تختتم اليوم (الأحد)، منافسات الجولة 27 من الدوري السعودي للمحترفين، وذلك بإقامة 3 مباريات تحمل في طياتها مساعي «الهروب من شبح الهبوط»، وذلك قبل دخول المنافسة مرحلة توقف جديدة لمدة 11 يوماً بسبب إجازة عيد الفطر، وكذلك إقامة بطولة كأس الدرعية للسوبر السعودي.
ويستضيف أبها على ملعب مدينة الأمير سلطان بن عبد العزيز الرياضية، نظيره فريق الفتح في مواجهة لن يملك فيها خياراً إلا الفوز، إذا أراد الإبقاء على آماله في الاستمرار بين فرق الدوري السعودي للمحترفين موسماً إضافياً، خصوصاً بعد النتائج الإيجابية التي حققها فريق الوحدة وابتعد من خلالها عن مخاطر الهبوط بصورة نسبية، وبالتالي تقلص عدد الفرق المهددة بالهبوط، مما يزيد من حجم المعاناة لفريق أبها الذي يملك في رصيده 22 نقطة.
وبات أبها يعاني في فتراته الأخيرة رغم حضور الجنوب أفريقي بيتسو موسيماني مدرباً للفريق في مهمة إنقاذ من الهبوط، إلا أن النتيجة الكبيرة التي استقبلتها شباك أبها في مواجهة النصر الأخيرة (8 أهداف) تعكس حجم المعاناة للفريق القابع في المركز قبل الأخير.
وحتماً ستكون النتيجة الثقيلة التي أسكنها النصر في شباك أبها ذات أثر سلبي على الفريق الذي يستعد لملاقاة الفتح، الذي دخل مرحلة إيجابية بتحقيقه انتصارين على التوالي، وهو أمر لم يحصل للفريق منذ فترة طويلة، إضافة إلى أن الفتح انتعش معنوياً عقب تسجيله أول فوز على ملعبه، مما يجعل المهمة أمام أبها صعبة في ظل المعنويات الإيجابية التي يملكها فريق الفتح.
وفي ملعب مدينة المجمعة الرياضية، يستضيف الفيحاء نظيره الأخدود في مباراة يبحث فيها الطرفان عن النقاط الثلاث، وستكون مهمة الأخدود أكبر للبحث عن الفوز، خصوصاً أنه أقرب الفرق حالياً للدخول في حسابات الهبوط المباشرة كونه يملك 24 نقطة فقط، عقب خسارته في آخر مباراتين أمام الرائد والهلال.

ويحاول الفيحاء الذي خسر بصورة غير متوقعة، كما قال مدربه الصربي فوك رازوفيتش أمام الوحدة في الجولة الماضية، استعادة نغمة الفوز التي توقفت منذ 3 جولات، بعد عدة مباريات مثالية قدمها الفريق وأسهمت بحلوله في المركز العاشر قبل بدء مباريات هذه الجولة، كونه يملك 32 نقطة. ويطمح الأخدود الذي يشارك للمرة الأولى في تاريخ الدوري السعودي للمحترفين، في حصد مزيد من النقاط تجنباً للهبوط وتوديع المنافسة سريعاً، إلا أن تراجع نتائج الفريق في مبارياته الأخيرة قد يرمي به في دائرة خطر الهبوط، مما يجعله مطالباً بالخروج بالنقاط الثلاث أو على الأقل نقطة التعادل قبل التوقف الحالي.
وفي بريدة يستضيف الرائد نظيره الحزم في مباراة يتطلع معها الأخير لكسر سلسلة نتائجه السلبية وتحقيق الفوز الذي قد يعيد له الآمال في البقاء، رغم أن الحزم يحتل المركز الأخير وبرصيد 16 نقطة وبفارق يصل إلى 6 نقاط عن أقرب الفرق إليه في لائحة الترتيب.
وفي كلٍ، يظل وضع الحزم الأسوأ من بين الفرق الحاضرة في دائرة خطر الهبوط، كون رصيده النقطي لا يسمح له بتعديل وضعه بالفوز فقط، بل يتطلب الأمر خسارة مزيد من النقاط لمنافسيه حتى ينجح في التقدم خطوة عن مواطن خطر الهبوط.
أما فريق الرائد الذي خسر بصورة غير متوقعة أمام الخليج في الجولة الماضية، فإنه يسعى للخروج بصورة كبيرة من حسابات الهبوط، وذلك بتحقيقه نقاط الفوز أمام الحزم، إذ يملك 27 نقطة ويحتل المركز الـ13 قبل بدء منافسات الجولة الحالية، ورغم اقترابه من دائرة الخطر فإن انتصاره في هذه المواجهة سيوسع الفارق النقطي مع الفرق التي تحضر خلفه في لائحة الترتيب ويسهم بتقدمه في سلم الترتيب.




