أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

* «بوينغ» الراعي الرسمي للرحلة التاريخية العابرة للقارات

* تفخر شركة «بوينغ» بأن تكون الراعي الرسمي لفعالية تسيير الرحلة التاريخية العابرة للقارات لطائرة «بوينغ ستيرمان» التي يعود تاريخ تصنيعها إلى عام 1942م وتم تجديدها في 2013م.
والرحلة بقيادة تريسي كورتيس تايلور البريطانية الجنسية والتي انطلقت في عام 2013 من كيب تاون في جنوب أفريقيا وصولا إلى جوديل في المملكة المتحدة، واستأنفتها هذا العام منطلقة من نفس النقطة لتعبر أوروبا ومملكة الأردن وصولاً إلى السعودية عبر عدة مناطق، ثم إلى الإمارات العربية المتحدة وعمان والهند وعدد من دول شرق آسيا حتى تصل وجهتها الأخيرة: مدينة سيدني في أستراليا.
هذه الرحلة دخلت السعودية عن طريق الجوف يوم الاثنين 26 أكتوبر (تشرين الأول) 2015م، ووصلت حائل في نفس اليوم، وغادرت في اليوم التالي إلى الرياض، ثم غادرت يوم السبت 31 أكتوبر 2015م إلى الإمارات العربية المتحدة عبر الأحساء.

بإطلالته المميزة على مدينة الرياض.. فندق «برج رافال كمبينسكي» يقدم عروضًا مميزة

* أعلن فندق «برج رافال كمبينسكي» عن بدء فعاليات «ليالي الشرق» في مطعم «سكاي لايت»، والذي يقع في الطابق السادس من برج «رافال كمبينسكي».
وسيقوم المطعم بتقديم قائمة متجددة من المأكولات والمشروبات الشرقية أيام الخميس والجمعة والسبت، من الساعة 9:30 مساءً وفي الهواء الطلق، وبإطلالة مميزة على مدينة الرياض ومركز الملك عبد الله المالي. كما أن الفندق سيوفر خصما خاصا (10 في المائة إلى 15 في المائة) على الحجوزات التي تتم عن طريق الحجز الإلكتروني عبر موقع الفندق من خلال استخدام الرمز الخاص بالعرض «KEMP15» (هذا العرض سارٍ إلى 31 ديسمبر/ كانون الأول، 2015).
وقد أشار جورج غانشيف، المدير العام لدى فندق «برج رافال كمبينسكي»، إلى أن مجموعة «كمبينسكي» هي أقدم مجموعة فندقية في أوروبا، حيث تمتد خبرتها إلى أكثر من 110 أعوام. وأضاف «إنه من دواعي سرورنا جلب الخبرات الأوروبية لدينا وفتح واجهة حضارية في مدينة الرياض الزاخرة بتراثها العريق. وجنبا إلى جنب مع شركائنا في الذوق الأوروبي الرائع والضيافة العربية الأصيلة، سنقدم تجارب لا تنسى كل يوم».

مجموعة فولكسفاغن السعودية تعين رئيسًا تنفيذيًا جديدًا

* أعلنت مجموعة فولكسفاغن السعودية عن تعيينها نايف بن فيصل السديري رئيسًا تنفيذيًا جديدًا للمجموعة. ويأتي السديري بهذا المنصب بخبرة تفوق 15 عاما في مجموعة أدوار قيادية بين البنك السعودي البريطاني «ساب» وHSBC في السعودية، وشركة «شليمبرجير» في الولايات المتحدة الأميركية. وسيمثل السديري بتوليه هذا المنصب العلامات التجارية الثلاث فولكسفاغن، وآودي، وبورشه في السعودية.
وتقديرا لأهمية السعودية ودورها الاستراتيجي في منطقة الخليج، أخذت مجموعة فولكسفاغن قرارا استراتيجيا بالوجد في السعودية، وتسجيلها مجموعة فولكسفاغن السعودية في عام 2013 وفتح أول مكتب للشركة المصنعة في السعودية بهدف المحافظة على استدامة العلامات التجارية التي تمثلها في السعودية، وتوفير المنتجات المتميزة، والتأكيد على تطبيق المعايير الدولية لتجارب العملاء، والمرافق والتدريب وخدمات ما بعد البيع، والنمو التشغيلي والتنمية، والاستفادة من الموارد البشرية المحلية، وخلق فرص عمل بشكل مستمر.
وتعليقا على تعيينه، قال السديري: «يشرفني أن يتم اختياري لهذا المنصب المميز وأشكر أعضاء مجلس الإدارة على ثقتهم، سوف نسعى لتطوير نشاط المجموعة في السعودية، حيث ستتركز محاورنا وجهودنا الاستراتيجية في مجموعة فولكسفاغن السعودية نحو تطوير وإنشاء شبكات التجزئة وخدمات ما بعد البيع في جميع أنحاء السعودية، وتقديم الخدمات لعملائنا، من خلال تدريب وتنمية مواهبنا المحلية بمعايير عالمية. ونحن نهدف إلى ضمان وجود عملائنا في صميم كل ما نقوم به، وتقديم الخدمة المتميزة لكل واحد منهم».

شركة «كريم» تحصل على تمويلات جديدة بقيمة 60 مليون دولار

* أعلنت «كريم» الشركة المحلية الرائدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (مينا) لخدمات تطبيقات الهواتف الذكية لتأجير السيارات مع سائق يوم (الثلاثاء) عن اكتمال الاكتتاب في الجولة «سي» من حملتها الجديدة لجمع 60 مليون دولار أميركي من الاستثمارات بقيادة مجموعة أبراج «أبراج» كمستثمر رئيسي في الحملة.
وأوضحت شركة «كريم» أنها ستستخدم التمويل الذي قدمته لها مجموعة أبراج للاستثمار في توسعة نطاق أعمالها في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا، عبر توظيف الكفاءات المميزة الجديدة وتسريع وتيرة دخولها إلى أسواق جديدة وتطوير منتجات وخدمات مبتكرة جديدة، إذ تسعى شركة «كريم» التي أنشأها الاستشاريان السابقان في شركة «ماكينزي آند كومباني»، ماغنوس أولسون ومُدثر شيخة، والدكتور عبد الله إلياس، إلى التحول إلى كبرى شركات خدمات نقل الأفراد في المنطقة.
وشهدت الجولة الثالثة لشركة «كريم» لجمع الاستثمارات انضمام مجموعة أبراج إلى نخبة من المستثمرين بما فيهم مجموعة الطيار للسفر وصندوق إس تي سي فِنتشرز للاستثمار، وشركة بيكو كابيتال، وشركة إمبولس (المملوكة من قِبَل الهيئة العامة الكويتية للاستثمار)، وشركة «لوميا كابيتال» وشركة «ومضة كابيتال». وتمثل مجموعة الطيار للسفر من أكبر المستثمرين حتى الآن.
ونمت عمليات الشركة في السنوات الثلاث الأخيرة بأكثر من نسبة 30 في المائة شهريًا في أسواقها الرئيسية في الإمارات والسعودية ومصر.

«ليبارا السعودية» تطلق خدمة الشحن الإلكتروني في 380 مكتبًا للبريد السعودي

* أطلقت شركة «ليبارا السعودية» للاتصالات بالتعاون مع مؤسسة البريد السعودي خدمة الشحن الإلكتروني (EVD)، لعملاء الشركة في 380 مكتبًا في جميع أنحاء السعودية، وذلك بهدف تقديم خدمة مميزة للمواطنين والمقيمين.
وتتيح هذه الخدمة شحن الشرائح المسبقة الدفع الخاصة بشركة «ليبارا السعودية» إلكترونيًا، وتشمل فئات الشحن المختلفة 10 و20 و50 و100 ريال، حيث تتوفر في جميع مراكز الخدمة على مستوى السعودية من أجل التيسير على عملاء الشركة.
وتأتي هذه الخدمة ضمن الشراكة الاستراتيجية والتعاون بين البريد السعودي، وشركة «ليبارا السعودية» للاتصالات الهادفة إلى تعزيز وجود البريد في قطاع الاتصالات بالسعودية.
وفي هذا الإطار، قال فادي قعوار، الرئيس التنفيذي للشركة، إن إطلاق هذه الخدمة المميزة سيساهم بلا شك في توسيع وجود «ليبارا» في مناطق السعودية ويساهم في تقديم خدمة أكثر سهولة وتميزا، مشيدا بالشراكة الاستراتيجية مع مؤسسة البريد السعودي.
من جانبه، أوضح المهندس وليد الحركان المدير التنفيذي لشركة الخدمات البريدية، أن هذه الخدمة جاءت لتعزيز مبدأ تقديم الخدمات المتميزة لعملاء الشركة وتحقيق الطموحات والخطط الهادفة لزيادة مبيعات الشركة، مبينًا أن العمل يتطلب بذل مزيد من الجهد لتقديم الخدمات وفقا لأفضل معايير الجودة المعتمدة على أحداث الأساليب والوسائل التقنية في مجال الاتصالات.

ما الذي تبحث عنه عند شراء جهاز تلفزيون UHD 4K الأصلي؟

* شهدت مؤخرا تلفزيونات UHD تطورا سريعا ورواجا بين المستهلكين. واكتسبت ثقة كبيرة بين غالبية طالبي الجودة الأفضل، ورغم هذا الإقبال الكبير، يتبادر للأذهان إن كان بإمكان المستهلك أن يميز أجهزة التلفزيون UHD 4K عن غيرها؟ ويظل التحدي في توعية المستهلكين بالمنطقة، حيث يتم عرض تلفزيونات منخفضة الجودة خاصة تلفزيونات 3k والتي يتم تسويقها للمستهلكين على أنها توفر جودة الـ(UHD).
وتعرّف الهيئات المعتمدة مثل الهيئة الأوروبية الرقمية (DE) المتخصصة بالتجهيزات الإلكترونية الاستهلاكية، تلفزيونات الـ4K فائقة الدقة على أنها تلك المكونة من 3.840 × 2.160 بكسل، وبنسبة أبعاد 16:9. وعمق اللون أكثر من 8 بت مع معدل إطار يفوق 30p، بدقة إجمالية تبلغ 8 ملايين بكسل على كامل الشاشة، بخلاف أجهزة تلفزيون الـ3K التي تستخدم الهيكل الفرعي RGBW وهو أقل جودة من RGB المستخدم في شاشات 4K، كما أن شاشات 3K أقل جودة من حيث نقاء اللون والسطوع فقط، وتحمل تحت طيَات شاشتها 6 ملايين بيكسل فقط بدلا من 8. وتدعو الهيئة الأوروبية الرقمية (DE) إلى حماية حقوق المستهلك من خلال المصادقة على المنتجات التي توفر هذا المستوى الفائق من الدقة.

مجموعة سيسبان القابضة: نسعى لنشر قيم الابتكار والإبداع والمساهمة برفع تنافسية السعودية وتعزيز دورها التجاري والاقتصادي

* تضم السعودية الكثير من الشركات التي أسهمت بفاعلية في التنمية الاقتصادية، ومنها مجموعة سيسبان القابضة التي تضم أربعة قطاعات متنوعة ومتكاملة هي الاستثمار، والتطوير العقاري، والضيافة، والمقاولات، بالإضافة إلى شراكات متعددة داخل السعودية وخارجها، كما تخطط لضم التعليم كقطاع خامس، وتطمح سيسبان القابضة لأن تكون إحدى الشركات الرائدة في مجالات نشاطها، لتصبح واحدة من الشركات الوطنية المساهمة في بناء هذا الوطن المعطاء.
وصرح الدكتور عبد الرحمن المفرح، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي بمجموعة سيسبان القابضة: «حققنا نجاحات مهمة من خلال استقطاب الفرص الاستثمارية الاستراتيجية، وأسهمنا بفضل الله في تقديم مجموعة من المشاريع ضمن قطاعات حيوية، وحرصنا على إيجاد فرص عمل للسعوديين والسعوديات في مختلف شركات المجموعة، وأثمرت الجهود عن سعودة أكثر من 50 في المائة من الوظائف بالشركة».
وأوضح المفرح «نسعى دائمًا لنشر قيم الابتكار والإبداع والتميز التي تشكل دوافع رئيسة لنجاحنا وتفوقنا، وحافزًا على تقديم أفضل الخدمات والمنتجات لعملائنا، والإسهام بفاعلية في تنمية مجتمعنا السعودي». حيث استطاعت سيسبان استقطاب الفرص الاستثمارية من خلال قطاع الاستثمار وبناء تحالف استراتيجي مع شركات عالمية لخدمة استثماراتها المحلية والعالمية في الإمارات العربية المتحدة والمملكة المتحدة وسلوفاكيا ومصر وتركيا.

انطلاق أعمال مؤتمر ومعرض كهرباء الخليج 2015 برعاية شركة الفنار

* انطلقت في مدينة جدة مؤخرا أعمال مؤتمر «كهرباء الخليج» 2015م الذي يعد من أكبر المؤتمرات في مجال الطاقة الكهربائية بالمنطقة، وتنظمه اللجنة الإقليمية لنظم الطاقة الكهربائية لدول مجلس التعاون الخليجي (سيجري الخليج) بحضور وكيل وزارة المياه والكهرباء لشؤون الكهرباء الدكتور صالح العواجي، ورعاية شركة الفنار التي تعد أحد أكبر الكيانات الاقتصادية الوطنية في مجال الطاقة والكهرباء بقطاعيها الصناعي والإنشائي، وبحضور كثير من الخبراء والمتخصصين وصناع القرار بقطاع الطاقة من دول مجلس التعاون الخليجي كافة.
وتميز محتوى الجلسات الفنية وأوراق العمل بمناقشة جميع القضايا ذات الصلة بقطاع الكهرباء. وشمل حفل الافتتاح تكريم شركة الفنار الراعي الرسمي للحدث؛ حيث تسلم المهندس عبد السلام المطلق رئيس مجلس إدارة الشركة درع التكريم الخاص بالشركة.
وفي تصريح له بهذه المناسبة أوضح المهندس المطلق حرص الشركة على الوجود دائما في مثل هذه المؤتمرات المتخصصة، لا سيما أننا متخصصون في مجال الكهرباء والتوليد والتوزيع، ولنا وجود قوي في السعودية ومنطقة الخليج العربي، وأنه بصفته شريكا رئيسيا في هذا المؤتمر وأحد المختصين في مجال الطاقة إضافة إلى جميع المشاركين والعارضين يعلقون آمالا عريضة في أن يخرج مؤتمر ومعرض كهرباء الخليج 2015 بحلول وأفكار مبتكرة قادرة على مقابلة كل التحديات التي تعترض طريق تطور توليد الكهرباء على مستوى المنطقة، خاصة ما يتعلق بترشيد الاستهلاك والإنتاج بتكلفة أقل من السابق.

مؤتمر تقويم التعليم بالسعودية يدعو لنشر ثقافة التقويم التطويري في المجتمع

* دعت توصيات مؤتمر تقويم التعليم العام في السعودية إلى تبني نموذج للتقويم يراعي طبيعة النظام التعليمي في كل دولة من حيث مكونات النظام ومتطلبات تطويره، مع ضرورة الاستفادة من التجارب الدولية الناجحة للبناء عليها ليكون النموذج جزءا من الممارسات العالمية.
وطالب المؤتمر، الذي نظمته هيئة تقويم التعليم العام، برعاية من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، من 3 – 5 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، بمركز الملك فهد الثقافي بالرياض، بنشر ثقافة التقويم التطويري لدى المجتمع، وبيان أثره في تحقيق جودة التعليم، وأهمية دعم التوجه نحو التقويم الذاتي على جميع المستويات خاصة المدرسة، لغرض التطوير المستمر، وبناء علاقة إيجابية تعاونية تشاركية بين الهيئة والممارسين في الميدان التربوي، والتزام المهنية، والثقة المتبادلة.
كما طالب بضرورة التركيز على التطوير المهني للمعلم في ضوء نتائج التقويم، وتأكيد دوره الأساسي في نجاح عمليتي التعليم والتعلم، والتأكيد على الشراكة الفعلية بين قطاعات المجتمع ومؤسساته الحكومية والخاصة وأفراده لتطوير التعليم وتبادل الخبرات، وأن تطوير التعليم ورفع جودته مسؤولية مشتركة، والتأكيد على تعزيز أهمية الإطار الوطني للمؤهلات وربطه بالخطط التنموية لتنمية الموارد البشرية وحاجات سوق العمل، والتأكيد على الشراكة الدولية والتعاون مع مؤسسات القياس والتقويم العالمية وتبادل الخبرات العلمية والمهنية لتحقيق مكانة متقدمة للسعودية في مجال تقويم التعليم وتحسين جودته.
الجدير بالذكر أن المؤتمر الذي انعقد تحت شعار مدخل للتطوير والجودة النوعية حقق نجاحا لافتا، حيث شهد مشاركة نخبة من الخبراء والمختصين الوطنيين والعرب والعالميين، بالإضافة إلى 250 مشاركا مثلوا كل مناطق السعودية وعددا من الجهات ذات العلاقة بتطوير وتقويم التعليم.



بداية «تاريخية» لـ2026... التدفقات إلى الأسواق الناشئة تكسر حاجز الـ98 مليار دولار

تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)
تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)
TT

بداية «تاريخية» لـ2026... التدفقات إلى الأسواق الناشئة تكسر حاجز الـ98 مليار دولار

تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)
تاجر صيني ينظر إلى لوحة تداول إلكترونية في بورصة شنغهاي (رويترز)

سجلت تدفقات رؤوس الأموال الأجنبية إلى محفظة الأسواق الناشئة انطلاقة استثنائية مع بداية عام 2026، حيث بلغت مستويات قياسية لم يشهدها شهر يناير (كانون الثاني) من قبل. ووفقاً لتقرير «تتبع تدفقات رأس المال» الصادر عن «معهد التمويل الدولي»، قفزت هذه التدفقات لتصل إلى 98.8 مليار دولار خلال الشهر الأول من العام، وهو ما يمثل أكثر من ثلاثة أضعاف التدفقات المسجلة في ديسمبر (كانون الأول) السابق البالغة 32.6 مليار دولار.

ووصف التقرير هذا الصعود بأنه «خارج عن المألوف» مقارنة بالمعايير الموسمية وأنماط التدفق الأخيرة. وبخلاف الموجات السابقة التي كانت تتركز في منطقة أو فئة أصول واحدة، شهد يناير الحالي تدفقات «منسقة» شملت أدوات الدين والأسهم على حد سواء، وامتدت لتشمل الصين والأسواق الناشئة الأخرى بكافة مناطقها الجغرافية الرئيسية.

السندات تتصدر المشهد

حافظت أدوات الدين على مكانتها كركيزة أساسية لجذب الاستثمارات، حيث استحوذت على 71.4 مليار دولار من إجمالي التدفقات. وجاءت منطقة آسيا الناشئة في المقدمة بجذب 29.3 مليار دولار من تدفقات الديون، تلتها أميركا اللاتينية (18 مليار دولار)، ثم أوروبا الناشئة (13.4 مليار دولار)، ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (10.7 مليار دولار).

وعلى صعيد الأسهم، نجحت الأسواق الناشئة في جذب 27.4 مليار دولار، في تحول حاسم مقارنة بالتدفقات المتواضعة في ديسمبر الماضي والنزوح الكبير لرؤوس الأموال الذي سُجل في يناير من العام السابق. وكان للصين النصيب الأكبر من هذا الانتعاش بجذبها نحو 19.7 مليار دولار من استثمارات الأسهم.

محركات النمو وتحديات الجيوسياسة

أرجع الخبراء في «معهد التمويل الدولي» هذا النمو المتسارع إلى عدة عوامل رئيسية، أبرزها:

  • نشاط الأسواق الأولية: حيث استغل المصدرون السياديون تراجع فروق الأسعار وقوة طلب المستثمرين لإصدار سندات بمدد مبكرة في يناير.
  • قوة أسواق الدين المحلية: ساهم استقرار العملات المحلية والعوائد الحقيقية الجذابة في إبقاء الديون المحلية محط أنظار المستثمرين.
  • ديناميكيات الدولار: وفر تراجع قوة الدولار دعماً إضافياً لعوائد الاستثمارات المقومة بالعملات المحلية والأجنبية.
  • ورغم التوترات الجيوسياسية المرتفعة وحالة عدم اليقين التجاري، فإن الأسواق الناشئة أظهرت صموداً لافتاً وقدرة على إعادة جذب المستثمرين بشكل جماعي.

تفاؤل حذر وتمييز أدق

وبينما يضع يناير أساساً بناءً لتدفقات عام 2026، يشير التقرير إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد «تمايزاً» أكبر بين الدول. وعلى الرغم من مرونة الاقتصاد الأميركي وحذر مجلس الاحتياطي الفيدرالي في خفض أسعار الفائدة، فإن الأسواق الناشئة تدخل العام من موقع قوة نسبية.

واختتم التقرير بالتأكيد على أن استمرار النظرة الإيجابية للأسواق الناشئة يظل رهناً باستقرار ظروف الدولار وعدم تصاعد مخاطر النمو العالمي بشكل حاد.


لوتنيك: على «إنفيديا» الالتزام بضوابط بيع رقائق الذكاء الاصطناعي إلى الصين

شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
TT

لوتنيك: على «إنفيديا» الالتزام بضوابط بيع رقائق الذكاء الاصطناعي إلى الصين

شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)
شعار «إنفيديا» خلال مؤتمر صحافي بمناسبة افتتاح مصنع ذكاء اصطناعي تابع لشركتي «تيليكوم» و«إنفيديا» (د.ب.أ)

قال وزير التجارة الأميركي، هوارد لوتنيك، خلال جلسة استماع عُقدت يوم الثلاثاء، إن شركة «إنفيديا»، عملاقة رقائق الذكاء الاصطناعي، مُلزمة بالالتزام بشروط ترخيص بيع ثاني أكثر رقائقها تطوراً في مجال الذكاء الاصطناعي إلى الصين.

وأضاف: «شروط الترخيص مُفصّلة للغاية، وقد وُضعت بالتعاون مع وزارة الخارجية، ويجب على (إنفيديا) الالتزام بها».

وعند سؤاله عما إذا كان يثق في التزام الصينيين بالقيود المفروضة على استخدام الرقائق، المعروفة باسم «إتش 200»، أحال لوتنيك الأمر إلى الرئيس دونالد ترمب.


«وول ستريت» تتأرجح بين المكاسب والخسائر مع نتائج أرباح متباينة

متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
TT

«وول ستريت» تتأرجح بين المكاسب والخسائر مع نتائج أرباح متباينة

متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)

شهدت الأسهم الأميركية تذبذباً في «وول ستريت»، يوم الثلاثاء، في أعقاب صدور تقارير أرباح متباينة من كبرى الشركات، حيث ارتفع سهم «هاسبرو»، بينما انخفض سهم «كوكاكولا».

وارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.1 في المائة، في بداية التداولات مقترباً من أعلى مستوى له على الإطلاق، الذي سجله قبل أسبوعين، في حين صعد مؤشر «داو جونز» الصناعي 189 نقطة أو 0.4 مسجلاً رقماً قياسياً جديداً حتى الساعة 9:35 صباحاً، بتوقيت شرق الولايات المتحدة، بينما ظل مؤشر «ناسداك» المركب دون تغيير يُذكر، وفق «وكالة أسوشييتد برس».

وفي سوق السندات، سجلت عوائد سندات الخزانة الأميركية تراجعاً طفيفاً بعد أن أظهر تقرير أن أرباح تجار التجزئة الأميركيين، في نهاية العام الماضي، جاءت أقل من توقعات الاقتصاديين، في حين بقي إنفاق المستهلكين في ديسمبر (كانون الأول) قريباً من مستوى نوفمبر (تشرين الثاني) دون تحقيق النمو المتواضع المتوقع.

ويشير هذا إلى احتمال تراجع زخم الإنفاق الأُسري، المحرِّك الرئيس للاقتصاد الأميركي، في وقتٍ يترقب فيه المستثمرون صدور تقريرين مهمين، خلال هذا الأسبوع، هما: تحديث معدل البطالة الشهري يوم الأربعاء، وتقرير التضخم للمستهلكين يوم الجمعة.

وقد تساعد هذه البيانات مجلس الاحتياطي الفيدرالي في تحديد موقفه من أسعار الفائدة، ولا سيما بعد أن أوقف المجلس مؤخراً تخفيضاته. وقد يستمر في تجميد أسعار الفائدة إذا ظل التضخم مرتفعاً، أو يستأنف التخفيضات بوتيرة أسرع إذا ضعفت سوق العمل.

وتظل السوق الأميركية قريبة من مستويات قياسية، مدعومة بتوقعات خفض أسعار الفائدة لاحقاً هذا العام، ما قد يعزز النشاط الاقتصادي، لكنه قد يزيد الضغوط التضخمية.

وانخفض عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى 4.15 في المائة، مقارنة بـ4.22 في المائة، في وقت متأخر من يوم الاثنين.

وفي «وول ستريت»، حدّت ردود الفعل المتباينة تجاه أحدث تقارير أرباح الشركات الأميركية الكبرى، زخم السوق.

وتراجع سهم «كوكاكولا» بنسبة 1.3 في المائة، بعد أن سجل نمو إيراداتها، في الربع الأخير، أقل من توقعات المحللين، كما قدمت الشركة نطاقاً متوقعاً للنمو للعام المقبل، لمؤشر أساسي كان متوسطه أقل من تقديرات السوق.

وانخفض سهم «ستاندرد آند بورز غلوبال» بنسبة 8.5 في المائة، بعد أن أعلنت الشركة توقعات أرباح للعام المقبل دون توقعات المحللين. وتواجه الشركة، المعروفة بمؤشراتها للأسهم، مخاوف من أن منافسين يستخدمون تقنيات الذكاء الاصطناعي قد يستحوذون على عملاء خدمات البيانات الخاصة بها. ويُظهر السهم خسارة قدرها 15 في المائة منذ بداية العام.

في المقابل، قفز سهم «هاسبرو» بنسبة 6.6 في المائة، بعد أن تجاوزت أرباحها وإيراداتها في الربع الأخير توقعات المحللين. كما ارتفع سهم «دوبونت» بنسبة 1 في المائة، بعد أن أعلنت عملاقة الكيماويات نتائج أفضل من توقعات المحللين للربع الأخير، مع تقديم توقعات أرباح لعام 2026 فاقت تقديرات السوق.

وبعيداً عن تقارير الأرباح، سجل سهم «وارنر بروس ديسكفري» ارتفاعاً بنسبة 1.3 في المائة بعد إعلان «باراماونت» زيادة عرضها لشراء شركة الترفيه. وأوضحت «باراماونت» أنها ستضيف 25 سنتاً لكل سهم عن كل ربع سنة لم يجرِ فيها إتمام الصفقة بعد نهاية العام؛ في إشارة إلى ثقتها بالحصول على موافقة الجهات التنظيمية. كما أعلنت دفع 2.8 مليار دولار لمساعدة «وارنر بروس ديسكفري» على الانسحاب من صفقة الاستحواذ مع «نتفليكس».

كما ارتفع سهم «باراماونت سكاي دانس» بنسبة 0.9 في المائة، بينما سجل سهم «نتفليكس» مكاسب بلغت 2.2 في المائة.

وعلى صعيد الأسواق العالمية، ارتفع مؤشر «نيكي 225» الياباني، لليوم الثاني على التوالي، مدعوماً بتوقعات بأن البرلمان المنتخَب حديثاً سيدعم رئيس الوزراء في تمرير تخفيضات ضريبية وإجراءات تهدف إلى تحفيز الاقتصاد والأسواق، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 2.3 في المائة، ووصوله إلى مستوى قياسي جديد.

أما مكاسب الأسواق الآسيوية الأخرى فكانت أقل حدة، بينما شهدت المؤشرات الأوروبية أداء متبايناً.