نيويورك: السجن 25 سنة لـ«ملك العملات المشفرة»

أُدين بسرقة 8 مليارات دولار من عملاء البورصة

سام بانكمان فرايد لدى وصوله إلى المحكمة الفيدرالية الأميركية في نيويورك 30 مارس العام الماضي (أ.ف.ب)
سام بانكمان فرايد لدى وصوله إلى المحكمة الفيدرالية الأميركية في نيويورك 30 مارس العام الماضي (أ.ف.ب)
TT

نيويورك: السجن 25 سنة لـ«ملك العملات المشفرة»

سام بانكمان فرايد لدى وصوله إلى المحكمة الفيدرالية الأميركية في نيويورك 30 مارس العام الماضي (أ.ف.ب)
سام بانكمان فرايد لدى وصوله إلى المحكمة الفيدرالية الأميركية في نيويورك 30 مارس العام الماضي (أ.ف.ب)

حكم قاض في نيويورك على سام بانكمان فرايد، الملقب بـ«ملك العملات المشفرة»، بالسجن لمدة 25 عاماً بتهمة سرقة 8 مليارات دولار من عملاء بورصة العملات المشفرة «إف تي إكس».

ويتوّج هذا الحكم السقوط السريع والمثير لشخصية كانت، ذات يوم، واحدة من أبرز الوجوه في صناعة العملات المشفرة، التي كان يتودد إليها المشاهير والسياسيون على حد سواء، حيث تبرع بالملايين للسياسيين من كلا الحزبين الرئيسيين في الولايات المتحدة.

وقال القاضي لويس كابلان، في جلسة الاستماع التي عُقدت في محكمة مانهاتن الفيدرالية بنيويورك، أمس (الخميس)، إن الرجل (32 عاماً) الذي أُدين بسبع تُهم بالاحتيال وغسل الأموال، العام الماضي، كان يعلم أن أفعاله خاطئة، و«يعلم أنها كانت إجرامية»، مضيفاً أن بانكمان فرايد أظهر «عدم وجود أي ندم حقيقي». وخلص إلى أن بانكمان فرايد حاول التلاعب بأحد الشهود، وكذب مرات عدة أثناء الإدلاء بشهادته في المحاكمة.

وأعرب بانكمان فرايد، الذي كان يرتدي زي السجن ويبدو حزيناً ويشبك يديه، عن بعض الأسف، في خطاب ألقاه أمام المحكمة قبل قراءة الحكم، وقال: «لقد اتخذت سلسلة من القرارات السيئة، كنت مسؤولاً عن (إف تي إكس)، وانهيارها يقع على عاتقي»، لكنه أكد أنه ليس من الضروري أن يكون هناك أي ضرر نتيجة تلك القرارات، حيث لا يزال لدى «إف تي إكس»، «أصول كافية للسداد... لجميع العملاء بالكامل بالأسعار الجارية»، وأنها كانت تعاني فقط من «أزمة سيولة».


مقالات ذات صلة

ترمب: التفاوض الخيار المفضل مع إيران

شؤون إقليمية صورة نشرها موقع رئيس الوزراء الإسرائيلي من لقائه مع الرئيس الأميركي في البيت الأبيض أمس

ترمب: التفاوض الخيار المفضل مع إيران

أكّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بعد اجتماع استمر أكثر من ثلاث ساعات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض، أنه لم يتم التوصل بينهما.

هبة القدسي (واشنطن) «الشرق الأوسط» (لندن - طهران)
العالم العربي الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

الزنداني: الحكومة إلى عدن... والتعافي يتطلب ضبط الموارد

في أول مقابلة له بعد أدائه اليمين الدستورية رئيساً للحكومة اليمنية، أعلن رئيس مجلس الوزراء، شائع الزنداني، أن حكومته ستنتقل قريباً إلى عدن، مؤكداً أن الوجود.

بدر القحطاني (الرياض)
يوميات الشرق ولي العهد البريطاني ووزير الثقافة السعودي في العلا أمس (رويترز)

إعلان 2029 عاماً ثقافياً مشتركاً بين بريطانيا والسعودية

أنهى ولي العهد البريطاني الأمير ويليام جولة له في العلا التاريخية، أمس، في إطار زيارته للمملكة العربية السعودية، وذلك بعد إعلان السعودية والمملكة المتحدة 2029.

«الشرق الأوسط» (العلا)
العالم العربي رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

رئيس الصومال: نسعى لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بـ«أرض الصومال»

أكّد الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود أن بلاده تنسق مع شركائها، بقيادة السعودية، لإبطال الاعتراف الإسرائيلي بإقليم «أرض الصومال»، وتحييد القرن الأفريقي.

فتح الرحمن يوسف (الرياض)
المشرق العربي طفلان فلسطينيان يسيران قرب مكب نفايات في مدينة غزة يوم الأربعاء (رويترز)

فصائل غزة تتحسب للاغتيالات بملاحقة «المتخابرين»

عززت الفصائل الفلسطينية المسلحة في غزة من تأهبها الأمني تحسباً لحملة اغتيالات إسرائيلية متواصلة تستهدف قيادات ميدانية ونشطاء من حركتي «حماس» و«الجهاد».

«الشرق الأوسط» (غزة)

أميركا: الصين تعرض سيادة بيرو للخطر عبر السيطرة على بنيتها التحتية

صورة تظهر العلمين الأميركي والصيني (رويترز)
صورة تظهر العلمين الأميركي والصيني (رويترز)
TT

أميركا: الصين تعرض سيادة بيرو للخطر عبر السيطرة على بنيتها التحتية

صورة تظهر العلمين الأميركي والصيني (رويترز)
صورة تظهر العلمين الأميركي والصيني (رويترز)

أعربت الإدارة الأميركية، أمس (الأربعاء)، عن قلقها من أن الصين تعرّض سيادة بيرو للخطر، عبر ترسيخ سيطرتها على البنية التحتية الحيوية في الدولة الواقعة بأميركا الجنوبية، وذلك في تحذير صريح جاء عقب حكم قضائي بيروفي قيد إشراف هيئة تنظيمية محلية على ميناء ضخم بنته الصين.

وأصبح ميناء شانكاي، الواقع شمال العاصمة ليما، الذي بلغت تكلفته 3.1 مليار دولار، رمزاً للوجود الصيني في أميركا اللاتينية، ومصدراً للتوترات مع واشنطن.

وقال مكتب شؤون نصف الكرة الغربي بوزارة الخارجية الأميركية، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إنه «قلق إزاء التقارير الأخيرة التي تفيد بأن بيرو قد تكون عاجزة عن الإشراف على ميناء شانكاي، أحد أكبر موانئها، الذي يقع تحت سلطة ملاك صينيين مستغلين». وأضاف المكتب: «ندعم حق بيرو السيادي في الإشراف على البنية التحتية الحيوية داخل أراضيها. وليكن هذا درساً تحذيرياً للمنطقة والعالم؛ فالأموال الصينية الرخيصة تكلف السيادة».

يأتي هذا القلق في وقت تسعى فيه إدارة ترمب إلى تعزيز نفوذها في نصف الكرة الغربي، حيث عززت الصين نفوذها منذ زمن طويل، من خلال قروض ضخمة وحجم تجارة كبير.

ورفضت الحكومة الصينية بشدة، اليوم (الخميس)، التصريحات الأميركية، وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، لين جيان، بمؤتمر صحافي في بكين، إن «الصين تعارض وتستنكر بشدة الترويج الأميركي السافر للشائعات وتشويه سمعة ميناء شانكاي».


أميركا: استطلاع يظهر تراجع تفوق الحزب الجمهوري في ملف الهجرة

متظاهرون ضد إدارة الهجرة والجمارك الأميركية في ريتشفيلد بولاية مينيسوتا الأميركية... 11 فبراير 2026 (رويترز)
متظاهرون ضد إدارة الهجرة والجمارك الأميركية في ريتشفيلد بولاية مينيسوتا الأميركية... 11 فبراير 2026 (رويترز)
TT

أميركا: استطلاع يظهر تراجع تفوق الحزب الجمهوري في ملف الهجرة

متظاهرون ضد إدارة الهجرة والجمارك الأميركية في ريتشفيلد بولاية مينيسوتا الأميركية... 11 فبراير 2026 (رويترز)
متظاهرون ضد إدارة الهجرة والجمارك الأميركية في ريتشفيلد بولاية مينيسوتا الأميركية... 11 فبراير 2026 (رويترز)

أظهر استطلاعٌ للرأي، أجرته وكالة «أسوشييتد برس»، بالتعاون مع مركز «نورك» لأبحاث الشؤون العامة، تراجع التفوق الذي يتمتع به الحزب الجمهوري في الولايات المتحدة في ملف الهجرة، مع ازدياد استياء الناخبين المستقلين تجاه نهج الرئيس الأميركي دونالد ترمب في التعامل مع القضية.

وأظهر الاستطلاع أن نحو 6 من كل 10 بالغين أميركيين يرون أن ترمب قد «تجاوز الحد» في إرسال عملاء الهجرة الفيدراليين إلى المدن الأميركية، ما يشير إلى ازدياد استياء المستقلين سياسياً من أساليب الرئيس.

وظلت الآراء بشأن طريقة تعامل ترمب مع ملف الهجرة، التي تراجعت خلال عامه الأول في الرئاسة، مستقرة خلال يناير (كانون الثاني) الماضي، حيث أعرب نحو 4 من كل 10 أشخاص عن موافقتهم على نهج الرئيس.

كما كشف الاستطلاع عن تراجع تقدّم الحزب الجمهوري في ملف الهجرة الذي يُعدُّ من أبرز قضايا ترمب السياسية منذ أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.


تصادم بين سفينتين تابعتين لـ«البحرية» الأميركية

المدمرة الأميركية «يو إس إس بينفولد» تعبر بحر الفلبين 14 يونيو 2018 (رويترز)
المدمرة الأميركية «يو إس إس بينفولد» تعبر بحر الفلبين 14 يونيو 2018 (رويترز)
TT

تصادم بين سفينتين تابعتين لـ«البحرية» الأميركية

المدمرة الأميركية «يو إس إس بينفولد» تعبر بحر الفلبين 14 يونيو 2018 (رويترز)
المدمرة الأميركية «يو إس إس بينفولد» تعبر بحر الفلبين 14 يونيو 2018 (رويترز)

قالت القيادة الجنوبية الأميركية، لوكالة «رويترز» للأنباء، ​في بيان عبر البريد الإلكتروني، الخميس، إن سفينة حربية أميركية وسفينة إمداد تابعة لـ«البحرية» اصطدمتا أثناء عملية التزود بالوقود، ‌بعد ظُهر الأربعاء.

وذكر البيان ​الصادر ‌عن القيادة ​الجنوبية، التي تشمل مناطق مسؤوليتها أميركا الوسطى والجنوبية ومنطقة البحر الكاريبي، أن المدمرة «تروكستون»، من فئة «أرلي بيرك»، المزوَّدة بصواريخ موجهة، وسفينة الدعم ‌القتالي ‌السريع «سابلاي» تصادمتا ​أثناء ‌عملية تزويد بالوقود في البحر.

ولم ‌يحدد البيان موقع الاصطدام. وأضاف البيان أن «شخصين أُصيبا بجروح طفيفة وحالتهما ‌مستقرة».

وتابع البيان أن الحادث قيد التحقيق حالياً، وأن السفينتين أبلغتا عن إبحارهما بأمان.

وذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال»، في وقت سابق، أن الاصطدام وقع بالقرب من أميركا الجنوبية، مشيرة إلى أن السبب لم يتضح بعدُ.