ميسي: لا دخل لـ«السن» في قرار اعتزالي

قال إنه لا يملك فكرة واضحة عما سيفعله بعد نهاية مسيرته

ميسي أكد أن قرار اعتزاله ليس مرتبطاً بتقدمه في العمر (رويترز)
ميسي أكد أن قرار اعتزاله ليس مرتبطاً بتقدمه في العمر (رويترز)
TT

ميسي: لا دخل لـ«السن» في قرار اعتزالي

ميسي أكد أن قرار اعتزاله ليس مرتبطاً بتقدمه في العمر (رويترز)
ميسي أكد أن قرار اعتزاله ليس مرتبطاً بتقدمه في العمر (رويترز)

قال النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي إن العمر لا يعد عاملاً حاسماً لتحديد موعد اعتزاله، مشيراً إلى أنه ليست لديه فكرة واضحة عما سيفعله حين يبتعد عن كرة القدم.

وسيبلغ ميسي، الذي لعب لمدة 17 عاماً في برشلونة قبل التوقيع مع باريس سان جيرمان عام 2021 وإنتر ميامي العام الماضي، 37 عاماً في غضون ثلاثة أشهر، لكنه متأكد بأن عمره لن يحدد متى يحين وقت اعتزاله.

وقال ميسي في مقابلة مع برنامج «بيغ تايم» بثت اليوم الأربعاء: «أعلم أنه في اللحظة التي أشعر فيها بأنني لم أعد أقدم أي أداء ولم أعد أستمتع بذلك أو أساعد زملائي (فسوف أعتزل)». وتابع: «أنا أقيم نفسي بشدة. أعرف متى أؤدي بشكل جيد ومتى لا أكون كذلك، ومتى ألعب بشكل جيد، ومتى ألعب بشكل سيء».

وأضاف: «عندما أشعر بأن الوقت قد حان لاتخاذ هذه الخطوة سأفعل ذلك دون التفكير في العمر». «إذا شعرت بأنني بحالة جيدة سأحاول مواصلة المنافسة لأن هذا ما أحبه وما أعرف كيف أقوم به».

وبسؤاله عما إذا كان يفكر فيما سيفعله بعد الاعتزال، لم يكن لدى الفائز بجائزة الكرة الذهبية 8 مرات، وهو رقم قياسي، إجابة مباشرة.

وقال ميسي: «لم أفكر في الأمر بعد. في الوقت الحالي أحاول الاستمتاع بكل يوم وكل لحظة دون التفكير في المستقبل. ليس لدي أي شيء واضح بعد».

وأضاف: «آمل أن أستمر في اللعب لفترة أطول لأن هذا ما أستمتع به. وعندما يحين الوقت سأجد بالتأكيد الطريق إلى ما يرضيني وما أحبه (وأقدم) دوراً جديداً».

وغاب ميسي عن وديتي الأرجنتين أمام السلفادور وكوستاريكا في أميركا هذا الشهر بسبب إصابة في عضلات الفخذ الخلفية.


مقالات ذات صلة

ميسي يبصم على أول أهدافه في ملعب إنتر ميامي الجديد

رياضة عالمية ميسي يبصم على أول أهدافه في ملعب إنتر ميامي الجديد (أ.ف.ب)

ميسي يبصم على أول أهدافه في ملعب إنتر ميامي الجديد

بصم الأرجنتيني ليونيل ميسي على أول أهدافه في افتتاح ملعب ناديه إنتر ميامي الجديد، في مباراة انتهت بالتعادل مع أوستن أف سي 2-2 السبت في دوري كرة القدم الأميركي.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية إنتر ميامي يتعثَّر في ظهوره الأول على ملعبه الجديد رغم تألق ميسي وسواريز (أ.ب)

إنتر ميامي يتعثَّر في ظهوره الأول على ملعبه الجديد رغم تألق ميسي وسواريز

تعادل نادي إنتر ميامي مع ضيفه أوستن إف سي بنتيجة 2 - 2 في ليلة افتتاح ملعبه الجديد «نو ستاديوم» القريب من مطار ميامي الدولي فجر اليوم الأحد ضمن منافسات الدوري.

«الشرق الأوسط» (ميامي)
رياضة عالمية مجسم ليغو للنجم الفرنسي مبابي (رويترز)

مبابي وفينيسيوس يشاركان ميسي ورونالدو في الإعلان عن مجسمات المونديال

أطلقت شركة ليغو الدنماركية، المتخصصة في ألعاب البناء للأطفال، هذا الأسبوع حملة إعلانية لمجموعة خاصة مخصصة لمجسمات كأس العالم لكرة القدم 2026.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة سعودية مجسم لعبة ليغو للأرجنتيني ميسي خلال معرض في الدنمارك (رويترز)

مبابي: ميسي «لاعب مختلف»

أبدى النجم الفرنسي كيليان مبابي إعجابه الشديد بزميله السابق في باريس سان جيرمان الفرنسي وأسطورة برشلونة الإسباني، الأرجنتيني ليونيل ميسي.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية ميسي يقود الأرجنتين للفوز بخماسية على زامبيا (أ.ف.ب)

ميسي يقود الأرجنتين للفوز بخماسية على زامبيا

سجل ليونيل ميسي هدفاً وصنع آخر فحققت الأرجنتين فوزاً كبيراً على زامبيا 5-0، الثلاثاء، في آخِر مباراة لبطلة العالم على أرضها قبل بدء حملة الدفاع عن لقبها.

«الشرق الأوسط» (بوينس آيرس)

دوري الأبطال: غريزمان يعود إلى برشلونة بحثاً عن الرحيل من الباب الواسع

أنطوان غريزمان (رويترز)
أنطوان غريزمان (رويترز)
TT

دوري الأبطال: غريزمان يعود إلى برشلونة بحثاً عن الرحيل من الباب الواسع

أنطوان غريزمان (رويترز)
أنطوان غريزمان (رويترز)

انتهت فصول قصة أنطوان غريزمان مع برشلونة من دون قرع طبول النجاح، لكن مع عودته الأربعاء إلى ملعب «كامب نو» لخوض ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، يتوق المهاجم الفرنسي بشدة إلى إنهاء مسيرته مع أتلتيكو مدريد الإسباني بخروجه من الباب الواسع.

وفشل أتلتيكو خلال حقبة مدربه الأرجنتيني دييغو سيميوني، في رفع كأس أعرق مسابقة أوروبية بعد خسارتين في النهائي عامي 2014 و2016. وشمل هذا الفشل مهاجمه المخضرم غريزمان البالغ 35 عاماً، الذي قرر الرحيل عن العاصمة الإسبانية إلى أورلاندو سيتي الأميركي في نهاية الموسم، بعدما عابه الفوز بلقب مع أتلتيكو منذ إحرازه الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) وكأس السوبر الأوروبية عام 2018.

وكان غريزمان انتقل من أتلتيكو إلى برشلونة في عام 2019، ولم يمضِ سوى عامين بقميص عملاق كاتالونيا قبل أن يعود إلى تشكيلة سيميوني على سبيل الإعارة، ليثبّت انتقاله الدائم عام 2022. وخلال تلك الفترة القصيرة مع بلاوغرانا، فوّت غريزمان على نفسه فوز أتلتيكو بلقب «الليغا» عام 2021، وهي كأس أفلتت منه طوال مسيرته.

ومع برشلونة، عاش مرارة الهزيمة النكراء أمام بايرن ميونيخ الألماني 2 - 8 في ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا 2020، وفشل في التأقلم مع الفريق إلى جانب النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي.

ويأمل «غريزو»، بعد قرار مغادرته أتلتيكو، الذي بات أفضل هداف في تاريخه برصيد 211 هدفاً، في أن يرحل من الباب الواسع مع لقب كبير في جعبته، ليضيفه إلى لقب مونديال روسيا 2018 الذي توّج به مع منتخب بلاده.

الخطوة الأولى لتحقيق حلمه، منذ إعلانه قرار رحيله الأسبوع الماضي، ستكون في ملعب «كامب نو» الأربعاء، في المواجهة الخامسة بين أتلتيكو وبرشلونة هذا الموسم. وكان أورلاندو طالب لاعبه الجديد بالانضمام إلى صفوفه في نهاية مارس (آذار)، لكن غريزمان ردّ بأنه يريد البقاء في أتلتيكو من أجل الحصول على فرصة أخيرة للفوز بأعرق كأس للأندية، بالإضافة إلى نهائي كأس الملك.

ويعدّ غريزمان أحد أعظم جنود سيميوني خلال فترة المدرب التي استمرت 14 عاماً، حيث يجمع بين أخلاقيات العمل التي يطالب بها الأرجنتيني والمهارة العالية والجودة.

وأشاد به الألماني هانزي فليك مدرب برشلونة، الذي قال الأسبوع الماضي: «غريزمان لاعبٌ فريد من نوعه، من المذهل كيف يلعب كرة القدم». وأضاف: «يبدو في الملعب خفيفاً للغاية، وكأنه يرقص». ورغم أن غريزمان لم يرفع كمّاً هائلاً من الكؤوس كما كان يشتهي، لكن غالباً ما أبهر الجميع بفضل أناقته ورؤيته. وقال بعدما ساعد «روخيبلانكوس» في سحق توتنهام الإنجليزي 5 - 2 في مباراة الذهاب من الدور ثمن النهائي للمسابقة القارية الأم، مسجلاً الهدف الثاني: «أتمنى أن نتمكن من تحقيق شيء كبير».

وسبق للفرنسي قبل عقد من الزمن أن هز شباك برشلونة حين سجل هدفين، تحديداً في ربع نهائي عام 2016 بدوري الأبطال، ليُقصي ميسي والأوروغواياني لويس سواريس والبرازيلي نيمار ورفاقهم... حينها، انتهت مغامرة أتلتيكو بذرف الدموع بعد الخسارة المؤلمة أمام الجار اللدود ريال بركلات الترجيح 3 - 5 (تعادلا 1 - 1 في الوقتين الأصلي والإضافي) في نهائي ميلانو.

وبعدما زجّ به سيميوني أساسياً في الخسارة أمام برشلونة 1 - 2 في الدوري السبت، هناك فرصة كبيرة أن يبدأ غريزمان مواجهة الأربعاء على مقاعد البدلاء. وطوال هذا الموسم، كان سيميوني حريصاً على تقليص دقائق لعبه، مما قد يكون دفع المهاجم الدولي الفرنسي السابق (44 هدفاً في 137 مباراة دولية) لاتخاذ قرار الرحيل.

وقد تتسلط الأضواء أيضاً خلال هذه المواجهة نحو مهاجم آخر في صفوف أتلتيكو؛ وهو الأرجنتيني خوليان ألفاريس، الذي من الممكن أن يسير على خطوات غريزمان، حيث ارتبط اسمه مراراً بالنادي الكاتالوني.

وأثار الأرجنتيني ابن الـ26 عاماً الذي من المرجح أن يبدأ أساسياً في ملعب «كامب نو»، زوبعة من التساؤلات بالعاصمة الإسبانية مطلع هذا الموسم، عندما قال: «ربما نعم، وربما لا»، بشأن نيته البقاء في النادي بعد الصيف.

وقد لا يتمكن برشلونة الذي لم يتعافَ كلياً من الناحية المالية، من تسديد المبلغ الضخم الذي سيطلبه أتلتيكو في صفقة انتقال ألفاريس، بعد انضمامه إلى صفوفه قادماً من مانشستر سيتي الإنجليزي مقابل 108 ملايين دولار في عام 2024.

ورغم تأرجح مستوى ألفاريس هذا الموسم، فإنه حصل على دعم مواطنه سيميوني مراراً وتكراراً، خصوصاً بعدما تحسن أداؤه عقب فترة ركود شتوية. وقال سيميوني بعدما سجل ألفاريس هدفاً أمام برشلونة خلال الفوز 4 - 0 بذهاب نصف نهائي كأس الملك في فبراير (شباط): «الحمد لله أنه عاد»، علماً بأن غريزمان سجل أيضاً هدفاً عندما انهار برشلونة في ملعب متروبوليتانو.

وعلى الورق وأرضية الملعب قد يكون برشلونة، المتوج بلقب دوري الأبطال 5 مرات، هو المرشح الأوفر حظاً للفوز في هذه المواجهة، ولكن بين رغبة غريزمان في ختام كبير، وفرصة ألفاريس لإبهار الأندية الراغبة في ضمه، يمتلك أتلتيكو الأدوات التي يحتاجها لإحداث مفاجأة مدوية.


إيران تنتظر رد «الفيفا» بشأن تغيير مكان إقامة مبارياتها في كأس العالم

أحمد دنيا مالي (منصة إكس)
أحمد دنيا مالي (منصة إكس)
TT

إيران تنتظر رد «الفيفا» بشأن تغيير مكان إقامة مبارياتها في كأس العالم

أحمد دنيا مالي (منصة إكس)
أحمد دنيا مالي (منصة إكس)

قال وزير الرياضة الإيراني أحمد دنيا مالي، إن الحكومة الإيرانية لن تتخذ قراراً حول مشاركة المنتخب الوطني ​في كأس العالم، إلا بعد تلقي رد من الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بشأن تغيير مكان إقامة مباريات الفريق. ويضغط الاتحاد الإيراني لكرة القدم من أجل نقل مباريات المنتخب الثلاث في دور المجموعات بكأس العالم من الولايات المتحدة إلى المكسيك، بسبب التدخل العسكري الأميركي ‌إلى جانب ‌إسرائيل في الضربات التي أشعلت ​الحرب ‌الحالية ⁠في ​المنطقة.

وقال الاتحاد ⁠الإيراني لكرة القدم الشهر الماضي، إنه يجري محادثات مع «فيفا» حول تغيير مكان إقامة المباريات، في حين حظرت وزارة الرياضة الإيرانية على المنتخبات الوطنية والأندية الرياضية السفر إلى الدول التي تعتبرها معادية حتى إشعار آخر.

لكن جياني ⁠إنفانتينو رئيس «فيفا» قال الأسبوع الماضي ‌إن إيران ستلعب مبارياتها في ‌كأس العالم كما هو ​مقرر.

وقال دنيا مالي ‌في مقابلة نشرتها وكالة «الأناضول» للأنباء التركية الحكومية، ‌مطلع هذا الأسبوع: «طلبنا المقدم إلى (فيفا) لنقل مباريات إيران من الولايات المتحدة إلى المكسيك لا يزال قائماً، ولكننا لم نتلقَّ رداً بعد». وأضاف: «إذا تم قبول ‌الطلب، فستكون مشاركة إيران في كأس العالم مؤكدة. ومع ذلك، لم يصدر (فيفا) ⁠أي رد حتى الآن». وتابع: «بصفتي وزير الرياضة، وبالتعاون مع الاتحاد الإيراني لكرة القدم، سنحافظ على جاهزية المنتخب الوطني لكأس العالم. ومع ذلك، فإن القرار النهائي سيتخذه مجلس الوزراء».

ومن المقرر أن تلعب إيران جميع مبارياتها في المجموعة السابعة بكأس العالم على الأراضي الأميركية؛ إذ ستلعب ضد نيوزيلندا وبلجيكا في لوس أنجليس، قبل مباراتها الأخيرة ضد مصر في سياتل. وستقام بطولة ​كأس العالم في ​الولايات المتحدة وكندا والمكسيك في الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز).


الدوري الإيطالي: نابولي سيعاقب لوكاكو بسبب بقائه في بلجيكا

روميلو لوكاكو (رويترز)
روميلو لوكاكو (رويترز)
TT

الدوري الإيطالي: نابولي سيعاقب لوكاكو بسبب بقائه في بلجيكا

روميلو لوكاكو (رويترز)
روميلو لوكاكو (رويترز)

وعد نادي نابولي بطل الدوري الإيطالي لكرة القدم عبر مديره الرياضي بمعاقبة مهاجمه البلجيكي روميلو لوكاكو الذي لا يزال في بلجيكا لتلقي العلاج من إصابة في الفخذ. وصرّح جيوفاني مانا عبر منصة «دازون» للبث التدفقي قبل فوز فريقه على ميلان 1-0 في ختام المرحلة الحادية والثلاثين الاثنين: «قرر روميلو البقاء في بلجيكا للتدريب، والتعافي من إصابته». وأضاف: «لسنا سعداء بهذا القرار، فقد كنّا نود التحدث معه هنا في نابولي. من المتوقع عودته الأسبوع المقبل، وهو يدرك تماماً عواقب هذا القرار».

وكان المهاجم قد استُدعي للمشاركة في جولة المنتخب البلجيكي بالولايات المتحدة، لكنه اضطر للانسحاب من المباراتين التحضيريتين لكأس العالم 2026 بسبب التهاب في عضلة الورك، بحسب ما أوضح في رسالة طويلة عبر «إنستغرام».

وأكد لوكاكو (32 عاماً) رداً على انتقادات نابولي وجماهيره: «قررتُ إجراء إعادة التأهيل في بلجيكا (...)، لكنني لن أدير ظهري لنابولي أبداً».

وأوضح: «كل ما أتمناه هو اللعب، والفوز مع فريقي، لكنني لستُ بكامل لياقتي البدنية، وهذا يؤثر على حالتي النفسية».

وبعد إصابته في فخذه خلال فترة الإعداد للموسم، لم يعد لوكاكو إلى المنافسات إلا في يناير (كانون الثاني)، ومنذ ذلك الحين شارك في سبع مباريات كبديل، منها 5 في الدوري، وسجل هدفاً بإجمالي 64 دقيقة لعب.

ويلعب لوكاكو الذي سبق له أن دافع عن قمصان تشيلسي، ومانشستر يونايتد الإنجليزيين، وإنتر، مع نابولي منذ عام 2024، حيث انضم مجدداً إلى المدرب أنطونيو كونتي الذي فاز معه بلقب الدوري الإيطالي في الموسم الماضي.

وسمح فوز نابولي على ميلان بانتزاع المركز الثاني منه، حيث رفع رصيده إلى 65 نقطة، متأخراً بفارق 7 نقاط عن إنتر المتصدر، وقطب مدينة ميلانو الثاني.