أعلن فريق بورا هانسغروه للدراجات، اليوم (الأحد)، أن الدراج الألماني لينارد كامنا ترك الرعاية المركزة في مستشفى بمدينة تنريفي الإسبانية، بعد أن تحسنت حالته عقب الحادث الذي تعرض له أثناء المران في منتصف الأسبوع.
وكشف الفريق أن كامنا (27 عاماً) تعرض لإصابات خطيرة في الصدر، وكسور في الضلوع، ورضوض في الرئة، عندما اصطدم بسيارة يوم الأربعاء في الجزيرة الإسبانية.
وقال رالف دينك، مدير الفريق، في بيان: «لينارد تقدم بخطوة كبيرة للأمام. حقيقة أن بإمكانه الانتقال إلى الجناح العادي هي أنباء جيدة».
وأضاف: «أود أن أشكر الفريق الطبي في تنريفي، والقسم الطبي التابع لنا، على جهودهم المضنية في الأيام القليلة الماضية. نتمنى للينارد تعافياً سريعاً».
وتحدث كامنا للمرة الأولى منذ الحادث، وكتب على «إنستغرام»: «أعرب عن امتناني العميق لكل الرسائل والدعم الذي أرسلتموه لي».
وأضاف: «كان لطفكم وتفكيركم بي يعني لي العالم كله في هذه الفترة الصعبة. اطمئنوا، أنا أتلقى أفضل رعاية ممكنة ودعم لمساعدتي على التعافي، أتمنى العودة قريباً».
وكان كامنا يتدرب استعداداً لسباق جيرو دي إيطاليا، حيث كان يهدف للوجود في قائمة العشر الأول في التصنيف النهائي. وأصبحت مشاركته في السباق مستبعدة للغاية بسبب الحادث.
