلومات دقيقة جدًا وغاية في التفصيل عن هذه العصابات وأعمالها، ومن ثم يأتي التنسيق والعمل على إحباط مخططاتها والقبض على جميع أفرادها.    
وأرجع اللواء منصور التركي، المتحدث الأمني في وزارة الداخلية، انخفاض جرائم تهريب وترويج المخدرات في السعودية، لعدد من الأسباب التي يأتي في مقدمتها وعي المواطن الذي بات مرتفعًا، في ما يتعلق بأضرار وخطورة آفة المخدرات، وانعكاساتها السلبية للغاية على الفرد والأسرة والمجتمع.

 



اشتعال خزان وقود في مطار دبي نتيجة «استهداف» بطائرة مسيّرة

أرشيفية لدخان يتصاعد بعد هجمات بطائرات مسيّرة إيرانية على مطار دبي الدولي (أ.ف.ب)
أرشيفية لدخان يتصاعد بعد هجمات بطائرات مسيّرة إيرانية على مطار دبي الدولي (أ.ف.ب)
TT

اشتعال خزان وقود في مطار دبي نتيجة «استهداف» بطائرة مسيّرة

أرشيفية لدخان يتصاعد بعد هجمات بطائرات مسيّرة إيرانية على مطار دبي الدولي (أ.ف.ب)
أرشيفية لدخان يتصاعد بعد هجمات بطائرات مسيّرة إيرانية على مطار دبي الدولي (أ.ف.ب)

اشتعل أحد خزانات الوقود في مطار دبي الدولي، فجر اليوم (الاثنين)، بعد إصابته نتيجة حادث مرتبط بطائرة مسيرة، وفق ما أعلنت السلطات، في اليوم السابع عشر من الحرب في الشرق الأوسط.

وأعلن المكتب الإعلامي لحكومة دبي في وقت مبكر من صباح اليوم «نتج عن حادث الطائرة المسيرة في محيط مطار دبي الدولي إصابة أحد خزانات الوقود وتعمل فرق الدفاع المدني في دبي حالياً للسيطرة على الحريق، ولم يتم تسجيل أي إصابات حتى الآن».

وكان المكتب أفاد في منشور سابق على حسابه الرسمي في «إكس» بأن الجهات المختصة «تتعامل (...) مع حادث في محيط مطار دبي الدولي نتيجة استهداف بطائرة مسيرة، ونتج عنه حريق حيث باشرت الفرق المعنية اتخاذ الإجراءات اللازمة وفق أعلى معايير السلامة المعتمدة».


ولي العهد السعودي ورئيس الإمارات يبحثان هاتفياً مستجدات الأوضاع في المنطقة

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس) - الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد (وام)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس) - الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد (وام)
TT

ولي العهد السعودي ورئيس الإمارات يبحثان هاتفياً مستجدات الأوضاع في المنطقة

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس) - الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد (وام)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس) - الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد (وام)

أجرى الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، اتصالًا هاتفيًا، بالشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة.

وجرى خلال الاتصال بحث مستجدات الأوضاع في المنطقة، وانعكاس تداعياتها على الأمن والاستقرار فيها.

كما جرى خلال الاتصال التأكيد على أن استمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية يمثل تصعيدًا خطيرًا يهدد أمن المنطقة واستقرارها، وأن دول المجلس ستستمر في بذل كافة جهودها للدفاع عن أراضيها وتوفير جميع الإمكانات المتاحة لدعم أمن المنطقة والحفاظ على استقرارها.


البرتغال تجدد تضامنها مع السعودية وتثمن التسهيلات المقدمة لمواطنيها

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره البرتغالي باولو رانجيل (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره البرتغالي باولو رانجيل (الشرق الأوسط)
TT

البرتغال تجدد تضامنها مع السعودية وتثمن التسهيلات المقدمة لمواطنيها

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره البرتغالي باولو رانجيل (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره البرتغالي باولو رانجيل (الشرق الأوسط)

جددت البرتغال، الأحد، إدانتها للهجمات الإيرانية على السعودية، وتضامنها الكامل مع المملكة، مثمنة جهودها في تقديم المساعدة والتسهيلات للمواطنين البرتغاليين الموجودين لديها في ظل الأوضاع الراهنة.

جاء ذلك في اتصال هاتفي أجراه وزير الخارجية البرتغالي باولو رانجيل بنظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان، حيث بحث الجانبان مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة.

كما بحث وزير الخارجية السعودي خلال اتصالات هاتفية أجراها مع نظيريه الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، والبحريني الدكتور عبد اللطيف الزياني تطورات الأوضاع في المنطقة، وتداعياتها والجهود المبذولة بشأنها.

وناقش الأمير فيصل بن فرحان في اتصالات هاتفية تلقاه من الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية قطر، وأيمن الصفدي نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الأردني، ووزيري الخارجية الأذربيجاني جيجون بيراموف، مستجدات التطورات في المنطقة، والجهود الرامية إلى إحلال الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.