لماذا تريد بريطانيا تقديم مشروع قانون جديد لإدارة كرة القدم؟

رابطة «البريميرليغ» أعربت عن مخاوفها من هذه الخطوة

القانون الجديد قد يحد من تنافسية الدوري الإنجليزي (غيتي)
القانون الجديد قد يحد من تنافسية الدوري الإنجليزي (غيتي)
TT

لماذا تريد بريطانيا تقديم مشروع قانون جديد لإدارة كرة القدم؟

القانون الجديد قد يحد من تنافسية الدوري الإنجليزي (غيتي)
القانون الجديد قد يحد من تنافسية الدوري الإنجليزي (غيتي)

حدثت لحظة تاريخية في كرة القدم البريطانية، يوم الثلاثاء، عندما تم تقديم مشروع قانون لإدارة كرة القدم إلى برلمان المملكة المتحدة، لإنشاء هيئة تنظيمية مستقلة لكرة القدم.

في نوفمبر (تشرين الثاني) 2021، دعت المراجعة التي أجراها المعجبون إلى إدخال هيئة تنظيمية، مع إعلان الحكومة عن خطط لإدخال هيئة تنظيمية في فبراير (شباط) 2023.

وستكون الهيئة التنظيمية مستقلة عن كل من الحكومة وسلطات كرة القدم. وستكون أيضاً قادرة على منع المسابقات الانفصالية، مثل الدوري الأوروبي الممتاز، وستكون لها صلاحيات حول التوزيع المالي ومراقبة المالكين ومديري الأندية المحتملين.

هنا، يشرح مات سلاتر وبيتر روتزلر متى سيتم إنشاء الهيئة التنظيمية، وكم ستكلف، وكيف استجاب عالم كرة القدم.

وتعد الهيئة التنظيمية محور مشروع قانون إدارة كرة القدم الذي تمت قراءته لأول مرة في البرلمان يوم الثلاثاء.

ويجب أن يحصل مشروع القانون على قراءتين أخريين في مجلس العموم، وأن تراجعه لجنة برلمانية، ويمر عبر مجلس اللوردات، قبل أن يحصل على الموافقة الملكية ويصبح قانوناً.

ولكن بما أن هذه الفكرة تحظى بدعم من مختلف الأحزاب، فيجب أن تمر عبر هذه المراحل دون أي عقبات. والعقبة الوحيدة المحتملة هي نفاد الوقت المتاح لهذا البرلمان، مع توقع إجراء انتخابات عامة قبل نهاية العام. ولكن حتى ذلك الحين، من المرجح أن يكون مشروع القانون قد ذهب إلى حد يكفي للموافقة عليه، فيما تعرف بعملية «الغسل» قبل الانتخابات.

وهذا يعني أنه إذا كان كل شيء على ما يرام، فيجب أن يتم إنشاء هيئة تنظيمية مستقلة لكرة القدم بحلول أوائل عام 2025.

ولم يتم بعد تحديد هوية من سيديره وأين سيكون مقره، على الرغم من أن عملية تعيين الرئيس قد بدأت؛ حيث سيكون هذا الشخص مسؤولاً عن تعيين الفريق التنفيذي.

«البريميرليغ» لا يزال النموذج الأول في العالم (غيتي)

لدينا إحساس بمدى حجم الهيئة الجديدة؛ حيث تم منحها ميزانية إرشادية قدرها 10 ملايين جنيه إسترليني، والتي سيتم تمويلها من خلال ضريبة على الأندية الخاضعة للنظام التنظيمي. هذه هي الأندية الـ116 في الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري الدرجة الأولى لكرة القدم والدوري الوطني.

العبء الأكبر سيقع على عاتق «البريميرليغ»، مما يعني أن الدوري الإنجليزي الممتاز سيدفع النسبة الأكبر؛ حيث يدفع أصحاب الدخل الأعلى في الدرجة الأولى أكثر من غيرهم. إذا افترضنا أن الدوري الإنجليزي الممتاز يدفع نحو 80 في المائة من الميزانية، وتم تقسيم حصته بطريقة مماثلة لدخل البث التلفزيوني للدوري الإنجليزي الممتاز، فإن الأندية الأكثر نجاحاً ستدفع نحو 600 ألف جنيه إسترليني سنوياً.

وفي السياق، فإن الجهة التنظيمية لكرة القدم ستكون أصغر بكثير وأرخص من أمثال لجنة المراهنات أو مكتب الاتصالات، المعروف أكثر باسم «Ofcom» وسيكون ذلك جزءاً صغيراً من حجم هيئة السلوك المالي التي توظف أكثر من 4000 شخص، وتبلغ ميزانيتها 755 مليون جنيه إسترليني.

وفي حديثها في اجتماع المجموعة البرلمانية لكرة القدم لجميع الأحزاب، يوم الثلاثاء، قالت الأم الروحية لمشروع القانون، تريسي كراوتش، وزيرة الرياضة السابقة التي كتبت التقرير الذي طرح قضية التنظيم المستقل في عام 2021: «ستدفع كرة القدم ثمناً بحد ذاتها (...) هناك بنود في مشروع القانون تتمحور إلى حد كبير حول الضريبة. من الواضح أنها ستكون شيئاً متحركاً -لذا، فإن الأشخاص الموجودين في أسفل الهرم لن يحصلوا على ما يدفعونه مثل أولئك الذين في القمة- ولكن ستحافظ على نفسها مع مرور الوقت (...) من مصلحة كرة القدم أن نقوم بهذا الأمر بشكل صحيح. من مصلحة كرة القدم أن يتم تنظيمها بشكل مناسب. ستكون هناك شفافية كبيرة في طريقة إدارتها وتشغيلها».

ما ستحصل عليه كرة القدم مقابل أموالها مذكور بالتفصيل في صفحات مشروع القانون البالغ عددها 130 صفحة، والوثائق المصاحبة له. النقاط الرئيسية هي نظام ترخيص للأندية لضمان الامتثال للوائح المالية ومشاركة المشجعين وحماية تراث النادي.

ستتولى الهيئة التنظيمية أيضاً مسؤولية فحص المالكين ومديري الأندية المحتملين، بالإضافة إلى التأكد من استمرار هؤلاء الأوصياء في تلبية المعايير المطلوبة، وسيكون لها أيضاً القدرة على منع الأندية من الانضمام إلى المسابقات الانفصالية، مثل الدوري الأوروبي الممتاز، إذا لم تكن تتسم بالجدارة والانفتاح وتهدد أيضاً استدامة الدوريات المحلية.

لكن الأداة الأكثر إثارة للجدل ستكون ما تسمى صلاحيات الدعم التي تمتلكها لفرض تسوية مالية على اللعبة، إذا شعرت بأنها غير قادرة على أداء وظيفتها الأساسية، وهي ضمان الاستدامة المالية.

يجب أن يتم تفعيل هذا المستوى من التدخل بواسطة إحدى الدوريات، إذا تم استيفاء عتبات معينة. قد يحدث ذلك إذا انهارت آلية التوزيع بين الدوريات، أو كان هناك تغيير كبير في الظروف التي تؤثر على الإيرادات المشتركة، مثل صفقة حقوق إعلامية جديدة.

الأندية الستة الكبار سيتم قطع الطريق عليها في المشاركة بالدوري الانفصالي الأوروبي (د.ب.أ)

فيما يتعلق بالأسلحة الأخرى الموجودة في حزامها، ربما يكون الأمر الأكثر لفتاً للانتباه هو القدرة على فرض غرامات تصل إلى 10 في المائة من الإيرادات السنوية للنادي، بسبب الانتهاكات الجسيمة لنظام الترخيص.

وسيكون بمقدور الهيئة التنظيمية أيضاً فرض غرامات على الأفراد، وحتى في الحالات الأكثر فظاعة، فرض بيع النادي.

ممارسة الهيئة التنظيمية هذه السلطة كانت موضع تكهنات كبيرة في الأشهر الأخيرة؛ حيث فشلت أندية الدوري الإنجليزي الممتاز في الاتفاق على نموذج توزيع مالي جديد يمكنها تقديمه إلى الدوري الإنجليزي الممتاز.

وكانت الحكومة تأمل في أن يتم الاتفاق على «صفقة جديدة لكرة القدم» من قبل الدوريات قبل إنشاء الهيئة التنظيمية، مما يجعل قوة الدعم موضع نقاش في المستقبل المنظور. ولا يزال من الممكن أن يحدث هذا الآن بعد أن يعلم الجميع أن عمدة جديداً في طريقه.

ربما كانت المراجعة التي أجراها المشجعون تتطلب وجود جهة تنظيمية؛ لكن ذلك في حد ذاته كان بسبب لحظتين مهمتين في كرة القدم الإنجليزية.

الأولى كانت انهيار نادي بوري التاريخي في عام 2019، مما أدى إلى الوعد بالمراجعة في بيان المحافظين في ذلك العام. تم تقديم المراجعة بعد ذلك بسبب محاولة ستة من أكبر أندية كرة القدم الإنجليزية (آرسنال وتشيلسي وليفربول ومانشستر سيتي ومانشستر يونايتد وتوتنهام هوتسبير) الانضمام إلى الدوري الأوروبي الممتاز المنفصل.

كانت إحدى التوصيات الاستراتيجية العشر الموصى بها بوصفها جزءاً من المراجعة التي أجراها المعجبون هي إدخال جهة تنظيمية مستقلة. على المدى الطويل، أدى الانهيار الكبير والمحاولة غير المسبوقة من قبل «الستة الكبار» للانفصال، إلى قيام الهيئة التنظيمية.

في حين أن رابطة الدوري الإنجليزي لكرة القدم، واتحاد كرة القدم، واتحاد مشجعي كرة القدم، ووزراء الحكومة، بما في ذلك رئيس الوزراء ريشي سوناك، قد أعربوا بالفعل عن آمالهم في أن تتمكن الهيئة التنظيمية من بدء العمل في أقرب وقت ممكن، فقد عبر الدوري الإنجليزي الممتاز عن مخاوفه.

ريك باري رئيس رابطة الدوري الإنجليزي (غيتي)

وفي بيان صدر عشية قراءة مشروع القانون، قال الدوري الإنجليزي الممتاز إنه لا يزال «قلقاً بشأن أي عواقب غير مقصودة للتشريع الذي يمكن أن يضعف القدرة التنافسية وجاذبية كرة القدم الإنجليزية».

وعندما سُئل عن هذا الخطر يوم الثلاثاء، قال رئيس رابطة الدوري الإنجليزي، ريك باري: «لا شيء سيغير القدرة التنافسية للدوري الإنجليزي الممتاز (...) إذا نظرت إلى عام 2009 عندما كان الدوري الإنجليزي الممتاز هو الدوري رقم واحد في أوروبا -كان لدينا فرق تفوز بدوري أبطال أوروبا، وثلاثة فرق وصلت إلى الدور نصف النهائي من أصل 4 لمدة 3 سنوات في فترة 5 سنوات- تم دفع 600 مليون جنيه إسترليني سنوياً (...) بحلول عام 2019، اتسعت هذه الفجوة إلى 1.6 مليار جنيه إسترليني. واتسعت بمقدار مليار جنيه إسترليني بحلول عام 2022. بينما كنا جميعاً نناقش هذا الأمر، اتسعت الفجوة بين الدوري الإنجليزي الممتاز والبطولات الكبرى الأخرى إلى ملياري جنيه إسترليني (...) الفجوة تتسع، لذا فإن فكرة أن الدوري الإنجليزي الممتاز سيكون مقيداً بشكل غير مبرر أو لم يعد تنافسياً، لا أرى حتى كيف تصل هذه الحجة إلى القاعدة الأولى».


مقالات ذات صلة

خوسانوف: دعم غوارديولا مفتاح تجاوز البداية الصعبة

رياضة عالمية عبد القادر خوسانوف (أ.ف.ب)

خوسانوف: دعم غوارديولا مفتاح تجاوز البداية الصعبة

أكد المدافع الأوزبكي الشاب عبد القادر خوسانوف أن دعم المدرب الإسباني بيب غوارديولا كان المفتاح لتجاوز البداية الصعبة التي اختبرها في صفوف مانشستر سيتي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية غوارديولا (رويترز)

تدريب غوارديولا منتخب إيطاليا... هل هو سيناريو ممكن؟

مع ازدياد احتمالات استقالة غابرييلي غرافينا، يبدو من المستحيل تقريباً استمرار جينارو غاتوزو على رأس الجهاز الفني للمنتخب الإيطالي.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية توماس توخيل (إ.ب.أ)

توخيل: ضم فودين للقائمة المشاركة في كأس العالم غير مضمون

أكد توماس توخيل، المدير الفني للمنتخب الإنجليزي لكرة القدم، أن ضم فيل فودين إلى قائمة الفريق المشاركة في كأس العالم غير مضمون.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية صراع على الكرة في مواجهة إنجلترا واليابان (د.ب.أ)

غيهي يدعو إلى «التكاتف» بعد خسارة إنجلترا أمام اليابان ودياً

دعا مدافع مانشستر سيتي، مارك غيهي، زملاءه في المنتخب الإنجليزي إلى «التكاتف»، وذلك بعد الخسارة أمام اليابان في مباراة ودية استعداداً لـ«كأس العالم 2026».

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية برناردو سيلفا نجم مانشستر سيتي (أ.ف.ب)

برناردو سيلفا: لو كان مان سيتي في لشبونة لبقيت في صفوفه حتى الـ40

أكد برناردو سيلفا نجم مانشستر سيتي رحيله عن الفريق بنهاية الموسم الحالي خلال حديثه لوسائل الإعلام الرسمية للنادي الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)

فشل إيطاليا «المونديالي» يُعيد خطة باجيو إلى الواجهة

إسبوزيتو لاعب إيطاليا متأثراً عقب الفشل في بلوغ المونديال (رويترز)
إسبوزيتو لاعب إيطاليا متأثراً عقب الفشل في بلوغ المونديال (رويترز)
TT

فشل إيطاليا «المونديالي» يُعيد خطة باجيو إلى الواجهة

إسبوزيتو لاعب إيطاليا متأثراً عقب الفشل في بلوغ المونديال (رويترز)
إسبوزيتو لاعب إيطاليا متأثراً عقب الفشل في بلوغ المونديال (رويترز)

عادت محتويات تقرير مكون من 900 صفحة، قدّمه أسطورة كرة القدم الإيطالي روبرتو باجيو، إلى الواجهة في نقاشات المشجعين عقب فشل منتخب إيطاليا للمرة الثالثة على التوالي في التأهل لكأس العالم.

وكشفت وسائل إعلام إيطالية عن التقرير الذي تقدّم به باجيو والتغييرات التي أوصى بها قبل أكثر من 15 عاماً.

وفي أغسطس (آب) من عام 2010، تم تعيين باجيو رئيساً للقطاع الفني في الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، وفي ديسمبر (كانون الأول) من عام 2011، قدم تقريراً من 900 صفحة اقترح فيه إصلاحاً جذرياً لأساليب التدريب في الاتحاد ومساره لتطوير المواهب الشابة.

واستقال باجيو من منصبه عام 2013، مشيراً إلى أن توصياته قد تم تجاهلها تماماً.

وحسب صحيفة «لا غازيتا ديللو سبورت» الإيطالية، دعا باجيو إلى توفير مرافق رياضية «كافية»، كما كان يرغب في أن يدير الاتحاد الإيطالي لكرة القدم 100 مركز تدريب مختلف.

كما كان باجيو يريد أيضاً تغيير نهج الاتحاد الإيطالي لكرة القدم في تدريب المدربين والإداريين، وكان يطمح للتركيز على المدربين ذوي التعليم الجيد، مفضلاً أن يكونوا حاصلين على شهادات جامعية، ولديهم خبرات مهنية متنوعة ليس بالضرورة في مجال كرة القدم.

كما تضمن تقرير باجيو إنشاء فريق دراسة دائم، يضم أعضاء من الاتحاد الإيطالي لكرة القدم وباحثين جامعيين، على تواصل دائم مع الجهاز

التدريبي والإداري، ودعا أيضاً إلى تحسين كبير في جمع البيانات في قطاع الشباب.

وأراد باجيو إنشاء 100 مركز تدريب في 100 منطقة مختلفة في إيطاليا، مع تعيين 3 مدربين من الاتحاد الإيطالي لكرة القدم في كل مركز؛ حيث كان هدفه إقامة 50 ألف مباراة سنوياً للمواهب الإيطالية الشابة لإثبات جدارتها.

وشعر باجيو أيضاً بأن التركيز منصب بشكل مفرط على النهج التكتيكي بدلاً من التقنية، وهو موضوع ما زال يثار حتى الوقت الحالي.

وكشفت «لا غازيتا ديللو سبورت» أنه تم تجاهل هذه المقترحات تماماً قبل 15 عاماً، ولكن الآن، ومع توقع إجراء تغييرات جذرية في الاتحاد الإيطالي لكرة القدم والمنتخب الوطني، ربما يكون من الحكمة أن تُعيد إيطاليا النظر في بعض الموضوعات التي تناولها باجيو في عام 2011، حسب الصحيفة الإيطالية.


مانشيني واثق من جاهزيته لقيادة منتخب إيطاليا

مانشيني (الشرق الأوسط)
مانشيني (الشرق الأوسط)
TT

مانشيني واثق من جاهزيته لقيادة منتخب إيطاليا

مانشيني (الشرق الأوسط)
مانشيني (الشرق الأوسط)

تزداد التقارير التي تشير إلى ثقة روبرتو مانشيني، مدرب «السد» القطري، في عودته لتدريب منتخب إيطاليا، خاصة إذا تولّى جيوفاني مالاغو رئاسة الاتحاد الإيطالي لكرة القدم.

ودفع فشل المنتخب الإيطالي في التأهل لـ«كأس العالم»، للمرة الثالثة على التوالي، إلى حدوث تغييرات جذرية في إدارة كرة القدم الإيطالية، حيث تقدَّم رئيس «الاتحاد» جابرييل جرافينا، ورئيس الوفد جيانلويجي بوفون، باستقالتيهما، الخميس.

ومن المتوقع على نطاق واسع أن يسير جينارو غاتوزو، مدرب المنتخب الأزوري، على النهج نفسه، لذا بدأ البحث عن مدرب جديد للفريق ورئيس جديد للاتحاد الإيطالي لكرة القدم.

ووفق موقع «كالتشيو ميركاتو»، تشير مصادر مقرَّبة من مانشيني إلى ثقة المدرب الإيطالي في تصدُّر قائمة المرشحين، ولا سيما إذا وقع الاختيار على مالاغو لقيادة «الاتحاد».

وبعد فترة وجيزة قضاها مدرباً للمنتخب السعودي، يرتبط مانشيني، الذي تُوّج مع منتخب إيطاليا بكأس الأمم الأوروبية (يورو 2020)، بعقدٍ حالياً مع فريق السد القطري.

واستمرت ولاية مانشيني مع منتخب إيطاليا منذ عام 2018 إلى عام 2023، حين استقال فجأة قبل أسابيع قليلة من انطلاق تصفيات بطولة أمم أوروبا 2024.

وسيكون وجود مالاغو أمراً بالغ الأهمية؛ لأنه كان رئيساً للجنة الأولمبية الإيطالية، عندما اضطر لتولّي السيطرة المؤقتة على الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، في ظل عدم تمكن «الاتحاد» من انتخاب رئيس جديد له قبل 8 أعوام.


فيرنانديز لاعب تشيلسي يتغزل في «مدريد»

فيرنانديز خلال ودية الأرجنتين أمام زامبيا (أ.ف.ب)
فيرنانديز خلال ودية الأرجنتين أمام زامبيا (أ.ف.ب)
TT

فيرنانديز لاعب تشيلسي يتغزل في «مدريد»

فيرنانديز خلال ودية الأرجنتين أمام زامبيا (أ.ف.ب)
فيرنانديز خلال ودية الأرجنتين أمام زامبيا (أ.ف.ب)

واصل الأرجنتيني إنزو فيرنانديز، لاعب خط وسط تشيلسي الإنجليزي، التلميح إلى إمكانية انتقاله المحتمل إلى ريال مدريد الإسباني في الصيف.

وبدا اللاعب حريصاً للغاية على إظهار رغبته في العيش بالعاصمة الإسبانية، في وقت يسعى فيه ريال مدريد إلى التعاقد مع لاعب خط وسط في فترة الانتقالات المقبلة.

وللمرة الرابعة خلال 3 أسابيع عبّر فيرنانديز عن عدم يقينه بشأن مستقبله مع تشيلسي؛ حيث يمضي اللاعب عامه الثالث بعد انتقاله للفريق من بنفيكا البرتغالي، مقابل 121 مليون يورو، لكن الأمور لم تسر مثلما كان يُخطط؛ حيث يكافح الفريق حالياً من أجل ضمان مركز مؤهل لدوري الأبطال بدلاً من المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز.

وللمرة الثانية هذا الأسبوع تحدّث فيرنانديز علانية عن رغبته في العيش بإسبانيا؛ حيث قال في تصريحات نقلتها صحيفة «ماركا» الإسبانية: «لطالما أخبرت زوجتي بأنني لو اخترت مدينة أوروبية لأعيش فيها، سأختار مدريد، فهي مشابهة إلى حد كبير لبوينس آيرس، من حيث الطعام وكل شيء».

بدوره، رحّب الأرجنتيني فرانكو مساتانتونو لاعب ريال مدريد الذي كان حاضراً المقابلة، بفكرة وجود مواطنه فيرنانديز معه في الفريق، فيما واصل الأخير إبداء رغبته في الانتقال لريال مدريد، مشيراً إلى الألماني توني كروس لاعب الفريق السابق بوصفه أحد اللاعبين الذين تأثر بهم في أرض الملعب.

وتابع: «بما أنني ألعب في المركز نفسه، فأنا دائماً ما أحاول دراسة لاعبي خط وسط الفريق المنافس، وأنا معجب بشكل خاص بتوني كورس، لقد لعبت ضد ريال مدريد في البرنابيو، وكلاهما، هو ومودريتش، لاعبان مذهلان، ولديهما مستوى عالٍ جداً».