هل يعيد خيسوس «مشهد لندن» البطولي مع الهلال؟

البرتغالي يتطلع لأن تكون «كأس الدرعية» باكورة ثمار الحصاد هذا الموسم

جماهير الهلال سجلت حضورا قويا في مباراة فريقها أمام النصر (تصوير: عبدالعزيز النومان)
جماهير الهلال سجلت حضورا قويا في مباراة فريقها أمام النصر (تصوير: عبدالعزيز النومان)
TT

هل يعيد خيسوس «مشهد لندن» البطولي مع الهلال؟

جماهير الهلال سجلت حضورا قويا في مباراة فريقها أمام النصر (تصوير: عبدالعزيز النومان)
جماهير الهلال سجلت حضورا قويا في مباراة فريقها أمام النصر (تصوير: عبدالعزيز النومان)

يحتفظ البرتغالي خورخي خيسوس ببطولة وحيدة من فترة عمله السابقة بنادي الهلال وهي «كأس السوبر 2018»، قبل أن يرحل بشكل مفاجئ لأسباب «إدارية» بعد اختلاف في وجهات النظر بينه وبين رئيس النادي حينها الأمير محمد بن فيصل.

خلال المؤتمر الصحافي الذي يسبق لقاء النصر، تحدث خيسوس عن البطولة التي توّج بها فريقه خلال فترته الأولى؛ إذ قال: كل بطولة مهمة، والسوبر هي أول بطولة حققتها مع الهلال في لندن على حساب الاتحاد وكل بطولة تسجل باسم الهلال نسعى جاهدين لتحقيقها.

ويتكرر المشهد الآن بعد ست سنوات من اللقاء الأول بين الفريقين الذي كسبه الهلال حينها بثنائية كارلوس إدواردو والفنزويلي ريفاس، في حين سجل هدف الاتحاد لاعبه المغربي كريم الأحمدي.

ورغم الفوارق الزمنية بين النسختين؛ إذ أقيمت الأولى مطلع الموسم، أما النسخة الحالية فهي تحضر في وقت متأخرة من الموسم الحالي، إلا أن كأس الدرعية للسوبر السعودي في حال نجح الهلال بتحقيقها ربما تكون باكورة لموسم مثالي للأزرق العاصمي الذي يتولى قيادته خيسوس.

خيسوس يتحدث مع البليهي عقب مواجهة النصر (تصوير: عبدالعزيز النومان)

ويمضي هلال خيسوس بخطوات مثالية نحو المنافسة على كافة بطولات الموسم الحالي، ويتصدر لائحة ترتيب الدوري السعودي للمحترفين بفارق نقطي كبير يصل إلى 12 نقطة أمام وصيفه الغريم التقليدي النصر، ويحتاج الهلال إلى كسب تسع نقاط من أصل 21 نقطة ستكون متاحة أمامه في المباريات السبع المقبلة، إلا أن حسم اللقب قد يكون مبكراً في حال تعثر وصيفه النصر خلال الجولات المقبلة.

وفي دوري أبطال آسيا، يتأهب الهلال لخوض ذهاب دور نصف نهائي البطولة يوم الثلاثاء المقبل أمام العين الإماراتي في مواجهة يسعى معها لتسجيل نتيجة كبيرة تعمل على إراحته في لقاء العودة الذي سيجري في العاصمة السعودية الرياض وتحديداً على ملعب المملكة أرينا.

ويسعى الأزرق للمضي بخطوات مثالية في البطولة القارية وتحقيق لقبها بعد أن خسر نهائي البطولة الموسم الماضي أمام فريق أوراوا الياباني، لكنه يبدو في طريقه إلى تكرار بلوغه للنهائي في ظل الفوارق الفنية التي تصب لصالحه أمام منافسه العين الإماراتي.

في كأس الملك، البطولة الأغلى محلياً، يترقب الهلال مواجهته أمام نظيره الاتحاد في نصف النهائي، حيث يسعى للحفاظ على لقبه الذي حققه في الموسم الماضي عقب انتصاره على الوحدة عن طريق ركلات الترجيح.

وأمام ذلك، فالهلال يسجل سلسلة انتصارات عالمية قياسية؛ إذ بلغ الانتصار رقم 33 على التوالي في مختلف البطولات وهو الرقم الأكثر في التاريخ بعد أن نجح في كسر الأرقام القياسية المسجلة مسبقاً؛ إذ حطم فريق الهلال الرقم القياسي «العالمي» المسجل باسم فريق ذا نيو سينتس الويلزي، الذي تمكن في موسم 2016 - 2017 من تحقيق 27 فوزاً متتالياً في مختلف البطولات.

لاعبو الهلال يحييون جماهيرهم عقب التأهل لنهائي كأس الدرعية (تصوير: عبدالعزيز النومان)

ويقف هلال خيسوس في مرحلة حصاد مهمة خلال فترة ولايته الثانية، بعد أن تحدث فور وصوله إلى الأزرق العاصمي صيف العام الحالي قائلاً إن للقصة فصول لم تنته بعد، إلا أن شيئاً من ذلك لم يتحقق بعد؛ كون الهلال لم يحسم أي لقب بعد، فهل تكون بطولة كأس السوبر هي باكورة ألقابه في موسم قد يصبح مثالياً للأزرق العاصمي، خاصة وأنه يقترب من تحقيق لقب الدوري السعودي ويبلغ نصف نهائي بطولتي كأس الملك ودوري أبطال آسيا.

بعيداً عن الألقاب المتوقع تحقيقها لفريق الهلال، إلا أن الأرقام القياسية التي يسجلها الفريق تبدو مذهلة هذا الموسم رغم ظروف الغيابات التي تمثلت بإصابة النجم الأبرز اللاعب البرازيلي نيمار بقطع في الرباط الصليبي وغيبته حتى نهاية الموسم الحالي، إضافة إلى الغياب الحالي للهداف ألكسندر ميتروفيتش الذي غاب عن الأزرق العاصمي في فترة حرجة وشهر مليء بالحسم للبطولات.

وحطم الهلال الرقم القياسي بعدد نقاط الدوري السعودي؛ إذ يملك حالياً 77 نقطة في حين كان الرقم القياسي سابقاً هو 72 نقطة مسجلة باسم فريقي الهلال والاتحاد، كما سجل الأزرق العاصمي حالياً 83 هدفاً وهو رقم تهديفي كبير جداً لم يسبق لأي فريق بلوغه؛ إذ كان الرقم الأعلى سابقاً 74 هدفاً لصالح فريق الهلال.

أما الجانب الدفاعي، فرغم التميز الذي بدأ عليه الهلال فإنه لم يكن رقماً قياسياً، حيث استقبلت شباكه في الموسم الحالي 17 هدفاً، في حين كان دفاع الاتحاد في الموسم الماضي ظهر بصورة أفضل حينما استقبلت شباكه 13 هدفاً فقط.

ويظل التحدي الأبرز لفريق الهلال هو أن يحقق لقب بطولة الدوري دون أن يتعرض لأي خسارة؛ إذ لعب الفريق حالياً 27 مباراة وسجل الفوز في 25 مباراة وتعادل في مواجهتين، وتبقت أمامه سبعة تحديات حتى خط النهاية... فهل يتمكن من تجاوز ذلك؟

وسيواجه الهلال تباعاً، الأهلي ثم الفتح قبل أن يحلّ ضيفاً على التعاون ثم يستقبل الحزم، وبعدها سيكون الديربي المرتقب أمام النصر، وقبل الختام سيستضيف الطائي، ثم يحل ضيفاً على الوحدة.

ويملك الهلال أيضاً الرقم القياسي بأكبر نتيجة فوز سجلها هذا الموسم أمام الحزم بنتيجة 9 - 0، وذلك في الجولة الرابعة عشرة التي جمعت بينهما على ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية ببريدة.


مقالات ذات صلة

رياضة سعودية المهاجم الإيفواري الشاب قادر ميتي (نادي الهلال)

قادر ميتي: مشروع إنزاغي حسم انتقالي للهلال

في خطوة لافتة خلال سوق الانتقالات الشتوية، خرج المهاجم الإيفواري الشاب قادر ميتي ليضع حداً للتكهنات التي ربطت انتقاله إلى نادي الهلال بالدوافع المالية.

مهند علي (الرياض)
رياضة سعودية كانسيلو خلال تدريب سابق مع برشلونة (إ.ب.أ)

كانسيلو «لا يرغب في العودة للهلال» الموسم المقبل

يرغب البرتغالي، جواو كانسيلو، في البقاء مع برشلونة لموسم آخر، وذلك وفقاً لما ذكره الصحافي الإيطالي فابريزيو رومانو.

نواف العقيّل (الرياض )
رياضة سعودية سايمون بوابري (نادي الهلال)

بوابري الهلال يجري فحصاً على موضع إصابته

يجري الفرنسي سايمون بوابري لاعب الهلال، الأحد، فحصاً بالأشعة على موضع إصابته في العضلة الخلفية، وذلك لتحديد البرنامج العلاجي والتأهيلي الذي سيخضع له.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة سعودية ناشئات الهلال وفرحة بلقب الدوري السعودي (الشرق الأوسط)

«ناشئات الهلال» بطلات للدوري بحفلة أهداف

حسم فريق الهلال لقب الدوري السعودي الممتاز للناشئات بنسخته الأولى، وذلك بعد فوزه الكبير على شعلة الشرقية بنتيجة 11 هدفا.

بشاير الخالدي (الدمام)

كأس آسيا 2027: صراع على البطاقات المتبقية لبلوغ النهائيات

تتجه الأنظار إلى الجولة الختامية من المرحلة النهائية للتصفيات المؤهلة إلى «أمم آسيا السعودية 2027» (الاتحاد الآسيوي)
تتجه الأنظار إلى الجولة الختامية من المرحلة النهائية للتصفيات المؤهلة إلى «أمم آسيا السعودية 2027» (الاتحاد الآسيوي)
TT

كأس آسيا 2027: صراع على البطاقات المتبقية لبلوغ النهائيات

تتجه الأنظار إلى الجولة الختامية من المرحلة النهائية للتصفيات المؤهلة إلى «أمم آسيا السعودية 2027» (الاتحاد الآسيوي)
تتجه الأنظار إلى الجولة الختامية من المرحلة النهائية للتصفيات المؤهلة إلى «أمم آسيا السعودية 2027» (الاتحاد الآسيوي)

تتجه الأنظار إلى الجولة الختامية من المرحلة النهائية للتصفيات المؤهلة إلى كأس أمم آسيا السعودية 2027، حيث سيتم استكمال عقد المنتخبات المتأهلة وفق نظام صارم يمنح بطاقة العبور حصرياً لمتصدر كل مجموعة، في مشهد يجمع بين الحسم الفني والتطبيق الحازم للوائح التنظيمية.

وتؤكد مجريات التصفيات أن التأهل لم يعد مرهوناً بنتائج المباريات فقط، بل يرتبط أيضاً بالالتزام الكامل بلوائح الأهلية والانضباط، وهو ما انعكس بوضوح في عدد من المجموعات، خصوصاً مع استمرار التنافس حتى الجولة الأخيرة في المجموعتَين الأولى والرابعة، حيث يكفي التعادل لطاجيكستان لحسم التأهل، فيما لا تزال المنافسة مفتوحة في المجموعة الرابعة رغم تساوي النقاط، مع أفضلية قانونية لتركمانستان بفضل نتائج المواجهات المباشرة.

وفي المقابل، لا يزال الحسم مؤجلاً في المجموعة الثانية إلى شهر يونيو (حزيران)، بعد تأجيل المواجهة الحاسمة بين لبنان واليمن، مع أفضلية رقمية للبنان، ما يبقي بطاقة التأهل معلّقة، وفق الجدول الزمني المعتمد من الاتحاد الآسيوي.

وشهدت التصفيات حالة لافتة تؤكد تأثير اللوائح على مسار التأهل، بعد أن ضمنت فيتنام العبور رسمياً إثر خصم نقاط من ماليزيا بسبب إشراك لاعب غير مؤهل، في تطبيق مباشر للوائح الانضباط، وهو ما أعاد ترتيب المجموعة السادسة ومنح الأفضلية لفيتنام.

وبنهاية الجولة، حُسم التأهل رسمياً لعدد من المنتخبات التي تصدرت مجموعاتها، حيث ضمنت كل من سنغافورة وسوريا وفيتنام التأهل إلى النهائيات، فيما تُستكمل المقاعد المتبقية عقب الجولة الحاسمة، إلى جانب حسم المجموعة الثانية لاحقاً في يونيو.

وتعكس هذه التصفيات واقعاً واضحاً في كرة القدم الآسيوية، حيث لا يكفي التفوق داخل الملعب لضمان التأهل، بل يتطلب الأمر أيضاً التزاماً صارماً باللوائح، في ظل نظام تنافسي لا يترك مجالاً للأخطاء الإدارية أو القانونية، التي قد تكون كفيلة بتغيير مصير المنتخبات بالكامل.

وستقام، الثلاثاء، 4 مباريات حاسمة حيث تلتقي طاجيكستان نظيرتها الفلبين في استاد هيسور المركزي، في حين تواجه المالديف منتخب تيمور الشرقية على استاد المالديف الوطني، أما تايلاند فتلتقي تركمانستان في بانكوك، وتستضيف الصين تايبيه نظيرتها سيرلانكا، فيما تقام خلال شهر يونيو المقبل مباراة لبنان واليمن في موعد يُحدد لاحقاً.

يُذكر أن المنتخبات المتأهلة الـ18 التي تأهلت مباشرة عبر التصفيات المشتركة المؤهلة لكأس العالم هي: السعودية، واليابان، وكوريا الجنوبية، وإيران، وأستراليا، وقطر، والعراق، والإمارات، وعمان، وأوزبكستان، والأردن، والبحرين، والصين، وفلسطين، وقرغيزستان، وطاجيكستان، وكوريا الشمالية، وإندونيسيا.


أندية سعودية مهتمة بثنائي لشبونة سواريز وترينكاو

لويس سواريز (رويترز)
لويس سواريز (رويترز)
TT

أندية سعودية مهتمة بثنائي لشبونة سواريز وترينكاو

لويس سواريز (رويترز)
لويس سواريز (رويترز)

بات الثنائي الهجومي لنادي سبورتنغ لشبونة لويس سواريز وفرانسيسكو ترينكاو ضمن اهتمام الأندية السعودية خلال سوق الانتقالات الصيفية المقبلة، وذلك وفقاً لمصادر صحيفة «إيبولا» البرتغالية.

وأشارت إلى أن النادي البرتغالي يدرك الاهتمام ويعتقد أنه سيواجه مهمة صعبة للاحتفاظ بالثنائي الهجومي الصيف المقبل.

فرانسيسكو ترينكاو (رويترز)

لعب لويس سواريز 38 مباراة هذا الموسم، مسجلاً 31 هدفاً وصنع 6 أهداف بالمقابل لعب فرانسيسكو ترينكاو 38 مباراة أيضاً مسجلاً 9 أهداف وصنع 14 هدفاً ويعد الثنائي من أهم عناصر سبورتنغ لشبونة الهجومية.

ولم تحدد المصادر اسم أو هوية النادي المهتم باللاعبين أو أي قيمة مالية لشراء عقود الثنائي.


هل يغادر ساديو ماني صفوف النصر نهاية الموسم؟

النجم السنغالي ساديو ماني لاعب نادي النصر (أ.ف.ب)
النجم السنغالي ساديو ماني لاعب نادي النصر (أ.ف.ب)
TT

هل يغادر ساديو ماني صفوف النصر نهاية الموسم؟

النجم السنغالي ساديو ماني لاعب نادي النصر (أ.ف.ب)
النجم السنغالي ساديو ماني لاعب نادي النصر (أ.ف.ب)

كشفت تقارير صحافية سنغالية أن النجم الدولي ساديو ماني بات قريبًا من مغادرة النصر مع نهاية الموسم الجاري، في ظل عدم حسم تجديد عقده، ما يفتح الباب أمام عودته إلى الملاعب الأوروبية خلال فترة الانتقالات المقبلة.

وبحسب ما أورده موقع «سي نيوز» السنغالي، فإن مستقبل ماني لا يزال معلقًا حتى الآن، إذ لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي مع إدارة النصر بشأن الاستمرار، وهو ما أثار اهتمام عدد من الأندية الأوروبية الساعية لاستغلال وضعه التعاقدي.

وأشارت التقارير إلى أن نادي بشكتاش التركي يُعد من أبرز المهتمين بالتعاقد مع اللاعب، حيث يراقب تطورات ملفه عن قرب، ويأمل في ضمه مجانًا حال انتهاء عقده دون تجديد، في خطوة قد تمنح الفريق دفعة قوية على المستوى الهجومي.

ورغم بلوغه 33 عامًا، لا يزال ماني يقدم مستويات لافتة، بعدما ساهم هذا الموسم في 17 هدفًا ما بين تسجيل وصناعة، ليؤكد استمراره كأحد العناصر المؤثرة سواء مع ناديه أو مع منتخب السنغال.

وتأتي هذه التطورات بعد تتويج ماني مؤخرًا بجائزة أفضل لاعب في كأس الأمم الإفريقية، ما أعاد تسليط الضوء على قدراته، وأثار مجددًا اهتمام الأندية الأوروبية بخدماته.وفي حال استمرار الجمود في المفاوضات مع النصر خلال الأسابيع المقبلة، فإن خيار الرحيل يبدو مرجحًا بقوة، مع ترقب أندية عدة، يتقدمها بشكتاش، لحسم الصفقة واستقطاب أحد أبرز نجوم الكرة الإفريقية في السنوات الأخيرة.

يُعد ساديو ماني أحد أبرز نجوم الكرة الإفريقية في العقد الأخير. وُلد في 10 أبريل (نيسان) 1992، وبدأ مسيرته الاحترافية في أوروبا عبر نادي ميتز الفرنسي، قبل أن يلفت الأنظار سريعًا وينتقل إلى ريد بول سالزبورغ النمساوي، حيث حقق ثنائية الدوري والكأس وقدم أرقامًا هجومية لافتة.

انتقل بعدها إلى ساوثهامبتون في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهناك صنع اسمه بقوة، مسجلًا أحد أسرع “هاتريك” في تاريخ البريميرليغ. ثم جاءت محطته الأهم مع ليفربول، حيث عاش أزهى فترات مسيرته، وساهم في التتويج بعدة ألقاب كبرى، أبرزها دوري أبطال أوروبا (2019) والدوري الإنجليزي الممتاز (2020)، إلى جانب كأس العالم للأندية والسوبر الأوروبي.

وخلال مسيرته مع ليفربول، سجل أكثر من 120 هدفًا وصنع العشرات، ليشكل أحد أضلاع الثلاثي الهجومي الشهير إلى جانب محمد صلاح وروبرتو فيرمينو.في صيف 2022، انتقل إلى بايرن ميونخ الألماني، حيث توج بلقب الدوري الألماني، قبل أن يخوض تجربة جديدة في الدوري السعودي عبر بوابة النصر.

دوليًا، يُعد ماني الهداف التاريخي لمنتخب السنغال، وقاده للتتويج بلقب كأس الأمم الإفريقية 2021، كما شارك في عدة نسخ من كأس العالم، مؤكدًا مكانته كأحد أعظم لاعبي القارة السمراء في العصر الحديث.

ومع هذا السجل الحافل، يبقى السؤال مفتوحًا: هل تكون الخطوة المقبلة عودة جديدة إلى الملاعب الأوروبية، أم يستمر النجم السنغالي في مغامرته خارج القارة العجوز؟