السعودية تستعد لاستضافة «قمة مستقبل الضيافة» في الرياض نهاية أبريل

بمشاركة أكثر من 1200 من صناع القرار في مجال الاستثمار الفندقي

تُسلط القمة التي ستنطلق تحت شعار «نستثمر معاً اليوم في المستقبل» الضوء على النمو والازدهار الذي يشهده قطاعا الضيافة والسياحة في المملكة (الشرق الأوسط)
تُسلط القمة التي ستنطلق تحت شعار «نستثمر معاً اليوم في المستقبل» الضوء على النمو والازدهار الذي يشهده قطاعا الضيافة والسياحة في المملكة (الشرق الأوسط)
TT

السعودية تستعد لاستضافة «قمة مستقبل الضيافة» في الرياض نهاية أبريل

تُسلط القمة التي ستنطلق تحت شعار «نستثمر معاً اليوم في المستقبل» الضوء على النمو والازدهار الذي يشهده قطاعا الضيافة والسياحة في المملكة (الشرق الأوسط)
تُسلط القمة التي ستنطلق تحت شعار «نستثمر معاً اليوم في المستقبل» الضوء على النمو والازدهار الذي يشهده قطاعا الضيافة والسياحة في المملكة (الشرق الأوسط)

في وقت تجاوزت فيه السعودية العدد المستهدَف من الزوار قبل موعده المحدد وفق «رؤية 2030»، تتأهب الرياض لاحتضان «قمة مستقبل الضيافة» خلال الفترة من 29 أبريل (نيسان) إلى 1 مايو (أيار) ،024. حيث تتصدر موضوعات التنمية والاستثمار، وريادة الأعمال، والاستدامة والابتكار، ورأس المال البشري، جدول أعمال القمة.

وتسلط القمة التي ستنطلق تحت شعار «نستثمر معاً اليوم في المستقبل» الضوء على النمو والازدهار الذي يشهده قطاعا الضيافة والسياحة في المملكة، بمشاركة أكثر من 1200 من صناع القرار في مجال الاستثمار الفندقي.

وقال رئيس شركة «ذا بينش العالمية» المنظِّمة لفعاليات قمة مستقبل الضيافة، جوناثان ورسلين: «سيتميّز برنامج القمة لهذا العام بمجموعة من العروض التقديمية المميزة، وسلسلة حوارات 10X القصيرة وحلقات النقاش المتنوعة، إلى جانب الحوارات الجانبية، ودراسات الحالة، والجولات والزيارات الميدانية المختلفة، فضلاً عن توفير فرص التواصل على مدار ثلاثة أيام، جرى تنظيمها بدقة بهدف تعزيز بيئة الحوار والاستكشاف، وترسيخ العلاقات الهادفة».

وسيبدأ برنامج «قمة مستقبل الضيافة» بعد ظهر يوم 29 أبريل بفعالية الحوارات الذكية التي يديرها فريتز ديكامب، المدير الإداري لـ«استوديو 49» لتغطية عدد من الجلسات الحوارية التي ستناقش موضوعات مختلفة مثل جلسة «مستقبل العافية - بيانات جديدة حول السفر الصحي»، وجلسة «فندق المستقبل».

ومن ضمن جلسات القمة، جلسة «فرص الاستثمار في قطاع الضيافة في المملكة تماشياً مع (رؤية 2030)» التي سيقدمها محمود عبد الهادي، نائب وزير تمكين الوجهات في وزارة السياحة السعودية؛ وجلسة حوارية بعنوان «مخطط دخول السوق والاستثمار الناجح» التي سيديرها إيدي رودريكيز، عضو مجلس إدارة هيئة السياحة السعودية.

وسيشارك في الجلسة، الرئيس التنفيذي لصندوق التنمية السياحية قصيّ الفخري؛ والرئيس التنفيذي للشركة السعودية للاستثمار السياحي (أسفار) د.فهد بن مشيط، ورئيس شركة هيلتون الشرق الأوسط وأفريقيا غاي هاتشينسون؛ والمستشار الخاص لدى الأمم المتحدة للسياحة والمدير التنفيذي لمجموعة فنادق إنتركونتيننتال في الشرق الأوسط وأفريقيا وجنوب غربي آسيا، هيثم مطر.

وستشمل فعاليات القمة دراسة حالة بعنوان «تعاون القطاعين العام والخاص لتسريع تطوير مشاريع الحياة العصرية والترويج لوجهات جديدة»، بالإضافة إلى حلقة نقاشية بعنوان «تعزيز المرونة المالية من خلال توزيع الأصول المتعددة».

وستحظى موضوعات الاستثمار والتنمية المستدامة في مجال الضيافة مرة أخرى باولوية خاصة في برنامج «قمة مستقبل الضيافة»، بالإضافة إلى جلسة حوارية بعنوان «آفاق مستدامة: تحفيز التغيير من خلال الاستثمارات الخضراء».

وسيناقش رئيس الفنادق والسياحة لدى مؤسسة «سي بي آر» الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، علي منصور، موضوع الارتقاء بمفهوم الرفاهية من خلال السياحة المتجددة» بالشراكة مع المديرة التنفيذية لتطوير الوجهات في شركة البحر الأحمر العالمية روزانا شوبرا، ورئيس قطاع الضيافة في شركة البحر الأحمر العالمية سيباستيان كاري.

وستحظى التكنولوجيا مرة أخرى بتركيز رئيسي هذا العام، إذ سيناقش مجموعة من الخبراء والمسؤولين مستقبل الذكاء الاصطناعي وتقنية الميتافيرس في مجال الضيافة، فضلاً عن تسليط الضوء على تقاطع الذكاء الاصطناعي وتكنولوجيا المعلومات واللمسة الإنسانية في تجارب الضيوف، إلى جانب أهم النصائح الاستثمارية حول البنى التحتية التكنولوجية لمالكي ومشغلي الفنادق.

وتمثل منصة «وجهة الغد: الكشف عن الفرص الاستثمارية» إحدى الفعاليات الجديدة التي ستشهدها القمة لهذا العام، وهي منصة حصرية مخصصة لعرض الوجهات المبتكرة والناشئة في قطاع الضيافة والسياحة في المملكة العربية السعودية والتي تهدف إلى ربط مطوري المشاريع ورواد الأعمال مع المؤثرين من المستثمرين وأصحاب المصلحة الرئيسيين.

وستولي «قمة مستقبل الضيافة» في المملكة، تركيزاً أكبر على العنصر النسائي أكثر من أي وقت مضى، وذلك في إطار التزام شركة «ذا بينش» المنظِّمة للقمة بدعم النساء العاملات في مجال الضيافة وتأكيد دورهن المهم في تطوير هذا القطاع والارتقاء به إلى آفاق جديدة من النمو والنجاح.

وقالت مديرة الإنتاج لدى شركة «ذا بينش»، تانيا ميلنر: «إن مساهمة المرأة العاملة كانت من أهم مقومات النمو والتطور الكبير الذي نشهده اليوم في المنطقة، حيث تسعى المبادرة لإلهام المواطنات السعوديات من أصحاب المناصب التنفيذية لدعم جهود التنوع بين الجنسين في مجال الضيافة، وتسليط الضوء على الدور المحوري الذي تلعبه السيدات في التطور المستمر الذي يشهده هذا القطاع».



مسؤول أممي يُقدر خسائر الحرب بـ194 مليار دولار

الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)
الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)
TT

مسؤول أممي يُقدر خسائر الحرب بـ194 مليار دولار

الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)
الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)

حذَّر مساعد الأمين العام للأمم المتحدة ومدير المكتب الإقليمي للدول العربية، عبد الله الدردري، من أن التصعيد العسكري في الشرق الأوسط قد يكبد المنطقة العربية خسائر تصل إلى 194 مليار دولار.

وأوضح الدردري، في حوار خاص مع «الشرق الأوسط»، أن هذه الأرقام تعكس «صدمة اقتصادية حادة ومفاجئة»، محذراً من أن استمرار القتال سيجعل الخسائر تتخذ شكل «متوالية هندسية» تضاعف الأضرار الاقتصادية والاجتماعية بشكل تراكمي وسريع، بما يتجاوز الحسابات التقليدية كافة.

على الصعيد الاجتماعي، أطلق المسؤول الأممي تحذيراً شديد اللهجة من «نزيف مالي» يصاحبه ارتفاع حاد في معدلات البطالة بنحو 4 نقاط مئوية، ما يترجم فعلياً إلى فقدان 3.6 مليون وظيفة. ونبّه من أن نحو 4 ملايين شخص باتوا مهددين بالانزلاق إلى دائرة الفقر في شهر واحد فقط.


المفوضية الأوروبية تطالب الدول الأعضاء بخفض عاجل للطلب على النفط

مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
TT

المفوضية الأوروبية تطالب الدول الأعضاء بخفض عاجل للطلب على النفط

مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)

حثت المفوضية الأوروبية الدول الأعضاء في الاتحاد، يوم الثلاثاء، على ضرورة العمل الفوري لخفض الطلب المحلي على الوقود، في ظل القفزات الجنونية بأسعار الطاقة الناتجة عن تداعيات الحرب في الشرق الأوسط.

وأكد مفوض الطاقة الأوروبي، دان يورغنسن، في مؤتمر صحافي عقب اجتماعه بوزراء طاقة التكتل المكون من 27 دولة، أن الوضع الراهن «قابل للتفاقم»، مشدداً على أن «خفض الطلب أصبح ضرورة ملحة».

وقال يورغنسن: «لا يوجد حل سحري واحد يناسب الجميع، ولكن من الواضح أنه كلما تمكنا من توفير المزيد من النفط، وخاصة الديزل ووقود الطائرات، كان وضعنا أفضل».

إجراءات أزمة

ودعا المفوض الأوروبي الحكومات الوطنية إلى وضع «توفير الطاقة» في قلب خططها لمواجهة الأزمة، محذراً من أن استمرار الصراع قد يضع القارة أمام تحديات غير مسبوقة في تأمين الإمدادات. وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية اضطرابات حادة في سلاسل توريد النفط، ما دفع بروكسل للبحث عن بدائل عاجلة وتقليص الاستهلاك لتفادي سيناريو «الارتباك الشامل» في قطاع النقل والصناعة.


الأردن يرفع أسعار البنزين... ويُبقي الجاز دون تحريك

جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
TT

الأردن يرفع أسعار البنزين... ويُبقي الجاز دون تحريك

جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)

قرَّرت لجنة تسعير المشتقات النفطية في الأردن، الثلاثاء، رفع أسعار الوقود بداية من شهر أبريل (نيسان) الذي يوافق غداً (الأربعاء)، بنسب تصل إلى 15 في المائة.

وأوضحت اللجنة، في بيان صحافي، أنَّ أسعار المشتقات النفطية بعد الزيادة ستكون على النحو التالي: بنزين «أوكتان 90» بسعر 910 فلسات للتر، بدلاً من 820 فلساً للتر، وبنزين «أوكتان 95» بسعر 1200 فلس للتر بدلاً من 1050 فلساً للتر، والسولار بسعر 720 فلساً للتر بدلاً من 655 فلساً للتر.

وقالت اللجنة الأردنية، إنها أبقت سعر أسطوانة الغاز المنزلي (12.5 كيلوغرام) عند 7 دنانير، وهو سعرها السابق دون أي تغيير، كما أبقت سعر مادة الجاز عند سعر 550 فلساً للتر دون أي زيادة.

وأشار البيان إلى أنَّ هذه الزيادة لشهر أبريل «لا تعكس الكلف الحقيقية للأسعار العالمية... وستقوم الحكومة بتعويض فروقات الكلف الناتجة عن هذا القرار تدريجياً لحين استقرار الأسعار العالمية، مع الإشارة إلى أنَّ الحكومة تحمَّلت خلال الشهر الأول من الأزمة الإقليمية كلفاً مباشرة للطاقة والكهرباء؛ بسبب الأحداث الإقليمية بلغت حتى الآن قرابة 150 مليون دينار».

وبيَّنت اللجنة أنَّ الحكومة لم تعكس كامل الارتفاعات على الأسعار المحلية، حيث عكست ما نسبته نحو 37 في المائة من الزيادة الفعلية على مادة «بنزين 90»، ونحو 55 في المائة على مادة «بنزين 95»، ونحو 14 في المائة على مادة السولار، أما الجاز فقدَّ تم احتواء الارتفاع بالكامل ولم يتم عكس أي زيادة على المواطنين.