أصيب مذيع إيراني بجروح بالغة جراء طعنه بالسكين على يد مجهولين قرب منزله في لندن.
وبينما تجري الشرطة البريطانية تحقيقاً في ملابسات الهجوم، أكدت قناة «إيران إنترناشيونال» على موقعها تعرض مذيعها، بوريا زراعتي، لطعنات سكين، مشيرة إلى أن حالته مستقرة في المستشفى.
وتصاعدت الانتقادات الإيرانية للقنوات الناطقة باللغة الفارسية في الخارج بعد الاحتجاجات التي هزت البلاد في أعقاب وفاة مهسا أميني، خصوصاً «إيران إنترناشيونال» التي فرضت الشرطة البريطانية حماية على مقرها الرئيسي في غرب لندن، واضطرت لنقل استديوهات مؤقتاً إلى واشنطن، قبل أن تستأنف العمل مجدداً في العاصمة البريطانية. وفي ديسمبر (كانون الأول) الماضي، حكم القضاء البريطاني على مواطن نمساوي مولود في الشيشان، يدعى محمد حسين دوفتاييف، بـالسجن 3 سنوات ونصف السنة، بعد إدانته بالتجسس لحساب مجموعة يشتبه بأنها خططت لاستهداف قناة «إيران إنترناشيونال». وكشف فيلم وثائقي بثّته قناة «آي تي في» البريطانية، عن جواسيس إيرانيين عرضوا على عميل مزدوج، يعمل في مجال تهريب البشر، مبلغ 200 ألف دولار لاغتيال اثنين من مذيعي القناة.
وأشار التقرير إلى دور «الوحدة 840» في «فيلق القدس»، التابع لـ«الحرس الثوري»، المكلفة بتنفيذ عمليات الاغتيال الخارجية. وكشف التقرير عن تسجيلات فيديو ورسائل نصية متبادلة بين عناصر «الحرس» وعميل مزدوج، ينشط في مجال التهريب، تعرفت عليه أجهزة المخابرات الغربية في 2016، بعد تورطه في تصدير قطع غيار لصالح «الحرس الثوري».
