بداية مظفرة لسبالينكا في «ميامي المفتوحة» للتنس

ماتشاك «المغمور» يفجر مفاجأة ويسقط روبليف

البيلاروسية آرينا سبالينكا (أ.ف.ب)
البيلاروسية آرينا سبالينكا (أ.ف.ب)
TT

بداية مظفرة لسبالينكا في «ميامي المفتوحة» للتنس

البيلاروسية آرينا سبالينكا (أ.ف.ب)
البيلاروسية آرينا سبالينكا (أ.ف.ب)

حققت البيلاروسية آرينا سبالينكا انتصارها الثالث على الإسبانية باولا بادوسا 6 - 4 و6 - 3، لتتأهل للدور الثالث ببطولة ميامي المفتوحة للتنس للسيدات، بعد أيام من وفاة صديقها كونستانتين كولتسوف. ومرت لاعبة روسيا البيضاء (25 عاماً)، التي أعفتها القرعة من خوض الدور الأول، بأسبوع حزين وطال انتظارها للعودة للعب بسبب سقوط أمطار غزيرة، مما تسبب في تأجيل بداية اللعب لأكثر من 6 ساعات.

ورغم أنها لم تكن بالطبع في أفضل حالاتها، بدت بطلة «أستراليا المفتوحة» مرتاحة للعودة أخيراً للملعب، لتجهز سريعاً على منافستها الإسبانية، بعد أن هددت السحب الملبدة بالغيوم مرة أخرى بتوقف اللعب. وبدأت سبالينكا المباراة بوقعٍ بطيء وتمكّنت من كسر إرسال منافستها 4 - 3 في المجموعة الأولى، قبل أن تُقدّم نفسها بقوّة وتكسر إرسال بادوسا مرتين في الثانية. وتعانقت اللاعبتان بعد نهاية المباراة من دون إجراء مقابلات في الملعب. وطلبت سبالينكا من رابطة المحترفات (دبليو تي إيه) إعفاءها من المهام الإعلامية في الدورة.

وقالت بادوسا إنها لم تتفاجأ من الطريقة التي حافظت فيها البيلاروسية على تركيزها وقدّمت مستوى كبيراً. وأضافت: «إنها امرأة قوية للغاية، تمتلك شخصية قوية. يمكنك رؤية ذلك في الملعب... أعرفها خارج الملعب، لذلك فإن الأمر لا يُفاجئني أبداً». وتابعت: «كنت أعلم أنها ستلعب بشكلٍ جيّدٍ جداً أو كما المعتاد. قلت لها إني أتمنى لها الأفضل، ولْنرَ إن كانت ستصل إلى أدوار متقدمة في الدورة، أم لا».

وسبق أن قالت الإسبانية إنها تتوقّع أن تكون المباراة أمام سبالينكا «غير مريحة» بسبب صداقتها معها. لكنها أشارت إلى أن الاحترافية التي تتمتعان بها أظهرت نفسها. وقالت بادوسا التي تغلّبت على الرومانية سيمونا هاليب في الدور الأوّل: «في الحقيقة، كلتانا قوية جداً ذهنياً. نحن امرأتان قويتان، هي أثبتت ذلك وأنا فعلت أيضاً». وأردفت: «عرفنا كيف نفصل أنفسنا في تلك الساعتين من المباراة. لقد لعبت بشكلٍ جيد للغاية، وأنا كذلك بالنظر إلى حالتي (العودة من الإصابات)».

التشيكي توماس ماتشاك (أ.ب)

وأصدرت سبالينكا بياناً مقتضباً يوم الأربعاء الماضي، قالت فيه إن «قلبها مكسور» بسبب «مأساة تفوق التصور»، لكنها ظلت بعيدة عن دائرة الضوء. وكشف هذا البيان أيضاً عن انفصالها عن صديقها قبل وفاته. وأكدت شرطة ميامي يوم الثلاثاء الماضي، أنها تلقت بلاغاً في اليوم السابق بشأن إلقاء رجل لنفسه من الشرفة. وقالت الشرطة إنه لا توجد شبهة جنائية.

ولعب كولتسوف مع منتخب روسيا البيضاء في الألعاب الشتوية عامي 2002 و2010، وقضى أجزاء من 3 مواسم مع فريق بيتسبرغ بنغوينز المنافس في دوري هوكي الجليد الأميركي بين عامي 2003 و2006. وكان لنبأ وفاة كولتسوف وقع الصدمة على الأجواء في بطولة ميامي المفتوحة للتنس، إذ احتشد زملاء سبالينكا حولها ومن بينهم منافستها بادوسا. وبقدر ما كانت المباراة عاطفية بالنسبة لسبالينكا، فإنها لم تكن أقل عاطفية بالنسبة لبادوسا، إذ كانت تواجه منافسة تعدّها أفضل صديقة لها.

وستلتقي سبالينكا في الدور المقبل مع الأوكرانية أنهيلينا كالينينا. وكانت مواجهة سبالينكا وبادوسا من بين المباريات القليلة التي انتهت قبل هطول الأمطار مجدداً، ليتوقف اللعب للمرة الثانية. وفي منافسات السيدات الأخرى، تأهلت الأميركية كوكو جوف المصنفة الثالثة، إلى الدور الثالث بفوزها 6 - 1 و6 - 2 على الأرجنتينية ناديا بودوروسكا المتأهلة من التصفيات.

وفي منافسات الرجال، حقق التشيكي توماس ماتشاك مفاجأة؛ بفوزه على أندريه روبليف المصنف الخامس 6 - 4 و6 - 4، لينهي سلسلة انتصارات اللاعب الروسي المتتالية بالدور الأول في 11 مباراة. واضطر ماتشاك، المصنف رقم 60 على العالم، أن ينتظر لـ6 ساعات بسبب الأمطار، قبل أن يحقق فوزه الأول على أحد المصنفين العشرة الأوائل. وتلقى روبليف ثالث خسارة على التوالي أمام لاعب تشيكي، بعد خسارتيه الأخيرتين أمام جيري ليشيكا في إنديان ويلز وجاكون مينسيك ( 18 عاما) في الدوحة.

وقال ماتشاك إن النصيحة التي حصل عليها من لاعب شاب هي التي ساعدته في وضع خطة الفوز على المصنف رقم 5 على العالم. وقال ماتشاك في تصريحات نشرها الموقع الرسمي للرابطة العالمية للاعبي التنس المحترفين: «سألت جاكوب للحصول على بعض المعلومات بعد أن تغلب عليه في الدوحة. جاكوب يبلغ 18 عاماً ويلعب بشكل جيد، ونبذل كلنا مجهوداً كبيراً. هذا يشجع ويوضح أننا قادرون على التغلب على مثل هذه النوعية من اللاعبين».

وفي مباراة أخرى، فاز الفرنسي أوجو أومبير على الهولندي بوتيتش فان دي زاندشلوب 6 - 4 و6 - 3. وتوقفت 3 مباريات بسبب هطول الأمطار.


مقالات ذات صلة

«دورة الدوحة»: تأهل شينغ كيونين وأوستابينكو إلى دور الـ32

رياضة عالمية اللاتفية يلينا أوستابينكو (إ.ب.أ)

«دورة الدوحة»: تأهل شينغ كيونين وأوستابينكو إلى دور الـ32

تأهلت اللاتفية يلينا أوستابينكو لدور الـ32 لبطولة قطر المفتوحة للتنس على حساب الروسية أنستاسيا زاخاروفا.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عالمية أستراليا تتلقى هزيمة مذلة أمام الإكوادور في تصفيات كأس ديفيز (إ.ب.أ)

أستراليا تتلقى هزيمة مذلة أمام الإكوادور في تصفيات كأس ديفيز

حقَّقت أستراليا أسوأ نتيجة لها في كأس ديفيز للتنس ​تحت قيادة ليتوت هويت كابتن الفريق منذ فترة طويلة.

«الشرق الأوسط» (ملبورن)
رياضة عالمية الكندية فيكتوريا مبوكو تتألق في الدوحة (أ.ف.ب)

"دورة الدوحة": تأهل مبوكو ولينيت إلى دور الـ32

تأهلت الكندية فيكتوريا مبوكو إلى دور الـ32 من بطولة قطر المفتوحة للتنس، والتي تقام في الفترة من 6 إلى 21 فبراير (شباط) الحالي.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عالمية البلجيكية إيليز ميرتنز تتألق في الدوحة (إ.ب.أ)

«دورة الدوحة»: ميرتنز إلى الدور الثاني

بلغت البلجيكية إيليز ميرتنز المصنفة سادسة عشرة الدور الثاني لدورة الدوحة لكرة المضرب (1000 نقطة)، بفوزها على الروسية أناستاسيا بافليوتشنكوفا.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عالمية التشيكية سارة بيليك تحتفل بلقب أبوظبي (رويترز)

«دورة أبوظبي»: التشيكية بيليك بطلة بالفوز على ألكسندروفا

حققت التشيكية سارة بيليك مفاجأة مدويّة في بطولة أبوظبي المفتوحة للتنس بحصد لقبها الأول في جولة الرابطة العالمية للاعبات التنس المحترفات.

«الشرق الأوسط» (أبوظبي)

هل يهبط توتنهام؟

توتنهام هوتسبير ومدربه توماس فرانك في مأزق (إ.ب.أ)
توتنهام هوتسبير ومدربه توماس فرانك في مأزق (إ.ب.أ)
TT

هل يهبط توتنهام؟

توتنهام هوتسبير ومدربه توماس فرانك في مأزق (إ.ب.أ)
توتنهام هوتسبير ومدربه توماس فرانك في مأزق (إ.ب.أ)

توتنهام هوتسبير في مأزق. حجم هذا المأزق محل جدل، لكن لا خلاف على أن موسم النادي اللندني الشمالي مخيب للآمال بشدة. إلى درجة أن البعض بدأ يتساءل: هل يمكن أن ينتهي الأمر بالهبوط؟ وبحسب شبكة «The Athletic»، فإن هزيمة السبت أمام مانشستر يونايتد جاءت في ظروف صعبة –أبرزها الطرد الثاني لكريستيان روميرو خلال 10 مباريات– لكنها مددت سلسلة النتائج الكارثية، وقرّبت الفريق أكثر من منطقة الخطر.

فريق توماس فرانك فاز بمباراتين فقط من آخر 16 مباراة في الدوري منذ أكتوبر (تشرين الأول)، ويبتعد بست نقاط فقط عن وست هام صاحب المركز الـ18، الذي بدأ يظهر مؤشرات انتعاش. صحيح أن السبيرز أنهوا الموسم الماضي في المركز الـ17، لكن سوء مستويات ساوثهامبتون، وإيبسويتش، وليستر التاريخي جعل الهبوط غير وارد واقعياً. هذا الموسم الصورة مختلفة، المنافسة أشد، والفوارق أضيق.

تفصل ست نقاط فقط بين وست هام، ونوتنغهام فورست، وليدز، وتوتنهام. ومع ذلك، تشير أسعار المراهنات إلى أن السبيرز ما زالوا خارج دائرة الخطر الكبرى؛ سعر هبوطهم (10/1 تقريباً) يعكس ثقة بأن لديهم ما يكفي للابتعاد عن القاع. لكن الأداء على الأرض لا يدعم هذه الطمأنينة. بمتوسط 1.16 نقطة في المباراة، يتجه توتنهام لإنهاء الموسم بـ44 نقطة.

تاريخياً، لم يهبط فريق في البريميرليغ بهذا الرصيد. لكن المشكلة أن 58.6 في المائة من نقاط الفريق جاءت في أول تسع مباريات فقط. منذ ذلك الحين، المعدل انخفض إلى 0.75 نقطة في المباراة. بهذا النسق سينهي الموسم عند 38 نقطة تقريباً. تاريخياً، الفرق التي تنهي الموسم بـ38 نقطة، أو أكثر تنجو بنسبة 80 في المائة، وترتفع النسبة إلى 90 في المائة عند 40 نقطة. أي إن الهبوط ممكن نظرياً... لكنه غير مرجح إحصائياً.

توتنهام في المركز الـ17 من حيث الأهداف المتوقعة (xG). في المركز الـ13 من حيث الفرص الكبيرة المصنوعة، ولمسات منطقة الجزاء. بمعدل 10.9 تسديدة في المباراة فقط من اللعب المفتوح، خلف فرق تنافس على البقاء، مثل كريستال بالاس، وفورست، وليدز.

المفارقة أن الفريق قوي في الكرات الثابتة؛ فقط آرسنال ومانشستر يونايتد سجلا أهدافاً أكثر من الكرات الثابتة هذا الموسم. لكن في اللعب المفتوح المعاناة واضحة. ديان كولوسيفسكي وجيمس ماديسون غابا الموسم بالكامل، دومينيك سولانكي عاد مؤخراً، إصابة ديستني أودوغي رفعت عدد الغيابات إلى 12 لاعباً من الفريق الأول. حتى صفقة كونور غالاغر في يناير (كانون الثاني) لم تكن كافية لسد الثغرات.

اللافت أن روميرو وميكي فان دي فين –وهما مدافعان– ثاني أفضل هدافي الفريق في الدوري. وروميرو موقوف أربع مباريات بعد طرده الأخير. خارج الأرض، السبيرز خسروا 4 فقط من 13 مباراة. داخل ملعبهم؟ فوزان فقط طوال الموسم، وشباك نظيفة مرتين في 12 مباراة.

صافرات الاستهجان باتت جزءاً من يوم المباراة في ملعب توتنهام. مباراتان صعبتان متبقيتان في فبراير (شباط) على أرضهم أمام نيوكاسل، وآرسنال... وقد تعمّقان الجراح. نتائج الفريق في دوري الأبطال منحت توماس فرانك بعض الهدوء، لكن الأداء المحلي يثير القلق الحقيقي. نجاح أوروبي لم ينقذ أنجي بوستيكوغلو الموسم الماضي، وجزء من الجماهير بدأ يشكك بالفعل في قدرة فرانك على قيادة المشروع.

توتنهام ليس مرشحاً أول للهبوط... لكن المسافة بينه وبين القاع ضئيلة أكثر مما ينبغي. ست نقاط تبدو مريحة على الورق، لكنها عملياً غير مطمئنة إطلاقاً. ولو استمر المعدل الحالي، فسيظل السبيرز في منطقة «القلق المشروع» حتى الأسابيع الأخيرة.


«دورة الدوحة»: تأهل شينغ كيونين وأوستابينكو إلى دور الـ32

اللاتفية يلينا أوستابينكو (إ.ب.أ)
اللاتفية يلينا أوستابينكو (إ.ب.أ)
TT

«دورة الدوحة»: تأهل شينغ كيونين وأوستابينكو إلى دور الـ32

اللاتفية يلينا أوستابينكو (إ.ب.أ)
اللاتفية يلينا أوستابينكو (إ.ب.أ)

تغلبت الصينية شينغ كيونين على نظيرتها الأميركية صوفيا كينين بمجموعتين لواحدة في دور الـ 64 من بطولة قطر المفتوحة للتنس، الاثنين.

وجاء تفوق كيونين بنتائج أشواط 4 / 6 و6 / 1 و6 / 2 لتتأهل إلى دور الـ32 من البطولة.

وفي نفس المرحلة أيضا تأهلت اللاتفية يلينا أوستابينكو على حساب الروسية أنستاسيا زاخاروفا، بمجموعتين لواحدة.

وحققت زاخاروفا تفوقاً صعباً في المجموعة الأولى بنتيجة 7 / 6 (8 / 6)، لكن أوستابينكو عوضت التفوق بالفوز بالمجموعتين اللاحقتين 6 / 3 و6 / 4.

وفي مباراة أخرى تأهلت اليونانية ماريا ساكاري بسهولة على حساب التركية زينب سونميز بعدما فازت بمجموعتين دون رد، وبنتائج أشواط 6 / 1 و6 / 3.


روزنير يشيد بـ«الصلابة الذهنية القصوى» لتشيلسي

ليام روزنير مدرب تشيلسي (أ.ف.ب)
ليام روزنير مدرب تشيلسي (أ.ف.ب)
TT

روزنير يشيد بـ«الصلابة الذهنية القصوى» لتشيلسي

ليام روزنير مدرب تشيلسي (أ.ف.ب)
ليام روزنير مدرب تشيلسي (أ.ف.ب)

أشاد ليام روزنير مدرب تشيلسي بالصلابة الذهنية للاعبيه لتحقيقهم سلسلة من الانتصارات منذ توليه المسؤولية الشهر الماضي، حيث كانت الانتكاسة الوحيدة لهم هي الخسارة في مباراتين أمام آرسنال في قبل نهائي كأس الرابطة.

وحقق فريق روزنير فوزين متتاليين بنتيجة 3-2 على نابولي في دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا، ووست هام يونايتد في الدوري الإنجليزي الممتاز، ليختتم شهر يناير (كانون الثاني) بفوزين متتاليين.

كما فاز على فريق ولفرهامبتون متذيل الترتيب بنتيجة 3-1 خارج أرضه يوم السبت ليحقق فوزه الرابع على التوالي في الدوري الإنجليزي الممتاز.

ويحتل تشيلسي، الذي يستضيف ليدز يونايتد الثلاثاء، المركز الخامس في الدوري الإنجليزي الممتاز بفارق نقطة واحدة عن مانشستر يونايتد صاحب المركز الرابع، ووصل إلى دور 16 من دوري أبطال أوروبا.

وقال روزنير الاثنين: «أنا لا أتحدث عما حدث قبلي. جاءت الهزيمتان أمام ما يقوله الكثيرون إنه أفضل فريق في أوروبا (آرسنال)، ولم يكن لدينا جميع اللاعبين المتاحين في كلتا المباراتين».

ويتصدر آرسنال الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا بعد المرحلة الأولى من تلك البطولة.

وأضاف روزنير: «يُظهر اللاعبون صلابة ذهنية فائقة وجودة عالية، للعودة من تأخر بهدفين أمام وست هام، والعودة أمام نابولي. أنا لا أشكك في صلابتهم الذهنية على الإطلاق».

وقال إن تشيلسي، الذي لم يكن لديه سوى شهر واحد بين فوزه بكأس العالم للأندية في يوليو (تموز) وبداية الدوري الإنجليزي الممتاز، قد أحسن صنعاً في تدوير اللاعبين وإراحتهم في جدول مباريات مزدحم.

وأضاف المدرب: «الأمر صعب. قمنا بتغييرات كثيرة، وهو أمر نحتاج إلى القيام به. ضع في اعتبارك الجدول الزمني طويل الأمد للاعبين، فهم لم يخوضوا فترة إعداد للموسم، ومع ذلك فقد كانوا رائعين. يجب أن تكون مستعداً بشكل جيد من الناحية الخططية لتزويد اللاعبين بالخطط والحلول المناسبة».

وأضاف روزنير أن لاعب الوسط أندريه سانتوس، الذي تم استبداله بعد تعرضه لتدخل عنيف في مباراة ولفرهامبتون، جاهز للمشاركة في مباراة الثلاثاء.

أما المدافع ريس جيمس، الذي غاب عن المباراتين الأخيرتين بسبب إصابة طفيفة، فهو ليس على ما يرام، لكن من المحتمل عودته للمشاركة في هذه المباراة.